الأحد، 28 أغسطس، 2011

ملاحظات وخواطر 9


- فى عام 1924 تخلصت مصر وتركيا والعالم العربى والاسلامى من رجس وعبء ثقيل متخلف اسمه الخلافة ... ولكن يأبى السلفيون والإخوان إلا حمل مخلفات الكنيف العثمانى النتنة وما قبله على ظهورهم ويحاولون محاولات متواصلة لطرحها علينا وفرضها علينا .. وإسقاط الدولة المدنية المتقدمة

- منقول عن صديقى أحمد سامر : لو سألت واحد سلفي في الشارع اسمك إيه هيقولك :

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ....
عن جرجير ابن الزبير حدثنا طرطور ابن النوير انه سمع ابن ملجم أبو زورين
في رواية عن كتكوت ابن المغير انه رأى شكمان ابن أبي بدير
محدثا مازنجر ابن المقهفر استنباطا من كتاب شلقوم الاجعر نقلا عن عجوة أبو الليل
أنا أخوك في الله محمود احمد طه



- تعليقا على قصة قتل الجنود المصريين فى سيناء على يد إسرائيليين : لماذا افتعل المجلس العسكرى والإعلام هذه القصة .. وقد لا يكون هناك جنود ولا قتلى من الأصل .. حتى العوا المتطرف أصبح يطالب بعدم التصعيد .. لماذا كل هذه المتاهات والدوامات التى ندخل فيها وننشغل فيها .. والبلد تضيع فعلا من داخلها .. يا فرحتى بمحاربة الخارج والداخل عليل ومريض وكسيح ومحطم ومتنازع فيه وملئ بالبغضاء والشحناء والفتن والمؤامرات .. هل سيحاربون إسرائيل بلحاهم أم بنقابهن .. أم بألسنتهم الطويلة التى يستعملونها ضد كل مصرى غيور على مدنية وعلمانية بلاده


- الكل ظن أن العجل الذى كان بنو إسرائيل يعبدونه فى وقت ما قد انقرض وانقرضت عبادته .. لكنه اتضح أنه تناقلته الأجيال وهو موجود الآن فى حزبى النور والحرية والعدالة .. يأتيهم مرشحو الرئاسة ليتمسحوا فيه ليرضوا المرشد الاخوانى والأفاق السلفى

إن كنت عايز تبقى رئيس بلد بتعبد عجل اخوانى سلفى حش وإديله




- مما يؤسف له أن الأديان خصوصا الأديان الإبراهيمية الثلاثة طيعة إلى درجة استخدامها لأغراض إجرامية إرهابية ، من الحروب الصليبية إلى الحركة الصهيونية إلى الاخوانية والسلفية ....

الحروب الصليبية كانت بدعم من بابا روما آنذاك .. على كل حال هذه أمثلة للاستخدام الخاطئ للأديان .. فأنا أقول ليت الأديان كانت حصينة عصية على استخدامها من قبل الطموحين فى الفتوحات والاستعمار والحروب والفتن ..

وكان عصر النهضة ونهضت أوربا وتقدمت كما نراها اليوم لأنها تعلمت الدرس أما عندنا فلم يتعلموا الدرس بعد .. عندنا أمخاخهم سميكة

العلمانية هى التى تقضى على الاستخدام الإرهابى والاجرامى للأديان .. وتعيد للأديان روحها الحضارية والهادئة والمسالمة

 
- مما يؤسف له أن يكون "الثوار" ممن يرفعون أعلام الناتو وفرنسا وايطاليا .. وأن يكون "الثوار" ممن يؤيدون الملكية ويرفضون جمهورية بلادهم .. وأن يكون "الثوار" ممن يرفضون أعلام بلادهم أصلا ....

منقول : عندما يرحب الثوار في أي بلد عربي بقوات الغزو الأجنبي لبلادهم وعندما يرفعون أعلام بريطانيا وفرنسا وأمريكا وعندما يحملون صور ساركوزي وكاميرون وأوباما وعندما يأتي الثوار في أي بلد عربي إلى سدة الحكم على ظهور الدبابات الأمريكية أو على أجنحة القاذفات الأطلسية عند ذلك كله يفقدون ثوريتهم. شرف كبير لنا وللعرب أن ثوار مصر وثوار تونس وثوار اليمن لم ينالوا دعما أمريكيا ولا أطلسيا ولم يقاتل الغرب من أجلهم. وشرف كبير للذين سالت دماؤهم بالنيران الأمريكية والأطلسية.

أستغرب جدا من أناس يعيدون عقارب الساعة إلى الوراء. ماذا تعني إعادة علم المملكة السنوسية إلى ليبيا بعد أربعين عاما من إقامة النظام الجمهورية؟ ماذا يعني أن تتباكى أجهزة الإعلام المدوية في دول موغلة في الديكتاتورية ماذا يعني أن تتباكى تلك الأجهزة على مصلحة الثوار والثائرين في ليبيا؟

 
- الفكرة أننا جميعا عانينا من غلاء الأسعار ومن التطبيع ومن مخططات التوريث ومن فساد المخلوع وحاشيته .. ولكن لا أرى أننا سنستطيع تحمل يوم واحد من أيام مصر تحت حكم الإخوان والسلفيين .. وعندما أقول تحت حكمهم أعنى سواء كانوا فى البرلمان أو الرئاسة أو الحكومة أو المحافظات أو الإعلام أو المجالس المحلية ...

