الأحد، 23 أكتوبر 2011

الشعارات الطائفية تسيطر على مظاهرات قنا ضد المحافظ الجديد

الشعارات الطائفية تسيطر على مظاهرات قنا ضد المحافظ الجديد ..
و متظاهرون يرفعون أعلام السعودية ويهتفون إسلامية

البديل
17 أبريل 2011
* شهود عيان : السلفيون يسيطرون على المحافظة .. وتهديدات بقتل المحافظ الجديد ومبايعة محافظ آخر خلال 24 ساعة

* متظاهرون : تكرار اختيار محافظ قبطي جعلنا نشعر أن المحافظة محجوزة للأقباط .. وشيوخ المساجد دعوا لرفض ولاية القبطي

* تحذيرات من تلاعب الوطني … واللافتات ” إسلامية ..إسلامية ..إن الحكم إلا لله “
كتب – عاطف عبد العزيز :
تفاقمت الأوضاع داخل محافظة قنا ..وواصل آلاف الموطنين اعتصامهم أمام مبنى المحافظة لإعلان رفضهم تولى اللواء عماد ميخائيل منصب المحافظ. وقال شهود عيان أن المشهد في قنا يتصاعد في اتجاه طائفي .. وأن أعلام للسعودية انتشرت في أماكن متفرقة من المدينة.. فيما تعالت هتافات إسلامية .. إسلامية داخل أنحاء المدينة .. وأن السلفيين أصبحوا يسيطرون على الموقف بشكل كبير وأن المظاهرات يقودها الشيخ قرشي سلامة المحسوب على التيار السلفي ومحمد خليل عضو جمعية أنصار السنة المحمدية .. وارتفعت المطالبات بمبايعة محافظ جديد وهدد المعتصمون الذي تزايد عددهم بشكل مضطرد وملحوظ بعد قدوم المئات من قرى ومدن المحافظة بضرب المحافظ الجديد عماد ميخائيل بالرصاص في حال قدومه إلى مبنى المحافظة ومبايعة محافظ جديد خلال 24 ساعة .. وحصلت البديل على صور التقطها الناشط محمد الأنصاري مكتوب عليها الإسلام هو الحل .. ولافتة ثانية مكتوب عليه الآية القرآنية ” لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين .. أهالي قنا يريدون حاكما مسلما .. ولافتة ثالثة ” لا إله إلا الله محمد رسول الله.. اللهم ائذن لشرعك أن يحكم الأرض .. إسلامية.. إسلامية…إن الحكم إلا لله “ .. وحملت لافتة رابعة تحذير ” الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها هل عقمت النساء المسلمات .. الشعب يريد محافظا مسلما .. ونريد حاكما مسلما” ولافتة خامسة ” يا أيوب قول لأخوك الدشناوية هيطخوك ” وعلق المتظاهرون دمية مشنوقة للمحافظ الجديد .. وقال محمد الأنصاري على حسابه على تويتر الذي نشر عليه الصور ” بظهر بقوة في أحداث قنا أسم عضو المجلس المحلي عن الحزب الوطني محمود إسماعيل جودة ”
وقال متظاهرون للبديل أن أحد أسباب الرفض ليس كون المحافظ قبطيا فقط لتكرار اختيار محافظا قبطيا بالمحافظة مما جعل الكثيرين يشعرون أن المحافظة أصبحت محجوزة للأقباط ” وهو ما تم استغلاله بقوة داخل المحافظة . وحصلت البديل على فيديو لمواطنين يهتفون “عاوزينه مسلم” ..شاهد الفيديو
 http://www.youtube.com/watch?v=YnmgrCyReGU
و قال شهود عيان للبديل:”إن بعض المعتصمين مسلحين بأسلحة بيضاء ونارية وابدوا تخوفهم من حدوث اشتباكات طائفية بين المسلمين والمسيحيين اليوم في حد السعف الذي يحتفل به الأقباط في الكنائس.
وقال أسامة رمضان من أبناء محافظة قنا للبديل إن الحشد لهذه المظاهرات والاحتجاجات، و تسخين المواطنين تصاعد من قبل السلفيين والإخوان في خطبة الجمعة الماضية التي أعلنوا فيها عن رفضهم تولى قبطي ولاية المسلمين وطالبوا بالوقوف بكل قوة ضد هذا الأمر. وأضاف أسامة:”الإخوان انسحبوا بعد توجيهات من قادتهم واكتفوا بالمشاركة بعد ما كانوا يقودون الاحتجاجات فيما ظل السلفيون يقودون المسيرات والحشود “.
وكانت البديل قد علمت أن عصام العريان عضو مكتب الإرشاد في الجماعة قد تدخل لاحتواء الأمر بمساندة بعض شيوخ السلفيين لكن جهودهم فشلت . (بعدما حرضوا يدعون التهدئة !!)
وأشار أسامة إلى إن المعتصمين رفعوا علم السعودية وهتفوا”واحد مسلم يا بلاش”،”لا اله إلا الله ميخائيل عدو الله”، وأكد على أن سبب الرفض هو إن المحافظ قبطي وليس لأنه تابع لجهاز الشرطة كما يتردد. وعلمت “البديل” من شهود عيان إن البعض نصح المتظاهرين أن يذكروا أن سبب الرفض هو تبعية عماد ميخائيل لجهاز الشرطة وتورطه في قتل المتظاهرين بالجيزة.
وناشدت إحدى المواطنات في قنا المجلس الأعلى للقوات المسلحة من خلال البديل سرعة التدخل لإنقاذ الموقف الذي من الممكن أن يتحول في أي لحظة إلى حرب طائفية،بعد تهديد البعض بقتل المحافظ وحدوث بعض المناوشات الكلامية بين المسلمين والأقباط.مشيرة إلى ارتفاع هتافات “مش هانسيبوه لكم وعايزينه مسلم”و ” إسلامية.. إسلامية”. وأشارت إلى أن بعض المعتصمين قاموا بتعليق دمية للمحافظ على مبنى عام المحافظة وقاموا بشنقها وكتبوا عليها:”وداعا ميخائيل “.
وأضافت :” تم منعنا من الذهاب إلى العمل والطلاب لم يذهبوا إلى مدارسهم مشيرة إلى أن المحتجين هددوا باختيار ومبايعة محافظ خلال 24 ساعة إذا لم يتم اختيار محافظ بديل لميخائيل. وقالت أن البلطجية يتحكمون في كداخل وخارج المحافظة وسط غياب شبه كامل لقوات الجيش والشرطة.
وفى سياق متصل أصدر بعض المحامين اليوم بيانا يرفضون فيه تولى ميخائيل منصب المحافظ وعلقوا البيان على مبنى نقابة المحامين بقنا وهو ما أدى إلى قيام محامين أخريين بتقطيعه وحدوث مشادات بين الطرفين، فيما عززت قوات الجيش من تواجدهم أمام الكنائس خشية وقوع اشتباكات بين الطرفين.