السبت، 5 نوفمبر، 2011

مقالاتى المنشورة فى موقع الحوار المتمدن 5




مايكل أنجلو Michelangelo


ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3531 - 2011 / 10 / 30

المحور: الأدب والفن
 


ويسألونك عن مايكل أنجلو ، قل سأتلو عليكم منه ذكرا ، فنان عظيم في النحت والرسم والعمارة والشعر ، كما أراد له الله العلماني الأكبر والذي منح مواهب الفنون والعلوم والعبقرية لبشر من كل الأديان والشعوب ولم يضع العبقريات حكرا على دين معين ولا مذهب معين ولا شعب معين ، فنان كرسنا له مقالا ، وكرس له الدكتور ثروت عكاشة كتابا بعنوان (مايكل أنجلو) .. وكم أود أن أرى فيلما دراميا أمريكيا أو مصريا أو سوريا متقنا عن حياته ، وأن أرى أمثاله في مصر والعالم العربي بوفرة بعد محمود مختار .. إنه مايكل أنجلو مجسد الأنبياء وحتى الله والملائكة ، وعدو السلفيين والإخوان ..



مايكل أنجلو دي لودوفيكو بوناروتي سيموني (6 مارس 1475 - 18 فبراير 1564 وتوفي وعمره 88 عاما) أو مايكل أنجلو بوناروتي (بالإيطالية: Michelangelo Buonarroti) والمعروف باسم مايكل أنجلو ، هو رسام ونحات ومهندس ومعماري وشاعر إيطالي من عصر النهضة (الرنيسانس) ، كان لإنجازاته الفنية الأثر الأكبر على محور الفنون ضمن عصره وخلال المراحل الفنية الأوروبية اللاحقة.

وعلى الرغم من تحقيقه بعض الإنجازات في مجالات أخرى غير مجال الفنون ، فإن تنوع قدراته في التخصصات التي ارتقى بها حتى أصبح من بين المنافسين على لقب "رجل عصر النهضة" الأمثل ، جنبا إلى جنب مع زميله الإيطالي ليوناردو دا فينشي.



ويعتبر مايكل أنجلو أعظم الفنانين الذين عاشوا في عصره ، ومنذ ذلك الحين حجز مكانه ليكون واحدا من أعظم الفنانين في كل العصور. ويعتبر عدد من أعماله في الرسم والنحت والعمارة من بين الأكثر شهرة في الوجود . منجزاته في كل المجالات خلال حياته الطويلة كانت مذهلة ، وعندما يؤخذ في الاعتبار أيضا الحجم الهائل من مراسلاته ، ورسوماته ، وذكرياته التي وصلتنا ، نجد أنه أفضل فنان من القرن 16 تم توثيق أعماله . وقد قام بنحت اثنتين من أفضل أعماله المعروفة ، هما تمثال بييتا (بييتا يمثل مريم العذراء تحمل المسيح الشاب المصلوب شبه العارى على حجرها) وتمثال داود عليه السلام ، قبل بلوغه الثلاثين من عمره. على الرغم من قلة لوحاته ، فقد رسم مايكل أنجلو أيضا اثنين من الأعمال الأكثر نفاذا وتأثيرا بالتصوير الجصي (الفريسكو) في تاريخ الفن الغربي : مشاهد من سفر التكوين في السقف ، ويوم القيامة على جدار مذبح كنيسة سيستين في روما. وكمهندس معماري ، كان مايكل أنجلو رائدا في أسلوب المانييريزمو (الأسلوبية) في مكتبة لورانس في فلورنسا. في الرابعة والسبعين من عمره خلف أنطونيو دا سانجاللو الأصغر في منصب مهندس كاتدرائية القديس بطرس في مدينة الفاتيكان. غير مايكل أنجلو في المخطط ، وانتهى الطرف الغربي بتصميم مايكل أنجلو في حياته ، وجرى الانتهاء من القبة بعد وفاته مع بعض التعديل.

ومن طرائف مايكل أنجلو الفريدة من نوعها ، أنه كان أول فنان غربي تنشر سيرة حياته الشخصية (سيرته الذاتية) وهو لا يزال على قيد الحياة. نشرت اثنتان من السير الذاتية عنه خلال حياته ؛ واحدة منهما ، ألفها جورجيو فاساري ، ورأى فيها فاساري أن مايكل أنجلو كان قمة جميع الإنجاز الفني منذ بداية عصر النهضة ، وهي وجهة النظر التي لا تزال علامة عليه ومقبولة في تاريخ الفن لعدة قرون. في حياته كان غالبا ما يسمى إيل ديفينو Il Divino ("أي الرباني"). واحدة من الصفات الأكثر إثارة للإعجاب من قبل معاصريه صفة التريبيليتا terribilità ، أي الشعور بالعظمة المذهلة والمرعبة ، وكانت هناك المحاولات اللاحقة من الفنانين لتقليد أسلوب مايكل أنجلو الحماسي والشخصي جدا والتي أسفرت عن أسلوب أو مدرسة المانييريزمو (الأسلوبية) ، وهي الحركة الكبيرة التالية في الفن الغربي بعد عصر "النهضة العليا".

اعتبر مايكل أنجلو (ميكيلانجلو) أن جسد الإنسان العاري الموضوع الأساسي بالفن مما دفعه لدراسة أوضاع الجسد وتحركاته ضمن البيئات المختلفة. حتى أن جميع فنونه المعمارية كانت ولابد أن تحتوي على شكل إنساني من خلال نافذة، جدار، أو باب.


كان مايكل أنجلو يبحث دائما عن التحدي سواء كان تحديا جسديا أو عقليا، وأغلب المواضيع التي كان يعمل بها كانت تستلزم جهدًا بالغاً سواء كانت عبارة عن لوحات جصية أو لوحات فنية، وكان مايكل أنجلو يختار الوضعيات الأصعب للرسم إضافة لذلك كان دائما ما يخلق عدة معاني من لوحته من خلال دمج الطبقات المختلفة في صورة واحدة، وأغلب معانيه كان يستقيها من الأساطير، والدين، ومواضيع أخرى. نجاحه في قهر العقبات التي وضعها لنفسه في صنع تحفه كان مذهلا إلا أنه كثيرا ما كان يترك أعماله دون إنجاز وكأنه يُهزم بطموحهِ نفسه. اثنان من أعظم أعماله النحتية، تمثال داوود David وتمثال بيتتا العذراء تنتحب Pietà قام بإنجازهما وهو دون سن الثلاثين.

رغم كون مايكل أنجلو من الفنانين شديدي التدين فقد عبر عن أفكاره الشخصية فقط من خلال أعماله الأخيرة. فقد كانت أعماله الأخيرة من وحي واستلهام الديانة المسيحية مثل صلب المسيح.

تعرف مايكل أنجلو، خلال مسيرة عمله، على مجموعة من الأشخاص المثقفين يتمتعون بنفوذ اجتماعي كبير. رعاته كانوا دائما من رجال الأعمال الفاحش الثراء أو رجال ذوي المكانة الاجتماعية القوية بالإضافة لأعضاء الكنيسة وزعمائها، من ضمنهم البابا يوليوس الثاني، كليمنت السابع وبولس الثالث. سعى مايكل أنجلو دائما ليكون مقبولاً من رعاته لأنه كان يعلم بأنهم الوحيدون القادرون على جعل أعماله حقيقة.

من صفات مايكل أنجلو أنه كان يعتبر الفن عمل يجب أن يتضمن جهدا كبيراً وعملاً مضنياً فكانت معظم أعماله تتطلب جهداً عضلياً وعدداً كبيرا من العمال وقليلاً ما كان يفضل الرسم العادي الذي يمكن أداءه بلباس نظيف. وتُعتبر هذه الرؤية إحدى تناقضاته التي جعلته يتطور في نفسه من حرفي إلى فنان عبقري قام بخلقه بنفسه.

قام مايكل أنجلو في فترة من حياته بمحاولة تدمير كافة اللوحات التي قام برسمها ولم يبق من لوحاته إلا بضعة لوحات ومنها لوحة باسم "دراسة لجذع الذكر"، التي أكملها عام 1550 والتي بيعت في صالة مزادات كريستي بنحو أربعة ملايين دولار، وكانت هذه اللوحة واحدة من عدة رسومات قليلة للأعمال الأخيرة لمايكل أنجلو الذي توفي عام 1564، والتي تبدو أنها تمت بصلة إلى شخصية المسيح.


أثارت عملية تنظيف تمثال داوود الشهير، في الذكرى الخمسمائة لنحته، بالمياه المقطرة، جدلاً واسعاً، حيث وافق وزير الثقافة الإيطالي "جوليانو أوروباني" على تنظيفه رغم احتجاج العديد من الخبراء على طريقة التنظيف، حيث رأى البعض أن تلك الطريقة في التنظيف ستلحق أضرارا بالرخام وسط مخاوف من أن تصبح منحوتة داوود أشبه بمنحوتة عادية من الجص، وطرح الخبراء فكرة التنظيف الجاف الذي رفضه وزير الثقافة جوليانو أوروباني.

بالرغم من اعتبار رسم اللوحات من الاهتمامات الثانوية عند مايكل أنجلو إلا أنه تمكن من رسم لوحات جدارية عملاقة أثرت بصورة كبيرة على منحى الفن التشكيلي الأوروبي مثل تصوير قصة سفر التكوين في العهد القديم على سقف كنيسة سيستاين، ولوحة يوم القيامة على منبر كنيسة سيستاين في روما. ما يُعتبر فريدا في حياة فناني عصر النهضة إن مايكل أنجلو كان الفنان الوحيد الذي تم كتابة سيرته على يد مؤرخين بينما كان على قيد الحياة حيث قام المؤرخ جيورجيو فازاري بكتابة سيرته وهو على قيد الحياة، ووصف الأخير مايكل أنجلو بذروة فناني عصر النهضة. مما لا شك فيه أن مايكل أنجلو قد أثر على من عاصروه ومن لحقوه بتأثيرات عميقة فأصبح أسلوبه بحد ذاته مدرسة وحركة فنية تعتمد على تضخيم أساليبه ومبادئه بشكل مبالغ به حتى أواخر عصر النهضة فكانت هذه المدرسة تستقي مبادئها من رسوماته ذات الوضعيات المعقدة والمرونة الأنيقة.



نشأته :


ولد مايكل أنجلو في قرية كابريزي Caprese قرب أريتسو Arezzo بتوسكانا Tuscany وترعرع في فلورنسا، التي كانت مركز النهضة الأوروبية آنذاك، ومن محيطها المليء بمنجزات فناني النهضة السابقين إلى تحف الإغريق المذهلة، استطاع أن يتعلم ويستقي منها الكثير عن فن النحت والرسم. كانت أسرة مايكل أنجلو من أبرز المصرفيين الصغار في فلورنسا، لكن والده، "لودفيكو دي ليوناردو دي بوناروتي دي سيموني"، شذ عن باقي أفراد العائلة، وشغل عدّة مناصب حكومية خلال حياته : مسؤول قضائي لبلدة كابريزي ومسؤول محلي في مدينة كيوسي Chiusi ، أما والدته فهي "فرانشيسكا دي نيري دل مينياتو دي سيينا" Francesca di Neri del Miniato di Siena .



زعمت أسرة بوناروتي أن أبناءها يتحدرون من "ماتيلدي التوسكانية" كونتيسة كانوسا Mathilde of Canossa وهي إحدى نبيلات إيطاليا القديمات، وعلى الرغم من أن هذا الزعم ما زال غير مؤكد، إلا أن مايكل أنجلو نفسه كان مؤمنًا به. بعد بضعة أشهر من ولادة مايكل أنجلو، عادت أسرته إلى فلورنسا، حيث قضى سنوات صباه، وفي سنة 1481، أي عندما كان يبلغ من العمر ست سنوات فحسب، توفيت والدته بعد صراع طويل مع المرض، فانتقل مايكل أنجلو ليعيش مع أسرة رجل يعمل في قلع الحجارة ببلدة "سيتيجنانو" Settignano ، حيث كان ولده يملك مقلعًا للرخام ومزرعة صغيرة. أفاد جيورجيو فازاري Giorgio Vasari أن مايكل أنجلو قال: «إن كان هناك بعض الخير والجمال في نفسي، فهذا لأنني ولدت في البيئة الرقيقة لبلدكم أريتسو. جنبًا إلى جنب مع حليب مرضعتي، شربت موهبة التعامل مع الإزميل والمطرقة، تلك الأدوات التي أصنع منها أعمالي».


أقدم والد مايكل أنجلو، الذي كان قاضياً على بلدة كابريزي في ذلك الوقت، على إرسال ولده إلى المعلّم "فرانشيسكو دا أوربينو" Francesco da Urbino في فلورنسا، حتى يتعلّم قواعد اللغة، لكن الفتى لم يُظهر ميلاً نحو العلم، بل كثيرًا ما كان يُفضل نسخ اللوحات في الكنائس، ويميل إلى صحبة الفنانين والرسامين. في النهاية وافق الأب على رغبة ولده وسمح لهذا الصبي ذي الثلاثة عشر ربيعاً بأن يعمل لدى رسام جص يدعى دومينيكو جرلاندايو Domenico Ghirlandaio ، وعندما بلغ مايكل أنجلو عامه الرابع عشر، كان والده قد أقنع دومينيكو بأن يُعلن تلميذه رسامًا. يُعرف أن مايكل أنجلو لم يستطع التوافق مع معلمه وكثيرًا ما كان يصطدم معه مما حدا به لينهي عمله لديه بعد أقل من سنة. في عام 1489، طلب لورينزو دي ميديشي Lorenzo de Medici ، حاكم فلورنسا بحكم الأمر الواقع، طلب من دومينيكو جرلاندايو أن يُرسل إليه أفضل طالبين في عهدته، فأرسل إليه الأخير كلاً من مايكل أنجلو وفرانشيسكو جراناسي Francesco Granacci. خلال الفترة الممتدة من عام 1490 حتى عام 1492، التحق مايكل أنجلو بالمدرسة الإنسانية التي أسستها أسرة ميديشي لتدريس الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، حيث تعلّم النحت على يد "بيرتولدو دي جيوفاني" Bertoldo di Giovanni ، وتأثرت نظرته إلى الحياة وأنماط فنّه بآراء ونظريات الكثير من الفلاسفة والكتّاب المعروفين في ذلك الزمن، مثل: مارسيليو فيسينو Marsilio Ficino ، بيكو ديلا ميراندولا Pico della Mirandola ، وأنجلو بوليزيانو Angelo Poliziano. خلال هذه الفترة، أتمّ مايكل أنجلو العمل على نقش "العذراء سيدة السلالم" (1490–1492) Madonna of the Steps ومعركة القناطرة (1491–1492) - القناطرة جمع قنطور وهو كائن أسطوري نصف الأعلى رجل ونصفه السفلي حصان- Battle of the Centaurs ، وقد كانت الأخيرة مبنية على فكرة اقترحها أنجلو بوليزيانو، وكلّفه بها لورينزو دي ميديشي. أدّى إعجاب بيرتولدو دي جيوفاني بعمل تلميذه أشد الإعجاب، إلى تولّد شعور بالغيرة عند زميل مايكل أنجلو المدعو "بيترو توريجيانو" Pietro Torrigiano ، فضربه على أنفه ضربةً قوية شوهت شكله، ويظهر هذا التشوه بشكل واضح في كل الرسومات الشخصية لوجه مايكل أنجلو ، وكان عمر مايكل أنجلو آنذاك 17 عاما.

على الرغم من إنكار مايكل أنجلو لفضل جيرلاندايو في تعليمه أي شيء إلا أنه من الواضح أنه تعلم منه فن الرسم الجداري حيث أن رسومه الأولية كانت قد أظهرت طرق ومناهج اتبعها جيرلاندايو. في الفترة الممتدة بين عاميّ 1490 و1492 أمضى وقته في منزل لورينزو دي ميديشي المعروف بلورينزو العظيم الراعي الأهم للفنون في فلورنسا وحاكمها. حيث كان المنزل مكان دائم لاجتماع الفنانين الفلاسفة والشعراء. ومن المفترض أن مايكل أنجلو قابل وتعلم من المعلم الكهل بيرتولدو الذي كان قد تدرب مع دوناتلو Donatello فنان القرن الخامس عشر في فلورنسا. أخذ مايكل أنجلو ينخرط في معتقدات مجموعات النخبة الثقافية التي كانت تجتمع في منزل لورينزو شيئا فشيئا ويتبناها، فتزايد اهتمامه بالأدب والشعر، كما اهتم بأفكار تدور حول الأفلاطونية الجديدة "النيوبلاتونيسم" Neoplatonism ، وهو نظام فلسفي يجمع ما بين الأفكار الأفلاطونية والمسيحية واليهودية ويدور حول فلسفة تعتبر أن الجسد هو مخزن الروح التي تتوق العودة إلى بارئها، وكثيرا ما فسر النقاد أعمال مايكل أنجلو على أساس هذه الأفكار وخصوصا أعماله التي تصور الإنسان وكأنه يسعى إلى أفق حر يخلصه من السجن أو الحاجز الذي يعيشه.

كانت أمنية لورينزو دي ميديشي هي إحياء الفن الإغريقي واليوناني وهذا ما جعله يجمع مجموعة رائعة من هذه التحف التي أصبحت مادة للدراسة لدى مايكل أنجلو، ومن خلال هذه المنحوتات والرسوم، استطاع مايكل أنجلو أن يحدد المعايير والمقاييس الحقيقية للفن الأصيل وبدأ يسعى ليتفوق على نفسه من خلال الحدود التي وضعها بنفسه، حتى أنه قام مرة بتقليد بعض الأعمال الكلاسيكية الرومانية بإتقان لدرجة أنه تم تداولها على أنها أصلية.






في مقتبل العمر :



توفي لورينزو دي ميديشي بتاريخ 8 أبريل سنة 1492، فكان لوفاته أثر كبير على ظروف وحياة مايكل أنجلو، فقد خسر دعم وحماية بلاط آل ميديشي، فاضطر إلى مغادرة فلورنسا والعودة إلى منزل والده. خلال الأشهر التالية لعودته، قام مايكل أنجلو بنحت مجسم خشبي للمسيح المصلوب (1493) wooden crucifix ، وأرسله هدية إلى كنيسة "القديسة مريم حاملة الروح القدس" Santo Spirito ، حيث سمح له رجال الدين فيها بإجراء تشريح ودراسة بعض الجثامين الموجودة في المستشفى الخاص بها.خلال الفترة الممتدة بين عاميّ 1493 و1494، أحضر مايكل أنجلو قطعة ضخمة من الرخام رغبةً منه في نحت تمثال عظيم ضخم أكبر من الحجم الطبيعي للبطل الإغريقي الأسطوري هرقل Hercules ، وقد أرسل هذه المنحوتة في وقت لاحق إلى فرنسا، حيث اختفت في وقت ما خلال القرن الثامن عشر. بتاريخ 20 يناير سنة 1494، وبعد سقوط (تساقط وهطول) كميات هائلة من الثلوج بكثافة ، أصدر بييرو الثاني دي ميديشي Piero de Medici ، خليفة ووريث لورينزو ، أمرًا إلى مايكل أنجلو بنحت تمثال كبير من الثلج، فكان من نتيجة هذا الأمر أن عاد الأخير إلى بلاط آل ميديشي.


لم تدم فرحة مايكل أنجلو طويلاً، فقد أطيح بآل ميديشي في ذلك العام على يد جيرولامو سافونارولا Girolamo Savonarola بدعم من الفرنسيين، فغادر مايكل أنجلو المدينة واتجه إلى البندقية Venice ، ثم انتقل إلى بولونيا Bologna ، حيث عُهد إليه بإنهاء نحت التماثيل الصغيرة الموضوعة على تابوت القديس دومينيك Shrine of St. Dominic ، الذي كُرّست له الكنيسة. كانت الأوضاع في فلورنسا Florence قد استقرت وهدأت بحلول أواخر عام 1494، فقد تعرّضت جيوش الملك الفرنسي شارل الثامن Charles VIII لخسائر فادحة نتيجة مقاومة الشعب الشرسة، فأمر بسحبها. بناءً على هذا، عاد مايكل أنجلو إلى فلورنسا على الرغم من أنه لم ينل حظوة سافونارولا، الحاكم الجديد، فعرض خدماته على من بقي من آل ميديشي. عمل مايكل أنجلو خلال نصف عام أمضاه في فلورنسا، على نحت تمثالين صغيران: الصبي القديس يوحنا المعمدان St. John the Baptist ، وكيوبيد النائم. ويقول كونديفي أن لورنزو دي ميديشي، الذي أمر مايكل أنجلو بنحت تمثال يوحنا المعمدان، طلب منه أن يجعله يبدو وكأنه كان مدفونًا، أي مرّ عليه حين طويل من الدهر، وذلك كي يرسله إلى روما بصفته منحوتة قديمة، ويبيعه بسعر عال. في جميع الأحوال، اكتشف الكاردينال رافائيل رياريو Raffaele Riario ، الذي اشترى المنحوتة من لورنزو أنها حديثة العهد، لكنه أعجب بنوعيتها ودقتها، حتى دعا مايكل أنجلو إلى الذهاب لروما. استجاب مايكل أنجلو لهذا الطلب، وغادر فلورنسا إلى روما، ويُعتقد أن نجاحه في بيع عمله خارج بلاده، بالإضافة للفتور الحاصل تجاهه في فلورنسا، هو ما دفعه للرحيل.


