الجمعة، 20 يناير، 2012

ملاحظات وخواطر 30

نرفض حجب المواقع الإباحية .. ونرفض الليبرالية الحمزاوية المنبطحة .. ونرفض التحالف مع الإخوان والسلفيين تماما .. ونعلن أن الفرق بين (العلمانية والليبرالية) و(الاخوانية السلفية) هو كالفرق بين النور والظلام .. ونعلن أن الحريات فوق الأديان وإننا حرياتيون .. ولأن الدين أبدى لا يزول فإن النصب الإخوانى السلفى باسمه أبدى لا يزول ، ولن تقوم ضدهم ثورة شعبية أبدا وكيف يثور الشعب ضد أفيونه

- الحرية التى يريدها البرلمان الاخوانى السلفى للمصريين هى حرية الأكل والشرب والفساء والتغوط .. ولكن لا حرية انترنت ولا حرية إبداع ولا حرية تفكير ولا حرية فنون ولا حرية علوم ... فقط حرية الأكل والشرب والفساء والتغوط وقراءة كتبهم الدينية واعتناق افكارهم وخزعبلاتهم ومشاهدة قنواتهم

حتى حرية تصفحكم للانترنت فى بيوتكم وعلى حواسبكم الشخصية مهددة بقوانين البرلمان الملتحى الجديد


 

- SaRa Bella

أنا ارفض الليبرالية الحاجبة للحرية ، أرفض الليبرالية الاسمية ، أرفض الليبرالية التى ترضى التيارات الإسلامية ..

 

- طب البرلمان الاخوانى السلفى هيحجب المواقع الاباحية

طب والماسنجرات والكامرات والمايكات واشحن لى واعرض لك .. وبروفايلات اشحن لى واعرض لك اللى فى الفيس بوك هيعملوها فيها إيه

هيحجبوا المواقع الاباحية .. فاللى كان قاعد فى بيته مكتفى بالمواقع والفرجة .. هينزل الشوارع يتحرش بالجميع .. ولو ما لاقاش ستات هيتجه للرجالة والشذوذ زى السعودية حبيبتهم ..

واللى كان بيقضيها فرجة بس .. هياخد مواعيد من بروفايلات اشحن لى واعرض لك .. ويتقابلوا .. ويبقوا وقعوه فى امر اكبر






- عمرو حمزاوى ينطبق عليه عبارة من أميات نجيب سرور : شبه المحرق إذا شافوا خول وناكوه ..



- المعارضون وشباب الثورة : فرحوا بحل الحزب الوطنى .. ولم يعترضوا على إنشاء الأحزاب الدينية : النور ، الحرية والعدالة ، الوسط ، التيار المصرى ، البناء والتنمية ، الكرامة ..

ضايقهم ترشح احمد شفيق للرئاسة .. ولم يضايقهم ترشح أبو الفتوح الاخوانى وأبو إسماعيل السلفى والعوا الاخوانى ومحمد حسان السلفى ومجدى حسين الاخوانى

خصومتهم مع الجيش ومع العلم المصرى الجمهورى ... ويبتسمون فى وجوه الإخوان والسلفيين ..

خشنون مع مبارك ومع الجميع .. وناعمون فى منتهى النعومة مع الإخوان والسلفيين والأحزاب الدينية

لقد كتبتُ كثيرا وشرحتُ كثيرا ونصحتُ كثيرا كثيرا .. لكن أقابل بآذان صماء وعيون عمياء ..

هل علىَّ أن أدعوكم لتسعمائة وخمسين سنة كما فعل نوح !!








- بكلام شواذ مثليين مفعول فيهم من امثال عمرو حمزاوى وايمن نور وحمدين صباحى وعبد الحليم قنديل الخ .. من أفيونجية الشريعة وأفيونجية حجب الانترنت وافيونجية التضييق على كافة الحريات التى تعتبر من البديهيات والثوابت فى الدول المتقدمة

بكلام هؤلاء الشواذ المنكوحين من الإخوان والسلفيين .. ستصبح مصر ظلاما فى ظلام باسم الاسلام ..