- الفكرة هل المجلس العسكرى مأمور من أمريكا بتسليم البلاد للإخوان والسلفيين أم هو صاحب قرار مستقل وسيلفظ الإخوان والسلفيين بعد أيام .. لا تقل لى بعد أشهر .. أو بعد أن يحكمونا ويعكوا فى الحكم .. يعنى إحنا مستحملين عكهم كمان

السؤال ده خطير ومهم وإجابته تحدد مصير مصر القادم

- لا يسعدنى أن أكون على حق فيما أقول وأبدى من آراء .. فأنا متشائمة .. وإن تحققت توقعاتى .. وغالبا تتحقق .. فلن أكون سعيدة .. لقد فــُرض علينا وضع لم يكن فى حسباننا .. أو سيُفرض

ستضيق أيامنا حتى تصبح أضيق من ثقب الإبرة - هذا لمن لم يقتله الغم - مع كل قرار اخوانى وفرمان سلفى .. سيحتفظ المجلس العسكرى بالمغانم وكل شئ وسنكون نحن أفراد الشعب العامة سنكون نحن الضحايا .. وسنشعر بوطأة اللحية الخبيثة السامة على أعناقنا ورؤوسنا وأجسادنا وأرواحنا وأنفاسنا وأفكارنا وإبداعاتنا .. وسننسى أننا فى مصر وسنعلم أننا فى جهنم .. ولن يبعث لنا تذكرنا لديننا الأمل ولا الفرح ولا الراحة .. بل سنكره أنفسنا وديننا وسيكون أشد من الشوكة فى الحلقوم

بالتأكيد ستزداد الحاجة للحشيش وعقارات الهلوسة فى تلك الفترة .. ربنا يصبرنا

- خلال الخمس سنوات الماضية نلتُ من الوعى والفهم ما جعلنى أرى مصر وأتجول فى القاهرة الفاطمية ومصر القديمة وحلوان وأقف على كورنيش النيل .. فأراها مصر التى قرأت عنها فى مقامات السيوطى وفى كتب التاريخ الفرعونى والقبطى والاسلامى .. أراها مصر المألوفة دوما ... ولكن من بعد فبراير لم أعد أرى مصر بل أشعر أنى فى برزخ يفضى إلى النار .. أو فى لا مكان .. إذا خسرنا مصر وشعورنا بأنها مصر فقد خسرنا كل شئ .. وأصبحنا لا شئ

لن تبقى مصر التى نعرفها التى هى مصر عموما إذا تولاها العوا .. أو أبو الفتوح .. أو أبو إسماعيل .. أو مجدى حسين .. أو البسطويسى أو صباحى .. إذا تولاها اخوانى أو سلفى أو منبطح للإخوان والسلفيين ..

 
- القبائل والقبلية سرطان فى بدن مصر والدول العربية .. والقبلية نقيض الدولة ونقيض التقدم ونقيض المؤسسات ونقيض الولاء للوطن .. وهى الولاء للمال وللعشيرة فوق الولاء للوطن .. وهى سبب قيام عصر ملوك الطوائف فى الأندلس .. ولانها موالية للمال وللعشرة... تميل إلى الحكم الملكى وتميل إلى تفتيت الدولة وتميل إلى من يمنحها مالا أكثر فتثور على الحكام وتستقل بالمناطق وتهرب الأسلحة والمخدرات إلى داخل الدولة .. ولن تفلح الدول العربية وتستقر إلا بذوبان وزوال القبلية تماما وانخراط أفراد القبائل فى كيان ومواطنة الدولة واستئصال العصبية القبلية والولاء للعشيرة من رؤوسهم
القبلية مشكلة كبيرة فى مصر خصوصا فى سيناء والصعيد .. ومن اجل إذابتها لابد من تلقين أبناء القبائل بوجوب الولاء للوطن وعلو الولاء للوطن فوق الولاء للقبيلة وللعشيرة .. ولابد من تحويل حياتهم من القبلية إلى الحضرية وترغيبهم فى ذلك وبناء المساكن الحضرية وبناء المدن الحضرية لهم وترغيبهم فى إتباع أساليب الحياة الحضرية وترك الخيم وحساة الخيم والآبار وحياة البداوة .. ولابد من تعويدهم على الحياة الحضرية بما فيها من انفصال عن العشيرة وعن العائلة والعيش بين غرباء .. لقد ذابت القبائل الجرمانية فى أوربا وما عاد أوربى يحمل اسمه جون المطيرى أو جيمس القحطانى الخ .. بل أصبح الفرد لنفسه وبنفسه


- ولولاك يا سلفى مكنشى دا حالى وحال كل مصري مدروخ ولايـص قالوا العيشة حرة وهي العيشة مرة

ولولاك يا اخوانجى مكنشى دا حالى وحال كل مصري مدروخ ولايـص قالوا العيشة حرة وهي العيشة مرة

 
- العوا بيقولكم الحقيقة يا جماعة .. 94% من المصريين من التيار الإسلامى شاءوا أم أبوا .. عايز يقول كده .. عايز يقول لكم الشعب متكيف من الإخوان والسلفيين ومالكوش دعوة انتم ..

وأنا شخصيا أدين هذا الشعب وهو اخوانجى سلفجى عندى حتى يثبت براءته .. وكيف يثبتها ؟ اقتل سلفيا أو اخوانيا تثبت براءتك .. أو اقصى أو اخصى سلفيا أو اخوانيا تثبت براءتك ..