الذهاب إلى روما:


وصل مايكل أنجلو إلى روما بتاريخ 25 يونيو سنة 1496، وقد بلغ من العمر 21 عامًا. وفي 4 يوليو من نفس العام، بدأ العمل على منحوتة جديدة كلّفه بها الكاردينال رافائيل رياريو، ألا وهي منحوتة ضخمة أكبر من الحجم الطبيعي لإله الخمر الروماني باخوس Bacchus. غير أنه بعد الانتهاء منها، رفضها الكاردينال، فاشتراها أحد المصرفيين، واسمه يعقوب غالّي (جاكوبو جالي Jacopo Galli) ، ليضيفها إلى تماثيله المعروضة في حديقته الخاصة.

في شهر نوفمبر من عام 1497، طلب السفير الفرنسي لدى الكرسي الرسولي (أي لدى الفاتيكان The Holy See) ، طلب من مايكل أنجلو الشروع في نحت تمثال أصبح فيما بعد أشهر أعماله، ألا وهو تمثال بيتتا، وأبرم معه عقدًا بذلك في شهر أغسطس من العام اللاحق. عاش مايكل أنجلو في روما على مقربة من كنيسة "سيدة لوريتو" Santa Maria di Loreto ، وتفيد بعض القصص أنه أغرم بفيتوريا كولونا Vittoria Colonna خلال هذه الفترة، والأخيرة كانت مركيزة بسكارا marchioness of Pescara المعروفة بحبها للشعر. يعتقد البعض أنه خلال هذه الفترة أيضًا شرع مايكل أنجلو في العمل على منحوتة لاوكون وأبناؤه Laocoön and His Sons ، الموضوعة اليوم في متاحف الفاتيكان.



وقد هدم بيت مايكل أنجلو عام 1874 ، وتم تدمير العناصر المعمارية الباقية منه والتي حافظ عليها السكان الجدد ، تم تدميرها عام 1930 . وتم إعادة بنائه على تل جانيكولوم Janiculum .



وقد لخص فاساري الرأي المعاصر حول هذا العمل الذي هو "إلهام ووحي بكل إمكانيات وقوة فن النحت" بقوله : "إنه بالتأكيد معجزة على الإطلاق أن تقل كتلة صماء من الحجر وتنخفض لتبلغ درجة من الكمال نجحت الطبيعة بالكاد في خلق مثلها في الجسد واللحم".




العودة إلى فلورنسا وتمثال داوود :





عاد مايكل أنجلو إلى فلورنسا بين عاميّ 1499 و1501، وكانت الأوضاع تتغير في تلك الجمهورية بعد سقوط الكاهن رئيس فلورنسا، والمناهض للنهضة جيرولامو سافونارولا (أعدم عام 1498)، وبزوغ نجم الحاكم الجديد بيير سوديريني Piero Soderini. وفي تلك الفترة طلب قناصل نقابة عمّال الصوف من مايكل أنجلو أن يقوم بإنهاء مشروع غير تام ابتدأ في تنفيذه النحات المشهور أغسطينو دي دوكسيو Agostino di Duccio من أربعين سنة، وهو عبارة عن تمثال ضخم يُمثل النبي داوود كتعبير عن حرية فلورنسا، وكان من المخطط وضعه في ساحة السنيورية Piazza della Signoria بالقرب من القصر العتيق Palazzo Vecchio. فاستجاب مايكل أنجلو لهذا الطلب وأنهى التمثال الذي أصبح يعتبر أشهر أعماله عام 1504. تمّ نحت التمثال من قطعة رخام كبيرة مستخرجة من مقالع كرارا Carrara ، وعلى الرغم من أنه كان قد تمّ العمل عليه قبل ذلك إلا أنه أكسب مايكل أنجلو شهرته وصيته كنحات ذي مهارة حرفية عالية ومخيلة واسعة قادرة على تصوير الرمزية بأبهى الحلل.

خلال هذه الفترة أيضًا، قام مايكل أنجلو برسم لوحة العائلة المقدسة والقديس يوحنا Holy Family and St John ، المعروفة أيضًا باسم توني توندو Doni Tondo، أو عائلة المنبر المقدسة Holy Family of the Tribune ، وذلك بمناسبة زواج أنجيلو دوني ومادالينا ستروزي Angelo Doni and Maddalena Strozzi ، وقد وُضعت هذه اللوحة خلال القرن السابع عشر في قاعة "المنبر" في متحف الأوفيزي Uffizi ، كذلك رسم لوحة السيدة والطفل مع القديس يوحنا والملائكة، الموضوعة اليوم في المتحف الوطني (المعرض الوطني) بلندن، حيث تُعرف "بسيدة مانشستر" Manchester Madonna.




روما مجددًا وسقف كنيسة سيستاين Sistine Chapel ceiling :



في عام 1505 دعا البابا يوليوس الثاني Pope Julius II مايكل أنجلو ليعود إلى روما حيث حصل على إجازة لبناء ضريح البابا. اضطر مايكل أنجلو، تحت رعاية البابا أن يتوقف عن العمل في الضريح عدد من المرات ليقوم بتنفيذ مهام أخرى من المهام العديدة التي كانت موكلة إليه، وبسبب هذه المقاطعات، فإن العمل على القبر لم ينتهي إلا بعد مرور 40 سنة، وحتى عند ذلك فإن مايكل أنجلو لم يعتبر أنه أنجز العمل كما كان يجب. وتجدر الإشارة إلى أن جثمان يوليوس الثاني لم يوضع بداخل الضريح كما كان مقررًا، حيث إنه توفي عام 1513 بينما انتهى العمل بالقبر عام 1545. من أبرز سمات هذا العمل الفني، وجود منحوتة للنبي موسى Moses في وسطه، وكل من راحيل وليا Rachel and Leah على جانبيه. يقع هذا القبر اليوم في كنيسة القديس بطرس المكبّل Church of S. Pietro in Vincoli في روما.

حصل مايكل أنجلو، خلال نفس الفترة التي كان يقوم أثنائها بالعمل على ضريح البابا يوليوس الثاني، على إجازة تخوله طلاء وزخرفة سقف كنيسة سيستان، وقد أنجز هذا العمل خلال 4 سنوات تقريبًا (1508–1512). وفقًا لما تفيد به قصة مايكل أنجلو، فإن دوناتو برامنتي Donato Bramante ورفائيل سانزيو Raffaello Sanzio هما من أقنع البابا باستخدام مايكل أنجلو في حقل إبداعي ليس مألوفًا له، وكان الهدف من وراء ذلك إحراجه وإظهار فشله في هذه النقطة أمام البابا، وذلك حتى يستمر رافائيل، منافس مايكل أنجلو الأول، أبرز رسّامي عصره، وأول من له حظوة بينهم عند ذوي الشأن. كان من المفترض لمايكل أنجلو أن يقوم برسم تلاميذ (حواريي) المسيح الإثني عشر Apostles على خلفيّة سماء برّاقة مليئة بالنجوم ، لكنه رغب بالقيام بأمر أكثر تعقيدًا، وهو رسم خلق الإنسان، هبوطه من الجنة Downfall of Man ، والخلاص الموعود Promise of Salvation عن طريق الأنبياء وأنساب المسيح Genealogy of Christ. ضمّت اللوحة النهائية ما يزيد عن 300 رسم، وكانت حلقاتها التسعة المركزية مستوحاة من سفر التكوين Book of Genesis في العهد القديم Old Testament من الكتاب المقدس The Bible ، وتم تقسيمها إلى 3 أقسام: خلق الله للأرض؛ خلق الله لآدم (للبشرية) وهبوطه وحواء من الجنة، وأخيرا حالة البشر كما يمثلها النبي نوح Noah وعائلته.



وعلى المثلثات الركنية التي تدعم السقف رسم اثني عشر رجلا وامرأة يتنبأون بمجيء المسيح. وهم سبعة من أنبياء إسرائيل وعرافات خمس Sibyls ونساء نبويات (نبيات) prophetic women من العالم الكلاسيكي.

من بين اللوحات الأكثر شهرة على السقف : خلق آدم Creation of Adam ، وآدم وحواء في جنة عدن Adam and Eve in the Garden of Eden ، الطوفان العظيم Great Flood ، النبي إشعياء Isaiah وعرافة كوماي Cumaean Sibyl. وحول النوافذ رسم أسلاف المسيح.




خلال عهد باباوات آل ميديشي في فلورنسا :



توفي البابا يوليوس الثاني في عام 1513، وخلفه ليو العاشر Pope Leo X ، وهو من آل ميديشي الذين تربطهم علاقة وثيقة وقديمة بمايكل أنجلو، فطلب منه أن يشرع في ترميم واجهة كنيسة القديس لورينزو في فلورنسا Basilica of San Lorenzo in Florence ، وأن يزينها بالمنحوتات. وافق مايكل أنجلو على هذا المشروع على مضض، وأمضى السنوات الثلاثة اللاحقة وهو يرسم المخطوطات ويضع التصاميم للواجهة الجديدة، كما حاول أن يفتح مقلعًا رخاميًا جديدًا في بيتراسانتا Pietrasanta ليستخرج منه الحجارة اللازمة لهذا المشروع خصيصًا. تُعد هذه الفترة في حياة مايكل أنجلو الأكثر إحباطًا بالنسبة له، إذ تمّ إيقاف المشروع فجأة من قبل رعاته الذين كانوا يعانون من ضائقة ماليّة، قبل أن يُنفذ أي جزء منه، وما زالت الكنيسة تفتقد لواجهة façade حتى اليوم.

عاد آل ميديشي إلى مايكل أنجلو يطلبون منه تنفيذ مشروع آخر ضخم، حتى بعد أن فشل في تنفيذ المشروع الأول سالف الذكر، وفي هذه المرة عُهد إليه بإنشاء مُصلّى جنائزي عائلي في كنيسة القديس لورينزو. انشغل مايكل أنجلو بالعمل على تصميم المصلّى وتشييده في معظم عقد العشرينيات والثلاثينيات من القرن السادس عشر، وفي نهاية المطاف نجح في إنهاء القسم الأكبر منه.

في عام 1527، قام كارلوس الخامس، إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة Charles V, Holy Roman Emperor ، بمهاجمة روما واحتلالها في إطار حربه مع عصبة كونياك League of Cognac ، فتشجع أهالي فلورنسا وأطاحوا بآل ميديشي، وأعادوا المدينة إلى النظام الجمهوري الذي كانت عليه قديمًا. حوصرت فلورنسا بعد هذا طيلة ثلاث سنوات، وقد ساهم مايكل أنجلو في تحصين المدينة وتدعيمها طيلة فترة الحصار، لكنها سقطت في سنة 1530، وأُُعيد آل ميديشي إلى سدّة العرش. وفي هذه المرحلة كان مايكل أنجلو قد فقد أي تعاطف مع تلك الأسرة الحاكمة، وأصبح يعتبرهم حكّام طغاة قامعين للشعب، فآثر مغادرة فلورنسا إلى الأبد في أواسط عقد الثلاثينيات من القرن السادس عشر، وترك مساعديه ليكملوا تشييد المُصلّى الجنائزي.




أعماله الأخيرة في روما :




مرة أخرى تم استدعاء مايكل أنجلو للعمل في كنيسة سيستاين سنة 1534 حيث كُلّف بمهمة زخرفة الحائط فوق المذبح (يوم القيامة Last Judgement 1536 - 1541) من قبل البابا كليمنت السابع Pope Clement VII. قام مايكل أنجلو بإنجاز رسومات تتحدث عن نبوءة عودة المسيح قبل نهاية العالم ضمن مشهد صوره وهو المسيح يقوم بتوجيه ضربة للشيطان بينما يده اليسرى وبرقة تطلب الرحمة والمغفرة له، وبجانب السيد المسيح كانت مريم العذراء وهي تنظر إلى الحشود الغفيرة المنبثقة من القبور جميعهم من الكهنة والصالحين صاعدين نحو الجنة، صورهم مايكل أنجلو عراة وبكميات ضخمة ربما ليؤكد النبوءة التي تقول بأنهم سيعودون صحيحي الجسد والروح. وهو تصوير يشبه لوحة ميلوزو دا فورلي Melozzo da Forlì المسماة "صعود ربنا".

ضمن الزاوية السفلية اليمنى من الحائط كانت قد صُوّرت جهنم بشكل مختلف، فلم يُصور الشيطان أو العفاريت كما هو مألوف فمايكل أنجلو اقتبس بدلا من ذلك مقتطفات من القصة الأسطورية: الكوميديا الإلهية للكاتب الإيطالي المشهور دانتي أليجييري، وبعد أن قام مايكل أنجلو برفع الغطاء عن لوحته الجدارية هذه تعرّض لموجة ضخمة من النقد بسبب الرسوم العارية خصوصاً، فأصبحت حديثًا على كل لسان ولهذا السبب ربما أصبحت هذه اللوحة أحد أشهر أعمال مايكل أنجلو خلال القرن السادس عشر.

استغرق العمل على اللوحة ست سنوات كاملة، وكانت هذه اللوحة تعبيرا عن المجيء الثاني للمسيح ونهاية العالم. نظم الكاردينال "كارافا" Carafa ومونسينيور سيرنيني Monsignor Sernini سفير مانتوفا حملة ضد مايكل أنجلو بسبب الصور العارية لمريم العذراء والمسيح في تلك اللوحة الضخمة وعُرفت الحملة "بحملة ورقة التين" fig-leaf campaign ، من حركة كاثوليكية متشددة قروسطية تدعى الثورة المضادة للإصلاح Counter-Reformation ، مثل السلفيين والإخوان اليوم الذين ابتلي بهم الإسلام ، وتم اتهام مايكل أنجلو بإهانة الكنيسة وتدنيس المسيح ، وفي مفاجئة مذهلة قرر البابا إبقاء الصور كما هي وقال عبارته المشهورة: "محكمة الفاتيكان لا صلاحيات لها في منطقة الجحيم". ولكن بعد وفاة مايكل أنجلو جعلوا الفنان دانيال دا فولتيرا Daniele da Volterra يقوم بإخفاء أو طمس الأعضاء التناسلية في اللوحات .. ولكن في عام 1993 تم إعادة لوحات مايكل أنجلو إلى شكلها الأصلي وإزالة إضافات دانيال . وهناك نسخة أمينة مقلدة عن اللوحة الأصلية رسمها مارسيللو فينوستي Marcello Venusti وهي محفوظة في متحف كابوديمونتي الوطني National Museum of Capodimonte في نابولي .



ولاحقت الرقابة دائما مايكل أنجلو ، ووصفه المتخلفون بأنه "مخترع المجون والإباحيات والقذارات" .


في عام 1546، عُيّن مايكل أنجلو المهندس المعماري الرئيسي المشرف على تشييد كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، فقام بتصميم قبتها، وشرع في العمل على بنائها بأسرع ما يمكن، إذ شعر آنذاك بدنو أجله، وخاف أن يموت قبل إتمام العمل. تمكن مايكل أنجلو من تشييد القسم الأدنى من القبة والحلقة الداعمة، قبل أن توافيه المنية وهو في أواخر عامه الثامن والثمانين (قبل ثلاثة أسابيع من عيد ميلاده الـ 89) ، فنُقل جثمانه من روما إلى كنيسة الصليب الأقدس Basilica of Santa Croce في فلورنسا عاصمة توسكانا حبيبته حيث دُفن بناءً على وصيته وطلبه الأخير.



-- حملة ورقة التين : لإعطاء مثالين عليها ، تمت تغطية الأعضاء التناسلية للتمثال الرخامي كريستو ديلا مينرفا Cristo dello Minerva أو المسيح حامل الصليب (كنيسة سانتا ماريا فوق مينيرفا Santa Maria Sopra Minerva في روما) بالأقمشة وأضاف، ولا يزال كذلك حتى اليوم، وتمثال الطفل يسوع عاريا ضمن تمثال السدة مريم العذراء من بروج Madonna of Bruges (كنيسة سيدتنا Church of Our Lady في بروج، في بلجيكا) وظل مغطى لعدة عقود. أيضا، ونسخة من الجبس لتمثال داود في القاعات المعمارية (في متحف فيكتوريا وألبرت) في لندن بإنجلترا، لديها ورقة تين في مربع في الجزء الخلفي من التمثال. كانت هناك لتوضع على الأعضاء التناسلية للتمثال بحيث لا يؤذي شعور الملكات والأميرات الزائرات.


المخطوطة الأخيرة (الإسكتش الأخير) :

اكتشفت المخطوطة الأخيرة (الإسكتش الأخير) لمايكل أنجلو الخاصة بقبة كاتدرائية القديس بطرس، والمرسومة بالطبشور الأحمر، اكتشفت في أرشيف الفاتيكان بتاريخ 7 ديسمبر سنة 2007. تُعدّ هذه المخطوطة إحدى أندر المخطوطات في العالم على الإطلاق، وذلك لأن مايكل أنجلو قام بحرق كل الرسومات والمخطوطات التي وضعها خلال حياته في السنوات الأخيرة من عمره، ويظهر فيها مخطط جزئي لشعاع أحد أعمدة قبة الكاتدرائية.


الأعمال المُختلف على نسبها إليه :

ينسب بعض المؤرخين والخبراء عدد من الأعمال الفنية إلى مايكل أنجلو على الرغم من أن هذا ليس مؤكدًا، ومن تلك الأعمال المنسوبة إليه: منحوتة "باليسترينا بييتا" Palestrina Pietà ، لوحة سيدة مانشستر، ولوحة عذاب القديس أنطونيوس The Torment of Saint Anthony ، المملوكة لمتحف كيمبل للفنون Kimbell Art Museum بالولايات المتحدة، بالإضافة لمنحوتة لكيوبيد "أعيد اكتشافها" في السفارة الفرنسية بنيويورك سنة 1996 ( وهي الآن على سبيل الإعارة في متحف متروبوليتان للفنون).


مايكل أنجلو المعماري:



عمل مايكل أنجلو على العديد من المشاريع التي كان قد بدأها رجال آخرون قبله ، ويتجلى ذلك واضحا على الأخص في عمله في كاتدرائية القديس بطرس في روما. وفي الكامبيدوجليو ، التي صممها مايكل أنجلو خلال نفس الفترة ، لشغل مساحات وبنايات تلة الكابيتول في روما. وكان شكلها ، أقرب إلى المعين من المربع ، للتصدي لآثار المنظور. المشروعات الكبرى المعمارية الفلورنسية التي أنجزها مايكل أنجلو هي واجهة - التي لم تنفذ - لكنيسة سان لورينزو في فلورنسا ، وكنيسة أو مصلى ميديشي (Capella Medicea) والمكتبة الأنيقة هناك ، وتحصينات فلورنسا. والمشاريع الكبرى له في روما هي كاتدرائية القديس بطرس ، وقصر فارنيزي Palazzo Farnese ، وكنيسة القديس يوحنا الفلورنسي أو سان جيوفاني دي فيورينتيني San Giovanni dei Fiorentini ، وكنيسة أو مصلى سفورزا (Capella Sforza) في كاتدرائية القديسة مريم العظمى أو بازيليكا دي سانتا ماريا ماجيوري Basilica di Santa Maria Maggiore ، وبوابة بيا أو بورتا بيا Porta Pia وكاتدرائية القديسة مريم للملائكة والشهداء أو سانتا ماريا ديلي أنجلي Santa Maria degli Angeli e dei Martiri .



بالرغم من أن مشروع قبر يوليوس الثاني كان يتطلب خطة معمارية إلا أن نشاط مايكل أنجلو في العمارة بدأ بشكل جدي عبر مشروع لواجهة كنيسة القديس لورينزو في فلورنسا. من المحتمل أن مايكل أنجلو لم يتلقى تدريباً على الفنون المعمارية لكن خلال عصر النهضة لم يكن قيام رسام وفنان بعمل المعماري يُعتبر شيئاً غريباً.

تصور مايكل أنجلو الأولي كان على شكل بناء من طبقتين رخاميتين تدعمان ما يقارب من 40 منحوتة وتمثال. بحلول سنة 1520 تم تقليص ميزانية العمل على الواجهة إلا أن مايكل أنجلو استمر بالعمل على مشاريع متعددة متعلقة بذات الكنيسة، حيث عمل على مشروع:

* غرفة المقدسات (1519 – 1534): في سنة 1519 كلفه آل ميديشي ببناء مصلى جنائزي ثانٍ Medici Chapel في كنيسة سان لورينزو بفلورنسا، ما سُمي بالخزانة الجديدة "Sagrestia Nuova"، وقد صُممت لاستيعاب قبور القادة جوليانو دي لورينزو دوق نامور ولورينزو دي بييرو دوق أوربينو المتوفين حديثاً، إضافة ً إلى العظماء لورينزو وجوليانو دي ميديشي Lorenzo di Piero, duke of Urbino and Giuliano di Lorenzo, duke of Nemours. Lorenzo the Magnificent and his brother Giuliano .

