الجمعة، 13 أبريل 2018

نعمت وخديجة. فصل بوناس ج7

نعمت وخديجة. فصل بوناس ج7
كان حمل لمياء قد زادها جمالا. تماما كما فعل الحمل بخوختى الحلوة. لكننى اشتهيت لمياء بشدة من بعد مقطع الفيديو الذى شاهدته لها مع الشباب الستة الباندوراميين رفائيل واوريئيلا وباخوس وفلافيا ويوليوس قيصر وسابينا .. وكيف امتلا ك سها وفمها و شر جها بالحليب المختلف الوانه نورانيا فضيا وازرق واخضر. وكيف غرق جسدها بحليب الشبان الباندوراميين الثلاثة واحتك ك سها باك ساس الشابات الباندوراميات الثلاث. واختلط عسلها بعسلهن مع اورجازمات ارضية باندورامية متفجرة. وكيف الان امتلات بطنها بثلاثة اجنة مختلف الوانهم احدهم نورانى فضى ابراهيمى ملائكى الهى والثانى اخضر والثانى ازرق فى حمل متعدد الاباء نادر وعجيب.
ومع معرفة نبا حملها. استهجنته خوخة ووصفتها بالفاجرة حقا. وكذلك نعمت. كن يغرن منها. كانت لدينا وسيلة اتصال فائقة نشاهد بها ونطمئن على ابى اسماعيل والوصيفات والمربيات والخادمات اللواتى يسهرن على راحة اولادى من خوخة. اما الشبان الستة فاهتزت علاقتهم قليلا وكادت كل فتاة ان تنفصل عن خطيبها لكن حدث بينهم وئام وتصالح.
كان هدفى الان عدة امور. اولا العثور على شبيهى وشبيهة خوخة وشبيهة نعمت على كوكب باندورام. ثانيا احتلال عقولهم انا وخوخة ونعمت. ثالثا. ممارسة شبيهى الحب مع اوريئيلا الحلوة والزواج بها ومع لمياء الحبلى ثم لمياء المرضع بعد الولادة. رابعا. ممارسة شبيهة خوخة وشبيهة نعمت الله الحب مع الشبان الباندوراميين الثلاثة. خامسا العودة الى كوكبنا الارض حيث تتواتر الانباء عن اكتشاف قارة جديدة ظهرت فجاة بالمحيط الاطلنطى. تحوى توابيت فامبايرز.
وبالفعل سالت لمياء عن ما اذا كان لى ولخوخة ونعمت اشباه من البشر القاطنين هنا الجالية البشرية على كوكب باندورام. لم تعرف لمياء شيئا فقد افقدها الحمل موهبتها بالسفر عبر الزمان والمكان. فقررت انا وخوخة بوساطة اوريئيلا الاطلاع على صور وبيانات الجالية الارضية على كوكب باندورام. استغرق ذلك منا استغرق هذا الفحص اسبوعين كاملين وربما اكثر. حتى عثرنا اخيرا على مبتغانا. كان شبيهى المانى الجنسية لكن يجيد الانجليزية لحسن الحظ. وكذلك كانت شبيهة خوخة مجرية ايطالية الجنسية. لم يكن بينهما صلة قرابة ولا زواج ولا يسكنان معا فى بيت واحد. لكن على كل حال حصلت على عنوانيهما. كان شبيهى متزوج وله اولاد وكذلك كانت شبيهة خوخة. كان يدعى اودريك وكانت هى تدعى آنا. بدات بتحريات مستفيضة عنهما وعن عائلتيهما وعن اولادهما وحياتهما. وجدت انهما يعيشان حياة زوجية وعائلية ملتهبة متاججة وسعيدة .. ولكن لم يكن امامى سوى ان اسيطر على عقليهما. ذهبت بالسيارة مع خوخة ونعمت الله الى قرب منزل آنا وسيطرت على عقل خوخة ونقلته الى عقل آنا فراحت خوخة فى غيبوبة وقادت نعمت الله السيارة الى قرب منزل اودريك وركزت حتى سيطرت على عقله ورحت فى غيبوبة كالعادة. ثم قادت نعمت الله السيارة الى منزلنا وجعلت جيراننا يحملون جسدى وجسد خوخة الرائحين فى غيبوبة. الى غرفة نومنا حيث رقدنا متجاورين ترعانا نعمت بينما ارواحنا وعقولنا ترى الان من خلال عيون شبيهينا. اودريك وآنا.
