الجمعة، 21 أكتوبر 2011

مقالاتى المنشورة فى موقع الحوار المتمدن 1

متى تقوم جمهورية الحجاز ونجد وترى النور ؟



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3505 - 2011 / 10 / 3
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
     
 

جمهورية الحجاز ونجد جمهورية مدنية علمانية يسارية شبه رئاسية ، ذات دستور وقانون مدنى ، ورئيس جمهورية ، وبرلمان منتخب ، وأحزاب سياسية لشتى الأطياف ، أحزاب غير دينية ومع حظر الأحزاب الدينية ...



جمهورية تعيد الاسم الأصلى للأرض المباركة وتزيل الاسم القبلى الكريه لآل سعود وتزيل حكمهم .. وتقضى على وتزيل المؤسسة الدينية السلفية (الوهابية) منبع الإرهاب والظلامية والتكفير والفتن المذهبية والطائفية ، وتزيل الشرطة الدينية التى اسمها الحقيقى : هيئة النهى عن المعروف والأمر بالمنكر .



جمهورية تتعامل بمحبة ومساواة وإخاء ومواطنة كاملة مع مواطنيها الشيعة فى المنطقة الشرقية وغيرها .. ومع العاملين العرب والمصريين والأجانب الآسيويين .. وتلغى نظام العبودية المسمى الكفيل ..



جمهورية تلغى تطبيق الحدود البدائية الدموية الهمجية والقضاء الدموى من جلد ورجم وقطع أيدى ورقاب وصلب .. وتستعمل عقوبات السجن والإعدام شنقا ...



جمهورية تزيل العقال المتخلف والشماغ والنقاب والحجاب والجلباب والعباءة والإسدال إلخ ، وترتدى فيها النساء والرجال الملابس العصرية المدنية المتحضرة الحديثة الغربية العالمية كالبذلة والقميص والبنطلون والفستان والجيبة والبلوزة والكعب العالى والتايير .



جمهورية رايتها مدنية لا تحمل شعارات دينية ولا أسلحة .



جمهورية تعود كما كانت قبل العهد السعودى الوهابى البائد ، تعود إلى الفكر الأزهرى والمصرى التنويرى الوسطى المعتدل ، فكر محمد على باشا والخديوى إسماعيل ، وفكر التنويريين من محمد عبده ورفاعة الطهطاوى وعلى مبارك ومحمود شلتوت وطه حسين إلى سيد القمنى .



جمهورية تكف عن تمويل الجماعات التكفيرية الإرهابية السلفية والإخوانية فى مصر والسودان والجزائر والعراق وأفغانستان واليمن والصومال وباكستان وليبيا وسوريا إلخ .. وتكف عن تكفير الشيعة فى إيران وسوريا ولبنان إلخ وعن تكفير الصوفية والليبرالية والعلمانية والشيوعية والاشتراكية والقومية والناصرية ...



جمهورية ترعى النهضة والتنوير والفنون والآداب والعلوم دون مصادرة ولا تحريم ولا منع ولا حجب .. يكون مثلها الأعلى أتاتورك وعبد الناصر وطه حسين وناصر السعيد ..



جمهورية تلقى كتب السلفيين لابن عبد الوهاب وابن تيمية وابن باز ومحمد حسان والعثيمين وابن جبرين وآل الشيخ وحسين يعقوب والبرهامى والزغبى والشحات والعرعور ، وكتب الإخوان من حسن البنا إلى سيد قطب والمودودى والهضيبى وبديع وكافة كتب الجماعات التكفيرية ، ومقالات (كتب حذر منها العلماء) ، والكتاب المقزز المسمى المناهى اللفظية ، ومقالات سب المبدعين وتكفيرهم والكتاب المقزز المسمى أعلام وأقزام فى ميزان الإسلام ... تلقيها جميعها فى سلة القمامة بلا رجعة .. وتمنع أموالها عن الفضائيات السلفية الطائفية التكفيرية من أمثال الناس والرحمة ووصال وصفا ، لتجفيف منابع الفتنة الطائفية والإرهاب وثقافة الكراهية والسباب والتكفير ...



جمهورية تعلنها حربا لا هوادة فيها على من كانت تدعمهم بالأمس من الإخوان والسلفيين والجماعات الإسلامية بالداخل والخارج ..



جمهورية لا تحجب موقعا أى موقع على الانترنت أيا كان محتواه سواء كان إباحيا أو مسيحيا أو لادينيا أو علمانيا أو يحمل أى أيديولوجية ...



جمهورية تتمتع فيها مكة والمدينة بوضع خاص وتدويل فتكون مستقلة ذات علم كالفاتيكان مثلا ، وتذهب عائدات الحج والعمرة إلى كافة المسلمين فى العالم العربى والإسلامى وجالياتهم فى العالم ، ولا تنفرد بها أسرة طاغية باغية مخلوعة ..



جمهورية تزول فيها القبلية وتعلو فيها قيمة الوطن والدولة والمواطنة والولاء للجمهورية والانتماء .. وتصبح فيها قيمة الفرد نابعة من إنجازاته لا من قبيلته ولا بالتفاخر بالألقاب والقبيلة ..



جمهورية لا تصادر كتبا فى الجمارك ولا فى المعارض ولا تصادر إبداعا .. نرى فيها كتب جبران خليل جبران وإيليا أبو ماضى وكافة أعمال نزار قبانى وطه حسين (صاحب الفتنة الكبرى) وماركس ولينين وداروين ونيتشه وغيرها من الكتب العربية والأجنبية فى كل المجالات الأدبية والفلسفية والسياسية والفكرية والعلمية ، والممنوع دخولها إلى الكيان السعودى البائد والنظام السعودى المخلوع ، معروضة بكل حرية ..



جمهورية تعتمد التقويم الميلادى الجريجورى العالمى تقويما رسميا لها جنبا إلى جنب مع التقويم الهجرى القمرى الدينى ...



جمهورية يكون قيامها خبرا سارا للتنويريين وأنصار الحريات وحقوق الإنسان والعلمانيين واليساريين ولدول التنوير العربية من مصر وسوريا والعراق ولبنان والأردن وفلسطين إلى المغرب والجزائر وتونس وليبيا ... وخبرا محزنا للظلاميين والإخوان والسلفيين والمتأسلمين والإرهابيين والأصوليين والمتشددين والمتطرفين وأعداء المرأة والحريات والمتعصبين دينيا ومذهبيا ...



جمهورية تمتلئ ميادينها ومتاحفها ومبانيها وشوارعها ومدنها وقراها بالتماثيل العظيمة - حتى للرسول الأكرم ذاته - والمنحوتات واللوحات والمعارض الفنية ودور الأوبرا والسينما وتصدح فى أرجائها الأغانى والموسيقى بشتى أنواعها وجنسياتها ..



جمهورية تكف عن خلط الدين بالسياسة وتسمح بالمظاهرات السياسية فى الحرم ، وتكف عن دعم وتمويل الإخوان والسلفيين والإسلام السياسى ...



جمهورية مستقلة القرار عن أمريكا ، وتقوم على أنقاض المشروع الأول لبريطانيا فى المنطقة (الكيان السعودى) حيث قال حاييم وايزمان أول رئيس للكيان الصهيونى فى مذكراته : ( إنشاء الكيان السعودى هو مشروع بريطانيا الأول... والمشروع الثانى من بعده إنشاء الكيان الصهيونى بواسطته ) ويضيف نقلا عن تشرشل الرئيس الأسبق للحكومة البريطانية, والذى كان له دور أساسي وبارز في قيام الكيان الوهابي السعودى والكيان العنصري الصهيونى : ( في 11/3/1932 قال تشرشل : أريدك تعلم يا وايزمان إننى وضعت مشروعا لكم ينفذ بعد نهاية الحرب ( الحرب العالمية الثانية) يبدأ بأن أرى ابن سعود سيدا علي الشرق الأوسط وكبير كبرائه, علي شرط أن يتفق معكم أولا, ومتى قام هذا المشروع, عليكم أن تأخذوا منه ما أمكن وسنساعدكم في ذلك, وعليك كتمان هذا السر, ولكن انقله إلى روزفلت, وليس هناك شئ يستحيل تحقيقه عندما اعمل لأجله أنا, وروزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ) . هكذا أسس الإنجليز مشروع دولة ال سعود ومكنوهم من جزيرة العرب..



جمهورية يعبد مواطنوها الله كما تقتضى مذاهبهم وأديانهم وينتمون لما يشاؤون من أيديولوجيات سياسية وأحزاب كانت السلفية البغيضة تحظرها وتحرمها ، ويخلعون عنهم تقديسهم وعبادتهم السابقة لآل سعود ولحسن البنا ولابن تيمية ولابن عبد الوهاب ولكل إخوانى أو سلفى ...



جمهورية تنتهج التسامح وتقف على مسافة واحدة من جميع المذاهب والأديان وحتى تجاه البهائيين واللادينيين وكافة الأديان العالمية أرضية أو سماوية ، وتحترم حقوق الإنسان كافة وحقوق المرأة وحقوق الطفل وحقوق العمال وحقوق الأجانب ...



جمهورية تطاول بقامتها قامات شامخة لجمهوريات عريقة مثل فرنسا والولايات المتحدة ، يتولى فيها الرئيس لدورة من ست أو خمس أو أربع سنوات ، تجدد مرة واحدة فقط وبالانتخاب ، ولا يورثها لأبنائه أو قبيلته .. ويُعزل آل سعود سياسيا أو يتم نفيهم من البلاد لتنتهى حقبتهم السعودية السلفية السوداء التى تمزق لبنان والعراق ، وتدخل فى حرب باردة لعينة بالوكالة مع الاتحاد السوفيتى ثم مع إيران .. وآهى شيوعى وقت اللزوم تتقلب شيعى ..



جمهورية يفتخر مواطنوها بأن جنسيتهم حجازي نجدي أو حجازية نجدية ..



جمهورية تعرض بلا حذف الأفلام والمسلسلات الأمريكية والأوربية والمصرية والتركية والإيرانية والمكسيكية والبوليفية والفنزويلية والبيروفية وكافة أفلام ومسلسلات العالم .. حتى التى تجسد الأنبياء والصحابة مثل فيلم المخرج العظيم مجيد مجيدى ، ومثل أفلام الغرب عن نوح وإبراهيم وموسى ، وأيضا المسلسلات الإيرانية كالمسيح روح الله ويوسف الصديق وإبراهيم خليل الله وأيوب وقريبا موسى كليم الله ، والمختار الثقفى ، والإمام الحسين ، والإمام الحسن ... وأيضا تنشر المنمنمات الفارسية من أمثال معراج نامة والشاهنامة ..



جمهورية تقام فيها المساجد والحسينيات والكنائس وكافة دور العباد لمواطنيها بلا استثناء ولا تمييز .. وتحتفل بأعياد النصر والثورة والجلاء والأم والإسراء والمعراج وكافة الأعياد القومية والوطنية والاجتماعية والمواسم الدينية المصرية والشيعية والفاطمية والسنية والصوفية إلخ .. وتدرس العلوم البحتة والآداب واللغات الأجنبية إضافة للعربية ويصبح تعليمها مدنيا لا دينيا .. وتحترم الإتيكيت وآداب المائدة ويجلس مواطنوها على المقاعد ويأكلون بأدوات المائدة ..



جمهورية لا تهدم الأضرحة ولا تحرق الكنائس ولا تفجر الحسينيات ..



جمهورية تنشر وتسمح بنشر مفاتيح الفرج لترويح القلوب وتفريج الكروب ، والدعاء المستجاب من الحديث والكتاب ، وكتب الصوفية والجزولى والشيعة والدروز والعلويين .. وتنشر كتب ثروت عكاشة .. وتنشر المسرحيات الغربية والعربية .. تنشر لسارتر ودانتى وبريشت وكافكا وفرانك بوم ومارك توين وتشارلز ديكنز وجوستاف فلوبير وأندريه موروا وفولتير وجوته وثربانتس وجان جاك روسو ومونتسيكو وأفلاطون وكتب الثورة الفرنسية وعبد الرحمن الشرقاوى (صاحب الحسين شهيدا والحسين ثائرا ، وعلى إمام المتقين) .. وقاسم أمين ومصطفى عبد الرازق .. والمستشار محمد سعيد العشماوى .. وكافة كتب النهضة الغربية والتنوير العربى الحديث ..



جمهورية تسمع فى بيوتها وشوارعها أغانى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب ، وفريد الأطرش وأم كلثوم وأسمهان وفيروز ونجاة الصغيرة وكافة أقطاب الفن والغناء ..



تحيا جمهورية الحجاز ونجد التى ستخلع مخلب قط الاستعمار السعودى الإخوانى السلفى من الجزيرة العربية ومصر ومن العالم العربى والإسلامى والعالم أجمع .



تحيا جمهورية الحجاز ونجد التى ستستأصل السرطان السعودى الإخوانى السلفى من الجزيرة العربية ومصر ومن العالم العربى والإسلامى والعالم أجمع .



تحيا جمهورية الحجاز ونجد التى ستبطل عبادة العجل السعودى الإخوانى السلفى من الجزيرة العربية ومصر ومن العالم العربى والإسلامى والعالم أجمع .



تحيا جمهورية الحجاز ونجد التى ستكون قذى فى أعين الذين نبتت لحوم أكتافهم وظهورهم وجباههم من ريالات آل سعود والبترودولار من الممثلات المعتزلات والدعاة النصابين ورجال الأعمال فى الجزيرة العربية ومصر ومن العالم العربى والإسلامى والعالم أجمع .



عاشت جمهورية الحجاز ونجد التى ستسقط مملكة الشيطان ، مملكة الفساد ، مملكة الظلام ، مملكة اللحى والحجاب والنقاب ، مملكة العبودية والحدود الدموية الإجرامية الوحشية.



عاشت جمهورية الحجاز ونجد التى ستحرر مصر وسوريا والعراق وليبيا وتونس والسودان واليمن والبحرين ولبنان وكافة دول العالم العربى والإسلامى من ربقة الفكر أو الدين السلفى الإخوانى المستقل بذاته والذى أنشأه نبى آل سعود الكذاب محمد بن عبد الوهاب ونبيهم فى مصر حسن البنا بمعاونة السلفى رشيد رضا والعميل السعودى محب الدين الخطيب . والتى ستحرر مصر وغيرها من التحول إلى ولاية سعودية تحت خلافة آل سعود .



عاشت جمهورية الحجاز ونجد التى ستحرر مواطنيها من الرياء والنفاق والتدين فقط لنيل رضا الشرطة الدينية واتقاء شرها واتقاء شر الساديين مؤيدى الحدود الدموية ، واتقاء شر من يصمون العلمانيين والتنويريين بالتهمة الأسطورية المسماة الماسونية ...


إنها الجمهورية التى ستصل بالحجاز ونجد وما جاورها إلى عصر النهضة العربى ، وتخرجها من العصور الوسطى المظلمة .. ستنقلها من عام 1432 هجرية إلى عام 2011 ميلادية .. من أعوام العصور الوسطى إلى أعوام عصر النهضة والتنوير .



عاشت جمهورية الحجاز ونجد التى سترفع الكابوس البشع الشرير السعودى السلفى الإخوانى المعادى للجمهوريات العربية والحاقد على دول التنوير العربية ، والساعى فى خرابها ودمارها والتآمر عليها منذ نشأته فى 1932 ، حتى اليوم ..



عاشت جمهورية الحجاز ونجد التى لن يكون فيها رئيس الوزراء أو رئيس مجلس الشعب أو أى من الوزراء أو مسؤولى الدولة قريبا لرئيس الجمهورية ، فلن يكون شقيقه ولا ابنه ولا والده ولا عمه ولا خاله ولا من نفس قبيلته ولا أسرته ..



إنها الثورة الحجازية النجدية التى ستطيح بأصنام الملكية السعودية المطلقة الدكتاتورية والكهنوت السلفى الإخوانى .. والتى ستطيح بالعلم الأخضر الذى احمر من كم الدماء المسلمة السنية والصوفية والشيعية والعلوية والقبطية إلخ المسفوكة بفتاوى وتفجيرات منذ عهد ابن عبد الوهاب ولليوم فى الداخل وفى العراق ومصر وسوريا والعالم العربى والإسلامى على يد سلفى أو إخوانى .. عيد هذه الثورة سيكون للعالم العربى والإسلامى والعالم أجمع عيدا .. وسيكون غما وحزنا على الإمبريالية والصهيونية والظلامية ..


***


متى تقوم جمهورية الحجاز ونجد وترى النور ؟ - تتمة



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3506 - 2011 / 10 / 4
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
 
 

إنها الثورة الحجازية النجدية التى ستوقف زواج الأطفال الرضع وبنات التاسعة ، وستسن قانونا يجعل سن بلوغ وزواج الفتاة الحجازية النجدية يبدأ فى الثامنة عشرة لا قبل ذلك أبدا ، وتتحرر المرأة وتقود السيارة وتنتخب وتترشح لجميع المناصب السياسية حتى رئاسة الجمهورية .. والتى ستنظم حملات تنظيم الأسرة وتحديد النسل كما ينبغى لبلد راق متمدن .. والتى ستعلى من قيمة الحريات بكافة أنواعها وأشكالها .. والتى ستبدأ مشاريع علمية وبحثية عظيمة وتنشئ مشروع الألف كتاب والمركز القومى للترجمة بقيادة مفكرين غيورين مثقفين كأمثال د. جابر عصفور .. والتى ستكون الشرارة الأولى فى تحرر باقى مشيخات وممالك مجلس التعاون الخليجى الأوتوقراطية القروسطية كلها وانتقالها من الرجعية والتخلف والملكية إلى التقدم والتمدن والجمهورية ..



وليس كالحمقى المتخلفين الطائفيين المتأسلمين المدفوع لهم الذين يرفعون ويعيدون أعلام الملكية وأناشيدها ويترحمون على ملوكهم الخونة الناهبين وعلى الرأسمالية ويدعون لقلب الجمهوريات العربية إلى ملكيات ، ويؤسلمون الثورات المدنية ، وباسم ثورات الربيع العربى الدينية المتأسلمة يريدون أخونة ومسلفة الجمهوريات العربية ، ويبدو أن الولايات المتحدة وقوى الإمبريالية الأمريكية والأوربية قد أعطت الضوء الأخضر لصبيانها من الإخوان والسلفيين ومجالس عسكرية ورئاسية مطيعة للإمبريالية ، من أجل إحاطة إسرائيل بكيانات دينية متطرفة تبرر غزو وتقسيم تلك الدول العربية لاحقا وتمزيقها بصراعات مذهبية ودينية وحروب أهلية ، وإبقاءها أو دفعها فى اتجاه عصور وسطى مظلمة عربية جديدة ولأمد غير محدود ومنعها من التقدم والتطور ومحازاة قامات الدول الصناعية الكبرى ، المتقدمة سياسيا وفكريا وثقافيا وعلميا وعسكريا وحقوقيا .



إن الإخوان والسلفيين يحاولون منع الشعوب العربية من تذوق حلاوة التقدم الغربى فى شتى المجالات ، فيصمون الغرب بالانحلال وبالفساد والفاحشة والصليبية ، من أجل إبقاء الشعوب العربية فى وحل التخلف والانحطاط والجهل والأمية والعزلة والغفلة ، وتقييد حرياتها وهضم حقوقها الاجتماعية والثقافية والإنسانية والسياسية إلخ ..



فأفِق يا شعب الحجاز ونجد .. أفِق وتسلح بالعزم والصمود والإرادة والتضحية والشجاعة وليخرج منك أتاتورك جديد وناصر جديد ومارتن لوثر إسلامى .. واصنع ملحمتك الخاصة والعظيمة .. إن العالم كله يتطلع إليك بدهشة وأنت صامت على الطغيان والظلام ومستسلم للتخلف والتأخر .. فانهض واصنع مصيرك وتاريخك وحطـِّم الفتن الطائفية والمذهبية والدينية واستأصل الأورام السلفية والإخوانية والسعودية الخبيثة من بدنك .. وكن حجاز التنوير ونجد النهضة والحق بأقرانك فى مصر وسوريا والعراق والجزائر وتونس وغيرها من دول التنوير العربية ..