ستصبح مصر سعودية لعينة جديدة وأفغانستان لعينة جديدة وسودان لعينة جديدة وصومال لعينة جديدة .. من هواة التضييق على الفنون والإبداع وعلى حتى الانترنت الذى هو مملكة الحرية وملاذ الشباب من القهر والكبت والقرف


 

- أنا لا أريد شهرة ولا هتافا باسمى .. فقط أريدكم أن تقرأوا بإمعان ما أكتبه ..

جربوه ولو مرة .. لعله ينفعكم وينفع مصر ..

جربوه .. فلن أضركم ..
...
حين أمنعكم من العلم الأخضر .. ومن نزع النسر ووضع الشهادتين .. فإن لى أسبابى وقناعاتى

جربوا .. طوال سنة مضت لم تتعرضوا فى مطالبكم لحل الأحزاب الدينية .. جربوا وضعوا هذا المطلب على راس مطالبكم .. ماذا يضيركم لو فعلتم .. جربوا

جربوا وبلغوا كلامى لمن لا يصله صوتى ولا كلامى .. لعل كلامى ينفعكم وينفع مصر ..



- ثم يحزنون لأننى حادة فى كلامى .. فهل تركتم لى مجالا للطف والهدوء ..


وأنا أراكم تبررون للإخوان والسلفيين

وباسم تبريركم ستقضون على حريتى .. ثم تتبرأون حينها قائلين : لم نكن نعلم أنهم كذلك ..

لماذا تعاندون ..

إذا كان دينى معناه أن أخفى شعرى أو أن ألبس ما يعجبكم ولا يعجبنى

أو أن يتحول الانترنت إلى مناطق محجوبة .. ومناطق ترضون عنها وتتركونها لنا

بلدنا التى عانينا فيها من الغلاء ومن العمالة لأمريكا وإسرائيل والعمالة للسعودية وقطر ..

لا يزال علينا أن نعانى .. هذه المرة نعانى بسبب آيات قرآننا وأحاديث نبينا ..

فالمسيحى خائف أن يعترض لئلا يهدر دمه ويتم شتمه ومع ذلك فلن يرحموه

والمسلم خائف أن يتم تكفيره ومع ذلك فلن يرحموه ..

تقززتُ منكم ومن نفاقكم وخوفكم .. كنتم ليوثا جسورة أمام مبارك .. وأمام العسكر .. ولكنكم جبناء خائفين أمام افيونجية الشريعة والإخوان والسلفيين الذين يستحضرون أسوأ ما فى الاسلام .. ويعيدونه إلى الحياة ..

مومياء الحدود البالية .. مومياء حجب الانترنت .. مومياء الأفكار السلفية الاخوانية السعودية الأفغانية يزرعونها فى مصر .. باسم الديمقراطية وباسم احترام الرأى الآخر ..

سيقضون على مصر ..

حمزاوى بروتس وحمدين صباحى بروتس .. كم من بروتس اشتراكى وليبرالى وعلمانى ، يمهد الطريق للإخوان والسلفيين .. ويفتح مؤخرته لهم .. ويقيد مصر ليتم اغتصابها اسلامجيا

انهضوا حرام عليكم .. انهضوا









- من المسلمين للأسف من يعبد الكتاتنى .. ومنهم من يعبد العوا .. ومنهم من يعبد الحوينى .. ومنهم من يعبد حافظ سلامة .. ومنهم من يعبد محمد بن عبد الوهاب .. ومنهم من يعبد حسن البنا .. ومنهم من يعبد الاخوان .. ومنهم من يعبد محمد بديع .. ومنهم من يعبد علم السعودية .. ومنهم من يعبد هيئة الامر بالمعروف .. ومنهم من يعبد ال سعود .. ومنهم من يعبد أردوغان .. ومنهم من يعبد الغنوشى .. ومنهم من يعبد مكبرات الصوت فى الزوايا والجوامع .. ومنهم من يعبد اجهزة حجب الانترنت والبروكسيات .. ومنهم من يعبد مصطفى عبد الجليل .. ومنهم من يعبد ابن لادن .. ومنهم من يعبد امير قطر .. إخص






- لأن الاخوانى والسلفى قد الصق نفسه بالمصحف وكتب السنة والفقه بلاصق الأوهو UHU ..

ولان الدين أبدى لن يزول

فان نصبه على الناس باسم الدين أبدى لن يزول إلا بزوال الدين .. أو بزواله هو وأفكاره الاخوانية والسلفية




- يفرحون لمنع توفيق عكاشة وبرنامجه .. وسيفرحون بإغلاق قناة الفراعين ..