 
- الاخوانى الطيب هو الاخوانى الميت والسلفى الطيب هو السلفى الميت

 
- واحد عايز يبقى شاذ راح لقواد وقاله : ممكن تعلمنى ازاى افنس ؟ قال له القواد : عليك بحمدين صباحى والسيد البدوى شحاتة


- إن كان مبارك خل فإن "الثوار" كحول .. هذا من ذاك .. هذا يغص وذاك يحرق .. مبارك شتم فى عبد الناصر وثوارنا كذلك .. كأن "الثوار" هم تربية مبارك فى أمور كثيرة وإن تظاهروا برفضه ومعارضته .. وي كأنهم نهضوا فقط من أجل خدمة الإخوان والسلفيين .. وي كأنهم إخوان وسلفيون .. أبغضنا مبارك وأبغضنا .. وأبغضنا الثوار وأبغضونا .. ولم نحبهم ولم يحبونا .. لهم خزعبلاتهم ولنا أفكار

- يا أنصار الدولة المدنية لا تتخذوا بطانة سلفية اخوانية من دونكم لا يألونكم إلا خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم اكبر

- البعض يزعم أن الإخوان حمائم وان السلفيين صقور .. أو أن من الإخوان حمائم ومن الإخوان صقور أو من السلفيين حمائم ومن السلفيين صقور .. وهذا مغرض وغير صحيح .. لان كل السلفيين وكل الإخوان صقور ولا حمائم فيهم


- من شدة حب الإخوان لأمريكا اسموا دولتهم المرتقبة الموحدة باسم الولايات المتحدة أيضا .. شفت قد إيه الحب .. أمال بيمثلوا علينا كرههم لأمريكا ليه ؟!!!!!

- جهنم الأرضية : السعودية وذيولها وإخوانها وسلفيوها وإسلاميوها

- اللهم عجِّل بتحويل هذه الدول إلى دول دينية إخوانية وسلفية .. كى أخزى الفرحين وأشمت فى الشامتين وأهلل بانفضاح أمر المهللين

إنها جهنم على الأرض

- وقد تم تعطيش الأرض العربية حتى عندما دسوا لها السم فى مياه الرى أخيرا شربتها بنهم شديد وغباء شديد

- هناك ردا فعل حينما نقع فى مصيبة : الأول أن نتمنى لغيرنا أو لأشقائنا النجاة من مثلها .. والثانى أن يأخذنا الحقد ونقول بما أننا وقعنا فى المصيبة فنشجع الآخرين على الوقوع فيها .. هكذا فعلنا فى مصر مع ليبيا وسوريا .. لم نكتف بأننا نضرب بالصرم الآن بواسطة السلفيين والإخوان ولم نكتف بان مصر أصبحت فى حكم المنتهى أمرها والمُسَلَمة للإخوان والسلفيين .. بل أصبحنا ورؤوسنا تحت أحذية الإخوان والسلفيين نشجع ثورات الإخوان والسلفيين فى سوريا وليبيا أيضا

- تونس - مصر - ليبيا ... وسقطت دولة ثالثة فى كرش الإخوان والسلفيين الواسع مع بعض التنييم والتخدير والتهليل من المغفلين


- قديما كانت إسرائيل مخلب قط الاستعمار الأمريكى والاوربى .. واليوم أقول لكم وبكل ثقة : مخلب القط الحقيقى للاستعمار هم الإخوان والسلفيون .. دود المش منه فيه .. المشكلة عندنا إحنا .. الخيانة من عندنا إحنا .. مش من بره
وأنا على ثقة لو أن السلفيين والإخوان جاسوا خلال أرجاء إسرائيل وأسقطوها سيكون أول ضحاياهم فلسطينيو 48 من مسلمين ومسيحيين ودروز .. سيتهمونهم بالخيانة والعلمانية الخ .. ويقتلونهم ..


- من المضحك حقا أن يظن الإخوان والسلفيون - ويحاولون إقناع شعبنا بذلك - أن أمريكا والناتو يساعدونهم من اجل إقامة الخلافة ونشر الاسلام فى أوربا وإسقاط إسرائيل وتنفيذ وعد سورة الإسراء ... من المضحك فعلا والمضحك أكثر أن يصدقهم احد فى ذلك

- مبارك كان عميل أمريكى ومع ذلك استغنت عنه أمريكا وتخلت عنه .. لماذا ؟ الجواب منطقى وبسيط .. لأنها وجدت خونة جدد وعملاء جدد .. ولأنها مش عايزة سلام مع إسرائيل حاليا .. الخطة تقتضى كده .. تقيم حكومات دينية اخوانية وسلفية متطرفة ..

والحكومات الغبية دى اللى فاهمة نفسها مستقلة الإرادة وهى مجرد أداة ودمية تحركها أمريكا وهى تضحك .. الحكومات الغبية دى تستفز إسرائيل إلى حد يسوغ لها الرد ردا عسكريا شديدا متفق عليه .. إن هذه الضربة ستكون الضربة الأخيرة للعالم العربى بما فيه مصر .. إنها رصاصة الرحمة بعد إضعاف العالم العربى ومحاربة كل مناضل فيه .. إنها الضربة الحاسمة الأخيرة .. فمبروك على الإخوان والسلفيين ليبيين كانوا أم مصريين أم سوريين أم سعوديين الخ تنصيبهم عملاء جدد للغرب فى بلادنا

وتدميرهم لمنطقة كانت تعرف قبلهم باسم المنطقة العربية .. وتدميرهم لدين كان يعرف قبل ذلك باسم الاسلام


- هل يصح لمن تآمروا على العراق وعلى سقوطه واحتلاله ولم يخجلوا وهم يكررون الأمر نفسه مع ليبيا ولو أعيد مع كل دولة حتى مصر فسيكررونه بخيانة منقطعة النظير .. هل يصح لأحفاد الخونة عبر كل زمان ويسمون أنفسهم عربا أصلاء . هل يصح لهم ويحق لهم المطالبة بإسقاط الكيان الصهيونى .. وهم لا يقلون عنه صهيونية . على الأقل الكيان الصهيونى يعمل لمصلحة شعبه أى الصهاينة .. أما أنتم فعملكم لمصلحة الناتو والغرب والصهاينة .. ثم تقولون إنكم عرب . كان الاسم الكودى فى العراق : حرية بلا حدود .. واليوم الاسم الكودى : ثورة ..