مددت يدى اداعب ا ير شبيهى توامى اودريك اى اي رى. واسرح بعقله الى اوريئيلا الفاتنة الجميلة الملائكية الالهية الابراهيمية المراهقة الامريكية فى دلالها وشبابها. والى لمياء الحبلى والى لمياء حين تلد وتصبح مرضعة. واخرجته من منزله كانه زومبى او دمية ماريونيت احركها بالخيوط. وتوجه الى منزل آنا التى كانت ايضا بانتظاره خارج منزلها. وقالت لى خوخة التى بداخل آنا بصوت آنا وفم آنا. لقد فركت لها ك س ها وحركت شهو تها الى الرجال. رجال باندورام الثلاثة باخوس ويوليوس قيصر ورفائيل.
وسرنا متجاورين اودريك وآنا متجهين الى الحى من المدينة الباندورامية الذى فيه بيتنا انا رشاد وخوخة. وبالفعل بعد سيرنا قليلا. تركنا منزلنا واتجهنا نحو منزل لمياء. ذهبت انا بعقلى وروحى وبجسد اودريك شبيهى توامى. وطرقت باب بيت لمياء. التى حين فتحت ابتسمت وقالت. اهلا بشبيه رشاد. انه وسيم مثلك يا ريتشى. لم اكن اعلم انك ستتجشم كل هذا العناء من اجل ممارسة الحب معى. الى هذه الدرجة تشتهينى يا تشاك. قالت آنا غاضبة. بطلى يا شر مو طة يا فاجرة يا وس خة. مالكيش دعوة بحبيبى. ضحكت لمياء وهى تربت على بطنها الحبلى الضخمة فكانت فى الشهر السابع الان. غاية فى الاغراء والجمال. قلت لآنا. اهداى يا ماما. ثم قلت للمياء. الان نحن نريد منك استدعاء الشبان الثلاثة ازواجك يا لولو هاهاهاها. قالت لمياء. لماذا. لان خوخة هانم تريد الاستمتاع مثل بقية البشر والنساء وتتوقف قليلا عن لعب دور العفيفة الشريفة معى. انا فا جر ة و شر مو طة و عاهرة وافتخر ولا اخجل من حبى لجسدى ومتعتى والرجال. اما انت يا ست خضرة الشريفة فمثلى لكن على ثقيل. بكت آنا وقالت. هذا ظلم. لو كنت كما تقولين لما تتطلب الامر احتلال جسد شبيهة لى وكنت مارست الحب مع اى رجل عبر رحلاتنا فى الزمن او هنا او على كوكب الارض. بجسدى وليس بهذا الجسد. ولولا اصرار والحاح ابنى وزوجى الثانى وحبيبى رشروشتى ان افعل ذلك لما فعلته. لانى مخلصة له ولابيه زوجى الاول اسماعيل. هدات ماما بيد اودريك شبيهى توامى. وقلت للمياء. يكفى شجارا. اهدا انتما الاثنتان. ما خطبكما. كفى غيرة. ماما عندها حق. وانا منصرف معها لو لم تعتذرى لها يا لولو وتبوسى جبينها وقدمها. قالت لمياء. لا طبعا لن افعل ذلك. فلما هممت بالانصراف قالت لمياء بلهفة. لا لا تنصرف ابدا. وامتلات عيونها باللوعة والحب الغزير المفاجئ نحوى. ثم قالت لخوخة. انا اسفة وبالفعل قبلت جبين ماما او آنا وقدمها. ضحكت ماما. قلت لماما. حسنا لقد اعتذرت واظن ان من حقها بعض الحب من اودريك. وانت تستحقين ايضا بعض الحب من باخوس ويوليوس ورفائيل. استدعيهم يا لولو. وهمست لماما. اليوم ستستمعين بثلاثة عشاق وايو ر جدد يا فاجرة. فصفعتنى وبصقت فى وجهى وشتمتنى. انت اللى عايز كده يا معر ص. فلعقت البصقة. وقلت. الله. عسل نحل. ونزلت على وجه آنا خوخة. اقبله بقوة. ثم تركتها. واختليت وانا بجسد اودريك بلمياء وحملتها وهى تضحك الى غرفتها. وانا اقول لآنا. حين يصلون افتحى واستقبليهم بحفاوة يا ماما.
وبالفعل. دخلنا غرفة لمياء انا ولولو الحبلى الضاحكة وبقيت ماما بجسد آنا بالخارج فى الصالة تنظر لى شزرا. رغم انها ستستمتع بما استمتعت به لمياء مع اله ابراهيمى نورانى فضى اعتبر اجداده او جده اور هاوروت الهة فى مصر وروما واثينا والعراق بابل وفى مكة واورشليم.