ولكنهم لا يطالبون بإغلاق قنوات الناس والرحمة والحكمة ووصال وصفا وغيرها من القنوات السلفية ..




- للمغفلين الذين يظنون أن الشعب سيثور بعد قليل أو كثير من حكم الإخوان والسلفيين

الإخوان والسلفيون لم يأتوا بجديد بل هم يحيون الجانب المظلم المدفون من الاسلام .. ألا وهو الحدود ..

والإخوان والسلفيون يستعملون الدين من اجل التضييق على الحريات وحجب الانترنت وتحريم الفنون ومصادرة الكتب وتكميم الأفواه وقهر المرأة والرجل وكبت الحريات وقمع وتكفير جميع المذاهب والأديان والأيديولوجيات وجميع خصومهم ..
...
ولان الدين أبدى لا يزول

فسيبقى نصب الإخوان والسلفيين على الشعب أبدى لا يزول .. وإلا لكانت ثورتهم على الدين نفسه .. لأنه لا يمكن لثورة أن تقوم ضد الإخوان والسلفيين إلا إن كانت ثورة ضد الشريعة وحدودها البدائية السادية الدموية القروسطية ..

وإلا إن كانت ثورة ضد تحجيب وتنقيب المرأة وضد منع الرجل من حلاقة لحيته

وإلا إن كانت ثورة من اجل منع حجب المواقع الإباحية وغيرها ..

وإلا إن كانت ثورة من اجل الحرية الكاملة فى الكتابة والرسم والنحت والتمثيل والغناء ..

وإلا إن كانت ثورة من اجل إعطاء كامل الحقوق والمساواة للمرأة وللمسيحى والبهائى والقرآنى والعلوى والشيعى والدرزى واللادينى .. ولكل مواطن مصرى ..

فثقوا بان الشعب الطفولى العقل لن يثور ضد الحدود والشريعة والأفكار الاخوانية السلفية المستنبطة من الاسلام يقينا وفعلا

لذا فان أردتم القضاء على الإخوان والسلفيين فاستعينوا بأنفسكم ونحوا الشعب جانبا فهو لا يسير إلا بالسوط والعصا .. ولن يتجرع العلمانية إلا مكرها لأنه طفل غبى ولن يكبر أبدا


 

- لا تبرر للمنبطحين لئلا يصنفك الناس منهم ..الإخوان والسلفيون لما يبتدعوا فى الدين .. أجيب لك آية الحجاب ولا آية الشرطة الدينية ولا آية قطع اليد والرجل وآية الجلد وآية الصلب وآية الغناء (لهو الحديث) وحديث تحريم المعازف وحديث تحريم ...الصور والتماثيل .. لا يوجد ما يسمى بالحرية المنضبطة بالدين الا فى خيالك وخيال الإخوان والسلفيين الذين تحاول تنييمنا الآن وخداعنا لتمرير مخططهم .. دعك من هذا .. وكن ثابتا على مبادئك .. الحرية فوق الأديان .. وهذا هو مبدأنا وثابتون عليه ... باسم الدين الذى تتكلم عنه سيتم حجب مواقع إباحية على الانترنت وكل موقع لا يروق للإخوان والسلفيين

انتم ربحتم لا نحن لأنك منهم .. والليبراليون ازدادوا إهانة على إهانتهم وضعفا على ضعفهم بانتساب أمثال عمرو حمزاوى إليه .. أمثال حمزاوى عار على الليبرالية .. واننى الآن انتمى للعلمانية فقط .. وللحرياتية لا الليبرالية .. ولا حرية للاخوانى والسلفى لأنهما أعداء الحرية الحقيقيون .. والحرية فوق الأديان

