الاثنين، 25 يوليو 2011

مقالات قيمة من الحوار المتمدن وغيره 5

حـــوار فـي قضــية اليـــوم

تعقيبا على رئيس التحرير: فلتبدأ السعودية بالإصلاح أولا

2011-07-18



مقال مستنير واتى في وقته، فقلما نجد أي خراب لدولة عربية أو تقسيم أو تسليم لها للغرب أو لإسرائيل إلا ونجد أن الإعلام السعودي يروج لها، بينما تغط هذه البقعة الغالية على قلوب كل العرب والمسلمين في غياهب التخلف العلمي والإنساني وتستورد كل شيء من الغرب إلا التقدم والحضارة.

الدول الكبرى حينما تلعب دورا ثقافيا أو إعلاميا أو حضاريا شاملا تبنى على العلم والعدل والحرية في الكلمة والتفكير والانتقاد، بينما لا نجد أثرا لهذا في هذه البلاد التي حباها الله بكل النعم، بينما حرمت نفسها وبأيديها من التقدم والدفاع عن ثروات الأمة ومستقبلها وتقدمها.

لا أريد أن أبالغ إذا قلت انه حيثما يوجد التخلف والفساد ترى أصابع سعودية، معظم الدول العربية ترزح تحت وطأة الفساد، لكنها بدأت تتحرك كي تنتقل إلى غد أفضل إلا في السعودية، وهذا ليس بسبب قوة النظام فيها أو عبقريته، فهو ليس أقوى من نظام صدام أو بن علي أو مبارك ولا الأسد، لكن لهذا الفساد من يحميه ويغذيه دوليا في الغرب وعلى أعلى المستويات.

الأمن السعودي يعتقل الآن أكثر من ثلاثين ألف مواطن بريء لا ذنب لمعظمهم غير المطالبة بشيء من الحرية والكرامة الإنسانية أسوة بأشقائهم العرب. أما بالنسبة للمفكرين والمثقّفين السعوديين فإنهم لم يرتقوا بعد إلى المستوى اللازم للتعبير عن تطلعات شعبهم في الحرية والعدالة والمساواة. التغيير الثوري الشامل سوف يحدث في المملكة قريبا جدا على أيدي الشباب السعودي التواق إلى تقرير مستقبل بلده وتحريره لأنه هذا الشباب ليس اقل وطنية أو ثورية أو توقا للعزة والتحرر.

سلطان أبو الرز

كيف ترضى السعودية البطولة في الهزائم

ماذا نعمل إذا كانت السعودية لا ترضى بدور غير ادوار البطولة، ولو في الهزائم كلها، السعودية دولة مسلمة، ونحبها، ولكن شريطة ألا تلعب بأعواد الثقاب الجغرافية في المنطقة، كما عودتنا، ثم تطلب منا أن نتحمل الخسائر والحرائق التي تخلفها، الدول التي تدور فيها الثورات العربية الآن تبحث عن الكرامة والحرية عدالة اجتماعية وعن الاستقرار والأمن والبناء، تريد هذه الدول الحيوية المتجددة أن تشبع أولا خبزا ثم تشبع سلاحا، يا من هدرتم أموال المسلمين بلا فائدة على المتع وصفقات السوء والفساد، وما أنعم الله على هذه البقعة من الأرض بالبترول هو للمسلمين أجمعين، وأنتم ليس لكم فضل عليه بشيء، بل الله أوجده في شبه الجزيرة العربية للأمة الإسلامية وليس لآل فلان وعلان.

كمال كحيل

الإصلاح كلمة كافرة لدى الحكومة

الإصلاح كلمة مشطوبة من القاموس السعودي، تماما ككلمات المساواة والعدل وحقوق الإنسان والقانون والدستور الخ! السعودية لا تزال تحكم بمنطق القبيلة! أما نظرة الأسرة الحاكمة للشعب، فهي نظرة السيد لعبيده! لهذا نجد أسرا سعودية كثيرة تعيش تحت خط الفقر! ونسمع عن مطلقات سعوديات ينمن على أرصفة الشوارع! ونسمع عن شباب سعودي عاطل عن العمل ولا يستطيع الزواج بسبب الفقر! من يصدق أن بلدا كالسعودية دخله السنوي 350 مليار دولار من النفط وربما مائة مليار أخرى دخل من زوار المملكة للحج والعمرة، يعيش معظم مواطنيه كمواطني دولة إفريقية فقيرة! من يصدق أن المملكة لا يحكمها دستور وقضاؤها تتحكم به مجموعة من الدراويش بعيدا عن القوانين المدنية لأنها غير موجودة! فالج لا تعالج!

محمد يعقوب

بيوتهم من زجاج

نحن السوريين وخاصة الموالاة منهم نريد الإصلاح ومحاربة الفساد ومزيد من الحريات والعدالة الاجتماعية في بلدنا، ولكن الذي كان يقتلنا وما زال أن تنبري صحف رسمية وفضائيات النظام السعودي إلى شن حرب شعواء على النظام السوري تحت مسميات مفهوم الحرية ويقوم كاتب بكتابة مقالته ضد العنف والديكتاتورية للنظام السوري يوميا وينسى ويتناسى الأخ أن نظامه هو اشد فتكا وتحريضا وعمالة وسبب مصائب الكثير للأمة العربية والإسلامية، ناهيك عن سياسة التآمر وعن الفساد والاضطهاد الداخلي بحق الشعب السعودي المحروم من خزائن الأرض الكثيرة، ولا اعرف كيف يطالبني من لا حرية له أصلا بحريتي وهو الذي يعيش على قوانين أشبه بالتخلف ولا اعرف هل استغباء العقل العربي أصبح مرضا لا علاج له.

منذر اليزيدي

نقل المعركة للخارج

الأمـر يبدو واضحا جـدا في ما يخـص المـوقف السـعودي، ولا يحتاج إلى تـوضيح أو اسـتفـسار. العائلة السعودية الحاكمة تـخاف على نفسهـا من الانقراض إذا ما خـرج السعوديون إلى الشوارع، مثل إخوانهم في البلدان العربية الأخرى وطالبوا بـنفس المطالب. ورغم أن النظام السعودي جاهـز للـتصـدي لأي ثورة وللضـرب بيد من حديد على أي مظاهرة، فإن هذا الخطاب المـوجـَه إلى الخارج إنما هو في الحقيقة إنـذار إلى الداخل، وكأنهم يقولون للسعوديين: لا تـحرجوا أنفـسكم، فـنحن بالمرصاد، بالضبط مثل الخطاب الذي أدلى به القذافي إلى الليبيين عندما قامت الثورة في تونس، ولكن الليبيين فـهموا تـماما ما كان يعنـيه القذافي، إذ أنهم ثاروا عليه. السؤال المطروح هو هـل سـيخرج السعوديون فعلا من بيـوتهم للإطاحة بهذا النظام أم أنهم غير جاهـزين بــعد؟

كريم نحلاوي

لن يكتمل الربيع العربي دون السعودية

ليس جديدا تواطؤ الإعلاميين في نقد من سمحوا به والسكوت على من يصادقون بل ومدحه بالباطل، رغم أنف الرأي العام السعودي والعربي والعالمي. وليس جديدا أن النظام السعودي تأخر كثيرا في الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية والاقتصادية بالمقارنة مع ما يملكه من ثروات هائلة ولم تنعكس على مستوى معيشة الفرد السعودي على غرار الإماراتي مثلا.

وليس جديدا أن النظام السعودي الممول المهم للجامعة العربية يلوي ذراعها لتتبع سياسته في دعم الطغاة العرب، سواء تم خلعهم أم لا يزالون. أما الجديد الخطير هو أن أصبح النظام العربي الوحيد الذي لا يستحي من المجاهرة بعدائه لثورات الشعوب العربية المشروعة واستضافته للمجرمين على أرض الحرمين الشريفين ودعوته لتعاون الملكيات العربية الدكتاتورية 'الخالدة' للتصدي بقوة المال والسلاح لشعوبها الكادحة والمظلومة.

محمد جزائري

كرة الثورة لن ترحمهم

يدعون الشعوب أو الحكام إلى التحلي بالحكمة وما إلى ذلك متناسيين بان الأمور لا تؤخذ إلا غلابا. أنا متأكد بان كرة الثلج العربية الآن ستصل إليهم قريبا جدا، وأما بالنسبة للعائدات الضخمة والتي تشير عليهم بتوزيعها فهذا لن يحدث لان العائلة الحاكمة لها الأولية والأفضلية في هذه العائدات، وبعدها يأتي دور المواطن الذي بدأ بالمعاناة على غرار الشعوب المجاورة. ولهذا فلن يطول الأمر حتى نرى الموجة قد تحولت فجاة إلى تسونامي وستسقط بسرعة كبيرة وعندها لن ينفعهم لا النصح ولا التعقل وسيبدأ الشعب بملاحقتهم في كل أصقاع المعمورة، لقد تغيرت موازين المعرفة لدى الشعوب المغلوبة.

فهد فارس



****



محمد سلماوي: الإخوان والإسلاميون خطر على مبادئ الثورة


15-7-2011



قال محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر، والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، إن الإخوان والإسلاميين يمثلون خطرا داهما يهدد المبادئ التي قامت من أجلها الثورة، وأولها الدولة المدنية.. أعلى شعار رفع في ميدان التحرير.. نافيا وجود ما يسمونه "دولة مدنية ذات مرجعية دينية".

وإزاء هذا التهديد- أضاف سلماوي، في حواره الخاص مع القسم الثقافي بوكالة أنباء الشرق الأوسط- لابد من تكتل أنصار الدولة المدنية والديمقراطية والحرية وراء أقوى مرشحيهم، أيا من كان.. وإلا فستتفرق أصواتنا في مواجهة تكتل أصواتهم لمرشح واحد.

وقال إنه لابد من الاتفاق على فكرة أننا نواجه خطرا داهما، وهو ما سيؤدي إلى التوافق على كيفية مواجهة هذا الخطر.. بأن نكون وراء مرشح واحد قوي، دون اهتمام بتحديد ما إذا كان هذا المرشح هو محمد البرادعي أم عمرو موسى. وحدد أهم ثلاثة مرشحين من التيار الديمقراطي المدني وهم البرادعي وعمرو موسى وهشام البسطويسي.

 


****







الترابي: الحكم الإسلامي قادم في العالم العربي



| القاهرة - من محمد عبد الحكيم |


بعد قطيعة دامت أكثر من 23 عاما، اثر اتهامه بأنه «العقل المدبر» لمحاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا العام 1995، يبدأ الأمين العام لحزب «المؤتمر الشعبي» السوداني المفكر الإسلامي حسن الترابي زيارة إلى القاهرة اليوم.

عوض بابكر، المسؤول في مكتب الترابي، قال لـ «الرأي»: «الترابي سيصل القاهرة مساء قادما من تركيا، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات المؤتمر الشعبي، وسيجري خلال زيارته التي تستمر أسبوعاً لقاءات مكثفة مع عدد من المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، على رأسهم عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد سليم العوا وأيمن نور ومحمد البرادعي، وعمرو موسى»، لافتا إلى أن الترابي «سيلتقي كذلك بشيخ الأزهر أحمد الطيب، ومرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، وبطريرك الكرازة المرقسية بابا الإسكندرية البابا شنودة الثالث».

إلى ذلك ، أعلن حسن الترابي أن «الحكم الإسلامي قادم في العالم العربي».

وقال، في حديث لصحيفة «الأهرام» المصرية نشر أمس، «ما أحب أن أؤكده أن حكماً إسلامياً من دون أخلاق لا فائدة منه». وأشار إلى أنه سيسعى خلال زيارته إلى مصر اليوم، إلى نقل تجربة الحكم الإسلامي في السودان، مشددا في الوقت نفسه على أهمية تدارك الأخطاء التي وقع فيها الحُكم الإسلامي في السودان وأهمها عدم العمل من أجل الإحياء الفكري بدرجة العمل نفسه من أجل الإحياء الروحي للإسلام.

وأضاف: «علينا تجديد فكرنا الديني لنواكب الظروف الجديدة خاصة بقضية التعامل مع غير المسلم ومع قضية المرأة، وقد ذهب المسلمون إلى الدول غير المسلمة بنفس الأمراض التي يعانون منها في بلدانهم».

من ناحية أخرى، قال الترابي أن الثورة المصرية «سيكون مردودها عظيماً على مصر وستفتح أبواباً كثيرة أمام المصريين وستطلق طاقاتهم المكبوتة بعد أن كانت لا تظهر إلا بعبقري واحد هو الرئيس».

وأضاف أن الثورة المصرية «ثورة ناضجة وستكون لمصلحة الأمة العربية والإسلامية كلها باعتبار أن مصر هي الأكثر تأثيراً في المنطقة»، مشدّد على أن «رياح التغيير التي اجتاحت المنطقة ستصل السودان لا محالة، ولن يستطيع النظام الحاكم في السودان سد الأبواب أمام هذه الرياح العاتية أو إيقافها وقد تنفجر الأوضاع في جنوب كردفان ودارفور إذا لم نسارع بتغيير النظام في الخرطوم لتجنيب السودان المخاطر».

وأوضح الترابي أن عداءه مع النظام المصري السابق نَبَع من عداء النظام للإسلاميين في شكل عام، حيث «كان النظام المصري السابق مثل الغرب يضع أسامة بن لادن والخميني والترابي في خانة واحدة من دون أن تكون لديه القدرة على التمييز بين إسلامي وآخر».

ومن ناحية أخرى، شدد الترابي على أن «الحرية من شأنها أن تؤسس تلقائياً لعلاقات على أسس متينة غير زائفة بين دولتي السودان الشمالية والجنوبية» مشيراً إلى أن «الحكم العسكري في دولتي السودان يمثّل شقاء لملايين من أبناء الشعب السوداني، الذي نعمل وسنجتهد لنكون نموذجاً ومثالاً جديداً وقد يعود البلدان ليتوحدا يوماً».

ورأى أن «وضع المسلمين في جنوب السودان حرج وسيظل متوقفاً على العلاقات بين دولة الجنوب والدول العربية وما إذا كان العرب سيأتون باستثماراتهم أم لا».



****


برهامي: وضع مبادئ "فوق دستورية" خروج على شرع الله من "دعاة العري"

الإسكندرية- أحمد صبري

19-7-2011 




اعتبر الدكتور ياسر برهامي، شيخ وإمام الدعوة السلفية بالإسكندرية، ما يقوم به بعض النشطاء السياسيين من وضع مبادئ فوق دستورية، لتكون أساسا تلتزم به أي لجنة تأسيسية يتم تكليفها بوضع الدستور، خروجا على شرع الله وتحديا لإرادته.

وقال برهامي خلال مؤتمر عقده حزب النور بمنطقة محطة مصر بالإسكندرية اليوم "الثلاثاء" إن الدستور يستمد مبادئه من الشريعة الإسلامية، وإن وضع مبادئ فوقه تعني أننا نضع مبادئ فوق هذه الشريعة الربانية والإلهية، وأن ذلك يعد تعديا على إرادة الله وشرعه.

واتهم برهامي من وصفهم بغلاة العلمانية والليبرالية بأنهم دعاة للعري والجري وراء الشهوات، وأنهم أقلية ديكتاتورية تريد فرض آرائها على جموع الشعب المصري، وأضاف: "ليس فوقنا سوى الله فقط ولا يوجد شىء اسمه مبادئ فوق دستورية".

وقال برهامي "إن السلفيين لم يدخلوا السياسة إلا لحماية وجود المادة الثانية من الدستور، التي تنص على أن المادة الثانية هي المصدر الرئيسي للتشريع للقوانين الوضعية". مشيرا إلى أن هدف السلفيين هو المحافظة على هذه المادة من العلمانيين والليبراليين، الذين وصفهم بأنهم لا يؤمنون إلا بحرية العري والشهوات.

من جانبه هاجم الشيخ نادر بكار، أحد المتحدثين الرسميين باسم الحزب، المعتصمين بكل ميادين مصر. مشيرا إلى أنهم قد اتخذوا من دماء الشهداء ذريعة لإشاعة الفوضى ووقف عجلة الإنتاج. كما وصف اعتصامي سعد زغلول والقائد إبراهيم بالإسكندرية بأنهما عبث صبيان وأنه لا مبرر لهما.

وفي سياق متصل، رفض ائتلاف شباب الثورة تصريحات قياديي حزب النور، واصفا إياها بأنها عدائية وترسخ لروح الانقسام بين أبناء الشعب المصري الواحد، فيما عقب أحمد علي، عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة بالإسكندرية: ما زلنا نأمل فى أن ينضم السلفيون إلى إخوانهم المصريين لتحقيق كامل مطالب الثورة. كاشفا عن أن هناك العديد من الشباب السلفيين الذين يشاركون في فعاليات احتجاجية سلمية يدعو لها الائتلاف. راجيا ألا تنفصل قيادات الحزب عن شباب السلف الذي تجمعه بكل شباب مصر رابطة الوطنية وحب مصر.

 


****
 


زغلول النجار:الليبرالية هي الفوضى والكفر.. وعلى غير المسلمين أن يعلموا أنهم أقلية!
 

19-7-2011

ألقى الدكتور زغلول النجار أمس-الثلاثاء- "حديث الثلاثاء " بجامع البحر بعد صلاة المغرب متحدثا عن تاريخ دخول الإسلام بمصر وتاريخها من قبل الفراعنة وتأثيرهم وإسهامهم في تدمير مصر حيث تحدثا عن عبد الناصر وتمسكه بشعارات فاشلة ضد جماعة الإخوان المسلمين ومحاولة تشويه صورتهم وحبسهم بالسجون ظلما وذلك عندما شن الحرب على جماعة الإخوان بالإسكندرية بعد أحداث النكبة عام 1967ومن أسوأ نقاط تاريخه المحاكمات العسكرية وحل الأحزاب السياسية وحكم مصر بالحديد والنار.

كما تحدث عن تاريخ السادات السئ بضم إسرائيل له في صفوفهم باتفاقية كامب ديفيد حيث التف حوله الصهاينة باسم كامب ديفيد، فما كان يجوز له أن يعترف بإسرائيل  ثم جاء بعده مبارك الذي حكم مصر بالحديد والنار واعتقل عشرات الآلاف من العلماء مما أدى لظهور البطالة وقد شوهت مصر تماما مؤكدا أن مصر فقدت قيمتها ومكانتها ولم يعد لها أي وزن ،مشيرا إلى أن النظام قد سقط بسقوط الطغاة المتمثلين في مبارك ولصوصه من وزراء ونواب .

حيث تساءل رجل تجاوز الثمانين ماذا سيفعل بكل هذه المليارات حيث تجاوزت نسبة البطالة الـ20% فكنا نلوم على الغرب بانتحار شبابه وفي عصره زادت نسبة المنتحرين الشباب حتى تساوت بمثيلتها في دول أوربا هذا وقد أكد أن الفوز في هذه الثورة لم يرجع لأى أحد إلا الله سبحانه وتعالى.

هذا وقد تحدث على أن مصر في مفترق طرق الآن فقد دخلها الجواسيس  ووجدوا بميدان التحرير ،كما شدد على أن يؤدي كل مسؤول من مكان مسؤوليته مهامه كاملة لأنه سيسأل عنها يوم القيامة فلابد من العمل على الصالح العام قبل الصالح الشخصي فالغرب يدلس علينا بمسميات غريبة كالحكومة الدينية والتي أتى كل شخص ليشوهها فبالفعل الحكومة الدينية أفسدت بالغرب فساد كبير لأن الكارثة قائمة على دين صنعه البشر فالله أنزل التوراة والإنجيل والإسلام ، فلا يوجد دين اسمه العهد القديم أو العهد الجديد فاليهود من خوفهم من الإسلام أطلقوا هذه الأسماء فالعقيدة الإسرائيلية قائمة على الاستعلاء على البشر وكـأن جميع البشر جاء لخدمتهم .