وكالعديد من مشاريع مايكل أنجلو فقد مرت تصاميمه خلال عمليات تحوير كثيرة قبل تنفيذها، حيث انتهت إلى جدارين تابعين لقبرين مقابل بعضهم البعض ضمن غرفة ضخمة مقببة. وقد تصور مايكل أنجلو القبرين الأولين كممثلين لمتناقضين متكاملين، حيث مثل جوليانو الشخصية الفعالة المرنة أما لورينزو فمثله كمتصوف متأمل، وقد وضع أجساد عارية مثلت النهار والليل أسفل جوليانو، أما لورينزو فقد وضع له أجساد عارية تمثل الفجر والغسق.



كنيسة أو مصلى ميديشي



صمم مايكل أنجلو كنيسة أو مصلى ميديشي واستخدم في الواقع تقديره الخاص لخلق تكوينها. كنيسة ميديشي مخصصة لآثار بعض أفراد عائلة ميديشي. لم ينته مايكل أنجلو أبدا من المشروع ، لذلك انتهى منه تلاميذه في وقت لاحق. ودفن لورنزو العظيم في جدار مدخل كنيسة ميديشي. ووضعت مجموعة من المنحوتات مثل "العذراء مريم والطفل يسوع" ، والقديسين الراعيين لعائلة ميديشي القديسين قزمان ودميان Cosmas and Damian على قبره. كانت منحوتة "العذراء مريم والطفل يسوع" من نحت مايكل أنجلو نفسه. اكتشف الممر السري المحتوي على رسومات مايكل أنجلو تحت الخزانة الجديدة في عام 1976.




المكتبة الأنيقة Laurentian Library :


* مشروع المكتبة الأنيقة (1524 - 1534) المتعلق بكنيسة القديس لورينزو فكانت التي جاورت الكنيسة، ومن خلالها برهن مايكل أنجلو على قدراته المعمارية حيث قام بدءاً من خلال هذا العمل وما تلاه من أعمال معمارية بخلق منهج خاص به حيث دمج نمط الأعمدة المتجاورة مع الأقواس والكوات والمثلثات وقام بحرفها وتنصيبها لتعطي شعوراً موحياً متدفقاً. من خلال مدخل المكتبة يستطيع المرء أن يرى وبوضوح كيف تمّ استخدام الأعمدة لتصبح جزءاً من الجدار وليس شيئاً منفصل عنه، ومن خلال الدرجات والسلالم تظهر لمسات مايكل أنجلو بجعله الدرج محنياً ومكوراً بشكل يعطي إحساس بأن الدرجات تفيض للأسفل وبشكل عرضاني وليس للأعلى، وإضافته للدرجات المستقيمة على الجانبين تجعل الناظر يشعر بانجذاب بصري نحو الصعود على هذه الدرجات.

كاتدرائية القديس بطرس St Peter s Basilica :

كاتدرائية القديس بطرس التي تم تكليف مايكل أنجلو بإكمال التصاميم المتعلقة بها، كان البابا يوليوس الثاني في البدء قد كلف بهذا العمل منافس مايكل أنجلو في ذلك الوقت دوناتو برامانتي وذلك في سنة 1506، حيث صور برامانتي الكنيسة على شكل الصليب الإغريقي المتساوي الأطراف مغطاة بقبة ضخمة، وعند بوفاة برامانتي سنة 1514 كانت الدعائم فقط قد أنجزت، بعد ذلك توالى عدد من المعماريين على بناء هذه الكاتدرائية وفي النهاية وصلت إلى مايكل أنجلو الذي عاد إلى تصاميم برامانتي فقام بتعديل التصاميم فضغط حجم الكنيسة وحرر الدعائم موحداً المنظر الخارجي مع أعمدة ضخمة ناتئة ذات رؤوس مستدقة اختتمها بواجهة مثلثية، وحول قاعدة القبة مدد الأعمدة الناتئة بأعمدة مستديرة بالكامل متصلة بالقاعدة، وبالنتيجة كان مايكل أنجلو قد حل على بناء يعطي مظهراً معقداً يوحي بالقوة والمرونة بذات الوقت.

ساحة كامبيدوجليو البرلمان Campidoglio :

ساحة كامبيدوجليو البرلمان ، في هضبة أو تل الكابيتولين Capitoline Hill ، بدأ العمل على تصاميم هذا العمل خلال سنة 1539 ولكن أكملت فيما بعد على يد آخرين. بدأ مايكل أنجلو بإعادة التصميم لهذه الساحة بدءا من قاعدة التمثال الروماني البرونزي "الإمبراطور ماركوس أوريليوس" وهو على ظهر حصانه، وإنشاء واجهات جديدة متطابقة للأبنية المتقابلة ونهاية سلالم عريضة تسهل عملية الوصول للساحة. القاعدة البيضاوية التي قام بتصميمها للنصب التذكاري أصبحت مركز الساحة التي نقشت نقوش بيضاوية متداخلة على شكل تموجات ومشكلة خطوط متقاطعة مما يسبب خداع بصري للقادم عبر الدرجات فيشعر بدوار بسبب التداخل البصري. استطاع مايكل أنجلو إضفاء الحيوية والديناميكية ببراعة على هذه الساحة مما أعاد الأهمية إليها وجعلها تستعيد هيبتها السياسية والمدنية لتصبح قلب روما من جديد.




في عام 1527 تشجع مواطنو فلورنسا على القيام بانقلاب لإستعادة النظام الجمهوري وتم محاصرة مدينة فلورنسا، التي كان مايكل أنجلو متواجدا فيها، من قبل الحكام القمعيين لعائلة ميديشي المعارضين للنظام الجمهوري، وهنا وجد مايكل أنجلو نفسه بين نارين، فمن ناحية كان هو فنان البلاط الرئيسي للحكام القمعيين لآل ميديشي ومن ناحية أخرى كان متعاطفا مع البسطاء من أبناء بلدته ولكنه وفي النهاية وقف في صف البسطاء وساعد على تحصين المدينة وحتى بعد سقوطها قرر الرحيل وعدم التعاون مجددا مع عائلة ميديشي الحاكمة.



مايكل أنجلو الإنسان:

كان مايكل أنجلو إنسانًا يتعامل بطريقة متعجرفة مع الآخرين، وكان غير راضيًا عن منجزاته الشخصية. وكان يعتبر مصدر الفن أحاسيس داخلية متأثرة بالبيئة التي يعيش فيها الفنان، على النقيض من أفكار ليوناردو دا فينشي، فقد رأى مايكل أنجلو الطبيعة عدوًا للفن ويجب القضاء عليه، لذلك يُلاحظ أن منحوتاته تظهر على هيئة شخصيات قوية ديناميكية منعزلة تماما من البيئة المحيطة الشخصية الرئيسية. كانت فلسفة مايكل أنجلو الإبداعية تكمن في تحرير الشخصية المحبوسة في رخام التمثال، وكان هو نفسه مقتنعًا أن لكل صخرة تمثالاً مسكونًا بداخلها وإن وظيفة النحات هو اكتشاف التمثال في ثنايا الصخر.




حياته الشخصية :



كان مايكل أنجلو شخصًا متواضعًا غير مسرف في حياته الشخصية، فقد قال لتلميذه "أسكانيو كونديفي" Ascanio Condivi في إحدى المرّات: "مهما بلغ ثرائي من حد، فإني لطالما عشت، وسأعيش كالفقير". وقد قال كونديفي عن معلمه أنه كان لا يُبالي بالطعام أو الشراب، وإنه كان يأكل "بدافع الحاجة للغذاء عوض الشعور باللذة"، وغالبًا ما كان ينام بملابسه وحذائه حتى. يُحتمل أن تكون هذه العادات قد جعلت من مايكل أنجلو شخصًا يتجنبه الناس. يقول مؤرخ سيرته "باولو جيوفيو" Paolo Giovio أنه كان غريب الأطوار وسلوكه غير مألوف، وأن عاداته في المأكل والملبس تبعث على الاشمئزاز. يُحتمل أن مايكل أنجلو نفسه لم يُبال بما قاله الناس عنه، بما أنه كان شخصًا متوحدًا سوداويًا عُرف عنه تجنبه الاختلاط مع الأشخاص.


جنسانيته (ميوله الجنسية ونشاطه الجنسي) :

يعتقد الناقدون أن تركيز مايكل أنجلو على جمال الجسد الذكري كانت ضمن موجة عابرة في تلك المرحلة عندما كان إبراز الخصائص العضلية الذكرية إحدى رموز الرجولة في عصر النهضة ولكن البعض يعتقد أن الرسوم والمنحوتات قد يكون تعبيرًا عن حب أفلاطوني مكبوت وانجذاب جمالي وعاطفي تجاه الجمال الذكوري.

يعتقد بعض النقاد أن الأعمال النحتية لمايكل أنجلو كانت ذات طابع مزيج بين الأفلاطونية الجديدة Neoplatonic ونزعة اشتهاء المثيل الذكري (المثلية) Homoerotic ويستند الباحثون على نصوص شعرية كُتبت من قبل مايكل أنجلو لرثاء الشاب ذي الستة عشر ربيعًا "جيجينو دي براسي" Cecchino dei Bracci ، الذي توفي في عام 1543 بعد عام واحد من لقائهما، حيث كتب مايكل أنجلو 48 قصيدة في رثاء ذلك الشاب والذي يقول في أحدها:

بالإيطالية :


La carne terra، e qui l ossa mia، prive
de lor begli occhi، e del leggiadro aspetto
fan fede a quel ch i fu grazia nel letto
che abbracciava، e n che l anima vive



وترجمتها بالعربية :



جسدك هو الأرض وهنا عظامي
بعدك محروم أنا من العيون الوسيمة والأثير المتبختر
لا تزال بهجتي في سريري مخلصة له
للذي عانقته ، وللذي يسكن الآن فيه روحي



وترجمتها بالإنجليزية :

The flesh now earth, and here my bones
Bereft of handsome eyes, and jaunty air
Still loyal are to him I joyed in bed
Whom I embraced، in whom my soul now lives



يعتقد البعض أن قصيدة كهذه لا علاقة لها باشتهاء المثيل وإنما هو تعبير فلسفي عن حب أفلاطوني، والقصيدة ذات الطابع الجنسي في عصر النهضة كانت على الأغلب تعبير عن الأحاسيس الشائعة في عصر النهضة نحو تمجيد الصفات الذكورية. هناك العديد من الروايات عن استغلال مايكل أنجلو من قبل شباب الشارع ومنهم "فيبو دي بوجيو" Febo di Poggio والذي وفي عام 1532 طلب مبلغًا من المال من الأخير لأنه كان السبب في إلهامه لأحد أعماله الفنية، وقبل ذلك قام شاب آخر واسمه "جيراردو بارنييه" Gherardo Perini بسرقة مايكل أنجلو، وهناك حكاية موثقة عن صديق له يُدعى "نيكولو كاراتيسي" Niccolò Quaratesi والذي كان تحت إمرته موظف حاول أن يقنع مايكل أنجلو بأن يقبل بتدريب ابنه حيث قال: "إني أعدك بأن ابني سيكون جيدًا حتى في الفراش" ولكن مايكل أنجلو رفض الطلب بسخط وقرر عدم قبول ابن الموظف لدى صديقه نيكولو كاراتيسي كمتدرب تحت رعايته ، وطلب من نيكولو رفت هذا الموظف.

أعظم ما كتبه مايكل أنجلو عن الحب كان تعبيرا موجها لشخص اسمه "توماسو دي كافالييري" (1509 - 1587) Tommaso dei Cavalieri وكان عمر توماسو آنذاك 23 عاما بينما كان عمر مايكل أنجلو 57 سنة، حيث كتب:

"أقسم لك أن أحبك كما أحببتني، أبدًا لم أشعر بالحب تجاه رجل سواك وأقسم بأني لم أطمح لصداقة أي رجل آخر سواك، تذكر يا كافالييري أن تكرس حبك لمايكل أنجلو إلى يوم وفاته".



يرى النقاد في العصر الحديث أن 300 من قصائد وأغاني وسونيتات مايكل أنجلو في هذا المضمار هي مجرد تعبير عن محبة مثالية وذهب البعض إلى طرح فكرة أن مايكل أنجلو كان يفكر بتبني ابن ولكن الشيء المثير للجدل حاليا أن تلك القصائد كانت مثيرة للجدل في حينها أيضًا حيث قام ابن أخ مايكل أنجلو (مايكل أنجلو الصغير Michelangelo the Younger) بنشر طبعة من أشعار عمّه عام 1623 مع تغيير الضمائر من مذكر إلى مؤنث.

في عام 1893 قام الناشط المثلي البريطاني جون إيدنجتون سيموندز John Addington Symonds بتغيير الضمائر في قصائده من المؤنث إلى المذكر مرة أخرى وتم اعتبارها أول سلسلة كبيرة من القصائد والسونيتات - التي سبقت سونيتات شكسبير بخمسة عشر عاما - في أي لغة موجهة من رجل إلى آخر. ومنها :



أشعر كأنما أضرم فيَّ النار محيا بارد
أحرقني من بعيد وبقي هو نفسه في برودة الجليد ؛
قوة أشعر بها تملآن ذراعين جميلين
يحركان بلا حراك كل ميزان.



I feel as lit by fire a cold countenance

That burns me from afar and keeps itself ice-chill;

A strength I feel two shapely arms to fill

Which without motion moves every balance.



في وقت متأخر من حياة مايكل أنجلو شعر بحب كبير تجاه الشاعرة ، والأرملة النبيلة فيتوريا كولونا Vittoria Colonna التي التقاها في روما في عام 1536 أو 1538 والتي كانت في أواخر الأربعينات من عمرها في ذلك الوقت. كتبا السوناتات لبعضهما البعض وكانا على اتصال منتظم حتى وفاتها.

فمن المستحيل أن نعرف على وجه اليقين ما إذا كان مايكل أنجلو أقام علاقات جسدية (كونديفي يصفه بأنه يمتلك "عفة الراهب أو عفاف الناسك") ، ولكن من خلال شعره والفنون البصرية التي مارسها يمكننا على الأقل ملاحظة قوة وعاطفية خياله.






قائمة بأعمال مايكل أنجلو :



http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_works_by_Michelangelo


 


****


جمهورية الحزن
 


ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3533 - 2011 / 11 / 1

المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني






لا أعرف غير العرب قبيلة تحتفل باغتصاب النساء .

وتهدي بناتها للطامعين ..


وتقدم قبل الحرب مراسيم الولاء ..


لا أعرف غير العرب قبيلة .

يزيد ضعفها بزيادة الضعفاء ..


لا أعرف غير العرب عربا .

أعداء في السراء والضراء


لا أعرف غير العرب كلابا .

تأكل لحم بعضها حيا ..


وتشكر نعمة الله بالعواء .







متى أراك يا مصر ويا جمهورياتى العربية قوية عزيزة ككل دول العالم الأول وبالعلمانية وبدون إخوان ولا سلفيين ، بدون غنوشى ولا مصطفى عبد الجليل ولا بلحاج ولا مودودى ولا ابن عبد الوهاب ولا حسن البنا ولا محمد بديع ولا محمد حسان ولا ابن تيمية ولا أبو إسماعيل ولا أبو الفتوح .



متى يذوب الإخوان والسلفيين ذوبان الثلج تحت أشعة الشمس الحارة ؟ متى يحترقون احتراق الشياطين عند تلاوة آية الكرسى ، وعند رسم الصليب ، وعند إشعال المينوراه ، وعند تلاوة الفيدا ، والأفستا ، والإيقان ؟



متى يُكتب فى جواز سفرى المصرى إن حامل هذا الجواز تحت حماية جمهورية مصر العربية فوق أى أرض وتحت أى سماء .. نحرك أسطولنا من أجلك ..



Bearer of this passport is under the protection of the Arab Republic of Egypt over any land and under any sky



We move our fleet for you.



متى أرى حلفا عسكريا علمانيا عربيا متقدما يتكون بقيادة مصر وسوريا (المحررة من دنس برهان غليون ومن كل إخوانى وسلفى ومنبطح للإخوان والسلفيين) وليبيا (المحررة من دنس السفلة السلفى بلحاج والإخوانى مصطفى عبد الجليل) والجزائر والمغرب والسودان (المحرر من البشير الإخوانى السلفى) ولبنان (المحرر من دنس الحريرى ومن عملاء السعودية) والحجاز ونجد (المحرران من دنس آل سعود ومؤسستهم الدينية السلفية) ، وكل بلاد الوطن العربى المحررة والمتخلصة من الإخوان والسلفيين .... ليكون حلفا بقوة حلف الناتو ...



متى أرى القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية مصريا علمانيا وليس الرئيس الأمريكى وليس رئيس الوزراء الإسرائيلى وليس الملك السعودى وليس أبو طنطاوى المباركى الإخوانى السلفى ..



متى تخلع الشعوب العربية بثورات حقيقية "وكلاء الله" - ما دام الله سكت عنهم وهم يدعون أنهم وكلاؤه ولم يبطش بهم وينتظرنا نحن أن نتحرك بدلا عنه للتخلص منهم - "وكلاء الله" : مصطفى عبد الجليل وراشد الغنوشى وآل سعود ومؤسستهم الدينية ومحمد بديع وسليم العوا وحازم أبو إسماعيل وعبد المنعم أبو الفتوح وبرهان غليون وأردوغان وكل كلب سلفى إخوانى بشع يضع قناع الاعتدال اليوم ويتمسكن حتى يتمكن فى تونس وغيرها ..



متى تخلع الشعوب العربية بثورات حقيقية هذه المرة لا أمريكية ولا سلفية ولا إخوانية ولا إسلامية .. تخلع وكلاء الله .. وتقيم العلمانية الصرفة النقية بلا إخوانية ولا سلفية ولا إسلام سياسى .. وتبيد المنبطحين الذين سال لعابهم هذه الأيام محبة منهم فى أردوغان الإخوانى ومصطفى عبد الجليل الإخوانى وراشد الغنوشى الإخوانى ، ثم ويا لوقاحتهم يزعمون أنهم علمانيون وأنهم ضد الإخوان والسلفيين ..



يا جمهورية الحزن ، أهال أنور السادات التراب على هرم ثورة يوليو وعبد الناصر ، حتى أخفى نصفه ، ثم جاء حسنى مبارك فأهال التراب بمساعدة مثقفيه ومنافقيه ومفكريه ، أهال التراب المزيد من التراب على الهرم حتى أخفاه إلا القمة بقيت وكذلك بقى الاحتفال بعيد ثورة يوليو 1952 .. وجاء ثوار يناير الإخوان والسلفيون والرأسماليون وتلاميذ مدرسة مبارك والسادات ، ومعهم طنطاوى وزير دفاع مبارك لعشرين سنة ، ليهيلوا التراب تماما على هرم الثورة ثورة يوليو وعبد الناصر ، ثورة إخوانية سلفية إسلامية لمحو الثورة الناصرية الاشتراكية العلمانية ، وعما قريب سنرى التراب فقط ولا نرى أى أهرام .. وسيظن الناظر أن لا أهرام ها هنا ...



يا جمهورية الحزن ، تحملنا أنور السادات ، وتحملنا حسنى مبارك ، وانخدعنا بحسين طنطاوى .. أما آن لكِ أن تكونى جمهورية فرح وسعادة وتقدم .. أما آن لكِ أن تكونى دولة عظيمة عظمى بين الأمم والدول .



يا جمهورية الحزن ، انبذى الإخوان والسلفيين ، وأسقطى آل سعود ومؤسستهم الدينية ، واجعلى الجزيرة العربية جزيرة جمهورية ، اجعلى الخليج الفارسى خليجا جمهوريا ..



يا جمهورية الحزن ، ها أنت تقفين فى طابور الذبح والتقسيم والتحطيم من بعد العراق وتونس وليبيا وأفغانستان والسودان .. ومن لم تذبحه أمريكا ذبحته السلفية والإخوانية ... ومن لم يذبحه بوش ذبحه كلينتون أو ريجان أو أيزنهاور أو كارتر أو جونسون أو أوباما ...



يا جمهورية الحزن ، هل أنت سعيدة الآن بخراب كل ما حولك إلا إسرائيل .. هل أنت سعيدة بالبشير الإخوانى السلفى .. هل أنت سعيدة بمصطفى عبد الجليل .. هل أنت سعيدة براشد الغنوشى .. هل أنت سعيدة بآل سعود وبآل ثانى .. اشبعى بهم أيتها الجاهلة المغيبة .. وحدك تقفين الآن فى طابور الاغتصاب والهتك .. أنت الأخيرة .. لن يغتصبوك بسرعة .. بل ببطء .. سيقتلونك فى اليوم ألف قتلة .. سيجربون فيك كل وسائل وآلات التعذيب ، حتى يتصاعد صراخك وعذابك إلى السماء التى لا تجيبك ولا تنجدك .. السماء المرتشية من الناتو ومن الإخوان والسلفيين .. السماء البكماء التى يدعى هؤلاء أنهم وكلاؤها والمتحدثون باسمها وهى لا تجيب بالإيجاب ولا بالنفى .. تركتكم يموج بعضكم فى بعض ..