لو عاش عبد الناصر وحكم مصر 40 عاما كالقذافي لكانوا فعلوها معه وكنت هللتم أيضا


- لا أصادق الإخوان ولا السلفيين .. ولا أكتب كلامى للإخوان والسلفيين .. لأن هؤلاء كإبليس ميئوس من هدايته .. فقط سيجادلونك وتجادلهم .. ويسبونك وتسبهم .. ولن يقتنعوا بشئ .. إنما نكتب للعقول المتنورة والعقول الفاهمة .. أما الصخور والحجارة فليس لها إلا المطرقة .. وكيف تطالب الأفعى الاخوانية السلفية بأن تكف عن العض والتسميم وهى مخلوقة من أجل ذلك الغرض ..


- هناك من يتعامل مع قناة الجزيرة على أنها قرآن أو كتاب مقدس لا يجوز التشكيك فيها ولا فى نواياها ويجب تصديقها دائما ويتخذها مرجعا له فى كتاباته واستنتاجاته وتحليلاته وهجومه ومدحه الخ

- الاخوانجى محمد عمارة - من فصيلة داخليات اللحى هو والعوا وتابعهم هويدى - يقول - وكل اخوانجى يقول ذلك للعلم - .. يقول : لماذا تخافون من الخلافة .. وهى نظام مماثل للاتحاد الأوربى .. أقول له ولمن على شاكلته : كذبت والله ..

بل الخلافة نظام بائد متخلف بدائى لا يختلف عن إمبراطوريات المغول والروم والفرس بل هو أسوأ .. مجرد إمبراطوريات استعمارية أنشأها مجانين سلطة طامحون للسيطرة على العالم .. ولأنه حلم مجنون ومستحيل التحقيق كانت الإمبراطوريات تبدأ قوية ثم تنهار وتتحلل .. إن عمارة وأمثاله يريدون إحياء جثة بالية لميت ترمم وتحلل وأصبح عظاما نخرة



- الإخوان والسلفيون وفصيلة داخليات اللحى أيضا (العوا وهويدى وعمارة) اختزلوا الغرب فى الانحلال والفساد الاخلاقى والإلحاد .. تجاهلوا عن عمد التقدم العسكرى الهائل والعلمى الهائل والفلكى الهائل والفنى الهائل والسياسى الهائل والاقتصادى الهائل والصناعى الهائل والزراعى الهائل ونظافة الشوارع والتحضر والرقى والاعتزاز بالخضرة والحفاظ على البيئة والسلوكيات الحضارية على المستوى الفردى والرسمى .. حتى الإنصاف وعدم نسيان الفضل بيننا افتقدوه وافتقروا إليه

- يتهم السلفيون والإخوان .. العلمانيين واليساريين والليبراليين بالإلحاد والإباحية والدعوة للإلحاد والإباحية .. يتهمونكم من اجل يكون رد فعلكم التشدد فى التضييق والرقابة والمنع وان تردوا بتلون عليهم فتصبحوا مثلهم وتنفذوا ما يريدون بأيديكم انتم ألا وهو الحجب والمنع والمصادرة والتضييق على الناس والمواقع والإبداع

منقول : ونحن نتهمهم بالعمل لصالح ملوك السعودية وبأنهم موالون للصوص ومتحالفون مع أعداء الشعب وبأن عقيدتهم مبنية علي انتزاع حقوق من الشعب وليس علي انتزاع حقوق للشعب وبالكذب والتدليس وتعمد تضخيم الأخطاء الفردية للمواطن لصالح عزله عن محاسبة أولياء أمره ...وتحقيق وضع قداسي ملتبس علي الناس وبالسعي للدكتاتورية وإهانة المواطنين وتعذيبهم وكسرهم نفسيا عبر تطبيق وسائل عقابية تعتمد علي انتهاك حقوق الإنسان وانتهاك حرمة جسده وإذلاله أمام مجتمعه

كما نتهمهم بأنهم يسعون لإعادة عصر الاستعباد والاضطهاد والتفرقة بين الناس علي أساس الدين

وهذه ليست اتهامات نظرية بل مبنية علي تصريحات لقادتهم الحركيين والفكريين كما تستند على تاريخ طويل عمره الآن 37 سنة في الجامعات والمؤسسات المختلفة حيث عقموها من المسيحيين وهذه ممارسة الشعب كله يعرفها ونحن شاهدناها وجامعة أسيوط الإخوانية خير دليل علي ذلك حيث لم تعين الجامعة وبالتحديد ككليات الطب والهندسة والعلوم والزراعة أي معيد غير مسلم منذ عام 80 واستمر الوضع كذلك حتي إنشاء الكونجرس الأمريكي لجنة مراقبة الحريات الدينية وقيام رئيسة اللجنة بزيارة مصر عام 1998 فصدر توجيه رئاسي لكل الجامعات بسرعة تعيين أي متفوق من المسيحيين وفي هذه الحملة عين بعض الخريجين المسيحيين بعد أن مر عام علي تخرجهم من الجامعة لكي يسدوا عجزا واضحا وضوح الشمس وصدور التوجيه الرئاسي يعني أن النظام يعلم ما يحدث في الجامعة بالتفصيل وموافق عليه ويشجعه