وتساءل لماذا نخشى الحكومات الإسلامية لهذه الدرجة فهذا استمرار الحروب التى يشنها الصليبيين على الإسلام هذا وقد وصف الليبرالية بالفوضى، قائلا: فالحرية قيمة دينية يجب ممارستها بضوابط ، كما تحدث عن زواج المثلين والفاحشة التى يمارسها الغرب باسم الحرية وربط بينها وبين الليبرالية والحرية الفوضوية .

هذا وقد وصف الليبرالي بمن يخرج عن الدين بالتحرر غير الأخلاقي وتحدث عن العلمانيين واصفا إياهم بمن لا يؤمنون بالله الكفرة .

هذا وقد  شدد على حرمانية المسلم انتخاب الليبرالي والعلماني والديمقراطي مؤكدا أنهم يتخذون هذه المسميات كشعارات فيجب علينا جميعا أن نعمل على استعادة مصر مكانتها بين دول العالم الإسلامي مرة أخري .

من جانب آخر أكد أن المسلمين لا يريدون إلا الإسلام فالإسلام هو الدين الذى يرضاه الله تعالى فلا يعني ذلك أن نرفض الأقليات.

فيجب منحهم حق المواطنة فلا يمكن أن نقبل لهؤلاء الأقلية ويجب منحهم حق المواطنة ،وعلينا احترامهم كمواطنين هذا وقد أكد على أنه لا يجب أن يفرض الليبراليين رأيهم على الآخرين فيجب علينا كمسلمين عدم التفريط في ديننا وإلا ندع الفرصة للآخرين للتلاعب به فيجب أن نسعى جاهدين لاختيار أمثل لهذه الأمة ، فهذا ليس وقت المظاهرات الفئوية التي يفتعلها البعض من أجل مرتب أو علاوة أو مشكله لموظف مع رئيسه فلابد من إعادة بناء مصر على قواعد صحيحة .

كما أكد على أن رزق الإنسان بيد الله وليس بيد البشر فيجب أن يعلم الجميع ذلك،وقد جاءت نصائحه للشباب المسلم بعدم إضاعة الوقت فيما لا يفيد والعمل وحسن الفهم والإطلاع على القرآن وتطبيق آياته موضحا أن شبابنا معرض للفتنة .

وجاءت كلمته للمرأة المسلمة أن الكثيرين حاولوا تفتيت المجتمع المصري عن طريق المرأة مؤكدا أنه لم تكرم المرأة إلا بالإسلام فالمرأة في الغرب ذليلة ومهانة وكرامتها ضائعة فلا يوجد نظام اجتماعي منح المرأة كرامتها غير الإسلام .
أما عن رؤيته للإسلام بالمرحلة المقبلة أكد أن مصر ستستعيد كرامتها وكبريائها ومكانتها مرة أخرى بشبابها وبالدين الإسلامي .

 


****



Loudspeakers in mosques are generally used for Adhan or "call to prayer",[1] or sometimes for Khutbah or sermons. External loudspeakers are generally mounted on tall minarets. Mosque loudspeakers are used for a call to prayer, five times a day. Loudspeakers, other than external ones, are sometimes also used inside the mosque to deliver sermons or for Prayer.
External loudspeakers are often kept at a very high volume, so that the sound is heard as far as 5km. It can be amplified over 120 to 130 decibels. [2] In areas where more than one mosque is present, the loudspeaker sounds overlap one another,[3] especially in the early morning when sounds are more clearly heard. This noise sometimes results in people of other religions migrating away from a mosque's area in order to avoid the noise, along with other factors.[4]
Contents
* 1 Opposition
* 2 Misuse

Opposition
There has been opposition to outdoor loudspeakers in western countries. In Cologne Mosque project in Germany the installation of loudspeakers are opposed and stopped.[5] In Oxford, UK it was opposed saying that broadcasting using loudspeakers would turn the city into a Muslim ghetto.[6] In Al-Islah Mosque Michigan, US, the installation of outdoor loudspeakers was opposed.[7]
It is even opposed, though unsuccessfully, in India where Muslims are minority.[8] Supporters of loudspeakers argue that it is freedom of religion to use them.[9]
Misuse
Loudspeakers are often misused for political purposes which was opposed by government authorities.[10] Loudspeakers are sometimes used to guide or incite riots. Incidents involving this were reported in Acre, Israel,[11] in Indonesia,[12] near Lahore, Pakistan[13] and Nandurbar, Maharashtra state, India.[14] Pakistan even banned use of loudspeakers other than for "Call to Prayer" following a riot.[15]
 



****
 



الإسلام السياسي وصراع الحضارات


جعفر المظفر

الحوار المتمدن - العدد: 3434 - 2011 / 7 / 22








إحدى أهم الحقائق التي باتت تفرض وجودها باتجاه تشكيل صيغ المتغيرات هو صعود الإسلام السياسي بكل ما يحمله من أخطار على صعيد مسألة بناء الدولة المدنية المتحضرة. هذا الأمر لا يمكن حصره في العراق فحسب وإنما يمكن رؤيته وهو يتحرك بوضوح وفاعلية على الصعيد العربي والإسلامي برمته. من ناحية أخرى يحظى هذا المتغير برعاية أمريكية وغربية على عكس ما تظهره الحرب الإعلامية التي يشنها الغرب ضد الإسلام. فمنذ التبشير بصراع الحضارات وبعد انهيار العالم السوفيتي وتراجع الحركة الشيوعية بشكل كبير والدوائر الغربية تبشر بصعود الإسلام السياسي كخصم بديل وتنفخ فيه بما يجعله قادرا على ملأ الفراغ السياسي الذي تركته الحركة الشيوعية أو الوطنية أو القومية, ثم تذهب إلى بناء منظومة من الأحداث لمنح هذه الخصومة بعدا تصادميا بالحدة التي تجعله مشروعا بديلا لحركة التحرر. في حالاته الإستخدامية لعب الإسلام السياسي دوره كأداة حاسمة ضد الوجود السوفيتي والحكم الشيوعي في أفغانستان, وحينما تحقق المطلوب جرى الأمر بإتجاه ترويض القاعدة ولكن ليس ترويض الإسلام السياسي نفسه.

السياسات الإستراتيجية الغربية تعير اهتماما كبيرا لنظرية الاحتواء وهي نظرية هدفها السيطرة على السياق الطبيعي لحركة الصراع ثم تطويع تناقضاته بالشكل الذي يفقده أهم مرتكزاته الأساسية القائمة على تضاد المصالح. الإسلام السياسي لا يملك برنامجا خارج حدود الهوية الثقافية, ويتم اقترابه من حركة الصراع في عالم اليوم, علميا واقتصاديا واجتماعيا, من خلال عودة سلفية تسقط من حسابها طبيعة الظرف وقوانين الصراع الاجتماعية المستجدة والمختلفة بشكل كبير.

بعد انهيار الشيوعية وتراجع حركات التحرر الجماهيرية وانحسار المد الاشتراكي صار مهما لدى هذه الدوائر نقل الصراع من مستوياته الاجتماعية التي تتمحور حول العوامل الاقتصادية وما ينتج عنها من حركة صدام مع المصالح الامبريالية إلى مستويات تتأسس على مقومات روحية ذات ثقافة دينية من شأنها أن تسطح إلى حد بعيد كل العوامل التي تجعل للصدام إمكانات أن يتطور باتجاه تهديد المصالح الإستراتيجية التي تقوم على أساسيات بناء الدول المتحضرة وما يستدعيه ذلك التحضر من قيم التحرر والاستقلال والنهضة وبناء البنى التي تحرر الاقتصاد من تبعيته للشركات الاحتكارية.

إن تفحص مبادئ هذه الحركات الدينوسياسية بدء من الإخوان المسلمين التي لم يكن تأسيسها في مصر في العشرينات من القرن الماضي منقطعا عن الحركة الوهابية في نجد والحجاز, إلى الحركات الدينوسياسية في العراق سواء على المستوى الشيعي أو السني سيلمس بشكل سريع ومباشر خلو هذه الحركات من برامج اجتماعية حقيقية إلا بما يجعلها نقيضا هشا وحتى فارغا من شروط الصراع مع الاحتكارات العالمية, لا بل ويجعلها نقيضا كاذبا, وفي أحسن الحالات نقيضا سلبيا لا غير, وذلك من واقع استحالة قدرة هذا النقيض على بناء تجربة نهضوية توفر للبلد أو المنطقة استقلالا سياسيا واقتصاديا في آن واحد, والذي لا يمكن له أن يتحقق إلا من خلال خوضه للصراع وفق القوانين الأساسية التي تتحكم بعالم اليوم, وليس غيرها.

لسنا الآن في وارد الحديث عما إذا كانت هذه الحركات منذ تأسيسها هي صناعة غربية بامتياز أم أنها كانت تأسست باختيارات ذاتية حرة, وحتى على افتراض أن هذه الحركات كانت قد أنتجت نفسها بشكل ذاتي مستقل فإن التناغم بينها وبين الغرب لا يمكن أن يخفيه خطاب العداء المسطح.

لقد أفلح تسطيح هذه الحركات لأدبيات الصراع مع الغرب الاحتكاري إلى نزع جميع أنواع الأسلحة التي تؤهل تلك المجتمعات للدخول من خلال بوابات وطنية ونهضوية حضارية سليمة. وإذ هي استدعت إلى ميدان الصراع جانبه الثقافي الديني السلفي فقط فهي قدمت بالتالي خدمة جليلة للإمبريالية حينما ساعدتها على تقسيم العالم وفق مبادئ وآليات مكنت مجتمعاتها على التماسك والدخول إلى الصراع كأمة واحدة في وجه أمة أخرى بثقافة معادية.

وهكذا يصبح التخويف من الخطر الإسلامي الواحد أداة لتوحيد تلك المجتمعات لصد أخطار تواجه جميع أبناء الأمة بدرجة واحدة, وبدلا من أن يجري تقسيم العالم وفق معايير اجتماعية واقتصادية فإن احتكاري العالم الرأسمالي وجدوا في الصراع الثقافي المجرد عن مقوماته المادية وسيلة لتصريف التناقضات الذاتية الداخلية أيضا من خلال العدو الذي يتهدد الجميع. هكذا حلت الأمة بديلا للطبقة الاجتماعية بما منح الغرب فرصة تعويم تناقضاته الاجتماعية الداخلية بعد أن أسقطها على عدو خارجي وأدخلها إلى معركة تدور بين حضارات وثقافات وليس بين أمم وشعوب تسعى إلى الاستقلال وتوفير سبل النهضة من جهة ضد شركات ودول استعمارية احتكارية على الجهة الأخرى.

إن الصراع الآن بات حضاريا, أو هكذا شاءوا له أن يكون. غير أن هذا الشكل من الصراع ليس جديدا بالمرة, فالذي يتابع الحملات الاستعمارية تاريخيا لن يجد صعوبة في اكتشاف أن صراع الحضارات هو نظرية جديدة قديمة. إنها تجديد لروحية وقيم الحروب الصليبية ذاتها التي تم من خلالها تجنيد الفلاحين الحفاة خلف الإقطاعيين والملوك والنبلاء تحت رايات مسيحية لا علاقة لها مطلقا بروح المسيحية ولا بتعاليم السيد المسيح. ولذا فإن تلك الحملات الصليبية لم ترحم لا مسيحيا ولا مسلما على طريقها إلى ثروات الشرق, ولا كان المسيحيون العرب قد انخدعوا بشعاراتها الباطلة, فظلوا على وفاءهم للأرض والوطنية الصادقة حتى جاء الإسلام السياسي لكي يتبنى شعارات تلك الحملة من خلال ثقافة أدت إلى تقسيم العالم وفق تصنيفات دينية وثقافية لطالما سعى الغرب إلى توظيفها في حملاته الاستعمارية, التي كانت تغنت بحضارة الرجل الأبيض وكان من إنتاجاتها إعادة الرق والمتاجرة بالعبيد.

وتحت نفس الرايات أيضا, أي الرايات الأخلاقية خاضت أمريكا معركتها ضد الإتحاد السوفيتي, حتى أن ريغان كان أعلن أنه يقود معركة مسيحية أخلاقية ضد الشيوعية الكافرة, أما بوش فلم يتردد عن الإعلان أن غزوه للعراق وأفغانستان قد جاء بوحي إلهي .

ولذا فإن صراع الحضارات لم يكن جديدا, ولا كان قد استنبطه هنتنغتون لأول مرة, وإنما هو ثقافة تضرب جذورها في عمق الأنظمة الاحتكارية التي تسوق جيوشها الاستعمارية تحت يافطات أخلاقية كاذبة.

إن أفضل ما حققه الغرب الاستعماري من خلال صراع الحضارات هو بناء مفهوم الأمة الطبقة, حيث تم تعويم الصراعات الطبقية الاجتماعية وتذويبها في جسم واحد وتوجيهها ضد عدو خارجي يتمثل هو بدوره أيضا بأمة طبقة عدوة.

وإن من أفضل ما تحقق للغرب هو صعود الإسلام السياسي الذي بات يمثل العدو النوعي المطلوب الذي يحمل أيضا خصوصيات الصراع الحضاري بالشكل الذي أراده الغرب. وهكذا وجد مفهوم الأمة الطبقة طريقه إلى النور من خلال ثقافة صراع الحضارات الذي كفل من جانب آخر وبمساعدة حركات الإسلام السياسي تفريغ الصراع مع الغرب الاستعماري من جميع مضامينه الموضوعية وجعله إلى حد كبير حكرا على الجانب الثقافي الديني.

لقد شن الإسلام السياسي في السودان حملة شعواء ضد سوداني الجنوب المسيحيين تحت شعارات تطبيق الشريعة, وفي نفس الاتجاه يعمل الإخوان المسلمون على جعل ولادة الدولة القبطية مسألة وقت. أما في العراق فأدت تجربة الإسلام السياسي بكل أطرافها إلى اضطهاد المسيحيين ودفعهم إلى الهجرة لغرض بناء مجتمعات أحادية الدين والثقافة. بهذا لم يعد هناك اختلاف بين ما يطرحه الاستعماريون والاحتكاريون الغربيون وما يطرحه الإسلام السياسي, وهذا الأمر يصب إلى حد كبير في مصلحة اليهود الصهاينة الذي يهمهم تقسيم العالم على أساس ديني وثقافي, فذلك سيضمن نجاح الدولة الصهيونية كأمة يهودية.

إضافة إلى ذلك فإن تفريغ البناء الاجتماعي القائم على معطيات الحاضر من خلال عودة سلفية إلى الماضي سيضمن غياب كل عوامل التقدم والنهضة بما يكفل للأمم الاحتكارية أن تهيمن على عالم إسلامي معولم ومفرغ ومسطح ومغيب.




****


ثوار الناتو..ثوار آخر زمن.


زياد صيدم

الحوار المتمدن - العدد: 3434 - 2011 / 7 / 22





يعانى كثير من الكتاب مؤخرا نتيجة لوقوعهم في حيرة من أمرهم حول تصنيف المعارضة المسلحة في ليبيا والتي أفضت إلى حرب أهلية بين الشعب الواحد وهى الحرب الألعن والأقذر من حيث طبيعتها و التي عرفتها البشرية منذ الأزل..لكنها قد تفرض على الشعوب نتيجة اختلافات في المذاهب الدينية أو نزعات قومية وعرقية إلا أنها ليست مبررا بطبيعة الحال لحدوث الحرب الأهلية بكل بشاعتها وقذارتها الأخلاقية وتداعياتها السلبية بل والقاتلة على النسيج الاجتماعي والسياسي لاحقا ووحدة أراضى البلد...

لكن ما يحدث في ليبيا الشقيقة من صراع على السلطة والرغبة في الاستحواذ (مقاسمة مع الغرب ولن تكون قسمة عادلة !) على خيرات البلاد ومقدراتها الطبيعية الغنية بالنفط قد أربك كثير من الكتاب للأسف الشديد.. حيث اختلطت عليهم المفاهيم في لجة من الانتفاضات والثورات الشرعية في مطالبها ومضامينها وآلية تحركها الشعبي الخالص القائمة في العالم العربي.. فقد استأنست برأي الكثيرين منهم عبر مراسلات الهت ميل فاتضح لي بأنهم قد وقعوا فعلا ما بين المطرقة والسنديان؟؟ فهم حائرون من اتهامات جاهزة لهم بالاصطفاف مع النظام الليبي الموصوف بالغير ديمقراطي والذي يلقى معارضة قطاع من الشعب ..وبالتالي خوفهم من التعرض لانتقاد فاضح من الشعوب التي قامت بثورات سلمية موفقة في كلا من مصر وتونس..والقادمة في اليمن وسوريا .. فالتزموا الصمت أو انحازوا إلى ما يسمونهم بثوار ليبيا حسب الوصف الدارج من الفضائيات العربية.. لكني أجد في صمتهم دليل على عدم مصداقية ..فالانحياز الفكري والثوري لابد وان يميز بين الثوار الحقيقيين وأوليائك المتشبهين بهم إلى حد الانغماس العلني والفاضح في العمالة والخيانة .. فالثوار لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يتلقوا الدعم المادي والمعنوي والمشاركة المسلحة من القوى الإمبريالية العالمية وحلف الناتو والرجعية العربية التقليدية لضرب الجهات الأخرى من الشعب الليبي والذي يخرج بمئات الآلاف في عدة مدن (طرابلس وسبها مثالا ) رافضا العدوان الهمجي المدمر ومصمما على المجابهة والتصدي وان كانت غير متكافئة ضد طيران يصول ويجول في سماء مكشوفة وقنابل ذكية وهجمات من المرتزقة والأطياف متعددة الاتجاهات والنوايا والتي ستظهر لاحقا بعد انجلاء الدخان عن حضارة ومدنية بنيت في الصحراء بكد وتعب وعرق السنوات الماضية وقد احترقت رمادا تذريه رياح الصحراء ..لينجلي الغبار على حقيقة مرة كالعلقم يتجرعونها مع بقايا شعب منهك بفضل ضياع ثرواته التي تقاسمتها عصابات مسلحة متنافرة !! من ناحية، والغرب والقادمون على ظهور دبابات أمريكا والناتو من ناحية أخرى ...


" ثوار الناتو " هو أقل مسمى لفظيا بعيدا عن عبارات قد تخدش الحياء إلا أنهم قد خدشوا كل القيم الإنسانية والأعراف والمواثيق.. فمنذ مجازرهم وتمثيلهم بالجثث في مدينة بنغازي والتي رأيناها عبر مقاطع اليوتيوب في الأيام الأولى للأحداث فقد تناقلت جريدة " الديلى تلجراف " البريطانية في عددها الصادر اليوم الخميس 21/7 : اكتشاف جثث في بلدة "القواليش" بالجبل الغربي، التي سيطر عليها ثوار الناتو مؤخرا مقطوعة الرأس حيث وجدت الجثث في قعر خزان مياه ..وكذلك تم الكشف عن قبور جماعية وعليها ملابس الزى الرسمي للجيش الليبي ، ولسنا ببعيدين عن تقرير ل " هيومن رايتس "، التي أفصحت عن سرقة محال ومنازل ومستشفيات وبنوك ،من قبل المعارضة المسلحة واعتدت بالضرب حتى الموت على أسرى الجيش الموالى للحكومة وذلك أثناء تقدمها واستيلائها على مدن وقرى بدعم مباشر من الناتو الغاشم وحلفائه...


