الخميس، 24 مايو 2018

باى صفة يزور شيخ الازهر البرتغال اليوم ؟

شيخ الازهر احمد الطيب الرئيس الفعلى لمصر يزور البرتغال اليوم. ويلتقى رئيس الدولة وحتى سفراء الدول العربية والاسلامية هناك. طبعا من اجل تحريض من يريدون استرداد الاندلس. 

باى صفة يقوم بزيارات رسمية للدول. لماذا لا يمنحه السيسى مثل موسولينى دولة وسفراء وحدودا وراية مثل بابا الفاتيكان.

ما هذا الخلط الفاضح بين السلطة الدينية والسلطة السياسية فى مصر السيسى

ومنذ يومين يتواقح على جمعة ويصف الازهر بانه الهرم الاكبر لمصر. ما هذه الوقاحة والتجرؤ على اصل مصر وتاريخها القديم 

هذا الازهر سرطان فى بدن مصر ولعنة دائمة عليها مثله مثل جامعة الدول العربية بالضبط. ولا تجاة لمصر الا بزوالهما منها

لماذا يطرب المسلمون والملحدون العرب بافلام الرعب وتضايقهم قصص ديانا احمد ؟

انتشرت فى السنوات الاخيرة موضة افلام الرعب والقتلة المتسلسلين او السفاحين فى مصر والشرق الاوسط ولاقت استحسان الشباب والسلطات والخلايجة. كونها لا تهدف سوى الى الارعاب او تمجيد القتل وسفك الدماء ما عدا افلام قليلة معينة. 

ولم تجد اعتراضا من شيوخ المسلمين ولا من عوام المسلمين. لانها لا تدعو الى حرية دينية او سياسية او جنسية. ولا حقوق انسان ولا علمانية ولا تنوير. كما قلنا هدفها محدود وربما هدام فى نظر البعض. لكن لم تتعرض لاى نوع من القص او الحذف او اتهام اصحابها بانهم لا يملكون موهبة او ابداعا او ادبا. 

فقط ديانا احمد حين تتكلم قصصا ايروتيكية ممزوجة بالعلمانية والحرية. وكاتب القصة ليس بالضرورة يدعو الى الاباحية. تماما كما كاتب افلام السفاحين والرعب ليس بالضرورة هدفه هو تمجيد القتل او الرعب او الشر. 

لو كتبت ديانا احمد تمجد سفاحين او كتبت قصص رعب لما اضطهدها منتدى نسونجى ولا الحوار المتمدن معا. ما جرى معى من حذف وتحكمات طيلة الشهرين الماضيين من شوفونى ورزكار عقراوى معا. هو مثال واضح على ان المسلم العربى والملحد او العلمانى العربى وجهان لعملة واحدة لا تجيد الا قص الالسنة وتكميم الافواه والقمع. ومخطئ من يظن ان العلمانى العربى او الملحد العربى ترك الاسلام واعتنق الحريات الغربية التى يكفينى مثال بسيط للتدليل عليها. 

منتدى ليتروتيكا الايروتيكى يحوى قسما للراى وللسياسة وهو ما يمنعه منتدى نسونجى. وما لا يمتلكه الحوار المتمدن المنصب على السياسة والدين فقط دون ثالث المحظورات الجنس.

نيكولاس كيدج. ما افلامه المفضلة لديكم ؟ وهل تفضلون عليه نجما اخر ؟

صباح الخير 

احترت ان اكتب لكم عن اى من نجوم السينما الامريكية او سينما هونج كونج او المسلسلات المكسيكية او السينما الهندية. هل اكتب عن جيمس ستيوارت ام عن مارلين مونرو او مونيكا بيلوتشى. او تشارلتون هستون العظيم. او اليزابيث تايلور او هتشكوك. ام اكتب عن جيت لى او جاكى شان. او فاندام او شوارزنجر او ستالون او ستيفن سيجال. ام توم هانكس او توم كروز او دنزل واشنطن او ايثان هوك او جيرارد باتلر او كاثرين هيجل او جنيفر كونيللى او كيت ونسليت او تريسى لوردز او صنى ليون او اميتاب باتشان ... هل اكتب عن افلام الخيال العلمى او الفانتازيا او افلام الحروب او التاريخ او السيرة الذاتية. او افلام المراهقين. هل اكتب عن فيلم بروس المايتى او فيلم ايماجين مى اند يو او ارض العميان. هل اكتب عن فيلم كراون اند دراجون او دراجون لور كيرس اوف ذا شادو. او فيلم انترستيلار او فيلم ذا اليشونيست او فيلم انا احبك يا بيث كوبر او فيلم Something New او فيلم جون تاكر ؟ هل اكتب عن الافلام البايبلكالية او عن المسلسل الايرانى يوسف الصديق ؟

قررت اليوم وبايام اخرى بتتابع كبداية ان اكتب نبذة قصيرة او لمحات عن افلام الفنان الكبير الرزين الذى يختار ادواره بعناية وتنوع .. الفنان نيكولاس كيدج .. من روائع افلامه فيلم الكنز القومى بجزئيه .. وفيلم التالى Next .. فيلم تلميذ الساحر .. فيلم السائق الشبح بجزئيه.. فيلم الوجه المنزوع .. فيلم الصخرة .. فيلم كون اير .. فيلم Knowing .. فيلم Drive Angry وغيرها.. 