يا جمهورية الحزن ، شتمتِ عبد الناصر مرارا ، فجعلت من يوضيك كمن يخريك ، تساوى عند نظرك القاصر من يرفعك مع من يخفضك ، من يعظمك مع من يذلك ويبيعك .. وها أنت تقبلين من بعد عهد التبعية للسعودية ولإسرائيل ، تقبلين بحثالة الحيوانات إخوانا وسلفيين وسلمي وطنطاوى .. وصباحى وبسطويسى وأشعل ومحمد عمارة إلخ ..



يا جمهورية الحزن ، ركعتِ للسادات ومبارك وطنطاوى وأوباما وبوش وريجان وكارتر وكلينتون وآل سعود ، وللإخوان والسلفيين ، ولنتنياهو وباراك وشارون وبيجن وشامير ، ولم تدعى أحدا إلا ركعتِ له يا ذليلة ..



وأطلتِ لسانك بالسباب على كل من رفع رأسه فى وجه أمريكا وإسرائيل ، شتمتِ ليبيا الجماهيرية لسنين ، والجزائر لسنين ، وسوريا لسنين ، والاتحاد السوفيتى لسنين ، وناصر نفسه لسنين ...



يا من غرقتِ فى بحر مبارك ، حتى زالت معالمك ، وملامحك .. أيتها الشريرة .. أدعو عليكِ كما دعا المسيح على أورشليم ، وكما دعا إشعياء .. ولما أفقتِ ، ستدفنين نفسك فى القبر الذى حفره لكِ الإخوان والسلفيون ..



يا من أضعتِ العرب والعروبة .. يا من حرقتِ اتفاقية الدفاع المشترك بمساعدة آل سعود والأردن الخيانى .. يا من أعدتِ جامعة الدول العربية إلى وظيفتها التى أنشأتها بريطانيا من أجلها جامعة خيانة وانبطاح .. يا من قبلتِ بركوب الخلايجة عليكِ .. يا من تخليتِ عن قيادة العالم العربى .. يا من تستجدين عطف وأموال وحكم الخليفة العثمانى أردوغان الإخوانى .. وتستجدين عطف وأموال وحكم الخليفة السعودى ، وتتسولين من بدو الخليج وأشمغته القميئة ..



متى تتحررين وتتبرأين من تلك الساقطة التى كُنتيها لأربعين عاما ... متى تلقين السادات ومبارك وطنطاوى والإخوان والسلفيين جميعا والتيار الإسلامى المزعوم كله فى المزبلة والمحرقة ..



متى تبدأين حياة جديدة شريفة ، تحافظين فيها على ثورة يوليو ، وعلى علم مصر بألوانه ونسره ومبادئ الجمهورية العلمانية .. ويغدو جيشك جيشا علمانيا لا متأسلما ..



يا جمهورية الحزن ، سددى الضربة القاصمة القاضية لابن عبد الوهاب وابن تيمية ولحسن البنا ، كونى الضربة القاصمة للإخوان والسلفيين .. ليكن لك هذا الشرف .. ليكن لك شرف تحطم الناتو وتحطم أحلام الناتو والولايات المتحدة ..



يا جمهورية الحزن ، ليكن لك شرف تحطيم السرطان المسمى جامعة الدول العربية ، وأقيمى الاتحاد العربى ، كالاتحاد الأوربى ، اتحادا كونفيدراليا علمانيا قويا ، وأعيدى معاهدة الدفاع المشترك واصنعى الحلف العربى ، حلف جنوب الأطلنطى .



يا جمهورية الحزن ، أزيلى علم "السنوسى" وعلم "سوريا الفرنسية" وأزيلى الكيانات الخليجية المسيخة ، وبثى دماء الثورة فى عروق البدو الهمج ، ليرتقوا ، ويصبحوا جمهورية .. واقطعى الأيدى التى جلبت الناتو والقواعد الأمريكية والجيوش والأساطيل الأجنبية إلى عالمنا العربى ...



يا جمهورية الحزن ، عودى مصر عبد الناصر ، وعلمك الأحمر والأبيض والأسود والنسر الذهبى يرفرف خفاقا فى ميادينك وسمائك ، ونحييه ونقسم تحته باليمين الدستورية : "أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه" .... وأضيف أنا إلى هذه اليمين : "وأن ألتزم بمبادئ ثورة يوليو 1952 ، وأن ألتزم بمبادئ جمال عبد الناصر ، وأن أحافظ على مكتسبات مصر العلمانية منذ محمد على إلى عبد الناصر ، وأن أمنع الإخوان والسلفيين من التدخل فى السياسة ومن الترشح لمنصب سياسى أو إنشاء حزب سياسى" ... وأن تصبح تلك اليمين يمينا يتلوها كل مصرى فى كل مكان فى المدرسة وفى العمل وفى البيت وليس فقط الوزراء وأعضاء البرلمان والرؤساء ..



يا جمهورية الحزن ، لتكن أعمالك النادرة الاستثنائية (مثل ظاظا ، درس خصوصى ، خلطبيطة ، رسالة إلى الوالى ، عسل أسود ، ليلة سقوط بغداد ، المومياء ، البرئ ، البداية ، المواطن مصرى ، أفلام على الكسار ونجيب الريحانى ويوسف وهبى وزكى رستم وسراج منير وإسماعيل يس وفريد شوقى وأعمال أخرى) .. لتكن هى القاعدة وليس الاستثناء ..



****


الجنس للمتعة أساسا وليس للإنجاب والتناسل

 

ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3533 - 2011 / 11 / 1

المحور: العلاقات الجنسية والأسرية
 


فى بلادنا العربية وخصوصا فى بلدى مصر ، يعانون من هوس الإنجاب ، يمثل لهم الإنجاب هاجسا مستمرا وملحا قبل وبعد الزواج ، وإن لم ينجح الزوجان فى الإنجاب سريعا بعد الزواج يظل أهلهما وجيرانهما وكل المحيطين بهما يلحون عليهما للذهاب للطبيب والفحص والعلاج ، والطلاق فى النهاية والزواج بأخرى أو بآخر ، وطغى هوسهم بالإنجاب على الحب وعلى الجنس وعلى كافة مزايا الزواج ...



ثم يلطعون ويلصقون هوسهم للإنجاب فى الدين ، فى حديث متحجر متعفن مشكوك فيه (تناكحوا تناسلوا أباهى بكم الأمم) ... وتحريمهم استعمال حبوب منع الحمل ووسائل تنظيم الأسرة وتحديد النسل .. واختراعهم أسطورة أن الغرب يريد للمسلمين أن يقل عددهم وأن يقل نسلهم .. خزعبلات متخلفة ..



الجنس مثل الطعام والشراب وكافة الغرائز والحاجات الفسيولوجية لدى الإنسان ، ورغم كونها مشتركة مع كل الحيوانات ، إلا أن الإنسان استطاع تحسينها وتطويرها وتزيينها والإضافة إليها ، وتميز بذلك عن باقى الحيوانات .. فلم يعد الأكل عنده لمجرد الحفاظ على الحياة والبقاء وإطالة العمر وسد الجوع .. بل أصبح للرشاقة وللمتعة .. يطهوه ويضيف عليه التوابل وينوع فيه أشد التنويع ، ويمزج بين أصنافه ، فاخترع المطبخ المصرى الأصيل ، والمطبخ الفرنسى والمطبخ الإيطالى والمطبخ الإنجليزى والمطبخ الأمريكى والمطبخ التركى ، والمطابخ الصينية والمكسيكية واللاتينية وغيرها إلخ ...



واخترع فى الشراب فلم يعد الشرب لإرواء الظمأ ، وللحفاظ على الحياة فحسب ، بل أصبح للمتعة ، فظهرت المياه الغازية وعصائر الفواكه ، والمشروبات العشبية ، والمشروبات الساخنة ، وقهوة وشاى ، وحتى المشروبات الروحية ..



كذلك الجنس ، فى العالم المتقدم المتحضر لم يعد لإنجاب العزوة ولحفظ النوع والتناسل .. بل أصبح للمتعة ، وأصبح غاية فى حد ذاته .. وأصبح أيضا صناعة وفنا ، وتنوعت أوضاعه ..



ثمانون مليون فى مصر ويخشون على نوعهم من الانقراض !! .. شئ غير عقلانى وغير منطقى بالمرة ..



أنا شخصيا مؤمنة من المؤمنات بالجنس للمتعة لا للإنجاب ... وبأن أسعد زواج وأفضل زواج هو الزواج بلا إنجاب مطلقا ولا أطفال ... هذا اعتقادى وعنه لا أحيد ولا أتراجع ..



Marriage Without Children is the Sweetest Marriage

And the Happiest Marriage

And the Best Marriage



عندها يستمر الحب طويلا ، كأننا عشاق ، كأننا لا زلنا مخطوبين ، كأننا مساكنين لا متزوجين .. إنها مساكنة شرعية Cohabitation For Lifetime...



فلا يكون الجنس - كما فى بلدى - مجرد لحظة عابرة ووسيلة لا غاية ، بل يكون حياة متواصلة ومتعة مستمرة وغاية لا وسيلة ..



نعم ، من أراد الإنجاب فلينجب ، ولكن فليدعوا الحرية لفئة منهم وقسم منهم يؤمن بفكرتى ، ويعتنقها .. أفضل زواج ، زواج بلا إنجاب ... هو الزواج المثالى .. فلا مسؤوليات أطفال ولا إنكار للذات .. ولا ضياع للمتعة ، ولا موت للحب ، ولا أزمة سكانية ولا أعباء مادية ، ولا تخلف فكرى ، ولا زوغان عيون على نساء أخريات أو رجال آخرين تعويضا عن الحرمان وتعويضا عن "انطفاء الحب والجنس الانطفاء الناتج عن الإنجاب" ...



بل يبقى البيت واسعا وهادئا ، ومحصورا على عاشقين اثنين ، على رجل وامرأة ، على شاب وفتاة ... كأنهما مخطوبين ، كأنهما مساكنين ، كأنهما عاشقين لم يتزوجا بعد ، يستمتعان بالحب والجنس ومباهج الحياة كلها ، كأنما يعيشان فترة خطوبة طويلة لا تنتهى ، أو مساكنة أبدية ...



ولذلك تجد حياة الزوجين اللذين ثبت عدم قدرة أحدهما على الإنجاب ، تجدها سعيدة لو لم يتدخل الجيران والأهل وأنصار "العزوة" و "الإنجاب" وينغصون عليهما عيشتهما .. ولكن يصورونها فى درامانا المصرية على أنها حياة لا تطاق وكلها عذاب ... ولكنى أفضل أن يكون امتناعهما عن الإنجاب برغبتهما وعقلانيتهما - وقليل هو العاقل فى بلدنا - ..



وبذلك نكسر تابو كبير من تابوهات مجتمعنا المصرى المهووس بالإنجاب حتى أن أحد صحفيي جريدة الناصرى المعارضة المتخلفين ، كان يهاجم دعوات تنظيم الأسرة ويتغزل فى الإنجاب ويسميه الرياضة الشعبية للمصريين .


****


خواطر من مفكرتى 2 : عن الغنوشى وألاعيبه ومادحيه والمنخدعين فيه

 

ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3533 - 2011 / 11 / 1

المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
 


- التقية والتلون من أساسيات فكر الإخوان .. ولكل مقام مقال .. فى دولة علمانية قوية زى تركيا أو تونس لازم الكذب والاندساس وعدم استفزاز الشعب ولا الجيش مسكنة حتى التمكن وكشف الوجه الحقيقى بالتدريج ، والحرب خدعة .. أما فى دولة منقوعة فى السلفية والاخوانية زى حالاتنا فى مصر وكل الستات منقبات ومحجبات وكل الرجالة داخليات اللحى متبرمجين يبقى مفيش حاجة للتلون والكذب ولا داعى للأقنعة إذن .. لأن الشعب بيؤيدهم بحالتهم الحقيقية


- الصعب هو أن تلتقط كلمة الحقيقة وسط كل هذه القمامة والأكاذيب والصخب المتخلف الذى يملا جرائدنا وقنواتنا منذ يناير إلى اليوم .. والحقيقة هى أن نجاة مصر فى زوال الإخوان والسلفيين بما فيهم عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحى وسليم العوا وحازم أبو إسماعيل .. وفى زوال المجلس العسكرى .. وفى زوال الأغبياء الذين يؤيدون الإخوان والسلفيين


- لمن يمدحون الغنوشى وأردوغان : انت بتحب اللى ياكل بعقلك حلاوة ويضحك عليك بالتقية .. خلاص يا عم هاقول العوا وأبو الفتوح والبرهامى وأبو إسماعيل وغيرهم يلبسوا القناع اللى الغنوشى وأردوغان لابسينه يا عم ولا تزعل

أى واحد ضمن التيار الإسلامى الاخوانى والسلفى هو أفعى ومسخ وابن ستين ..... خدها منى قاعدة ترتاح والله

أنا مش عارفة ليه انتم بتصدقوا الإخوان والسلفيين .. الغنوشى مشوه الوجه بشع يضع قناعا وسيما على وجهه .. هذا كل ما فى الأمر




- لو أنا عايزة أحكم بلد بتكرهنى وبتكره حزبى وجماعتى الإسلامية .. أعمل إيه .. منطقى كده .. أشوف البلد دى فكرها السياسى اللى بتحبه إيه .. وأتشكل معاه واصمم قناع يشابه شكل وجه من يحبونهم من الساسة .. قناع مثل وجه بورقيبة مثلا .. ساعتها البلد دى هتحبنى وهتنتخبنى

هذا ما فكر فيه الغنوشى الاخوانجى فى تونس ونفذه


- إحنا كلنا داخلين الجنة تسألونى ليه يا جماعة .. لان الإخوان والسلفيين اللى هيحكمونا على مدى السنوات القادمة هيورونا جهنم الحمرا فى الدنيا .. فما دمنا فى جهنم فى الدنيا .. طبيعى نبقى فى الجنة فى الآخرة .. ( كلنا يعنى كل المصريين وكل الشعوب التى وقعت أو على وشط الوقوع تحت حكم الإخوان والسلفيين )...




- من صالح ومصلحة الاسلام دفن حدود الشريعة الدموية ودفن الأفكار الاخوانية السلفية فى بئر عميق وفى طى النسيان .. وإلا سيتضح للناس مدى تناقض حدود الشريعة مع حقوق الإنسان ومع القرن الحادى والعشرين وعدم صلاحيتها للتطبيق .. وسيؤدى ذلك لهدم الدين كله .. إنى لكم من الناصحين


- متغاظ أوى الاخوانى خالد صلاح من العلم -المصرى- ورفع العلم على سارية فى الجزيرة .. إن شاء الله هنغرس السارية فى قلبه ونخزق بطرف رمحها عينه


- لمادحى الغنوشى مرة أخرى : المهم ما ترجعشى تعيط لما الإخوان والسلفيين يربطوك بحبل ويسحلوك فى الشوارع ده إن كنت علمانى فعلا وعندك الشجاعة لما يحكموا مصر تقولهم انك علمانى


- رفع أكبر علم مصر فى حى الجزيرة رسالة مهمة مهما كانت تكلفتها المالية .. رسالة قوية لمن تسول له نفسه وضع الشهادتين ونزع النسر عن العلم .. أو من تسول له نفسه إعادة العلم الملكى الأخضر




- العلمانية لا تتجزأ ... إنما تقول لى الغنوشى دا معتدل .. لا أصل مصطفى عبد الجليل ده ربع ليبرالى .. لا أصل أردوغان ده نصف علمانى ... الإخوان يعنى الاخوان.. والسلفيين يعنى السلفيين .. انت علمانى يبقى تتبرأ منهم جميعا ولا تنخدع بهم جميعا .. طبعا من ضمنهم أبو إسماعيل والعوا وعبد المنعم أبو الفتوح .. ربنا يكرمكم ما تضيعوناش





- أنا لا أمانع أن يتولى المجلس العسكرى أو الجن الأزرق حكم مصر لكن بشرط واحد .. أن يعتقل الاخوان والسلفيين ويحل أحزابهم ويرميهم من على حجره ويمنعهم من الترشح للرئاسة أو لأى منصب سياسى .. ويدعم العلمانية ويرجح كفتها

والله عمل كده فأهلا وسهلا به وأوصله بنفسى للكرسى .. وإن لم يفعل فالحرب بينى وبينه والعداوة بيننا قائمة لا تهدأ حتى يهلك أحدنا






- نفسى يا غنوشى أشبع وأنام وتغور يا غنوشى ويغور أردوغان
وعبد الجليل ناتو يغور كمان ويغور يا غنوشى أبو الفتوح وأبو اسماعيل والعوا كمان




- المهم أحمد فؤاد نجم فين .. القطة كالت لسانه .. ولا الاخوان والسلفيين جايين له على المزاج .. ولا مش معانا خالص .. حد يصحيه يا جماعة .. أجيب له الغنوشى يفوقه ولا أردوغان ولا مصطفى عبد الناتو المنكوح ولا أبو الفتوح ولا حسان ولا العوا ولا أبو إسماعيل ولا البرهامى

علامات ادانة كبيرة على فؤاد نجم وحليم قنديل وحمدين صباحى




- اللى حابب يعمل دعاية علمانية مجانية للغنوشى وأردوغان ومصطفى عبد الجليل وعبد المنعم أبو الفتوح وحازم أبو إسماعيل هو حر طبعا .. بس بلاش يدعى انه علمانى




- معادلة الناتو كالآتى : إلهى الشعوب المتخلفة بنت الكلب دى فى دينهم وبلاويه ومتاهاته وتفسيراته ومذاهبه وتعاريجه وتلافيفه وعقده وعقد أهله وخليهم يكفروا بعض ويقتلوا بعض .. وإحنا بنتقدم ونبنى المصانع وعندنا أعظم الأسلحة وكل الأسلحة وكل صنوف التقدم ونشفط النفط اللى خسارة فيهم ونخليهم كده فى جهلهم .. وهما هيفضلوا يلعبوا فى خراهم وفى مصاحفهم ..


- من يناير لدلوقت العميان والأميين فى مصر فى نعيم إضافة للى بياخدوا حبوب مضادة للاكتئاب .. لأنهم مبيقروش جرايدنا .. ولا بيفهموها ولا بتأثر عليهم الحرب النفسية الاخوانوسلفية اللى فيها


- الناتو : مش عمالين تهللوا وتقولوا عايزين نحارب إسرائيل ونعمل جيش عربى موحد .. وبتقولوا عايزين نخلص من الحكام الخونة ونطبق الشريعة .. آدى يا عم عملنا لكم ثورات هوليوودية آخر حلاوة .. وهطبقوا الشريعة .. وجبنا لكم الدقون تحكمكم - خونة من الباطن وهيشتموا إسرائيل ويقطعوا العلاقات معاها فى الظاهر .. ألعن من حكامكم الخونة .. هيوروكم جهنم الحمرا .. دول تربيتنا .. قرينا قرآنكم وفقهكم وعرفنا نقط ضعفكم .. وهنجيبكم الارض وانتو بتضحكوا ومبتسمين


- الثورة المضادة الحقيقية counterrevolution & counterrevolutionary فى مصر وتونس وليبيا والفلول الحقيقيون هم الإخوان والسلفيون .. هم الغنوشى ومصطفى عبد الجليل وعبد الحكيم بلحاج وعبد المنعم أبو الفتوح وحازم أبو اسماعيل وسليم العوا ومحمد عمارة ومحمد حسان وحسين يعقوب والحوينى وأردوغان وحمد ال ثانى وبرهان غليون



- طنطاوى وإعلامه وإخوانه وسلفيوه يمارسون على المصريين حربا نفسية psychological warfare لا تنتهى

- يا إلهى يا الله .. لقد ضاقت بنا الدنيا .. ماذا أذنبت مصر فى حقك لتبتليها بهؤلاء ، نعم لقد تآمرت على العراق وعلى ليبيا وعلى لبنان ودول عربية وإسلامية عديدة ولكن عفوك ورحمتك وسع كل شئ .. ارفع مقتك (السلفيين) وغضبك (الإخوان) عنا ..


****


المسلسلات اللاتينية تكشف تهافت وضحالة وسخافة المسلسلات التركية

 

ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3534 - 2011 / 11 / 2

المحور: الأدب والفن
 


وسط المسلسلات التركية السخيفة والمملة التى ملأت الفضائيات العربية حاليا ، وإختفاء المسلسلات اللاتينية التى كانت ملء السمع والبصر فى الفضائيات العربية .. أحببت وضع قائمة بأفضل هذه المسلسلات اللاتينية :





- قائمة المسلسلات التلفزيونية الأرجنتينية



- قائمة المسلسلات التلفزيونية البيروفيلية



- قائمة المسلسلات التلفزيونية الفنزويلية



- قائمة المسلسلات التلفزيونية الكولومبية



- قائمة المسلسلات التلفزيونية المكسيكية



List of telenovelas





المسلسلات الأرجنتينية :



1- المتمردة Rebelde : إنتاج عام 1989.