عودة للكتاب الحائرين.. فأنى لا أجد لهم الأعذار أبدا فلابد من الفكر الحر أن يكون حاسما في قضايا تصب في صميم وجوهر القومية وتعاليم الإسلام وبان لا يتم الانهزام أمام الفكر المشوش والذي أفضى إلى خلق تشويه واضح وفاضح في القيم الثورية والحضارية والثقافية لمجتمعاتنا .. وهنا لابد من بلورة الرأي الحر بصراحة لا تقبل اللبس أو المحاباة في رفض وشجب هذا التحالف مع الاستعمار الغربي ( القديم الجديد) ضد الشعب الواحد.. فهذا لا يجيزه دين أو قانون أو أعراف.. بل لابد من المصارحة والمجاهرة بان دعم ومؤازرة ثوار الناتو لهو ضرب من ضروب الخيانة والعمالة وضرب الفكر القومي والعروبة في الصميم وإلغاء لتعاليم الإسلام الواضحة في مثل هذه القضايا المصيرية .. فحقا إننا في مواجهة ظاهرة غريبة وشاذة لثوار آخر زمن فهل استيقظ البعض من الكتاب الحائرين من غفوتهم " الغير مبررة" ليقولوا كلمة حق في وجه عدوان قائم.. سيترك تداعياته القاتلة لأكثر من نصف قرن قادم على الأقل ..فليقف العدوان الغاشم على تراب ليبيا الشقيقة وليفتح المجال لمصالحة وطنية شاملة واستفتاء الشعب لتقرير مصيره السياسي فان تمسك بقيادته كان له ذلك وان ارتأت الأغلبية تغيير نظامه السياسي كان له ذلك أيضا.. لكن هذا يتطلب أولا وقف العدوان الصليبي الغاشم.. ولجم الأحقاد القادمة عبر الغرب من خلال ثوار الناتو..ثوار آخر زمن.

إلى اللقاء.

 


****



الإخوان المسلمون يتربَّصون بالثورة


لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية

الحوار المتمدن - العدد: 3434 - 2011 / 7 / 22

لجنة التنسيق
من أجل التغيير الديمقراطي
في سورية

ـــــــــــــــ تأسـست في العام 2005

الإخوان المسلمون يتربَّصون بالثورة

تأبى جماعة الإخوان المسلمين في سورية عهدها منذ الخمسينات من القرن الماضي إلا أن تَنْصُب العقبات أمام مسار الثورة الديمقراطية في سورية. فقد طلع علينا ما يسمَى "مؤتمر الإنقاذ الوطني" المنعقد في اسطنبول يومي 16 و17 تموز/ يوليو الجاري بتصريحات أدلى بها المتحدث باسمه في مؤتمر صحفي عُقدِ في العاصمة التركية يوم الأربعاء 20 منه، ونُقِلَت عبر قناة الجزيرة في اليوم نفسه، توضِّح معنى الدولة الديمقراطية المدنية التي كان البرنامج السياسي للانتقال الديمقراطي اعتمده في مؤتمره كهدف للثورة. إن نظام الدولة الديمقراطية المدنية حسب مفهوم الجماعة كما وردت في المؤتمر الصحفي "تراعي خصوصية المجتمع السوري"، ومكوناته الثقافية الموروثة (الاثنية) الدينية منها والقومية، من مسلمين ومسيحيين وسنة وعلويين وأكراد وآشوريين، إلخ، وهكذا دواليك من زخارف الفسيفساء التي يكثر استخدامها في كتابات علماء الاجتماع المستشرقين أصحاب علم الاجتماع الاثنولوجي الذي انتشر في البلدان الرأسمالية مع اتساع الاستعمار في مطلع القرن العشرين، والذي يُعنى بدراسة "السكان الأصليين أو المحليين" وعاداتهم وتقاليدهم وتكوينات جماعاتهم الموروثة، لينتهي بالمحصلة إلى نزع تكوينات الأمة والطبقة عن هذه المجتمعات.

تعتقد لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية أن الدولة المدنية التي تتحدث عنها هذه "الجماعة" ما هي في ضوء ما تفهمه من "خصوصية المجتمع السوري" إلا دولة رجال الدين، وأن سلطات الدولة الديمقراطية ستُوَزَّع حسب النسب السكانية للمجتمع من حيث هي "أكثرية" و"أقلِّيات" (كذا)، ما بين المذاهب والفرق الدينية والتكوينات القومية، وأن الدستور الجديد مستمد من الشريعة الإسلامية، ويؤسِّس لدولة فسيفسائية لا علاقة لها بالدولة المدنية التي يتساوى فيها جميع المواطنين بموجب التشريعات الوضعية. ها هنا ترى لجنة التنسيق أن لا مفر أمامها من التنويه أن "الجماعة" ترفض الأخذ بالعلمانية، أي فصل الدين عن الدولة، وتتمسك بمصطلح الدولة المدنية، ليس من حيث هي المساوات بين المواطنين كأفراد متشابهين ومتماثلين أمام دستور الدولة والحقوق والواجبات، وإنما من حيث هي - حسب ما يَظهر من الخطاب الديني غير السياسي للجماعة - نقيض الدولة العسكرية. ها هنا ايضا لا بد من الإشارة إلى أن هذا المؤتمر أكد بقوة على الدور الوطني للجيش العربي السوري الذي سيلتحق - على حد قول المؤتمرين - بالثورة إن عاجلا أم آجلا. لذا، فإن لجنة التنسيق لا تجد مناصا من تسليط الأضواء على الغوغائية والديماغوجية السياسية-الدينية لهذه الجماعة التي تنادي بالدولة المدنية كنقيض لدولة العسكريتاريا، في ما هي في الواقع تنتظر وتترقب الانقلاب العسكري لفرض نظام استبدادي يزعم أنه يمثَّل الدين، والدين منه براء. بيد أن ما تمثِّله هذه الجماعة من خطر على الثورة الشعبية لا يقف عند هذا الحد، لأن الأخذ بالاثنيات الدينية والقومية يكرِّس للطائفية، ويمزِّق الوحدة الوطنية والحركات السياسية والنقابية، ويجزِّئ قوى الثورة الشعبية، لينحرف في نهاية الأمر بثورة الخامس عشر من آذار عن مسارها على طريق بلوغ أهدافها في الحرية والمواطنية والمساواة والعدل.

وكانت لجنة التنسيق من أجل التغيير الوطني تدعو طوال السنوات الماضية إلى مقاطعة جماعة الإخوان المسلمين في مؤتمراتهم، وتنبه إلى أن تاريخ سورية يبيِّن أن الجماعة ليست أهلا لثقة المعارضة الوطنية الديمقراطية بها. ففي وقت متأخر نكص الاخوان بتحالفهم مع هيئة إعلان دمشق ليتحالفوا مع عبد الحليم خدام. ثم ما لبثوا أن فضُّوا تحالفهم هذا ليعلنوا الهدنة مع السلطة الديكتاتورية لمدة سنة واحدة من أجل الحوار معها بحجة أن الإصلاح السياسي متاح مع نظام الأجهزة، وذلك في ما ذهب جناح منهم إلى حوار مفتوح مع أعتى أنظمة الطاغوت لمدة غير محدودة زمنيا. وكانت الجماعة رفعت السلاح ضد نظام الأب الجنرال حافظ أسِّد في العام 1982، وذلك في ما كان المجتمع في سورية يجتاز مرحلة حاسمة من تاريخه السياسي، ويتأهب لتنظيم نقابات مهنية مستقلة عن السلطة مما كان يبشر أن الطلاب والعمال وصغار الفلاحين لن يلبثوا أن يحذوا حذوهم. فما كان من الجنرال مؤسِّس السلطة لسلالة الأسد وأنسبائهم وزبائنهم إلا أن بطش بهم وعمم حملات القمع والتعذيب لتشمل أصحاب المهن الحرة واليسار السوري والديمقراطيين الوطنيين بلا تمييز. الأمر الذي زج بالمجتمع السياسي السوري في حالة من الاستعصاء المستديم، وسد المنافذ أمام المسار الديمقراطي للمجتمع السوري. ناهيكم وأن الجماعة كانت ناهضت ثورة الوحدة بين سورية ومصر في العام 1958، وكرَّست للانفصال الأسود. وكانت ما قبل ذلك تؤيد سياسة الأحلاف الاستعمارية مع بريطانيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، وناهضت حركة التحرر الوطني والديمقراطية في النصف الأول من الخمسينات عندما كانت سورية تتبنى سياسة عدم الانحياز وتناضل من أجل السلام العالمي. والشارع السوري يَذْكُر كيف نزلت الجماعة إلى الشوارع عندما انتقلت قيادة مجلس الثورة في مصر إلى رائد العروبة والتحرر الزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر، حيث كانت تردد بوقاحة ودونما خجل: "جمال عبد الناصر عالسكة لابس شروال بلا دكة".

الأدهى من هذا وذاك أن المؤتمر الصحفي للجماعة أكد أن مؤتمر الإنقاذ الوطني، وإن كان يرفض أي تدخل عسكري خارجي في سورية، إلا أن اتصالاته السياسية على الصعيد الدولي من أجل ممارسة الضغوط الدبلوماسية على النظام لا تتقيَّد سوى بالمصلحة العليا للوطن. إن لجنة التنسيق ترفض كعهدها في الماضي كل الاتصالات مع المنظمات الدبلوماسية والسياسية الدولية، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي. وتؤكد على هذا الصعيد أن الدبلوماسية في عهد العولمة النيوليبرالية ومع نهابة الحرب الباردة ما بعد سقوط حائط برلين ليست هي نفسها ما كانت عليه إبان الصراع والسباق ما بين المعسكر الاشتراكي والحلف الأطلسي. فالدبلوماسية في عهد العولمة النيوليبرالية والإمبريالية الجديدة أصبحت مقدِّمة للحروب الإمبريالية بعدما كانت وسيلة لحل النزاعات بالطرق السياسية. بل وأن الدبلوماسية اليوم تمهّد للعمل العسكري، وهي مقدمة له. والتدخل العسكري "لأسباب إنسانية" يشكِّل الترجمة الصائبة على هذا الانقلاب الذي يُسيِّر اليوم السياسة الدولية. ليبيا، والبلقان، والعراق، وأفغانستان، مسرح لتدخل الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي عبر منظمة الأمم المتحدة أو حتى في غياب هذه الأخيرة. ما يشير إلى أن منظمة الأمم المتحدة أصبحت في عهد العولمة ألعوبة بين أيدى الحلف الأطلسي وحلفائه. وتركيا عضو في هذا الحلف. فلنذكر دوما أن السيدة كلينتون كانت تلتقي أردوغان في ما كان المؤتمرون في اسطنبول يتابعون أعمالهم. ثم جاء تصريحها من مسافة غير بعيدة عن مقر المؤتمر والذي شجبت فيه ما يرتكبه نظام بشار أسد من تنكيل بالشعب السوري. فلنثق أن الشغل الشاغل لأردوغان في أنقرة، شأنه شأن هؤلاء الذين استبدلوا الدين الحنيف بعلم الاجتماع الأثنولوجي، وعلى غرار الطاغوت الحاكم في سورية، هو إجهاض وسرقة ثورة الخامس عشر من آذار إدراكا منهم أن الثوار الأحرار وتنسيقيات الثورة قد تجاوزتهم، ما يحدوا بهم اليوم إلى سرقتها أو الانحراف بها عن طريقها الديمقراطي السياسي والاجتماعي، الوطني التحرري والمتحرِّر.

إن اللجنة تعتقد أن الخصوصية السورية هي نقيضٌ للخصوصية حسب ما تفهمه هذه الجماعة وحلفائهما في سورية والعالم على حد سواء. سورية خاضت ما قبل الاستقلال وما بعده معارك من أجل الحرية والسيادة الوطنية مَزجت ما بين التكوينات الوطنية في حركة وطنية واحدة. والقومية العربية أذابت في ما يشبه العلمانية كل مذاهبها وفرقها في حركة اجتماعية سياسية واحدة. بل وأن الحركة النقابية والنضال من أجل السلام العالمي وضد الأحلاف ذوَّبَت التكوينات الموروثة عن عصر الانحطاط، ليظهر مكانها ثورات وطنية في عهد الانتداب على أسس سياسية لا صلة لها بالإسلام والمسيحية وما يتفرع عنهما من طوائف. والأممية والنضال ضد الاستعمار والإمبريالية والصهيونية نزع فتيل النزاع بين الأكراد والعرب، والمعارك التحررية ما بعد الاستقلال محت التكوينات القديمة بفعل ظهور الطبقات والأمة واليمين واليسار، ولم يبق من التكوينات الرجعية أو القديمة سوى جماعة دينية واحدة، أعضاؤها ينتمون لمذهب واحد.

إن لجنة التنسيق إذ تشجب المؤتمرات التي تُعقَد ما وراء الأراضي السورية بمبادرة من هذه الجماعة، فإنها تدرك أن الصراع ما بين تركيا وإيران على النفوذ في الوطن العربي قد أخذ من الشارع السوري ميدانا للسباق والاقتتال ما بينهما، وأن تنسيقيات الثوار الأحرار في سورية الخامس عشر من آذار يقظون، ولن يتركوا لهؤلاء وأولئك أن يسرقوا منهم ثورتهم من أجل العدالة والمساواة، الخبز والحرية. واللجنة إذ تلاحظ أن المعارضة في سورية كانت متسامحة مع المؤتمرين مؤخرا في اسطنبول، فإنها تلتفت إلى الثوار الأحرار لتنضم إلى صفوفهم من أجل بناء التنظيم الميداني، السياسي والمجتمعي، وتؤكد أيضا وبقوة أن الثوار الأحرار قد تجاوزوا، إن من حيث الممارسة أو الوعي السياسي، الحرس القديم للمجتمع السياسي.

الشعب يريد إسقاط النظام، والثوار الأحرار يرفضون الحوار مع سلطة توجه أسلحتها إلى الشعب بدل أن تحارب بها العدو الصهيوني، وهم غير مكترثين بما يُدبَّر في أوكار الأفاعي في اسطنبول وأنطاليا وبروكسيل وواشنطن، وقد خلَّفوا وراءهم المجتمع السياسي وما يرافقه من تردد وضياع وانتظار.

فليرحلوا جميعهم، إن الثورة مستمرة.

لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية

أوروبا – الخميس 21 تموز/يوليو 2011
 


****




"البروفايل المصري الأصيل على الفيسبوك"



إهداء إلى جورج كارلين (1937 - 2008)..


بعد تنحي مبارك أتاني تعليقاً على تدوينة "يعني إيه فيسبوك؟".. يخبرني فيه صاحبه المجهول أني متحامل جداً على الفيسبوك.. فيكفي أن شبابه قاموا بأعظم ثورة في التاريخ, وحاجات تاني ماحدش قدر يعملها! كما أن شباب الفيسبوك اِستطاعوا أن يغيروا الفكرة السيئة المأخوذة عنهم..

صاحب هذا التعليق لم يرَ في الفيسبوك إلا الثورة.. وكلنا خـُدعنا بهذا بنسب متفاوتة.. وإن كانت الحقيقة تتضح الآن بالتدريج.. بروفايلات المصريين الثائرين كانت فقط الأعلى صوتاً.. لكن خلفها كان يختبيء البروفايل العسول الكتكوت ننوس عين أمه الخبيث النمس الشقي التقي العفريت الألعبان بس والله طيب!.. بروفايل المصري الأصيل.. بملايين النسخ.. وهي الآن تصيح بقوة بعد حالة البيات الثوري لتعلن عن نفسها بشدة..

المشكلة أننا ننسى أن رأي البروفايل المصري الأصيل على الفيسبوك هو رأي الغالبية.. هو الذي -قبل أن يتحول إلى بروفايل- أعطى صوته في الانتخابات لـ "مبارك" الذي نجح في اِنتخابات الرئاسة بـ عدد هائل من الأصوات حتى ولو شلنا التزوير-..

هو الذي تجده مقتنع جداً بتطبيق الشريعة لأن "تيري هنري" عليه السلام قد أسلم وقال إن الإسلام أعظم دين في العالم, كما أنه شاهد فيديو يوضح حقيقة وأكاذيب زكريا بطرس, ناهيك عن أنه حفظ كام جملة ظاهرها اِعتدال يكاد يبكيني للشيخ الغزالي الجميل -الذي أحل دم "فرج فودة"-.. ويضجره كثيراً أن العلمانيين يتجاهلون كل هذه الحقائق!

البروفايل المصري الأصيل على الفيسبوك لا يثور ضد الفساد السياسي..

هو البروفايل الذي يفاضل بين عمرو موسى والشيخ حازم أبو إسماعيل..

البروفايل المصري الأصيل على الفيسبوك يجلس صاحبه منتظراً العضمة التي تلقى إليه من شبكة رصد مثلاً.. حول تصريح مقطوع لأحد العلمانيين.. عشان يقول بسم الله الرحمن الرحيم ويبدأ شتايم.. (راجع التعليقات على شبكة رصد.. وهي بالمناسبة سبب كتابتي لهذه التدوينة)

البروفايل المصري الأصيل يرى أن معظم الفنانات عاهرات.. في الوقت اللي بيضرب فيه عليهم العشرات..

البروفايل المصري الأصيل هو بروفايل له مؤخرة ثقيلة يجلس عليها كثيراً ليرتب سياسات الدولة كما يشاء..

البروفايل المصري الأصيل يفضل الحكم بالشريعة عن الحكم بالديمقراطية.. لكنه سيرضخ للديمقراطية مضطراً.. وسيفسدها بجهله وهطله وتوهمه امتلاك الحقيقة وطبعاً مؤخرته الثقيلة..

البروفايل المصري الأصيل هو البروفايل الذي يستمع إلى تامر حسني والشيخ محمد حسان..

البروفايل المصري الأصيل ما بيشيرش أغاني على بروفايله.. وقت الآذان.

البروفايل المصري الأصيل مشترك في صفحة "اِجعل النبي محمد رقم واحد على الفيسبوك انشرها بقدر حبك للنبي", وصفحة "فلنتحد لغلق الصفحات التي تسب الله والرسول"..

البروفايل المصري الأصيل ثورة مضادة أصيلة تنفجر في وجهك من بلادته الغبية وتدينه الأهطل..

البروفايل المصري الأصيل هو اللي يضيفك من غير سابق معرفة ويروح يشتمك في بروفايلك لو كتبت حاجة ما جاتش على مزاجه.. عشم بقى!

البروفايل المصري الأصيل يفهم في كل شيء..

البروفايل المصري الأصيل هو وكيل الله على الأرض للدفاع عنه وعن الدين.. (ولا عايزينه ينكر سـُنة التدافع عن الله يا كفرة؟؟)

البروفايل المصري الأصيل يا جـَربان.. يا بدقن سلفية..

البروفايل المصري الأصيل يرى ما يريد أن يراه ويصدق ما يريد أن يصدقه لكنه يكره الإعلام الحكومي الموجه لأنهم أخبروه أنه يجب أن يفعل هذا..

البروفايل المصري الأصيل بيقول نكت..

على طول بيقول نكت..
.
.
.
.
.
See More
.
.

إيه ده؟ هو انت نزلت لـ تحت؟

عشان فيه واحد –ربنا يسامحه- طلع إشاعة إننا شعب ساخر ودمه خفيف..

البروفايل المصري الأصيل يثبت لك أن التدين والغوغاء.. إيد واحدة.

البروفايل المصري الأصيل هو الذي يناقشك حول روعة تطبيق الشريعة.. وأنك يجب أن ترضى برأى الغالبية.. لكنك ستشاهد هذا البروفايل – المصري الأصيل- في الشارع ككيان من لحم ودم.. يحاول أن يمارس عليك النصب أو الفهلوة أو التحرش أو السرقة أو البلطجة أو التدين الغوغائي..

البروفايل المصري الأصيل مقتنع إن ربنا وحده هو اللي شال مبارك, لا تقولي ثورة ولا بتاع يا جدع.. (قبل كده كان بيقول إن "ربنا وحده هو اللي نـَجـَّح الثورة", فـ خلاها "ربنا وحده اللي شال مبارك" عشان نجاح الثورة مشكوك فيه لغاية دلوقتي.. عشان ما نلخبطش في اِنتصارات ربنا طبعاً وهو فوق, ما يصحش !)

البروفايل المصري الأصيل يا آسف يا ريس, يا بحبك يا وجدي غنيم!