جلست لمياء على الفراش باسمة نحوى وانا بجسد اودريك شبيهى التوام. وعيونها تشتعل بالاغراء والوعود نظراتها لذيذة ومهيجة جدا جدا تتقن كاى امراة فنون الاغراء. وربتت بكفها على الفراش جوارها. فركضت انا او اودريك نحوها كالكلب المطيع. وجلست جوارها. مددت ذراعى ولففته حول ظهرها. وضممتها الى. ووضعت وجهى على كتفها. وتشممت عرقها ورائحته المثيرة تتصاعد من عنقها ونه ديها المغطيين بالثياب. ومن جسدها المغطى بالثياب عموما. كان قلب اودريك يدق بسرعة وعنف وترقب. كمراهق مقبل على النهل من المتعة الغرامية لاول مرة فى حياته خاصة مع ثمرة محرمة وذات خبرة مسبقة امه او اخته الكبرى او صديقة امه او ام صديقه او معلمته او جارة متزوجة وذات عيال. كان لعاب اودريك يسيل من جانب فمه فى جوع. وهذا كله بسبب لهفتى انا وعقلى وروحى الملهوفين على هذه المراة العجيبة. مددت فمى وقبلت خدها. واذنها وهى تضحك وتهتز داخل ذراعى المحيط بظهرها. قبلت شعرها. ثم انزلت ثوبها الجينز الواسع او شوال "جوال" الحبلى او اوفرول الحبلى. Pregnant jeans overall من حمالاتيه. ومن تحته بلوزتها البيضاء ذات الاكمام. وكو لوتها الصغير. حتى اصبحت عارية حافية. همست لها. كم كنت لبو ة فا جرة يا لولو لسنوات وانا اراك واموت عليك واتمنى لو التهمك قرقوشة قرقوشة. ضحكت لمياء. وغمرت وجهى بالقبلات وقالت. لا تدرى كم اشتهيتك وحسدت خوخة ونانا عليك. الرجل الوحيد الذى كان صعب المنال بالنسبة لى. قلت لها. ولو كنت بجسد اخر غير جسدى اى جسد اودريك. قالت. نعم. ولو كان فانا اشعر بك ليس فقط الشبه. ولكن احس بروحك وعقلك. فتناولت شفتيها فى شفتى امصهما والتهمهما وليس فقط اقبلهما. واحطت ظهرها بذراعى. ونهو دها العارية الضخمة من الحمل تنسحق على صدرى وكنت لا ازال مرتديا ملابسى. وضحكت والهبت ضحكاتها شهو تى اكثر وهى لاحظت ذلك فزادتنى منها. وغمرت وجه لمياء بالقبلات بلهفة. ثم ابتعدت قليلا اتامل نهو دها المختلفة الان بسبب الحمل ونزلت امص حل مة حل مة. والعق وامص واتلمس النه د كله. قلت لها. اخيرا يا لولو. قالت. اخيرا يا ريتشى. وقبلت كتفيها وعنقها وذراعيها حتى يديها. ثم القيتها لتستلقى على الفراش ووقفت وتجردت من ثيا بى بسرعة حتى اصبحت عار يا حافيا. وصعدت على الفراش جوارها. عدت لتقبيل شفتيها. وتحركت يدى لتعبث بكعثبها المشتعل نارا ورطوبة. ثم صعدت باناملى نحو فمى اتذوق عسلها الرائع. استلقيت جوارها ونهضت هى تدلك اي رى بيدها برقة واغراء وانا اتاوه مستمتعا. وهى تفرش لعابى المنوى التمهيدى على راس رشاد الصغير. قالت ضاحكة. حبيبى رشاد الصغير ورشاد الكبير كم احبكما. ثم نزلت بفمها الرائع لتبتلع رشاد الصغير المصغر كله فى فمها. بدات لمياء تمص اي ر اودريك شبيهى توامى وعقلى وروحى يشعران بكل اللذة ويريانها ويسمعانها ويحسانها.
بعد قليل نزلت انا مباعدا بين فخ ذيها وبدات اداعب لمياء الصغيرة المصغرة وشفاهه وزر ورده بلسانى واناملى وقبلاتى.