إذا إذا كان العلمانيون متهمين بأنهم لا يبالون بملابس الناس محتشمة أو غير محتشمة فالإخوان وتوابعهم متهمون ب: 1- العنصرية-2- التجاوز القانوني والتمييز السلبي-3- الاضطهاد الإداري والوظيفي-4 عدم احترام حقوق الإنسان-5- العمل لصالح نظام أجنبي وتلقي تمويل منه -6 معاداة الشعب وازدراء تاريخه وقيمه -7- العمل داخل مصر علي غير قاعدة الولاء الوطني-8- زرع الفتنة بين المواطنين والتحريض علي أفعال من شأنها تهديد أمن الوطن وسلامته-



- عندما تفتح عدد جريدة القدس العربى اليوم وتطالعك اللحى ومقالاتها .. تشعر انك فى مجلة اللواء الإسلامى أو مجلة التوحيد أو فى صلاة الجمعة ولست تتصفح صحيفة


- إن كتاب الكامل فى التاريخ لابن الأثير يفضح أكاذيب وتخاريف وتزوير واغفالات مسلسل معاوية والحسن والحسين ..


- إن جرائم بسر بن أرطاة وعمرو بن العاص ، وجريمة قتل حجر بن عدى وأصحابه ، وقصة استلحاق زياد بن أبيه بنسب معاوية بالزور والبهتان ، وجريمة تسميم مالك الاشتر وسعد بن أبى وقاص والحسن بن على ، إضافة لسبه على بن أبى طالب على المنابر وتهجمه اللفظى على عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير والحسين بن على وعبد الرحمن بن أبى بكر .. وتوريثه الحكم ورميه المسلمين بابنه قاتل الحسين وتحويل نظام الحكم الراشدى القريب جدا إلى النظام الجمهورى .. إلى نظام ملكى عضوض مطلق استبدادى استمر من بعده .. كلها معلقة فى عنق معاوية بن أبى سفيان لا يفلح مسلسل كويتى صلابى بائس فى إخفائها أو محوها أو إغفالها .. وهى جرائم لا تسقط بالتقادم .. فلتحيا الجمهورية والمدنية والعلمانية .. ولتسقط الملكية والخلافة المزعومة


- خلاص كل المشاكل اتحلت .. الاخوان اتمنعت .. الدقون اتحلقت .. السلفية اتسجنت .. مدنية مصر انضمنت .. الحكومة مع الجماعات الاظلامية استرجلت .. وسينا من التنظيمات السلفية اتحررت .. وما فضلش غير السفارة الصهيونية !!!!! وعايزينا نبقى ولاية .. ومختارين اسم أمريكا لدولتهم الاخوانية السلفية المرتقبة : الولايات المتحدة العربية !!! ..

- أى ربيع عربى وأصل الدكتاتورية والوساخة والسلفية والاخوانية والرجعية والظلامية والإرهابية وممول حثالة داخليات وخارجيات اللحى فى مصر وغيرها ألا وهو الكيان السعودى محفوظ أمريكيا ومحصن وصاغ سليم !!

- كما قال الرسول عن ناقته : دعوها فإنها مأمورة .. مأمورة من الملائكة أو من الله .... أقول لكم عن مجلسنا العسكرى الهُمام وشقيقه المبزع التونسى - مطايا الإمبريالية الأمريكية والناتوية لذلك لم يتم ضربهم ولا تهديدهم - : دعوه فإنه مأمور .. مأمور من أمريكا والناتو أن يسلم البلاد للسلفيين والإخوان .. دعوه فإنه مأمور

- قال لى بعض المغرضين من قبل : لماذا لا تكفين عن ذكر الإخوان والسلفيين ؟ ولماذا تذكرينهم يوميا باستمرار ؟ .. أقول لهم ولغيرهم : ولماذا تذكرهم صحفنا المصرية وقنواتنا تلميعا وتصعيدا وكأن لا أحد سواهم فى البلاد وكأنها كانت ثورة إسلامية لا علمانية .. ما الذِلَة التى تجعل الإعلام المصرى والمجلس العسكرى ومجلس الوزراء راكعا عند أقدام الآلهة السلفية والاخوانية .. ما هذه الذِلَة .. ؟

- صحفنا وإعلامنا لا يكف عن تلميع الاخوان والسلفيين .. ومجلسنا مطنش .. فكى يحصل توازن .. علينا أن نذكرهم يوميا بالذم كما أن صحفنا تذكرهم بالمدح أو التلميع أو الحياد السلبى

- السبب فى تحفظ وهياج الكثيرين من كلامى .. أنى أقول ما سيقولونه بعد شهر أو سنة أو سنوات .. أقوله الآن قبل أن تستطيع عقولهم التوصل إليه واستيعابه .. لأنهم يأكلون برسيم الجزيرة ويفرحون به .. وبرسيم النيل للأخبار ويفرحون به .. وبرسيم المصرى اليوم والكرامة والأخبار والأهرام المسائى وبقية صحفنا ويفرحون به .. ويرونه مسلمات لا شك فيها
يقول الإخوان والسلفيون وقوادوهم : ماذا يضركم لو حكم الإخوان والسلفيون مصر ؟ .. نقول لهم : لا شئ .. لا يضرنا شئ .. فقط سنخسر شيئا صغيرا لا أهمية له كثيرا .. سنخسر مصر .. هذا فقط


- أصبح البورنو جافا وأقرب إلى تأدية عمل فقط أو صفقة تجارية .. وفقد متعته التى كان عليها فى السبعينات والثمانينات .. فهو الآن بحاجة إلى إدخال العواطف والمشاعر فيه .. كى يكون طبيعيا أكثر ويكون ممتعا فعلا .. وليس مجرد لحم عارى وأفعال صارمة آلية جافة

- نحن بحاجة إلى تفكيك القبلية tribalism تماما من مصر وجميع الدول العربية

صعب .. لكنه ضرورى لاستقرار الدولة .. فهى - القبلية - سبب الفتن ومحاولات الانفصال وإضعاف الدولة .. وهى من تدعم الأنظمة الملكية فى الخليج .. وكانت دوما شوكة فى خاصرة الدولة وهى نوع من التأخر والتخلف ولذلك انتهت القبلية فى أوربا مثلا وانتهت القبائل الجرمانية وبقيت فى عالمنا العربى وفى أفريقيا .. وهى سبب كل النزاعات ..