أنت تحدثنا عن الأزهر باعتباره أبو الحريات .. نفس الأزهر الذى منع وإلى اليوم عرض فيلم الرسالة ومنع تمثيل مسرحيتى الحسين ثائرا والحسين شهيدا ورفع دعوى قضائية لمنع عرض مسلسل يوسف الصديق ومسلسل قمر بنى هاشم ومسلسل الحسن والحسين .. وكان له مواقف معادية من المفكر سيد القمنى ومن د طه حسين .. ومن نصر حامد أبو زيد ومن العديد من المفكرين والفنانين .. نفس الأزهر الذى لليوم يهاجم معراج نامة وموسوعة التصوير الإسلامى ويتشبث برايى الخاطئ الظلامى بمنع تجسيد الأنبياء .. والعالم تجاوز رأيه بمراحل منذ عقود .. وإيران سحقت رأيه بمريم المقدسة وبالمسيح روح الله وبأيوب نبى الله وإبراهيم خليل الله وبيوسف الصديق وبالمختار الثقفى .. وبفيلم مملكة سليمان .. وقريبا بمسلسل موسى نبى الله .. وفيلم محمد .. أى أزهر هذا الذى يدعم الحريات

عمرو حمزاوى كسب أرضا جديدة لأنه أصبح منهم ويتكلم بكلامهم .. ونزل على رأيهم .. ولن ترضى عنك الإخوان والسلفيون حتى تتبع أيديولوجيتهم



 
- قسم حزب الحرياتية الذى فى خاطرى ..... أقر وأعترف بأن الحريات كاملة فوق الأديان ..

وبأن مقدسى الأعلى مع الله : هو الموسيقى والفنون جميعا وتصوير الأنبياء وحرية الانترنت الكاملة وحرية التعبير الكاملة والحريات كاملة والحقوق والمساواة الكاملة للمرأة وللشيعى وللدرزى والعلوى وللمسيحى وللبهائى وللادينى وللجميع .. والمطالبة بحل الأحزاب الدينية وفصل الدين عن السياسة .. وعزل الأزهر والكنيسة معهم أيضا عن السياسة نهائيا وعن الثقافة .. والامتناع تماما ونهائيا عن سب وتكفير العلمانيين والليبراليين والحرياتيين (لأننى علمانية حرياتية لا ليبرالية ولا حمزاوية) والشيعة والاشتراكيين والقوميين والمسيحيين والبهائيين والقرآنيين وجميع الأديان والمذاهب واللادينيين .. وعدم دس انف الدين فى حرياتى الشخصية ولا فى الحريات العامة ولا فى أى من أنواع الحريات .. وعدم دس انف الدين فى الفنون والإبداع والعلوم والسياسة ..



- يا هلال أيها النبع الذى يمطر ماس وحشيشا ونعاس .. أهديها لافيونجية فاروق وإعادة العلم الأخضر علم الإقطاع والملكية البائدة والاحتلال .. ولكارهى علم الجمهورية الثلاثى الألوان العظيم ... ولليوم يأتينى من يضع العلم البائد ويقول انزعى النسر عن بروفايلك لأنه يسبب له الضيق النفسى .. فليمت بغيظه كمدا.. هؤلاء شباب فقدوا بوصلتهم .. خصومتهم مع الجمهورية ومع تاريخ مصر وثورة 52 المجيدة .. وناعمون جدا وموافقون جدا على الملكية والآلسعودية والسلفية والاخوانية.



- حين تصل من العلم يا عزيزى لما وصلت إليه أنا فى هذه الشهور الماضية .. ستكتب مثلما اكتب .. الموسيقى والفنون ها انت تعترف وأنت لا تدرى بان جمعها مع الله غير جائز .. لو كنت مسلما لعلمت موقف القرآن من الغناء مثلا فى آية لهو الحديث .. المسيحية لا مشكلة لها مع الفنون فقد استغلت الفنون فى الدين .. لكن عندنا .. أحاديث تحرم النحت والرسم والموسيقى والغناء .. ما دمت ترى أن الله أعلى دوما .. فلا تلوم على محامى الله وحاجبه الاخوانى والسلفى انه يريدك أن تركع دوما .. عندما تصل إلى الله حقا ستعلم أن الموسيقى ليست رجسا ولا الفنون بل هى تجليات لله .. كما أن الإنسان وأنا تجلى لله .. كل ما أقوله ليس سهل الفهم بل سيساء فهمه وسأتهم بالشرك والحلولية .. لكن لا اهتم فطيلة حياتى وكلامى يرد عليه بالشتائم والطعن والتكفير .. ولست أفضل فى ذلك من مبدعين وزعماء كبار يشتمهم صغار الفيسبوك والانترنت

خلاصة كلامى انه إذا تعارض الدين مع حريتى وحرياتى .. فان حرياتى أولى عندى من الدين .. وسأقاتل من اجل حرياتى .. اقبل دينى طالما يحترم حرياتى ويحترم مبادئى وافكارى

وطالما ستعتبر الفنون والحريات اقل من الله وأسفل .. فسيسهل على الظلاميين جرك إلى رفض الفنون وقمع الحريات مرضاة لله ومرضاة للدين ..