2- مانويلا Manuela : إنتاج عام 1991, مسلسل مشترك: أرجنتيني إيطالي.

3- من يكشف السر Celeste : إنتاج عام 1991.

4- أنطونيلا Antonella : إنتاج عام 1992.

5- اللؤلؤة السوداء Perla Negra : إنتاج عام 1994.

6- نانو Nano : إنتاج عام 1994.

7- متى أرى حبيبي El dia me quieras : إنتاج عام 1995.

8- سجينة أمي Dulce Ana : إنتاج عام 1995.

9- موديلوس Modelos : إنتاج عام 1996.

10- وكان صيفاً El Ultimo Verano : إنتاج عام 1996.

11- سيدتي Milady : إنتاج عام 1998.

12- أين أبي Amarte asi : إنتاج عام 2005, مسلسل مشترك: أرجنتيني أمريكي.





المسلسلات البيروفيلية :



1- سوف تدفع الثمن Mala Mujer : إنتاج عام 1991.

2- لوز ماريا Luz Maria : إنتاج عام 1998.

3- ماريا إميليا Maria Emillia,Querida : إنتاج عام 1999.

4- إيزابيلا Isabella,Mujer Enamorada : إنتاج عام 1999.

5- فيوريلا Pobre Diabla : إنتاج عام 2000.







المسلسلات الفنزويلية :



1- الغريبتان La Revancha : إنتاج عام 1988.

2- ماريا سيلستي Maria Celeste : إنتاج عام 1994.

3- كاسندرا Kassandra : إنتاج عام 1994.

4- أليخاندرا Alejandra : إنتاج عام 1994.

5- مصيدة الحب Peligrosa : إنتاج عام 1994.

6- أسيرة الحب Dulce Enemiga : إنتاج عام 1995.

7- مورينا كلارا Morena Clara : إنتاج عام 1995.

8- امرأة لا تنسى أو لغز في حياتي La Inolvidable : إنتاج عام 1996.

9- لويزا فرناندا Luisa Fernanda : إنتاج عام 1998.

10- سامنتا Samantha : إنتاج عام 1998.

11- امرأة في حياتي La mujer de mi vida : إنتاج عام 1998, مسلسل مشترك: فنزويلي أمريكي.

12- كاليبسو Calypso : إنتاج عام 1999.

13- الماضي يعود غداً Mujer Secreta : إنتاج عام 1999.

14- عاشقة Enamorada : إنتاج عام 1999.

14- أخواتي الثلاث Mis tres hermanas : إنتاج عام 2000.

15- الحب المستحيل Angelica Pecado : إنتاج عام 2000.

16- قلوب حائرة Secreto de Amor : إنتاج عام 2001.

17- ثمار الحب La Mujer de Judas : إنتاج عام 2002.

18- مال بلا مجد Todo sobre camila : إنتاج عام 2002, مسلسل مشترك: فنزويلي بيروفيلي.

19- قطة متوحشة Gata Salvaje : إنتاج عام 2002, مسلسل مشترك: فنزويلي أمريكي.

20- السعادة المفقودة Rebeca : إنتاج عام 2003, مسلسل مشترك: فنزويلي أمريكي.

21- حبيبي دائماً Amantes : إنتاج عام 2005.







المسلسلات الكولومبية :



1- النورس Cafe con aroma de mujer : إنتاج عام 1994.

2- ماريا بونيتا Maria Bonita : إنتاج عام 1995.

3- وعادت لمصيرها La Viuda de Blanco : إنتاج عام 1996.

4- حب في الصحراء Amantes del Desierto : إنتاج عام 2001.

5- آلام خفية Pasion de Gavilanes : إنتاج عام 2003, مسلسل مشترك: كولومبي أمريكي.

6- الكارتل ..عصبة الأقوياء El cartel de los sapos : إنتاج عام 2008.





المسلسلات المكسيكية :



1- ماريا لوبس Simplemente Maria : إنتاج عام 1989.

2- تريزا Teresa : إنتاج عام 1989.

3- مهما كان الثمن Yo compro esa mujer : إنتاج عام 1990.

4- المستبد El Magnate : إنتاج عام 1990.

5- ماريا مرسيدس Maria Mercedes : إنتاج عام 1992.

6- خوان الغول Corazon Salvaje : إنتاج عام 1993.

7- ماريا إيلينا Marielena : إنتاج عام 1993.

8- ماريمار Marimar : إنتاج عام 1994.

9- جوادلوبى أو رهينة الماضي Guadalupe: إنتاج عام 1994 عرض في حينه على قناة mbc

10- سجينة الحب Prisionera de Amor : إنتاج عام 1994.

11- كونسويللو Pobre Nina Rica : إنتاج عام 1995.

12- ماريا خوسيه Maria Jose : إنتاج عام 1995.

13- موريليا Morelia : إنتاج عام 1995, مسلسل مشترك: مكسيكي أمريكي.

14- ألوندرا Alondra : إنتاج عام 1995.

15- المالكة La Duena : إنتاج عام 1995.

16- الحب الضائع Si dios me quita la vida : إنتاج عام 1996.

17- ماريا Maria la del Barrio : إنتاج عام 1996.

18- روابط الحب Lazos de Amor : إنتاج عام 1996.

19- ماريسول Marisol : إنتاج عام 1996.

20- لوس كلاريتا Luz Clarita : إنتاج عام 1996.

21- العزيزة إيزابيل Mi querida Isabel : إنتاج عام 1996.

22- أنت وأنا tu y yo : إنتاج عام 1996.

23- الحب المحرم Sentimientos Ajenos : إنتاج عام 1996.

24- كذبة بيضاء Bendita Mentira : إنتاج عام 1996.

25- سأظل أحبك Te sigo Amando : إنتاج عام 1997.

26- الإعصار Huracan : إنتاج عام 1997.

27- حياتي عذاب El alma no tiene color : إنتاج عام 1997.

28- إزميرالدا Esmeralda : إنتاج عام 1997.

29- الأجنحة المتكسرة Alguna vez tendremos alas : إنتاج عام 1997.

30- سنيورا Senora : إنتاج عام 1997.

31- القفص الذهبي La jaula de oro : إنتاج عام 1997.

32- ماريا إيزابيل Maria Isabel : إنتاج عام 1997.

33- من يسكن قلبي Desencuentro : إنتاج عام 1997.

34- المخادعة La Usurpadora : إنتاج عام 1998.

35- من أجل إيلينا Vivo por Elena : إنتاج عام 1998.

36- متاهة الحب Laberintos de Lasion : إنتاج عام 1999.

37- روزاليندا Rosalinda : إنتاج عام 1999.

38- من أجل قبلة Por un Beso : إنتاج عام 2000.

39- موعد مع القدر Mi destino eres tu : إنتاج عام 2000.

40- حبيبتي مارسيلا El tio Alberto : إنتاج عام 2000.

41- ماريا دل كارمن Abrazame muy Fuerte : إنتاج عام 2000.

42- الدخيلة La Intrusa : إنتاج عام 2001.

43- سالومي Salome : إنتاج عام 2001.

44- الينبوع El Manantial : إنتاج عام 2001.

45- بين الحب والكراهية Entre El Amor y El Odio : إنتاج عام 2002.

46- من أجلك يا حبيبي Por ti : إنتاج عام 2002.

47- الحب مرة أخرى Amar Otra Vez : إنتاج عام 2003.

48- الحب الحقيقي Amor Real : إنتاج عام 2003.

49- ماريانا Mariana de la Noche : إنتاج عام 2003.

50- من القلب إلى القلب Velo de Novia : إنتاج عام 2003.

51- زهرة في حياتي La Hija del Jardinero : إنتاج عام 2003.

52- صغيرتي الغالية Nina Amada Mia : إنتاج عام 2003.

53- نورا Amarte es mi pecado : إنتاج عام 2003.

54- آمي Amy, la nina de la mochila azul : إنتاج عام 2004.

55- روبي Rubi : إنتاج عام 2004.

56- سحر الغجريات Gitanas : إنتاج عام 2004, مسلسل مشترك: مكسيكي أمريكي.

57- الأخوات Las Juanas : إنتاج عام 2004.

58- المرأة الجافة Mujer de Madera : إنتاج عام 2004.

59- أين أبي ؟ Amarte Asi : إنتاج عام 2004.يعرض على القنــاة 2M.

60- بيريجرينا Peregrina : إنتاج عام 2005.

61- العمر الضائع Marina : إنتاج عام 2006.

62- آنا Las dos caras de Ana : إنتاج عام 2006. عرض على القنــاة 2M.

63- الحب الأسير Pasion : إنتاج عام 2007.

64- مروى Marina.


****


قائمة بالدول العلمانية أى التى لا تنص دساتيرها على دين للدولة


ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3534 - 2011 / 11 / 2

المحور: مواضيع وأبحاث سياسية






ردا على الإخوانى محمد عمارة الذى أتى بقائمة من ثلاث أو أربع دول أجنبية تنص دساتيرها على دين للدولة ليبرهن بها على أن الغرب ليس علمانيا .. فإننى أفحمه بست وسبعين دولة علمانية ...





الدولة العلمانية Secular state هو مفهوم من العلمانية ، حيث فيه تكون الدولة أو البلد محايدة رسميا في مسائل الدين ، ولا تدعم الدين ولا اللادين. الدولة العلمانية تعامل جميع مواطنيها على قدم المساواة بغض النظر عن الدين - أديانهم - ، وتتجنب المعاملة التفضيلية أو التمييزية للمواطن من دين معين / أو لمواطن لاديني أكثر من الأديان الأخرى . الدول العلمانية لا يكون لها دستوريا ما يعرف بـ "دين الدولة" أو ما يعادله ، على الرغم من عدم وجود دين للدولة فلا تضمن أن تكون الدولة علمانية. وفي رأيي الشخصي فإن كافة التيارات السياسية المدنية (مثل الناصرية والقومية العربية والاشتراكية والليبرالية والشيوعية والرأسمالية إلخ) هي بالضرورة تيارات علمانية . وعلى ذلك فنقيضها هي التيارات الدينية السياسية مثل الإخوان والسلفيين والجماعات الإسلامية ، والصهيونية .. ونقيض الدولة العلمانية هي الدولة الدينية مثل السعودية وإيران وأفغانستان وباكستان والصومال والسودان وموريتانيا وإسرائيل والفاتيكان .


الدول العلمانية أصبحت علمانية إما عند قيام الدولة (على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية) أو عن طريق علمنة الدولة (مثل فرنسا). الحركات العلمانية في فرنسا (اللائكية) وحركات الفصل بين الكنيسة والدولة في الولايات المتحدة تقوم بتعريف المفاهيم الحديثة للعلمانية. تاريخيا ، عادة ما تنطوي عملية علمنة الدول على منح الحرية الدينية ، وإلغاء النص على دين الدولة في الدستور ، ووقف استخدام الأموال العامة لصالح أي دين ، وتحرير النظام القانوني من السيطرة الدينية ، وتحرير نظام التعليم ، والتسامح مع المواطنين الذين يقومون بتغيير دينهم أو يعتنقون اللادينية ، والسماح للقيادة السياسية بالوصول إلى السلطة بغض النظر عن المعتقدات الدينية.

ليست كل الدول العلمانية قانونيا علمانية تماما في الممارسة.

- في فرنسا على سبيل المثال ، العديد من الأيام المقدسة المسيحية هي عطلات رسمية للإدارة العامة ، والمعلمون في المدارس الكاثوليكية يتقاضون رواتبهم من الدولة. في العديد من الدول الأوروبية الغربية العلمانية التي أدت إلى الوضع الذي فيه تعتمد الكنيسة على الدولة في شؤون الموارد (المالية) لتنظيم ممارسة الشعائر الدينية ، والكنيسة نفسها هي المسؤولة عن توفير "المحتوى الديني" ، ورجال الدين المتعلمين والأشخاص العاديين إلى ممارسة مهامهم. لهذا الغرض أنشأت الكنيسة عددا من المنظمات العلمانية التي تدير الشؤون المالية للكنيسة. يمكن لأي جماعة دينية ، وكذلك المنظمات الإلحادية التقدم بطلب للحصول على نفس المعاملة من الحكومة وتتلقى دعما ماليا يستند عادة على عدد أتباعهم.


- في الهند ، تعطي الحكومة الدعم في مصاريف السفر للمسلمين المسافرين لأداء فريضة الحج (انظر إعانة الحاج). في عام 2007 ، اضطرت الحكومة إلى إنفاق 47،454 روبية للراكب الواحد.


وهناك كثير من الدول التي هي في الوقت الحاضر علمانية في الممارسة ولكن لديها بقايا قانونية ودستورية تنص على وجود دين للدولة في وقت سابق. وللعلمانية أيضا مظاهرها المختلفة التي قد تتطابق مع درجة معينة من التدين الرسمي. وهكذا ، في دول الكومنولث ، يطلب من رئيس الدولة أن يؤدي يمين التتويج بالحلف على التمسك بالإيمان البروتستانتي. المملكة المتحدة تحتفظ أيضا بمناصب في البيت العالي لـ 26 رجل دين بارز في تأسيس كنيسة انجلترا المعروفة باسم اللوردات الروحية (الزملاء الروحية). وعلى من أن اسكتلندا جزء من المملكة المتحدة ، أعلن البرلمان الاسكتلندي أن اسكتلندا دولة علمانية ولكن يحتفظ بالعاهل الديني. ويمكن أيضا أن يحدث العكس ، دولة تتحول من كونها علمانية إلى دولة دينية كما في حالة إيران ، حيث تم استبدال الدولة العلمانية في عهد أسرة بهلوي بما يعرف الآن باسم الجمهورية الإسلامية ، وكما تتجه الأمور الآن في 2011 في تونس وليبيا ومصر وما يستجد. على مدى الـ 250 عاما الماضية ، كان هناك اتجاه نحو العلمانية.



ومن الجدير بالذكر أن دولا عربية يمكن تصنيفها على أنها علمانية من ناحية الممارسة منها تونس بورقيبة وبن على ، والجزائر حتى الآن ، والمغرب ، ولبنان ، وطبعا مصر من محمد على باشا إلى الزعيم الخالد جمال عبد الناصر "نسر مصر وأبو المصريين أتامصر Atamisir". أما تركيا فمهددة بالتحول إلى دولة دينية إخوانية سلفية منذ تولى رئاسة وزرائها أردوغان وأستاذه جول رئاسة الجمهورية وحزبهم حزب العدالة والتنمية حزب دينى مقنع من بقايا حزب الرفاه الخاص بالإخوانى أربكان .








أفريقيا :

1- أنجولا


2- بنين


3- بوتسوانا


4- بوركينا فاسو


5- بوروندي


6- الكاميرون


7- الرأس الأخضر


8- تشاد


9- جمهورية الكونغو الديمقراطية


10- جمهورية الكونغو


11- إثيوبيا


12- الجابون



13- غامبيا


14- غينيا


15- غينيا بيساو


16- ليبيريا


17- مالي


18- ناميبيا


19- السنغال


20- جنوب إفريقيا



الأمريكتان:



21- البرازيل


22- كندا


23- شيلي


24- كوبا


25- هندوراس


26- المكسيك


27- بيرو


28- بورتوريكو


29- الولايات المتحدة


30- أوروغواي



آسيا :



31- جمهورية الصين الشعبية


32- تيمور الشرقية


33- الهند


34- اليابان


35- كازاخستان


36- كوريا الجنوبية


37- قيرغيزستان


38- لاوس


39- نيبال


40- الفلبين


41- سنغافورة (انظر إعلان الوئام الديني Declaration of Religious Harmony، والذي ينص صراحة على الطابع العلماني للمجتمع)


42- سري لانكا


43- سوريا


44- طاجيكستان


45- تايلاند


46- تركمانستان


47- فيتنام





أوروبا :



48- النمسا


49- ألبانيا


50- أذربيجان


51- روسيا البيضاء


52- بلجيكا


53- البوسنة والهرسك


54- بلغاريا


55- الجمهورية التشيكية


56- استونيا


57- فنلندا


58- فرنسا


59- ألمانيا


60- المجر


61- ايرلندا


62- لاتفيا


63- مقدونيا


64- بولندا


65- البرتغال


66- رومانيا


67- روسيا


68- صربيا


69- سلوفاكيا


70 - إسبانيا


71- السويد


72- تركيا


73- أوكرانيا



أوقيانوسيا :


74- أستراليا


75- ولايات ميكرونيزيا المتحدة


76- نيوزيلندا
 


****


قصة تمثال لاظوغلى
 

ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3535 - 2011 / 11 / 3

المحور: الأدب والفن



الباشا السقاء

لاظوغلى باشا وزير مالية محمد على باشا الكبير و أول وزير فى القوات المسلحة أيام محمد على "و هذا مسجل على موقع القوات المسلحة المصرية" ثم شغل منصب رئيس وزراء مصر لفترة طويلة .

و لاظوغلى باشا هو صاحب فكرة مذبحة القلعة و التى تم فيها القضاء نهائيا على المماليك و هذه أيضا معلومة لم يشر إليها التاريخ كثيرا .

و لاظوغلى باشا اسمه الحقيقى "محمد لاظـ" أما كلمة " أوغلى " فهى تعنى "باشا" أو "قائمقام" أى أنها رتبة أو لقب .

وفى القاهرة يوجد ميدان يحمل اسم " لاظوغلى " يتوسطه تمثال لاظوغلى باشا صنعه المثال الفرنسى "جاك مار" عام 1872 بعد أن قررت الحكومة المصرية عمل تماثيل لكبار الشخصيات فى الدولة فى عهد محمد على و قد كان أحد أهم هؤلاء الكبار محمد لا ظوغلى باشا الذى جاء إلى مصر برفقة محمد على باشا فى أواخر القرن 18



و ظل لاظوغلى يعمل بإخلاص على نحو جعل محمد على يعينه رئيسا للوزراء عام 1808 و ظل فى منصبه هذا 15 عاما .

و لكنه رغم منصبه الكبير و المدة التى رأس فيها الوزارة إلا أنه لم يكن يهتم بذكر اسمه أو تمجيد أعماله و إنجازاته إلى درجة أوقعت المثال فى مشكلة كبيرة حيث لم يجد له صورة واحدة يصنع منها التمثال فأخذ يبحث مستعينا بأحد أصدقاء لاظوغلى عن شخص يشبهه تماما .

و استمر البحث طويلا حتى تم العثور على سقاء يحمل قربة بها ماء يشبه لاظوغلى إلى حد مدهش فصنعوا له ملابس تشبه ملابس رئيس الوزراء و وقف الرجل الذاهل وقفة الأمراء لأول و آخر مرة فى حياته و قام المثال بصنع تمثاله متخذا من السقاء بديلا عن لاظوغلى باشا .

و السقاء هو الشخص المسئول عن نقل المياه من الخزانات أو نهر النيل إلي المساجد والمدارس والمنازل و أسبلة (جمع سبيل) الشرب العامة و ذلك لعدم وصول المياه إلى هذه الأماكن لخدمة الأهالي .

وفي ذلك الوقت كان السقاءون يحملون القرب المصنوعة من جلد الماعز على ظهورهم وهي مملوءة بالماء العذب .



و من الطريف أنه كان هناك اختبار مبدئي يلزم للمتقدم اجتيازه لكي يلتحق بوظيفة السقاء و هو أن المتقدم لابد أن يستطيع حمل قربة و كيس ملئ بالرمل يزن حوالي 67 رطلا لمدة ثلاثة أيام و ثلاثة ليالي دون أن يسمح له بالاتكاء أو الجلوس أو النوم !!!

و نعود إلى تمثال السقاء الذى ظل حتى يومنا هذا يقف وسط ميدان لاظوغلى بمدينة القاهرة منتحلا شخصية رئيس وزراء مصر لمدة 184 عاما و تحيط به مجموعة من مبانى الوزارات التى كان للاظوغلى باشا الفضل فى إنشاء معظمها .


****


أعزائى .. آثرت أن أعنون هذا المقال بهذا العنوان لاهتمامى بهذا التمثال الذى لا يهتم به أحد و لا يعرفه إلا سكان المنطقة و روادها ..و حتى الدولة لم تهتم به و لم تجدده او تطليه فى حملتها الاخيرة لاعادة دهان سباع قصر النيل و تماثيل طلعت حرب و ابراهيم باشا و مصطفى كامل علما بأن ما تم دهانه و تجديده تجديدا حقيقيا فقط هو ابراهيم باشا اما الباقى فيتضح فيها نصب الدولة علينا

وتمثال لاظوغلى يقع فى التقاطع بين شارع نوبار مع شارع مجلس الأمة (مجلس الشعب) .. وهناك شارع فى حلوان باسم لاظوغلى أيضا إلى الآن.



نقلا مترجما عن مقال بعنوان"ذات يوم كانوا ملوكا" فى مقالها هذا تأخذنا كاتبة عمودنا التاريخى فى رحلة عبر طبقات القاهرة المعمارية.