****


ما كان عبد الناصر اخوانيا ولا سلفيا ولكن كان علمانيا يساريا قوميا مسلما



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3507 - 2011 / 10 / 5
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
 
 

متى تصبح مصر خالية من أسلحة دمار العقل الشامل ؟



عندما يُزهَق الباطل السلفى الإخوانى الذى عم حتى ظنه مصريو 2011 الإسلام الحقيقى وما هو بالإسلام ..



عندما تتخلص مصر من الرؤوس الجرثومية الخبيثة الحية والميتة .. الميتة مثل ابن عبد الوهاب وابن تيمية وحسن البنا وسيد قطب وعبد العزيز آل سعود وسعود وفيصل آل سعود وفهد آل سعود وجعفر نميرى إلخ ... والحية مثل سليم العوا وحازم أبو إسماعيل وعبد المنعم أبو الفتوح وعصام العريان ومحمد عمارة وفهمى هويدى وزغلول النجار ومحمد بديع وصبحى صالح وطارق الزمر وعبود الزمر وأسامة رشدى ووضاح خنفر وحمد بن خليفة آل ثانى وعمر البشير والترابى ، مثل محمد حسان وحسين يعقوب وعبد المنعم الشحات والزغبى والبرهامى والحوينى .. إنها قرود تتقافز على عرش مينا وأحمس وتحتمس الثالث ورمسيس الثانى وإخناتون وحتشبسوت وسنوسرت .. إنها قرود تتقافز على كرسى الرئاسة ، نفس الكرسى الذى جلس عليه مؤسس الجمهورية المصرية يوما جمال عبد الناصر ..



إضافة إلى الفئة الرمادية المنافقة من المنبطحين للإخوان والسلفيين وعبدة العجل السلفى الإخوانى ممن يمدحون السلفيين ويصفونهم بمكارم الأخلاق وبأنهم المسلمون الحقيقيون وأرقى وأفضل وأتقى المسلمين وكل أفعل تفضيل .. ويغازلون الإخوان ويصفونهم بالمناضلين والوطنيين .... هؤلاء المنبطحون من أمثال حمدين صباحى وعبد الحليم قنديل وأيمن نور وهشام البسطويسى وعبد البارى عطوان ..



وسط الإقطاعيين الجدد والسلفيين والإخوان والرأسماليين والملكيين والساداتيين ، الذين اتفقوا جميعا على لعن مؤسس الجمهورية المصرية ومسقط الملكية الأجنبية من بقايا الدولة العثمانية التى كانت تحكم مصر ومؤمم القناة وبانى السد العالى والمجمع وبرج القاهرة وكورنيش النيل ومنشئ القلاع الصناعية العملاقة والمجمعات الاستهلاكية ومنشئ التلفزيون المصرى والسورى ومعرض الكتاب ومن مؤسسى حركة عدم الانحياز وموحد مصر مع سوريا ومحرر اليمن من الاحتلال البريطانى الإمامى السعودى المتخلف ومحرر مصر من الاحتلال البريطانى الذى دام أكثر من سبعين عاما .. جمال عبد الناصر .



اليوم وقع عبد الناصر بين متأسلمين يلعنونه ويكفرونه ، ومتأسلمين سلفيين وإخوان يضعون صورته على بروفايلاته الفيسبوكية للخداع وكأنه كان أمير جماعتهم أو مرشدهم .. يريدون ناصرية إخوانية سلفية .. يخترقون الأحزاب الناصرية فى مصر مثل الحزب الناصرى وحزب الكرامة لتدميرها من الداخل وتحويلها لمصانع لإنتاج المزيد من الفيروسات الإخوانية السلفية ..



والحقيقة لمن ينكرون أن عبد الناصر هو أتاتورك مصر ، وأنه ما كان إخوانيا ولا سلفيا ولكن كان علمانيا يساريا مسلما ..



ونؤكد على "مسلم" ، لدحض افتراءات الظلاميين حول العلمانية .. العلمانية لا تتعارض مع الإسلام الحقيقى المعتدل غير السلفى ولا الإخوانى .. الإسلام الذى تشمل أركانه الشهادتين أى الوحدانية والرسالة ، والصلاة والزكاة والصيام والحج ، ويشمل الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ... ولم أجد حديثا نبويا شريفا أو آية قرآنية تحض على عبادة علم السعودية ولا عبادة آل سعود ولا على عبادة حسن البنا أو ابن تيمية أو ابن عبد الوهاب .. العلمانية لا تتعارض مع إنشاء إذاعة للقرآن الكريم ولا مع جمع تلاوات القراء المصريين العظام على أشرطة كاسيت وفى الإذاعة ، وهو الإنجاز الذى قام به عبد الناصر ، وضاع اليوم نتيجة تحول المصريين للاستماع لقراء الكيان السعودى أصحاب الأصوات العالية النشاز الهمجية الصحراوية ، ونبذوا قراءهم العظام وراء ظهورهم ، فزامر الحى لا يطرب !



والحقيقة لمن ينكرون أن عبد الناصر هو أتاتورك مصر أن عبد الناصر تأثر بعدد من زعماء العالم مثل يوليوس قيصر ونابليون بونابرت وقرأ عنهم ومنهم أتاتورك نفسه .. والقاعدة أن كل من يرفض الفكر الإخوانى والسلفى ويحاربه ويعمل على تقويضه فهو علمانى بالضرورة حتى لو لم يكن يعلم ذلك ..



ماذا يغيظكم كل هذا الغيظ من أتاتورك فرميتموه باليهودية والماسونية والشيطانية .. وشيطنتموه .. ألأنه ألغى الخلافة ذلك النظام الإمبراطورى القروسطى العفن غير المقدس والذى لا يختلف فى شئ عن القيصرية والكسروية وإمبراطوريات الاستعمار والاجتياح القديمة والقروسطية مثل المغول أو غيرهم ... ألأنه أقام الجمهورية المتحضرة على أنقاض نظام ملكى أوتوقراطى ثيوقراطى تجاوزه التاريخ ... ألأنه ألغى الطرابيش وأحل الملابس الغربية العالمية محل الملابس العثمانية البدائية .. ألأنه ألغى الألقاب مثل بك وباشا وأفندى ... ألأنه أقر التقويم الميلادى الشمسى الفعال العالمى ..



فماذا فعل عبد الناصر غير ذلك ؟ ألم يسقط الملكية ويعلن الجمهورية .. ألم يلغى الألقاب والطرابيش .. ألم يكن ناصر ضابطا عسكريا وأتاتورك ضابطا عسكريا ؟ ألم يحرز أتاتورك انتصارات فى جاليبولى فى الحرب العالمية الأولى ، وأحرز ناصر انتصارات فى الفالوجة فى حرب فلسطين ؟



وكيف يكون عبد الناصر إخوانيا أو سلفيا ؟ هل كفر المجتمع ورماه بالجاهلية كما فعل سيد قطب وابن لادن والسلفيون والإخوان عموما ... هل نفذ الحدود الدموية البدائية كقطع اليد والجلد والرجم والصلب وقطع الرقاب .. هل فرض الحجاب والنقاب على النساء .. هل فرض وصاية دينية متطرفة على الإبداع أو الفنون .. هل أزال التماثيل الوطنية من الميادين .. هل كفر المسلمين الصوفيين والمسلمين الشيعة .. هل حرّم تنظيم الأسرة .. هل سعى لإقامة أو إعادة خلافة مزعومة .. هل رفع أعلام آل سعود فى الميادين أو المحافظات .. هل كان عميلا للسعودية تابعا لأفكارها المظلمة .. هل فتح لها قنوات سلفية تكفيرية .. هل قاطع إيران .. هل حرَّم مصافحة الرجال للنساء والنساء للرجال .. هل حرم التمثيل والنحت والرسم .. هل ألغى التقويم الميلادى الشمسى العالمى ، ومنعه وفرض بدلا منه التقويم الهجرى القمرى الدينى .. هل أنشأ أحزابا دينية سياسية للإخوان والسلفيين .. هل أنشأ حزب النور السلفى أو الأصالة السلفى أو الوسط الإخوانى أو الحرية والعدالة الإخوانى .. هل كان يستشير محمد حسان فى شئون الدولة ؟!



والأسوأ هم من يلعنون غارس غرسة وباذر بذرة ونبتة الجمهورية فى مصر وفى تركيا ، التى نمت وأصبحت شجرة عتيقة عريقة وارفة الظلال عظيمة الأغصان والفروع والجذور ، وتناقلت سوريا واليمن والعراق ألوان العلم الجمهورى المصرى .. واليوم يريد الظلاميون المتأخونون والمتمسلفون تغيير العلم أو أخونته ومسلفته وسعودته .. ويريدون قلع واجتثاث شجرة الجمهورية وإعادة الملكية البغيضة سواء بصورة خلافة أو مملكة أو ولاية إخوانو- سلفية.



ولو كان على السلمى صاحب وثيقة المبادئ الدستورية الحاكمة supra constitutional ، والبرادعى والبسطويسى أصحاب الوثائق الشبيهة الأخرى ، لو كانوا يعوون قيمة مصر ومقدار الخطر الإخوانى السلفى المحدق بها ، وقيمة مؤسس الجمهورية المصرية جمال عبد الناصر .. لوضعوا مادتين مهمتين فى بداية وثائقهم (مثلا فى موضع المادة الثانية والثالثة) .. مادة تصف العلم المصرى العظيم بألوانه الثلاثة الأحمر والأبيض والأسود وتصف نسره الذهبى - نسر صلاح الدين الأيوبى - فى المنتصف بكل دقة ، وتصف النشيد الوطنى بلادى بلادى ، حتى لا يتمكن العابثون من تغيير العلم علم الجمهورية أو تحريفه أو نزع نسره عنه وسعودته ... ومادة أخرى أو ديباجة تحفظ لعبد الناصر مقامه كمؤسس للجمهورية ومبادئه وتلزم المصالح والمؤسسات بوضع صورته ، تماما كما تحفظ تركيا لليوم لأتاتورك مقامه ومبادئه وتلزم المصالح والمؤسسات بوضع صورته .



فبعد ذلك لا مفر من نقل المعركة إلى أرض مشعليها وإلقاء النار فى حِجر مضرميها .. فعندما تعم الثورة مشيخات الخليج النفطية وممالكه العضوض وعلى رأسها الأفعى السعودية الكبرى ، ولا تقتصر على القطيف والعوامية ، بل تندلع فى قلب العاصمة الرياض وفى مكة والمدينة ذاتها ، وفى جدة والدمام وأبها والخبر وتبوك وينبع ورابغ وكافة المدن والموانئ ، وتكون ثورة شاملة ويتزعمها المسلمون السنة ولا تقتصر على المسلمين الشيعة ، وعندما يتداعى بنيان آل سعود وكهنتهم السلفيين من القواعد ، ويخر عليهم السقف من فوقهم وتنكس رايتهم العدوانية الإجرامية وتداس بالأقدام ، سيتوقف القلب النابض وتموت الأعضاء الحيوية للسرطان الإخوانى السلفى الخبيث المتشعب فى مصر والعالمين العربى والإسلامى ، وتسعد روح عبد الناصر وروح أتاتورك وروح فرج فودة وروح ناصر السعيد وروح طه حسين وروح مصطفى عبد الرازق وروح محمد عبده ورفاعة الطهطاوى وسعد زغلول وهدى شعراوى وقاسم أمين ومحمود شلتوت والخديو إسماعيل ومحمد على باشا ..



إن روح ناصر وأرواح هؤلاء العظماء جميعا تناديك يا شعب مصر بتمصير مصر مجددا حتى تعود متمدنة متحضرة كما كانت فى الستينات والخمسينات والأربعينات والثلاثينات ، بعدما تأفغنت وتسعودت وتخلجنت وتأخونت وتمسلفت وتأسلمت وتنقبت وتحجبت ، وبدأ عهد حكم الإله ووكلائه الثيوقراطى ، بإحلال لفظ الجلالة فى قاعة مجلس الوزراء محل صورة رئيس الجمهورية تطبيقا للفكر الإخوانى السلفى ، بعدما كان يحكمها ملوك ثم رؤساء جمهورية من البشر ..



إن روح ناصر وأرواح هؤلاء العظماء جميعا توصيكم بالحفاظ على علمانية مصر والنضال والقتال والاستبسال فى الدفاع عنها وعن مكتسباتها من محمد على باشا مرورا بالخديو إسماعيل وإلى عبد الناصر .. وتوصيكم بالإجهاز على الشجرة الملعونة الإخوانية السلفية ، الشائخة العجوز الخبيثة ، والتى رغم شيخوختها اكتسبت سذجا جدد من الشباب البرئ الغض ، حقا إنها شيخوخة تكابر وتصارع الزمن وتعاند مسار وسنة الحياة ..



إن روح ناصر وأرواح هؤلاء العظماء جميعا تناديكم للرد على العوا العاوى المحتقر لحقوق الإنسان والمحتقر للقوانين ودساتير الدول وهو يقول بوقاحة وتبجح إن الدستور التركى هو حثالة الدساتير ..



وتناديكم لاستئصال شأفة الإخوان والسلفيين الذين ألقوا العداوة والبغضاء بين المسلمين المصريين ضد المصريين الأقباط ، وضد المسلمين الشيعة الإيرانيين والعراقيين والسوريين واللبنانيين إلخ ، وضد الصوفيين القدامى والمحدثين ، وضد العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين ...



امحوا أثر هذا الورم الخبيث ذى التاريخ الدموى الأسود المسمى الإخوان والسلفيون من بلادكم ، وانتقموا من الذين فتحوا لهم القنوات والشاشات ليس منذ فبراير الماضى وحسب بل منذ إنشاء أول قناة سلفية على النايلسات ومنذ إذاعة أول شريط سلفى لمحمد حسان أو حسين يعقوب فى ميكروباص مصرى ...



وانتقموا من الذين فتحوا لهم الجرائد حتى أصبحت جرائد مصر حكومية وخاصة ومعارضة ومستقلة هى لسان حال ومرحاض قئ وبذاءات وسفالات العوا وأبو إسماعيل والبرهامى وحسان وحسين يعقوب والحوينى وبديع والعريان وأبو الفتوح وحافظ سلامة (الحانوتى حرامى الجوامع) إلخ والذين تخصصوا فى التهجم على النخبة ومثقفى مصر واتهامهم بمعاداة إرادة الشعب ، والذين دأبوا على التظاهر والادعاء بأنهم حماة الديمقراطية وإرادة الشعب وباسم تلك الحماية المزعومة تصدوا لكل الضمانات التى تنقذ مصر من قبضتهم السعودية الظلامية ..



وانتقموا ممن خرقوا قانون الأحزاب والدستور الذى يحظر السماح بإنشاء أحزاب دينية ، انتقموا من الذين أعطوا الضوء الأخضر للجنة الأحزاب لتوافق على إنشاء حزب النور السلفى والأصالة السلفى والحرية والعدالة الإخوانى والوسط الإخوانى إلخ ...



انتقموا من الذين زرعوا الإخوان فى رئاسة الوزراء ووزارة التربية والتعليم ، وأطلقت الوزارات والمدارس اللحى وارتدت النقاب والحجاب ..



وانتقموا من الذين يقيدون مصر ويجهزون السكين الإخوانو- سلفية لذبحها .. سيجعلون الشعب الأمى البائس ينتصر لهم فى غزوة الصناديق الثانية فى نوفمبر القادم ، ويذبح بيده دون أن يدرى ما يفعل ، سيذبح مصر لصالح آل سعود وآل ثانى والمتأسلم الأربكانى أردوغان .. سيدخل مصر ضمن قائمة الدول الدينية الثيوقراطية التى تضم السعودية وإيران وأفغانستان والصومال والسودان وموريتانيا ..



انتقموا من الذين يريدون جعل مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن ولايات سعودية وقطرية وإخوانو - سلفية .. باسم الإسلام وباسم نصرة الإسلام وباسم حماية الشريعة .. سيذبح الشعب الأمى بلاده ، سيذبح أمه من الوريد إلى الوريد ..



حطموا رؤوس الأفاعى السلفية والإخوانية الإرهابية القمعية الظلامية الرجعية الخبيثة المتسربة إلى بيوتكم وجرائدكم وقنواتكم وبرلمانكم ورئاسة جمهوريتكم وإلى أركان حربكم .. حطموا من تجاسر على التشدق بغباء بأن "كلنا سلفيون" أو "كل مسلم هو بالضرورة سلفى" ، ولم يتشدق ولم يجرؤ على التشدق بأن كلنا مصريين أو كلنا أقباط .. ولا تسمحوا لهم بغسيل مخ الشعب .. واقلبوا مكر الإخوان والسلفيين - ومخبريهم وجواسيسهم على الفيس بوك وفى الأحزاب المدنية - والذى تزول منه الجبال ، اقلبوه عليهم وردوه فى نحورهم .. ولا تسمحوا لهم بإسقاط مصر لحساب قوى الجلافة والظلامية الجاثمة فى الحجاز ونجد . وأعيدوا لمصر وجهها المشرق وأسقطوا عن الإسلام وجهه المظلم المتمثل فى الإخوانية والسلفية وآل سعود ومؤسستهم الدينية والإسلام السياسى .



****

أى نصر وأى عيد أحتفل به ؟!!



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3508 - 2011 / 10 / 6
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
     
 

اليوم يحتفل النظام الساداتى المباركى الطنطاوى بذكرى ((انتصار)) حرب السادس من أكتوبر 1973 (يوم الغفران أو يوم كيبور عند إسرائيل) ، التى قام السادات أيامها بالدعاية الدينية لها ولنفسه ، وكأن الجيش المصرى لم يكن مسلما إلا فى عهد السادات "الرئيس المؤمن كما أسمى نفسه" ، وكأنه كان كافرا أو كان ملحدا أو كان على دين آخر غير الإسلام فى عهد عبد الناصر . أسماها العاشر من رمضان بالتاريخ الهجرى ، وأسماها بدر ، نسبة لغزوة بدر ، فجعلها حربا دينية بين المسلمين والكفار أو بين المسلمين واليهود ، تحارب فيها الملائكة وتتجلى فيها وتبدأ بالبسملة والتكبير وانتشرت الأغانى عن تلك الحرب والمفعمة بالتكبير والبسملة (بسم الله الله أكبر بسم الله أذن واستكبر) ، وكأن السادات أصبح رسولا فجأة ، فرحمك الله يا شاعرنا العظيم نزار قبانى وما أجمل قصيدتك الشهيرة والممنوعة (المذكرات السرية لبهية المصرية) وأيضا قصيدتك (مواويل دمشقية إلى قمر بغداد) ، مع أن الجيش المصرى كان ولا يزال يشتمل على مصريين مسيحيين أيضا ، وكان التفكير السليم يقتضى وصف الحرب بأنها حرب لاستعادة الأرض المصرية المحتلة من دولة غاصبة مستعمرة هى إسرائيل ، أما إسباغ الصفة الدينية فكان الهدف منه التلميح إلى كفر عبد الناصر ونظامه واشتراكيته .



وطبعا فإن هذه الذكرى وهذه الحرب لم تنتهى بانتصار مصر ولا سوريا ، لم تؤدى إلى تحرير كامل سيناء مثلا (بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد 1978 و 1979 بدأت مراحل انسحاب إسرائيل من سيناء) ، بل انتهت الحرب وقد استولى الجيش المصرى على شريط ساحلى ضيق حوالى 12 كم من سيناء وهو منطقة حصون خط بارليف بعدما هدمه بخراطيم المياه وعبر قناة السويس وأسر الجنود الإسرائيليين المختبئين داخل الحصون وكان عددهم ضخما . لكن السادات رفض التقدم أكثر من ذلك بحجة عدم رغبته فى محاربة أمريكا وعدم وجود غطاء جوى ، وسمح (طنش) بعبور شارون وفرقته العسكرية من الضفة الشرقية (سيناء) إلى الغربية ، وحاصروا الإسماعيلية والسويس وقطعوا إمدادات الجيش المصرى وصنعوا ثغرة الدفرسوار ، ودخلنا فى المساومات (سيب وأنا أسيب) ...