البروفايل المصري الأصيل يريد الانتخابات أولاً لأن هذا رأي المشايخ.. كما أنه قال نعم في استفتاء الدستور لأن المشايخ طلبوا هذا.. ولا يعرف إن كانت نعم الاستفتائية هذه تتحقق الآن أم لا.. هو عمل اللي عليه ورضى المشايخ عنه, وخلاص بقى.. "أنا لسه هدور لو كانت البلد ماشية بنتيجة نعم أو لأ؟؟ أنا مالي! وإيه اللي فهمني في السياسة أصلاً؟؟ أنا بس شفت النصارى والعلمانيين كلهم هيقولوا لأ فقلت لازم أخالفهم! ثم بتوع لأ هم اللي شغالين اِعتصامات وعاملين قلق دلوقتي.. خليهم يجيبوا لنا حقوقنا لو قدروا وخاصة إنهم بيقولوا إن الجيش بيستعبطنا.. وأهو زي ما ربنا سخر لنا شركة يهودية زي جوجل وشركة مالكها ملحد زي فيسبوك لخدمتنا فمافيش مشاكل لما نبوظها على بتوع لأ ونسيبهم هم يتصرفوا.." لذلك..

البروفايل المصري البسيط يؤيد الحكم بالشريعة.. ولو اِتجه هذا الحكم إلى الدكتاتورية – ككل سابقاته- فلا بأس أن يكرر الكلام السابق (أنا كانت نيتي سليمة واخترت الإسلاميين.. يبقى نصبر على الابتلاء أو ننتخب إسلامي تاني, وطبعاً خليك فاكر إن التطبيق هو اللي فشل..).. وهذا سيحدث بعد أن ينجح في إقناعك أنه "لا مجال للديكتاتورية في الشريعة الإسلامية".. بس اختارها كده والنبي ومالكش دعوة !

البروفايل المصري الأًصيل هو الذي يسألك: انت خايف ليه من تطبيق الشريعة؟؟ ما عندك التحرير أبقى ثور فيه لو الحـُكم ماعجبكش بعدين.. واوعى تفتكر إن حد وقتها هيكفرك أو إن الناس هتيجي في صف الحاكم الديكتاتور خشية أن يأتي إلينا حاكم علماني كافر ولعياذ بالله.. الناس أرقى من كدة!

البروفايل المصري الأصيل يرى أن العوا يا كافر يا مفكر عبقري.. في حين أن "البرادعي" مـُتـَفـَقْ عليه كـَ رجس من عمل الشيطان..

البروفايل المصري الأصيل مؤمن إن "الحويني" و"محمد حسين يعقوب" و"مرتضى منصور" و"توفيق عكاشة" و"أحمد سبايدر" و"صبحي صالح" بشر حقيقيون..

البروفايل المصري الأصيل هو اللي لما اِكتشف إن الديمقراطية ممكن توصل لتطبيق الشريعة.. اِعتبرها حلال!

البروفايل المصري الأصيل.. له ريحة مميزة جداً..

البروفايل المصري الأصيل.. ليس فقط مبدأه الدين قبل الوطن.. بل الدين ثم الدين ثم الدين وينعل أبو الوطن..

البروفايل المصري الأصيل ليس ثائراً أو معارضاً أو علمانياً أو ليبرالياً أو يسارياً.. البروفايل المصري الأصيل مجرد خروف في ايد سياسي أو شيخ أو قس..

البروفايل المصري الأصيل لا يريد وطناً تتساوى فيه كل الطوائف بلقمة عيش نضيفة قدر ما يريد أن يحكمك بأفكاره هو..

البروفايل المصري الأصيل هو من ظل معارضاً للثورة دوماً وأبداً منذ أن حرم الخروج على الحاكم -وإن شخر-.. مروراً بـ "الثائر العرص الذي يثور لـ يهدم الفساد –هو اتهدم صحيح؟- ثم يهدأ ليكسكس للجيش".. اِنتهاءً إلى "أنا عايز أفهم بتوع التحرير دول معتصمين ليه؟؟ عايزين نحس بإنجازات الثورة بقى!! "..

البروفايل المصري الأصيل.. هو بروفايل عبد لكل سلطة.. من نظام سياسي ديكتاتوري إلى عسكري..

البروفايل المصري الأصيل يحب المنطق جداً.. فهو يكره العلمانية.. لأنه يعرفها جيداً حسب ما وصفها له شيوخ يكرهون العلمانية!

البروفايل المصري الأصيل هو فريسة للرأسمالية الفاسدة وكهنوت الدين الذي تولى أمره شيوخ جمعوا ثرواتهم من الغباء والنصب.. لكنه مستمتع جداً بهذا..

البروفايل المصري الأصيل يستفتي رجال الدين في كل شيء..

البروفايل المصري الأصيل لو لم يكن بروفايل مصري أصيل لود أن يكون بروفايل سعودي أو أمريكي ذليل!

البروفايل المصري الأصيل يتمنى تطبيق شريعة الإسلام السمحاء.. غصب عن عين أمك!

البروفايل المصري الأصيل مثقف جداً لو قرأ عنوان كتاب.. فما بالك لو قرأ تعريفه على الغلاف.

البروفايل المصري الأصيل يحب أن يـُرضي عقده وكلاكيعه على أن يـَرى مـُختـَلـِفـَاً عنه يعيش حياة راضية..

البروفايل المصري الأصيل لا يقبل اِعتذار ساويرس بعد نشره لصورة ميكي ماوس بلحية سلفية.. في الوقت الذي يؤمن فيه بقتل البهائيين.. ويحرض على ذلك..

البروفايل المصري الأصيل يضجره رسمة تسخر من مظهر ديني لكن لا يزعجه تفجير دار عبادة لدين آخر مع وجود ضحايا –من نفس الدين الآخر.. شوف إزاي؟!-.. إلا في تعليق ظريف "يا جماعة الإسلام مش كدة!"

البروفايل المصري الأصيل لا يقدر الفنون لأنه بروفايل محافظ.. محافظ على قذارته السرية.

البروفايل المصري الأصيل هو الذي يسب كاتباً علمانياً بأقذع الألفاظ لو فقط قال: "أخشى على مصر من الإسلاميين".. لكن لو قال أحد المشايخ أن "السافرات عاهرات".. فستجد أكثر التعليقات معارضة من البروفايلات المصرية الأصيلة هي مجرد اختلاف رقيق مع الشيخ في الأسلوب!

البروفايل المصري الأصيل مقتنع تمام الاقتناع أن العلمانية لو طـُبقت ستمنعه عن الصلاة.. رغم أنه لم يثر على أنظمة ديكتاتورية وعسكرية كانت تفعل هذا صراحة معه.. لأن..

البروفايل المصري الأصيل ماينفعش يفكر في قرار لوحده.. الحرية عنده تتراوح ما بين انه يعيش في قفص صغير أو قفص كبير.. لكن هذا لا ينفي أن..

البروفايل المصري الأصيل يتبع إنسان طيب وجميل, يؤمن بأن الدين لله.. والبيض للجميع..

 

****
 
رغم أنف الإظلاميين .. متى نرى تماثيل لممثلاتنا ولنحاتينا ولرسامينا ولمغنيينا .. وأيضا للبورنستارز

بالفيديو: تمثال ضخم لمارلين مونرو في شيكاغو

نشر بتاريخ : 21 يوليو 2011


تم وضع تمثال ضخم لمارلين مونرو تستند فكرته الى اللقطة السينمائية الشهيرة التي تظهر فيها وهي تمسك فستانها، وتم نصبه في شيكاغو بعد أن شُيّد في نيوجيرسي.

 


****



الأفغانية الثانية والعثمانية الجديدة

ومثلما وجهت السعودية الأنظار للخارج في حقبة صعود الإسلام السياسي مع سقوط الشاه وإعلان الجمهورية الإسلامية بتحويلها الشباب السعودي إلى الجهاد ضد الشيوعية والكفر في أفغانستان، تقوم اليوم بحرب جديدة بالوكالة عن الأمريكيين ضد إيران والرافضة وحزب الله. وتوظف لذلك قنوات مختصة مثل وصال وصفا وقنوات عامة مثل العربية والإخبارية.

يقول عدنان العرعور في مقابلة له على قناة المستقلة: "يعيروني بأخذ المال من السعودية، المال السعودي مال أهل التوحيد المسلمين لذا فهو حلال وليس مثل مال الصفويين والرافضة الحرام". وتقول زوجة القرضاوي الجزائرية لصحفي من بلدها: "عندما أخبرني الشيخ بأنه قبل شيكا بخمسة ملايين دولار من الملك عبد الله، قلت له هذا غير جائز لأنك لا تحتاج له وتستغيب أمير قطر به، فوعدني أن يمزق الشيك، لكنه وضعه في حسابه دون خجل من الله". أما أحد زعماء الصحوة فيقول في تمويلها: "إيران تقدم لكتائب الموت وميليشيات بدر المال والعتاد، وواجب خادم الحرمين نصرة أهل السنة بالمال".

الحكومة السعودية تغطي حالة الإخصاء السياسي التي تعيشها بأن تقوم بدور سمسار إقليمي للقوة الأكبر، سمسار خدمات عامة تبدأ بالنفط وصفقات السلاح الخيالية وتنتهي بتوظيف الإسلام والمذهبية.

حصنت دول الخليج نفسها من الثورات بقوانين مناهضة الإرهاب التي بدأت في قطر والبحرين واليوم وصلت إلى السعودية. جميعهم يعتقل دون رقيب ويسحب الجنسية أو يجنّس دون حسيب. في السعودية يبلغ عدد المعتقلين تسعة آلاف ولا يقول فيهم العرعور، رغم أن أغلبهم سلفيين مثله، كلمة واحدة. فأهل القصر أدرى بشؤون رعاياهم، ويكفي أن يغدقوه بالمال ليسكت عمن يندس في سلفيته من الرجال؟؟

يعتمد الإعلام الخليجي على خلق ثقافة سطحية غير ثورية في وصف الحدث السوري. بلد تحكمه الطائفة العلوية والأقليات ويستباح فيه السنة والطاهرات.. بلد لا يخاف الله وتعمل فيه طهران على تشييع السكان. وعندما تسألهم هل منعكم الأسد من الصلاة أو الصوم أو الحجاب يتحدثون عن حوادث الإغتصاب.. فيا أيها الأذكياء لماذا تمضون وقتكم في التكبير وصرخة لا إله إلا الله وهي موجودة على كل محالكم التجارية وكل سياراتكم الخاصة والعامة وكل غرف استقبالكم؟ ما يخيف السلطة هو الحرية ومعروف من دعم القبيسيات وأغمض العين عن السلفيات وترك العبور مفتوحا للجهاديات...

السعودية تعود لنفس السلاح الذي استعملته ضد السوفييت في أفغانستان، التحريض والتعبئة والشحن في المشاعر الدينية. وهنا دخلت الحرب المذهبية طرفا في حرب الأفغان الجدد الذين سيهدمون الجدار على رؤوسنا.

أين المعارضة العلمانية، لماذا يسكت برهان غليون عن القتل على الهوية في مدينته؟ هل وصلت به الوصولية لدرجة إغماض العين عن اغتيال شباب علويين لأنهم علويين وهرب عائلات مسيحية لأنها مسيحية؟ هل قبل بتسمية جمعة أحفاد خالد وكل العالم يعرف أن مدينة حمص حتى القرن التاسع عشر فيها قطاعات مسيحية كبيرة اضطرت للتهجير القسري في زمن السفربرلك إلى أمريكا اللاتينية وأن المسيحيين من حمص في أمريكا اللاتينية يزيد عددهم عن عدد سكان حمص اليوم؟ جمعة أحفاد خالد وماذا عن أحفاد الغساسنة أليسوا سوريين وأحفاد القيسيين من غير السنة أليسوا سوريين؟ ألا يشعر بالخجل من نفسه وهو يسكت عن الطائفية والمذهبية من أجل رضا الإسلاميين عنه؟ عيب يا أستاذ السوربون!

ولكن الرفض الشعبي السوري لكل خطابات الجهاد ضد الرافضة والنصيرية وغيرها من الأحقاد الطائفية جعل هذا الخطاب ممجوجا مكروها.

طبعا تركيا أردوغان تجد فيما يحصل فرصة لإضعاف الجار السوري وإعادته لحظيرة العثمانية الجديدة. وبين الاسطبل السعودي والحظيرة التركية يضيع الشباب السوري فيصرخ البعض وأردوغاناه والبعض الآخر واعرعوراه وثالث واجزيراه... في بلد واحد يهتف الغوغاء لقناة العربية المسماة بالعبرية من المحيط إلى الخليج..

لن أناشد عملاء واشنطن الذين باعوا بدولارات كل رصيدهم، أتوجه للمناضلين الكبار الذين أمضوا عمرهم في مقارعة الدكتاتورية، أتوجه لعبد العزيز الخير وهيثم مناع وفاتح جاموس وميشيل كيلو وأكرم البني وعارف دليلة وحسين العودات وعبد المجيد منجونة وسمير عيطة وناصر الغزالي وحسن عبد العظيم وفايز ساره وكل الشرفاء: إلى متى الصمت عن مشروع الأفغانية الثانية والعثمانية الجديدة؟ هل تريدون ترك البلاد فريسة لهم ؟

 

****



دين الدولة .. التدين الكاذب


محمد رجب التركي

الحوار المتمدن - العدد: 3435 - 2011 / 7 / 23




الإنسان كائن بشري له معتقداته الروحية التي يؤمن بها ومعتقدات الديانات الإبراهيمية الثلاثة تؤمن بفكرة الآخرة والثواب والعقاب فيها حسب معتقدات من يعتنقها ويمارس الشعائر الدينية التي عليها سيتم محاسبته في الحياة الآخرة وممارستها يتطلب الصوم والزكاة والحج إلى آخره ...ولكن الدولة كيان سياسي لا يمارس شعائر دينية يمكن للخالق محاسبتها عليها في الآخرة ...وبناء على ذلك لا نستطيع أن نقول أن هناك دولة مسلمة و دولة كافرة لان الدولة من مكوناتها الشعب الذي يكون فيه المؤمن والكافر ....كذلك المؤسسات الأخرى الاقتصادية أو الاجتماعية ..فلا يجب أن نقول أن هناك شركة كافرة وأخرى مؤمنة لان الكيانات السياسية أو الاقتصادية تختلف عن الكيان البشري

فالإيمان بالغيبيات هو شأن خاص لا ترعاه الدولة بأي شكل من الأشكال. حدث ذلك في جميع دول العالم المتقدمة منها و المتخلفة ما عدا الدول الإسلامية

فلماذا يستخدم رجال الدين الدستور و القانون الوضعي العلماني لفرض دين بعينة على الجميع؟

في الدول التي لا تنص دساتيرها علي دين الدولة ( الدول العلمانية ) ترفض طرح أي فكر على المواطن بالقوة و نجد هذا واضحا في غالبية دول العالم تقريبا .. ففرنسا العلمانية لا تفرض على المسلمين المقيمين على أرضها ترك الإسلام أو عدم بناء المساجد .. و الولايات المتحدة العلمانية لا تمنع أي مسلم من لبس الجلباب القصير و إطلاق اللحية بينما في الدول الإسلامية يرفضون الآخر المختلف و أسلوب حياته و بقوة القانون يمنعون المسيحيين من بناء كنائس و بقوة القانون.. يمنعون البوذيون من ممارسة شعائرهم علنا و بقوة القانون... يتعرض الملحد للاضطهاد و ربما القتل باسم الدولة و بقوة القانون..ويتم الحجر علي المعتقد و تحجيمه و بقوة القانون... لماذا يضطر الإسلام إلى فرض نفسه على المواطنين بقوة القانون أو الدستور الوضعي.

الدولة المدنية الحديثة لا تحتاج ديناً تحتمي فيه بل هي التي تحمي أديان مواطنيها. والدين القوي لا يحتاج دولة يحتمي بها بل هو قوي بإيمان أتباعه من الأفراد به

والآن سنبحث عن الإجابة عن سؤال واحد .. وهو : هل دول العالم يوجد عندها دين رسمي في دستورها ؟

كنت اعتقد بسذاجة أنّ دول المعسكر الاشتراكي السابق هي التي لا ينص دستورها علي ديناً رسمياً ! وقد ظهر لي أنّ هذا ليس له علاقة بالواقع ... وهناك دول كنت أعتقد جازماً أن لها ديناً رسمياً لكن بالبحث اكتشفت أن اعتقادي خاطئ .. كنت أتصور مثلا أنّ الهند دولة تـتبع الدين الهندوسي . وفي الحقيقة أنّ الهند ليست دولة دينية . فلا يوجد في دستورها دين رسمي للدولة ! بينما كمبوديا ديانتها الرسمية هي البوذية .

والدول التي في آسيا والتي لا توجد لها ديانة رسمية : ميانمار ، لاوس ، ماليزيا، الفلبين ، اليابان ، كوريا الجنوبية ، كوريا الشمالية ، استراليا ، غينيا الجديدة ، الصين ، منغوليا ، روسيا ، كازاخستان ، أوزبكستان ، قرغيزستان ، تركمانستان ، أذربيجان ، جيورجيا ، ولبنان .... وبالنسبة لسوريا فلا يلزم دستورها الدولة بدين معين ( ولكن رئيس الدولة يجب أن يكون مسلماً حسب القانون) ... وتركيا ( مجتمع إسلامي ، وكانت فيها عاصمة الخلافة الإسلامـية قـبل أن تـتحول إلى دولـة لا دينية عـام 1924.

ومن الدول الأوربية التي لم يخطر ببالي إطلاقاً أنها دولة لا دينية هي إيطاليا ( ماعدا الفاتيكان !) ، وكذلك فرنسا ، والنمسا ، وهولندا ، وبلجيكا ، وايرلندا ، والبرتغال ، وسويسرا ، وجمهورية سان مارينو، وليشتنشتاين، ولوكسمبورج ، بولندا ، لاتفيا ، ليتفا ، استونيا، كرواتيا ، البوسنة والهرسك ، رومانيا ، يوغسلافيا ، هنغاريا ، سلوفاكيا ، جمهورية التشيك ، ألمانيا، سلوفينيا، مولدوفا، أوكرانيا، روسيا البيضاء، مقدونيا، ألبانيا . وتوجد في إنجلترا وكذلك فنلندا بعض الحماية للكنيسة إلاّ أنها لا تعتبر رسمية.

ومن الدول العربية الأخرى التي لا يوجد فيها دين رسمي للدولة نجد دولة جيبوتي

أما في أفريقيا فنجد الـدول التالـية : النـيـجر، بـنـين، توجو، غـانا (بلد كوفي عنان) ، ساحل العاج، ليبيريا، غانا، غينيا بيساو ، السنغال ، بوركينا فاسو ، ليبيريا ، سيراليون، غينيا ، جامبيا ، مالي ، موزمبيق ، بوتسوانا ، ناميبيا ، أنجولا ، زمـبابوي ، دولتا الكونغو ، مدغشقـر ، ملاوي ، تـنزانيا ، أرتيريا ، إثيوبيا ، روانـدا ، أوغـندا ، كينيا ، تـشاد ، أفريقيا الوسطى، الكاميرون ، الجابون، غينيا الاستوائية ، نيجيريا، بتسوانا ، سوازيلاند ، وجنوب أفريقيا.

وفي قارة أستراليا ..و غينيا الجديدة .لا يوجد دين رسمي للدولة .

وتوجد في قارة أمريكا الشمالية ثلاث دول فقط هي: الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك؛ وكلها لا يوجد لديها دين رسمي للدولة !

وفي أمريكا الوسطى، واللاتينية : فإنّ جواتيمالا ، وبيليز ، والهندوراس ، ونيكارغوا ، وبنما ، وكوبا ، والبهاما كلها دول لا دين رسمي لها .

أمّا في السلفادور وهاييتي فرغم الاعتراف الخاص في الدستور بالكنيسة الكاثوليكية الرومانية إلاّ أنه ليس ديناً رسميا .