الأحد، 8 أبريل 2018

نعمت وخديجة. فصل بوناس ج6

دخلنا انا وزوجتى نعمت وخوخة امى. الى المنزل الواسع الهادئ الذى سنقيم فيه لايام او اسابيع على كوكب باندورام. ولوحت لى اوريئيلا وقد التفتت خلفها. ثم دفعتنى المراتان الى غرفة الصالون بعنف. فضحكت. قالت خوخة. بتضحك يا فلاتى يا ابو عين زايغة. الظاهر انك مش هترجع الا لما اقطعهولك يا واد. ضحكت مرة اخرى وقلت. يا غيارة. قالت نعمت الله. ماما عندها حق يا ريتشى. عيب عليك تقطع قلوبنا كده. احنا اذيناك فى ايه. داحنا بنموت فيك. اغرورقت عيناى بالدموع وشعرت بالتاثر الشديد مما قالتاه لى وعتابهما لى. فانهرت على السرير ونظرت الى القمرين الاكبر والاصغر اللذين يزينان الان سماء كوكب باندورام بعد غروب شمسيه الكبرى والصغرى. وجلستا من حولى قلقتين على. قلت لهما. الليلة اريد ان ابرهن لكما من جديد وانا سعيد انه ليس فى القلب سواكما يا حبيبتى وحق ترينيتى المحبة والسلام والعلمانية ثالوث المسيحية الغربية المعلمنة جدا كما بامريكا واوروبا اليوم. ولكن كما تعلمان نحن البشر طماعون ولا تنكرا خصوصا انت يا خوخة لا تنكرى كم ارتمى تحتك من ملوك وشبان وعجائز من كل زمان ومكان ذهبنا اليه مع لمياء او مع ابطال رواية ميكروباص الغرام. ورغم تعففك وتضحيتك برغباتك فيهم لصالح حبك الكبير لى الا انك تمنيت واشتهيت مثلى وانا لا الومك. وانا كذلك ابن امى. مثلها كثيرا ومثل الاله اسماعيل ابى ايضا فى امور. انت تعلمين انك لست فقط الهتى وامى بل زوجتى وحبيبتى ايضا. وكذلك انت يا نعمت الله تعلمين مكانتك العظمى عندى جوار امى على عرش قلبى. انا وانت يا خوخة اقتربنا جدا من اشباع طيرنا الاخرس ورغباتنا فى الاخرين والاخريات ولكن كان دوما حاجز يمنعنى ويمنعك انه حبنا لبعضنا. ولكن لاعفيك من الحرج واعفى نفسى ولان هذا الحاجز الذى اعشقه وتعشقينه لن يزول ولن ينهار وابتهل الى امونرع واولاده كلهم القدامى والاغريق والرومان والهنود والفرس والابراهيميين الا يزول ابدا. فاننى فكرت فى حل يخصنى وحل يخصك يا خوخة. ولا ادرى هل نعمت الله تحب التجربة ايضا مع اخرين ام لا. قالت جبريلا ناعومى نيمف حبيبتى نعمت الله. لا يا ريتشى لا اريد سواك. حتى لو خنتنى مع غيرى فساظل لك وحدك وانا راضية بك ومطبعة لك وتحت قدميك. قلت. لا انت زوجتى ونور عينى اليسرى كما ان خوخة نور عينى اليمنى. لكما قلبى وروحى وجسدى وعقلى وكلى. يا الهتى الجميلتين. وانا الهكما ورسولكما ايضا انتما وابى. حسنا اذن يبقى الامر بين المغتلمين الطماعين انا وانت يا خوخة. انا استطيع واستطعت بسبب النيزك اياه ان احتل عقل وجسد اى رجل او امراة. فيمكننى احتلال عقل وجسد شبيهى ونسختى او نسيخى ومستنسخى الذى يصنعه عقل واحلام نعمت الله. او نسيخى هنا ان وجد. فقد وجدنا كما تعلمين انا وانت يا خوخة نسيخات ونسخاء لك ولى فى كل زمان ودولة. اما فى حالتك يا خوخة فلابد ان نجد حلا اخر.
ثم اغمضت عينى محاولا التفتيش فى عقلى والتركيز بمجهود عقلى اسطورى خارق وتفصدت لالئ العرق على جبينى. واحتللت عقل خوخة وجسدها التى اغمى عليها واغمى على جسدى فى غيبوبة. ثم افاقت خوخة وانا بداخل عقلها. قبلتها قبلة عقلية وقلت لها لا تخافى يا ماما. ساجرب تجربة ولنر ان كانت تنجح ام لا. ثم ركزت عقلى على عقل نعمت التى بدات ترتجف قليلا. ومددت يدى الى الحبل الاثيرى المنير الذى فى عقل خوخة وقمت بعقده وربطه مع الحبل الاثيرى فى عقل نعمت. كنت كالطائر المتنقل بين فننين فنن خوخة وفنن نعمت. ثم خرجت الى جسدى مرة اخرى. اغمى على زوجتى الحلوتين كوكبى سعادتى وحياتى كوكبى النيل. وعدت الى طبيعتى وجسدى وعقلى. ثم قلت لهما وقد افاقتا. الان يا خوخة عقلك تخاطريا واثيريا مرتبط تمام الارتباط بعقل نعمت. فترين ما تراه ان اردت وتسمعين ما تسمعه. وتحسين بما تحسه وتتلذذين بما تتلذذ به وتتمتعين بمتعتها كانك هى وتستطيعين تقمصها. عجيب ما فعله بى هذا النيزك العجيب. هذا جانب اخر للموهبة لم اعرفه سوى الان بالتجربة. فماذا يا ترى امتلك من جوانب اخرى لهذه الموهبة لا اعلمها. لم تعودى وحدك التى من عائلة مواهب يا نانا يا نعمت يا اخت كمال وابنة رباب.