فاى افلامه تفضلون ؟ وهل هو النجم المفضل لديكم ام لديكم اكثر من نجم مفضل او نجمة مفضلة ؟ واى جنس من اجناس الافلام تفضلون.. الاكشن ام الرعب ام الخيال العلمى ام الفانتازيا ام الحروب ام المراهقين الخ ؟

ومن منكم يتابع جروب عشاق الافلام الاجنبية على الفيسبوك ؟

معاناة نزار قبانى فى بلاد العرب

نزار قبانى ومعاناته فى بلاد العرب

ما اشبه الليلة بالبارحة
وما اشبه الحاضر بالماضى
لا بل بالاحرى ما اسوا الليلة عن البارحة
وما افظع الحاضر عن الماضى القريب

نشط الكاتب والناثر والشاعر العظيم نزار قبانى منذ الاربعينات وحتى وفاته 1998. عمل كما تعلمون دبلوماسيا سوريا فى سفارات سوريا وبوازرة الخارجية السورية. ثم استقال وحرر نفسه من قيود الدبلوماسية والعمل الحكومى الرسمى واعتاش من ادبه. 

واجهته عواصف كثيرة من اهل بلده سوريا ذاتهم من المتحفظين والمتزمتين. وكفروه ونعتوه بشاعر العهر والمجون. 

نزار قبانى هو قدوتى بلا منازع فى الادب والشعر والنثر. امير شعراء العصر الحديث. 

الذى حين ضايقوه وضيقوا عليه وقمعوه اتجه الى لبنان الحرية وبيروتها. ثم لسوء حظه ومع وفاة زوجته الثانية بلقيس اغتيالا فى وسط لبنان الملتهب بالحرب الاهلية حيث تغذى عليه الايرانيون والسعوديون وقتها مع الاسرائيليين والامريكان بنسبة اقل. انكسر قلبه بوفاة الهته ورسولته الجميلة التى فهمته واحتملته عشرة اعوام كما وصفها وانكسر قلبه ثانية بوفاة ابنه. عانى من فقدان الاحبة منذ ابيه ثم امه. وقصيدته عن والده تمزق نياط قلوب كل من فقد اباهم وانا وصديقى سمسم المسمسم احمد بن تحتمس منهم. كما عانى من فقدان زوجته وابنه الشاب. وكانت قصائده سجلا تاريخيا للاحداث العامة وايضا لاحداث حياته ومعاناته الخاصة بفقدان الاحبة. وايضا معاناته ككاتب جرئ اقتحم ثالوث التابوهات والمحظورات الدين والجنس والسياسة. فى بلاد العرب التى تقمع الحرية والجراة والتميز والتفوق الادبى والعلمى والحرية الدينية والسياسية والجنسية.... يعرفه شباب اليوم المسطح بانه شاعر المراة والحب وكفى. لكنه اعمق واكبر واشمل من ذلك. قصائده السياسية فضحت امراء وحكام الخليج الى حد كبير. وكذلك فضحت بعض من احالوا الجمهوريات الى ممالك مقنعة بطول حكمهم. قصيدته الاستجواب او من قتل الامام هى مثال مهم لفضحه شيوخ الاسلام ومثلها قصيدة خبز وحشيش وقمر.

عاش سنواته الاخيرة منذ الثمانينات فى لندن فى غربة اجبارية عن وطنه سوريا ووطنه مصر ووطنه لبنان الذى منحه جوهرة ثمينة لا تقدر بمال هى الحرية المفتقدة والمفقودة والممنوعة فى البلاد "العربية" الاخرى. واضطر بسبب مضايقات ومنع وحذف وقص ومقص رقيب الناشرين العرب لقصائده ودواوينه ونثرياته ان ينشئ لنفسه دار منشورات نزار قبانى فى لبنان فيكون حر نفسه ولا يملى عليه احد ما يكتب وما لا يكتب او يخافون على سمعة دار نشرهم من كلام الناس والمتعصبين رغم انه وقتها التعصب ومقص الرقيب لم يكن بالحدة والشدة الحالية.