- الشطارة ترفعوا مطلب حل الأحزاب الدينية فى الثورة الجاية هى دى الشطارة .. مش العين السليمة بتاعتكم على العسكر .. والعين العمياء مع الإخوان والسلفيين





- مصر يشرفها أن حرية الانترنت فيها مكفولة تماما .. وليست مثل دول ملونة باللون الأسود على الخريطة ومصنفة على أنها أعداء للانترنت مثل السعودية وإيران والصين ودول الخليج .. هل هذه الدول الظلامية قدوة لنا فى مصر .. بعدما كانت مصر لؤلؤة الحرية كالغرب يريدون إدخال قوانينهم وأفكارهم الخليجية المتخلفة الظلامية إليها



كل واحد بيؤلف ويستغل جهل الشعب .. أوربا وأمريكا لآلئ الحرية ولا يمكن تستعمل سياسة الحجب .. لكن كل واحد بيفتى ويبرر عشان يتخذ سياسات قمعية من حجب ومصادرة وقمع وانغلاق .. ثم يتبجح ويقول حقوق الإنسان والحرية وهى منه براء .. يبدو أن حمزاوى أبرم صفقة ميكيافيلية ما مع السلفيين والإخوان الذين نالوا أغلبية البرلمان .. بالضبط يا ريت يكون الدافع من الإنسان نفسه .. لان كل واحد مسؤول عن نفسه .. دلوقتى مثلا فى جوجل نفسه فيه خدمة حجب جميع نتائج أى موقع من أى نوع تحت كل رابط بحث .. لكن هما عايزين يفرضوا رأيهم القمعى على الجميع ويقولك فين حرية الاختلاف فى الرأى .. بيستعملوا مبادئنا ضدنا بخبث الأفاعى الاخوانية والسلفية ولاد التيت





- Emad Ghoniem

أعلن كفري مسبقا بأي ثورة لا تتبني العلمانية و لا تقصي أصحاب الحق الإلهي




- Shenoda Selim Francis
المصريون يتم جرهم إلى فخ جديد يعده لهم المجلس العسكري بالتعاون مع الإخوان والسلفيين مثل فخ استفتاء 19 مارس الذي حكم على ثورة مصر الأولى بالإعدام

هذا الفخ ممثل في المطالبة بالرحيل الفوري للمجلس العسكري دون إصلاح للوضع السياسي الذي أفسده وجود الأحزاب الدينية ودون وضع ضمانات لمدنيه الدولة في الدستور القادم ... وأنا أتوقع انه حتي إن نجحت ثورة 25 يناير القادم فان الفخ الذي سيصعب جدا تفاديه هو قيام المجلس العسكري بالتنازل عن سلطاته لمجلس الشعب الذي سيستفتي الشعب علي نظام برلماني مؤقت يجعل للأحزاب الدينية شرعية مصطنعة لكنها ستفتت آراء المعارضين لها ما بين القبول بنتيجة استفتاء (ديموقراطي) على سلطة (مدنية) وما بين معارضة تديين الدولة ... وساعتها ستكون النهاية










- أيها المجلس العسكرى .. للأسف انت تضعنا بين خيارين كلاهما مر ..

لو أيدناك .. ورفضنا خلعك .. راجين أن تحل الأحزاب الدينية وتحل برلمان الإخوان والسلفيين فلن تفعل

ولو أيدنا خلعك مع شباب يناير 2012 الذين يرفعون علم الملكية وخصومتهم معك ولكنهم ناعمون محبون للإخوان والسلفيين والشريعة .. سيضعون مجلسا اخوانيا سلفيا حاكما مكانك .. ويزداد الأمر سوءا

فأين النجاة ؟




- مع العرب فقط يأتي الاحتلال الأجنبي والغزو الأجنبي والتاريخ يعيد نفسه .. والخيانة تعيد نفسها ضد ليبيا والعراق وسوريا .. للأسف الشديد