ضحكت نعمت الله على كلامى مسرورة. وقلت لها. يا نعمت يا بنت ام نعمت. ويا خوخة يا بنت ام خوخة. كم احبكما. والان لنجرب شيئا. ثم اخذت نعمت الى غرفة اخرى وقلت لماما. انتظرى هنا يا خوخة ولا تتحركى وحين نعود ساسالك عما شعرت به. حسنا. اومات لى خوخة براسها ايجابا. مددت يدى وامسكت يد نعمت واصطحبتها الى غرفة اخرى بعيدة عن سمع وبصر ماما. اجلستها على الفراش هناك. ونظرت فى عينيها باسما ووضعت شفتى على شفتيها فانخرطت معى فى قبلة قوية عميقة خارجية وداخلية بالشفاه قليلا وقليلا باللسان. ثم نظرت فى عينيها مرة اخرى وهى تتنهد ومراهقتها ورومانسيتها وعشقها الجنونى لى جعل جسدها يسيب منى ويتراخى كالمغمى عليها. لكننى كنت اعلم ان قبلات اخرى ستنعشها وان كنت احب حالتها هذه. وعيونها مفتوحة تنظر الى رغم ذلك. فاطعمتهما نظرات ملؤها الحب والامتنان. وقبلت خدها وجبينها وسالفها وشعرها ودفنت وجهى على وجهها وتنهدا معا. ثم تحركت يدى من فوق ثيابها الضيقة المحبوكة تتلمس نهدها الثقيل مثل نهد خوخة. فتنهدت نعمت ثم سارعت تقبل وجهى بجنون. وهى تتمتم. اممممم اممممم اممممم. مددت يدى افك ازرار فستانها الكورسيه الريفى كفلاحات اوروبا والمكسيك والغجر. وانزلت اكمامه برقة محافظا عليه. فتبدى امامى ثانى احلى واثقل نهدين فى العالم مقاس سي ايضا. فنزلت اقبلهما وامرغ وجهى فى لحمهما. وعرقهما. ولحست عرق نعمت الانثوى الحلو. وشعرت بيدها تداعب شعرى وراسى برفق. قالت لى بانجليزية بلهجة امريكية عذبة حلوة كمراهقة امريكية رقيقة ودلوعة. هاو اى لاف يو ريتشى. اى ادور يو سويتهارت. هنى. بيبى. سويتى. دارلنج. يو ار اول ثيس. فضممتها بقوة الى. وقبلت جانب عنقها. وشعرت انى اذوب حبا فيها. شعرت بنعمت كالذهب المذاب والبلاتين المنصهر والماس المسال بين ذراعى. كانها وسادة طرية حنونة من لحم ودم واعصاب. قلت لها. حبيبتى نانا. فضمتنى هى هذه المرة بدورها. حتى كدنا نحطم عظام بعض من شدة الهيام. نزلت على قدميها الحافيتين الكبيرتين السمينتين كقدمى ماما وقدمى اليشيا سيلفرستون الميزانية الشقراء الفاتنة. واخذت اقبلهما. نهضت نعمت بعدها من فورها لتلقينى على الفراش وهى تضحك بخجل. وقيدت يدى لاعلى بيديها دون حبل. بيديها نفسها فقط. ونزلت على فمى تقطف وروده الشهية. وانا اقطف ورود فمها الحلو. واحتضنتها بحب وقوة. وبادلتنى الاحتضان وعيوننا تذوب فى بعضها.. دفء يشبه الدفء الذى اشعر به فى كل ممارسة حب بينى وبين ماما. مدت نعمت الله يدها وانزلت بنطلونى وكولوتى. فتبدى لها رشاد الصغير. قالت نعمت. يا له من ا ي ر جميل وفحل. كاننى اراه كل مرة كاول مرة يا تشاك يا روحى. كم انا محظوظة وكم خوخة محظوظة بك جسدا وروحا وعقلا وقلبا وثقافة. نزلت نعمت على ا ي رى. تداعب بطرف اصابعها برفق ولطف الحز فى راس رشاد المصغر الصغير. والراس الناعم وتحت الحز والراس مباشرة. تاوهت