- المراد من تدمير ليبيا أن تكون بريطانيا فقط هى العظمى ..

- لم أر أحدا جمع الذم للجمهوريات العربية إلا وقد أغفل تماما الممالك كأنها غير عربية أو كأنها أرض اللبن والعسل .. أو يوتوبيا .. أو ذات إلهية

- من غرائب العرب أن : مذموم فلسطين اسمه محمود ، وخادم الشيطانين الأمريكى والاطلسى ، والسلفى والاخوانى فى الحجاز ونجد اسمه عبد الله ، وجاحد البحرين وقطر اسمه حمد ، ومسخ الكويت اسمه صُباح ، ودجال المغرب المتصهين اسمه محمد ، وعميل الإنجليز والأمريكان أبا عن جد اسمه عبد الله .. من غرائب العرب أن يذموا الرؤساء ويسكتوا عن الملوك .........


- بالمعطيات الحالية وبسير الأمور كما هى الآن فإنى واثقة مئة بالمئة من أن مصر ستسقط فى قبضة الإخوان والسلفيين وتصبح دولة دينية .. إلا إن استرجل المجلس وكف عن دعم الإخوان والسلفيين وحل احزابهما .. وان وثيقة السلمى ترسخ للدولة الدينية بقناع مدنى وهى غير كافية حتى لو تم إقرارها ولا اعتقد فيها ضمانة متينة ومحكمة ضد الدولة الاخوانية السلفية .. فلا ضمانة للعَلَم .. ولا إلغاء لفقرة مبادئ الشريعة المطاطة المحتملة معان خطيرة ..ولا مادة صريحة تحظر تكوين الأحزاب الدينية بل المادة الرابعة ترفض رفضا لينا أن تكون عضوية الأحزاب على أساس دينى يعنى ميبقاش حزب للمسلمين فقط أو المسيحيين فقط .. وقد حل الإخوان والسلفيين هذه المشكلة ووضعوا بعض الأقباط والنساء فى أحزابهم حلية وهروبا من ذلك

- حوار مع اخوانى متنكر بزى علمانى يهاجم ساويرس فقلت له : وأنا أرى فى ثنايا كلامك تحيزا للإخوان تحاول مداراته .. لا للإخوان ولا للسلفيين .. أنا مسلمة وأقولها : لا للإخوان ولا للسلفيين ولا للجماعة الإسلامية .. ولا لخلط الدين بالسياسة ولا لتطبيق الحدود الدموية ولا لإقامة الخلافة المزعومة ولا للدولة الدينية أو المدنية بمرجعية دينية لا فرق .. أعلن صراحة أنك اخوانى وبالتالى فانضم إلى جروب اخوانى بدل أن تتعب نفسك هنا

العلمانية يا أخ أحمد ليست حوارا فلسفيا مطلقا يحتمل التأويل من كل الأطراف كل طرف على ما يشتهيه .. بل هى تعريف محدد واتجاه محدد وواضح لا يحتمل تعدد التأويلات ولا يرضى جميع الأطراف .. فقط أنت تغلف العصبية الدينية بقناع علمانى .. قشرة خارجية فقط .. لماذا تتعاطف مع الإسلاميين وتتباكى على معاناتهم المزعومة فى عهد المخلوع أو غيره .. فليعانوا بأفكارهم الهدامة .. هم عانوا لان أفكارهم هدامة من تكفير وتجهيل المجتمع إلى محاولات فرض الدولة الإسلامية المزعومة بالقوة وبالعنف وأيضا بالخديعة واللعب على عواطف الشعب المتدين واستغلال عاطفته الدينية .. كلام مقالك عام جدا فضفاض جدا يحتمل التأويلات والتفسيرات وكل طرف يمكنه استعماله للهجوم على الطرف الآخر .. يحتاج إلى أمثلة كثيرة وذكر شخصيات كثيرة وأحداث واقعية حاضرة وليس فقط من الماضى .. فنحن لسنا فى جمهورية أفلاطون ولا أحبذ الحديث بالرموز والتعالى بالألفاظ .. أنت تفترض كالإسلاميين وجود مؤامرة من ساويرس أو دافع من العصبية الدينية عنده هو المحرك له لمهاجمة الإخوان والسلفيين .. فهل افتراضك وتوجسك هذا يختلف عن توجسات الإخوان والسلفيين .. لا يختلف .. ثم إنك تستعمل لفظ الإسلاميين وهو مصطلح مرفوض واللفظ الأصح هو المتأسلمون أو الإخوان والسلفيون لان هؤلاء أدعياء التشدق بالإسلام لخدمة أهداف سياسية وإرهابية ..