بقلم: فايزة حسن.مجلة مصر اليوم ديسمبر 2004






قد تكون القاهرة الفاطمية ذات جلال و فخامة لكننا لا نسمع كلمة أو تعليق واحد من الرحالة و السياح المسافرين عنها إلا قليلا طالما أنه لم يتبق من آثار هذه المدينة الملكية سوى النذر اليسير هذا ان كان متبقيا منها شئ من الاصل و قد تعرضت للطمس و المحو من جراء أمواج المدنية و قد ضاع أغلبها سدى



حتى القرن التاسع عشر بدت القاهرة راضية عن إبحارها فى حالة من التداعى و التحلل الأنيق الحسن المظهر حتى حاول أحد حكام مصر فجأة ومن أجل مجده الشخصى حاول انتزاعها واخراجها من العصور الوسطى.فى تحرك يائس لتحديث القاهرة فى وقت قياسى قرر الخديوى اسماعيل على نحو متضارب متنافر أن يخبئ و يخفى الاحياء الاهلية خلف ستار من المبانى الباريسية الطراز و إن كان ذلك غير كاف فقد تبنى أيضا الاسلوب الاجنبى فى تزيين ميادينه الاصطناعية الجديدة و متنزهاته و حدائقه بتماثيل تنتشر فى كل مكان شاهدة على اكثر اعضاء اسرة محمد على الحاكمة بذخا و شهرة ومجدا و احد الذين خدموا هذه الاسرة غاية الخدمة وافضلها

لقد كان رحالة و مسافرو القرن التاسع عشر عادة يتحيرون و ينبهرون بمرآى تمثال ابراهيم باشا على صهوة جواده المطهم يحث الزوار و يشد انتباههم مشيرا باصبعه نحو الاحياء و الابنية القريبة خلف ميدان الاوبرا و ينبهرون كذلك بمرآى تمثال سليان باشا الفرنساوى المحارب القديم غير المهندم فى الميدان الذى كان يعرف باسمه حتى قيام الثورة فأزيل التمثال و نصب مكانه تمثال الزعيم طلعت حرب و سمى الميدان باسمه.و ان تمثال سليمان باشا هذا هو احد اعظم اعمال النحات الفرنسى العظيم جاكمارت و الذى كان - التمثال- ممتعا كمولود ولد بعد وفاة أبيه فلم يره سليمان باشا قط و انما نحت بعد موته و قد اضفى هذا التمثال فى تجسده البرونزى متعة على الميدان و تمتع هو بأناقة و روعة و امتياز و بذخ و اسراف هذا الميدان الذى يعد أكثر ميادين العاصمة تحضرا و تمسكا بالطراز الغربى رغم انه يولى ظهره صوب جروبى و الذى كان وقتذاك اعظم صالونات الصفوة و علية القوم فى العاصمة حيث يلتقى فيه الباشاوات فى وقت العصارى مع محظياتهم و سيدات المجتمع


و قد تم تكليف جاكمارت ايضا بتزيين كوبرى قصر النيل بالسباع ( الأسود) المتسمة بالأبهة حتى أننا لا نزال نعجب بها إلى اليوم و كلف أيضا بتصميم تمثال لاظوغلى ( و هو القائد العسكرى كتخدا محمد على ) .و من اجل هذه المهمة الاخيرة و بما أن لاظوغلى و هو الموديل والنموذج الاصلى الذى يجب عمل التمثال على صورته قد توفى منذ فترة فقد احتاج جاكمارت الى وثيقة من نوع ما من اجل تصميم تمثاله.و لأن لاظوغلى كان منشغلا طيلة حياته فى احباط المؤامرات العديدة و المتنوعة التى تحاط بانتظام ضد سيده محمد على فلم يكن لديه متسع من الوقت ليقف ساكنا ليصنع له اى عمل فنى يخلد ملامحه.



يروى أمين باشا سامى و هو مؤرخ و كاتب حوليات فى القرن التاسع عشر فى كتابه تقويم النيل ان اعضاء الحكومة اعتمدوا على و وضعوا ثقتهم فى حل هذه المشكلة فى ثابت باشا و درمللى باشا و اللذان كانت أسرتاهما وثيقتا الصلات بأسرة لاظوغلى.و كان البحث فى بدايته دون جدوى فكان غير مثمر فى البداية و لكن ذات مساء بينما يرتشف ثابت و درمللى الشاى الساخن فى مقهاهما المفضل فى خان الخليلى أشار درمللى نحو سقا (أحد السقائين) يسير بالقرب منهما و هو نصف منحنى تحت قربته المصنوعة من جلد الماعز



صاح هاتفا:" ألا يبدو تماما مثل لاظوغلى؟". اندهش و انصدم ثابت باشا فى بادئ الامر ثم حدج السقا بنظرة طويلة.و قال مؤكدا و مومئا بحكمة :" إنه صورة طبق الاصل كفولة انقسمت نصفين من الكتخدا"


عندئذ دنا الصديقان من الرجل و وعداه بأجر سخى لو التقى بهما فى اليوم التالى فى عنوان معين حدداه له.و فى غضون ذلك جمعا الملابس القليلة التى يتذكرون انها تمت بصلة الى عصر لاظوغلى مثل السيف الذى لا غنى عنه و وسام (نيشان) رتبته و منصبه فى حكومة محمد على.و قد ارتدى السقا هذا الزى الجديد عليه و تم تصويره فوتوغرافيا على يد محترف و خبير تصوير.و قد رضيا - ثابت و الدرمللى- عن النتيجة و قدما الصورة الى جاكمارت و التى استخدمها كنموذج ( موديل) لصنع التمثال الجذاب الذى يقف منتصبا اليوم فى ميدان لاظوغلى بالقرب من مبنى رئاسة جهاز مباحث امن الدولة



و قد وضعت الثورة نهاية مفاجئة للهو و الالعاب و اطلقت نفسها فى استئصال و اجتثاث المعالم التى تستدعى أسرة محمد على الى الذاكرة فى محاولة لتطهير مصر من حكمه الطغيانى.و كان الابطال القوميون ذوو البذلات المكونة من ثلاث قطع يحلقون و يستبدلون على قواعد التماثيل محل سابقيهم المشاكسين على تلك القواعد و الا لبقيت القواعد بلا تماثيل كتذكار صلب على تغير حالة مصر الوجدانية.و هكذا بإمكاننا أن نرى اليوم طلعت حرب يقف برباطة جأش و هدوء مهيمنا على التشوه المرورى المستديم فى الميدان الشهير الذى لا يزال معظم القاهريين يطلقون عليه اسم سليمان باشا.




و قد بلغ ذلك أيضا نهايته على أية حال و مع فجر و مطلع القرن الحادى و العشرين أدت الحاجة و الضرورة الاقتصادية السلطات الى منح السياحة الشاملة اشارة موافقة قوية.و سرعان ما اصبح واضحا جليا انه لابد ان تخضع القاهرة لتجديد و اعادة صقل اذا أردنا لها أن تظل تلعب دورها كموقع عالمى شهير




و فى تلك الاثناء و نتيجة لسياسة الباب المفتوح فان صناعة البناء قد دُمرت.و لبعض الاسباب التى لا يمكننا سبر أغوارها فان المسئولين و من فى موقع القرار وجدوا الوحى و الالهام هنالك و تقرر ان استرداد رونق القاهرة على عجالة و بسرعة يمكن الاعتماد فيه على تجهيزات المبانى الضخمة المعدة بما يعتقد انه الملائم لانجاز العمل من الميكنة المناسبة و قوة ذراع الانسان.



و إذا دخل المقاول المصرى فى أمر فلا حاجة لاستدعاء الضجيج الى الذاكرة و الذى يعقب التخبطات المعمارية و المدنية لهؤلاء المعيدين (معيدو التراث الى سابق عهده و محيو المبانى العتيقة الجميلة الى حالتها الرائعة و رونقها) الهواة غير الخبراء.و يكفينا أن نقول مشدوهين ان الخبراء والمتخصصين الذين ظلوا و بقوا خارج نطاق الترميم و الاحياء و لم يعرفوا شيئا عما يجرى للمبانى .. هؤلاء الخبراء قد لجأوا الى المنظمات الدولية واستغاثوا بها و شكوا لها كى تقوم بحماية التراث الوطنى القومى بينما يشاهدون و لا حيلة فى ايديهم و لا حول لهم و لا قوة الدمار الحاصل و الواقع و الحادث للآثار و المبانى و المساحات العامة




و لكن هذه البداية لم تتوقف عند ذلك الحد.فجأة اصبحت اعمال التعمير و الترميم و التجديد هى اللعبة الوحيدة فى المدينة.كميات من بلاطات الحمامات السيراميكية غير المباعة لتغطية احواض الزهور و النافورات مع كتابة واضحة لاسم شركات التأمين أو الهواتف المحمولة تحت الدلافين الصفيحية الرخيصة الرديئة الصنع والنحت و الضفادع البيضاء و طيور البلشون المشوهة.و الجرانيت محيط بالساعة مكونا اسطح كافية لتكوين مماشى زلقة و كذلك من اجل تغطية المبانى العامة بشكل لا اختلاف و لا تباين فيه مثل مبنى كليك فودافون فى الحى الثانى عشر بمدينة السادس من اكتوبر.و جرار ضخمة ديكورية بالوان فاقعة صارخة تم وضعها حول ميدان التحرير (الذى كان ذات يوم ميدان الاسماعيلية البهيج) ربما باعتقاد خاطئ ان هذه الجرار ستجذب الانتباه عن الفوضى التى اصبحت الحالة الطبيعية للمكان.




و ضحية أخرى هى ميدان الازبكية بمنطقة وسط البلد يبدو كما لو كان فريسة لروح منتقمة غاضبة.مع تعقيد كباريها و مرورها المتشابك كقضبان السجن و قد غطيت واجهات مبانيها المتجهمة على عجل بطبقة من الطلاء الرخيص بلون صبغ أصفر كجبن الشيدر غير متوقع و وردى صادم و اخضر كالسلاطة او بلون سمك السلمون المثير للتساؤل و كذلك فنادقها المتباهية فالقاهرة الان تفزع السياح بدلا من ان تجذبهم.فقط الاحمق و الغبى من لا يختار تجنبها و تحاشيها.

فهل هناك علاج ودواء شاف لهذه الحالة؟ كخطوة اولى لابد من اسداء النصح للسلطات كى تعلن عن قرار بتأجيل التحسينات المعمارية.و لاحقا يمنكهم تأجير عين اصطناعية لتساعدهم فى ازالة الرمد من العيون ثم بعدئذ ربما كان بإمكانهم ان يختاروا عدم القيام بأى شئ حتى يتمكنون من التوصل لانفسهم الى خطة ملائمة و بضع خبراء حقيقيين لمتابعة تنفيذها والاشراف عليها و مراقبتها.









و هاكم النص الانجليزى الاصلى للمقال

December 2004Once, They Were KingsIn her debut, our history columnist takes us on a tour of Cairo’s architectural layers By Fayza Hassan

FATIMID CAIRO MAY have had grandeur, but we only have the travelers’ word for it since little, if anything, is left of the monuments of the royal city, which has long been obliterated by waves of urbanization as numerous as they are misguided.

Up until the 19th century, Cairo seemed content to marinate in genteel decay, until one of Egypt’s rulers suddenly, and for his own personal glory, attempted to yank it out of the Middle Ages. In a desperate move to modernize Cairo in record time, Khedive Ismail incongruously decided to hide the indigenous quarters behind a curtain of Parisian-style buildings and, as if this were not enough, he also adopted the foreign fashion of adorning his new artificial squares and gardens with ubiquitous statues featuring the most illustrious members of Muhammad Ali’s dynasty and of those who served them best.

Nineteenth century travelers were often puzzled at the sight of Ibrahim Pasha on his proud steed urging visitors towards the closed quarters beyond Opera Square or of the rugged old warrior Soliman Pasha one of the great French sculptor Jacquemart’s masterpieces posthumously enjoying, in his bronze reincarnation, the lavish elegance of the most fashionable square of the capital, albeit modestly turning his back on Groppi, in those days the capital’s most famous salon de thé where the pashas had afternoon assignations with their mistresses of the moment.

Jacquemart was also commissioned to adorn the Qasr El-Nil Bridge with the pompous lions we can still admire today and to design the statue of Lazoghli (Muhammad Ali’s katkhuda military lieutenant). For the latter task, and since the original model had been dead for a while, he needed documentation of some sort to inform his sculpture. Busy thwarting the various plots that were regularly hatched against his master, Lazoghli had apparently not had time to pose for any artwork immortalizing his features.

Amin Sami, late 19th century chronicler and historian, recounts it in his Taqweem El-Nil (Survey of the Nile) that members of the government entrusted with solving this problem appealed to the prominent Sabet and Daramalli pashas whose families had been close to that of Lazoghli. The search proved unrewarding at first, but one evening, as the two pashas were sipping hot tea in their favorite café in Khan El-Khalili, Daramalli pointed to a saqqa (water bearer) walking by, half-bent under his goatskin container.

“Doesn’t he look exactly like Lazoghli?” he exclaimed. Bewildered at first, Sabet Pasha took a longer look at the saqqa. “The spitting image of the katkhuda,” he confirmed, nodding wisely.

The man was then approached by the two friends and promised a handsome reward if he met them the following day at a certain address. Meanwhile, they gathered a few clothes that they reckoned belonged to Lazoghli’s days as well as the indispensable sword, emblematic of his station in Muhammad Ali’s government. Decked out in the new costume, the saqqa was photographed by a professional. Satisfied with the result, the pashas presented Jacquemart with the photo, who used it as a model for the attractive statue that stands in Midan Lazoghli, next to the headquarters of a prominent state security organ

The revolution put an abrupt end to the fun and games and launched itself in the eradication of landmarks evocative of the Muhammad Ali dynasty, in an attempt to purge Egypt of his tyrannical monarchy. Nationalist heroes in three-piece suits were eventually heaved on the pedestals of their pugnacious predecessors unless the pedestals remained statueless, a stern reminder of Egypt’s changed state of mind. Thus we can see today Talaat Harb imperturbably presiding over the traffic mayhem in the celebrated square that most Cairenes still call Soliman Pasha.

This too came to an end, however, and at the dawn of the 21st century, economic necessity led the authorities to give mass tourism a strong nod of approval. It soon became obvious that Cairo had to be refurbished if it was to play its role as a popular destination.
Meanwhile, thanks to the Open Door Policy, the building industry was booming. For some unfathomable reason the powers-that-be found inspiration there and it was decreed that the hasty restoration of Cairo would be entrusted to large building outfits equipped with what was believed to be the adequate machinery and manpower to do the job.

Enter the Egyptian entrepreneur. There is no need to recall the brouhaha that followed the architectural and urban blunders of these amateur restorers. Suffice to say that, aghast, the specialists who had unwittingly remained out of the loop appealed to international organizations for the protection of national heritage while helplessly witnessing the damage wrought on monuments and public spaces.

But the initiative did not stop there. Suddenly restoration and urban works became the only game in town. Unsold stocks of ceramic bathroom tiles came to grace median anemic flowerbeds and poorly supplied fountains, which displayed conspicuously the name of insurance or cell phone companies below cheaply crafted tin dolphins (groupers?), white frogs and malformed egrets. Granite, quarried around the clock, produced enough slabs for creating slippery walkways and for cladding public buildings indifferently. Huge decorative urns in garish colors were planted around Tahrir Square (once the delightful Ismailia Square) possibly with the mistaken belief that they would detract attention from the mess that has become the natural state of the place.

Another victim was Downtown’s Azbakiya Square that seemed to have fallen prey to a vengeful spirit. With the intricacy of its bridges, its gridlocked traffic, its grimy façades hurriedly covered with a coat of cheap paint in unexpected cheddar yellow, shocking pink, salad green or questionable salmon hues and its pretentious hotels, Cairo now terrifies tourists rather than attract them. Only the foolhardy choose not to bypass it.

Is there a remedy to this state of affairs? As a first step, the authorities would be well advised to declare a moratorium on urban improvements. Later they could hire an artistic eye to help them remove the most glaring eyesores and then maybe they could choose to do nothing until they can avail themselves of an adequate plan and a few real professionals to see it through. et
 


****


معنى علم إيران

 

ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3535 - 2011 / 11 / 3

المحور: الأدب والفن

 


طالعت على الانترنت مقالات فى المنتديات معنونة بـ ( من يشرح لنا معنى علم إيران ) و ( تعرف على معنى علامة علم إيران ) و وجدتها تساؤلات دون مجيب أو استهزاء بالعلم أو اعتبار شعاره شعارا مجوسيا أو هندوسيا.. لذلك ترجمت لكم خصيصا الإجابة على تلك الأسئلة فأرجو لكم تمام الاستفادة .


شعار إيران :


هذا شعار الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، و قد تم اتخاذه شعارا للدولة و وضع فى وسط الخط الأبيض من خطوط علم إيران الثلاثة . و اتخذ منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 و هو يمثل لفظ الجلالة ( الله ) مكتوباً بالخط الفارسى . و أيضاً يمثل عبارة ( لا إله إلا الله ) بشكل متداخل متشابك .

يشتمل الشعار على أربعة أهلة ( = جمع هلال ) و سيف ، و الأهلة الأربعة مع السيف تكون كلمة الله ، و فى الوقت نفسه تكون الشطر الأول من الشهادتين ( لا إله إلا الله ) .

و الأجزاء الخمسة للشعار ترمز إلى أركان الإسلام الخمسة و فوق السيف شدة ( تشديد ) ، و تستعمل للإدغام و تضعيف الحرف ( مضاعفته ) و هى هنا تضاعف قوة السيف . و السيف يرمز إلى قوة الدولة و سطوتها و هيمنتها و عزتها و هيبتها .

و تم اختيار شكل الشعار ليماثل شكل زهرة التيوليب ، من أجل ذكرى الشهداء الذين استشهدوا و قضوا و ماتوا فى سبيل الدفاع عن وطنهم إيران ، و هو اعتقاد قديم عتيق موغل فى القدم ، يعود تاريخه إلى عصور الميثولوجيا و الأساطير ، بأنه إذا توفى جندى شاب ، فإن زهرة تيوليب حمراء تنبت و تنمو فوق قبره . فى السنوات الأخيرة تم اعتباره رمزاً للشهادة و الاستشهاد . مما يثمن و يعلى من قيمة الوطنية و التضحية بالنفس . و هى تشبه إلى حد كبير الأشكال الفنية التى كانت منتشرة خلال عصر الأسرة الساسانية و التى عثر عليها منقوشة على التيجان الملكية و العملات .

و قد قام الفنان الإيرانى حامد نديمى بتصميم الشعار ، و وافق عليه آية الله روح الله الخمينى فى 9 مايو 1980 ، و اتخذ العلم و فى وسطه الشعار علماً رسمياً للدولة فى 29 يوليو 1980 .



علم إيران :

( بالفارسية : پرچم ایران )




علم إيران مكون من ثلاثة خطوط أفقية عرضية : أخضر ، فوق أبيض ، فوق أحمر . ترمز إلى النشاط ( الهمة و العزم و القوة و الشدة ) ، و السلام ، و الشجاعة . يرجع تاريخ هذا العلم الإيرانى بألوانه التقليدية المعروفة ( الأخضر و الأبيض و الأحمر ) - ما عدا شعار الله و التكبيرات فهى من عهد الثورة الإسلامية فقط - إلى القرن الثامن عشر الميلادى . و تغير الشعار فى 1980 ، تعبيرا عن الثورة الإسلامية . و الشعار الذى فى منتصف و مركز العلم مكون من عناصر متعددة تمثل أوجهاً مختلفة شتى من الحياة الإسلامية : الله ، الكتاب ، السيف ، الأركان الخمسة للإسلام ، التوازن ، الوحدة ، الحياد و عدم الانحياز ، و الحكومة العالمية للمقهورين المظلومين المستضعفين المضطهدين بفتح الهاء ( the downtrodden ) .

و يظهر على حافة الخطين الأخضر و الأحمر كتابة بالخط الكوفى المستعمل فى كتابة القرآن ( المصحف ) ، هذه الكتابة هى (( الله أكبر )) مكررة و معادة 22 مرة ، و هو يوافق تاريخ انتصار الثورة الإسلامية على الأسرة البهلوية ، فى التقويم الإيرانى فى 22 من شهر بهمان عام 1357 تبعا للتقويم الإيرانى ، و الموافق 11 فبراير 1979 م ، و من الجدير بالذكر أن شهر بهمان هو الشهر الحادى عشر فى السنة الإيرانية .

و قد استعملت هذه الألوان للعلم بنفس الترتيب منذ بداية القرن العشرين . و وضع شعار إيران الذى استحدث بعد قيام الثورة الإسلامية فى المنتصف ، فى مركز الخط الأبيض حيث إن له العديد من المعانى المركبة و الدلالات المتعددة ، فهو شكل هندسى متماثل لكلمة الله ، كما أنه عبارة عن أجزاء متداخلة و أحرف متشابكة تكون التعبير الإسلامى ( لا إله إلا الله ) .

و التفسير المعاصر لألوان العلم الإيرانى هى كما يلى :

- الأخضر : يرمز إلى إيمان الإيرانيين بالإسلام .

- الأبيض : يرمز إلى السلام .