و في البحر الكاريبي. ولا يختلف الوضع كثيراً عنه في أمريكا الجنوبية . فهناك تسع دول لا دين رسمياً لها من مجموع 13 دولة هي : البرازيل (الدولة الخامسة من ناحية المساحة في العالم)، فنزويلا، تشيلي ، الأكوادور ، كولومبيا ، أورغواي ، سورينام ، غويانا ، أمّا الباراغواي فتتمتع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية فيها باعتراف خاص منذ دستور 1992 ولكنها لا تعتبر الدين الرسمي للدولة . بل الدستور ينص علي علمانية الدولة

وهكذا يتضح لنا أن ( 128 ) دولة من دول العالم الـ (192) لا يوجد فيها دين رسمي للدولة .

والدول السبع الأكبر من ناحية المساحة في العالم وهي(روسيا، ، كندا ، الصين ، الولايات المتحدة ، والبرازيل ، استراليا ، والهند) دول لا دينية .

ومن ناحية تعداد سكان الدول .. فإنه يزيد على 80 % من مجموع سكان أرضنا التي نعيش عليها هي دول علمانية .

وهذه الدول تختلف كثيراً في تركيبتها الاجتماعية والاثنية وفي أديانها وطوائفها و تطورها الاقتصادي والحضاري وفي الطرق التاريخية التي سلكتها . ولكنها جميعها ، تقريباً ، أفضل في تطورها وفي مستوى معيشة سكانها وفي مراعاتها لحقوق الإنسان وكرامته ورفاهيته والعمل من أجل مستقبله مما هي عليه الكثير من الدول الأخرى التي تتباهي بأنها تتبع ديناً رسمياً .

وفي حقيقة الأمر فإن الدول التي تتبنى الدين رسمياً تُحوّل رجال الدين إلى توابع لسياساتها وعندما تنحدر السلطة إلى الدكتاتورية يصبح موقف رجال الدين في الدولة مخزيا جداً . بل ومثيراً للشفقة.


مراجع :

عماد مجيد الدين والدولة





****


الإخوان وأكاذيب الدولة المدنية


حمدي محمد سعيد

الحوار المتمدن - العدد: 3435 - 2011 / 7 / 23







خرجت علينا في الفترة الأخيرة أبواق الإخوان الإعلامية من مكتب الإرشاد أو من د.محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة وطبعا وسط فساد إعلامي وصحفي تم إظهار تصريحاتهم علي ما يسمي مفهوم (الدولة المدنية) وبالنسبة لي لن افعل مثلهم وأبدا أهاجم وخلاص ولكني سأشرح مفهوم الدولة المدنية ونقارنه فقط بالدولة التي كان يحلم بها ما يسمونه شيخ أو شهيد حسن البنا وقد دون أحلامه عن شكل الدولة في مصر فيما يعرف برسائل حسن البنا (طبعا ده علي أساس انه المهدي المنتظر مثلا )ولهذا ابدأ من تعريف الدولة المدنية أكاديميا الدولة المدنية هي دولة تحافظ وتحمي كل أعضاء المجتمع بغض النظر عن القومية والدين والفكر. هناك عدة مبادئ ينبغي توافرها في الدولة المدنية والتي إن نقص أحدها فلا تتحقق شروط تلك الدولة أهمها أن تقوم تلك الدولة على السلام والتسامح وقبول الآخر والمساواة في الحقوق والواجبات، بحيث أنها تضمن حقوق جميع المواطنين، ومن أهم مبادئ الدولة المدنية ألا يخضع أي فرد فيها لانتهاك حقوقه من قبل فرد آخر أو طرف آخر. فهناك دوما سلطة عليا هي سلطة الدولة والتي يلجأ إليها الأفراد عندما يتم انتهاك حقوقهم أو تهدد بالانتهاك. فالدولة هي التي تطبق القانون وتمنع الأطراف من أن يطبقوا أشكال العقاب بأنفسهم بمعني آخر أنها دولة القانون الذي يطبق علي الجميع وبالتالي يجب أن نعرف لا يجوز في الدولة المدنية مثلا تطبيق حدود الشريعة علي المسلمين فقط ولا يجوز بالطبع تطبيق الحدود الخاصة بالشريعة الإسلامية علي غير المسلمين وبالطبع أنا سأستبعد تماما نقض الدولة الإسلامية أو الدينية فقط بموضوع إقامة الحدود علي الرغم من قوة الحجة ولكن تم اتهام من يناقش فكرة الدولة الإسلامية وإقامة الحدود بأنه قبطي وقد اتهمت أنا أيضا ولكن بالتنصير ولهذا سأبدأ النقد بذكر رسالة حسن البنا في المؤتمر الخامس تحت عنوان (إ سلام الإخوان المسلمين) "أن الإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف" هذه الرسالة تهدم أي مفهوم أو معني للدولة المدنية لا يوجد شيء في أن الاسلام عقيدة وعبادة فالدولة المدنية تتيح الحرية الدينية وأيضا الاسلام كوطن في مصر لن نقف عندها علي الرغم من اعتراضي علي إلزام الدولة أن تختار هوية دينية ولكن بعد ما قاله البابا شنودة عن تمسكه بهوية الدولة الإسلامية والمادة الثانية لا يوجد ما يقال وليذهب الأقباط والأقليات إلي الجحيم ولكنني توقفت أن الاسلام سيف إذن الاسلام الذي حدد لنا الخطوط العريضة والتي تدلنا علي احترام الأديان (لكم دينكم ولي ديني) أي سيف يريده حسن البنا سيف يضرب به كنائس مصر مثلا أو يشجع بعض كلابهم (السلفيين)للاعتداء علي الأقباط وحرق كنائسهم وسأوضح أيضا لماذا لا يوجه السيف المقصود إلي أعداء الاسلام مثلا وأكون أنا قد تجنيت عليهم بسهولة أقول أن الإخوان اعترفوا بالدولة الإسرائيلية وتستطيعوا بسهولة الوصول إلي فيديوهات قيادتهم علي اليوتيوب إذا هذا السيف موجه إلي الداخل ولاني أول مرة اكتب هنا فلن أطيل ولكن سأستكمل مقالي علي أجزاء أخري بنفس العنوان
 



****


درس تنزيل العلم السوداني وتسليمه للرئيس..محجوب حسين

كُتب يوم 23.07.2011

نعتقد وبشكل مواز أيضا أن مشروع دولة الشمال السودانية كلها في حالة ترقب وانتظار آخر قادم

المؤكد فعلا وممارسة، وأن الأمر ليس تخيلا أو اجتهادا، أن جمهورية جنوب السودان قد تحررت، من من، ولماذا وكيف؟، لا يهم حيث المهم نالت استقلالها رسميا في التاسع من تموز/يوليو الماضي، لتحسم أمرها وتبدأ التأسيس لتأريخ تاريخها الإنساني بشكل يتواءم مع إنسانيتها عوض الماضي ومستنقعه اللئيم والمرتكز فلسفة وموضوعا على تنازلهم عن موروثهم الإنساني لتأكيد تبعيتهم مقابل ‘أجرة’، قد تأخذ أشكالا مختلفة وأساليب متنوعة.

في عموم هذا التحول السوداني التاريخي، هناك مشهد صناعة حدث التحرر ‘عيد الاستقلال’ عرفته وقتئذ عاصمة جمهورية جنوب السودان ‘جوبا’ من احتفالات شعبية ورسمية وخطب بروتوكولية وبمشاركة جموع سياسية واقتصادية ورسمية وإعلامية هامة من شتى أنحاء العالم، كلها تؤرخ لشعب جمهورية جنوب السودان في وجوده الإنساني وعلى قدم المساواة، ليس مع شعوب جمهورية السودان فقط بل تتجاوزهم ليشمل شعوب العالم وخارطته الكونية.

تنزيل علم الاستعمار السوداني

إلا إن الأهم ضمن هذا المشهد، تلك الفقرة الخاصة التي شهدت تنزيل وطي علم ‘إمبراطورية’ جمهورية السودان والواقعة مجازا – في كنف الدول الاستعمارية – من سماء دولة الجنوب، حيث من المفترض أن يتم تسليم العلم السوداني بعد إنزاله وطيه للرئيس السوداني عمر البشير، لكن لم يتم ذلك وفق تقديرات رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميارديت، حيث قرر الاحتفاظ به، أي في متحف دولة الجنوب كذكرى للأجيال القادمة، وبالطبع الأمر ليس تقديرا بقدر ما هو درس عميق لتنخر في حفريات ذاكرة شعبه. حيث الأمر نفسه نجده وثيقا ومرتبط الصلة والإنتاج المتسلسل مع ما شهده السودان في منتصف القرن الماضي، أي منذ مغادرة الكولونيالية البريطانية تراب السودان بشكل رسمي في فاتح كانون الثاني/ يناير ، العام 1956، وعلى إثره تم إنزال وطي علم الإمبراطورية البريطانية وتسليمه لسلطات الاستعمار البريطاني، في مقابل رفع علم جمهورية السودان كدولة ذات سيادة ومستقلة، تحررت من الاستعمار البريطاني، وهو مشهد يرتبط ووثيق الصلة فيما تم جنوبا، إلا انه هذه المرة جاء سودانيا سودانيا وليس سودانيا إنجليزيا.

رفض قيم العلم السوداني

إن أمر تنزيل العلم السوداني وطيه وتسليمه جنوبا لنقله شمالا يبقى هو الحدث والعنوان الأبرز في مشهد المفاصلة التاريخي لما يحمل من دلالات جد هامة في الوعي واللاوعي للشعوب السودانية، حيث العلم ليس رمزا للسيادة فقط وإنما عبارة عن رزنامة رموز ومعان تعبر عن قيم السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والديني والتاريخي واليومي الإنساني السائدة في السودان منذ فجر ‘الإستقلال’ الأول والذي حولته النخبة إلى ‘إستغلال مستمر ودائم’، لتعكس الجدلية نفسها سياقات ومنعرجات أزمات الدولة السودانية القديمة نفسها والتي تراجعت إلى دولتين وهي ماضية في التراجع إلى ما أسميه بـ ‘إستحقاق الاندثار والاختفاء’، وهي نتيجة واقعية لا سوريالية ما دامت نظرية ‘الحق الإلهي’ السوداني في امتلاك ماهية البشر السوداني مستمرة في ممارسة الخصي على تاريخ وحضارات وثقافات الشعوب السودانية لكي لا تنجب.

إن قراءة حدث العلم ومقاربته تجسد في رمزية سياسية هزيمته عبر قتله جنوبا ومن ثم طيه ولفه في تابوت وتسليمه للرئيس السوداني بعد هلاكه لأنه حمل لهم طوال تاريخه قيما لا إنسانية، بل هي أقرب إلى الحيوانية، إلى ذلك المشهد قائلا نهاية حضارة وقيم اللاحقيقة السائدة، ثقافة الظلم والإقصاء والتهميش، وموت لأيديولوجيات الدين والعرق والتدليس، لصالح حضارات إنسانية ديمقراطية، لها قيمة وجودية، ….. إنه مشهد مستمر وما زال يؤكد وكأنه يقول، إننا في جمهوريتنا السودانية الجنوبية رفضنا قيمكم، مشاريعكم، كذبكم، تحايلكم زعمكم، طرق عيشكم القائمة على موت الإنسان الآخر، إننا أعطيناكم درسا، لن تنساه الشعوب والحيوانات التي تسكن في غاباتنـــا وجوارنا، إننا نطمح للبقاء بشكل آخر.

إن الدرس الكبير من هكذا مشهد وواقع ‘نعني واقع شمال السودان’ أن يقع تسليم وطي علم جمهورية شمال السودان مرة ثانية، ليست جنوبية كما شاهدنا، بل في شمال السودان نفسه، من منطقة أو موقع جغرافي آخر، لأن قيم ومباديء علم شمال السودان ما زالت مرفوضة في كل هوامش شمال السودان، كما هي غير متفق عليها، والأدهى ما زالت تكابر وتسعى لإنتاج ماضيها بشكل دموي.

المؤسف إن الوعي الجمعي لدى نخبة حكم الاستعمار السوداني أنهم لا يستفيدون من عبر وتجارب التاريخ الماضي / الراهن في تشكلاته وتناقضاته لذا يسهل صيدهم في كل سانحة ومعهم الوطن كما يقول لي أحد أبناء الشتات ‘أن نخبة الحكم في السودان كفئران التجارب يمكن اصطيادهم بقطعة جبن’ والجبن هنا لإشباع الشهوة إن كانت بطنية أو مادية أو سياسية جاءت في شكل سلطة أو قهر مؤسسي ديني أو ثقافي أو اجتماعي، لتشكل مرتكزات لوقوع تسليم علم شمال السودان مرة ثانية إن ما زال العقل السياسي هو هو لم يتغير أو لا يريد التغيير.

تجدر الإشارة هنا إلى القول، إن التاريخ السوداني سجل حتى اللحظة تنزيل وتسليم علم جمهورية السودان جنوبا لرئيس السودان الشمالي عمـــر البشير، فيما نعتقد وبشكل مواز أيضا أن مشروع دولة الشمال السودانية كلها في حالة ترقب وإنتظار آخر قادم، وأن الحراك السياسي والاجتماعي والعسكري في حالة طواريء ومن الدرجات العليا ‘الحمراء’ لانتظار حج آخر للرئيس أو غيره أو من يمثله، ولمنطقة جغرافية أخرى في الشمال السوداني لاستلام علم السودان مع الدعاء ‘شكر الله سعيكم’

المفارقة ونحن نرصد أجواء عيد الاستقلال جمهورية جنوب السودان، أن عناوين وبنود ومباديء دستور الدولة الناشئة والتي تمت تلاوتها قد تشكل أرضية وعينة صالحة لبناء كل السودان شمالا وجنوبا وغربا وشرقا دون مزايدات إن تم تحرير الخرطوم لأجل ما عرفت بالجمهورية السودانية ‘الثانية’، دون أن نعرف ماذا فعلنا بالجمهورية الأولى، ليبقى خيار تحرير الخرطوم هو المدخل لبلوغ الجمهورية الثانية، وبلا شك ليست كالجمهورية الفرنسية الثانية.

محجوب حسين

‘ رئيس الكتلة السودانية لتحرير الجمهورية – لندن

 

****



الفكر السعودي الوهابي- من أقبح وأنكر الأفكار-- على وجه الأرض،


علي عجيل منهل

الحوار المتمدن - العدد: 3436 - 2011 / 7 / 24



إن هذا المقال - جدير بالقراءة -- لأنه يفسح المجال لبداية محاكمة منطقية للممارسات والأفكار الوهابية التى- أساءت إلى الاسلام والمسلمين فى العالم .

حاول أن تقرأ هذا المقال متجرداً، فالمضمون صحيح ومعروف ولا جديد تحت الشمس، إلا أن اللغة التى كتبت به هذه المقال -تتناول بشكل واضح الفكر الوهابى - وأثره على المجتمع العربى والاسلامى والعالمى ودوره فى تأخر المجتمع اجتماعيا وسياسيا وثقافيا- وتأثيره على المرأة المسلمة ونظرته إليها بشكل دونى ودور الفكر فى إشاعة الخراب الروحى والفكرى ونشر الكآبة والحزن والغم فى المجتمع-

الكاتب الإماراتي د. سالم حميد

يعتبر الفكر السعودي الوهابي من أقبح وأنكر الأفكار على وجه الأرض، والدين الإسلامي بريء من هذا الدين السعودي المستحدث المسمى بالوهابي، ومنذ العام 1803 ونحن في دولة الإمارات نعاني من الإمكانيات السعودية الهائلة في تصدير أفكارها الشاذة، ولا أودّ هنا أن أطرح بدايات النفوذ الفكري السعودي في دولة الإمارات منذ بداية القرن التاسع عشر، لأن هذا الحديث [سيكون] مطولاً جداً، كما أنه معروف لدى الجميع أن السعودية تحتل ما يقارب 4 آلاف كيلو متر مربع من أراضي الإمارات، أي نحو مساحة إمارة دبي (دبي مساحتها 3885 كيلو متر مربع)، وتسرق يومياً نحو أو أكثر من 650 ألف برميل من النفط من أراضينا المحتلة.

سأتناول ما حدث ما بعد العام 1978 عندما دخلت القوات السوفييتية كابول لدعم جمهورية أفغانستان الاشتراكية ضد الفصائل الإسلامية المتطرفة المعروفين بـ "المجاهدين الأفغان"، وتحت الضغط الأمريكي للدول العربية وعلى رأسهم السعودية، تم السماح للشباب العربي وأولهم السعوديين، بالسفر للاشتراك في الحرب ضد السوفييت، وشخصياً طرحتُ سؤالاً على الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني عن مدى حاجة أفغانستان الفعلية لمن يسمون بالأفغان العرب، وذلك في مؤتمر صحافي عندما زار دولة الإمارات عام 2003، فقال "كنا نفضل الحصول على قيمة تذكرة السفر التي أتى بها المقاتل العربي بدلاً من حضوره الشخصي!"، وأضاف "نحن لم نكن نعاني على الإطلاق من أي نقص عددي أو بشري من المقاتلين الأفغانيين، كان ينقصنا الدعم المادي والأسلحة".

قامت السعودية في ما بعد وبطريقة رسمية بالعمل على تشجيع الشباب السعودي والخليجي بما يسمى بـ "الجهاد"، وقامت بإصدار الفتاوى بالكيلو وربما بالأطنان بضرورة محاربة الكفار السوفييت، أي أن السعودية لم تكن سوى دمية تحركها الولايات المتحدة كيفما تشاء، وكانت الحكومة السعودية تحرص على تجييش المشاعر الدينية عبر مختلف الوسائل الإعلامية وإصدار المنشورات والتسجيلات الدينية، فكانت السعودية في حالة تعبئة دينية قصوى غسلت خلالها عقول الشباب والأطفال، ثم انجرت الحكومات الخليجية بكل أسف خلف السعودية وفتحت أبوابها هي الأخرى لمن يرغب من شبابها في الذهاب إلى أفغانستان، الأمر الذي لم يكن مستحسناً لدى الأفغان أنفسهم! بل أنهم كانوا يتساءلون ويسألون المجاهدين العرب "إن كانت لديكم رغبة في الجهاد فلماذا لا تذهبون لتحرير فلسطين بدلاً من السفر آلاف الكيلومترات لتحرير بلاد لا ترتبطون بها سوى التشابه في الدين؟!"، لكن للأسف الشباب العربي كان مغسول العقل وانخدع بالتجييش الديني الذي طبقته السعودية بطريقة في غاية الذكاء بناء على أوامر من أسيادها في الولايات المتحدة، حتى بلغ عدد المتطوعين العرب أ و من يسمون بالمجاهدين العرب أكثر من 40 ألف متطوع عربي في مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وكانوا يشكلون عبئاً وليس عوناً على حركة المقاومة الأفغانية. لم تكن تدرك السعودية أن من يريد أن يلعب بالنار عليه أن يعرف جيداً كيف يتعامل مع النار وإلا سوف تحرقه!

وهذا ما حصل، فقائد "الحمقى العرب" – عفوا "المجاهدين العرب" - ذلك النعاق الأجرب عبد الله عزام يكن العداء الدفين لجميع الدول العربية، ووضع خطة خبيثة بعيدة المدى، تقوم على إعادة إرسال نصف من يسمون بالمجاهدين إلى بلدانهم الأصلية لرفع راية الجهاد ضد شعوبهم وحكوماتهم الكافرة، وهذا ما حصل، فبعد خروج القوات السوفييتية من أفغانستان اندلعت الحرب الأفغانية الأهلية وعاد أغلبية الأفغان العرب إلى بلدانهم لبث سمومهم والجهاد ضد أهلهم وناسهم، حينها أدركت السعودية مدى الخطأ الجسيم الذي وقعت فيه وتسببت في صناعة فئة ضالة من البشر،همها الأول والأخير إشاعة الفوضى والقتل والتخريب باسم الدين! لقد اتخذت السعودية من الدين وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية لكن تلك الخطة الأمريكية لم تكن مدروسة بالشكل الجيد، والأفغان العرب الذين عادوا لم يكونوا سوى مصيبة حلت على جميع الدول العربية بسبب السعودية.