ثم أنت كما أرى تحبذ مشاركة الإخوان والسلفيين فى السياسة والحكم .. فكيف تدخل من يكفرون بالديمقراطية وبالعلمانية وبالمدنية وبفصل الدين عن الدولة وفصل الدين عن السياسة فى الحكم .. عليك أن تختار بين مصر مدنية وعلمانية فعلا أو مصر إخوانية سلفية .. لا وسط بينهما .. لماذا شخصنت ساويرس فقط ولم تنتقد العوا مثلا أو عبد المنعم أبو الفتوح أو حازم أبو إسماعيل أو محمد حسان أو عبود الزمر أو ناجح إبراهيم الخ .. وفى تصريحاتهم وحواراتهم وآرائهم كوارث وبلاوى ومن كلامهم يدانوا

أنت تريد إقناعنا بأن العلمانية هى احتضان الإخوان والسلفيين فى السياسة وحكم الدولة وفى البرلمان وفى الرئاسة والحكومة وهذا غير صحيح وهو نقيض العلمانية أصلا .. العلمانية ترفض تكوين الأحزاب الدينية المقنعة أو الصريحة .. العلمانية ترفض دخول رجال الدين أو أنصار الاسلام السياسى معترك السياسة فى مصر .. هذه هى العلمانية

العلماني الحقيقي هو من يكفل الحقوق للجميع على قدم المساواة ومنهم الأصوليين بالطبع.... لا طبعا .. الأصولية كالممحاة للعلمانية .. والأصولية للعلمانية كالماء للنار .. أما الناس الذين تأمل فى كشف عوار ثقافة الإخوان والسلفيين لهم فلن تستطيع ذلك ..... لان الحدود مكتوبة فى القران نفسه .. والخلافة كذلك .. وهم يتدرعون بالقران والسنة .. والعامة لا يفقهون شيئا ما دام تعلق الأمر بالدين .. وهم اعتمدوا على الريفيين والقبائل الصعيدية السيناوية دوما وحتى فى غزوة الصناديق .. أما عن الحوار الفلسفى فنحن هنا لسنا فى محاضرة فلسفة .. ولسنا بصدد منح تعريف للعلمانية .. العلمانية تشكلت وتطورت وهى معروفة وبديهية لا تحتاج لإعادة تشكيل أو تعريف .. منظمات حقوق الإنسان المصرية ذاتها معظمها اخوانى .. والأحزاب السياسية والحركات السياسية كحركة كفاية وجمعية التغيير وغيرها متحالفة مع الإخوان ومخترقة منهم من سنين .. وللإخوان ضلع كبير هم والسلفيين فيما جرى فى مصر وليبيا وسوريا .. وأدعياء العلمانية يبررون لهم ويدافعون عنهم فقط .. الإخوان والسلفيون دواؤهم السجن والإعدام فقط .. تماما كأى مجرم .. لكنك مقتنع بآرائهم وتلمعهم بأسلوب مراوغ فقط لأنهم يصفون أنفسهم بأنهم "مسلمون" .. وأرى أننا تحاورنا معا بما يكفى .. وكل منا أفصح عن رأيه .. فلندع الآخرين يبدون آراءهم



- صباحى هيبوس ايدين ورجلين الحجر والشجر والبهائم وليس فقط البشر من اجل أن يصبح رئيسا .. ده إيه الذل ده .. تغور الرئاسة اللى حارسها قرد سلفى واخوانى


- القدس العربى تعلمنا أنه : لا تعلموا الإخوان والسلفيين والسبابين والرداحين ومنافقى الممالك وداعمى ال سعود ، العِلم ولا القراءة ولا الكتابة .. هؤلاء الأمية لهم ارحم لنا ولهم

الجماعات الاظلامية - سلفيين ، إخوان ، جماعة إظلامية إجرامية - باسم عدم انتقاص الهوية الإسلامية لمصر .. وهل هوية مصر إسلامية ؟! .. وهل لمصر بطاقة وخانة ديانة أيضا !!! .. وباسم عدم تهميش التيار الإسلامى .. لا تشبع .. تريد كل شئ .. باسم عدم تهمشيهم يهمشوننا وسيهمشون مصر ويهمشون المدنية ويقضون على مصر والمصريين .. وسيبتلعون مصر المصريين فى كرشهم الواسع


- لو مصر اتحولت بعد خوفنا وتعبنا وقرفنا ده كله إلى دولة دينية نبقى تعبنا نفسنا على الفاضى .. ولو ما تحولتش نبقى ضيعنا وقت فى خوف وقرف مالوش أساس وذنبنا فى رقبة المجلس الوسخ .. وبرضه نبقى تعبنا نفسنا على الفاضى ..

- يا ريتنا ما كناش طالبنا بتأجيل الانتخابات لنوفمبر .. كانوا عملوها فى سبتمبر وخلاص .. وقوع البلا ولا انتظاره .. بالبذلة الحمراء ننتظر


- لما تلاقى قتّال قتلى أو عربجى - مش المهنة إنما الأخلاق - أو مسجل خطر عمال يديلك حقن دينية إسلامية على هواه وعلى تفسيره الاخوانى السلفى وانت مش عارف تسكته .. هيحصل لك إيه ؟ هيحصل لك إحباط وقرف وتبلد وفى الآخر هتكره الدين أصلا

- تعليقى على اعتكاف الإخوان واعتذارهم عن جمعة طرد السفير : كده أحسن .. أحسن لو حضروا وانطرد السفير هيقولك : إحنا السبب فى طرده لولانا ما كانش انطرد.. ويا ريت يكون اعتكاف الإخوان والسلفيين أبدى مش فى رمضان بس ..