لم ير بعينيه للاسف او ربما لحسن حظه ولسعادته. لم ير بعد وفاته كيف استحالت بلاده الاصلية وبلاد الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى جمهوريات حجاب ونقاب وعباءة وتكفير وارهاب وحدود. لم ير كيف انتصر حكام الخليج على جمهورياتنا المتنورة السورية والمصرية. لم ير ايضا ربيع التعصب الذى كان تتويجا وقطف ثمرة للاخوان والسلفيين والازهريين والجناح المتعصب اسلاميا بالجيش المصرى بقيادة طنطاوى والتسى تسى. لم ير ايضا كيف استحالت تركيا الاتاتوركية العلمانية الغربية جدا وارتدت القهقرى كعادة كل بلد منكوب بالاسلام لتصبح فى قبضة حزب دينى متعصب دكتاتورى بقيادة اردوغان. راى بوادر احتكار قنوات عربسات وروتانا وام بى سى وقنوات دبى والامارات للافلام المصرية والامريكية والمسلسلات المكسيكية وتعرضها للقص والحذف والاقتطاع. وتجاهل اذاعة افلام معينة لانها تبشيرية مثل ذا اومين باجزائه او فى فم الجنون او امير الظلام لجون كاربنتر او لانها تتجرا على الله مثل بروس المايتى او لانها تحكى عن المثلية الجنسية مثل ايماجين مى اند يو وغيرها.

لم ير نزار قبانى كل هذا لانه ككل انسان لن يعيش للابد. وحياته قصيرة على هذه الارض. لكنه تنبا فى جوانب كثيرة باستفراد الخلايجة بقرار الشرق الاوسط وشمال افريقيا. ولكنه مهما تخيل لم يكن ليتصور خراب سوريا وليبيا والعراق. وانتصار التعصب فى مصر وبقاء البشير بالسودان وانتصار افكاره. وتحول جمهوريات الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى افغانستان جديدة وصومال اخرى وسودان ثانية وباكستان اخرى. وامارات تابعة للخليج بسلفيته واخوانيته.

نزار قبانى لو كتب ما كتبه الان فى نقد الاسلام وفى الجنس والحب وفى السياسة. لحاربه العوام والازهر والتسى تسى والجميع. فقط يكفى ان نرى ما فعله عبد الناصر حين حاول امثال التسى تسى منع نزار من زيارة مصر ومنعوا اذاعة قصائده واغانيه.

ولو كتب نزار قبانى ما كتبه الان لحاربه لادينيونا العرب وعلمانيونا خوفا من احراج كتاباته لهم امام خصومهم المسلمين. على اللادينيين العرب والعلمانيين العرب التوقف عن ارضاء خصومهم المسلمين بممارسة القمع ضد من يقتحم تابو الادب الايروتيكى او الجنسى. عليهم ايضا تطهير عقولهم وقلوبهم من اثر خلفيتهم العربية والاسلامية التى تجعلهم يتشنجون ويبررون لصديقهم اللادينى او العلمانى الاساءة والتهجم على فتاة لادينية او علمانية كل جريمتها انها تكلمت فى الجنس. كيف تجرؤ ديانا احمد. ويحرضون بصراحة على حذف منشوراتها والتضحية بها لصالح صديقهم بذكورية وتحيزا شرقيا عربيا عجيبا. 

حقا مع العرب مهما غيروا دينهم لا حرية ولا راحة ولا سعادة ولا امان. لقد ساقنى حظى العاثر ان اولد وسط مسلمين عرب ولادينيين مسلمين ايضا. لم يتغيروا فى فكرة القمع ومقص الرقيب وتبرير شتم الرجل للفتاة مادامت جريئة فى كلامها اة كتاباتها. 

المجد لروحك يا نزار. وانا ديانا احمد على طريق الاشواك مثلك. اشواك اسلامية ولادينية عربية ايضا.

لماذا ينصب اهتمام الاعلام المصرى والعربى على كرة القدم عن غيرها من الرياضات الاولمبية

صباح الخير يا اصدقاء

احببت ان اكتب هذا الموضوع فى ساحة مخصصة للرياضة. وهذه الساحة ساحة مشجعى الفرق الرياضية كانت اقرب ما يمكن. 

هذا السؤال سالته لنفسى كثيرا على مدى سنوات عمرى او منذ وعيت على الدنيا واصبحت من متابعات دورة الالعاب الاولمبية الصيفية. ثم اكتشفت منذ سنوات قليلة وجود دورة العاب شتوية بالعاب مختلفة تماما عن الالعاب الصيفية. راودنى هذا السؤال طويلا. لماذا يمنح الحكام العرب الملايين لفريق كرة القدم الفائز. ويمتنعون تماما عن دعم بطل الملاكمة او بطلة الجمباز او بطل الاسكواش او فريق كرة السلة او كرة اليد. او بطلة التنس. او بطلة الشيش او فريق الباليه المائى او السباحة التوقيعية وغيرها من جواهر الالعاب الاولمبية. 