مستمتعا. وابتسمت هى فى فجور ومجون. كانت تعرف كيف تمتعنى واين اكثر البقاع حساسية وامتاعا فى جسد رشاد الصغير وراسه. متعة ما بعدها متعة. بدات نعمت تقبل راس رشاد الصغير الضخم. وتنظر فى عيونى قائلة بلهجة مراهقة امريكية دلوعة. بحبك اوى اوى يا رشاد يا روح قلب وعقل نعمت. بموت فيك يا حبيبى. وتنهدت نعمت بشوق لى وهى معى. وبدات تدلك رشاد الصغير بخفة وقوة ببطء وسرعة. وهو يتضخم ويتصلب اكثر بين اناملها. وتفرش لعابه التمهيدى الذى ينز منه على الراس الضخم. بعد قليل دفعتها لتستلقى على الفراش ونزلت بفمى الحس ثانى اجمل ك س فى العالم. نعمت الله الصغيرة المصغرة. بشفاهه الغليظة الجميلة المتهدلة كالوردة وكاجنحة الفراشة. ونعمت تشهق وتتاوه وتقزل لى بصوتها المراهق الناعم الدلوع الامريكى. بحبك بموت فيك يا حبيبى. شكرا انك اتجوزتنى. شكرا انك خلتنى جمبك. قلت لها بفم ملئ بالك س. وانتى شكرا انك مطيعة لى فى كل حاجة. شكرا انك اتعلمتى من خوخة وبتحبيها وبتحبى عيلتى. واطلقت نعمت عسلها فى فمى فامتصصته. ثم نهضت وتموضعت ومارست الحب معها كالذ ما يكون عندى وعندها.
حين انتهينا وملات ك س ها حليبا وفيرا غليظا لزجا غزيرا. نهضت من فورى الى خوخة فوجدتها بالغرفة الاخرى مشدوهة وقد اغرق عسلها تحتها. وقالت لى. شعرت بكل شئ وشاهدت كل شئ. يا رشروشتى. فكرتك ناجحة.
فى الصباح وردنى على هاتفى الذكى رسالة فيديو من لمياء قالت لى فوقها. شاهد هذا الفيديو لما جرى معى بالامس هاهاها مع مهرجان الالوان.
فتحت رسالة الفيديو. فوجدت المشهد فى حجرة نوم لمياء الفا جرة القذ رة العا هرة كم اعشق جراتها. كانت تقف تكلم الكاميرا باسمة قائلة وهى تشير الى السرير الشاسع الواسع الضخم الذى يسع الكثيرين. والذى يستلقى عليه ستة اشخاص هم اوريئيلا وصديقها الفضى النورانى مثلها رفائيل واصدقاءها الازرق باخوس والزرقاء فلافيا والاخضر يوليوس قيصر والخضراء سابينا. كلهم عراة حفاة. ينتظرونها. قالت فى همس لزج ومثير وضاحك. اليوم سامتع نفسى بمهرجان الالوان فضى واخضر وازرق احمدك يا رب على راى على بابا. وذهبت لمياء الى عشاقها الستة وتجردت من ثيابها ببطء اغرائى حتى اصبحت عا رية حا فية. وقالت فيرس اوف ذا تشير إن سورا اوف ذا كاو. وقالت ايضا. او جد فور ثى اى هاف فاست اند باى ثاى بروفيجن اى هاف بروكن ماى فاست. ثيرست إز جان. ذا فينز آر مويستنيد اند ذا ريوارد إز سيرتن إف جد ويلز.
ضحكت انا وقلت اقلدها منتويا ان اجعل عبارتى تلك هى خاتمة قصتى انا رشاد احمد بن تحتمس سمسم المسمسم ابو خوفو الكمتى رسول روح العلمانية امونرع واولاده المصريين اوزيريس الخ واولاده زيوس وجوبيتر وبعل ومردوخ وبهاء وكونفوش والله ويسوع ويهوه واهورامزدا وبراهما وبوذا وطاو الخ. آى اناونسيد ذا مسيدج اند ديلفريد ذا تراست اند ادفايسيد ذا نيشن اند جد ريموفيد ذا كالاميتى باى مى.
