الاثنين، 6 يونيو، 2011

لقاء مع سلفى يحرم صباح الخير

هذا نتاج القنوات الوهابية الفضائية العشرين ونيف وسعودة الشعب المصرى اللين الطيع لكل من يريد تشكيله .. فيحرمون تجويد قرائنا المصريين للقرآن ، ويحرمون الحلف بالنبى والتحية بصباح الخير وصباح النور وصباح الفل وصباح الياسمين ومساء الخير إلخ . وغير ذلك كثير .


من جريدة وطنى 

20 سبتمبر 2009

لحظة‏ ‏صدق

المجتمعات‏ ‏تمرض‏ ‏أيضا

صفوت‏ ‏عبد‏ ‏الحليم

أسوأ وأحقر سلوك يصيب أي مجتمع أن يتفرغ فيه الناس لانتقاد الناس ... جميع العيون تخترق كل من حولها وتتهمهم بالخروج على التقاليد أو الدين . إنه كابوس يصيب المجتمع بعد الثقة في الآخرين وإحساسنا وهما أن كل واحد منا هو الصواب وغيرنا مخطئ أو آثم.

ركبت سيارة تاكسي صباحا في طريقي إلى عملي وكان يقودها شاب في سن أحفادي ، وبادرته متبسطا بقولي صباح الخير. لم يرد التحية ، وبعد فترة قصيرة قال بثقة كاملة يعلمني درسا الناس تقول في التحية - السلام عليكم - وليس صباح الخير.

أصابني عفريت من الجن وخصوصا أني مريض بالسكر ، وجاء اليوم الذي يعلمني فيه أحد أحفادي ديني وخصوصا إذا كان جاهلا. فقلت له بحدة أنا آسف جدا يا ابني ... صباح الزفت والقطران على دماغك ... صباح الطين والبلاوي.لم أتوقف لغضبي الهائل إلى أن وصلت إلى مكان عملي.

تذكرت هذا الموقف عندما قرأت في الجرائد ذات صباح أخبار القبض على المفطرين في رمضان في محافظة أسوان ، وهي سابقة في منتهى الخطورة في بلد يعتمد في موارده على السياحة ، ويوجد بين مواطنيه أصحاب ديانة أخرى ، كما يمتلئ بالأمراض والمرضى.

علمتني خبرتي وتجاربي في الحياة أنه كلما زاد التزمت والتدقيق في كل التفاصيل سواء في الحياة العامة أو في أماكن العمل ... كلما كان ذلك مؤشرا على الانهيار أو مؤشرا على وجود خلل فادح ، فالسلالة والسماحة دليل على الصحة النفسية .

... وصباح الخير.