السبت، 26 نوفمبر، 2011

ملاحظات وخواطر 24


-اللى كاتب لى فى رؤاه السياسية حزب الآخرة والدنيا لا .. واللى كاتب إسلامية إسلامية لا علمانية ولا اشتراكية ...

يا ولاد الوسخة .. السياسة مش مصحف ولا انجيل ولا صوم ولا صلاة ولا حج ولا شهادة ولا حجاب ولا نقاب ولا شيخ ولا قسيس ولا دروشة ولا أحزاب دينية ولا تواشيح ولا وصاية على الفن ولا شرطة دينية ولا حجب انترنت ولا تكفير .. ..

السياسة سياسة وبس .. افهموا يا بهايم


- فى عهود الجمهورية فى مصر لم نكن نشعر بالحاكم فى حياتنا الشخصية ولم يكن داخلا فى حياتنا .. أما فى عهد الثيوقراطية الموشك فستشعرون به كابوسا جاثما على حياتنا وستشعرون بأنفه وذبانه مندسا فى حياتنا الشخصية بل ومنغرسا فى أحشائنا

- المجلس النعجة إيدك منه والأرض .. الشعب المتعصب الظلامى إيدك منه والأرض


- أعلام الكيان السعودى ابن الشرمــ ... موسخة ومنجسة الميدان للمرة التانية خلال السنة دى .. بالشفا للمتخلفين اللى أيدوا النزول النهارده .. تابعوا الخنزيرة مباشر مصر .. وصورة وجدى غنيم مرفوعة ..


- المجلس الاخوانى السلفى وعصابته اللى نازلة النهارده وساكت عنها عايز يغمنا .. والعصابة الاخوانوسلفية فى الفيس بوك عايزة تغمنا ..

لكن لازم نضحك .. هما مش عايزينا نضحك .. اضحكوا وباستمرار .. ده بيضايقهم جدا .. ضايقوهم بكل ما يمكنكم


- السلفى والاخوانى عايز ينكح مصر بلا مقاومة يا جماعة .. بتزعجوه ليه .. وبتقاوموه ليه .. وفروا الجو المناسب الشاعرى .. وهى دى مطالبهم النهارده .. خلاص كرهنا الجمعة يا ناتو ويا أمريكا ..

- يحكى انه فى يوم جمعة قندهار الثانية اجتمع المليساتى عصام قرف والمطبطباتى السلمى والمدلكاتى منصور العيسوى مع الدقون لبحث المزيد من التنازلات فى الوثيقة اللى كانت مدنية وأصبحت شيئا فشيئا سلفية اخوانية سعودية إسلامية

- ولأن الإله قرر ألا يتكلم منذ 1400 سنة وقرر ألا يتكلم إلا عن طريق وبلسان بشر (الأنبياء وقد انتهى زمن الأنبياء) .. فلن يعترض إذا ادعى السلفيون والإخوان أنهم ينفذون إرادته .. لن يتكلم بالرفض ولا الإيجاب .. لكنهم يستعينون بآخر كلامه على لسان آخر مبعوثيه

- مصر فوق الاسلام وفوق المسيحية .. مصر فوق الاخوانية والسلفية .. مصر فوق السعودية .. الحرية فوق الأديان .. والقانون المدنى فوق الشريعة


- استرجل يا مجلس مرة فى حياتك .. فينك يا يوسف السباعى تديله حبوب الشجاعة


- حبة هزار بقى بعد عكننة الصبح :

مى كساب اتعدلت أوى فى فيلم الفرح .. بقت أنثى ملتهبة .. صاروخ ... الظاهر إنى هاعمل عملية وأتجوزها ... ههههههههههههههههههههه



- سيصل الإخوان والسلفيون فى مصر ويفوزون كما فازوا بليبيا وتونس .. ولو كان شعبنا شعبا صحيح البدن سينتفض لاختراق الخنجر السلفى الاخوانى أحشاءه .. وسينهض بحرب أهلية .. الحرب الأهلية ضرورية فى هذه الحالة لان عندها سيتأكد أن الجيش خان الجمهورية والدستور إلى آخر مدى .. وسيتأكد أن الشعب نفسه المتعصب الظلامى قد خان الجمهورية والدستور والعلمانية .. وعلى ذلك تكون حربا تطهيرية لتنظيف البلد من الظلاميين .. أو لإخلاء البلاد من المتنورين بقتلهم .. فإما أن تكون النتيجة مصر سلفية اخوانية خالصة أو مصر علمانية خالصة لا إسلامية ولا مسيحية