- الأحمر : يرمز إلى دماء الشهداء .




ويوجد نصب تذكارى يحمل شعار إيران (الله) فى ميدان الإمام الخمينى - طهران



صور توضح التطور التاريخى للعلم الإيرانى خلال القرن العشرين

من هنا

http://www.4shared.com/file/80630029/580cda2b/________.html


****


وثيقة السلمى مهلهلة : لا إلغاء لمادة دين الدولة ، بقاء مبادئ الشريعة الدموية ، لا مادة لحماية علمانية الدولة ، لا مادة لحماية العَلَم المصرى والنشيد الوطنى من عبث العابثين ، لا مادة لتخليد ذكرى عبد الناصر وثورة يوليو

 

ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3535 - 2011 / 11 / 3

المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني







وثيقة السلمى سيئة السمعة ما بقيت فيها المادة الثانية وما دامت خالية من مادة تحافظ على العَلَم وتصفه ومادة تحافظ على النشيد الوطنى وتصفه .. ومادة تحافظ على العلمانية علمانية الدولة بوضوح.

الوثيقة السلمية مهلهلة من البداية : لا مادة لحماية علمانية الدولة .. لا إلغاء للمادة الثانية .. لا مادة لحماية العَلَم المصرى والنشيد الوطنى من عبث العابثين ..

الوثيقة لا توجد بها ضمانات تمنع نزع النسر مثلا عن العلم ووضع الشهادتين مكانه .. والوثيقة لا تزال تحتوى على المادة الثانية ومبادئ الشريعة التى يمكن تفسيرها ببساطة بأنها تحتوى على قطع الأيدى والرجم وغيرها من الحدود ومواد الوثيقة أيضا لا تمنع من تأسيس شرطة دينية كالتى يريدها أبو إسماعيل .. أنا لا أرى فى وثيقة السلمى أى شئ يمكنه منع الإخوان والسلفيين من تحقيق كافة أهدافهم .. ولن تمنعهم الوثيقة من حصد أغلبية فى البرلمانين.

المادة الثانية - مادة دين الدولة - بإضافتها الجديدة منحت الاحتكام لغير المسلمين - حتى أنهم لم يرغبوا بتسميتهم صراحة المسيحيين - لشرائعهم .. فماذا إذا أرادوا الاحتكام إلى القانون الوضعى لا شرائعهم على ذلك وبموجب هذه المادة لا يجوز لهم الاحتكام للقوانين الوضعية ..

وأيضا أنا وعدد من المسلمين مثلى نريد الاحتكام للقانون الوضعى لا إلى الشريعة لا إلى شريعة ديننا ، فان هذه المادة تمنع الاحتكام علينا لغير شريعة ديننا .. ونحن نريد الاحتكام للقانون الوضعى وليس للشريعة .. فأين الضمانة لنا فى ذلك ..



باختصار ، لا نوافق على وثيقة السلمى إلا بهذه الشروط التى ذكرناها من قبل فى مقالنا (وثيقة السلمى وملاحظاتى عليها ) ..



http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=279379





أى :



1- بإلغاء المادة الثانية - مادة دين الدولة - أو على الأقل إلغاء فقرة (مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع) ..



2- إضافة مادة لحماية علمانية الدولة



3- إضافة مادة لحماية العَلَم المصرى والنشيد الوطنى من عبث العابثين



4- إضافة مادة لتخليد ذكرى عبد الناصر وثورة يوليو .



5- إضافة مادة تمنع تحويل مصر إلى النظام الملكى ، أى مادة تحمى النظام الجمهورى .



6- تفعيل مادة حظر وحل الأحزاب الدينية التى وافقت عليها لجنة الأحزاب . (المادة الرابعة فى الوثيقة الأولى ، والمادة الثالثة فى الوثيقة الثانية)


****


حمدين صباحى ومكارم أخلاق السلفيين !!!


ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3536 - 2011 / 11 / 4

المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني



إنها مكارم أخلاق السلفيين التى صدع حمدين صباحى رؤوسنا بالحديث عنها .




يقول حمدين صباحى ، رئيس حزب الكرامة ، الذى كان يقول عن حزبه أنه حزب ناصرى ، وهو فى الحقيقة حزب بزرميط لا هو ناصرى ولا قومى ولا ليبرالى ولا علمانى ، ملتصق ووصولى وانتهازى ملتصق بالإخوان والسلفيين ، ولو فتحت جروب حزبه هذا على الفيس بوك ستجده ممتلئا بالإخوان والسلفيين .. امدح الشيعة فقط .. أو دافع عن حقوقهم وعن كونهم مسلمين .. أو هاجم الدولة الدينية .. أو انتقد أحد الإخوان أو السلفيين ، مثل حازم أبو إسماعيل أو سليم العوا أو عبد المنعم أبو الفتوح إلخ .. وستجد عشرات الأعضاء يسبونك ويهاجمونك ..



هذا الرجل يقول إنه سيقوم بتطوير وتحديث الناصرية ، بل هو جاسوس سلفى إخوانى سيقوم بتخريب الناصرية من الداخل .. إنه يهوذا الإسخريوطى للناصرية ... هذا الرجل يرشح نفسه حاليا لرئاسة مصر .. هذا الرجل من السهل ملاحظة كونه ضعيف الشخصية ، ضعيف الشكيمة ، لا يملك أى كاريزما ، لو تولى مصر وحتى من خلال متابعتك لتصريحاته ، سيجعلها مفتوحة ومباحة للإخوان والسلفيين يفسدون فيها وينشرون مبادئهم الهدامة ، وسيكون مجرد طرطور ، وسيكون مجلس الشعب هو الحاكم الحقيقى ، والذى سيكون ممتلئا بالإخوان والسلفيين . هذا المنافق القبيح .



هذا الرجل غازل الإخوان والسلفيين مرارا وتكرارا منذ فبراير الماضى وحتى اليوم .. فقال عن الإخوان أن من حقهم أن ينالوا ثمرة نضالهم الطويل ، أى نضال سوى نضال إجرامى قام به الإخوان يا هذا .. أى نضال ومن أجل ماذا يا أحمق ؟ من أجل خلافة ومن أجل تطبيق الحدود الدموية الوحشية ومن أجل القضاء على الناصرية والاشتراكية والعلمانية فى مصر وتحويلها لدولة دينية ، إلى إمارة تابعة للكيان السعودى ...



وقال عن السلفيين إنهم يتمتعون بمكارم الأخلاق أو أصحاب مكارم الأخلاق ....



ونتوقف كثيرا طويلا أمام وصفه للسلفيين !!!! بأنهم أصحاب مكارم الأخلاق !!!! ...



على هذا أيضا فإن خصوم السلفيين لا يتمتعون بمكارم الأخلاق ، بل بالأخلاق الرذيلة ...



أى مكارم أخلاق وجدها حمدين صباحى فى السلفيين ؟! عجبا ، عجبا جدا جدا جدا ...



هل من مكارم الأخلاق تكفير المسلمين الشيعة ، هل من مكارم الأخلاق تكفير المسلمين الصوفية ، هل من مكارم الأخلاق تكفير المصريين المسيحيين والدعوة إلى حرق كنائسهم وقتلهم وشتمهم .. هل من مكارم الأخلاق التهجم على الحضارة المصرية القديمة ووصفها بأنها حضارة عفنة ؟!!! .. هل من مكارم الأخلاق الإفتاء بسفك دماء أيٍّ من خصوم السلفيين والإخوان مسلمين كانوا أو غير مسلمين ...



هل من مكارم الأخلاق هدم الأضرحة ؟ هل من مكارم الأخلاق تحطيم التماثيل وتغطية وتحجيب التماثيل ؟ .. هل من مكارم الأخلاق تحريم النحت والرسم والموسيقى والغناء والسينما والمسرح والتلفزيون ؟ .. هل من مكارم الأخلاق توجيه الشتائم والتكفير تجاه المفكرين والمبدعين والفنانين والعلمانيين والليبراليين والناصريين والاشتراكيين ؟! ... هل من مكارم الأخلاق قمع الحريات وفرض وصاية دينية أو برلمانية على الإبداع وعلى الإنترنت ؟ وفرض شرطة دينية ؟ وفرض الحجاب والنقاب على المصريات المحتشمات بطبيعتهن .. أكانت أمهاتنا فى الستينات والسبعينات عاهرات ومومسات أيها المأفون ؟ .. هل من مكارم الأخلاق التهجم على حقوق الإنسان وعلى حقوق المرأة ، والقيم والعلمانية ، واتهام العلمانيين بالماسونية ؟! ... هل من مكارم الأخلاق دعوة المسلمين غير السلفيين ولا الإخوان إلى الهجرة خارج مصر .. هل من مكارم الأخلاق التهجم على النظام الجمهورى والديمقراطية والدستور والنسر الذهبى فى العلم ، وتحريم تحية العلم وتحريم القومية والوطنية ؟! ..



هل من مكارم الأخلاق رفع علم الكيان السعودى فى قنا وفى ميدان التحرير ، ورفض المساواة بين المصريين سواء كانوا مسلمين (سنة وشيعة) أو مسيحيين أو بهائيين أو لادينيين ، ورفض تعيين محافظين أقباط أو محافظات من النساء ؟!! .. هل من مكارم الأخلاق المناداة بتطبيق الحدود الإجرامية الدموية السادية الوحشية الهمجية القروسطية فى مصر ؟ هل من مكارم الأخلاق وصف حازم أبو إسماعيل بأوصاف محمد وموسى عليهما السلام : القوى الأمين ، الصادق الأمين ؟



هل من مكارم الأخلاق خلط الدين بالسياسة ، واستعمال الدين فى الدعاية السياسية والألاعيب والمراوغات والقذارة السياسية ؟!



هل من مكارم الأخلاق الشماتة فى موت القذافى - المسلم والإنسان ، طبعا تكفرونه ، وتعتبرونه ليس إنسانا - .. وتكفيره وتحريم الصلاة عليه ، وعدم تقديمه لمحاكمة عادلة ! .



هل من مكارم الأخلاق نبش القبور وحرق العظام كما فعلتم بأم القذافى ! . بئس الدين دينكم إن كان هذا هو الإسلام !



هل من مكارم الأخلاق تأليف كتاب (أعلام وأقزام فى ميزان الإسلام) لتكفير المبدعين والمفكرين والساسة الذين ليسوا على هوى آل سعود ولا على هوى الإخوان والسلفيين ؟ .



هل من مكارم الأخلاق التهجم على كل من يخالف السلفيين والإخوان الرأى ؟



حمدين صباحى يصفهم كأنهم يصف صحابة أو رسل !! . تماما كقول الوقح أيمن نور بأن كلام السلفين منطقى !! أيها الوقح !



لكن لماذا أطلب منك الإنصاف يا حمدين صباحى ، وقد مردتَ أنت وعبد الحليم قنديل وأحمد فؤاد نجم على نفاق وتدليل الإخوان والسلفيين ...


حمدين صباحى: السلفيون يتمتعون بمكارم اخلاق كفيلة ببناء مصر


http://kenanaonline.com/users/elbrnsesa/topics/82817/posts/303893


 
حمدين صباحي: ليس لدي سيدة أولى ومن حق الإخوان أن يجنوا ثمار نضالهم
-- معلومة خارج السياق : على جمعة يقوم بمهمة ماسح الأوساخ عن زجاج السيارة .. كلما بصق أو تقيأ أو تغوط الإخوان والسلفيون المصريون أو التونسيون أو الأتراك أو السوريون أو السعوديون أو الليبيون أو السودانيون الخ ، بما يفضح حقيقة فهمهم للإسلام وهو الفهم السائد والغالب وفهم الأغلبية اليوم من المسلمين للإسلام .. يقوم الباشا على جمعة بالقول بأن ذلك كله لا يمثل الاسلام .. وكلامه لا جدوى منه ما لم يصحبه فعل حاسم --


****


القرود السلفية والإخوانية تتقافز على كرسى الرئاسة المصرية الذى جلس عليه جمال عبد الناصر يوما

 

ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3536 - 2011 / 11 / 4

المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
 


ها هو كابوس عودة الخلافة يتحقق 2011 - 2012 ... الكابوس البشع المتخلف الذى طالما قرأنا فى منتديات وأدبيات الإخوان والسلفيين عن رغبتهم فى تحقيقه وأحاديث الشعوذة المشكوك فى صحة نسبتها للرسول ، تلك الأحاديث الخزعبلاتية عن عودة خلافة على منهاج النبوة .. وها نحن نراها تعود ولكن ليس على منهاج النبوة .. بل على منهاج آل سعود ومؤسستهم الدينية السلفية والإخوانية .. وعلى منهاج حسن البنا ومحمد بن عبد الوهاب وابن تيمية وسيد قطب والمودودى وابن لادن وبلحاج والقرضاوى والعوا وأبو الفتوح وأبو إسماعيل والبرهامى وبلال فضل ونوارة نجم والمعتز بالله عبد الفتاح وإبراهيم عيسى وحمدين صباحى وغيرهم من المجرمين السفاكين السفاحين الأشرار ...



هل كان أحد يتخيل أن الإخوان والسلفيين الذين كانوا لا يكفون عن شتم وتكفير الناتو والغرب وأمريكا حكاما وشعوبا ، ساسة وعلماء ومفكرين وفلاسفة ، إضافة طبعا لشتمهم وتكفيرهم للأزهريين والصوفية والعلمانيين والليبراليين واليساريين والناصريين إلخ ... هل كان أحد يتخيل أن هؤلاء الإخوان والسلفيين أنفسهم - الذين يقولون لأنفسهم وهم ينظرون للمرآة كل ليلة : نحن الشعب والشعب نحن ، وكلما أرادوا رفض أمر قالوا : الشعب يرفض ، وكلما أرادوا قبول أمر قالوا : الشعب يريد - سيتحالفون يوما مع الناتو ويقولون : لو شهد رسول الله الناتو لتحالف معه !!!!!!!!! ... ويستعملون الآيات والأحاديث لمدح الناتو وتبرير غزوه للبلاد العربية ولليبيا ومدح أنفسهم ، وتكفير خصومهم سواء كانوا خصومهم القذافى وبشار الأسد ومبارك وزين العابدين بن على ، أو كان خصومهم النخبة والمثقفون والعلمانيون والليبراليون والمفكرون والناصريون والفنانون والمسيحيون والمعتدلون إلخ ..



هل كان أحد يتخيل إن أمريكا والناتو يوافقون على تصنيع ثورات عربية وربيع عربى مزعوم ، ويوافقون من خلالها على إنشاء دول دينية ثيوقراطية محل الجمهوريات العربية ، وعلى إنشاء خلافة مزعومة ؟ ...



--- للعلم هناك ناصريون أغبياء يهاجمون العلمانية ويتهمونها بالماسونية ويهاجمون أتاتورك ويرفضون الاقتناع بأن الناصرية تيار علمانى ، لأن كل تيار يرفض خلط الدين بالسياسة وكل تيار سياسى يفضح ويهاجم الإخوان والسلفيين هو تيار علمانى بالضرورة ، ولكن للأسف بعض الناصريين ضل بهم الطريق واعتنقوا الإخوانية والسلفية والأفكار الإخوانية والسلفية ويحبون محمد حسان وحازم أبو إسماعيل إلخ ويقاطعون نجيب ساويرس ، وهؤلاء خرجوا من الناصرية وتركوها وهم لا يشعرون ... فوجب التنبيه --- ..



طبعا لم يكن أحد ليصدق أو يتصور أو يتخيل ذلك .. إنه مخطط شيطانى فى اللوح المحفوظ الأمريكى الخاص بسياسة المستقبل مستقبل العالم عامة والشرق الأوسط خاصة لمئة سنة قادمة .. إنه مخطط برنار ليفى وهنرى كيسنجر وأوباما وبوش الابن والأب وكلينتون وريجان وكل رؤساء أمريكا .. مخطط سابق التجهيز .. ألم تكونوا تتعطشون لثورات .. ألم تكونوا تتمنون خلع رؤسائكم ومحاربة إسرائيل .. حققنا لكم حلمكم ولكن بطريقتنا فجعلناه كابوسا .. ألم تكونوا تتمنون خلع آل سعود والخلايجة .. أطمعناكم بذلك ولكن لم ولن نمس الممالك العربية خليجية أو غير خليجية .. لأن الممالك أنظمة قبلية متخلفة مستبدة جدا وتطبق الشريعة الإجرامية التى تحبونها .. فاخسأوا فى شريعتكم الإجرامية القبيحة القروسطية المتخلفة .. فقط أسقطنا الجمهوريات العربية التى تقدمت وأخذت بأسبابنا الغربية للتقدم وكادت تلحقنا .. فدفعناها لردغة الخبال القروسطية المسماة الشريعة ، وردغة الخبال القروسطية وجهنم الدنيوية المسماة الإخوان والسلفيين ..



طبعا لم يكن أحد ليصدق أو يتصور أو يتخيل ذلك .. وفى ذلك تتجلى براعة الغرب .. ولليوم يظن بعض المغفلين أن ما جرى جرى على غير رغبة أمريكا وإسرائيل وأن لا ذنب للناتو وأمريكا وإسرائيل فيما جرى فى عامنا هذا ... فدعوهم - دعوا هؤلاء المغفلين أو الخبثاء - فى غفلتهم وغبائهم يعمهون ويتخبطون .. ولكن اكشفوا ضلالهم وغباءهم وتضليلهم للناس لئلا يساعدوا الغرب عليكم .. فابتسمتم وشجعتم غزو وتدمير ليبيا .. هذه المرة لم يشهد العالم العربى والإسلامى مظاهرات رافضة للغزو كمظاهرات رفض غزو العراق .. هذه المرة الشعوب انخدعت بواسطة قناة الجزيرة ، وانشغلت فى الثورات الداخلية المزعومة ..



الشيخ عمران حسين يتنبأ بالثورات العربية وما سيحدث بعدها :



http://www.youtube.com/watch?v=ZDMQg2bdDq0


(( منطوق هذا المقطع سأضعه فى نهاية هذا المقال من أجل عدم التشويش على القراء))



طبعا لم يكن أحد ليصدق أو يتصور أو يتخيل ذلك .. ولكن هذا قد حدث .. ليس معجزة من الله بل غضب من الله .. وليس حبا من أمريكا والغرب فى الإسلام والمسلمين والعرب .. بل مكرا بهم وكرها لهم وطمعا فيهم وفى أراضيهم ومواردهم .. ورغبة فى تمزيقهم وتحطيمهم وتقسيمهم وتخريب بلادهم وهل هناك أفضل من الإخوان والسلفيين لتقسيم الدولة لعدة دول ولخلق حروب أهلية وفتن دينية وطائفية ومذهبية وتفتيت نسيج المجتمع الواحد وبث العداوة والبغضاء بين أفراده ولتبرير الغزو لاحقا لحماية إسرائيل والأقليات ومصالح الغرب ، ومن أجل وقف تقدم هذه الدول العربية أو احتمال تقدمها ونهضتها ، ووضعها دوما فى مزابل التاريخ والماضى وإعادتها دوما إلى العصور الوسطى وإلى ظلام الدولة الدينية .. وبأسماء خادعة عكس حقيقتها : حزب الإخوان أعداء الحرية والعدالة ، اسمه الحرية والعدالة ... حزب السلفيين الظلاميين المجرمين اسمه حزب النور .. حزب الإخوان المنشقين المتطرفين المتشددين اسمه حزب الوسط .. إعادة احتلال ليبيا اسمه تحرير ليبيا .. تماما كبلطجى واسمه صالح .. أو مجرم واسمه الطيب ، أو سافل واسمه أديب وهكذا ..



عداوة الناتو والساسة الغربيون - لا المنجزات الغربية فى المجالات الأخرى - للعالم العربى وللجمهوريات العربية خصوصا لا تكف ولا تقل ولا تختفى عبر التاريخ ولليوم .. هى فقط تتنكر وتتخفى وترتدى أقنعة . .



فإذا نصحتهم ، اتهموك بالإلحاد والتهجم على الدين . إن شعبا لا يستطيع فهم الفرق بين من ينصحه مخلصا أن يبقى على الإسلام العلمانى المتمدن إسلام محمد على وعبد الناصر والخديو إسماعيل .. وأن لا يعتنق إسلام حسن البنا وآل سعود ومؤسستهم الدينية السلفية الإخوانية ، ولا إسلام محمد حسان وحسين يعقوب والحوينى ومحمد عمارة ولا إسلام حازم أبو إسماعيل ولا البرهامى ولا بديع ولا العريان ولا عبد المنعم أبو الفتوح ولا العوا ولا صباحى .. وبين من يتاجر بالدين ويدمره - الإخوان والسلفيين - فيتهمك يا ناصحه بالإلحاد والتهجم على الدين ..هو شعب يستحق أن يذوق وبال أمره باختياره للإخوان والسلفيين ..