- هل سوف يأتى لمصر حاكم من الرجال يمحق الإخوان السلفيين .. أم سيحكمها من اغتصبه الإخوان والسلفيون فى طفولته وكهولته


 
- الليبرالية التى يحبها ويعترف بها السلفيون والإخوان هى ما يتقيأه الأخ الشاذ النعجة عمرو حمزاوى متخصص حجب الانترنت


 
- الليبرالية هى الحرية فى الأساس .. ولكن ليس باسم الحرية تفرض على الانترنت رقابة .. انتم وحمزاوى تلوون عنق الحقيقة .. الليبرالية الحقيقية يعنى حرية الانترنت الكاملة .. الليبرالية الحقيقية يعنى الحريات الكاملة فوق كل تخلف مجتمعى وفوق كل طفولية للشعب الذى تتمسحون فيه .. ذات الشعب الذى يتظاهر بكراهيته للمواقع الإباحية وهو أول متضرر وحزين لو تم حجبها .. ذات الشعب المصاب بإسهال ولا يستطيع كبح جماح نفسه وبحاجة لقانون وبرلمان يقيده ويكتفه ويغمى عينيه لكيلا يبحث عن مواقع إباحية .. لأنه لا يملك رقابة من نفسه على نفسه .. ولأنه كالمدخن الذى يطالب بتحريم بيع السجائر لأنه لا يملك من الإرادة أن يتحكم فى إدمانه للسجائر ............. الليبرالية الحقيقية لا تبرر لاتخاذ إجراءات حجب للانترنت كالدول الظلامية الملونة فى خريطة حرية الانترنت باللون الأسود والمصنفة باسم أعداء الانترنت من أمثال الكيان السعودى وإيران والصين ودول الخليج ودول ظلامية وشمولية متخلفة عالمثالثية متطرفة تضع الدين والتطرف وصيا على الحرية ..... الليبرالية التى تحدثنا عنها على طريقة جارهم ما دمت فى دارهم وان دخلت بلد بتعبد العجل الاخوانى والسلفى حش واديله .. لا تبرر للانبطاح يا عزيزى .. الليبرالية مجموعة مبادئ تحترم الحريات الكاملة .. وليست مطية لأمثال حمزاوى والسلفى والاخوانى يحورونها ويحرفونها كما يشاؤون ويحيلونها إلى فرع من السلفية الاخوانية .. الليبرالية التى تحدثنا عنها انت وحمزاوى هى نفاق وانبطاح وخيانة لليبرالية الحقيقية ..


 
- رئيس جنايات الإسكندرية يتهم مبارك بالخيانة العظمى وعدم الولاء للنظام الجمهورى ..


حسنا هذا صحيح .. وأوافق عليه ..

ولكن ماذا عن رافعى علم السعودية فى التحرير ..وماذا عن الإخوان والسلفيين عملاء السعودية وقطر ؟

وماذا عن أنصار الخلافة .. وأتباع جماعة طز فى مصر ؟

وماذا عن من سمح بتأسيس أحزاب دينية فى مصر ؟

وماذا عمن يريد نزع النسر عن العلم المصرى ووضع شعارات دينية ؟

إنها العدالة العوراء التى تخاصم العسكر وتحب الإخوان والسلفيين

والتى ستغلق قناة الفراعين ولن تغلق الناس والرحمة ووصال وصفا والحكمة الخ من قنوات السلفيين






- يا ريت كل ليبرالى وعلمانى يعتبر نفسه نبى .. ويعمل بالآية دى .. ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا .. يا ريت تكونوا ببسالة الأنبياء والشهداء وان تثبتوا على العلمانية الحقيقية والليبرالية الحقيقية .. لا أن تضعفوا وتخافوا وتنبطحوا


- لو كنت أعلم يا حزب الكرامة وحزب الوفد وحزب الغد ويا حليم قنديل ويا كل المعارضين من قبل يناير 2011 أنكم تعملون لصالح الإخوان والسلفيين .. وأن هدفكم تأسيس أحزاب دينية للإخوان والسلفيين .. وأن هدفكم أن يحصد الإخوان والسلفيون أغلبية واكتساح فى البرلمان .. ما كنتُ صدقتكم ولا أيدتكم ولا أيدت ثورتكم الإسلامية الباطن العلمانية الظاهر فى يناير الماضى .. وإن بقيتم على نفس اتجاهكم وثورتكم الإسلامية ولم تنهضوا بثورة علمانية فى يناير 2012 فسأكون ضدكم على طول الخط .. فلا يلدغ علمانى من جحر مرتين