سالت نفسى على الهامش ايضا. كيف استطاعوا تسميم عقل البنات الرياضيات المصريات والعربيات ليرتدين السروال الطويل فى اشواط الركض فى العاب القوى. او الحجاب. 

الحقيقة ان هناك ظلم اعلامى ورسمى ومجتمعى تجاه الرياضات الاولمبية وانصباب الاهتمام على رياضة واحدة فقط هى كرة القدم. كذلك لا تتم اذاعة بالقنوات المحلية كاس العالم للسباحة مثلا او دورى ابطال اوروبا لكرة اليد النسائية مثلا او بطولة العالم فى الجمباز.

رايى فى رواية جمهورية كأن للكاتب الكبير علاء الاسوانى

يعنى يا عبد الفتاح التسى تسى 
انت متضايق من رواية علاء الاسوانى
جمهورية كأن 
اللى بتفضح السلفيين
وبتعرض علاقة حب وجنس بين قبطى ومسلمة
وبتعرض عيوب نظام مبارك ضد العمال وضد الشباب
وبتعرض جانب لادينى جيد
وبتعرض وجهة نظر صحيحة تجاه الزواج
لدى اشرف ويصا القبطى المتزوج
الذى يحب ويمارس الحب 
مع خادمته المسلمة المتزوجة
واللى فى نفس الوقت متبنية رواية الاخوان 
عن نكسة يناير 2011
ومتجاهلة ترابط الاخوان الاخطبوطى 
فى صناعة الربيع العربى
كل دولة فى شهر
بشكل مفضوح

خلى حبايبك وحلفاءك يكتبوا رواية مضادة
او ينقدوها نقد رزين ومحترم مش ردح
بدل الردح اللى حبايبك بيكتبوه فى جريدة الاهرام
لتسفيه الرواية وكاتبها

انا قريت الرواية
واعتراضى الوحيد عليها انها بتبرئ الاخوان
من احداث التحرير وبتتهم مبارك والشرطة
ومتجاهلة تماما وجهات النظر الاخرى
فى نكسة يناير 2011
والربيع الارهابى المتطرف
ودور اوباما فى تصنيع ثورات ملونة 
او ما يشبه ربيع 1989 فى اوروبا الشرقية
ايضا موقف الكاتب المعتاد
المؤيد للملكية والمعادى لثورة يوليو
ولناصر وللجمهورية
ايضا النظرية البائسة 
التى ترى ان مبارك هو سبب تطرف المصريين
وفسادهم
والتى انكشف سريعا خطأها الفادح
ايضا انكار ان شباب التحرير
كان يحركهم الاشيبون من الاخوان
وحلفائهم واوباما
ايضا ايراد قصص بنات الاخوان
عن كشوف العذرية
ما يشبه خرافات احمد رائف الاخوانى
ضد ناصر فى كتابه البوابة السوداء

اوردت الرواية شهادات البنات 
عن كشوف العذرية
وشهادات الاقباط عن مذبحة ماسبيرو

انما المقالة السلفية الازهرية السيساوية 
اللى بتهاجم الرواية فى اهرام 7 مايو 2018. 
واللى بتصفها بانها ضد الاسلام وانها اباحية
فهى مكتوبة بيد حبايب السيسى
الاخوان والسلفيين والازهريين

مشكلة الرواية انها تقف عند نقطة ما قريبة بعد يناير 2011. غالبا تتوقف فى اخر 2011. تكلمت عن غزوة الصناديق ومذبحة ماسبيرو... 

تنتهى الرواية بلعن "الثوار" للمصريين لانهم رفضوا الربيع المزعوم

لكنها ورغم ضخامتها 521 صفحة. اغفلت كل السنوات والاحداث ما بعد ذلك. اغفلت ذكر برلمان الاخوان والسلفيين. اغفلت ايضا فوز الاخوانى محمد مرسى برئاسة مصر. اغفلت ايضا خلعه او عزله وتولى السيسى... اغفلت الكثير.. وكان هدفها فى معظمه هو الهجوم على الجيش المصرى.. مع بعض الاشارات الخفيفة التى تحترم حق الملحد. وتحترم علاقة الحب والجنس بين القبطى والمسلمة.

جمهورية كأن رواية جيدة. ولكن تحتاج الى جزء ثان وثالث. لانها تقف باحداثها فقط عند مذبحة ماسبيرو. نحتاج لاستكماله الاعوام التالية بعد 2011. فى جزء ثان او ثالث من جمهورية كأن. اعوام برلمان الاسلاميين وفترة حكم محمد مرسى. ثم ما جرى فى 30 يونيو وتولى السيسى. وسياسة السيسى فى ولايته الاولى. لكى تصبح جمهورية كأن رواية متكاملة. بنفس شخصيات الجزء الاول.