هل كان أحد يتصور أن هؤلاء الحثالة المجرمين (الإخوان والسلفيين) سيأتى على مصر حين من الدهر تفتح ذراعيها لهم لتصبح سعودية ثانية وصومال ثانية وأفغانستان ثانية وتركيا أردوغانية ثانية وتونس غنوشية ثانية وإيران ثانية وسودان ثانية ... وسيأتى على مصر حين من الدهر يحكمونها فيه .. وسيأتى على مصر حين من الدهر تتقافز فيه القرود والمسوخ الإخوانية والسلفية على كرسى الرئاسة المصرية الذى جلس عليه يوما جمال عبد الناصر .. والذى جلس عليه يوما محمد على باشا وإبراهيم باشا - محطم الدولة السعودية السلفية الأولى - والخديوى إسماعيل ..



مصر النور والحرية ، التى كانت كوزموبوليتانية تجمع وتضم كل الجنسيات والأديان والمشارب ، والتى كانت فى عهد الخديو إسماعيل ، وفى عهد عبد الناصر ، منارة تنويرية علمانية عالمية غربية كمنارات الغرب المتقدم ، سارت بخطى قوية وثابتة فى الفنون والسينما والآداب ، وحتى فى تخطيط الشوارع والمدن والأحياء ، ونصب التماثيل الرائعة فى الميادين ، وفى كل مجالات التقدم ، سارت جنبا لجنب مع الغرب .. كما كان حلم محمد على والخديو إسماعيل وعبد الناصر ...



من كان يصدق أن تتحول مصر النور والحرية - ذات المكتسبات العلمانية العريقة على مدى 200 سنة منذ محمد على إلى عبد الناصر - ، والتى لا حجب فيها لإنترنت ولا وصاية على إبداع ولا شرطة دينية ولا منع بيع سجائر أو خمور أو أى شئ ، أن تتحول على مدى أربعين عاما منذ السادات ومبارك إلى عهد طنطاوى ، تتحول إلى وكر ظلامى لمجرمى وعملاء السعودية البغيضة المتخلفة الظلامية السلفية الإخوانية ... من كان يصدق ؟!!



أتحسر وأنا أرى (النور) و (الحرية) و (العدالة) و (الثورة) وكلمات وقيم عظيمة كهذه .. يستعملها المجرمون الإخوان والسلفيون الذين هم بلا ريب الأعداء الوحيدون والحقيقيون للنور وللحرية وللعدالة وللثورة وللشعب .. يستعملونها لوصف وتسمية أحزابهم ولوصف خلعهم للرؤساء العرب ، وحلولهم محلهم ... وتحويل مسار وتاريخ الوطن العربى من العلمانية والجمهورية إلى الثيوقراطية السلفية الإخوانية الخليجية السعودية .



كان يجب أن ينشأ فى مصر بعد يناير حزب النور والحرية ، ويكون من أهدافه : التوجه بمصر لتكون فرنسا الثانية ، وبريطانيا الثانية ، وألمانيا الثانية ، وأمريكا الثانية .. التوجه بمصر نحو قيم التحضر والتمدن التى كرسها الغرب فى عصر النهضة والقرنين التاسع عشر والعشرين فى بلاده ، والتى كرسها محمد على والخديو إسماعيل وجمال عبد الناصر فى بلدهم مصر ونهلوها من الغرب ، واستقوها من النهضة الغربية فى شتى المجالات العلمية والاقتصادية والفكرية والسياسية والفنية والأدبية والعسكرية إلخ ...



حزب يكون من مهامه : القضاء على الفكر السلفى والإخوانى فى مصر والعالم العربى تماما .. التصدى للتكفير : تكفير الأديان الأخرى وتكفير المذاهب وتكفير الأيديولوجيات .. والتصدى لفتاوى سفك الدماء .. والتصدى لفتاوى تحريم الفنون وفرض الوصاية على الإبداع .. وتفعيل المادة الدستورية التى تنص على حظر إنشاء الأحزاب الدينية .. ترغيب الشعب فى الاشتراكية واليسارية والشيوعية والعلمانية والليبرالية والناصرية ، والتصدى للشائعات السلفية والإخوانية المغرضة ضد التيارات المدنية المذكورة .. المساواة بين المصريين فى دور العبادة والوظائف والمعاملة وكافة المجالات .. السعى لإلغاء مادة دين الدولة أو على الأقل إلغاء فقرة (مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع) .. دعم مجال الآثار ومجال السياحة ومجال البنوك ومجالات الإبداع والفنون والثقافة .. دعم وحماية النظام الجمهورى وعَلَم ونشيد مصر من عبث العابثين .. العمل على إصدار قانون حظر التكفير وقانون دور العبادة الموحد ..





كنت أتمنى أن يحصل ذلك ويتأسس مثل هذا الحزب ولكن هذا لم يحدث .. كان ينبغى إلغاء مادة دين الدولة ومبادئ الشريعة الإجرامية الدموية .. ولكن هذا لم يحدث .. كان ينبغى أن لا تنشأ أحزاب دينية فى مصر بعد يناير .. ولكن هذا لم يحدث .. كان ينبغى أن يتعزز الوئام بين المسلمين (سنة وشيعة وصوفية) والمسيحيين والبهائيين واللادينيين إلخ ، ويكون أمرا عاديا تولى مصرى مسيحى أو مصرية امرأة منصب المحافظ وتوليه/توليها منصب الرئاسة ، ويكون أمرا عاديا بناء كنيسة أو دير أو ترميمهما ، ويكون أمرا عاديا احتفالات الصوفية والمسيحيين .. ولكن هذا لم يحدث .. ويكون أمرا عاديا فضح ومهاجمة الإخوان والسلفيين فى تونس وليبيا ومصر عبر فيلم برسيبوليس وعبر جريدة شارلى إبدو Charlie Hebdo وعددها شريعة إبدو Charia Hebdo .. ولكن هذا لم يحدث ..



لقد قالها لها أحد أصدقائى العلمانيين المثقفين : مع تطرف بنات بلدى مصر وتحجبهن وتنقبهن وسلفيتهن وإخوانيتهن ، سأتزوج من لادينية ، لئلا تفتش هى وأهلها فى سريرتى وضميرى وتدينى وتتفحص هل أصلى أم لا ، هل أصوم أم لا ، هل أعتنق السلفية والإخوانية أم لا .. وكذلك ستقول صديقاتى بالتأكيد أنهن يفضلن الزواج من اللادينى على الزواج بالسلفى والإخوانى .. بما أن شباب مصر وشعب مصر أصبح كله إخوان وسلفيين كما قالها الغبى الروينى .



بدلا من أن تصبح مصر بعد يناير أكثر علمانية وتقدما وحرية وتنويرا ونهضة ، انتكست وسقطت فى قبضة الإخوان والسلفيين - الأطفال المدللين للمجلس العسكرى الذى لم يرفض له طلبا ولم يتحدى تهديداتهم له منذ فبراير الماضى وحتى الآن - ... سقطت ليبيا وتونس فى أيدى الإخوان والسلفيين - بمباركة بعض العلمانيين الخونة القوادين - ، وبقيت مصر وهى على وشك السقوط أيضا ..



ها هى المسوخ الإخوانية والسلفية تطمع فى رئاسة مصر وبرلمان مصر وحكومة مصر : سليم العوا ، عبد المنعم أبو الفتوح ، حازم أبو إسماعيل ، مجدى حسين ، حمدين صباحى ...



المسيحيون كفرة !! ، والعلمانيون كفرة !! ، واليساريون كفرة !! ، والناصريون كفرة !! ، والصوفيون كفرة !! ، والشيعة كفرة !! والنحاتون والرسامون كفرة والممثلون كفرة والقانونيون كفرة !! .. وكل من ليسوا إخوانا ولا سلفيين هم كفرة وحلال قتلهم وحلال شتمهم وحلال إقصائهم وحلال إيقاع الاضطهاد عليهم وحلال الشماتة فيهم وحلال مهاجمة منشآتهم ودور عبادتهم وأضرحتهم وحلال التآمر عليهم ، واتهامهم بالإلحاد والماسونية والإباحية والعمالة للغرب وتشويه سمعتهم بشتى الوسائل ... وأنتم فقط يا سلفيين ويا إخوان يا ولاد الوســ ، يا رد السجون ، يا وجوه الإجرام ... أنتم فقط المؤمنون والصالحون والصحابة والمرسلون والعادلون والصادقون وكافة الأسماء الحسنى ..



إن جمال عبد الناصر - وكذلك محمد على باشا والخديو إسماعيل - ولا شك يتقلب فى قبره ، وهو يرى الإخوان والسلفيين أعداءه وأعداء مصر وأعداء المدنية والحضارة والتقدم يستولون على مقاليد الأمور ويعتلون سدة الحكم فيها ، ويحولونها إلى ولاية ظلامية تابعة لآل سعود ..





****



منطوق مقطع الشيخ عمران حسين يتنبأ بالثورات العربية المزعومة :



الشيخ عمران حسين : لقد أتقنوا هذه الطريقة كيف يخرجون الجماهير إلى الشوارع .. وهذا هو ما سيحدث .. الأنظمة التى ستهاجم أولا هى الأنظمة المؤيدة لأمريكا فى العالم العربى .. الهدف من هذا أن يسقط نظام واحد أو عدة أنظمة .. التلفزيون سيبدأ بلعب دوره فى جميع أنحاء العالم .. والسى إن إن تقود هذه الحملة بالأحرى قناة الجزيرة (والعربية والبى بى سى والقنوات المصرية) .. ووسائل الإعلام فى العالم ستستخدم لتوصيل هذا السيناريو : الثورة الثورة .. والتى هى كسقوط أحجار الدومينو .. ستبدأ الحكومات فى العالم الإسلامى (العربى) بالسقوط .. والعالم الإسلامى يثور الآن وطبعا المسلمون ذوو العين الواحدة سيصدقون هذا السيناريو .. سيثور العالم الإسلامى وكل الحكومات هذه ستختفى .. وحكومات منتخبة تمثل الشعوب تنبثق الآن .. واليهود سيكونون مهددين .. وستكون هذه اخطر لحظة فى حياة اليهود .. طبعا ستقوم وسائل الإعلام بتوصيل هذه الرسائل .. سيقوم اليهود بالتفكير أنهم إذا لم يقوموا بعمل شئ سيقتلون من هؤلاء المسلمين المتعصبين .. أقول لكم ستكون هذه الأحداث مثل دراما هوليوود عندما تحدث .. لابد أنهم سيكرهوننى الآن لكشف أسرارهم .. وفى هذا السيناريو .. ستقول إسرائيل أن عليها أن تفعل شيئا .. وإذا جلسنا ولم نفعل شيئا ستدمر دولة إسرائيل وسيقتل اليهود .. ما بإمكاننا أن نفعل .. سيسمونها هجمة استباقية .. لكنها لن تكون هجمة استباقية عادية .. ستكون هجمة رهيبة وقوية تظهر الجيش القوى وتستخدم فيها تكنولوجيا جديدة .. وستترك حتى العم سام (أمريكا) فى الباحة الخلفية من تأخرها عسكريا مقارنة بهذه .. سيكون العدوان رعديا .. سيتوجب على إسرائيل أن تقوم بهذا العمل الرهيب وتظهر قوتها العسكرية ومكانتها التكنولوجية ولم يشهد العالم مثل هذه القوة من قبل حتى تستطيع إسرائيل أن تبهر البشرية وتستلم مكانها كالقوة العظمى فى العالم .. وستأخذ إسرائيل الغنائم من هذا العدوان الغاشم .. وستسيطر على حقول البترول فى الشرق الأوسط .. ومن المحتمل انه فى تلك اللحظة سينهار الدولار الأمريكى .. عندما تصبح إسرائيل القوة العظمى الحاكمة فى العالم ستحكم العالم لمدة يوم كأسبوع 30 سنة تقريبا .. ستزداد الحرب على الاسلام لتصل إلى حد لم نعرفه من قبل ..



****


قناة وطنى الكبير .. قناة ليبية ناصرية عروبية اختفت الآن

 

ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3536 - 2011 / 11 / 4

المحور: الصحافة والإعلام



انطلق بث القناة الفضائية "وطنى الكبير" على النايلسات والعربسات تزامنا مع انعقاد القمة العربية الثانية والعشرين التى استضافتها مدينة سرت الليبية يومي 27 و28 مارس عام 2010. وأغلقت القناة في فبراير 2011 أي لم تكمل عاما واحدا من عمرها .



كان شعار القناة هو خريطة الوطن العربى باللون الأخضر على خلفية رمادية ومكتوبة عليها باللون الأبيض .. وكانت القناة متخصصة فى عرض خطب الزعيم الخالد جمال عبد الناصر التلفزيونية ، وأيضا إذاعة الأغانى الوطنية والقومية العروبية ، وبعض خطب القذافى ، وأيضا خطب أحمد بن بيللا ، وبورقيبة ، وزعماء قوميين عرب عديدين .. ولكن كان تركيزها الأساسي على خطب الزعيم الخالد جمال عبد الناصر .. فهل جاء الناتو وثواره لإسكات هذه القناة كما فعل المعتدون فى العدوان الثلاثى على مصر 1956 ، أم أن ثأرهم مع ناصر وخطبه وأغانينا القومية وخطب بن بيللا وبورقيبة .. وهل تتفضل مصر أو سوريا أو غيرها من الدول العربية علينا بفتح قناة مماثلة فى رسالتها ومحتواها .. لقد افتقدنا هذه القناة كثيرا .. ألا تتفضلون علينا بفتح قناة مخصصة لخطب جمال عبد الناصر كلها .. إنه الرجل الذى يحقد عليه الناتو والرأسماليون والإخوان والسلفيون والمباركيون والساداتيون والآلسعوديون ..





إنها قناة وطنى الكبير .. قناة ليبية ناصرية عروبية أغلقها النظام الليبى الجديد.





وقالت مصادر إعلامية قبل افتتاحها إن القناة ستلتزم بـ "وظيفة ومهام الإعلام القومى الواعى" وستهدف إلى "إحياء جذوة الشعور القومى والارتقاء بوعي الإنسان العربى، وتقريب المسافات بين أبناء الأمة الواحدة".

وستساهم القناة فى حفظ التراث، فضلا عن التعريف بتاريخ وجغرافيا الوطن العربى، وبمقدراته البشرية، وإمكاناته المادية. ووفقا للمصادر فإن قناة "وطنى الكبير" الفضائية ستعمل على التعبير عن مشاغل الشعوب العربية والاعتناء بهمومهم ونقل طموحاتهم، ومن أهم أهدافها "تحقيق وحدة هذه الأمة، وجمع شملها، ولم شتاتها حتى تستعيد هذه الأمة العظيمة مكانتها الحضارية والإنسانية والريادية اللائقة بها".







****





قناة وطني الكبير


الخميس, 5 آب/أغسطس 2010


عبد الهادي الراجح





رغم تكاثر المحطات الفضائية حتى قيل أن عدد المحطات الفضائية العربية قد بلغت ما يقارب 15% من المحطات في كل دول العالم ، وللأسف أغلب تلك المحطات وجدت لتكريس ثقافة الهزيمة والتبعية وأن هذه الأمة لم تقوم لها قائمة بعد نكسة حزيران ، وحتى أن هناك أصبح ما يمكن ما نسميهم بفلاسفة الهزيمة أو كتبة البترو دولار الذين ليس لهم عمل إلا زرع ثقافة الهزيمة واليأس والاستسلام في هذه الأمة العظيمة ، وحتى قناة الجزيرة التي نعتبرها بعد المنار كمحطة مقاومة الأفضل والأكثر مهنية ، لها سقطات كثيرة لجانب التطبيع خاصة في برامج مثل حاقد على العصر وبلا حدود الذي يقدمهما المدعو أحمد منصور والذي لا يترك كلبا مسعورا يمكن أن يشتم الزعيم جمال عبد الناصر والقومية العربية إلا ويحاول أن يقدمه في برنامجه حاقدا على العصر وحتى برنامج الاتجاه المعاكس الذي يقدمه الإعلامي فيصل القاسم والذي كان من أكثر البرامج شعبية حيث بدا بالتراجع وأصبحت المواد التي يقدمها أبسط ما نقول أن أغلبها تافهة ، وهناك تراجع في شعبية هذا البرنامج واضحة .



وسط هذا الزخم من المحطات الفضائية الجيدة والسيئة لفت انتباهنا مؤخرا القناة الليبية الحديثــة نسبيا (( وطني الكبير )) وهذه القناة حقيقية منبرا متميزا يحسب للجماهيرية الليبية حيث تبث هذه القناة الرائعة الأغاني القومية التي تتجاوز الحدود القطرية وتبث البرامج التثقيفية والتي تذكر البعض أننا أمة عربية واحدة وللأسف مثل هذه المصطلحات قد غابت عن قاموسنا العربي منذ رحيل قائد الأمة العربية ورائد نهضتها جمال عبد الناصر ، وبعد احتلال العراق أصبحت القومية وكأنها من المحرم تناولها ورأينا بعض الإعلام الممول من دولة نفطية كبيرة يمجد الاحتلال ويطعن المقاومة في كل مناسبة ناهيك عن تبني تلك الدولة الكثير من المحطات التي تدعو للخلاعة كما برعت أيضا في تقديم المحطات التي تدعو للتطرف والإرهاب وتكفير الآخر وأي تناقض هذا .



وسط هذه الموجة من المحطات تأتي قناة وطني الكبير والتي يتصدرها في العادة خطب الزعيم جمال عبد الناصر ومعمر ألقذافي والدعوة إلى الوحدة العربية وتذكيرنا أننا أمة عربية واحدة وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ولعل كلمات الزعيم جمال عبد الناصر التي يتم اختيارها الموفق من إدارة القناة في الحقيقة تذكرنا بقضايا الساعة لأمتنا وأبلغ ما يمكن وصفها أنها كلمات من الماضي التي تخاطب الحاضر والمستقبل .



قناة وطني الكبير مثالا للإعلام القومي الملتزم وان كنت أتمنى أن أرى مثل تلك القناة تبث من مصر العزيزة التي أصبح شعبها للأسف يعيش أزمة هوية هل هو عربي أم فرعوني نتيجة الردة والخيانة التي قادها أنور السادات بدعم من عزيزه كيسنجر ولا زالت سياسته للأسف مستمرة حتى اليوم وبشكل أكثر فظاعة وانحراف حتى أصبحت ثورة 23 تموز يوليو المجيدة غريبة على وطنها ولم يبقى منها إلا الفكرة والحلم الجميل ولكنها كمنهج تحكم في أمريكا اللاتينية وهذا القائد العظيم هوجو شافيز يعتز بانتمائه لمدرسة جمال عبد الناصر ولا يخالفه في ذلك معظم قادة أمريكا اللاتينية وإفريقيا التي يعتبر عبد الناصر من ابرز الذين دعموا حركات التحرر في القارتين .



واليوم تأتي قناة وطني الكبير لتعيد لنا صور عن أزهى أمجاد الأمة وهي تناضل لكنس الاستعمار من منطقتنا ومن القارات الثلاثة ، نشكر القائمين على هذه القناة العظيمة ونتوجه بالشكر والتقدير للجماهيرية الليبية شعبا وقيادة على إبراز مثل هذه القناة لحيز الوجود ، ولنسمع منها ومن غيرها قريبا ما يذكرنا من جديد أننا عرب وليس شرق أوسطيين وأن الكيان الصهيوني مجرد لقيط غريب على وطننا الكبير وأمجاد أمجاد يا عرب .


****


نحو بناء المساجد الحديثة فى القاهرة ومصر كلها على الطراز المملوكى والطرز الإسلامية القديمة

 

ديانا أحمد

الحوار المتمدن - العدد: 3536 - 2011 / 11 / 4

المحور: الأدب والفن
 



نحو بناء المساجد الحديثة بالقاهرة و كافة محافظات وقرى ونجوع ومراكز ومدن مصر على الطراز المملوكى والطرز الإسلامية القديمة وليس على الطراز الحديث الحالى الهندسى الخليجى الذى يفتقر لأى جمال معمارى سواء فى المآذن أو القباب أو الزخارف والجدران والمشكاوات والمنابر والمحاريب والمقرنصات وغيرها من محتويات ومكونات المسجد .. نريد بناء مساجد مصر اليوم على طراز السلطان حسن والرفاعى والمؤيد شيخ والغورى وقلاوون وباب زويلة وحسن باشا طاهر والأزهر وأبو الدهب وأبو حريبة والحسين والسيدة زينب وزين العابدين وعمرو بن العاص ومحمد على وقانى باى الرماح والمحمودية ومساجد الجمالية والسروجية والمغربلين والغورية وجميع أجزاء شارع المعز لدين الله الفاطمى ومساجد شارع الأشرف خليل أو شارع الأشراف ومساجد الصليبة وشيخون وسوق السلاح ومسجد الملكة صفية ومسجد سنان باشا ببولاق وجامع قصر عابدين ومسجد جانم البهلوان وغيرها من المساجد المملوكية والعثمانية والفاطمية والأيوبية والخديوية والطولونية والإخشيدية.وأيضا فلنأخذ فى بعض المساجد الحديثة بالطراز الشيعى الإيرانى كما فى مراقد الأئمة فى العراق وإيران والقباب المذهبة والآجر المغطى بالقاشانى الأزرق الجميل .. وأيضا طراز تاج محل (الهندى)