- اليأس يطبق علينا فدعونا نضحك .. ونبكى بحرارة من يشتاق للبكاء ومن طالت معاناته ولم يبكى .. ليتنا كنا حجارة أو هررة أو شجرة خارج هذه البلاد الجاهل أهلها المتعصب أهلها .. وشككونا بأنفسنا من كثرة اتهاماتهم لنا .. أنحن ما زلنا مصريون ونحب مصر .. وما زلنا مسلمون .. دعونا نضحك ونحن نرى خسارتنا لبلادنا وعلمها واسمها .. وتحولها لمسخ لم نكن نظنها يوما كذلك .. أما زال للنيل رائحته وبريقه وألوانه .. أما زال عطر خفى يفوح من حلوان ومصر القديمة والمعادى .. هل سيبقى

 ..

- الاخوان والسلفيون عايزين كلمة مدنية تتشال .. شلها لهم يا مجلس .. هى دى يعنى اللى هتحافظ على علمانية مصر .. ما هى مهيئة من سنين تروح فى داهية .. وإحنا عارفين الفيلم اللى بتمثلوه علينا .. كس أمك يا مجلس انت وعصابتك الاخوانية والسلفية

- التلفيون الذين يتهمون الحسين بالخطأ والتهور او بالخروج على الحاكم الشرعى .. إن الحسين هو الثورة .. هو التضحية والشهادة والبسالة .. هو من امتلأ القلب بحبه .. هو كلمة الحق ولسان الصدق .. هو الطهر والنقاء .. هو ابن الأكرمين وحفيد خاتم المرسلين .. هو الحبيب بن الأحبة وأخو الأحبة .. بنو هاشم الطيبون ذرية بعضها من بعض .. هو أحد أكبر أقمار الإسلام وبنى هاشم .. هو قمر العرب .. قمر الحجاز .. وقمر الدنيا .. لا نعدل بهم أحدا .. إنها سيرة عطرة زكية أصدق وأعظم وأهم مما يعجبنا من السير الشعبية .. ولولا دم سيد شباب أهل الجنة ومقاماته النفيسة فى مصر والعراق ما زالت دولة معاوية وبنى أمية بملكهم العضوض فى فترة وجيزة بعدما سفكوا الدماء وانتهكوا الحرمات وتجرؤوا على الكعبة مرارا فمحا الله أثرهم وذكرهم وأصبحوا طرداء وصرعى


- العوا ده مالهش شبيه .. والزمن بلانا بيه
ابو الفتوح ده مالهش شبيه .. والزمن بلانا بيه
صباحى ده مالهش شبيه .. والزمن بلانا بيه
بسطويسى ده مالهش شبيه .. والزمن بلانا بيه
حازم أبو إسماعيل ده مالهش شبيه .. والزمن بلانا بيه


- لكل شئ وباء وآفة وداء .. ولكل شئ وجه مظلم .. ووباء الاسلام وآفته وداؤه ووجهه المظلم : الاخوانية والسلفية

- أولى بحزب الكرامة أن يسمى بحزب الجبناء .. والمنبطحين .. والضعفاء .. والنائمين على بطونهم للإخوان والسلفيين .. وهو حزب الإخوان والسلفيين بقناع ناصرى علمانى قومى .. وقد حق عليهم القول

إنه حزب الخائفين والمنافقين والمتلونين والمهادنين والسلبيين والمائعين


- كنا نظن أن الصهاينة فقط من يشككون فى بناء المصريين القدماء للأهرامات وينسبونها لأنفسهم .. يبدو أن السلفيين أيضا يشككون فى ذلك .. وينسبونها لقوم عاد !!!


- مصر ستتحول - بفضل ليبيا السنوسية السلفية الاخوانية الأفغانية .. أفغانستان الثانية - .. ستتحول إلى حال باكستان التى تعانى من طالبان ومن تسلل شرور ابن لادن وعصابته السلفية اللعينة

- أى حد سلفى أو اخوانجى يقولكم نشيد الإنشاد ويقول انه فاحش ودليل على تحريف العهد القديم .. ردوا عليه بان أجدادهم الخوارج كانوا يقولون ان سورة يوسف ليست من القران ..

اقرأوا هذا وانسخوه عندكم : طائفتان من الخوارج هما العجاردة والميمونية فقد أنكرتا سورة يوسف، وادعتا بأنها ليست من القرآن، وحجتهم في هذا أن القرآن جاء بالجد، وسورة يوسف اشتملت على قصص الحب والعشق.وقد جزم كثير من العلماء بصحة ما نسب إلى الميمونية والعجاردة في هذا الاعتقاد، وإن كان الأشعري قد حكى عنهم هذا القول وهو غير جازم بصحته حيث قال: "وحكى لنا عنهم ما لم نتحققه أنهم يزعمون – يعني العجاردة – أن سورة يوسف ليست من القرآن"

- اتفرجوا على رد فعل أعضاء حزب الكرامة اللى مش سلفى !! ورد فعلهم تجاه المسلمين الشيعة .. إذا كانوا بيكفروا مسلم مخالف لهم فى المذهب هيعملوا إيه مع المسيحى واللادينى والبهائى .. ونعم التربية يا أتباع حمدين صباحى

Bobe Real طيب سؤال رفيع للي بيشتم الشيعة كيف للأقباط أن يطمئنوا إليكم فالأقباط يشكلوا 10 % من الدولة إذا كنتم تسبون الشيعة شركاء الدين و الوطن العربي فكيف ستتعاملون مع المختلف في الدين عنكم الأقباط و العرب النصارى كلهم ( الذي يسب شريك الدين و القرآن و الرسول ماذا سيفعل في شريك الوطن )


- السلفى الطيب هو السلفى الميت .. الاخوانى الطيب هو الاخوانى الميت .. الاخوانى والسلفى قنابل موقوتة لا ينزع السجن فتيلها ولا النفى .. لا ينزع فتيلها إلا نزع الروح منها ..