هذه كلها حقائق ومنها ما تم ذكره فى مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى .. وانتهى الأمر باستسلامه المتفق عليه بعد حرب التحريك وتهدئة الشعب ودخوله محادثات ومفاوضات الكيلو 101 طريق السويس - القاهرة مع الإسرائيليين ثم بقاء الوضع لعدة سنوات حتى توقيعه معاهدة كامب ديفيد الاستسلامية .. لكن طبعا شعبنا تغلبه عواطفه وكان يسعى لأى نصر ولو نصر زائف أو غير كامل .. وإن صرحتَ لهم بالحقيقة ما قبلوها ولواجهوك بعنف شديد .. لأن الإنسان العاطفى والمغسول مخه بالدعاية الإعلامية المتواصلة طوال ثماني وثلاثين سنة من طبيعته أن يقتنع ولو بسعادة وهمية ومن الصعب عليه جدا مخالفة السائد وما أجمعت عليه .... لعلنا نحن الشعب الوحيد الذى يحتفل بحرب ، وحرب مضى على اندلاعها وتوقفها 38 سنة ، مدة طويلة جدا ..



ما علينا ، ولكن السادات بدأ طريقا دفع حياته فى النهاية ثمنا له .. مصداقا للحديث النبوى الشريف : من أعان جبارا سلطه الله عليه .. فأخرج الإخوان والسلفيين (الجماعات الإسلامية) من السجون ودعمها وضخمها وغذاها وسلحها لضرب الناصريين واليساريين فى الجامعة ، فتسربوا إلى الجامعات والنقابات والشوارع ، وأفرخوا وتكاثروا كالذباب طوال السبعينات وكونوا جماعات التكفير والهجرة وبدأوا فى غسل مخ الشعب واستعمال العنف لأسلمة وأخونة ومسلفة وسعودة المجتمع ولكن ببطء ، وقتلوا الشيخ الذهبى ، وغازلهم السادات بقوله إنه رئيس مسلم لدولة مسلمة ، وتحالفت الرأسمالية رأسمالية الانفتاح المتأمركة الطفيلية مع الإسلام السياسى ، ودس السادات فقرة جديدة لمادة قديمة كانت فى كل الدساتير المصرية منذ 1923 .. كانت المادة - تغير موقعها فكانت فى آخر الدساتير وأصبحت فى بدايتها - دوما تنص على أن الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية .. فأضاف السادات فقرة ثالثة لمغازلة المتطرفين والإسلام السياسى هى : ومبادئ الشريعة الإسلامية مصدر رئيسى للتشريع .. ثم عدلها عام 1980 فأضاف الألف واللام لمصدر رئيسى ، وأمر شيخ الأزهر المتطرف عبد الحليم محمود بكتابة دستور إسلامى لتطبيق الشريعة الإسلامية 1978 ... فدق أول مسمار فى نعش مكتسبات مصر المدنية العلمانية منذ محمد على باشا حتى عبد الناصر ، مرورا بالنقراشى وأحمد ماهر والخديو إسماعيل ومحمود مختار وعلى مبارك وقاسم أمين وهدى شعراوى ... ودق أول إسفين فى الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعى والتدين المصرى المعتدل وفتح باب مصر للغزو السلفى الإخوانى السعودى الذى كان آل سعود يتوقون إليه وبدأوه قبل ثورة يوليو المجيدة ثم أوقف عبد الناصر زحفهم بقوة ثم أعادهم السادات ومبارك .. فلما أحس السادات بأنه قد حضر العفريت ولم يستطع صرفه وشعر بأن الأمور قد خرجت من يده وأن الكلب المسعور الذى رباه وغذاه وكان يطلقه على الناصريين واليساريين انقلب عليه ويستعد لنهشه والإجهاز عليه ، حاول عكس وجهته وتغيير سياسته ولكن كان الأوان قد فات ، وأكله الكلب المسعور ولم يترك منه ولا قرقوشة ..



وبقى المجتمع المصرى يقاوم خلال عهد خلفه مبارك ، يقاوم مسلفة وأخونة مصر التدريجية الخبيثة ، حتى انتصر الإخوان والسلفيون وممولوهم من آل سعود وآل ثانى وآل صباح إلخ ، فى حربهم الباردة ضد الشعب المصرى العلمانى ، فى مطلع الألفية الجديدة ، بعدما أبرموا صفقة مع مبارك سمح لهم بموجبها بفتح فضائياتهم على القمر المصرى نايلسات ونشر أشرطتهم فى كل الميكروباصات .. وكان ما نراه الآن .. فطابت ثمرة مصر بعد أخونتها ومسلفتها ، ومع حلول يناير 2011 وما جرى فيه ، تأهب الإخوان والسلفيون لسقوط التاج عن رأس العلمانية المصرية ، وسقوط العلمانية المصرية المتحضرة المتمدنة ذاتها عن عرشها ، ليستلموه هم هو والتاج .. فقد صنعوا لأنفسهم جيشا مخلصا وفيا تمسلف وتأخون من الشعب الغافل استعملوه بنجاح فى مارس 2011 فيما عرف باسم غزوة الصناديق ، فخصى الشعب نفسه وذبح أمه مصر نصف ذبحة وسيجهز عليها فى نوفمبر القادم .. شعب يطرب لغلظة الفكر السلفى التكفيرى التنقيبى التحجيبى المعادى للجميع إلا نفسه ، الكاره لكل شئ إلا لممولته السعودية وآل سعود ومؤسستهم ..



فليضعوا لنا مذكرة شارحة تفسيرية وتفصيلية لمعنى وفحوى مبادئ الشريعة الإسلامية .. أهى الحدود أم حجب مواقع الإنترنت أم تحجيب وتنقيب النساء عنوة .. أو حرية التكفير .. أهى فرض وصاية دينية على الإبداع والفنون .. أم فرض شرطة دينية فى الشوارع وتضييق وتقييد الحريات ..



فأى نصر وأى عيد أحتفل به وبلادى سُلمت للإخوان والسلفيين ، بمباركة مجلس عسكرى خائر جبان ضعيف هزيل متردد مرتعد الفرائص رعديد كارتعاد رئيس وزرائه والثوار الإخوان يحملونه على أكتافهم فى التحرير .. الذى يريدون تغيير اسمه إلى ميدان الشهداء .. لان التحرير يذكرهم بتحرير المرأة وبصفية زغلول وهدى شعراوى وقاسم أمين وعبد الناصر .. لان التحرير يضايق أسيادهم فى إسرائيل وأمريكا .. مجلس جبان رعديد مستأسد على الأقباط وتارك العلمانيين لمصيرهم ومطلِق الإخوان والسلفيين على الشعب ، ماذا يريد هذا المجلس وماذا يريد الثوار المزعومون .. الثوار الذين ألقاهم فى صفحات ثورة الغضب وثورة النيل وثورة الغضب الثانية وفى مجموعات حزب الكرامة والحزب الناصرى ، وأجدهم يضعون صورة عبد الناصر أو جيفارا ثم يدافعون بحرارة عن الحدود الدموية وتطبيقها ، ثم يدافعون بحرارة عن تولى الإخوان والسلفيين مقاليد الحكم فى مصر ، ثم يدافعون بحرارة عن كهنة (شيوخ) السلفية والإخوانية من محمد حسان إلى محمد بديع وحسين يعقوب وحسن البنا إلخ ، اتخذوا شيوخهم أربابا من دون الله وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا ... وقعوا فيما نهى الله عنه أقواما آخرين ..

أى نصر وأى عيد أحتفل به وبلادى سلمت للإخوان والسلفيين بيضة مقشرة ، بمباركة شباب تقزم فكرهم وتكلس عقلهم وحقنوهم بآيتين ماضويتين عن قطع اليد والجلد والصلب وحديث عن الرجم ، وكلمات مدرس خط مخرف اسمه حسن البنا ، فأصبحوا شباب الملامح الخارجية فقط وكهول وكهنة ومتعصبون من الداخل .. مصرون على إدخال مصر عصر الظلامية والدموية والتكفير .. ثوار والله أعلم .. ثوار تشربوا الأفكار السلفية التكفيرية التى تملأ قمر سعودسات وسلفسات (نايلسات سابقا) فى قنوات الرحمة والناس ووصال وصفا والأمة وأسطول الحرية وغيرها ، والناظرة بعين العداء والعدوانية والبغضاء تجاه الأقباط والغرب والمسلمين الشيعة والصوفية والليبراليين والعلمانيين .. ثوار والله أعلم .. ثوار ثورة دينية لتحجيب وتنقيب المصريات وإطلاق اللحى وتطبيق الحدود الدموية (الشريعة) وإقامة الخلافة تحت زعامة آل سعود أو أردوغان وإخراج الضغينة والتمييز والمعاملة الدونية والبغضاء والسباب تجاه الأقباط والشيعة والصوفية والعلمانيين والليبراليين .. ثوار ثاروا ليس لإعادة مصر إلى الناصرية ، بل لإعادة مصر إلى الملكية ، ثوار حاقدون على ثورة يوليو ، لم ينهضوا ضد مبارك كما كنا نظن ، بل ضد الستين سنة الأخيرة ! .. بل ضد العسكر أو ضد ثورة يوليو بالأحرى .. وقالها أحدهم متفاخرا : اليوم أزلنا اسم مبارك من محطة مترو رمسيس ، ومزقنا صوره وألغينا اسمه من مناهج ومقررات التاريخ بالمدارس ، وغدا سنمزق ويمزق الشعب كله صور السادات وعبد الناصر ، ويلغون اسميهما من مناهج ومقررات التاريخ بالمدارس أيضا . ويقول آخر مغيظا : انتظروا حتى ترون علم مصر وقد نزعنا منه النسر رسميا ووضعنا الشهادتين مكان النسر .



أهى ثورة ضد مبارك أم ضد يوليو وبالتالى ضد الجمهورية وضد (بلادى بلادى) وضد ألوان العلم الأحمر والأبيض والأسود وضد النسر .. أهى ثورة قامت لنتشبه بالسعودية الملونة فى الخريطة بالأسود والمصنفة ضمن "أعداء الإنترنت" Internet enemies ، لأنها تحجب المواقع الإباحية والمسيحية والعلمانية والسياسية وحتى مواقع رفع الملفات !! .. أهى ثورة قامت لقطع الأيدى والآذان والرؤوس والجلد والصلب والرجم ولحجب مواقع من الإنترنت ولمصادرة كتب ومنع أفلام وهدم تماثيل وهدم أضرحة صوفية وحرق كنائس مسيحية .. إن كانت كذلك فبئس الثورة هى وبئس الثوار هم ! ثورة مزيفة رفعت شعار الحرية تماما كتسمية حزب الإخوان الظلاميين المجرمين الرجعيين القمعيين باسم "الحرية والعدالة" .. أى حرية وأنتم تريدون حجب مواقع من الإنترنت - أيا كان محتواها - ، وفرض وصاية وقيود على الفنون والآداب والعلوم والإبداع والسياحة والبنوك ، وتريدون إنشاء شرطة دينية كهيئة الأمر بالمنكر والنهى عن المعروف السعودية .. أى حرية تلك أيها الكذابون ، يا من مردتم على الكذب والمراوغة والنفاق والتخابث ، وملأتم الفيس بوك بجواسيسكم ومخبريكم ، وصفحتكم التى تسمونها (كتائب الردع الإخوانية) .. التى تبدأ بالردع اللفظى أى الشتم والتهجم والإرهاب اللفظى لمن ترونه خصمكم وكل من ينتقدكم ويفضحكم ، مرورا بالمقاطعة الاقتصادية كما فعلتم بنجيب ساويرس الذى فضحكم وسخر من لحيتكم ونقابكم ووضعهما على وجه ميكى وميمى ... وتنتهى إلى الإرهاب المادى والتهديد والاغتيال والتصفية الجسدية إن لزم الأمر ... يا من اخترقتم ستة أبريل وجمعية البرادعى وحركة كفاية وحزب الكرامة والناصرى ، لتدميرها من الداخل فأصبحت إخوانو - سلفية ، يسعى أعضاؤها لتطبيق أفكاركم المريضة العفنة ..

أى نصر وأى عيد أحتفل به وبلادى لم تتعلم بعد أن تلفظ الإخوان والسلفيين وتنزع عنهم الجنسية المصرية وتعيدهم إلى أحضان أسيادهم فى السعودية ، وبلادى لم تتعلم بعد تكوين جيش قوى لإبراهيم باشا جديد تهدم الكيان السعودى على رؤوس حكامه وكهنته السلفيين الرسميين .. وبلادى لم ترى بعد فى مصافحة الرجل للمرأة إلا معنىً جنسيا ..



أى نصر وأى عيد أحتفل به وشعبى - شعب مصر - يتبع مبدأ فرعون فى التعامل مع الأقباط ومع الشيعة ومع إيران : سنقتل أبناءهم ونستحيى نساءهم ونهدم ونحرق كنائسهم وإنا فوقهم قاهرون .. إن هؤلاء لشرذمة قليلون .. إن الإخوانى والسلفى علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيى نساءهم ...



أى نصر وأى عيد أحتفل به والمجلس الجبان قد باع نفسه للشيطان السعودى الإخوانو-سلفى ، وقد قرر تسليم البلاد للإخوان والسلفيين ، وبلغ من الضعف والجبن والرعب من الإخوان والسلفيين كل مبلغ ، وكأنه متواطئ معهم على أخونة ومسلفة مصر ، أو كأنه ضعيف وغير قادر على تحجيمهم وحل أحزابهم الدينية الأربعة (النور ، والأصالة ، والحرية والعدالة ، والوسط وما يستجد) ، وزجهم فى السجون ، أو عزلهم سياسيا .. وهم يستحقون تطبيق قانون الغدر عليهم تماما كالحزب الوطنى الديمقراطى - حزب مبارك ونظامه - .. ثمانون سنة يا مجلس ويا مصر ولم تهزمى الإخوان والسلفيين ، وتهدمى بيت العنكبوت السعودى .. ثمانون سنة يا عالم يا عربى ولم تهزم الإخوان والسلفيين ، وتهدم بيتا العنكبوت السعودى والإسرائيلى ..



أى نصر وأى عيد أحتفل به ويبدو أن عيد ثورة يوليو سيتم إلغاؤه ولن يبقى من أعيادنا الوطنية غير 6 أكتوبر هذا فقط ..



أى نصر وأى عيد أحتفل به ، والنعاج "المصرية العميلة" تطنطن وتهلل لخلجنة ومسلفة مصر رسميا بعد خلجنتها ومسلفتها عرفيا ، بمباحثات تجرى حاليا لضم مصر إلى مجلس التآمر الخبيث الملكى العضوض الخليجى المسمى زورا وبهتانا باسم مجلس التعاون .. إنه مجلس التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الرسول لا على البر والتقوى .. من أجل ضرب إيران طبعا وحماية توريد النفط للإمبريالية والاستعمار الرأسمالى .. من أجل ارتداء المصريين العقال والشماغ والجلباب طبعا .. من أجل السيطرة على مصر برئاسة السعودية وآل سعود عليها .. مصر التى أصبحت الشقيقة الصغرى والحُقرَى وأصبحت السعودية الزعيمة الآن .. وإن آل سعود فوقنا قاهرون .. من أجل ضياع آخر ملامح مصر المصرية ، ومن أجل ذوبان مصر وهويتها كالملح فى الماء ، فى كرش الوحش الخليجى القبلى المتخلف .. الذى يعيش لا يزال خارج التاريخ وخارج التقدم وخارج البشرية .. يعيش فى كوكب تخلف ستان ..



أى نصر وأى عيد أحتفل به ، والنايلسات يتنوع ما بين قنوات أفلام وأغانى مسفة تافهة ، وقنوات سلفية دينية تكفيرية تنشر خاطئ - لا صحيح - الإسلام وتلقى العداوة والبغضاء بين المرء وأخيه القبطى أو الشيعى أو الصوفى أو الدرزى أو العلوى أو العلمانى أو الليبرالى ، وتكفر على راحتها المسلمين وغير المسلمين دون رادع من ميثاق شرف إعلامى مزعوم ، وقنوات إخبارية خليجية سعودية وقطرية ومصرية تعمل ليل نهار لمحاربة الاشتراكية والعلمانية ومحاربة سوريا وليبيا ومحاربة كل من تكرههم الإمبريالية الأمريكية والأوربية ... ولا تجد قناة علمية أو ثقافية واحدة جادة ... إلا قناة التربوية السورية ، فشكرا لسوريا وللدكتور المحترم طالب عمران ، وليت البهائم تتعلم منه وتقلده ، ويغلقوا القنوات السلفية التكفيرية الممزقة والمقسمة لشعوب العالم العربى والإسلامى والداعية لحروب أهلية وطائفية ومذهبية بين السنى والشيعى والمسلم والمسيحى ، ويفتحوا بدلا منها قنوات لتعليم اللغات ، وقنوات لتعليم العلوم ، وقنوات علمية مثل ديسكفرى شانيل والتربوية السورية ..



أى نصر وأى عيد أحتفل به ، وأنا أرى صحفيينا وكتابنا وإعلاميينا ، وجرائدنا وقنواتنا قد ركعت وانبطحت وخرت ساجدة ، سجدوا كلهم أجمعون للعجل السلفى الإخوانى كما أمرهم المجلس وكما أمرهم نفاقهم وتلونهم لكل عصر وكل ظرف فما عاد من أحد يفضح الإخوان والسلفيين إلا قلة قليلة جدا .. فإذا هاجمتَ الإخوان والسلفيين اتهمك المنبطحون بأنك تتمثل فكر النظام السابق ، وأنك تؤيد الإقصاء وأنك متطرف وتكره الإسلام ... مهما اتهمتمونا ومهما انبطحتم ، فلن نسجد إلا لله وحده ، لا للعجل السلفى الإخوانى ولا لمحمد حسان ولا للعوا ولا لأبو إسماعيل ولا لأبو الفتوح ولا لوجدى غنيم ومحمد عمارة وحسن البنا وابن عبد الوهاب وابن لادن .. مهما سجدتم لابن لادن ولحافظ سلامة وللملا عمر وسبحتم بحمدهم وقدستم لهم .. فإنا بشرككم كافرون .. فقبحتم من رجال يا حليم قنديل ويا حمدين صباحى ويا بلال فضل ويا معتز بالله عبد الفتاح ويا أحمد فؤاد نجم ، يا من جعلتم ظهوركم وأقلامكم قنطرة لعبور الإخوان والسلفيين عليها ولوصولهم لبرلمان ورئاسة مصر .. يا من تضحون بمصر ومكتسباتها الثقافية العلمانية منذ محمد على إلى عبد الناصر ، من أجل حبكم للسلطة ولتنالوا منصبا ولو صغيرا فى النظام الجديد ، إخص على الرجالة إخص ! قد خاب أملى فيكم .. قد خاب أمل مصر فيكم .. فكنتم كالرمال الناعمة من وقف عليها ابتلعته وتراخت عنه وسقط فى غياهب الظلمات ، وكنتم كالجدار المنقض المتداعى من استند عليه انهار به .. لم تكونوا نعم المعين ولا نعم الثورى المخلص لناصر ولمصر ..



