الأحد، 23 أكتوبر، 2011

مقالة قديمة لى : الشخصيات التى يريد الوهابيون صفعها !!

قرأت فى أحد المنتديات المعروفة باتجاهاتها الوهابية على الانترنت ، و أعنى به منتدى التاريخ ( www.altareekh.com ) مقالة بعنوان ( شخصية تريد أن تصفعها ) !! .. هكذا هو عنوان المقالة .. يقترح فيها أحد الأعضاء أن يرشح كل عضو شخصية يريد صفعها و ربما ركلها بعد أن يسألها عن أفعال قامت بها .. الشخصية قد تكون من زمان ولى و ذهب أو معاصرة لا تزال تتنفس ..
البعض أجاب بشكل سليم فرشح لذلك الملوك الإسبان الذين اضطهدوا العرب المسلمين فى الأندلس ، و آخر رشح هرتزل ، و هذا كله لا غبار عليه .
ثم أنظر الآن إلى الوهابيين ! من يرشحون للصفع !! : المفكر الكبير قاسم أمين من أجل كتابيه ( تحرير المرأة ) و ( المرأة الجديدة ) ، ثم عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين و يسمونه المخرب الكبير ، و الأستاذ جرجى زيدان و يبررون ذلك بقولهم : و لا يخفى على أحد لِمَا .. طبعا لأنه قدم خدمات جليلة للإسلام بمؤلفاته العظيمة أيها الملاعين ، ثم يتهجمون على الشيعة و أهل المقاومة و الصمود و على الزعماء العظام فيرشحون للصفع : السيد  حسن نصر الله زعيم حزب الله المناضل الصنديد البطل ، و آية الله الخمينى رحمه الله الثائر العظيم الذى أطلق شرارة الثورة الجمهورية العارمة فى أرجاء إيران و أجج جذوة الكفاح فى قلوب أفراد الشعب الإيرانى حتى طـُرد الملك الشاه العميل شر طردة و رفضت الدول - دول العالم - جميعا لجوءه إليها إلا مصر !! ، و مقتدى الصدر المناضل العراقى العظيم ضد الاحتلال الأمريكى اليوم ، و الأخ العقيد معمر القذافى زعيم الثورة الجمهورية الليبية الذى التقى بناصر و أصبح ناصر مثله الأعلى و قدوته التى بها يحتذى و بلغ من حبه له و إيمانه به أن أسمى شهر يوليو فى التقويم الليبى بشهر ناصر ، القذافى الذى أنصف الدولة الفاطمية و كشف و فضح المملكة الوهابية و الكيان السعودى المسيخ ، و ابن العلقمى وزير الخليفة العباسى الأخير قبل المغول المستعصم و الذى كان رسول مولاه الخليفة إلى ملوك و سلاطين الشام و مصر و الذين نكصوا كلهم و جبنوا و خانوا العهد و لم يمدوا يد العون لبغداد عاصمة الخلافة التى ضعفت من قبل ابن العلقمى أيها الطائفيون المتعصبون .. ضعفت قبلها بقرون و منذ بدء العصر العباسى الثانى و ظهور منصب أمير الأمراء و تحكم الأتراك فى الحكم و بلاط الخلافة ، و يرشحون للصفع أيضا الشيخ المتنور رائد التنوير و التحديث الدينى فى مصر و الوطن العربى الشيخ محمد عبده ، و أستاذه الثائر العظيم جمال الدين الأفغانى ، و المفكر الكبير الأستاذ أحمد أمين صاحب كتاب فجر الإسلام و ضحى الإسلام إلخ ، و كذلك العلامة الكبير ذاتى التعليم الذى علم نفسه بنفسه و تفوق فى كافة المجالات الأدبية صاحب العبقريات الإسلامية و الشاعر المفوه و القصاص البارز الأستاذ العملاق عباس محمود العقاد رحمه الله ، كذلك يرشحون للصفع الأستاذ الراحل عبد الوهاب مطاوع و أفضاله على الناس لا تحصى ، و أبو مسلم الخراسانى صاحب الدعوة العباسية الذى نال جزاء سنمار ، و يرشحون للصفع جميع الفاطميين !! ، يرشحون أيضا الرئيس السورى الراحل البطل حافظ الأسد رحمه الله ، و السيد على أكبر هاشمى رفسنجانى رئيس إيران الأسبق من 1989م إلى 1997م و حالياً هو رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام, فوق رئيس الجمهورية وتحت المرشد الأعلى ، و الرئيس الإيرانى السابق أحمد خاتمى ، و المتصوف الشريف من نسل آل البيت الكرام الحبيب محمد على زين العابدين الجفرى رئيس حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) ، و على شمخانى وزير الدفاع الإيراني وقائد القوات البحرية سابقا، كان له دور بارز في القضاء على الحركات المعارضة للثورة الإسلامية سنة  1979 و الذى وصف بوش الابن الأرعن لعنه الله بأنه يتصرف كأنه كاوبوى ، و محسن رضائى القائد العام السابق لحرس الثورة في إيران و الذى يؤكد استمرار المؤامرات الدولية الاستعمارية على إيران الباسلة ، و يحيى رحيم صفوى القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية و قائد حرس الثورة الإسلامية (الباسداران) صاحب مقولة يجب أن تستعد البسيج وقوات الحرس الثوري لتسوية الحساب مع الصهاينة و مقولة سننقض كالمطرقة على رؤوس الأعداء ، و آية الله السيد على السيستانى أهم المرجعيات الدينية للشيعة في العراق و لدى الشيعة في العالم الإسلامي على العموم ، و الرئيس السورى الحالى بشار الأسد المناضل المقاوم الصامد و الصنديد ، و الزعيم الخالد جمال عبد الناصر باعث نهضة مصر و طارد الإنجليز  و الاحتلال و الملكية البغيضة من مصر و القاضى على الإقطاع و سيطرة رأس المال على الحكم قضاء مبرما و مُهدى الاستقلال و الجلاء لمصر و زعيم حركة عدم الانحياز و باعث شرارة الثورة ضد الاستعمار و الصهيونية فى كافة بلدان الوطن العربى و أفريقيا بأكملها، محرر اليمن من النظام الإمامى الرجعى البغيض ، و مقيم أول تجربة وحدة فى العصر الحديث ، و مؤسس منظمة الوحدة الإفريقية ، و كذلك يرشحون للصفع جميع أفراد الأسرة العلوية حكام مصر و سأكمل لهم و بالخصوص طبعا محمد على باشا باعث و مؤسس مصر الحديثة و محدث الجيش و مرسل البعثات التعليمية إلى فرنسا و إبراهيم باشا الذى قضى على الوهابية و الدولة السعودية و وأدها فى مهدها و كان بذلك ثاقب البصر ، و الخديوى إسماعيل صاحب المنجزات العمرانية و الثقافية الكبرى و معه صديقه على باشا مبارك أبو التعليم و الشيخ رفاعة الطهطاوى. و كذا يرشحون للصفع المخرج المتنور و العبقرى الأستاذ يوسف شاهين صاحب فيلم المصير و اليوم السادس . و تلميذه المخرج خالد يوسف.   
و هكذا يتبين لكم مدى الأحقاد و الضغائن الدفينة و العقد النفسية و أمراض القلوب التى يعانى منها هؤلاء الفجرة ، و يتركز هجومهم و مقتهم كما تلاحظون على الزعماء الوطنيين و دعاة التنوير و الإصلاح من الشيوخ و المفكرين ، و على المسلمين الشيعة و المرجعيات الدينية لهم ، و الأسرة العلوية معلوم سبب غيظهم منهم ، و كذا معلوم سبب غيظهم من القذافة الذى يهاجمهم صباح مساء و يفضح خياناتهم و جهالاتهم . و كذا معلوم سبب غيظهم من ناصر.
و يغيظهم العقاد لأنه فضح مخازى الأمويين و أنصف الفاطميين ، و يتهمونه بأنه لم يكن يصلى !! من كتب تلك العبقريات الإسلامية العظيمة تدعون أنه لم يكن يصلى !! و مالكم و عبادات الناس .. كل نفس بما كسبت رهينة و العبادة سر بين العبد و ربه فلا تطعنوا فى إيمان المسلمين لئلا ترتد عليكم . و يغيظهم لأنه كشف حقيقة معاوية فى كتابه ( معاوية فى الميزان ) و أيد الإسلام المعتدل و نبذ الغلو و التطرف و الجمود و التعصب فى كتابه ( الإسلام و الحضارة الإنسانية و مقالات أخرى ) ..
هذه الكلاب الوهابية لا يسلم منها عالم و لا مفكر و لا حكيم و لا زعيم .. فما خطب أولئك المعقدون الهمجيون !!
أنصحهم بالرجوع إلى الحق ، و التخلص من الجهل ، و أناشد المتنورين بأن أنسب رد على هؤلاء هو نشر سير حياة هؤلاء الرجال العظام مفكرين و زعماء و مرجعيات و رجال دين و مقاومين كبار ، و نشر أعمالهم و مؤلفاتهم الخالدة العظيمة ، ليعلم الجميع من تنبح عليه تلك الكلاب و لماذا .