ثم نظرت فوجدت لمياء استلقت بينهم ثلاثة عن يمينها وثلاثة عن شمالها. نهضت فلافيا الزرقاء واعتلت لمياء من فورها ونزلت بفمها ووجهها الازرق تقبل فم لمياء التى ضمتها واحاطت بذراعيها البشريتين البيضاوين جسد فلافيا الانثوى الملفوف الازرق وظهرها الجميل. وشرعتا فى قبلة فرنسية عميقة. يتلاحم فيها اللسان الازرق مع اللسان الاحمر وريق الفضائية الباندورامية الزرقاء مع ريق البشرية الارضية البيضاء. وامتدت يد فلافيا الزرقاء باناملها الانثوية الجميلة واظافرها الطويلة قليلا كاظافر نساء كوكب الارض الى نه د لمياء الايمن تتحسسه وتدلكه وتقرص ح ل مته. وتاوهت لمياء. ومدت فمها تقبل فلافيا بقوة وحب. وتتحسس شعرها. بينما كان يوليوس الاخضر يقبل خد لمياء الايسر فى هيام ومن الجهة الاخرى كان باخوس الازرق يقبل خدها الايسر. بينما كان رفائيل الفضى النورانى يقبل اقدام فلافيا ولمياء المتصارعة والمتعاركة الاربع عند شباك السرير السفلى. وكانت اوريئيلا الفضية النورانية تقبل ظهر فلافيا الزرقاء العارى الانثوى الجميل وعجيزتها بقوة وحب. وتبلل اصبعها من عسل فلافيا المتسرب من ك س ها وترفعه الى فمها تمصه بتلذذ.
بعد قليل نهضت لمياء وتساقطت الاجساد الملونة الفضائية الهيومانويدية من حولها. ثم دفعت فلافيا الزرقاء لتستلقى مكانها. ونظرت حول الفراش فوجدت ملابس انثوية ورجالية وكعوب عالية فاتنة ملقاة بفوضى على الارض وحول الفراش من الجهات الثلاث. من جهاته الاربع. نزلت لمياء بوجهها على ن ه د فلافيا الثقيل تقبله وتمصه بحب وحرارة. وشهية تليق برجل شهوانى اكثر من امراة او يظنها الرائى كذلك. ويد فلافيا الزرقاء الانثوية الجميلة تتحسس ظهر لمياء البشرى الابيض القمحى. ثم صعدت لمياء واقتربت من وجه فلافيا وهمست لها وخطفت من خدها عدة قبلات خاطفة فضحكت فلافيا فى اغراء وسعادة. وامسكت وجه لمياء بيديها ونظرت فى عينيها تتراقص كرتا عينيها بانوثة وهى تتمعن بعيون لمياء. ثم قبلت خدها قبلات اختبار ثم قبلت فمها قبلات عميقة. والتفت ساقا فلافيا تطوق عجيزة لمياء. ورايت ك س لمياء يحتك بك س فلافيا بقوة وشهوة. وصاحت الفتاتان الارضية البيضاء والباندورامية الاوريتية الزرقاء. واطلقت كل منهما عسلها على ك س الاخرى. وتبادلتا الهمسات والضحكات الفاجرة المتجنة والقبلات العاشقة الرومانسية ايضا. ثم استلقت لمياء جوار فلافيا تلهث. وكانت اوريئيلا جوارها من الجهة الاخرى فنزلت لتلحس ك س لمياء قليلا. ثم قعدت عند راس لمياء. ونادت يوليوس قيصر الاخضر الذى اسرع متشوقا نحو لمياء اول فتاة ارضية سيمارس الحب معها فى حياته. نهض ورقد على جنبه جوار لمياء وقال لها. مرحبا صباح الخير. نظرت اليه باغراء غير عادى لا يقاوم. وقالت بضحك. مرحبا يا روحى. ونزل على فمها وتبادل الاخضر والبيضاء. الباندورامى الفضائى والارضية القبلات العميقة والشبقة. نظرت لمياء بعمق فى عيونه. ووضعت يدها على مؤخرة راسه ثم تخللت بها شعره. وبدات يده تتجول هابطة على ظهره بنعومة حتى بلغت ردفيه. ثم تناولت يده الخضراء وقبلتها ومصتها اصبعا اصبعا. ثم تناولت وجهه بين يديها وقبلت خديه. همست له بشئ ضاحكة فنهض من فوره ووضع ا ي ره الاخضر الضخم امام فمها. ففتحت لمياء فمها وبدات تمص ا ي ر يوليوس الاخضر بحب ونهم. وتذوقت لعابه المنوى التمهيدى. ثم تركته فعاد متموضعا بين فخذيها ورفع ساقيها الى اعلى. وبدا يداعب شفاه ك س لمياء براس ا ي ره الاخضر. ثم بدا يدخل ا ي ره الباندورامى الفضائى الاخضر فى اعماق مه بل البشرية الارضية لمياء. حتى ارتطمت