وإن كل من يدعم الإخوان والسلفيين ويبرر لهم ويدافع عنهم ويمدحهم ويغازلهم ويسهل لهم بلوغ الحكم ، مدنيا كان أم عسكريا ، شابا كان أم كهلا ، رجلا كان أم امرأة ، ليبراليا كان أم ناصريا أم يساريا ، هو خائن للجمهورية المصرية وللدستور والنظام الجمهورى ومكتسبات مصر العلمانية .. وخائن للإسلام ذاته .. لأنه ينصر التطرف الإخوانى السلفى على الإسلام الحقيقى المعتدل .. إن كل نصر للإخوان والسلفيين هو هزيمة للإسلام .. وهو طعنة فى قلب الإسلام .. تدين مصر المعتدل ، السنية المذهب الشيعية الهوى ، الصوفية الروح ، العلمانية السياسة والثقافة والفكر والعلم ، الفرعونية الكحيلة والقبطية الجميلة والمسلمة الوديعة الحسناء طلقة الوجه والمسترسلة الشعر بجيبتها وبلوزتها ، إن كل من يدعم الإخوان والسلفيين يسدد طعنة فى قلب مصر وقلب الإسلام وقلب الإنسانية ، والإخاء الإنسانى والأخوة الإنسانية التى علمنا إياها الإسلام وكل دين ، بأن ننصر ونحب المظلومين والمقهورين ونحب البشرية جمعاء بغض النظر عن لونها أو لغتها أو عرقها أو دينها .إن الإسلام الحقيقى السمح المعتدل بدأ الاحتضار يوم استشهاد الحسين بن على ، ويوم ولادة ابن عبد الوهاب ونشر دعوته الظلامية ، ويوم قيام السعودية ، ويوم إنشاء جماعة الإخوان فى مصر .. وهو اليوم فى مصر 2011 يلفظ أنفاسه الأخيرة ، ويتجه ليكون كائنا منقرضا ، يتجه للانقراض ، والانهدام ، وعلى أنقاضه يعلو ويعلو دين عدوانى ، دين جديد هو الإخوانية والسلفية . فإذا أقام الإخوان والسلفيون - نجحوا فى إقامة - دولة دينية فى مصر بمساعدة المجلس العسكرى والثوار وستة أبريل وكفاية والكرامة وقنديل وصباحى ، فقد نزعوا الإسلام من قلوبنا ، ولطخوه بأدران السياسة ، وقد نزعوه إذن عندها من قلب مصر ، واعلموا عندئذ أن الإسلام فى مصر مات ، وأن مصر أيضا ماتت .



ولكننا سنقاتل سنقاتل ولن نستسلم أبدا .. مهما فعلتم وأرهبتمونا ، وكما قالها سيد حجاب فى أغنية من أغانيه فى الفيلم العبقرى (البرئ) : زنزانتى لو أضيق أنا أقوى من السجان ، فى العتمة بتشعلق حتى على الدخان ، وبأبكى بدموعى لضحكة الأوطان .



فهل سيعيد طنطاوى سيرة السادات فى التحالف مع الإخوان والسلفيين ، وهذه المرة ليست وسط مصر علمانية كما كانت فى السبعينات ، بل وسط مصر منقبة ومحجبة وملتحية ومتأخونة ومتمسلفة فاضل لها زلطة وتبقى دولة دينية رسميا ، وهو شكله يدى على السادات فعلا ، يشبهه بسمرته وصلعته وزبيبته .. الذى وصفه المصريون والشيخ إمام وفؤاد نجم يوما فى أغنية بأنه (أوأه المجنون أبو برقوقة .. عيرة وبرانى وملزوقة) .. بزبيبة غش وملزوقة .. هل سينصب على الشعب مثله مجددا ومرة أخرى باسم الدين .. وبدلا من استعمال قطعة خشبية للم ثروات وذهب وأموال مصر فى كرشه كما فعل سابقوه ، سيلمها بالمصحف .. سيستعمل كتاب المصحف ومجلده للململة الذهب والفضة فى كرشه ..



هذه المرة اللعبة أخطر بكثير ، وستشعل البلاد كلها ، هذه المرة ليس من عبد الناصر لينقذها من براثن الإخوان والسلفيين ومموليهم السعوديين والقطريين آل سعود وآل ثانى .. وهؤلاء الذين يُقوِّدون للإخوان والسلفيين ويقولون : وماله لما يحكموا مصر ، وماله لما تبقى دولة دينية ، حتى عشان الشعب يندم على اختياره ده ويثور عليهم ومش هيقعدوا يحكموا كتير ... الرد عليهم بسيط وهو : دخول الحمام مش زى خروجه .. أرونى دولة دينية كانت علمانية ثم انقلبت دينية وعادت علمانية من طريق اللاعودة ، طريق الخراب والدمار والتقسيم هذا وأنا أصدقكم .. هل عادت أفغانستان أو الصومال أو السودان أو الحجاز ونجد .. كلا ..



عيد مصر الحقيقى ، عيد ثورتها فى 23 يوليو وعيد نصرها فى 23 ديسمبر وعيد جلائها فى 18 يونيو .. عيد مصر الحقيقى ، عيد انتصارها على الكيان السعودى وحكامه ومؤسسته الدينية وعملائه الإخوان والسلفيين ، عيد ثورتها على محمد حسان وعلى العوا وعلى أبو الفتوح وعلى بديع والشحات والبرهامى ووجدى غنيم ومحمد عمارة وأبو إسماعيل والحوينى وحسين يعقوب وحافظ سلامة وكل هذا الكهنوت العفن ، عيد تمصيرها من جديد ، عيد جلاء الإخوان والسلفيين وآل سعود وعملائهم عنها ، عيد عودة عبق التاريخ وعطر إيزيس ونفتيس وحتشبسوت ونفرتارى ونفرتيتى القديمة والحديثة والمعاصرة بجمالها وشعرها ووجهها ، وكتان وعسل وقصب وقماش مصر ، عودة شم النسيم ، عودة المواطنة المصرية الكاملة لكل مصرى بلا تمييز دينى أو مذهبى أو أيديولوجى ... عيد القضاء على "الإسلام السياسى" .. عيد انقراض السلفية والإخوانية .. عيد إعادة المدنية والعلمانية إلى الأزهر بعدما ركع وخر ساجدا للعجل الإخوانى السلفى .. عيد مصر الحقيقى عندما أطمئن على النظام الجمهورى والنسر والعَلَم وثورة يوليو وبقاء اسم ميدان التحرير وميدان رمسيس والمكتسبات العلمانية من محمد على لناصر ، وعندما يوضع محتقرو الحضارة المصرية القديمة فى غياهب السجون مكانهم الطبيعى .. وعندما أرى عند باعة الصحف المجلات الثقافية السورية واللبنانية والجزائرية والتونسية والليبية والعراقية ، لا المجلات الخليجية الإماراتية والسعودية !! .. وعندما يُعرَف لليبيا العظمى قدرها حين كرمت عبد الناصر وأطلقت اسمه (ناصر) على شهر يوليو فى التقويم الليبى الميلادى ، وعندما أطلقت قناة وحدوية يسارية قومية تعرض خطبه باسم (وطنى الكبير) ، وعندما أصدرت مجلة مصورة كارتونية تلخص قصة حياة عبد الناصر من الميلاد حتى الوفاة .. النصر الحقيقى لمصر ، حين تصبح مصر خالية من الإخوان والسلفيين .



عيد مصر الحقيقى حين لا يعاند الشعب مع تنظيم الأسرة ولا يستهزئ به ولا يحاربه ولا يدعم الإنجاب المفرط وعمال على بطال .. بل يدعم حملات تنظيم الأسرة .. ويصبح شعبا راقيا كالعالم المتقدم ...



عيد مصر الحقيقى حين لا ترى منقبات ولا محجبات ينزلن بجلباب أو ملابس كاملة إلى البحر ...



عيد مصر الحقيقى حين لا تسمع على قمرك الصناعى نايلسات ولا تشاهد تكفيرا لشيعى أو صوفى أو مسيحى أو بوذى أو لادينى أو لأى إنسان ، وحين لا تسمع على قمرك الصناعى نايلسات ولا تشاهد حمارا يفتى بأن إطلاق اللحية فريضة أو أنه يقوى الفحولة الجنسية !! .. وحين تتعلم لغة بأكملها عبر قنوات متخصصة فى تعليم اللغات على النايلسات .. وحين تستمتع بمباريات وبطولات الشطرنج على قناة متخصصة للشطرنج على النايلسات .. وحين تتعلم الفيزياء والكيمياء والفلك والأحياء والشعر والنحت والرسم وكافة العلوم والفنون والآداب على قنوات علمية متخصصة على النايلسات .. وحين يتلو عليك المذيع فقرات من مؤلفات كافكا أو برام ستوكر أو فرانك بوم أو تشارلز ديكنز أو فقرات من الديكاميرون لبوكاشيو ، والفردوس المفقود لجون ميلتون ، ويترجم لك كتبا ومراجع عن الأحجار الكريمة وعن يوليوس قيصر وعن النحات الإيطالى الكبير مايكل أنجلو ..



عيد مصر الحقيقى حينما ينشئ أحد الظلاميين صفحة على الفيس بوك لدعوة الدولة إلى حجب المواقع الإباحية مثلا ، فلا يجد من ينضم إليها سوى نفسه ، أو جموع تنضم لتسبه وتلعنه وترفض تقييد وتضييق الحريات على الإنترنت .. ويفخرون بحرية تصفح الإنترنت فى بلادهم وليس كالكيان السعودى الظلامى ..



عيد مصر الحقيقى حينما يتوفر فى المكتبات العامة والعادية الكتاب المقدس بعهديه والتلمود والمراجع المسيحية واليهودية والبوذية وحتى اللادينية ومراجع وكتب المسلمين الشيعة والصوفية ، والبهائيين ، والأسفار القانونية الثانية ، وإنجيل برنابا ، جنبا إلى جنب مع القرآن الكريم وكتب الحديث والفقه المستنير إلخ .. وحينما يتواجد حتى الأدب والفن الإيروتيكى والمكشوف عربيا أو مترجما عن لغات أخرى مثله مثل كافة مجالات الأدب والفن الأخرى من اجتماعى وبوليسى وخيال علمى ومغامرات وتاريخى وتسجيلى وثائقى إلخ ..



عيد مصر الحقيقى حينما يمتلئ قسم النحت فى كلية الفنون الجميلة عن آخره بالطلبة والطالبات .. وحينما تمتلئ مصر كعواصم العالم المتقدمة بتحف التماثيل والعمارة الكلاسيكية .. وحينما ترسل المصرية شعرها وتطلق وجهها ، وهى ترتدى جيبة وبلوزة أو بلوزة وبلوفر وبنطلون ، فى غاية الأناقة والعصرية والرشاقة والأنوثة ، فلا تخشى الظلاميين ولا المتحرشين ولا المتخلفين الرجعيين ، وتعتز بتاجها (الشعر تاج المرأة) ومصريتها وعلمانيتها ..



عيد مصر الحقيقى حينما ينقرض آل سعود ومؤسستهم الدينية المنحرفة الظلامية وعملاؤهم الإخوان والسلفيون ، وحينما يعود للحجاز ونجد اسمهما الأصلى ، وحينما تقوم ثورة شاملة فى الكيان السعودى وما حوله من مشيخات وممالك عضوض ، تطيح بالقبلية والملكية ، وتؤسس جمهوريات مدنية علمانية حرة متقدمة ومتمدنة تأخذ بقيم التقدم العالمية ..



عيد مصر الحقيقى حين تعود منفتحة على العالم الغربى ، وحين تعود بذلك مصرية كوزموبوليتانية ، تستمع القول فتتبع أحسنه (العلمانية والمدنية وقيم العالم المتقدم) ، لا أسوأه (الإخوانية والسلفية) .. حين تعود مصرية لا سعودية ولا إخوانية ولا سلفية .. وحين نشاهد المسلسلات والأفلام المجسمة للأنبياء والصحابة والملائكة دون عائق ولا تهجم ظلامى



****


خواطر من مفكرتى



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3509 - 2011 / 10 / 7
المحور: مقابلات و حوارات
     
 

- صدق كل صديق أخبرنى أن الأزهر والسلفيين والإخوان كلهم واحد .. كلهم ظلامية وفساد وتعصب .. وقت اللزوم يبقوا واحد علينا

- شيخ الأزهر يلتقى مع الإخوان والسلفيين .. شيخ معندوش دم ، السلفيين بيكفروا الأزهر وبيقولوا ده أشعرى صوفى ومع ذلك ضرب السلفيين زى أكل الزبيب .. ربنا يشفيك يا احمد يا طيب ويا على يا جمعة من العشق الفجائى للسلفيين والإخوان

طول عمرك يا أزهر وانت تنافق الحاكم .. فان كان الحاكم اشتراكيا دعمتَ الاشتراكية بالفتاوى .. وان كان الحاكم ميالا للإخوان والسلفية كالآن دعمتَ الاخوانية والسلفية .. وإن كان الحاكم رأسماليا دعمت الرأسمالية وشتمت الاشتراكية ... بئس المؤسسة أنت .. أنت ومؤسسة السعودية السلفية الدينية وجهان لعملة قذرة واحدة

- علمتنى الأيام أن أمقت وأحتقر من يشكك فى دين لصالح دينه أو دين آخر .. ومن يشكك فى مذهب لصالح مذهبه أو مذهب آخر .. وعلمتنى أن أحترم من ينظف دينه هو من الشوائب ومن وجهه المظلم ويجعله دينا عصريا ويحترم أديان ومذاهب الآخرين

- مع شعب من الأميين والجاهلين والمتعصبين والمتمسلفين والمتأخونين ومشاريع إرهابيين ومؤيدى حجب انترنت ومؤيدى تضييق حريات ومؤيدى تكفير الشيعة والعلمانيين والصوفية الخ .... فان دولة مدنية برئاسة وسيطرة عسكرية هى الحل الوحيد رغم انف الحالمين والمتخلفين والمتنكرين ... مع شعب على هذه الشاكلة لابد من ناظر قوى لتلامذة بلداء أغبياء غارقين فى مستنقع التطرف والتكفير والكراهية والجهل ............... دولة مدنية برئاسة عسكرية كتركيا أتاتورك أفضل من دولة دينية برئاسة مدني

- 30 سبتمبر : الميدان مليان دقون سلفية كثيفة ضخمة ودقون اخوانية (يعنى خفيفة) ومنصة الدعاية لابو إسماعيل على قدم وساق .. واسألوا قناة مصر 25 ... وولاد ال .... يقولك السلفيين مش نازلين ولا الإخوان
ميدان التحرير يطلق اللحية


الدولة مفكوكة ومحلولة ومتسيبة فى كل شئ من يناير لدلوقتى ولسه من كل النواحى .. والشعب أميين وجهلة ومتعصبين .. واقرب الناس لينا متعصبين ومتشبعين بثقافة الكراهية .. البلد كل يوم بتتلقى طعنات من أهلها نفسهم ولسه واقفة على رجليها الله اعلم آخرتها إيه

- مخطط التقسيم ماشى زى الفل بفضل السلفيين والإخوان والمتعاطفين معاهم .. والصامتين عنهم والمبرئين لهم واللي مش فاهمين و بيساعدوهم بدون ما يشعروا


.. المتعاطفين هيعضوا أصابعهم ندما قريبا بعدما تخرب زى ما عمل حسن البنا فى نهاية حياته

- المتعصبون من المسلمين فى مصر وما أكثرهم يطبقون مبدأ فرعون تجاه بنى إسرائيل .. إن المتعصب علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين

السلفيون والإخوان فى مصر وما أكثرهم (وال سعود فى الحجاز ونجد) يطبقون مع الأقباط والشيعة والبهائيين والعلمانيين والصوفية والليبراليين واليساريين مبدأ فرعون تجاه بنى إسرائيل .. إن السلفى والاخوانى علا فى الأرض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين .. وأخذ السلفى والاخوانى يرى معارضيه أقلية وانه يحظى من الشعب بالأغلبية فقال عنا : إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون

ده حصاد تشجيع السلفيين والإخوان فى مصر وإقامة أحزاب سياسية لهم ودفاع ستة إبليس وبقية المنبطحين للمتأسلمين من الثوار المزعومين للحدود الدموية الهمجية وللأفكار الاخوانوسلفية العفنة تجاه كل المصريين

- المأساة الصغرى أن تحاول مديرة مدرسة فى صعيد مصر إجبار تلميذة مسيحية على ارتداء الحجاب !! والمأساة الأكبر أن بنفس المدرسة سبع بنات قبطيات أخريات "ضعفن" أمام تعنت مديرة المدرسة وقبلن ارتداء الحجاب !!! أية سلبية وخنوع وضعف هذا !!--TareK Heggy

- يا مشير يا فرحتى بدولة ناصرية القشرة سلفية واخوانية الروح .... يا مشير أما من تمسلف وتأخون ودعا لإقامة خلافة وحرم الفنون والجمهورية وحقوق الإنسان وهدم الأضرحة وكفر الشيعة والصوفية والأقباط والبهائيين والعلمانيين والليبراليين وأفتى بسفك دمائهم وعاملهم اقل من معاملة المواطنة الكاملة .. فأنت له تصدى


- مصطفى كمال أتاتورك:
اسمه مصطفى على رضا عام 1880م وتوفي عام 1938م وتولى رئاسة تركيا منذ عام 1923م حتى وفاته. الثورة التركية عام 1918م التي قامت بها الزعيم العظيم مصطفى كمال أتاتورك واهم ما قام به بطل تركية الخالد.

1- إبطال نظام الخلافة.
2- إبطال المحاكم الشرعية.
3- إبطال الامتيازات الأجنبية.
4- إبطال الانتخابات بالوراثة.
5- إبطال نظام السلطنة.
6- ألغى وزارة الأوقاف.
7- ألغى النص على دين الدولة فى الدستور .
8- أبطل الألقاب والنياشين والطربوش.
9- خلف تركيا الجديدة.

نعم هذا هو البطل العلماني الذي ألغى الرجعية والأفكار المتطرفة والمتخلفة العفنة في تركيا وجعلها دولة علمانية ، حارب الرجعيين والمتخلفين حتى توفاه الله وخلدت سيرته.



- شموس وأقمار فى سماء شرقنا رغم أنف الإخوان والسلفيين الذين يتهمونهم بالماسونية حسدا من عند أنفسهم :

أبو العلاء المعري - الأمير عبد القادر الجزائري - جمال الدين الأفغانى - محمد عبده - سعد زغلول - قاسم أمين - هدى شعراوى - إبراهيم اليازجى - جرجى زيدان - مصطفى كمال أتاتورك - الحبيب بورقيبة - طه حسين - سلامة موسى ... وكل رموز التنوير فى عالمنا العربى





- أيها المغالطون من الإخوان والسلفيين :

هل المادة الثانية من الدستور والتزام الشباب وحجاب المرأة والإخوان المسلمين وحركة حماس ورجب طيب أردوغان والفضائيات الدينية من أركان الاسلام الخمسة ؟

هل المادة الثانية من الدستور والتزام الشباب وحجاب المرأة والإخوان المسلمين وحركة حماس ورجب طيب أردوغان والفضائيات الدينية لو لم نعتقد فيها نخرج من الملة ؟

كفاكم مغالطات عليكم من الله ما تستحقون

عندما تتهمون غيركم بالحقد على الاسلام وكراهيته من البداية فانتم تسيرون بنا فى طريق مسدود وليس إلى توافق على أى شئ

العسكر يغازلون الإسلاميين .. وكذلك يفعل "الثوار" بتوع ستة ابريل وحزب الكرامة والجميع .. لستم معكم ولا معهم .. لست مع المجلس ولا الثوار لأنهما معا يريدان نفس الهدف وهو أخونة ومسلفة وقطع يد ورجل مصر وجلدها وصلبها

خطب الجمعة بدلا من أن تكون للتقدم والخير والتنوير أصبحت عدوانية ظلامية وسلفية واخوانية كلها نتانة وعفونة والحمد لله أنى لا اسمعها ولا احضرها

خطباء لا يخجلون .. الشريعة شريعة قطع الايدى والأرجل والصلب والجلد والحجب والمصادرة والشرطة الدينية وتكفير العلمانيين والليبراليين والأقباط والصوفية والجميع ضمان للحرية والعدالة

خلاصة الكلام فى رايى إن مصر الآن ومنذ 6 اشهر ولأمد لا يعلمه إلا الله يعنى لأمد مجهول هى فى حالة الهيولى يعنى المادة الأولية اللى اتكون منها الكون .. لا لها شكل ولا ملامح .. أنا وصلت لقناعة إننا فى حالة ضبابية شديدة جدا وارائى نفسها باتراجع عنها من وقت للتانى لانى مش قادرة احدد الموقف وارجع ألوم نفسى ... أما بالنسبة للثوار أنا قلت لك قبل كده ستة ابريل وحزب الكرامة وائتلافات شباب الثورة محشية سلفيين... وإخوان واحتكيت بيهم واتاكدت بنفسى ، وفيها صفوت حجازى ، والميدان مليان دقون ... المجلس مش برئ ولكن الثوار أيضا مش مثل أعلى ولا صناديد علمانيين .. كتير منهم بيدافعوا عن الحجاب والنقاب وتطبيق الحدود وأبو إسماعيل إلى آخره ........ الله اعلم البلد رايحة على فين .. الله اعلم انهى الأحسن لها يحكمها المجلس ولا الثوار .. بصراحة الثورة كلمة اكبر وأعظم من اللى عملوه ............... كفاية يا راجل حافظ سلامة حرامى الجوامع والاسم قائد مقاومة شعبية ..... أنا عايزاك تفكر تانى هتلاقى الجميع تحت مستوى الشبهة مش فوق مستواها ...