في العام 1990 تسبب الأحمق العراقي الكبير المدعو صدام حسين في تخريب وتدمير أقدم حضارة على وجه الأرض وهي العراق باحتلاله دولة الكويت، فكان الاحتلال العراقي وما تبعه من قدوم لجحافل وقطعان وحيوانات القوات الأمريكية وأخرى إلى السعودية بمثابة الفرصة العظيمة للنعاق الأجرب الآخر المدعو أسامة بن لادن الذي سرعان ما شكلّ تنظيماً سرياً لمحاربة القوات الأجنبية الكافرة في السعودية، ثم طرد وعاش في السودان ثم طرد مرة أخرى ليعود إلى حديقة الحيوانات في أفغانستان وينفذ إرهابياته من جهة، ومن جهة أخرى يعاني العرب والمسلمين حتى اليوم من سوء المعاملة والتحقير في البلدان بسبب الكلب الأجرب أسامة بن لادن.

بعد حرب الخليج 1991 والمصيبة الكبيرة التي تسبب بها في المنطقة ذلك الخنزير العراقي صدام حسين، خرجت علينا السعودية بمرحلة جديدة عُرفت بـ "الصحوة الدينية 1991 – 2001" أنفقت خلالها السعودية نحو 16 مليار دولار لترويج الفكر الديني المتشدد والنعاق الوهابي، أي أن السعودية لم تتعلم من الدرس الأفغاني وتبعياته وأصرت على الاستمرار في بث سمومها الغريبة التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي لا من قريب ولا من بعيد، حتى حلت مصيبة "غزوة نيويورك" عام 2001، وشخصياً لا اعتقد أن السعودية ستتعلم من الدرس مرة أخرى وستستمر في الترويج للأفكار المتشددة داخلياً وخارجياً كما قال تعالى "الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون". يُعرف التيار الديني المتشدد في عصر الصحوة بالسرورية، ولا أعرف بصراحة إن كان هذا له علاقة بالسرور! إنما البؤس والشقاء بمعنى أصح! بل انه نجح وبفعالية كبرى وتغلغل في نفوس وقلوب الأطفال والشباب والنساء، ونحن في دولة الإمارات لم نعرف اللباس السعودي القبيح المدعو بالنقاب إلا في عصر الصحوة السعودي! فالتغلغل في وجدان المجتمع السعودي تبعه تغلغل آخر أشد وأقوى على بقية ا لدول الخليجية ومن بعدها العربية، وهذا بسبب مليارات الدولارات التي كانت تضخها السعودية من أجل ترويج المفاهيم والخزعبلات المتشددة عبر الخطب الدينية والنشرات الدينية المتشددة والأشرطة الدينية السمعية والبصرية والمجلات والإذاعات، هذا بخلاف القنوات التلفزيونية المشبوهة والمستمرة في النمو في ظل الدعم السعودي السخي وعلى رأسهم قناة المجد الأصولية، فلولا الدولار السعودي هل كان سيحل علينا هذا التخلف القبيح باسم الدين؟! بالطبع لا.

وكي لا نظلم النظام السعودي فقد كان هناك أيضاً دعم مادي سخي من قبل كبار رجال الأعمال السعوديين للتيار الديني المتشدد، لكن يعيب الحكومة السعودية مباركتها الدعم المادي السخي الذي تحصل عليه الجهات الدينية من اليمين والشمال لدعم مسيرة التخلف.

لقد قام هذا التيار المتشدد باستحداث بدائل لأغلب احتياجات الناس، لدرجة حتى أفراح الزفاف استحدثوا لها أناشيد خاصة تُعرف بأناشيد الأفراح، وبات الناس يراجعون الدين من الناحية الشرعية لمزاولة أبسط أمور حياتهم اليومية والمعيشية، مع ترويج الكره وعدم التسامح مع الديانات الأخرى أو حتى المذاهب الدينية الإسلامية الأخرى كالمتصوفة والشيعة، وأصبح المجتمع السعودي غارقا في الأصولية، وبدأ في تصدير الأصولية إلى المجتمعات الخليجية الأخرى، وطالت لحى الرجال وقصرت كناديرهم حتى الركب واتشحت النساء بالسواد الأعظم من قمة الرأس إلى أخمص القدم، لدرجة يصعب التفريق ما بينهن وبين أكياس الزبالة السوداء!

وتم تحريم أبسط الأمور الترفيهية، فالغناء حرام والموسيقى حرام والمسرح والسينما والثقافة حرام والفن حرام والأدب حرام والشعر حرام والكتاب الغير ديني حرام ونغمات الهاتف النقال حرام والانترنت حرام على المرأة من دون محرم والمصافحة حرام والتصفير حرام والتصفيق حرام والقهوة حرام لأنها لم تكن معروفة في صدر الإسلام!

وكل ما هو فرائحي أو ترفيهي حرام في حرام (حرّم الله عيشتكم يا عيال الـ. . . . . . . . )، وما شاء الله الفتاوى التكفيرية تنشر بالكيلو والأطنان في أتفه الأمور والأسباب، ومن يريد أن يرفه عن نفسه فعليه بسماع الأدعية الدينية وخلاف ذلك، فكل شيء حرام والعياذ بالله! حتى جاءت هجمات 11 سبتمبر 2001، ورغم هول هذه الحادثة إلا أن السعودية لا تزال مستمرة في الترويج لفكرها السلفي المتطرف ولن ترتاح إلا بتحقيق غايتها في تقبيح البشر شكلياً وفكرياً، ولكي تكون مسلماً صادقاً عليك بتقصير ثوبك أيها الرجل حتى ركبتك وتطلق العنان للحيتك لتنمو فتصبح شعثاء غبراء، أما المرأة فيجب أن تكون كما أسلفت ككيس الزبالة السوداء.

قبل بضعة سنوات تعرضت مدرسة للمرحلة المتوسطة للبنات في مدينة مكة للحريق، فجاء قطعان هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطوقوا المدرسة، وأمام حالة الهلع التي اصيب بها البنات نسي بعضهن تلك الخرقة التي تدعى بالحجاب، فما كان من هؤلاء القطعان المتوحشين المنزوعين العاطفة والضمير والرحمة إلا أن منعوا الفتيات البريئات من الخروج من المدرسة من دون تلك الخرقة القبيحة، أي على الفتاة أن تذهب إلى الموت لأنها نسيت تلك الخرقة القذرة! فهل هذا هو مفهوم الدين بالنسبة إلى السعودية؟!

إذا كان هذا مفهومكم للدين فلماذا لا يحتفظون به لأنفسكم بدلا من إغداق الأموال من أجل تخريب المجتمعات المجاورة لكم؟!اعتقد أن أبناءكم أولى بتلك الأموال.




****



حصار للسفارة السعودية بمصر مستمر من أهالي المعتقلين المصريين بالسعودية و السفير السعودي يتهرب منهم


محمود رضوان

الحوار المتمدن - العدد: 3436 - 2011 / 7 / 24




في مشهد فريد أنتقلت المظاهرات من أمام السفارة الإسرائيلية إلي السفارة السعودية و أصبح الوضع مستقر أمام السفارة الإسرائيلية و احتقان الوضع الأمني أمام السفارة السعودية ، فلم نسمع سابقا علي الإطلاق أن المصريين معتقلين بالسجون السعودية إلا بعد الثورة المصرية فكان أمن الدولة المصرية و الأمن الوطني السعودية يتعاونون معا لإسكات كل الأصوات المنادية بالحرية و تعتقلهم حتي لا يعلم العالم صوت المعتقلين و أهالي المعتقلين و يعلموا مدي الظلم و الاستبداد داخل المملكة العربية السعودية أما الآن فالوضع تغيير تمام بعد الثورة وعالي صوت أهالي المعتقلين حتي يعلم المصريين و يعلم العالم مدي الظلم الواقع علي المصريين بالسعودية ومدي ظلم القضاء السعودي و عدم أتباعه للمواثيق الدولية لاحترام حقوق الإنسان .

الاعتقال بالسعودية مستمر و انتهاك حقوق الإنسان مازال مستمر و التعذيب مازال مستمر ومنظما و منهجي و متبع بجميع سجون المملكة العربية السعودية ، وأهالي المعتقلين المصريين لا تجد من يقف معهم ضد هذا الظلم المستبد بالمملكة العربية السعودية . اعتقالات بدون محاكمات و بدون جريمة فالحرية داخل المملكة العربية السعودية بعيده كل البعد عن معني الحرية علي مستوي العالم .


إلي جميع المسؤولين السعوديين لن يدوم الأمر طويلا و لن يدوم الظلم أبدا و لقد آن الأوان لأن يزول كل ظالم مستبد ، وسوف نقتص من أهان المصريين بالمملكة العربية السعودية وأعتقلهم ظلم و عدوانا و سوف ندافع عن المظلومين السعوديين و المحكوم عليه ظلما و عدوانا و سنعلم العالم كله مدي الظلم و الاستبداد داخل المملكة العربية السعودية . والله الموفق .



****




Chris Field

Shariah Law in America: The Islamists' Plan To Destroy Us From Within

3/23/2011 |
!
There is a creeping menace in America today: Muslim radicals are using liberal courts and activists, as well as U.S. businesses, to implement Islamic law that runs counter to every freedom our Constitution protects.

**************

Liberals love to ridicule Americans who warn of Islamic infiltration in the U.S. as fear-mongers, xenophobes, bigots, racists or whatever usual epithet pops into their left-wing minds. Whether we are talking about the efforts of the Muslim Brotherhood to make inroads in the United States or the goal of the Islamists to implement Shariah Law in the West, the noise from the Left is always the same: ridicule and marginalize.

Well, the message from this issue of Townhall Magazine is aimed straight at the minds of those thinking Americans who can and will make a difference and are willing to stand up for our republic: Islamic radicals want to see Shariah Law as the governing law of the United States and the rest of the West. They will not be satisfied until all of us are under their dictatorial thumb.

This is why you'll read the truth about the goals of the radicals in the pages of Townhall Magazine and not in the liberal media -- or even the pages of other conservative publications that bury their heads in the sand.

And you'll, of course, never hear the truth about it from the Obama administration. In fact, the Obama White House stands with those who criticize Americans worried about Shariah Law. In 2009, Dalia Mogahed, an Obama administration advisor on Muslim affairs, told a British television audience that the West misunderstands Shariah, calling its perceptions of Islamic tenants "oversimplified."

Our April cover story, "The Shariah Threat," exposes the efforts of Islamists to impose Shariah Law, including their use of U.S. courts, politicians, media and businesses.


Why is Islam sacred in the U.S. while other religions are frequently lampooned in cartoons and ridiculed in "art"? Are we, indeed, as some experts believe, already embracing de facto Shariah Law?

Janet Levy, a prolific writer on Islam and national security, says: "Our uniquely American virtues of tolerance and freedom have worked against us to produce intolerance and oppression. This has led to the stealthy introduction of Shariah Law and a climate in which criticisms of Mohammed and Islam are no longer possible without serious repercussions."

Are political correctness and moves to cool the osmosis of the American melting pot fundamentally changing us? Is the arena of ideas -- where Americans have historically tested competing beliefs -- being shut down so as not to offend?

So what does this all mean for Shariah in America? Find out more in the April issue exclusive report on the looming threat of Shariah Law.

More from our April 2011 exclusive cover story:

*A U.S. judge refused a protection order for a woman raped by her husband, ruling the man's abuse is allowed under Shariah Law

*An American cartoonist is in hiding after a tongue-in-cheek "Everybody Draw Mohammad Day" promotion earned her a fatwa death order

*A Shariah-compliant investment fund in the United States is camouflaged as a charity and funnels more than $12 million to finance Hamas suicide bombers

*Can or should Shariah Law co-exist with the Judeo-Christian foundations of U.S. jurisprudence and the Constitution?

*How the infamous Council on American-Islamic Relations (CAIR) is blocking efforts to keep Shariah Law out of U.S. courtrooms

*Islam still has not banned "honor killings," genital mutilation, pre-teen marriages, polygamy and a host of other rules that undercut the standing of women

*Britain has gone so far as to implement two systems of justice for family law

*Deaths, abuse and threats involving Muslim women in the U.S. and Canada have put a Western face on Shariah Law

*Meet the New Jersey judge who ruled that Shariah permitted a man to rape his wife

*The deaths of at least 10 women in the U.S. and Canada in the last seven years have been linked to Islamic "honor killings"

*Members of the liberal media mock those worried about Shariah in America -- one even said: "A Martian takeover of New Jersey is more likely than the imposition of a caliphate, or of Muslim law, on America."

*A California elementary school has revised its instructional scheduled and added a 15-minute "recess" after lunch to allow Muslim students to pray in a separate room and pork was removed from school-lunch menus

*A Massachusetts public middle school decided to take a "cultural diversity" field trip to a local mosque, where the boys participated in Islamic prayer while girls were excluded.

*Michigan Christians were arrested when they attempted to engage in a faith dialogue with Muslims in Dearborn

*One public university spent $25,000 to install foot-washing stations on campus

*How "Shariah-compliant" businesses are funding terrorism

 


****



في العباسية الضرب في المليان.. وفي جراند حياة العيسوي في ضيافة الإخوان!

Sat, 23-07-2011 - | محمد الجارحي




يستمتع الآن وزير الداخلية اللواء منصور العيسوي بالاحتفال مع جماعة الإخوان المسلمين بفندق جراند الحياة بتأسيس حزب الحرية والعدالة، في الوقت الذي تشتعل فيه الأحداث بميدان العباسية، بين المتظاهرين الذين كانوا في طريقهم للتظاهر أمام مقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوزارة الدفاع.. وبين قوات الأمن المركزي التي أمطرت المتظاهرين بوابل من القنابل المسيلة للدموع، مستعينة بالعشرات من البلطجية.

ويبدو في الصورة التي نشرها موقع «إخوان أون لاين» مساء اليوم السبت، كل من: الدكتور علي السلمي نائب رئيس الوزراء للشئون السياسية والدكتور عماد أبو غازي وزير الثقافة، والدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد، والدكتور محمد المرسي رئيس حزب الحرية والعدالة والدكتور محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين.

 

****


تقوم أمريكا بدعم – إسرائيل – بهجوم خاطف على مصر تستولي به على أهم الأماكن حيوية بمصر لتضطرها بذلك لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط ، بل لأشغال – مصر – بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أي مصري رأسه بعيداً عن القتال محاولين إعادة مطامح - محمد علي وجمال عبد الناصر - في وحدة عربية ..

ده الوهابي القذر في ضرب مصر، أحقاد تاريخية وثار تاريخي من موقعة الدرعية التي لقن فيها محمد علي وأولاده الحفاة العراة علقة ساخنة واعدم ملكهم في الأستانة...وقد وجدوا ضالتهم في الطابور الخامس بقيادة النازيون الجدد إخوان فلوطة والسافلين

وثيقة سعودية سرية جدا

لمن يريد الإطلاع على نص الوثيقة



الدور السعودي في التآمر ضد نظام الرئيس عبد الناصر


* ( الرسالة أدناه أرسلت من ملك السعودية إلى الرئيس الأمريكي - جونسون - قبل ستة أشهر من العدوان الذي وقع على الأمة العربية في 6/حزيران عام –1967نشرتها الحكومة العراقية بعد أن عثرت عليها عام 1990 مع وثائق أخرى مهمة في مكاتب قصر السيف – الديوان الأميري الكويتي – وهي تحمل أختام الحكومة السعودية )




وثيقة


المملكة العربية السعودية – اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء

في 5/ رمضان / 1386 هجرية

الموافق 27/كانون الأول /1966

إلى / فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المحترم

الموضوع / توصيات اللجنة عن الوجود العدواني المصري في اليمن

ما هو رأي الولايات المتحدة في حماية عرشنا من خطر هذه المواجهة، وانتصارات المصريين ووجود الجيش المصري في حدودنا ، وإشاعتها إذاعات مصر في أجوائنا ؟...

من كل ما تقدم يا فخامة الرئيس ومما عرضناه بإيجاز يتبين لكم أن مصر هي العدو الأكبر لنا جميعاً ، وإن هذا العدو أن ترك يحرض ويدعم الأعداء الكثر إعلامياً وعسكرياً ، فلن يأتي عام -1970 وكما قال الخبراء الأمريكان- وعرشنا ومصالحنا المشتركة في الوجود ، ولذلك فأنني أبلغت ما سبق للخبراء الأمريكان في مملكتنا ، على ما اقترحوه ، وأتقدم بالاقتراحات التالية :



1- تقوم أمريكا بدعم – إسرائيل – بهجوم خاطف على مصر تستولي به على أهم الأماكن حيوية بمصر لتضطرها بذلك لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط ، بل لأشغال – مصر – بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أي مصري رأسه بعيداً عن القتال محاولين إعادة مطامح - محمد علي وجمال عبد الناصر - في وحدة عربية ..

2- أن سورية هي الثانية يجب أن لا تسلم من هذا الهجوم مع اقتطاع جزء من أراضيها يشغلها عنا لكي لا تتفرغ هي الأخرى بعد سقوط مصر لسد الفراغ المصري في القومية العربية .

3- كذلك الاستيلاء على قطاع غزة الواقع تحت الحكم المصري والاستيلاء على الضفة الغربية من الأردن مهم جداً لكي لا تبقى للفلسطينيين أية مطامح في أية أرض عربية تسمح للفلسطينيين بعد ذلك بالتحرك من خلالها أو تستغلهم فيها دولة عربية بحجة تحرير فلسطين .

4- تقوية الملا – مصطفى البارزاني – وإمداده لإقامة حكومة كردية في شمال العراق مهمتها أشغال أي حكم عربي ينادي بالوحدة العربية من على شمال مملكتنا في أرض العراق ، سواء في الحاضر أو في المستقبل ، علماً أننا منذ العام الماضي بدأنا بإمداد – مصطفى البارزاني - بالمال والسلاح في داخل العراق وعن طريق تركيا وإيران ..



يا فخامة الرئيس ... أنكم ونحن متضامنين جميعاً ، سنضمن لمصالحنا المشتركة ولخيرنا المعلق بتنفيذ هذه المقترحات أو عدم تنفيذها دوام البقاء أو عدمه ..

أنتهز هذه الفرصة لأجدد الإعراب لفخامتكم عما أرجوه لكم من عزة وللولايات المتحدة من نصر وسؤدد ولمستقبل علاقاتنا ببعضنا من نمو وارتباط أوثق وازدهار ..

