الأحد، 23 أكتوبر، 2011

كل شئ عن ميدان اللؤلؤة أو دوار اللؤلؤة

دوار اللؤلؤة؛ رسميا دوار مجلس التعاون هو دوار يقع في العاصمة البحرينية المنامة ويشكل أحد أهم أحد الساحات الرئيسة في العاصمة، ويضم الدوار نصب يتألف من 6 أضلاع تمثل دول مجلس التعاون الخليجي ويعلو المجسم لؤلؤة تمثل البحرين درة الخليج العربي، أنشئ الدوار في بداية الثمانينيات من القرن العشرين، بعد عملية الدفان التي شهدتها المنطقة لإنشاء أول خط سريع للسيارات في المملكة. فيما كان النصب قد افتتح عام 1982 بمناسبة انعقاد القمة الخليجية الثالثة التي انعقدت المنامة 1982، ذاع صيت دوار اللؤلؤة أثناء الاحتجاجات البحرينية التي اندلعت في 14/2/2011 م حيث أصبح مركزاً لاعتصام شبان الرابع عشر من فبراير حيث يشكل هذا الدوار شريانا رئيسيا للتنقل داخل المنامة من خلال مداخله الخمسة القادمة من المحافظات الجنوبية والوسطى والشمالية وحتى القادمين من جنوب العاصمة، وهو ما دفع المعتصمين لاختياره مقرا لهم لأهمية موقعه الجغرافي.
محتويات
* 1 معالم الدوار
* 2 الأماكن القريبة من الدوار
* 3 فض الاعتصام من قوات الأمن والجيش (الخميس 17/2/2011 م)
* 4 هدم دوار اللؤلؤة ( الجمعة 18/2/2011 م )
* 5 عودة المعتصمين إليه (السبت 19/2/2011 م)
* 6 رمزية الدوار
* 7 الدوار أثناء الاعتصام
* 8 انظر أيضاً
* 9 المصادر
* 10 مواقع الكترونية
* 11 وصلات خارجية