ثم أنا قارية فى الوفد عن صفقة الإخوان مع المجلس .. ومع ذلك ما سألتش نفسك ليه الإخوان برضه مش راضين بالعكس ساخطين على المجلس رغم انه قايد لهم وللسلفيين صوابعه العشرة شمع ..... الموضوع غامض جدا جدا كل ما نقول عرفناه وفهمناه تطلع لنا الغاز جديدة وحيرة جديدة

- إياكم والشفقة على السلفى والاخوانى أو التعاطف معه أو التأثر به أو الاستقواء به على العسكر أو على خصومكم عموما او الاستعانة به أو مهادنته .. رجاء لا تتعاملوا بسذاجة مع الأفعى الخبيثة السلفواخوانية ....


- النهارده أنا دمى اتعكر لما قريت الخبر بتاع أئمة المساجد اللى فى الجمهورية .. وفعلا عندك حق جايز أنا كبرت موضوع احمد الطيب .. بس الراجل كل يوم بلون .. من شهرين تلاتة كان بيقول على السلفيين خوارج العصر .. ورجع تانى يتلون ويقول قلبى صاف ونفسى راضية وأنا معاكم .. راضى على إيه بس .. ده البلد مولعة وهو ولا على باله .. عموما أنا ما كنتش اعرف إن دهاليز السياسة بشعة بالشكل ده

بس انت وصفت الموضوع صح إحنا معزولين أو متحاصرين .. حتى ساعة كل ادان لان بيستعمل فيه ميكروفونات من زاوية قريبة جدا فى حارة ضيقة .. والمفروض إن دى زاوية حتى مش جامع ميبقاش فيها ميكروفونات وكل ما الأوقاف تفتش عليهم يفلتوا من التفتيش .....

أنا بقيت اسمع القران بس واتاكدت إن المشايخ على الأقل معظمهم مالهمش فايدة بالعكس دول بيضروا الاسلام .. وكل الجماعات الدينية زى السلفية والإخوان بيضروا الاسلام .. هو دين ثمين واقع فى ايد ناس مش مقدراه للأسف .. وبيدمروه من الداخل بالحدود المزعومة والخلافة وتكفير التنويريين وجميع خصومهم الفكريين ...


أنا قارية القران وقارية ترجمته للإنجليزية كمان بتاعة سير ارثر اربيرى ولاقيته بيفهم فيه عنهم وهو اجنبى وغير مسلم .. فاهم جوهره .. وقارية الكتاب المقدس .. وانت يا صديقي فاهم برضه روح الأديان المشتركة .. لو كل الناس بقت كده كنا ارتحنا من سنين من الفتن والتعصب والظلامية والغشومية ..


انت عارف حديث بدا الاسلام غريبا ثم يعود غريبا فطوبى للغرباء .. ويأتى زمن يكون القابض على دينه كالقابض على الجمر .. ممكن يفسروه على نفسهم .. بينما أنا شايفة انه على امثالى .. انت وصفتهم صح وأنا أشبههم على هذا الأساس بالسحب والغيوم اللى مخبية الشمس أو الظل اللى خافى القمر .. أتمنى فعلا يكون اليوم ده قريب يوم زوالهم وإزاحتهم ، وانتصار التدين الراقى على الظلاميين هؤلاء ..


- صديقتى العزيز نادية سألتنى اليوم عن معنى (الموس لمين) وأخبرتها بأنه وصف للسلفيين والاخوان .. وتعجبتْ منه كما تعجبتُ أنا وتعجب الكثيرون بالتأكيد .. أقول لأصدقائى جميعا : لا تتعجبوا فالأعجب من ذلك ، الأعجب أن يتم استعمال الاسلام وهو الدين السماوى العظيم والدين الذى أضفى عليه أمثال محمد عبده والخديو إسماعيل ومحمد على وعبد الناصر وطه حسين وسعد زغلول الخ ، صيغة وفهما عصريا متطورا وراقيا جرده من جلافة التفسيرات القديمة والحدود السلفية والخلافة العفنة ... ونهض به وبالأمة كلها خلال القرنين الماضيين .. ثم نكبت مصر مجددا بواسطة اللعينة السعودية بأهلها وحكامها وشيوخها وتلامذتهم وأتباع المخرف حسن البنا عليه من الله ما يستحق هو ومن تبعه بإساءة وإجرام إلى يوم الدين ....

أن يتم استعمال هذا الدين السمح الذى عاشت مصر والشام والمغرب العربى خلال القرنين الماضيين معه وانسجمت مع أجمل المبادئ الغربية والحضارية والمدنية .. التى خرج علينا المتخلفون يرفضونها .. يرفضون الملابس الحضارية الغربية ويرفضون اللغات الغربية ويرفضون التقويم الميلادى ويرفضون الفكر السياسى والأيديولوجيات الغربية الأصل والتى بذرها التنويريون فى أرضنا الخصبة فأثمرت أجمل ما فينا وما فى الغرب .. هؤلاء المستنكفون عن التطور والتحضر والتقدم .. هؤلاء المتحجرون أهل الكهف .. هؤلاء الدمويون الوحشيون الهمجيون قطاعو الايدى والأرجل ومؤيدو الصلب والرجم ومحرمو الفنون ومصادرو الكتب ومؤيدو الخلافة والشرطة الدينية ..

أن يتم استعمال هذا الدين السمح الذى عاشت مصر والشام والمغرب العربى خلال القرنين الماضيين معه وانسجمت مع أجمل المبادئ الغربية والحضارية والمدنية ... فى التخريب والتدمير والتكفير والتعصب والتأخر والتخلف .... يا أزهر يا لعين حاربهم لو كنت حقا على الاسلام غيور .. يا مجلس ويا قوى السياسة كونوا منصفين وصادقين ولا تبيتوا الأفعى السلفية الاخوانية فى حضنكم


- يا أيها العلمانيين والليبراليين ويا عسكر ويا حزب الكرامة ويا حليم قنديل وصباحى والوفد وستة ابريل الخ لا تتخذوا السلفيين والإخوان والسعودية أولياء بعضهم أولياء بعض فمن يتولهم منكم فانه منهم ... فترى الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتى بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا فى أنفسهم نادمين


- يا ريت بس يا جماعة بس تعرفوا إن الاظلاميين موقفهم واحد ومعادى لنا فما تتحالفوش معاهم ولا تستقووا بيهم لانكم كده بتذلوا نفسكم وبتنتحروا وبرضه مش هيرضوا عنكم


- يتاجر الإخوان والسلفيون بمأساتهم - إن كانوا قد عانوا من مأساة وليسوا هم مأساة أنفسهم ومأساة مصر والعالم العربى أجمع - ... كتجارة الصهاينة بالهولوكوست .. إنه الهولوكوست الإسلامى إن جاز لنا التعبير .... علينا كمسلمين سنة أن نقف وقفة مع النفس .. وقفة صادقة حقيقية ونحاسب أنفسنا .. علينا أن نراجع موقفنا المتساهل من الإخوان والسلفيين وهم أعداء الاسلام الحقيقيون والوحيدون ولا أحد سواهم ...... علينا أن نراجع مواقفنا المتخلفة والمتشددة والتحريمية والمصادرة تجاه الفنون والإبداع والصوفية والمدائح النبوية وتجاه الوطنية والأعلام الوطنية وتجاه حلق اللحى وتجاه شعر المرأة وتجاه الحريات وحقوق الإنسان وتجاه الشيعة والأقباط والبهائيين الخ ....


فأما الصهاينة فاستولوا على دولة وارض بواسطة تلك المتاجرة وجعلوها دولة دينية .. وأما الاخوانى والسلفى فيسعى بواسطة دموع التماسيح والاستعطاف على معاقبة أجهزة الأمن له على جرائمه الخطرة ، للاستيلاء على مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن الخ وتحويلها أيضا لدول دينية

- الإخوان .. استغلهم الحكام ولاعبوهم .. لم يفكروا أبدا فى القضاء عليهم واستئصالهم وإراحة مصر منهم .. إلا قلة تملك الضمير مثل النقراشى وناصر ... وها هى النتيجة .. مصر المتحررة المتحضرة تتحجب وتتنقب وتتأخون وتتمسلف وتلتحى .. وتحرم الفنون وتسعى لحجب المواقع ومصادرة الكتب وتطبيق الحدود الدموية الإجرامية الوحشية


- الاخوانى والسلفى يؤذيك ويسبك ويكفرك الخ وهو يتمترس ويقف خلف مصحف ضخم أطول منه واعرض يختبئ خلفه حتى إذا هممتَ لتبطش به وترد عليه وضع المصحف بينك وبينه متعمدا كى تمزق ضربتك المصحف ..... فمن عدو المصحف الحقيقى ومن عدو الاسلام الحقيقى ؟!

هما ليه كل اللى كارهين توفيق عكاشة وبيشتموه إخوان وسلفيين كل واحد فيهم افتح بروفايله ألاقيه إما عواوى أو حازماوى


- هذا البلد لا يحتاج إلى رئيس يعمل بالسياسة بقذارتها .. بل يحتاج إلى مربى أجيال ونفوس يصلح ما أفسدته السلفية والاخوانية ويعيد مصر المتحررة المتحضرة مصر الستينات والخمسينات .. فلا حجاب ولا نقاب ولا عباءة ولا لحى ولا خلجنة ولا حدود دموية ولا خلافة ولا تحريم فنون ولا تكفير ولا هدم كنائس ولا أضرحة ... بل وئام وحب ووحدة وطنية بين جميع المصريين وجميع المذاهب والطوائف

ويلقم قنوات السلفيين والإخوان حجرا لإسكاتها للأبد .. السنة والشيعة ايد واحدة والمسلم والمسيحى واليهودى والبهائى واللادينى ايد واحدة لمسح الاخوانية والسلفية والسعودية من الوجود

- الدكتوراه فى العناد لن تحمى المجلس العسكرى فى المستقبل من تحمل مسئولية الفشل الاقتصادى والإفلاس و سيحاسب على سماحه بتغول الإخوان واستيراده السلفيين من كل أصقاع ومواخير الإرهاب بالعالم و سيحاسب على تغطيته لهم وحمايته من مساءلتهم


- كل يوم يمر ، السلفيون والإخوان يسددون طعنة للإسلام .. الاسلام يحتضر ويصبح جربا ومنبوذا ومكروها بفضل الإخوان والسلفيين ومن يدافع عنهم ومن يبرر لهم سواء كان مدنيا أو عسكريا


- عندما تصبح صحيفة المصرى اليوم صحيفة دينية تنشر قئ السلفيين والإخوان ... وتنشر صكوك غفران سلفية بإدخال من يشاؤون الجنة وصكوك لعن وحرمان وتكفير بإدخال من يشاؤون النار ..... وأرفض الشريعة الإجرامية .. تغور الجنة إذا كان هيدخلهانى العوا وأبو إسماعيل والبرهامى وأبو الفتوح وبديع واى اخوانى أو سلفى .... أموت فى النار أنا


- ملاعيب المجلس العسكرى : لا دستور قبل الانتخابات ولا شرطة تحمى الانتخابات ليسلم مجلس الشعب على طبق سعودى للإخوان والسلفيين ليعيثوا بمصر فسادا ويستوردوا لنا خليفة تركى أو سعودى أو خليجى يحكمنا وكأننا شعب عاهات ليس به من يصلح للحكم

لا تنازل عن الحكم مهما تظاهرنا - والتورته اتقسمت - العسكرى له الوزارات السيادية- داخلية وخارجية ومالية وإعلام - الإخوان والسلفيين الباقى أما الباقى فيخبط دماغه فى الحيط أو يلحق بالركب ويتحالف أو ينسق مع الإخوان ليحصل على الفتات


- ويقولك الإخوان والسلفيين ما نزلوش يوم تلاتين سبتمبر

مليونية 30/09/2011


المشاركون:=====


1. اتحاد شباب الثورة.
... 2. الائتلاف الإسلامي الحر.
3. حزب الوسط.
4. مجلس أمناء السلفية.
5. الجبهة السلفية.
6.حازم صلاح أبو إسماعيل ومؤيدوه
7. ائتلاف شباب الثورة.
8. 6 أبريل - بجناحيها.
9. حزب الفضيلة.
10. محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية.
11. ائتلاف دعم المسلمين الجدد.
12. شباب من أجل العدالة والحرية.
13. حزب الكرامة





- من يدافعون عن الثوار والأحزاب والحركات والقوى السياسية ويهاجمون المجلس السمكرى أقول لهم : الاتنين زفت وطين .. الاتنين بيقطعوا فى لحم البلد .. الاتنين بيضيعوا البلد وبيضيعوا الدين وبيضيعوا الإنسان وبيدعموا التطرف السلفى الاخوانى .. الاتنين معندهمش ضمير .. الاتنين وصوليين انتهازيين جبناء عن التصدى لشريعة السلفيين والإخوان ولأفكارهم ... الحقيقة مرة أوى علقم يا جماعة بس للأسف هى دى الحقيقة .. كنا بنتراوح بين تأييد الثوار أو المجلس .. باقولكم بالصريح الاتنين أوسخ من بعض .. مش عايزين مصلحة مصر .. أنا واحدة من الشعب المصرى عطشانة بقالى ست اشهر قلقانة بقالى ست شهور محدش مد لى ايده - سواء مجلس أو حزب أو ثائر ابريلى أو مدعى ليبرالية وعلمانية وهو سلفى اخوانى - أو مد للشعب ايده بالأمان والرواء والطمأنينة .. إحنا شعب مصر عطاشى وقدامنا بحر كبير بس للأسف بحر مالح .. أو بحر مسموم سيان ... بحر من الأحزاب والقوى السياسية المتأنتكة بالبدلة والكرافتة والحالقة دقنها بس الدقن جوه فى المخ والقلب والأعماق (داخليات اللحية) ... الشعب بيموت ومصر بتموت والامل بيموت ... يا اخوان وسلفيين فرع حزب الكرامة وفرع الازهر وفرع 6 ابريل وفرع الناصرى وفرع كفاية وفرع حليم قنديل وفرع صباحى وفرع ايمن نور وفرع عبد العزيز الحسينى ، وفرع الدعوة التلفية وفرع الفيس بوك وفرع الحرية والعدالة وفرع الأصالة وفرع الوسط وفرع العوا وفرع هويدى وفرع بلال فضل وفرع المعتز بالله عبد الفتاح وفرع عصام شرف .. فرع عبد المنعم أبو الفتوح وفرع البسطويسى .. وفرع النور وفرع الفضيلة الخ ..... الله يلعنكم جميعا

- باقول مبادئ مهمة وخطيرة لكنها غير واسعة الانتشار ... شايفة خلجنة مصر ونية ضمها لمجلس الخلايجة المتعفنين الملكيين وهيمنة السعودية رسمي على مصر .. ويقولك مصر فوق الجميع .. فين بقى يا عبدة الخلايجة والكفيل يا اللى مذلة السعودي لكم زي أكل الزبيب .. الخوف مش من السعودية الخوف من المتسعودين وعبدة السعودية من المصريين نفسهم ..... شايفة نية ضمها للمجلس العفن ومش قادرة اعمل حاجة .. وأنا شايفة البهايم "المصرية!!!" بترد بفرح وتاييد على موقع ياهو على خبر نية ضم مصر ... يخرب بيت البهايم

- الإرهاب والتعصب والظلامية وراثة أبا عن جدا وابنا عن أب .. عبد الرحمن الساعاتي والد الشيخ حسن البنا لعنة الله و سخطه عليهما حين كتب عام 1937 في جريدة النذير مقالا بعنوان " استعدوا يا جنود " قال فيه : " استعدوا يا جنود و ليأخذ كل منكم أهبته و يعد سلاحه .. صفوا لهذه الأمة الدواء فكم على النيل من قلب يعاني و جسم عليل .. و لتقم على إعطائه فرقة الإنقاذ منكم فإذا الأمة أبت فأوثقوا يديها بالقيود و أوثقوا ظهرها بالحديد و جرعوها الدواء بالقوة .. و إن وجدتم في جسمها عضوا خبيثا فاقطعوه أو سرطانا فأزيلوه، فكثير من أبناء الشعب في قلوبهم وقر و في عيونهم عمى " .


- قرآن الإخوان والسلفيين الحقيقى ليس المصحف الذى نعرفه جميعا الذى يبدأ بسورة الفاتحة وينتهى بسورة الناس .. إنما هو مصحف يبدأ بفتاوى ابن تيمية وكتاباته وأفكاره الهدامة مرورا بافكار ابن عبد الوهاب وكتاباته ثم أفكار حسن البنا وأبيه ثم أفكار سيد قطب وكل مرشدى الإخوان وكل اخوانى أو منشق عامل انه مش اخوانى ، وانتهاء بأفكار محمد حسان وكتاباته والبرهامى وابن باز والعثيمين الخ جميع السلفيين حتى اليوم ولسه .. إنهم الإخوان والسلفيون ، إنهم الذين يعبدون المادة الثانية من الدستور ويعبدون علم آل سعود ..


- نحن الآن لنا نحن وآباؤنا وأجدادنا من المصريين نحو قرن من الزمن وأكثر نحارب السلفيين والإخوان أجدادهم وآباءهم واليوم أبناءهم .. والد حازم أبو إسماعيل كان حجر العثرة أمام فرج فودة .. واليوم ابنه تسلم راية الظلامية منه .. أى أننا ندور فى حلقة مفرغة لان الجيش لا يعى خطر تدليله للظلاميين ولا يريد استئصال الإخوان والسلفيين وأحزابهم


- بمناسبة الاكتشاف العبقرى بتاع أبو إسماعيل لسر ومعنى البيبسي نقدم لكم بكل فخر سر ومعنى اسم حزب النور السلفى

ن و ر

ن = نتن
و = وسخ
ر = رمة


- أخطأوا فى نطق حزب الإخوان فأسموه حرية وعدالة

واسمه فى الحقيقة حرامية وزبالة


- حافظ سلامة !!! .... كنا نسمع عن حرامى غسيل حرامى كابلات حتى حرامى دشات .. لكن أول مرة يورد عليا التخصص ده .. حرامى جوامع !!


- الإخوان والسلفيين لهم وشين وحاطين الاحتمالين جزء بيهادن العسكر وجزء بيعارض .. ويوم يهادن ويوم يعارض .. هى دى السياسة .. هى خدعة لا متناهية الكل خاسر فيها والمتمرس يخسر بعد قضائه فى الحكم ونجاحه فى خداع الناس أطول فترة ممكنة

- الإخوان والسلفيون أيضا ما بقوش كيان واحد .. فتتوا نفسهم فى عدة أحزاب تفتيت مؤقت لأغراض التمويه فقط .. حزب يقول لا وحزب يقول نعم .. حزب يحضر الجمعة (الوسط) وحزب ما يحضرش (الحرية والعدالة) ... جزء من السلفى يحضر الجمعة وجزء يرفض .. حزب اخوانى يهاجم العسكر ومرشح رئاسى اخوانى يؤيد .. عملية خداع وخباثة وضحك على الدقون ... ويلتقى الحزبان وغيرهما على البرلمان والرئاسة على أمر قد قدر ..