- مارتن لوثر المصرى :

هل نقوم بثورة تانى ثم يأخذها عصابة الإخوان والسلفيين ليحكموا هم ........ مصر ............ خايف إن الثوار يسلموا حكم مصر على طبق من ذهب إلى الإخوان والسلفيين







- الشعارات الثلاث للثورة الإسلامية فى صفر 1432 .. فى الظاهر عيش حرية عدالة اجتماعية وها هو حزب الإخوان يتسمى باسم شعارين من شعاراتها ... وفى الباطن شعاراتها الحقيقية خبز وحشيش وقمر




- Emad Ghoniem

تحدث الجميع عن القتل و السحل و التعرية و لم يتكلم احد عن السلفيين و أتباعهم الذين احرقوا الكنائس فى شهور قليلة و لم يتكلم احد عن الإخوان و سبهم و تكفيرهم للعلمانيين إنها الازداوجية فى الحكم على الأشياء فهم يتشاركون مع المتأسلمين نفس الرؤية الطائفية للمجتمع و بئست تلك الثورات التى تجرنا إلى الماضى السحيق الذى كانت فيه الناس تختم على قفاها بعد دفع الإتاوة للعرب ( الجزية )



 
- كنت أسمع اسم حركة كفاية وكنت أظن أن بقية الجملة "كفاية مبارك"

اتضح لى وبعد يناير 2011 .. أن بقية الجملة الحقيقية هو "كفاية علمانية"



- يؤيدون للشرطة الدينية تحت دعوى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر .. وطبعا المعروف والمنكر مفاهيم واسعة ومطاطة جدا ومن السهل على الاخوانى والسلفى قمع كل ما لا يروق له بدعوى انه منكر ومن السهل عليه التصريح بما يروق له بدعوى انه معروف .. مثلا من الممكن أن يعتبر قطع اليد وتطبيق الحدود معروفا وإقامة الخلافة والدولة الدينية فى مصر معروفا ونزع النسر ووضع الشهادتين مكانه معروفا .. وهدم الأضرحة وحرق الكنائس وتحقير المسيحيين وحرمانهم وحرمان المرأة من المساواة والمواطنة والمناصب السياسية معروفا ... ولكن ترك حرية الانترنت كاملة وعدم حجب أى موقع فيها يعتبره منكرا.. وحماية علمانية وتنوير مصر وحريات الإبداع منكرا .. ومسلسل يوسف الصديق وفيلم المهاجر وفيلم الرسالة ومسلسل قمر بنى هاشم والمسلسلات الايرانية المجسدة للأنبياء ومعراج نامة فى رأيهم منكرا .. ووجود قنوات شيعية أو علمانية أو مسيحية فى رأيهم منكرا .. فأساليبهم وألاعيبهم معروفة .. ولو جادلهم الله بنفسه لما اقتنعوا وبقوا على رأيهم الظلامى المتحجر


****


ما يلي منقول من مقال - ماذا بعد سقوط مصر فى أيدى الإسلاميين 2 - للكاتب الأستاذ موريس رمسيس :

«« سيناريو العلاقة و تبادل الأدوار بين الجيش و الأخوان

هل أكتشف المصريون الآن التنظيم العسكري السري لإخوان المسلمين أم يحتاجون وقت أكثر .... انه بداخل الجيش و بقيادة بلطجية مجلسه وبزعامة طنطاوى ... جميعهم يستحقون المشانق في ميدان التحرير .... عام كامل إلا قليلا قد مضى على تحذيري من تواطؤ الجيش بعد 28 يناير في "إحدى المقالات" حتى أكتشف الشعب هذا مؤخرا و صدقه .... نشكر ربنا