معالم الدوار
يتوسط الدوار نصب يتكون من ستة أضلاع، تمثل دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي تعكس مدى التلاحم والترابط بين دول المجلس، وتتوسط هذه الأضلاع من الأعلى لؤلؤة تشير إلى مهنة الغوص لاستخراج اللؤلؤ التي كانت تمثل عصب الحياة الاقتصادية في دول الخليج قبل اكتشاف النفط.
وتزامن تشييد هذا النصب بعد نحو عام من انعقاد القمة الخليجية الثالثة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في نوفمبر/تشرين الثاني 1982 م والتي عقدت لأول مرة في البحرين.
النصب التاريخي المصنوع من الخرسانة المسبوكة قامت بتصميمه وتنفيذه شركة مجموعة الحاج حسن العالي مطلع عام 1984 م وهو من بين ثلاثة مجسمات مشهورة أقيمت لأول مرة بالبحرين في تلك الفترة وهي (نصب الشراعين) الذي صممه الفنان البحريني حامد اليماني، ونصب دلمون الذي صممه الفنان البحريني راشد العريفي.
ويبلغ ارتفاع كل من الأضلاع الستة 36.2 مترا، في حين تزن اللؤلؤة التي تعلوهم نحو 100 كلغ، وهي مصنوعة من مادة الفيبرغلاس وقد جوفت من الداخل لتخفيف وزنها. ويجلس هذا النصب على قاعدة خرسانية جوفت للأضلاع الستة تبلغ مساحتها 27 مترا.
وقد شهد النصب تطويرا خلال السنوات الماضية بدأ بإعادة طلائه باللون الأبيض ثم تزيينه من خلال إنارته بتقنية حديثة ووضع نافورة وسطه. كما أقيم بالقرب من الدوار جسر علوي يخفف الازدحام المروري في الدوار.
الأماكن القريبة من الدوار
أما عن أهم الأماكن القريبة من الدوار، فمن جهة الشرق يقع السوق المركزي الذي يضم أسواق الخضراوات والفواكه والأسماك واللحوم، كما يضم مجمعي المرينا واللؤلؤ، ومن جهة الغرب يقع مجمع الدانة وسيتي سنتر أكبر التجمعات التجارية في البحرين، أما جهة الجنوب فيقع مركز شرطة النعيم.
سياسيا، شهدت المناطق القريبة من دوار اللؤلؤة مثل منطقة النعيم الواقعة جنوب الدوار، لقاء العاهل حمد بن عيسى آل خليفة مع بعض علماء الشيعة عام 2001 م مع بدء الإصلاحات السياسية حيث تعهد خلاله أن يكون المجلس المنتخب القادم تشريعيا والمعين استشاريا إضافة إلى طمأنتهم على تفسير بعض البنود التي جاءت في الميثاق مقابل أن يدعوا هؤلاء العلماء الشيعة للتصويت بنعم للميثاق.
كما شهدت منطقة السنابس غربي الدوار حدثا تاريخيا تمثل في انتخاب قادة أول تنظيم سياسي في المملكة تحت اسم هيئة الاتحاد الوطني لتمثيل جميع الأطياف البحرينية عام 1954 م.
فض الاعتصام من قوات الأمن والجيش (الخميس 17/2/2011 م)
قامت قوات الأمن البحرينية بفض الاعتصام في دوار اللؤلؤة في الساعة الثالثة فجراً يوم الخميس 17/2/2011 م من أجل تفريق المعتصمين هناك منذ يومين بسبب قيامهم باعتصام غير مرخص مخالف للقانون وتأثير الاعتصام على على حركة المواطنين والمقيمين والتجار, أدى فض الاعتصام إلى سقوط ثلاثة قتلى وإصابة 231 بجروح. وكانت قوات الأمن قد نوهت للمتظاهرين بضرورة فض الاعتصام عبر مكبرات الصوت لكنهم جوبهوا بالرفض الأمر الذي أدى إلى فض الاعتصام بالقوة وذكرت وزارة الداخلية أن قوات الأمن عثرت في خيام المتجمهرين أثناء العملية الأمنية على 4 أسلحة نارية وذخيرة حية وسيوف وسكاكين
وقال شاهد العيان علي المهدي أن قوات الأمن استطاعت السيطرة على الميدان الذي كان يعتصم فيه -حسب قوله- ما بين 5000 و6000 شخص. وقال النائب إبراهيم مطر أن نحو ستين شخصا فقدوا بعد مداهمة الشرطة الاعتصام.
هدم دوار اللؤلؤة ( الجمعة 18/2/2011 م )
في صباح يوم 18 مارس 2011 ، هدمت الحكومة دوار اللؤلؤة وحطمت أعمدته ، وزعم تلفزيون البحرين أن الدوار "دنسه وانتهكه" المتظاهرون المناهضون للحكومة ، وكان لا بد من "تطهيره". ولتسرع الحكومة ، سحقت أحد أعمدة الدوار الأسمنتية المنهارة سائق الرافعة حتى الموت .
عودة المعتصمين إليه (السبت 19/2/2011 م)
أدت حادثة اقتحام الدوار من قبل قوات الأمن إلى مظاهرات حاشدة في اليومين التاليين ونادى بعضها بإسقاط النظام. فطلب ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة يوم الجمعة 18/2/2011 م من ولي عهده سلمان بن حمد بدء حوار وطني مع جميع الأطراف والفئات لحل الأزمة.
لكن جمعية الوفاق التي تقود المعارضة بالبحرين رفضت يوم السبت 19/2/2011 م الدعوة إلى الحوار وقالت أنها لا تشعر أن هناك رغبة جادة للحوار لأن الجيش منتشر في الشوارع, وأنها لن تقبل دعوة الملك إلى الحوار الوطني إلا بعد انسحاب الجيش.
وبعد ساعات من ذلك وضمن إجراءات لتهيئة الأجواء لهذا الحوار سحب الجيش البحريني مدرعاته من ساحة اللؤلؤة يوم السبت 19/2/2011 م.
وعلى الفور قامت قوات الشرطة بالتصدي لمتظاهرين حاولوا العودة إلى ساحة اللؤلؤة من مجمع السلمانية الطبي، والسنابس، حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان لتفريقهم وتأكيد سيطرتها على المكان.
فاندلعت أعنف المواجهات منذ اندلاع الاحتجاجات, وقال مصدر طبي لرويترز إن ما بين (60 إلى 80) شخصاً نقلوا إلى المستشفى بعد تأثرهم بغازات مسيلة للدموع أو إصابتهم بأعيرة مطاطية.
ثم اضطرت شرطة مكافحة الشغب إلى الانسحاب بشكل سريع من دوار اللؤلؤة أمام إصرار حشود المتظاهرين على الوصول إليه. وتوجه المحتجون راكضين وهم يحملون الأعلام الوطنية نحو وسط الدوار وأعادوا احتلاله حتى قبل تمام انسحاب الشرطة ولوح المحتجون بأيديهم مودعين رجال الشرطة المنسحبين. وسرعان ما اكتظ دوار اللؤلؤة بعشرات الآلاف الذين احتفلوا بانتصار المحتجين وأغلبهم من الشيعة. وأعيد نصب الخيام التي أزالها الجيش قبل يومين وبدأ الأطباء يستعدون لإقامة مراكز طبية ميدانية لمعالجة أي مصاب.
رمزية الدوار
ينظر للدوار على أنه أنجب الاحتجاجات الشعبية, ثم أصبح مركزا للمعتصمين الذين نصبوا فيه خياما للإقامة فيها على مدار الساعة، كما صار يرتاده آلاف البحرينيين لحضور مختلف البرامج الخطابية والمنوعة، كما أنه استخدم من قبل المشاركين في المسيرات للانطلاق منه والانتهاء إليه.
وقد ترسخ اسم الدوار في أذهان البحرينيين، وحتى على لسان كبار المسؤولين في المملكة منذ اندلاع الاحتجاجات في فبراير/شباط 2011 م، كرمز للإشارة للمعارضة أو أنصارها. كما أضحى اسمه من أشهر الأسماء التي تتناولها وسائل الإعلام المحلية والعالمية والمواقع الإلكترونية التي تتابع أحداث البحرين.
الدوار أثناء الاعتصام