راميين الشبكة فى كل اتجاه عشان تصيب دايما ولا تخيب


- بوش ذبح العراق تقربا إلى الناخب الأمريكى فنال دورتين متتالتين .. واوباما فعلها بليبيا والله اعلم ما يستجد ... إن مصر تتحرك بريموت كنترول الامريكى والسعودى فإذا بوش طالب بانتخابات تعددية رئاسية تتم الانتخابات الرئاسية التعددية .. وإذا طالب بالديمقراطية يتم إدخال 88 عضوا اخوانيا للبرلمان 2005 ....... وإذا أوباما أمر بدولة دينية وبرلمان اخوانى سلفى كامل .. فمن عينين المجلس الاتنين

- السلفى والاخوانى هو الدبة التى قتلت صاحبها وهى تهش عنه الذبابة .. وأما صاحبها فهو الاسلام

- فيلم ميكانو فيلم كابوسى سوداوى تشاؤمى مسحة الأمل فيه طفيفة جدا ويصور الناس بصورة شريرة ميؤوس منها .. لو شاهده كافكا نفسه لاكتأب .. ورغم إنكارهم انه مقتبس إلا انه مأخوذ فيلم عن فيلم الخمسين موعد غرامى الأولى 50 First Dates فيفتى فيرست ديتس .. وجعلوا الفاقد للذاكرة رجلا فى الفيلم المصرى بينما كان امرأة فى الفيلم الأمريكى وغيروا بعض التفاصيل من اجل سبك المسالة .. لكن الفيلم الأمريكى رومانسى كوميدى .. فجعلوه عندنا تراجيدى منيل بنيلة وصوروا هذا الشبيه ب"الزهايمر" على انه تخلف عقلى مثلا لا يجوز معه الزواج أو الحياة .. وهذا المرض فعلا فى الفيلم الأمريكى والمصرى هو حالة خيالية وليست موجودة حقا .. ومع ذلك فهو ذو فكرة مبتكرة وفلسفية .. لعله يقصد أن الإنسان قادر على تجاوز الإعاقة وانه لابد سيجد من تحبه وتصبر على إعاقته ..

أنا موافقة طبعا إن تيم حسن ممثل هايل فى الفيلم ده وفى كل أعماله هو من الممثلين المفضلين عندى وعند كثير .. أنا ما شفتش الفيلم الأمريكى إنما قريت قصته من الويكبيديا .. لكن شفت الفيلم المصرى .. بص اسم ميكانو نفسه فيه مشكلة لان الميكانو كما اعرفه هو القطع المعدنية التى يتم تركيبها معا بالصواميل والمسامير ومعها كتالوج ورقى يشرح كيفية تصميم رافعة أو طائرة أو أى شكل ... أما اللعبة فى الفيلم فهى مكعبات بلاستيكية ربما أسموها أيضا ميكانو لا أدرى .. تحليلك طبعا هايل وأنا متفقة مع عدة نقاط فيه ما عدا أن كله أمل .. الأمل مساحته صغيرة جدا وأجواء الفيلم وأحداثه تسبب الترقب والقلق والشد النفسى للمشاهد ده حصل معايا .. ولما جات النهاية كانت قصيرة وموجزة جدا وغامضة ومتروكة لتفسير المشاهد يعنى المؤلف سابنا عطاشى ومشدودين وكنا يئسنا خلاص وقلنا دول هيسيبوا بعض للأبد .. وتقدر تقول هو اختصر آخر عشر دقائق فى الفيلم بصورة مخلة بالسياق ... والفيلم الأمريكى يتميز عليه بأنه استفاض اكتر من كده فى أن البطلة الفاقدة للذاكرة لما هجرت حبيبها واشتغلت كممرضة فى مستشفى لما رجع لها بعد فترة قالت له إنها مش فاكرة هو مين لكن كانت بتحلم بيه بالليل كل ليلة وهى متعرفش هو مين ورسمت وشه وملامحه على لوحات كتيرة ورتها له .. فاللوحات فى الفيلم الأمريكى أكثر تأثيرا من فكرة الشفاطة ..... فى الفيلم المصرى حور تحوير جامد جدا فى الفيلم الأمريكى وغير فى وظيفة الرجل والمرأة وخلى الراجل هو الفاقد الذاكرة مش المرأة .. واخترع شخصيات زى أخوه والطليق الشرير وصاحب العمل .. أنا ما قلتش إن أخوه شرير إنما الناس ككل يعنى صاحب العمل والطليق وصديقة البطلة .. يعنى المؤلف المصرى كان سوداوى ومتشائم وهو بيكتب الفيلم كان ممكن يخليه أكثر تفاؤلا أو كوميدية .. هى ناقصة غم


- للأسف الأحزاب والمرشحين الرئاسيين اللى بيهاجموا المجلس واللى بيمدحوه برضه عايزين السلطة ..دى السياسة وقذارتها .. أنا قبل يناير كنت باظن إن حليم قنديل وصباحى وايمن نور بيعملوا للإصلاح لمصلحة مصر .. اتضح لى مع الأيام إن كلهم بيعملوا لمصلحتهم الخاصة وبس وتولع مصر بجاز ... ومنهم المستعد للتحالف مع الشيطان مقابل يوصل للسلطة .. والشيطان طبعا هو الإخوان والسلفيين ..

- أنا كل يوم باشوف العجب خصوصا من يوم 11 فبراير اللى فات .. ناس بتنبطح وناس بتنافق وناس بتتحول .. إحنا بقينا فى مورستان حقيقى .. فى حالة مشابهة فى التاريخ الإسلامى للقصة دى هى حالة الحسين لما تخلى عنه الجميع خوفا أو طمعا أو تخاذلا ومفضلش معاه إلا 72 واحد وهم أقاربه وأصحابه المقربين

- السياسة فن الكذب وصناعة المتناقضات والتقلب حب المصلحة

- السياسة مراهنة ومجازفة زى القمار .. ومحدش مننا يقدر يفهمها أو يعرف هتودى لفين ومين الكسبان فى الآخر ومين الخسران .. ميعرفهاش إلا أمريكا والمجلس ويمكن مبارك نفسه .. الباقى اعتقد إنهم أدوات بيتحركوا حسب تعليمات الكبار أو إيحاءات الكبار

- بلدنا مصر طول عمرها فيها خفايا وغوامض ودهاليز للسياسة وأسرار كتيرة .. زى الريان مثلا والسعد .. متطرفين سمحت لهم الدولة بحكاية توظيف الأموال ومسكتهم .. والشعب الأهبل بيدافع عنهم ويقولك مظاليم .. وخالد صالح اللى طلع أوام يمدح ويعمل مسلسل للدفاع عنه لما لاقى الموجة فى صالح الدقون


فيه ألغاز سياسية كتيرة فى مصر وحوادث لغاية دلوقتى تكهنات وشائعات


- لحسن البنا الفضل فى إدخال العادات الريفية الرجعية تجاه المرأة وتجاه الأقباط وتجاه الغرب وتجاه حتى القاهريين والحداثيين ، فى إدخال تلك العادات الذميمة الى الاسلام وخلط الاثنين فكانت الاخوانية البناوية والقطبية الخ

- الإخوان والسلفيون يجردون الاسلام من مرونته ومرونة تفسيراته ومن سماحته ، وبالتالى يجردوه من نفسه


- قد بلغ الحال بمصر أنها قد جعلت الحرية لخدمة المتأسلمين إخوانا وسلفيين فقط وحرمت غيرهم منها ...

فسمحت بالنقاب والحجاب واللحى تحت بند الحرية الدينية ... ولم تسمح بإرسال المرأة شعرها وكشفها وجهها وارتداءها ما تشاء من الملابس ، ولو تحت بند الحرية الشخصية

وسمحت بالفضائيات السلفية التكفيرية .. ولم تسمح بالفضائيات العلمانية أو الناقدة والفاضحة للسلفية والاخوانية
...
وسمحت فى معرض الكتاب بالكتب السلفية والاخوانية .. ولم تسمح بالكتب الشيعية والدرزية والبوذية والمسيحية واليهودية والصوفية والعلمية والعلمانية والجريئة والسحرية والمنمنمات الفارسية ومعراج نامة ..

وسمحت بحرية تكفير الناس .. وحرية قتلهم تحت بند نصرة الدين ..


- منقوووول : إن الحكم إلا لله.. كثيراً ما نشاهد هذه الآية مكتوبة علي لافتات السلفيين والإخوان ظناً منهم إنهم الوحيدون المؤمنون بها دون غيرهم من المسلمين الليبراليين أو حتي غير المسلمين.. ما لا يعرفه هؤلاء المتأسلمون إننا أيضاً نؤمن إن الحكم إلا لله.. فلا شك أن الحكم لله.. والقدرة لله.. والملك لله.. بل الكون وكل ما فيه لله وحده.. كلنا نؤمن بهذا.. مسلمون ومسيحيون وأي إنسان يؤمن بوجود الله سيكون هذا ...بالتأكيد جزء من إيمانه.. الله سبحانه قال "إن الحكم إلا لله" ولم يقل "إن الحكم إلا لهذه الجماعة أو تلك".. فمن انت أيها الإخواني أو السلفي لتأتي وتفرض علينا أسلوب حكمك وطريقة تفكيرك وتزعم إنك بهذا إنما تجعل الحكم لله..؟! هل ستحكم البشر بالنيابة عن الله عز وجل..؟! أليست هذه هي الدولة الدينية (الثيوقراطية) التي تزعم أنها تحكم باسم الله..؟! كون ان شخصاً ما - مسلماً أو مسيحياً - أراد لدولته أن تكون محايدة دينياً ولا تنحاز لدين عن دين فلا يعني هذا انه يريد (حاشا لله) أن ينزع الملك أو الحكم من الله عز وجل كما يتصور هؤلاء .. وعلى فكرة الآية دى نفس شعار الخوارج اللى كفروا المسلمين وقتلوهم واغتالوهم قبل كده


- منقوووول : الانتخابات قادمة فليكن شعار نساء مصر : أنا امرأة ولن أعطي صوتي لمن يعتبره عورة

- منقول : الظلاميون يركبون حملة تطعيم الأطفال ضد الشلل، ليطعموا الكبار ضد الفهم والتقدم الحرية!!
كمال غبريال...


- لو اعتبرت أن انتماءك للدين يسبق انتماءك للإنسانية فقد بدأت طريقا خطرا ستتورط آخره غالبا فى التعصب والعنف.. الدين بطبيعته ليس وجهة نظر وإنما هو اعتقاد حصرى لا يفترض صحة الأديان الأخرى.فلو أنك تعتبر نفسك إنسانا قبل أى اعتبار آخر فإنك قطعا سوف تحترم حقوق الآخرين بغض النظر عن أديانهم. علاء الأسوانى .


- عدد من اصدقائى يصب هجومه على المجلس العسكرى حاليا حتى أنساه ذكر الإخوان والسلفيين ... هل أصبحتم تخصص هجوم على المجلس العسكرى وعلى ثورة يوليو وبالتالى على الجمهورية المصرية ككل ؟؟ ولصالح من بالضبط ؟؟

- يا شباب ماسبيرو الأقباط الأبطال .. اثبتوا واصمدوا .. الله معكم وكلنا معكم .. لا تستسلموا حتى يطاح بالكذاب المخاتل مصطفى السيد .. وإن إقالة هذا الكذاب ستكون ضربة مجلجلة وصفعة مدوية على قفا السلفيين والإخوان والظلاميين والمتعصبين ... إنكم حائط الصد الأول ضد هؤلاء .. فإن انهار هذا الحائط لا قدر الله .. لم يبق إلا بعض فتات العلمانيين ، وسينتصر عندها الظلاميون الملاعين

- لو فكر إعلاميو التلفزيون المصرى قليلا .. ولو فكرنا كلنا قليلا .. ماذا لو رفض محافظ أسوان إنشاء مسجد أو تواطأ على حرق وهدم مسجد .. هل كان المجلس العسكرى سيرفض إقالته أيضا

- فى الحقيقة ودون مواربة فليست تلك حالات فردية يا محافظ أسوان الكذاب .. بل هى تمييز منظم ، وضغوط نفسية ومعنوية ومادية على الأقباط لإذلالهم أو لتطفيشهم من البلاد .. فإما العيش فيها تحت جناح السلفيين والإخوان بمذلة وخضوع ومسكنة .. وإما القتل وهدم دور العبادة والتكفير الشتم والسباب على طريقة إنا فوقهم قاهرون وإن هؤلاء لشرذمة قليلون ، وقد علا المتطرفون فى مصر وجعلوا أهلها شيعا يستضعفون طائفة منهم .. وبعدما ينتهون من الأقباط سيستديرون إلى المسلمين المعتدلين والعلمانيين والصوفية والشيعة .. للإخضاع أو القتل


- لا للثورات الإسلامية الملتحية

- انظروا إلى عنوان مقالة فى جريدة القدس العربى لصاحبها الاخوانجى السلفجى عبد البارى عطوان : قيم الاسلام تهزم وتحل محل قيم الجمهورية فى فرنسا ... واحكموا انتم

- منقوووول :Gamal Sabbagh اخشي أن يأتي اليوم الذي أخالف فيه تعاليم ديني.. و أكرهكم.. أصلي أن لا يأتي هدا اليوم.. ما زال في حياتي أحباء مسلمون بسطاء .. يحملون نفس همومي.. أطفالهم أطفالي.. و لكنهم للأسف يتضالون و يتناقصون و لا يتبقى اليوم إلا شر البقر..

- منقووول :
Antwan Nesim
بأى حق يتطاول شيخ مسلم علينا و على دينا و لا يتم عقابه ؟ هل من منطلق حرية الفكر و التعبير ؟ لو من هذا المنطلق يبقى ابونا زكريا بطرس له نفس الحق و هقلع الجزمة و انزل بيها على دماغ أى واحد ساكت على الحوينى و الزغبى و الشحات و آخرهم المفتى و زعلان من كلام القس زكريا . اما لو الناس ساكتة من منطلق إننا الحيطة المايله و إننا نتشتم و نسكت وقتها أنا أول واحد أطالب بالتدخل الاجنبى و مش بس حماية دولية لا تقسيم مصر . إن لم تحترمنى فلا تلزمنى كأخ و لا صديق و لا جار و تحرم الحياة معاك .


بيقولو اللى بيعمل كده هما المتطرفين و دول أقلية و الشعب المصرى مش كده . طيب الأغلبية اللى مش كده ساكتة على الكلام ده ليه ؟ هل السكوت علامة الرضا أم استهانة بالمساء إليه ؟ كلاهما أسوأ من الآخر .


بجد الواحد خلاص فااااااااااااااااااااااااااااااااااااض بيه و بجد بجد هيا كده جابت آخرها .



- اللى ما يرضاش بالخل يرضى بشرابه

اللى ما رضيش بمبارك هيرضى بالاخوان والسلفيين .. تبقى مأساة

 



****


تشريح نفسى لشخصية السلفى والاخوانى



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3510 - 2011 / 10 / 8
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
     
 

فى الفيلم الأمريكى الرائع (فى فم الجنون) In the Mouth of Madness المنتج سنة 1994 ، ذى الدلالات العميقة والمهمة الفلسفية والفكرية والحياتية ، نرى البطل سام نيل مرتديا تى شيرت وبنطلون خاص بالمجانين (المرضى النفسيين والعقليين) ومحبوسا فى غرفة مبطنة بالقطن أو ما شابه ، وقد رسم من خوفه ورعبه بالقلم الحبر الأسود على ملابسه تلك صلبانا كثيرة جدا .... سأقف عند هذا المشهد وأقول : السلفى والإخوانى هو مريض نفسى خطير ولكن يرتدى ويتغطى ويتغلف بأوراق المصحف وبالآيات والأحاديث النبوية ليخفى بها جنونه واعتلاله النفسى والعقلى ..



فالسلفى والإخوانى يتمتع بسادية هائلة جدا أى بلوغ اللذة والسعادة من خلال تعذيب الآخرين أو رؤيتهم وهم يتعذبون ويتألمون ، وأيضا من خلال ابتداع أساليب لتعذيبهم وإيلامهم .. وكلما زاد ألمهم ومعاناتهم زاد إحساس السلفى والإخوانى باللذة والنشوى والسعادة .. الفرق بين السادى العادى وبين الإخوانى والسلفى أن السلفى والإخوانى يلطع ساديته ويلصقها فى الدين ، فى الإسلام ..



السلفى والإخوانى تربى فى طفولته تربية تعيسة وفى أسرة مفككة ولم يعش طفولته كما يجب لكل الأطفال .. فعانى من الحرمان والحقد والنقمة ، وعومل بقسوة ، فنشأ متعصبا ظلاميا يهوى تدمير المجتمع ويتمنى تخريب الدولة .. وفوق ذلك ، واتته الظروف والفرصة حين سافر إلى السعودية منبع الكبت والإرهاب والأمراض النفسية التى نقلها سلفيوها وآل سعودها (مؤسستها الدينية والسياسية منذ 1932 ومنذ ابن عبد الوهاب قبلها بقرون) للشعب هناك .. حين سافر إليها بغرض العمل .. أو حين تعرف على بعض عملاء السعودية من السلفيين والإخوان .. فلاقى عنفهم وغلظتهم هوى فى نفسه ..



السلفى والإخوانى ككل مريض نفسى يكره المرأة ويكره الجميع إلا نفسه فيلصقها بالدين .. فإذا أحب شيئا قال إنه من الدين .. وإذا كره شيئا قال إنه بدعة وإنه كفر وشرك وفسق وفاحشة إلخ وإنه ليس من الدين ... فلأنه يكره المرأة ورابطة الزواج اعتبر الدبلة بدعة وتشبها بالكفار والرومان الوثنيين ، ولأنه يكره المرأة اخترع وجوب بقائها فى البيت وعدم خروجها ، واخترع لإذلالها وكبح جماحها وكسر إرادتها فكرة النقاب والحجاب ، وكعلامة على أنه تمكن من إخضاع وبرمج وغسل مخ هذه المرأة ... وككل مريض نفسى هو يكره الفنون والإبداع والأفكار الإنسانية الناعمة ، وحقوق الإنسان والأخوة الإنسانية ، وهو يكره المخالف له فى الأيديولوجية أو فى المذهب أو فى الدين ، ولكن لا يقول إننى أكره فلانا ، بل يقول : فلان كافر أو أيديولوجيته كافرة ووثنية ، أو مذهبه كفرى أو دينه محرف كفرى .. فبذلك كفر الشيعة والصوفية والعلمانيين والجمهوريين واليساريين والمسيحيين وكل من يخالفه فى الفكر والمذهب والدين ، وكل من ينتقده ..



ولأنه مريض نفسى فهو دموى يحب العنف ورؤية الدماء المسفوكة والأيدى والأرجل والرقاب المقطوعة والظهور المجلودة والأبدان المرجومة والمصلوبة ، ويلطعها ويلصقها فى الله وشرع الله ، وهو - السلفى والإخوانى - عدوانى جدا يعشق الاغتيالات والإفتاء بفتاوى سفك وإهدار الدماء وقلب أنظمة الحكم بالقوة ، من هنا اغتيل النقراشى وأحمد ماهر والخازندار وفرج فودة والذهبى ، ومن هنا كان تفجير الحسينيات والمواكب الشيعية فى العراق ، وتفجير الأضرحة الصوفية وتمثال بوذا فى أفغانستان ... إنه مرضه النفسى واعتلاله الشبيه باعتلال نفسية الخوارج فيما مضى .. وحين تجادله وترى كم الشتائم والسفالات التى يوجهها إليك تتأكد من مدى اسوداد سريرته ونفسيته وقلبه ، ومدى اعتلال ضميره واختلال عقله ..