المخلص

فيصل بن عبد العزيز

ملك المملكة العربية السعودية

 

****



سعد الدين إبراهيم: العوا عمل مستشارا "للبشير" فى تطبيق حدود الشريعة الإسلامية

Fri, 22-07-2011| أحمد سعيد

مصر

رجوع "شرف"فى اختيار بعض الوزراء الجدد يرجع لعدم الثقة فى سياساته


كشف الناشط السياسي د.سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع السياسي ومؤسس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية عن تلقية رسائل عديدة تكشف عمل"العوا"مستشارا فى فترات ماضية "للبشير" فى السودان فيما يتعلق بتطبيق"حدود الشريعة"، مؤكدا انه لو كان ذلك أمر صحيح ،فان ذلك سيطرح العديد من علامات الاستفهام على د.سليم العوا المرشح الحالى للرئاسة، و"لا يبشر بالخير"ويجعل مساره خاطئ و يقلل من حظوظه وفرص نجاحه فى الانتخابات القادمة، مطالبا بان يعلن للجميع صحة ذلك الموقف بشكل حاسم

وعن المرشحين للرئاسة فى الآونة الراهنة، أكد "إبراهيم" فى حوار خاص من أمريكا "للدستور الاصلى" أن جميع المرشحين الحاليين يصلحون لتولى رئاسة مصر وعلى رأسهم "البرادعى"، بغض النظر عن وجود مواطن قوة أو ضعف لدى بعض المرشحين، قائلا "إن الجميع بشر وليس هناك من بلا أخطاء"، مؤكدا أنه يراقب المشهد السياسى الراهن فى مصر بكل دقة، موضحا أن بعض ما يحدث على الساحة السياسية حاليا يقلقنى، متمنيا أن يكون ذلك القلق مؤقتا وليس لفترة طويلة حتى تسير مسيرة التحول الديمقراطى بشكل سلس ولا يتم اختطاف الثورة

وأوضح إبراهيم أن هناك من يحاولون اختطاف الثورة، على أيدى ثلاث فئات، الأولى تكمن فى بقايا "الوطنى" المنحل وفلول النظام البائد والثانية تتمثل فى المجلس العسكرى والثالثة تتمثل فى "السلفيين" وهم الفئة الأخطر، موضحا أنهم خرجوا بشكل "شيطاني" وجاءت أفعالهم متناقضة قبل الثورة عما بعدها، حيث كانوا يحضون الناس على عدم معصية أولى الأمر، وما لبث أن تغيروا بعد الثورة و بدأوا يتصرفون وكأنهم كانوا من المشاركين، مطالبا القوى الديمقراطية الحقيقية وشباب الثورة بحماية ثورتهم

وأضاف أن بعض تصرفات الحكومة الحالية و المجلس العسكرى لا تنطوى على عقلانية كمواعيد الانتخابات، كما لو كان سيتم تسليم الثورة على طبق من "فضة أو ذهب" للجماعات الإسلامية والإخوان المسلمين ، نظرا لأنهم الشريحة الأكبر تنظيما فى الوقت الحالى

وعن الوزراء الجدد فى التشكيل الوزارى الجديد، أكد إبراهيم أن اختيار الوزراء ثم الرجوع فى بعض الاختيارات لمجرد الاحتجاجات يعبر عن حالة من عدم الثقة من رئيس الوزراء د.عصام شرف فى سياسات، مطالبا بان يخرج للرأى العام ليشرح اختياراته، ويقول لماذا اختار هؤلاء الوزراء وعلى أى أساس؟

وأشار أن اختيار د.على السلمى نائبا "لشرف" للشئون السياسية فى محله، نظرا لقبوله وتمتعه باحترام واسع ونزاهة وشفافية مطلقة فى المجال السياسى، مطالبا بضرورة اختيار وزير داخلية مدنى مثلما تولاها "فؤاد سراج الدين" قبل ذلك ، ولم يتولاها بعد ذلك مدنى آخر ، موضحا أن اللواء منصور العيسوى الوزير الحالى، جاء قادما من تحت السلاح ورجل أمنى بالأصل، موضحا أن وزارات الداخلية فى بعض الدول وزارات سيادية يشغلها مدنيين ومن الأفضل ذلك، مؤكدا أن الأهم فى ذلك المنصب فى الوقت الراهن أيا كان، أن تكون السياسات معلنة وواضحة بدقة وشفافية.

وعن المادة الثانية من الدستور، أعلن إبراهيم عن رفضه لوجود تلك المادة، موضحا انه إذا ما لم يتم تغييرها فمن الأجدى أن يتم إضافة الشرائع السماوية كلها

وقال أن اختيار الدستور أولا أم الانتخابات، ليس هو الفارق، إلا أننى مع وضع الدستور أولا، لمنح الأحزاب والشباب فرصة لتنظيم أنفسهم بشكل أفضل بما يتيح لهم اكبر فرصة للتأهب والاستعداد لخوض الحياة السياسية بشكل مجدى.

وأعلن، رفضه الترشح للرئاسة، موضحا أن الأمر لا يتعلق به فقط، ولكن بزوجته و العائلة أيضا الذين يفرضون حظرا علية الترشح للرئاسة، متعهدا بعدم ترشحه إلا بعد بموافقة العائلة  

وأكد إبراهيم انه سيعود من سفره بعد زيارة أحفاده للاستقرار فى مصر، خلال 10 أيام، لمزاولة نشاطاته بشكل طبيعى.



*****


دبدوب جيبونز والنبي ... حينما يصبح الغباء جريمة



يبدو انه ليس مقدرا لنا أن يمر يوم ولا نصدم بحقائق ووقائع تبين مدى الغباء والهوس الذي أصاب عالمنا ..والأمر لا يتوقف فقط على بلادنا

حكايتنا الليلة من السودان .. وأرجو لأصحاب المرارات الضعيفة التوقف عند هذا القدر

صاحبة الصورة أعلاه هي معلمة اسمها جيليان جيبونز وهي معلمة في مدرسة بريطانية في الخرطوم وتدرس الصف الابتدائي

هذه المرأة اعتقلت واتهمت بإهانة الاسلام والنبي محمد وتواجه حكما بالجلد أو السجن لمدة عام أو الغرامة

وها هو رابط خبر بشأن الموضوع لتحري الدقة والحياد واحترام المصداقية

أما القصة ببساطة هي أن ماري جيبونز معلمة الصف الابتدائي في مدرسة ابتدائية في الخرطوم أرادت في أحد الأيام أن تعلم تلاميذها معنى الاختيار والتصويت فطلبت منهم اختيار لعبة لتكون بمثابة تميمة الفصل الذي يدرس به 23 طفلا

وبالفعل اختار الصغار لعبة دبدوب صغير

ثم طلبت منهم اختيار اسم للعبة .. وبما أن اغلب الطلبة من المسلمين واسم محمد من أكثر الأسماء انتشارا بين المسلمين فقد اختار عشرين طفلا بين 23 طفلا اسم محمد ليطلق على اللعبة من بين أسماء أخرى كحسن وعبد الله .. ولكن الأطفال اختاروا اسم محمد ليطلقوه على اللعبة

ثم طلبت منهم المعلمة أن يأخذ كل طفل اللعبة معه إلى المنزل ثم يكتب ما يشبه اليوميات عما فعله مع لعبته

حتى الآن ويبدو أمرا طبيعيا .. معلمة بريطانية تطبق نظاما إبداعيا لتعليم الأطفال معنى الاختيار والتصويت

ولكن ما إن علم الآباء حتى جن جنونهم وابلغوا الشرطة والتي قامت بدورها بالقبض على جيبونز .. بل إن البعض عبر عن رغبته الفورية في التظاهر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولم ينتهي الأمر عند هذا الحد .. فربما ظهرت الحقيقة وفهم الجميع الموقف .. ولكن الأمر انتهى بتوجيه اتهام رسمي لها "بإهانة العقائد الدينية وإثارة الكراهية والازدراء بالعقيدة".

و تواجه جيبونز إذا أُدينت عقوبة الجلد 40 جلدة أو دفع غرامة أو السجن لمدة عام

لا أملك تعليقا
إلا انه أحيانا يصبح الغباء جريمة لا تغتفر

(تعدييييييييييييييييل
بناء على تصحيح وردنا من مجهول
تم تعديل الاسم وتصحيحه من ماري إلى جيليان
ونشكر السيد المجهول


****

تضامنا مع المعلمة البريطانية (جوليانا)





الاثنين 26 نوفمبر 2007

الخرطوم (smc)

لقي صرف إحدى المعلمات البريطانيات التي أساءت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مام طلابها ردود فعل واسعة في الأوساط الرسمية فقد قررت إدارة المدرسة صل المعلمة (جوليانا) عن العمل بالمدرسة فيما دعت لجنة التعليم بتشريعي لخرطوم إلى مراجعة الرقابة على المدارس الأجنبية.

وأعتبر د.الحبر يوسف نور الدائم عضو مفوضية حقوق غير المسلمين في تصريح لـ(smc) ما قامت به المعلمة البريطانية سوء أدب ومنتهى الوقاحة بالإساءة إلى الأديان مشيراً إلى أن ما قامت به شئ فظيع.

من جانبها أكدت مدرسة الاتحاد العليا في بيان تلقته (smc) أنها قامت بمحاسبة الأستاذة (جوليانا) وقررت فصلها فوراً من العمل بالمدرسة وتقدمت إدارة المدرسة عبر بيانها باعتذار رسمي إلى كل الطلاب عائلاتهم وكل المسلمين لما بدر من تصرف وصفته بالفردي وانه لا يعبر عن لمدرسة وممارستها وتقاليدها واحترامها العميق للمسلمين وعقائدهم وعبادتهم قال أنها تثق في نزاهة القضاء السوداني وحياديته حيث أصبح الأمر تحت إشرافه وأبانت أن 90% من طلاب المدرسة من المسلمين ومن عائلات محترمة توقر رسولها صلى الله عليه وسلم ولا تقبل المساس بمكانته السامية الكريمة.

وعلى صعيد متصل أعتبر الأستاذ محمد عثمان الحسن عضو لجنة التعليم بمجلس تشريعي الخرطوم أن الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم تعتبر جريمة تربوية وأخلاقية داعياً لمراجعة ومراقبة الجوانب الأخلاقية في المناهج بالمدارس الأجنبية .
وقال الحسن أن لجنة التعليم ستقوم بمتابعة الأمر واتخاذ خطوات تمثل علاجاً جذرياً لمعالجة الجوانب التربوية .

يذكر أن نيابة الخرطوم شمال فتحت دعوى جنائية ضد المعلمة (جوليانا) تحت المادة (125) من القانون الجنائي لإساءتها للعقيدة والأديان


—-
تحديث 27/11/2007
—-

المدرسة المتهمة جيليان جيبونز

الخرطوم – رويترز

قالت مدرسة في الخرطوم إنه تم إلقاء القبض على معلمة بريطانية في المرحلة الابتدائية في السودان لاتهامها بالإساءة إلى الرسول بجعل أطفال فصلها وعمرهم سبع سنوات يطلقون اسم “محمد” على لعبة الدب الصغير.

وقال مدير مدرسة الوحدة روبرت بولس إن الشرطة ألقت القبض على جيليان جيبونز (54 عاما) وهي من مدينة ليفربول داخل مسكنها في مبنى المدرسة بعد أن قدم عدد من أولياء الأمور شكوى إلى وزارة التعليم.

وذكر مركز الإعلام السوداني الحكومي أن جيبونز اتهمت “بإهانة النبي محمد”. وقال إنه يجري إعداد قرار الاتهام “بموجب المادة 125 من القانون الجنائي” الذي يتعلق بإهانة الأديان.

وقال المدرسون بالمدرسة الواقعة في وسط الخرطوم إن جيبونز ارتكبت خطأ لا ينطوي على سوء نية وأنها ببساطة سمحت لتلاميذها باختيار الأسماء التي يفضلونها لألعابهم في إطار برنامج مدرسي. وأضافوا “اننا نشعر بقلق شديد على سلامتها. انه خطأ لا ينطوي إطلاقا على سوء نية. والسيدة جيبونز لم ترغب قط في الإساءة إلى الإسلام”.

وقال متحدث من السفارة البريطانية في الخرطوم إنها لم تتهم بعد بانتهاك القانون الحكومي الذي يمنع إهانة الأديان. وقام مسؤول من السفارة بزيارتها الاثنين 26-11-2007 وقال إنها في صحة جيدة لكنها في حالة صدمة.

وقال غازي سليمان مدير جماعة حقوق الإنسان السودانية إنها إذا أدينت فسيصدر الحكم بجلدها 40 جلدة والسجن لمدة ستة أشهر أو دفع غرامة.

ولم يتسن الحصول على تعليق من أي شخص في وزارتي التعليم أو العدل السودانية.

وقال بولس إنه قرر إغلاق المدرسة حتى شهر يناير/كانون الثاني خشية حدوث أعمال انتقامية ضدها في العاصمة السودانية. وقال “هذه قضية حساسة جدا”.وقال بولس إن جيبونز كانت تتبع منهجا دراسيا بريطانيا يهدف إلى تعليم التلاميذ الصغار ما يتعلق بالحيوانات وبيئاتها. وكان حيوان هذا العام هو الدب.وقال بولس إن جيبونز التي انضمت إلى مدرسة الوحدة في أغسطس/آب طلبت من طفلة أن تأتي بلعبتها على شكل دب للمساعدة في دروس الصف الثاني.وقال إن المدرسة طلبت من تلاميذ الصف إطلاق اسم على اللعبة. “وقدموا ثمانية أسماء بينها عبد الله و حسن ومحمد ثم شرحت لهم معنى الاقتراع وطلبت منهم اختيار اسم”. واختار 20 من بين 23 طفلا اسم محمد.وكان يسمح لكل طفل بأخذ لعبته إلى المنزل في عطلة نهاية الأسبوع ويطلب منهم كتابة مذكرة حول ما فعلوه باللعبة. وجمعت المذكرات في كتاب مع صورة اللعبة على غلافه وبجوارها عبارة “اسمي محمد”.

وأضاف أن اللعبة نفسها لم تكن تحمل علامة أو كتابة بالاسم بأي شكل قائلا إن الشرطة السودانية أخذت الكتاب وطلبت مقابلة الطفلة التي يبلغ عمرها سبعة أعوام.

وقال بولس إنه علم بهذا المنهج الدراسي لأول مرة في الأسبوع الماضي عندما تلقى مكالمة هاتفية من وزارة التعليم تقول إن عددا من الآباء المسلمين قدموا شكاوى رسمية.

ومدرسة الوحدة مدرسة مستقلة أنشئت عام 1902 ويديرها مجلس إدارة يمثل الطوائف المسيحية الرئيسية في السودان لكنها تدرس المسلمين والمسيحيين من سن أربعة أعوام حتى 18 عاما.

—–
تحديث 27/11/2007
—–






قالت السفارة البريطانية في العاصمة السودانية الخرطوم أنها تسعى للإفراج الفوري عن مدرسة بريطانية معتقلة هناك منذ يوم الأحد الماضي بسبب سماحها

لطلابها الصغار الذين يبلغون من العمر 7 سنوات بإطلاق اسم “محمد” على دمية على شكل دب.

ويخشى من أن يتم توجيه الاتهام الرسمي للمدرسة جيليان جيبونز بازدراء الدين الإسلامي ويحكم عليها بأربعين جلدة والسجن ستة اشهر أو دفع غرامة مالية.

وقال زملاء المدرسة البالغة من العمر 54 عاما وهي من ليفربول إنها ارتكبت “خطأ غير مقصود” بسماحها لتلاميذها باختيار اسم محمد للدمية.

وقال متحدث باسم السفارة البريطانية في السودان “إننا على اتصال بالسلطات وعلمنا أنها في حالة طيبة”.

وأضاف المتحدث قائلا إن تسمية الدب تمت قبل أشهر والأطفال هم الذين اختاروه حيث أنه اسم شائع في السودان.

وقد تم إغلاق المدرسة الخاصة التي تقوم بتعليم اللغة الإنكليزية حتى يناير كانون ثاني المقبل خوفا من تعرضها لعمليات انتقامية.
——
تحديث 27/11/2007
——

ستقضي ليلتها الثالثة في السجن دون توجيه اتهامات

طفل سوداني يدافع عن معلمته المتهمة بإهانة الإسلام: سمّيت الدب بإسمي

الخرطوم – رويترز

دافع تلميذ سوداني في السابعة من عمره الثلاثاء 27-11-2007 عن معلمته البريطانية المتهمة بإهانة الإسلام، قائلا انه اختار اسم محمد، وهو نفس اسمه، ليطلقه على لعبته التي هي على شكل دب.

وكانت جيليان جيبونز (54 عاما) المعلمة بمدرسة الوحدة العليا في الخرطوم اعتقلت الأحد بعد شكاوى من أولياء أمور بأنها أهانت النبي محمد، وستقضي ليلتها الثالثة في الحبس من دون توجيه اتهامات رسمية.

وقال الصبي في حياء جعل صوته أعلى قليلا من الهمس “المعلمة سألتني ماذا أريد أن أسمي الدب. وقلت لها محمد. لقد سميته على اسمي”. وحثت عائلة محمد التي لم تشأ الإفصاح عن اسمها بالكامل الصبي وهو جالس في حديقته يرتدي سروالا قصيرا على أن يصف ما حدث. وقال انه لم يكن يفكر في نبي الاسلام عندما سئل أن يقترح اسما مضيفا أن معظم زملائه وافقوا على اختياره.وطلب من التلاميذ خلال تمرين على الكتابة أن يدونوا مذكرات حول ما فعلوه بدبهم اللعبة. وقال الطفل “البعض أخذوا الدب إلى المنزل والى الأماكن التي ذهبوا إليها… مثل حمام السباحة”. وقال محمد أن جيبونز “لطيفة جدا” وأنه سيكون مستاء جدا إذا لم تعد للتدريس. وأضاف أن جيبونز لم تتحدث بشأن الدين ولم تذكر النبي. وقال وهو يحك شعره المجعد القصير “درسنا رياضيات والإنكليزية، وحروف الهجاء”.وأعلن وزير العدل محمد علي المرضي انه سيتم توجيه اتهامات رسمية بمجرد اكتمال التحقيقات. وقال إن التهم “توجه وفق قانون العقوبات السوداني… إهانة الدين وإثارة مشاعر المسلمين”، مضيفاً: “هذا بشكل مبدئي.. وبعد التحقيقات سيتم التحقق من التهم”.وقال المحامون انه إذا أدينت جيبونز بالإساءة للإسلام سيصدر الحكم بجلدها 40 جلدة والسجن لمدة 6 أشهر أو دفع غرامة.

وأحضر مدرسون زملاء لجيبونز ومسؤولون من السفارة البريطانية طعاما لها إلا أنه لم يسمح لهم بزيارتها.
وقالت عائلة محمد انهم حصلوا على معظم معلوماتهم من الصحف بعد أن أغلقت المدرسة في وقت مبكر يوم الاثنين. وقالت أمه “أنا منزعجة… من أن الأمر تطور بهذه الطريقة. إذا كان الأمر قد حدث كما يقول محمد فليس هناك مشكلة إذن.. لم يكن شيئا متعمدا”. قال عم محمد أن الطفل الصغير مسلم ملتزم ويصلي الصلوات الخمس كل يوم. وأضاف “نريد أن نسمع القصة منها أيضا”.

وأشار روبرت بولس مدير المدرسة إلى أن المدرسة ستغلق حتى يناير، لأنه يخشى التعرض لأعمال ثأرية خاصة في الخرطوم التي تقطنها أغلبية مسلمة.

وفي عام 2005 كانت صحيفة سودانية أغلقت لمدة ثلاثة شهور وألقي القبض على رئيس تحريرها لإعادة نشر مقالات تشكك في جذور النبي محمد وهو ما أثار احتجاجات غاضبة. وخطف مسلحون رئيس تحرير صحيفة الوفاق محمد طه في وقت لاحق من منزله وقطعوا رأسه.

——
تحديث 28/11/2007
——
 

حديث المدينة

(بيان مهم)..!!عثمان ميرغني

كُتب في: 2007-11-28


osman.mirghani@yahoo.com

عدد كبير من صحف الأمس.. نشرت إعلاناً من مدراس الاتحاد العليا.. تتبرأ فيه المدرسة من الحادثة المنسوبة لإحدى المعلمات الأجنبيات فيها.. وتؤكد أن إدارة المدرسة قامت فوراً بمحاسبة المعلمة وفصلها من العمل.. وأشار الإعلان إلى أن الأمر برمته الآن في يد القضاء السوداني..

وحيث أن الحادثة كلها تحت نظر القضاء.. فإن القانون والعرف الصحفي يمنع من تداولها بالتعليق حتى لا يؤثر ذلك على القضية.. لكن صديقي المهندس أحمد عبد الحليم من مدينة واد مدني لفت نظري (عبر رسالة بالموبايل) إلى زاوية أخرى تطل من بين حيثيات الإعلان وليس القصة..

مدرسة الاتحاد التي شهدت الحادثة سارعت بكل جدية وهمة وحرص إلى نشر إعلانات ملونة بمساحات معتبرة في الصفحات المهمة وفي أهم الصحف.. وأوضحت في الإعلان الموجّه للشعب كله.. كيف أنها حريصة على تعليم طلابها مادة التربية الإسلامية حسب مقرر وزارة التربية والتعليم (كمادة إجبارية إلزامية..)..