أعاد المعتصمون تشكيل الدوار من خلال وضع الخيام والخدمات اللوجستية ومنها مركز طبي إضافة إلى منصة للخطابات ومركز إعلامي ومرسم فني، كما تم تقسيم الدوار إلى مراكز التقاء وفق عدد أشجار النخيل الـ17 الموجودة في أطراف الدوار، والتي تم ترقيمها.


*****
جريمة هدم دوار اللؤلؤة

20/03/2011م
صباح الرسام
دوار اللؤلؤة إن لم يكن رمز البحرين فهو معلم بحريني شهير مضى على تشييده أكثر من ثلاث عقود ومعروف عند الجميع أن أي نصب أو معلم تفتخر الدول بقدمه وكلما كان عمره اكبر كلما كانت أهميته اكبر . دوار اللؤلؤة الذي هدمته السلطات البحرينية بنصيحة سعودية هذا الدوار معلم ورمز البحرين الشهير الذي شهد ثورة الشعب البحريني المطالب بحقوقه المشروعة جريمة تضاف للجرائم التي ترتكبها السلطات البحرينية بحق الإنسانية وهذه الجريمة الغريبة من نوعها تحمل في طياتها الكثير أهمها إحباط الثوار وتدل على همجية السلطة البحرينية ومن يقف خلفها لأنهم يظنون أن هدم الدوار يعني هدم الثورة وإسكات الصوت المطالب بالحرية والعيش بكرامة وبهدم الدوار هدموا أنفسهم لان المراقب للأحداث يستغرب من هذه التصرفات المجنونة التي تدل على عدم استحقاقهم أن يتحكموا بمصير شعب . والغريب حجتهم المضحكة أنهم هدموا الرمز لكي يقللوا الاختناقات المرورية والحقيقة خوفهم منه أنهم هدموه لأنه أصبح رمز ثورة الشعب البحريني الذي يعشق الحرية وكلما رأى خليفة ومن خلفه يرون الثوار البواسل .

أي اختناقات مرورية تريد السلطة البحرينية حلها والشوارع البحرينية خالية من المركبات والدراجات وحتى المارة ولا يوجد سوى المدرعات وسيارات الأمن بسبب فرض حظر التجوال ؟ وهل هذا وقت تغيير الساحات والشوارع خالية والبلد معطل ؟

هدم الدوار خشية أن يصبح رمز الثوار عذر أقبح من ذنب يا آل خليفة وان دل على شي يدل على أن السلطات البحرينية ومن خلفها معادية للشعب البحريني ومعادية للمعالم التي يعتز بها البحرينيون وفضيحة جديدة تضاف لفضائح لسلطة البحرين .