ولأنه مريض نفسى يحب الدكتاتورية السعودية ، والملكيات المطلقة ، ويكره الديمقراطية وتنوع الأيديولوجيات والمذاهب والأديان ، وتنوع الآراء .. ولا يطيق أن يطاله النقد ويطال شيوخه الذين يحبهم كحب الله ، ويقدسهم كتقديس الله .. وكلما اغتاظ من مثقف ما أو شاعر كبير أو مفكر أو فنان ، اتهمه بالماسونية - تلك الخرافة والأسطورة التى ألصقوها بمحمد عبده وسعد زغلول وأتاتورك وكل من لا يطاوعهم ويمدحهم وكل من يخالف اتجاهاتهم المريضة القمعية - ، أو بالتشيع - والشيعى عند السلفى والإخوانى وفى شرعه كافر مهدر الدم مجوسى أسوأ من اليهود والنصارى - ، أو بالعلمانية - وهى عند السلفى والإخوانى أيضا كفر وإلحاد - ....



ولأنه مريض نفسى يحترف مهنة الجاسوس والتجسس على الآخرين وخداعهم واختراق الأحزاب وتهكير المواقع واختراق الحركات السياسية وحتى الأزهر الذى أصبح إخوانيا سلفيا بالكامل ..



باختصار السلفى والإخوانى مريض نفسى يتغلف بأوراق المصحف .. وهو مسجل خطر وبلطجى ولكن من النوع الدينى .. بلطجة دينية .. يلتحف بقشرة دينية زائفة يغطى به إجرامه وحقيقته الإجرامية .. وإن من يدعمه ويدافع عنه يساعده على تدمير الإسلام وعلى تدمير مصر وتقسيمه وتمزيق وقتل شعبها ..



وفيما يلى بعض المخاوف المرضية لدى السلفى والإخوانى :



قائمة ببعض الأمراض النفسية التى يعانى الإخوان والسلفيون وبعض الأزهريين



وما يخافونه يحرمونه ويكفرونه ويسبونه ويلعنونه
...


الإخوان والسلفيون يعانون من

الكريستيانوفوبيا christianophobia الخوف من المسيحيين ..

والجيمنوفوبيا gymnophobia الخوف من التعرى ..

والجينوفوبيا genophobia الخوف من النساء والمرأة ..

والزينوفوبيا xenophobia الخوف من الأجانب ..

والجنوسيوفوبيا gnosophobia أو الابستيموفوبيا epistemophobia الخوف من المعرفة والعلم ..

والجيورتيفوبيا Georteyphobia الخوف من التاريخ

ومن رهاب العلمانيين

ورهاب الثقافة

ورهاب الفنون

ورهاب اللادينيين

ورهاب الشيعة

ورهاب إيران ..

ورهاب الحضارة

ميوزيكوفوبيا musicophobia الخوف من الموسيقى

إيرانوفوبيا ..

فيلوسوفوفوبيا philosophobia الخوف من الفلسفة

فيلوفوبيا philophobia الخوف من الحب ..

خيتوفوبيا chaetophobia الخوف من شعر المرأة

تكنوفوبيا technophobia الخوف من التكنولوجيا والفنون..

بورنوفوبيا pornophobia الخوف من البورنو

أريثموفوبيا arithmophobia .. الخوف من المنطق

داروينوفوبيا darwinophobia الخوف من داروين

أثيزموفوبيا atheismophobia الخوف من اللادينيين

سكيولاروفوبيا secularophobia الخوف من العلمانيين ..

إيليوثيروفوبيا .. Eleutherophobia .. الخوف من الحرية

ستوروفوبيا staurophobia الخوف من الصليب وتماثيل الصلبوت

أيكونوفوبيا iconophobia الخوف من الصور والرسوم والمنحوتات والأيقونات

أوتوماتونوفوبيا Automatonophobia .. الخوف من الدمى والتماثيل

ستاتيوفوبيا Statue Phobia

ميلوفوبيا Melophobia الخوف من الغناء

بيكاتوفوبيا الخوف من الخطيئة peccatophobia


ورهاب النحت والنحاتين

ورهاب الجمهورية

زيروفوبيا xyrophobia الخوف من الحلاقة وأمواس الحلاقة

والرهاب من مصافحة الرجال للنساء والنساء للرجال

ورهاب البكينى والمايوهات ..

بديوفوبيا Pediophobia رهاب من الدمى

إضافة للرهاب من الفوانيس ومن كعك العيد ومن عاشوراء ومن الشيعة .. ومن الصوفية .. ومن النسر على العلم المصرى

سيكوفوبيا psychophobia.. الخوف من العقل

بروسوفوبيا prosophobia.. الخوف من التقدم

بوبافوبيا pupaphobia .. الخوف من العرائس ذات الخيوط

فرونيموفوبيا phronemophobia الخوف من التفكير

فيليمافوبيا Philemaphobia .. الخوف من التقبيل

أونانوفوبيا .. رهاب الاستمناء .. onanophobia

نيودوفوبيا Nudophobia رهاب العري

نوماتوفوبيا nomatophobia .. الخوف من الأسماء .. يحرمون الأسماء الفارسية والتركية والمضافة للدين وكثير من الأسماء النسوية .. وأسماء الملائكة .. واسم طه ويس

إينوفوبيا Oenophobia .. الخوف من الخمور

ورهاب الشطرنج والطاولة والكوتشينة

ميثوفوبيا .. mythophobia .. الخوف من الأساطير

كويتوفوبيا coitophobia .. الخوف من الجماع والجنس والاتصال الجنسي


إيروتوفوبيا erotophobia .. الخوف من الحب الجنسي أو الأسئلة الجنسية

هيدونوفوبيا Hedonophobia .. الخوف من الشعور بالمتعة واللذة

ملاكسوفوبيا malaxophobia الخوف من مداعبات الحب

كولبوفوبيا kolpophobia الخوف من الأعضاء التناسلية خصوصا الأنثوية

جيليوفوبيا geliophobia الخوف من الضحك

إكلسيوفوبيا ecclesiophobia الخوف من الكنائس

فرانكوفوبيا francophobia الخوف من فرنسا والفرنسيين

كوروفوبيا chorophobia الخوف من الرقص

كاليجينيفوبيا Caligynephobia الخوف من النساء الجميلات

بيبليوفوبيا bibliophobia الخوف من الكتب

بولشيفوبيا Bolshephobia الخوف من البلاشفة

رهاب الشيوعية Mccarthyism

رهاب من الاشتراكية والليبرالية


الخوف من أمور متعددة polyphobia

الخوف من الرسوم المتحركة Kyrofelonoshophobia

theatrophobia الخوف من المسارح

pharaoh phobia الخوف من الفراعنة والمصريين القدماء

sadism السادية حب إيذاء الآخرين بالحدود الدموية والتضييق والقمع والشرطة الدينية

masochism الماسوشية إدعاء الاضطهاد أنهم تم اضطهادهم لاستدرار العطف

pedophilia حب الزواج من بنت التاسعة .. حب الأطفال .. ورفض الالتزام بحظر زواج الفتاة قبل سن البلوغ

رهاب إظهار الصحابة والأنبياء فى الدراما

رهاب الجمهورية republicophobia

رهاب الديمقراطية democracophobia

رهاب حقوق الإنسان humanrightophobia

paranoia جنون العظمة و الاضطهاد والشعور بأنهم الاسلام وبأنهم من سيعيد مجد الاسلام وأن الكل يحاربهم ويضطهدهم





****



وأختم مقالى بأبيات من قصيدة كتبها القس البروتستانتي الألماني مارتين نيملر، الذي قاوم النازية ، يقول فيها :



في ألمانيا اقتاد النازيون الشيوعيين أولا، وأنا لم ارفع صوتي لأنني لم أكن شيوعيا.


وبعد ذلك اقتادوا اليهود أيضا، وأنا لم ارفع صوتي لأنني لست يهوديا.


بعد ذلك اقتادوا أعضاء النقابات المهنية وأنا لم ارفع صوتي لأنني لم أكن عضوا في النقابات.


بعد ذلك اقتادوا الكاثوليك، ولم أرفع صوتي لأنني بروتستانتي.


وبعد ذلك اقتادوني أنا، ولكن في ذلك الوقت لم يبق أحد ليرفع صوته من أجلي





و يمكنكم استعمالها هكذا :



فى مصر هدم السلفيون الأضرحة ولم أرفع صوتى لأننى لم أكن صوفيا


وبعد ذلك أحرقوا كنائس الأقباط أيضا ولم أرفع صوتى لأننى لم أكن قبطيا


بعد ذلك حطموا تمثال عبد الناصر ولم أرفع صوتى لأننى لم أكن ناصريا ولا محبا للفنون


بعد ذلك قتلوا الشيعة ولم أرفع صوتى لأننى كنت سنيا


وبعد ذلك اقتادونى أنا ولكن لم يبق أحد فى ذلك الوقت ليرفع صوته من أجلى





إنها مثل "أكلتُ يوم أكل الثور الأبيض"

وطبعا ضع مكان السلفيين الإخوان لا فرق



****


أى نصر وأى عيد أحتفل به ؟!! - تتمة



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3510 - 2011 / 10 / 8
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
     
 

لو بُعث رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم اليوم 2011 ، لارتدى بذلة أنيقة كالعصر ، ولألغى تطبيق الحدود الدموية ولهاجم فكرة الخلافة ولنادى بالجمهورية والعلمانية ، ولأفتى بخروج الإخوان والسلفيين من الإسلام ..

عيد مصر الحقيقى حين تقوم بتدريس قصائد نزار قبانى خصوصا السياسية منها فى مدارسها .. وكذلك حين تفعل جمهورية الحجاز ونجد ذلك ..

عيد مصر الحقيقى حين تحظر الديجيهات فى الأفراح ، وتحظر مكبرات الزوايا ، وتكون حفلات الزفاف صباحا أو نهارا مثل بريطانيا وأمريكا ودول العالم المتحضر.

هناك شارعان فى القاهرة أود تغيير اسميهما : شارع فيصل بمنطقة الهرم وشارع عبد العزيز آل سعود فى الروضة .. وأعشق ميدان الحجاز وشارع الحجاز . عيد مصر الحقيقى حين يتغير اسم أى شارع فيها يحمل اسم أحد أفراد أسرة آل سعود.

عيد مصر الحقيقى حين تزرع فى الأحياء المنحطة فى مدينة 6 أكتوبر (كالحى الثانى عشر الذى وضعوا أمام العمارات فيه مساحات من الرمال ليزرعونها بالأشجار منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضى ولليوم لم يفعلوها) .. حين تزرع أشجار الزينة مثل فيكس نتدا وفيكس ديكورا والسيسبان واليوكا والخروع والنخيل ، فلا يأتيك سكان متخلفون يشتكون من الأشجار بحجج واهية حاقدة ويطالبونك بزراعة شئ يأكلونه ، ولا يحاربونك ولا يقطعون الأشجار .. بل يشجعونك ويسرون بما تفعل.

عيد مصر الحقيقى حين يرتدى رئيسها /رئيستها ووزراؤه/وزراؤها ملابس بسيطة مثل البلوفر والسويتر ، وقميص وبنطلون / جيبة وبلوزة ، مثل عبد الناصر ومثل رؤساء أمريكا وفرنسا وغيرها من دول الغرب ، ولا يتجمد عن البذلة الرسمية فقط ..

عيد مصر الحقيقى حين يفيق المصريون لخطر الإخوان والسلفيين عليهم وعلى مصر وعلى المنطقة العربية بأسرها ، وحين يتخلى الجيش المصرى وقادته عن التحالف مع الإخوان والسلفيين ، ويتحد المصريون معا لخنق السرطان الإخوانو- سلفى.

عيد مصر الحقيقى حين يُنصَب تمثال مقلد لتمثال رمسيس الأصلى - الذى نقل إلى صحراء الأهرام للمتحف المصرى الكبير - فى ميدان رمسيس ولا يُترك الميدان فارغا من تمثاله فى تمهيد خبيث لتغيير اسمه ، بل يبقى محتفظا باسمه وتمثاله ..

عيد مصر الحقيقى حين يوضع السلفيون والإخوان فى أقفاص أو معازل صحية لئلا ينقلوا العدوى - عدواهم الخبيثة - لسواهم ، وتحل أحزابهم السياسية ، وتغلق قنواتهم الفضائية ، ويعزلوا إعلاميا وسياسيا ، ويحظر ترشحهم لرئاسة أو وزارة أو برلمان .. وحين يعود مجمع البحوث الإسلامية مجمعا أزهريا معتدلا لا سلفيا ولا يضم سلفيين تكفيريين ظلاميين من أمثال يوسف البدرى الشهير بيوسف قضية ، ومحمد عمارة ، أو سليم العوا ، أو المحلاوى .. لقد أصبح مجمع بحوث سلفية لا إسلامية ..

عيد مصر الحقيقى حين يتم تطبيق قانون حظر التكفير ومعاقبة التكفيرى ، وينص على ( يعاقب بالسجن لمدة يحددها القضاء أو الحرمان من الخطابة والظهور إعلاميا كل من وصف مواطنا أو مذهبا أو أيديولوجية أو حزبا أو تيارا سياسيا أو دينا بالكفر تلميحا أو تصريحا بفتوى أو شفاهيا أو عبر أى من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والإلكترونية بنفس اللفظ أو بلفظ يحمل نفس المعنى ) .. و ممكن نضيف أى شخص يستعمل شتائم دينية ضد الفئات السابقة .. من نوع ملاحدة وفسقة وفراعنة وأئمة كفر .. من مصطلحات الشتم الدينية .. وطبعا ده بعد تصريحات المحلاوى ومحمد المختار .. وممكن لأى بلد عربى كمان - خصوصا السعودية طبعا - يطبقه عنده لأنهم يعانون من نفس المشكلة.

ملاحظات أخيرة :

- إن سألتنى ماذا تفضلين من القنوات بعد التربوية السورية والدراما السورية والإيرانية ، أقول لك أفضل القنوات التعليمية المصرية الأربع وقنوات التعليم العالى ، وإلى حد ما القنوات الإقليمية المصرية ..

- نفسى يا مجلس أشبع وأنام وتغور يا مجلس ويغور الإخوان
والسلفيين يا مجلس يغوروا كمان ويغور يا مجلس كل ثعبان

المجلس = المجلس العسكرى (المنبطح للإخوان والسلفيين على نحو مريب) ، والمجلس الرئاسى المدنى برئاسة العوا وأبو إسماعيل وصباحى والبسطويسى وأبو الفتوح

الإخوان = محمد بديع ، أبو الفتوح ، العريان ، وجدى غنيم إلخ

السلفيون = حسان ، الحوينى ، البرهامى ، حسين يعقوب ، الشحات ، الزغبى ، العريفى إلخ

الثعبان = المنبطحون للإخوان والسلفيين مثل عصام شرف وأحمد جمال الدين وحمدين صباحى وهشام البسطويسى وعبد الله الأشعل وعبد الحليم قنديل وبلال فضل والمعتز بالله عبد الفتاح ... وجواسيسهم ومخبروهم .. والحركات المخترقة منهم مثل كفاية وستة أبريل ، وحزب الكرامة وائتلاف شباب الثورة الذى يضم الإخوانى صفوت حجازى .

- يقول المشير طنطاوى : نسعى لبناء دولة مدنية حديثة

أقول له : أسمع كلامك أصدقك .. أشوف إخوانيتك وسلفيتك وارتماءك فى حضن السلفيين والإخوان وتدليلك لهم وسكوتك عن جرائمهم وتعيينهم وأقاربهم فى الوزارات وفتحك الأحزاب لهم والبرلمان لهم والرئاسة لهم أستعجب ..

 


****


يعنى إيه دولة إسلامية ؟



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3511 - 2011 / 10 / 9
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
 
 

ردا على الدعاية السابقة التى نشرها شخص سلفى أو إخوانى على الفيس بوك


يعنى إيه دولة إسلامية (أو دينية أو ثيوقراطية أو "مدنية بمرجعية دينية" أو إخوانية أو سلفية لا فرق )

* يعنى ايدين مقطوعة وظهور مجلودة وأبدان مرجومة .. مجتمع معاق حاقد على الدولة مكسور العين مهيض الجناح ذليل

* يعنى وصاية دينية ورسمية ومصادرة ومنع على الإبداع من أفلام ومسلسلات ودراما ورسم ونحت الخ

* يعنى تحريم للفنون من موسيقى ورسم ونحت وباليه وللألعاب الأولمبية للنساء

* يعنى تخلف والرجوع القهقرى إلى النفق المظلم والعصور الوسطى وعصر الغزوات والسبى والتمييز العنصرى والاستعباد

* يعنى تضخم تأثير الكهنوت الإسلامى ورجال الدين الأزهريين والسلفيين والإخوان وانفرادهم بالمغانم

* يعنى استعباد المجتمع كله بجميع طوائفه

* يعنى تغيير العلم والنشيد ونزع النسر والتبعية لآل سعود

* يعنى هدم الأضرحة الصوفية وحرق الكنائس المسيحية والاستمرار فى رفض بناء المساجد الشيعية والكنائس.. وتحطيم التماثيل وحرق اللوحات

* يعنى تدمير السياحة الأجنبية ..

* يعنى فرض الوصاية على الانترنت وحجب المواقع التى لا تروق للسلفيين والإخوان

* يعنى فرض اللحى والنقاب والحجاب وملابس معينة على الرجال والنساء مسلمين وغير مسلمين

* يعنى تضييق الحياة على الجميع وتحويل البلاد خرابا وضياعا والموت أهون

* يعنى تقسيم البلاد

* يعنى الحرب الأهلية والفتن الطائفية والمذهبية

* يعنى المزيد من تكفير المفكرين والعلمانيين والمسيحيين والشيعة والصوفية

* يعنى شرطة دينية وهيئة أمر بالمنكر ونهى عن المعروف

* يعنى تسامي الاسلام من الحالة الصلبة إلى الغازية .. وتبخره وضياعه ..

* يعنى إهانة الإنسانية والتاريخ والقرآن والإسلام

* يعنى ضياع مصر وهويتها للأبد

* يعنى خيال مريض وإفلاس عقلى ومرض فكرى


* يعنى تعيش فى خزعبلات الماضى وأوهامه

* يعنى يحكمك خليفة يدعى انه معين من الله يسرق مالك وينهب ثرواتك لبلاده البعيدة ويتوارثك كالمتاع


* يعنى إلغاء الجمهورية والديمقراطية والعلمانية والاشتراكية

* يعنى سيادة الرأسمالية والثيوقراطية والدكتاتورية والقمع

* يعنى بدل ما تشوف المسلسلات التاريخية والدينية للتسلية أو لمعرفة بلاوى الخلافة الملعونة .. تتطبق عليك وتتعاد بلاويها حقيقى وبجد ..


* يعنى تبقى بلدك مصر صومال تانية وسودان تانية وأفغانستان تانية ..