- الأزهريين زى الإخوان والسلفيين وأوسخ .. ما تعتمدوش فى حربنا مع الإخوان والسلفيين على أى جهة دينية .. كل الجهات الدينية لابد من تحجيمها وقوقعتها بعيدا عن السياسة

- ردودى على سلفى اخوانى عامل انه أزهرى :

ما تقوله كلمة حق يراد بها باطل .. ثم ما جدوى الاستشهاد بآية (الذين صدقوا والكاذبين ) ، لسنا هنا فى مجال الصدق والكذب .. الناس أو الشعب غير مؤهل لمثل هذه المناظرات والمقارعات .. والمسالة اكبر من صراع بين الأزهر والسلفيين والإخوان هذا إن كان هناك صراع حقيقى أصلا .. الناس تحبهم لأنهم متمسكين بالقران والشريعة .. مين بقى اللى هيتصدى للشريعة والأحاديث والقرآن ..

...

الأزهر مخترق من الداخل بالإخوان والسلفيين .. يعنى قطع اليد حد اخوانى أو سلفى وليس ازهرى !! .. حجب مواقع الانترنت وفرض الشرطة الدينية وفرض الحجاب والنقاب اختراع اخوانى سلفى فقط .. ثم أى أزهر .. شيخ الأزهر الذى يلتقى بالسلفيين ويرحب بهم ..

يعنى انت باختصار مع ما تم من السماح بأحزاب سياسية للإخوان والسلفيين ؟

الأزهر كفيل بماذا .. كفيل بإلغاء الأحزاب الدينية .. أم بالتأكيد على تعطيل حدود الشريعة أم الهروب من ذكر الحدود التى انتهى زمانها والمخالفة لحقوق الإنسان .. أم بإغلاق الفضائيات السلفية .. كل هذه أمور ليست من سلطته لأنها أمور سياسية .. شيخ الأزهر الذى أيد عبد المنعم الشحات فى التهجم على الأقباط .. أم شيخ الأزهر الذى هاجم عصر عبد الناصر واتهمه بالإلحاد واتهم الاشتراكية بالإلحاد .. السلطة السياسية الحاكمة وحدها من تستطيع التصدى لكل من يستغل الدين لأغراض سياسية وللتضييق على الحريات سواء كان سلفيا أو اخوانيا الخ

وهذا ليس جروبا أزهريا .. ولسنا نطلب المساعدة من الأزهر لان بينكم وبين السلفيين والإخوان أمور مشتركة .. نحن نطلب المساعدة ممن ليس له أمور مشتركة مع الإخوان والسلفيين .. الحرية ليست بإنشاء الأحزاب الدينية .. أيضا ما تقوله كلمة حق يراد بها باطل .. أنا لا شأن لى بكلمة الأزهر المختلفة .. الأزهر إن لم يكن متواطئا مع الإخوان والسلفيين فهو مغلوب على أمره .. ولا يسمع له احد .. الناس تسمع للحوينى وحسين يعقوب ومحمد بديع وعبد المنعم الشحات أكثر مما تسمع لشيوخكم

كم ناقشتم الإخوان والسلفيين .. بقالكم 80 سنة واكتر بتناقشوا الإخوان والسلفيين .. كأن الأزهريين مفيهمش إخوان ولا سلفيين .. كأن خريجو قسم الشريعة متفتحين ومتنورين ولا يطالبون بما يطالب به الإخوان والسلفيين

لسنا ننتظر المساعدة ممن لا يؤمن بالعلمانية ولا الجمهورية ولا الدستور والقانون المدنى وسيادته فوق القوانين الدينية ..


تحليلى لشخص سلفى أو اخوانى عامل مثقف وعامل طبيب نفسانى : هما بيتقمصوا دور الأطباء النفسيين .. إحنا مش مرضى نفسيين وشعوبنا المتخلفة اعتادت على تجريح الكاتب ومهاجمة شخصيته لا مناقشة أفكاره .. باختصار أنا باستعمل كلمات بلدى وصادمة وباستعمل الكلمات التى اكرهها لأصفهم بها .. هذه الكلمات التى ضايقته .. وبعدين أنا حرة اكتب زى مانا عايزة .. اشمعنى كلام السلفيين والإخوان ما بيوجعهوش .. والله ما ينفع معاهم إلا العنف والطبنجة والكلاشينكوف .. لا يفهمون إلا لغة القوة .. هوه عارف كلمتين وعامل مثقف علينا ..