بيضا ته اخيرا بط ي ز لمياء معلنة دخول ا ي ره بالكامل. حينئذ لعقت لمياء شفتيها تلذذا وقالت لقيصر. يا حلو انت يا اخضرانى. وبدا يوليوس فى ادخال واخراج معظم ا ي ره فى اعماق لمياء. وهى لا تتوقف على مسح خديه وشعره وظهره ورد فيه بيدها. وقد لفت قدميها وساقيها حول ظهره ورد فيه تجذبه اليها. وعادا يتبادلان القبلات بحرارة اكبر وحماسة ورغبة. ويوليوس يدك لمياء دكا. ثم نزل بفمه يمص نه ديها الثقال. وتناول قدمها فى يده ورفعها لفمه يقبلها ويمصها. وا ي ره الاخضر يذرع مه بلها جيئة وذهابا وبيضا ته الخضراء ترتطم بعنف بمؤ خر تها البيضاء. تاوهت لمياء وقالت. اي رك طويل وكبير يا يوليوس. ايه ده ده ملانى عالاخر. انت بتاكله ايه عشان يبقى زى الحيطة كده. ثم قلبها يوليوس على يديها وركبتيها واستانف ممارسة الحب معها. حتى صاح اخيرا وملا مه بلها بحليبه الاخضر الوفير الغزير. قالت. كم اتمنى ان الد منك هجينا ارضيا باندوراميا بلون غريب خليط من لونينا. ثم استلقى جوارها وقبل خدها. فامسكت لمياء راسه بقوة وقبلت شفتيه بهيام حالم. وانزلت يدها الى ك سها وغمست اصبعها فى فطيرة القشدة الخضراء التى تملا مه بلها بوفرة. ورفعت اصبعها الى فمها تتذوقه وتتلذذ بحليب قيصر الاخضر الفضائى. ثم تناولت المزيد من فطيرة القشدة الخضراء ومسحت وطلت بها نه ديها وبطنها. اقتربت منها اوريئيلا وفلافيا الزرقاء وسابينا الخضراء وجعلنها وليمتهن تكالبن عليها مصا ولحسا وتقبيلا من شعرها وجبينها وخدها وفمها ووجهها حتى قدميها. ثم اعتلاها رفائيل ابن الجد الاكبر الفضى النورانى نور الانوار. وضمها بقوة وانبهرت من اشعاعه وسطوعه والوهيته كملاك ابراهيمى او اله ابراهيمى. تماما كما انبهرت من قبل بسطوع واشعاع اوريئيلا انهم حين يحبون او يغتلمون او يفكرون او تشتعل مشاعرهم يتوهجون بشدة ويسطعون. ووضع رفائيل اي ره النورانى الفضى المشع عند زر ورد ك س لمياء يدلكه براس اي ره ويدلك شفاه ك سها ايضا. وهى تتاوه وتلطخ اي ره النورانى الفضى قليلا ببعض فطيرة القشدة الخضراء التى تركها يوليوس فى مه بل لمياء. عما قليل سيتلطخ بالكامل ويسبح فى فطيرة القشدة هذه حتى بيضا ته. كان اي را ضخما مثل اي ر يوليوس. ثم ادخله بقوة حتى البيضا ت. ونزل على فم لمياء ونه ديها تقبيلا ومصا. وهى تتاوه. كان محبا لها اكثر. عاطفيا اكثر فى ضماته وقبلاته وهمساته ونظراته. وهذا اسعدها وسرها. وشعرت او خيل لها انها لمحت نظرات الغيرة فى عيون اوريئيلا. بدا رفائيل ين يك لمياء بقوة وسرعة. وهى تضمه بقوة. وهو منبهر بجمال هذه الارضية. واختلاف اللون والرائحة والطباع لديها عن اوريئيلا وعن فتيات باندورام اللواتى عشقهن ومارس الحب معهن اثاره بشدة. انه لقاء بين الكواكب وسكان الكواكب. انا شخصيا شعرت بالاثارة الهائلة وانا اشاهد كل هذا. فالجنس كله غرائب وعجائب. مررنا بالكثير منها انا وخوخة فى قصتنا رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر. وها نحن نمر بالمزيد. ممارسة حب عبر الزمن وعبر الدول وعبر الاديان .. شاهدت رفائيل يطلق حليبه النورانى الفضى المشع الابراهيمى الالهى الملائكى فى اعماق مه بل لمياء. تلاه باخوس. قالت لمياء موجهة كلامها لى عبر الفيديو وجسدها وك سها غارقين بالحليب مختلف الالوان الازرق والاخضر والنورانى الفضى المشع. اتمنى ان تكون قد استمتعت بمغامرتى هذه قلت. يا لك من فاجرة وكم احب فجورك يا لولو. سارى هذا الفيديو لنعمت وخوخة.
بعد عدة شهور لنا فى باندورام امتلات بطن لمياء حبلى بثلاث توائم من اباء ثلاثة.