* يبقى تزداد تخلفا على تخلفك .. وتسبقك أوربا وأمريكا اكتر واكتر ويرجعوك بجهلك يا حمار عشرميت ألف سنة لورا للعصر الحجرى يا حمار

* يعنى يحكمك شوية جهلا سفلة أفاقين يدعوا أنهم الرسول والصحابة والراشدين والمهديين .. وهما شوية نصابين ونشالين ومجرمين وبدائيين وسفاحين ورجعيين وساديين وعملاء للكيان السعودى

* يعنى ملوك الطوائف الثالثة .. والطرد المرة دى من مصر ومن العالم العربى مش من الأندلس بس

* يعنى ناس تحكمك بكتب السيرة الصفراء وكتب الفقه الصفراء

* يعنى الماليزى والسعودى والأفغانى والصومالى والسودانى والتركى يحكمك يا مصرى ويحتلك من تانى

* يعنى الخليفة وعيلته وقرايبه وعصابته يسكروا ويعربدوا ويعاشروا ألف ألف جارية .. والشعب جعان ومعاق وبتطبق فيه الحدود الدموية السادية الإجرامية

* يعنى تبقى الصابونة اخوانية والشبشب سلفى .. والليفة متأسلمة .. والحيطة بدقن .. والهواء ريحته أسانس حسان

* يعنى يبقى حسان وحسين يعقوب وأبو الفتوح وبديع والعريان والشحات والبرهامى والزغبى والعوا وأبو إسماعيل بياض البلد .. وإحنا الرعاع والعامة والزبالة والسفهاء والدهماء .. ويبنوا هما قصور على قصور .. بكهنوت جديد وباباوية إسلامية

* يعنى تتقسم مصر وترمى دولة الجنوب علمك فى وشك .. أو فى الزبالة

* يعنى الفتنة الكبرى .. وأخطاء عثمان وجرائم معاوية ويزيد والتوريث وجرائم عبد الملك بن مروان وعبد الله بن الزبير والحجاج وأبو جعفر المنصور وغيرهم من القتلة السفاكين

وييجى حد يقولك عاوزين نخلط الدين بالسياسة وعايزينها دولة إسلامية ولا دينية ولا مدنية بمرجعية دينية ..



****


لا لتغيير علم مصر إلى صورة غير صورته الحالية ، ونعم لمادة فى الدستور تصف العلم وتحفظه من العبث



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3514 - 2011 / 10 / 12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
     
 

هناك من يرون أن العلم المصرى الحالى لم يعد يناسب الثورة الجديدة (25 يناير) وعليه فلابد من تغييره .. أولا أنا أرى أن الثورة لم تأتى لتغيير العلم لأنه فى الأساس ليس علم مبارك بل هو علم الجمهورية المصرية .. ثانيا سيقال أن العلم تغير بعد ثورة 52 فلماذا لا يتغير بعد ثورة 2011 ..



أقول : تغير لأننا انتقلنا من ملكية إلى جمهورية لكننا اليوم جمهورية وسنظل جمهورية .. فهل تغير العلم الفرنسى الذى تم تبنيه منذ 1794 رغم مرور فرنسا بمراحل كثيرة من نابليون والإمبراطورية مرورا بالجمهوريات الفرنسية وحتى اليوم .. الجواب لم يتغير بل بقى على حاله



أى أن العلم الفرنسى عمره نحو ثلاثة قرون ولم يتغير أبدا .. وعلمنا عمره 60 سنة .. فلماذا كل شوية نغير العلم .. أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد تبنت العلم الحالى لها 1777 .. ولم يتغير من يومها إلا فى عدد النجوم لزيادة الولايات من 13 إلى 50 عام 1960



أما المملكة المتحدة فلم يتغير علمها منذ 1801 .. حين توحدت مملكة اسكتلندا ومملكة انجلترا فى مسمى بريطانيا العظمى وتوحدت معهما ايرلندا وسميت الدولة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا ثم الآن المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية



أريد القول أن تغيير العلم باستمرار ليس أمرا محمودا بل هو دليل على عدم استقرار الدولة .. وهو لا يتغير كما نرى إلا جذريا حين الانتقال من ملكية إلى جمهورية كما فى فرنسا أو توحيد عدة ممالك أو دول فى دولة واحدة كما فى المملكة المتحدة أو انقسامها من دولة واحدة لعدة دول كما فى الاتحاد السوفيتى أو طفيفا حال زيادة عدد الولايات المتحدة كما فى أمريكا ..



أما أن يأتى كل حاكم جديد فيغير فى شعار علم مصر حسب هواه .. فيحوله من نجمتين إلى صقر فى عهد السادات ثم يتحول إلى نسر مجددا فى عهد مبارك .. فقد أصبح هذا شيئا سخيفا وغير مقبول لأن العلم يجب أن يبقى ثابتا - ككل الدول المحترمة - مهما تغير الرئيس خصوصا مع انتفاء حصول وحدة أو انفصال أو تحول من ملكية لجمهورية




النص المأمول أن يكون للمادة المنشودة فى الدستور الجديد أو فى المبادئ الدستورية الحاكمة : يتكون علم مصر من ثلاث مستطيلات عرضية متساوية ويبلغ طوله ضعف عرضه وهى حسب الترتيب الألوان الأحمر فى الأعلى والأسود فى المنتصف والأبيض فى الأسفل ، ويتوسط المستطيل الأبيض نسر ذهبى أو أصفر مضموم الجناحين يتوسط صدره درع بداخله ثلاث مستطيلات طولية مستطيلان ذهبيان يتوسطهما مستطيل أبيض وينظر النسر ناحية اليمين وهو مرفوع الرأس ويمسك بمخالبه شريطة مكتوب عليها بالعربية "جمهورية مصر العربية" بالخط الكوفى


****


حرية إلا نصف



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3514 - 2011 / 10 / 12
المحور: حقوق الانسان
     
 

الذين يقولون : لا لقانون تنظيم الانترنت ، نعم لحجب المواقع الإباحية .. هم الذين يريدون ربع حرية أو ثــُمن حرية أو نصف حرية .. لأنهم لو كانوا صادقين حقا لرفضوا فكرة حجب مواقع الانترنت أيا كان محتواها ومهما كرهوا محتواها كمبدأ كامل مطلق لا يتجزأ ... الحرية ليست جبنة فى محل بقالة يؤخذ نصفها أو ربعها ثم نقول عن أنفسنا إننا نؤيد الحرية .. عندكم تلفزيون الحكومة اعملوا فيه الحجب والتنظيم والتعقيم اللى انتم عايزينه ونفس الشئ جرايد الحكومة ..



وإننى شخصيا لا يشرفنى أن تكون الدول الشمولية الدكتاتورية الظلامية المصنفة أعداء للانترنت والملونة فى خريطة العالم باللون الأسود ( مثل السعودية والصين ) ، أن تكون هى المثل الأعلى لنا فى مصر .. وإن من يؤيد حجب بعض المواقع فى نظرى كمن قطع الانترنت فى يناير الماضى .. لا فرق ...



الانترنت من الأساس تم انشاؤه من أجل حرية مطلقة وبلا حدود ولا شروط ولا قيود ولا وصاية من الدولة تحت أى مبرر ومسمى ... وأما حماية الأطفال : أليس لهم أولياء أمور يستطيعون إغلاق الانترنت أو الأجهزة أو تثبيت برامج حجب على أجهزتهم وما أسهل ذلك .. ثم هل من العدل تطبيق قانون ظلامى كهذا على الجميع وهو يستهدف الأطفال فقط أصلا .. أكل من يجلس على الانترنت أطفال ؟!



وقد قلتها من قبل وأكررها : اللى قرفان من الانترنت ميشتركش فيه يخلى الكمبيوتر للالعاب وخلاص او يبيع الكمبيوتر ويشوف الدش بعد ما يحذف منه الاغانى ويبقى بس القنوات السلفية .. إنما مش عايزين العالم المقرفة تحط مناخيرها في الانترنت هوه كمان



ولا يخدعنك كلام المبررين ( الملكيون أكثر من الملك والسلفيون أكثر من السلفيين والمتزمتون أكثر من المتزمتين ) بأن القانون الدولى يكفل هذا الحق فى الحجب .. لا طبعا بل إن حجب أى موقع على الانترنت هو خرق صريح للحرية والتحضر وحقوق الانسان واستقلالية الانسان واستهزاء بعقليته وقدرته على الانتقائية فإن كانت حرية العقيدة والانتقال من عقيدة لأخرى بل وإلى اللادينية أيضا مكفولة للإنسان ، فإن حرية التصفح الكامل للانترنت يجب أن تكون مكفولة ..



ثم هناك نقطة أغفلها كثيرون ودعونا نكون أكثر جرأة من "الجريئة" : لا توجد تربية جنسية فى مدارسنا ، والكتب الصفراء التى تباع سرا فى أماكن معينة ( مع الإخوان والسلفيين حتى كتب حنا تادرس التعبانة لن تجدها ) لا تعلمك حقائق الحياة .. عليك إذن باستشارة الأصدقاء .. يعنى نكون محترمين فى الظاهر فقط .. ومهزأين بس فى السر .. وطبعا الأهل لن يكونوا صرحاء فى مثل هذه الأمور ولن يعلموها للأبناء وإن علموهم فالأهالى أنفسهم لا يعلمون منها إلا شذرات ساذجة .. سيبوا الناس تتعلم بدل ما تخيب ساعة الجواز



ثم وبالمنطق نفسه منطق الحجب يمكننا أن نطالب بحجب المواقع السلفية والإخوانية لكونها تقوم بتكفير الناس مسلمين وغير مسلمين ، ولكونها تضلل النشء الصغير وتدخله دينا غير دينه وتنفره من الدين وتوقع فى روعه أمورا على أنها محرمة وهى ليست كذلك ، وتهدد النظام الجمهورى واستقلالية ومدنية مصر ذاتها .. منطق الحجب هو لعب بالنار وهو منطق نسبى ومغلوط لذلك يمكن استعماله من جانب حكومة سلفية أو إخوانية ضد مواقع علمانية أيضا وليبرالية واشتراكية وناصرية وقومية وأيضا ضد مواقع ملابس سواريهات وبكينى وداخلية ومواقع مسيحية ومواقع تفضح تاريخ آل سعود أو الإخوان والسلفيين الوهابيين على حقيقته ، تحت نفس المبررات



وكم أكره مصطلح المثلث المحظور : الدين والجنس والسياسة .



الإنترنت كما الإبداع لا خطوط حمراء له .. هكذا هى الحرية كما ينبغى أن تكون وكما يعرفها المتحضرون والتقدميون عن حق لا المتحضرون أونطة والتقدميون بالاسم فقط



****


كيف تتخلص من تهمة -الاساءة للاسلام- Anti - Islamism (التى نظيرتها لدى اليهود معاداة السامية Anti - Semitism ) ؟



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3514 - 2011 / 10 / 12
المحور: كتابات ساخرة
     
 


فقط راقب ما تقول وكل شئ سوف يكون على ما يرام


أن تقول على الاخوان المسلمين والسلفيين أنهم مجرمون ومعقدون نفسيا ورجعيون متخلفون ومعادون للحضارة والتقدم والفنون والمدنية .. فهذه اساءة للاسلام .. إنهم أبناء وبنات ناس لهم عائلات ولديهم مشاعر ولا يرتكبون أى جرائم ولا يعانون من علل نفسية خطيرة ولا من التخلف ومعاداة الحضارة والتقدم والفنون والمدنية ! فقط العلمانيون والليبراليون واليساريون والاقباط والرافضة (الشيعة) والغرب الكافر هم من يرتكبون أشياء كهذه .



أن تدعو هذا الحزام بأنه حزام ناسف فهذه اساءة للاسلام حيث إن المتفجرات تستخدم فقط لنصرة الاسلام وشرع الله ودين الله ضد الكفرة والمشركين والاباحيين من رافضة ونصارى وعلمانيين وليبراليين ، والاخوان والسلفيون يدافعون فقط عن دينهم وشرعهم.



أن تقول أن هذه جثة طفل عراقى مسلم شيعى أو يمنى مسلم حوثى أو بحرينى مسلم شيعى أو مصرى مسيحى أو مصرى مسلم علمانى أو صوفى أو يسارى أو ليبرالى فهذه اساءة للاسلام حيث انه لا يوجد مسلم علمانى ولا ليبرالى ولا يسارى ولا مسلم شيعى ولا مصرى مسيحى .. يمكنك أن تدعوه زنديق أو كافر أو مجوسى أو إباحى أو عدو الله



إياك والقول بأن حارق كنيسة إمبابة أو هادم كنيسة إطفيح أو هادم الأضرحة الصوفية أو التماثيل الوطنية بمصر أو شاتم الشيعة والصوفية والاقباط والعلمانيين والليبراليين واليساريين أو مفجر مراقد الأئمة فى العراق هم السلفيون والاخوان .. فهذه اساءة للاسلام .. حيث انه لا توجد كنائس ولا اضرحة ولا مراقد ولا اقباط ولا شيعة ولا علمانيين ولا ليبراليين .. وقال الروينى : كل المسلمين المصريين هم سلفيون بالضرورة ! واخوان ! .. وجميع الادعياء من بنى مسيح وبنى شيعة وبنى صوف وبنى ليبرال وعلمان هم من يمارسون الاقصاء والارهاب والاضطهاد والقتل والضرب والهدم بحق المساجد وبحق الاخوان الغلابة والسلفيين المساكين




إن اتبعت هذه التعليمات البسيطة فلن يتم وصمك بأنك تسئ للاسلام وسوف تعيش حياة سعيدة وهانئة وهو شئ لم يعرفه العلمانيون ولا الشيعة ولا اليساريون ولا الليبراليون ولا الاقباط ... ولن ترضى عنك الاخوان والسلفيون حتى تتبع أيديولوجيتهم


****


حوار مصرى مسلم سنى مع نفسه



ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3515 - 2011 / 10 / 13
المحور: كتابات ساخرة
     
 

يقول الأخ جبريل وجدى (والذى يصر على وضع عبارة Muslim ولا يكتفى بها بل يضيف إليها Sunni ) :



الحمد لله أننى ولدتُ ذكراً ولم أولد أنثى .. لئلا أكره على النقاب والحجاب ، ولئلا أمنع من ارتداء ملابس البحر والسباحة الأولمبية والباليه ، ولئلا أمنع من الترشح للرئاسة وللمناصب السياسية الكبرى ، ولئلا أهان ويتحكم فى حريتى الأب والأخ والزوج والابن ، ولئلا أمنع من حقى فى العمل ، ولئلا أوصف بنقص العقل والدين وبأنى حائض



الحمد لله أننى ولدتُ مسلماً ولم أولد قبطياً ، لئلا تحرق كنائسى ولئلا تهان عقيدتى ، ويوصف كتابى المقدس بأنه مكدس ومحرف ، ولئلا تهدد حياتى ، ويستهزأ بى حينما أنتقد المتطرفين من المسلمين وأشتم بأقذع الشتائم والألفاظ ، ويتم تكفيرى ، ولئلا أوصف بأنى ذمى وأنى مواطن درجة ثانية وأنهم حُماتى ، ولئلا أوصف بأنى خواجة وأنى مخلب قط للغرب وعميل لأمريكا وحاقد على الإسلام ، وأنى ضيف على مصر وأنهم يتفضلون علىَّ ببقائى على دينى وعلى قيد الحياة ، وأنى أسعد أقلية فى العالم وأنى جاحد ، ولئلا يستعرض على الأغلبية عضلاتهم .



أستطيع أن تنتفخ أوداجى وأقول أنى من الأغلبية ..



الحمد لله أننى ولدتُ سنياً ولم أولد شيعيا ، لئلا أمنع من بناء مساجدى الخاصة ، ولئلا أوصف بالرافضى وابن المتعة ، ولئلا أعير بالخمس ، ولئلا أتهم بالمجوسية واليهودية والعمالة لإيران ، ولئلا تصدر الفتاوى بكفرى واستحلال دمى وتفجير مراقد أئمتى بالعراق ، وإخراجى من الملة .



الحمد لله أننى لستُ صوفيا ولا أزهريا ، لئلا أتهم بالأشعرية البدعية والقبورية ، وإتباع السلطة ، والتهاون فى الدين ، ولئلا تهدم أضرحتى ، ولئلا يتم تكفيرى وإخراجى من الملة ..

الحمد لله أننى لست بهائيا لئلا يعترف بديانتى فى الرقم القومى ولئلا يضعون شرطة فقط فى خانة الديانة ، ولئلا تحرق بيوتى





يقول الإخوانى مدحت نجدى والسلفى أبو جهل السلفى ردا على الأخ جبريل وجدى :



ولكنك ناصرى ، يسارى ، علمانى أ، ليبرالى وتسعى لدولة مدنية وتؤمن بالدستور أولا وتأجيل الانتخابات وإلغاء المادة الثانية سبحانها وتعالت .. فكيف تجرؤ على وصف نفسك يا كافر بأنك مسلم ..



وأشم من كلامك رائحة تعاطف مع الروافض المجوس أبناء المتعة والنصارى المرشومين الأنجاس عبدة الخشبة ، والأزهريين المبتدعة والصوفية القبورية الحلوليين ، والنساء الحائضات ناقصات العقل والدين ، فكيف تجرؤ على وصف نفسك يا كافر بأنك مسلم ..





ولكنك ترفض تطبيق الحدود الدموية من قطع يد ورجل ورقبة وجلد ورجم ، إضافة للشريعة "الغراء السمحاء" التى تحرم النحت والرسم والتمثيل والغناء والموسيقى ، وإنك تبارك معراج نامة وتبارك مسلسلات الأنبياء الإيرانية التى صورتهم كمريم المقدسة والمسيح روح الله وإبراهيم خليل الله ويوسف الصديق وأيوب وسليمان ، ولا توافق على سياسة حجب المواقع الإباحية والعلمانية والتبشيرية والبهائية والإلحادية إلخ وأى مواقع ، ولا توافق على مصادرة الكتب الاشتراكية وكتب جبران وإيليا .. فكيف تجرؤ على وصف نفسك يا كافر بأنك مسلم ..



ولا تقدس وتؤله مثلنا ابن تيمية وحافظ سلامة وحازم أبو إسماعيل ومحمد حسان والعوا ومجدى حسين والحوينى وحسين يعقوب ومحمد بديع ومهدى عاكف وحسن البنا وسيد قطب والمودودى وابن باز والزغبى والبرهامى وعب منعم الشحات وعب منعم ابو الفتوح وابن جبرين والعثيمين واللحيدان الخ الخ ولا تتخذهم أربابا من دون الله .. فكيف تجرؤ على وصف نفسك يا كافر بأنك مسلم ..



واسمك ذاته محرم فمن محرماتنا التسمى بأسماء الملائكة والأسماء الفارسية واسم فاتن وناهد والأسماء التركية المنتهية بياء الملكية أو تاء مفتوحة كما فى كتابنا المقدس (المناهى اللفظية) .. ثم إنك تحلق لحيتك أيها الضال ولا تطلقها كما أمرنا رسول الله ، وتسمح لامرأتك وأختك وأمك وابنتك بالتبرج والسفور ، وإنك ترتدى الملابس الأفرنجية الجاهلية متشبها بالكفار .. فكيف تجرؤ على وصف نفسك بأنك مسلم ..



ولكنك ترفض إعادة وإقامة الخلافة ( أو اسمها المستعار عندنا الولايات المتحدة العربية او الاسلامية ) ، ولا تقدس شيخنا ابن عبد الوهاب ، ولا تعتبر معاوية ويزيد وأبا سفيان صحابة بل تراهم طغاة معادين لآل البيت ومؤسسين للتوريث والاستبداد والملك العضوض ، وإنك تحب المصريين القدماء ورمسيس وخوفو وخفرع وأحمس وسنوسرت وتوت عنخ آمون وسنوسرت وحتشبسوت وتحتمس وغيرهم من الفراعنة الطغاة الكفرة عبدة الأصنام ، وتؤمن بنظرية داروين وكروية ودوران الأرض ، وتقرأ الأساطير الاغريقية والرومانية وتحبها وتقرأ لدانتى وبيرون وقاسم أمين وطه حسين ، وتؤمن بفرض التقويم الميلادى العالمى فى السعودية جنبا لجنب مع الهجرى ، وبعدم إلغاء الميلادى فى مصر ، وتحب أتاتورك وبورقيبة وسعد زغلول وتكره أردوغان وجول وابن لادن ، وإنك ترفض حكم آل سعود حفظهم الله وترفض تسمية الحجاز بالسعودية .. فكيف تجرؤ على وصف نفسك يا كافر بأنك مسلم ..



أصدرنا فتوانا بكفرك وقتلك وسبى امرأتك الجميلة وأطفالك

-- يمكنكم أعزائى القراء فهم الحوار السابق على أنه : حوار شخص متشدد (جبريل وجدى) مع شخص أكثر منه تشددا (مدحت نجدى أو أبو جهل السلفى) --