****

Pearl Roundabout
Pearl Roundabout or Lulu Roundabout (Arabic: دوار اللؤلؤ(ة)‎ Dawwār al-luʾluʾ(ah), "Roundabout of the pearl(s)") is the local name of the Gulf Cooperation Council Roundabout, a former roundabout near the financial district of Manama, Bahrain.
In 2011, the roundabout became the focal point of anti-government protests until the Bahraini government removed the protesters' camp on March 16. On the morning of March 18, government forces destroyed the Pearl Monument, a major landmark that had previously stood on the site.

Location
The roundabout is located in the heart of the capital Manama and is surrounded by the Bahrain Central Market, Marina, Pearl and City Center Roundabout as well the Abraj Al Lulu (Pearl Towers) apartment complex, which is named after the Pearl Monument.[citation needed] Also near the roundabout are some of the city's major remaining landmarks, including the Bahrain World Trade Center and the Bahrain Financial Harbour.


The roundabout served originally as a major traffic intersection for routes into the capital city, although it is now bypassed by a flyover and junction complex built as part of Bahrain's 2030 modernization plan.

Pearl Monument

The Pearl Monument previously stood in the center of the circle, having been erected in 1982 on the occasion of the third summit of the Gulf Cooperation Council, which was hosted by Bahrain for the first time in Manama on November 9-11 of that year.

Symbols and representation
The Pearl Roundabout depicted on the current 500 fils coin in Bahrain
The Pearl Monument consisted of six dhow "sails" projecting up to the sky, which came together to hold a pearl at the top. The six sails designated the Gulf Cooperation Council's six member nations, while the pearl symbolized their united heritage and the country's famous history of pearl cultivation.At the base of the monument was a dodecagonal pool with fountain jets. The Pearl Monument is featured on the face of the Bahraini half-dinar coin, the highest value coin in Bahraini currency.


Demolition

On the morning of March 18, 2011, the government tore down the Pearl Monument, announcing on state broadcaster BTV that the monument had been "violated" and "desecrated" by the "vile" anti-government protesters, and had to be "cleansed." In the government's haste, a crane operator was crushed to death by a falling cement arch.

2011 Bahraini protests
The Pearl Roundabout is the ongoing site of demonstrations during the 2011 Bahraini protests, which began in February. It has been compared by the protesters to Cairo's Tahrir Square, the main site of demonstrations during the 2011 Egyptian revolution.

On 17 February, while demonstrators were spending the night at the Pearl Roundabout, police forces entered the location at 3:00 in an attempt to disperse protesters. The crackdown led to many injuries as well as the death of at least six civilians.

Soon after the police crackdown on demonstrators, Bahraini police official Al-Hassan came on national television to explain the previous night's events. Al-Hassan argued that demonstrators were warned beforehand and that they refused to leave the area. He also added that demonstrators were actually in possession of weapons such as knives and pistols.

Soon after the police crackdown, Bahrain Defense Force tanks occupied Pearl Roundabout to stop demonstrators from occupying the area. Some demonstrators who stayed close to Salmaniya Hospital where injured demonstrators were being assisted tried to retake Pearl Roundabout and headed towards the area. Demonstrators were shot by forces camping in Pearl Roundabout.

Following these events, the Crown Prince of Bahrain Salman Al Khalifa came on Bahrain state television and demanded calm of all parties. The following day, he ordered the military tanks to leave the Pearl Monument and protesters were allowed to occupy the area peacefully and were guaranteed by the Crown Prince that they will be able to demonstrate without any further attacks. On March 16, however, the protesters' camp in the roundabout was evacuated, bulldozed, and set on fire by the Bahraini Defense Force, riot police, and Peninsula Shield Force, two days before the Pearl Monument was destroyed.

Future plans for the site

According to Bahraini authorities, Pearl Roundabout will be replaced by traffic lights, in order to ease the problems of traffic jams in the financial district.