إذاً لا بد أن المدرسة تعي جيداً أنها ليست مؤسسة معزولة عن المجتمع.. وأنها في حاجة (ماسة!) و(حتمية!) للحفاظ على نظرة المجتمع إليها وتطهير هذه النظرة من أي شوائب قد تعلق بها نتيجة مثل هذه الحادثة..

وهذا يعني عملياً أن إدارة المدرسة تدرك أنها كي تؤدي عملها في المجتمع..

لا بد من أن تراعي (الرأي العام) بكل حساسية وانتباه وأن تدفع بسخاء تكاليف الإعلانات الصحفية لتبرئة نفسها أمام محكمة الشعب قبل محكمة القضاء..

إذا كانت مجرّد مدرسة في مرحلة التعليم العام تفعل كل هذا.. وتدفع كل هذه التكاليف.. بكل هذه السرعة والاندفاع.. خوفاً على نظرة المجتمع إليها..

فلماذا لا تخاف الحكومة بكل حجمها الضخم.. على نظرة (الرأي العام) إليها.. وخاطر شعبها؟

قبل عدة أشهر في سياق قضية الأستاذ محمد علي المرضي وزير العدل مع صحيفة (السوداني).. التي نشأت بسبب قضية غسيل الأموال الشهيرة.. نشرت بعض الصحف أخباراً بالبنط العريض أن محامي المتهمين –آنئذ- تقدّم بطلب إلى رئاسة
الجمهورية لرفع الحصانة عن وزير العدل لاتهامهم له بطلب رشوة قدرها ثلاثة ملايين دولار.. وظل المحامي يدلي بتصريحات أكثر من مرة يؤكد فيها اتهامه وطلب رفع الحصانة من رئاسة الجمهورية..

لم تطلق الحكومة تصريحات رسمية لشرح الأمر للشعب وإثبات أن الأمر كله تلفيق ومحض اختلاق.. ولم تنشر الحكومة إعلانات في الصحف لإبعاد نفسها عن مثل هذا الاتهام الشنيع.. بل ران الصمت المطبق على كل أرجاء المسرح..

هل نظرة مدرسة الاتحاد العليا لـ(الرأي العام) الجماهيري وحرصها على صورتها أمامه.. أعزّ من حرص الحكومة على (الرأي العام) وحرصها على صورتها أمام شعبها..؟؟

ألا يعني هذا أن الحكومة ترى أن شعبها لا يستحق مجرّد التوضيح أو بذل الجهد لإطلاعه على الحقيقة.. لأنه صامت لا يسعد فرحه ولا يشقي غضبه.. وكأن الحكومة تغني لشعبها (غضبك بليد.. زى بسمتك..) ..

ألا يعني ذلك أن المدعو (الشعب) ليس له محل في معادلة الحكم.. يغضب.. يضجر.. يرتاع من هول المصائب.. ينحني ظهره حتى ليكاد ينكب على وجهه.. هو في النهاية مجرّد أرقام ضرائب ورسوم وإتاوات يدفعها عن (يد وهم صاغرون..)..!!

لماذا لا تخاف الحكومة على صورتها أمام شعبها؟؟ هل الإجابة في الآية الكريمة (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ).. شرط الطاعة أن تستخف بالآخر..!!

——-
تحديث 28/11/2007
——-


المدرسة جيبونز معتقلة منذ يوم الأحد

استجوبت النيابة أمس المعلمة بريطانية جيليان جيبونز (54 عاماً) المتهمة بالإساءة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وقال المدعى العام صلاح الدين أبو زيد فى حديث لـ(السودانى) أن جيليان تواجه تهمتى (إهانة العقيدة الإسلامية، إثارة الفتنة بين الطوائف الدينية) بموجب القانون الجنائى السودانى، وأضاف فى تصريح خاص لـ(السودانى) أن المتهمة تتمتع بكافة حقوقها القانونية وسمح لقنصل بلادها فى الخرطوم بزيارتها فى محبسها أمس وتجد معاملة كريمة وفقاً للقانون وتعامل الدين الإسلامى وأخلاق المجتمع السودانى. وشدد أبو زيد على أن جوليانا فى مكان أمين ومتوفر لها الحراسة اللازمة، وطمأن بأنها لن تصاب بسوء وستحال إلى المحكمة الجنائية فور انتهاء التحقيقات ولم يستبعد الإفراج عنها بالضمانة حال انتهاء التحقيق، وقال أن جيليان خضعت أمس إلى إعادة استجواب ولم يفصح عن ما ذكرته فى التحقيق، وقال أن هذه تحريات شرطة ونيابة، وأضاف أن المحقق استجوب معها بعض الأشخاص ذوي الصلة بالقضية، وتوقع أن تنتهى التحقيقات خلال الأيام القليلة القادمة.

وفى السياق أكد مسؤول بالشرطة أنه ممن الممكن صدور قرار اليوم بعد تقييم التحقيق حول ما إذا كانت ستوجه إليها تهم أم لا. وقال محامون إن جيليان إذا أدينت بالإساءة إلى الإسلام فسيصدر الحكم بجلدها 40 جلدة والسجن ستة أشهر أو دفع غرامة. وكانت جيليان المعلمة بمدرسة الاتحاد بالخرطوم ألقى القبض عليها الأحد الماضى بعد شكاوى تقدم بها عدد من أولياء أمور التلاميذ إلى وزارة التربية والتعليم. وأشارت تقارير صحفية إلى أن جبونز التي تدرس بالأقسام الابتدائية سمحت لتلاميذها بإطلاق اسم محمد على دمية على هيئة (دب). وطلبت من تلاميذها اختيار اسم للدمية الخاصة بأحدهم وأن الأغلبية العظمى منهم اختاروا اسم محمد.

من جهته قال مدير المدرسة روبرت بولس إن المدرسة ستغلق أبوابها حتي يناير القادم خشية تعرضها لأعمال انتقامية.

من جهتها قالت هيئة علماء السودان أن ما حدث من المعلمة البريطانية يعتبر بالونة اختبار من الدوائر المعادية للإسلام، وقالت (ما حدث ليس وليداً للصدفة أو فعلاً منسوباً للجهل)، وقال بيان للهيئة أمس أنها تحتفظ بحقها القانونى فى مقاضاة كل من تثبت عليه تهمة الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم.

واستدعى وزير الخارجية البريطانى ديفيد ميليباند سفير السودان لدى لندن لبحث قضية المعلمة البريطانية المحتجزة لدى الشرطة بالخرطوم.

وقال الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء جوردون براون: “دهشنا وخاب أملنا لهذا التطور فى القضية”.


توجيه الاتهام رسميا لجيليان

وجهت السلطات السودانية تهمتي الإساءة للإسلام والتحريض على الكراهية للمدرسة البريطانية جيليان جيبنز التي اعتقلت مؤخرا بعد سماحها لطلابها الصغار بإطلاق اسم “محمد” على دمية على شكل دب.

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية توجيه الاتهامات الى جيبنز، وهي من مدينة ليفربول الإنجليزية، وتبلغ من العمر 54 عاما.

ومن جانبه أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند انه سيستدعي السفير السوداني في لندن بشكل عاجل.

أما رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون فقال في بيان له انه شعر “بالمفاجأة وخيبة الأمل” بسبب توجيه الاتهامات إلى جيبونز.

وأوضح متحدث باسم الحكومة البريطانية أن الخطوة الأولى في بحث الموضوع هو “فهم المنطق الذي على أساسه تم توجيه الاتهام”، وهو ما سيناقشه وزير الخارجية البريطاني مع السفير السوداني في لندن.

وفي حال إدانتها فإن جيبونز قد يحكم عليها بأربعين جلدة وبالحبس لمدة ستة أشهر أو دفع غرامة مالية.

الاتهام حسب المادة 125 وحسب تقارير وسائل الإعلام السودانية فان الادعاء العام قرر توجيه الاتهام لجيبونز حسب المادة 125 من قانون العقوبات السوداني.

وثارت القضية عندما اشتكت اسر عدد من طلاب المدرسة لدى السلطات السودانية على ما قامت به المدرسة مما حدا بالسلطات إلى اعتقالها لكن احد طلابها دافع عنها وقال انه أطلق اسم محمد على الدمية لان اسمه محمد ولم يفكر فيما إذا كان سيؤدي ذلك إلى ردة فعل.

وقال الطفل انه يحب مدرسته ويتمنى أن تعود إلى تدريسه في المدرسة الخاصة التي تقوم بتعليم اللغة الإنكليزية.

وفي رد فعله على هذه التطورات، عبر مجلس مسلمي بريطانيا عن انزعاجه، وطالب بإطلاق سراح جيبونز على الفور.

وقال السكرتير العام للمجلس محمد عبد الباري أن هذا القرار مشين وينافي المنطق لأنه من الواضح أن المدرسة البريطانية لم تتعمد إهانة العقيدة الإسلامية.

وطالب عبد الباري الرئيس السوداني عمر البشير بالتدخل لإطلاق سراح جيبونز.

تناقض ويتناقض هذا مع ما أعلنه مسؤولون سودانيون في وقت سابق عن قرب الإفراج عن المدرسة المحتجزة منذ يوم الأحد الماضي.

وقالت السفارة السودانية في لندن أن الضجة التي أثيرت حول هذه القضية “زوبعة في فنجان” وناجمة عن سوء فهم ثقافي.
وعبر الناطق باسم السفارة السودانية في لندن عن ثقته بقرب الإفراج عن المدرسة. وأضاف أن في السودان العديد من المدارس المسيحية والعديد من المدرسين المسيحيين الذين يدرسون المسلمين مما يدل على مدى التسامح الديني الموجود في السودان.

وقال إن ما جرى هو إجراء عادي يتم اتخاذه لان احد الآباء اشتكى لدى الشرطة السودانية التي قامت بالتحقيق في هذه الشكوى.

وقال زملاء المدرسة البالغة من العمر 54 عاما وهي من ليفربول إنها ارتكبت “خطأ غير مقصود” بسماحها لتلاميذها باختيار اسم محمد للدمية.

——-
تحديث 29/11/2007
——-
 

إدانة المعلمة البريطانية



المدرسة السودانية الخاصة التي تدرّس فيها غيبونز

الخرطوم، السودان (CNN)–
مثلت معلمة بريطانية الخميس، أمام محكمة سودانية بعد أن أحالت وزارة العدل ملفها للقضاء المختص، بسبب مزاعم تتهمها بالإساءة إلى النبي بعد إطلاقها اسم محمد على دمية دب بإحدى المدارس الخاصة في الخرطوم، وفق ما نقله مسؤولون بريطانيون ووكالة السودان للأنباء.

وقال محامي المعلمة إنّ المحكمة وجدت المعلمة مذنبة “بجرم نشر الكراهية الدينية.”

وأضاف أنّه تمّ الحكم على المعلمة بالسجن لمدة 15 يوماً، والترحيل من البلاد.

وكان عبد الدائم زمراوي وكيل وزارة العدل أكد أن نيابة الخرطوم شمال، أكملت التحريات في البلاغ ووجهت اتهاما للبريطانية جيليان غيبونز، 54 عاماً تحت المادة 125 من القانون الجنائي والمتعلقة بإهانة العقائد الدينية وإثارة الكراهية والازدراء بالعقيدة.

وأشار إلى أن عقوبة هذه المادة تتمثل في السجن والغرامة والجلد وتخضع للسلطة التقديرية للقاضي في إصدار القرار.

في الغضون أكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية أنه تم استدعاء سفير الخرطوم في لندن، حيث بحث معه وزير الخارجية البريطانية ديفيد ماليباند قضية المعلمة.

من جهته أكد المستشار الإعلامي في سفارة الخرطوم بلندن، خالد مبارك أن المسار القضائي سيأخذ مجراه، إلا أنه أضاف في حال وجدت غيبونز مذنبة فإن “تنفيذ العقوبة سيأخذ وقتا طويلا.”

وقال لشبكة CNN “يتم التعامل مع هذه المرأة بالطرق المناسبة بموجب قوانين بلادنا”، معرباً عن قلقه من تداعيات القضية على علاقات السودان مع بريطانيا.

وقال “إن المسألة مصدر قلق لنا، بدأت تصل مكتبنا في لندن اتصالات هاتفية مسيئة.”

يُذكر أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون كان أعرب الثلاثاء عن أسفه إزاء عملية اعتقال المعلمة البريطانية، لافتا إلى أن سفارة لندن في الخرطوم تقوم بتقديم كل المساعدة المطلوبة.

وأوضح أن الجهد يتركز على ضمان الإفراج السريع عنها، كما هناك اتصالات بين المسؤولين البريطانيين وأسرتها في مدينة ليفربول.

وبدأت السلطات السودانية استجواب المعلمة البريطانية التي اعتقلت الأحد بتهمة الإساءة إلى النبي بعد إطلاقها أسم محمد على دمية دب بإحدى المدارس الخاصة في الخرطوم، وفق ما نقل مركز السودان للخدمات الصحفية.

ونقل المركز شبه الرسمي إن الحكومة السودانية بدأت في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المدرسة التي عرفتها وزارة الخارجية البريطانية باسم جيليان غيبونز، 54 عاماً.

وتقول غيبونز إن طلاب الصف في مدرسة “الاتحاد العُليا (Unity High School)، وتبلغ أعمارهم سبع سنوات، أطلقوا الاسم على الدمية، بناءً على طلبها باقتراح اسم له.

إلا إنه لم يتضح إذا كانت غاية المدرسة إطلاق الاسم تيمناً بالنبي خاصة وأن الاسم محمد من أكثر الأسماء شيوعاً في العالم الإسلامي.

ولم يتسن الاتصال بأي من المدرسة الخاصة التي تتراوح أعمار طلابها بين سن الرابعة والـ18 عاماً، أو السفارة البريطانية في الخرطوم.

وأعرب زملاء غيبونز في مدينة ليفربول بإنجلترا عن امتعاضهم لاعتقال المعلمة التي عملت كنائبة لناظرة مدرسة “دوفكوت الابتدائية” منذ عام 2002 إلى يوليو/تموز هذا العام حيث غادرت للعمل في السودان.

ووصفتها ناظرة المدرسة، جيليان جونز قائلة: جيليان معلمة موهوبة للغاية وذات قدرات فذة وكانت محبوبة جداً من كافة تلاميذ هذه المدرسة.”

وجاء في الموقع الإلكتروني لمركز السودان للخدمات الصحفية أن إدارة المدرسة قررت فصل المعلمة عن العمل بالمدرسة فيما دعت لجنة التعليم بتشريعي الخرطوم إلى مراجعة الرقابة على المدارس الأجنبية.

——-
تحديث 30/11/2007
——-


متظاهرون في السودان يحتجون على الحكم بحق معلمة بريطانية أدينت بازدراء الإسلام ويطالبون بمضاعفته

 
تظاهر مئات السودانيين الغاضبين الجمعة احتجاجا على الحكم الذي صدر في حق معلمة بريطانية أدينت بازدراء الإسلام، وقالوا إن الحكم مخفف ولا يرقى لمستوى الجرم الذي ارتكبته المعلمة.وتجمهر مئات الأشخاص في الخرطوم أمام مساجد المدينة عقب صلاة الجمعة وهتفوا بشعارات تطالب بإعدام الذين يعمدون إلى إساءة النبي محمد.

وكانت محكمة سودانية قد حكمت الخميس بسجن المعلمة البريطانية جيليان غيبونز (54 عاما) التي سمحت لتلاميذها الذين تتراوح أعمارهم بين ست وسبع بإطلاق اسم محمد على دب دمية، بالسجن 15 يوما والطرد من البلاد.

وتنص المادة 125 من القانون الجنائي السوداني المتعلقة بإهانة العقائد الدينية وإثارة الكراهية وازدراء العقيدة بالسجن مدة تصل إلى ستة أشهر والجلد 40 جلدة ودفع غرامة مالية.

لندن تسعى لتأمين الإفراج السريع عن المعلمة البريطانية في السودان

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية الجمعة أن لندن تسعى لتأمين الإفراج في أسرع وقت ممكن عن المعلمة البريطانية.

ولم تشأ المتحدثة باسم الخارجية البريطانية التعليق على التظاهرات التي جرت في الخرطوم وأطلقت خلالها دعوات للمطالبة بإصدار حكم الإعدام على غيبونز.

وقالت المتحدثة: “نعلم أن تظاهرات جارية لكن السلطات المحلية تبقي ذلك تحت السيطرة”.

وتابعت: “لا نزال نسعى إلى حل سريع لهذه القضية”، مشيرة إلى أن لندن تسعى لتأمين الإفراج المبكر عن المعلمة.

وأوضحت:

“لا نزال نجري اتصالات دبلوماسية مع الحكومة السودانية. وهذه الاتصالات ستتواصل اليوم في لندن والخرطوم، ومن الصعب جدا القول ما ستكون النتيجة”.

وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند عبر عن “خيبة أمل شديدة” الخميس إثر صدور الحكم على المعلمة مؤكدا أن الأمر هو “سوء فهم غير مقصود من جانب معلمة متفانية”.

من جهته عزا متحدث باسم سفارة السودان في لندن التظاهرات في الخرطوم الداعية لإصدار حكم بالإعدام على غيبونز إلى
“متطرفي” المساجد بعد صلوات الجمعة.



——-
تحديث 04/12/2007
——-




لندن (رويترز) – وصلت المعلمة البريطانية التي كانت محتجزة في السودان لسماحها لتلاميذ فصلها بإطلاق اسم محمد على لعبة على شكل دب إلى لندن يوم الثلاثاء بعد حصولها على عفو والإفراج عنها.

وكان حكم بالسجن لمدة 15 يوما ثم الترحيل من البلاد صدر على جيليان جيبونز بعد إدانتها بإهانة الاسلام.

ووصلت جيبونز الى مطار هيثرو قادمة من الخرطوم مع عضوين مسلمين بارزين بالبرلمان البريطاني اللذين ناشدا الرئيس السوداني عمر حسن البشير الإفراج عنها مبكرا.

وكان في استقبال جيبونز في صالة الوصول بالمطار ابنها جون وابنتها جيسيكا. وهبطت الطائرة حوالي الساعة 0705 بتوقيت جرينتش.

وقالت جيبونز للصحفيين لدى وصولها “كانت محنة لكنني أود أن تعلموا أنني لقيت معاملة طيبة في السجن والجميع كانوا طيبين معي.”

وأضافت “انا في شدة الأسف لمغادرة السودان. فقد أمضيت وقتا رائعا هناك.”

وكانت شكوى قدمت ضد جيبونز في السودان بعد أن سمحت لتلاميذها في مدرسة الوحدة الخاصة بالخرطوم باختيار اسم مفضل للعبة على شكل دب ضمن مشروع دراسي في سبتمبر أيلول.

واختار 20 من بين 23 تلميذا اسم محمد وهو اسم شائع للذكور في السودان تيمنا باسم النبي محمد.

واعتذرت جيبونز عن أي مضايقة قد تكون سببتها لشعب السودان وقالت “لم أجد سوى العطف والكرم من الشعب السوداني.”

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون انه “مسرور ويشعر بالارتياح” لأنباء العفو والإفراج عن جيبونز.

وشكرت جيبونز جميع من ساعدوا في تأمين الإفراج عنها وقالت أنها سعيدة للعودة إلى بريطانيا وأنها شغوفة لتمضية بعض الوقت مع عائلتها.


يبدو أن السودانيين والأفغان والأميين من شعبنا يعانون من القدرة الهائلة للصعايدة على الفهم ...... بدليل - خصوصا السودان - اعتبارهم تسمية دبدوب أطفال باسم محمد إهانة موجهة للنبى .. على ذلك يمكننا اعتبار مخمور ورائد كباريهات واسمه محمد هو إهانة للرسول .. لماذا لا يشغلون الشئ الموجود داخل جماجمهم مطلقا .. هل الدبدوب إهانة خصوصا أن كان لعبة أطفال .. هل هو شئ مهين .. هل هو شئ مهين أن أسمى دبدوب بأكثر الأسماء شيوعا فى السودان ومصر وسائر الدول العربية .