بعد موت السادات بفترة قام مبارك بعزل المشير أبو غزالة بعدما علم بالتفاف الإخوان في الجيش حوله كبديل مقترح لمبارك ، فقام مبارك بتعين المشير طنطاوى إرضاء لهم و ترك لهم "الحبل على الغارب" في الجيش كما يقال بالعامية و قاموا بتجنيد الكابتن الطيار "البطوطى" الذي قام بالانتحار بالطائرة بعد خروجها من سماء أمريكا و التخلص من "ثلاثون" و أكثر من مختلف الرتب العليا في الجيش مرة واحدة و من غير المحسوبين على الإخوان

خلال فترة طنطاوى ازداد أعداد الضباط و المتطوعين من أبناء القبائل العربية و بالأخص المتواجدة في شرق القاهرة ابتداء من عزبة النخل إلى شبين القناطر و المناطق المحيطة بهذا الخط و في الظهير الصحراوي لمحافظات القليوبية و الشرقية و الدقهلية مرورا فاقوس و بلبيس حتى الإسماعيلية و منهم خرج غالبية قادة الإخوان و السلفيين

كان مبارك مثل النمر لا يثق في أبوه و مناور كبير فقام بإنشاء كتلة مواجه لإخوان الجيش متمثلة في السلفيين المروضين (كما أطلق عليهم) تحت رعاية وزارة الداخلية و أمن الدولة التي قامت باستقطاب الكثيرين من كتلة الإخوان الصلبة من أبناء القبائل العربية و تم اختراقهم حتى تم التقاسم معهم أبناءها

كان مبارك يخاف من انقلاب إخوان الجيش عليه لذا كان دائما مختفيا في شرم الشيخ و ترك الداخلية و السلفيين كجبهة توازن مع الجيش و الإخوان و وضع جميع لواءات الجيش و نساءهم و أولادهم تحت مراقبة الداخلية و أمن الدولة

كانت السعودية تؤيد أسلوب مبارك هذا و تقوم بترجمة ذلك ماليا و لوجستيا و مخابراتيا خوفا على العائلة الحاكمة السعودية ذاتها من أخوان مصر و من التنظيم العالمي لإخوان المسلمين الذي يتزعمه الشيخ القرضاوى و السيد أردوغان و أنور إبراهيم و أمير قطر و رئيس وزراءه بالإضافة إلى السيد أوغلو التركي رئسي المؤتمر الإسلامي و الجميع كان يعمل و مازال يتعاون مع الـ "سى آى إيه" في دولة قطر

ما كان يخاف منه مبارك قد حدث و استغل الجيش الفرصة و أنقض عن طريق "إخوانه" على جميع أقسام الشرطة في المحافظات و جميع السجون في وقت واحد و قام بتفريغها بمن فيها لإيجاد حالة من الفوضى و حتى يقال كما هو بالعامية (الشرطة و الداخلية يشيلوا الليلة) و لأن أبناء القبائل العربية البدوية لا آمان لهم فقد أنضم السلفيين مع الإخوان في ذلك اليوم و حتى الدهس و القنص في التحرير قد تمت بفعل الجيش ... يا ريت أجد أحد هؤلاء الشهداء ينتسب إلى الإخوان أو السلفيين ... لن تجد!

كان أهم شئ على الإطلاق بالنسبة للجيش أو التنظيم العسكري السري لإخوان هو القضاء على "أمن الدولة" و بذلك يتم لهم السيطرة تماما على جهاز الداخلية هذا الحصن المنيع الذي يقف في وجههم منذ أكثر من 80 عام و قد تمت باقية التمثلية و التي يفهمها الكل الآن وهى بالانقضاض على جميع إدارات آمن الدولة واحتلالها و حرق ما بها و في نفس التوقيت في جميع المحافظات عن طريق الإخوان و أتباعهم و رجال الجيش المدنيين ... هل الشعب يستطيع عمل كل تلك التخطيطات؟

لذا حصل الأخوان على كل ما يريدونه ... القوة العسكرية المتمثلة في الجيش أو الجناح العسكري .... القضاء و النيابة و هم معها من قبل و الباقي سوف تحصل عليه عن طريقهم أي بالقانون كما كان يقول مبارك و لا نستغرب عندما فوض طنطاوى كل صلاحياته إلي الجنزورى آلا "القضاء و الجيش"!

يلاحظ أن المرتين (الجامعتان) اللتان تظاهرتا فيهما الإخوان و السلفيين معا كانتا بإيعاز من الجيش ، أول مرة عندما اشتد الخناق على الجيش لمطالبة الثوار لهم بعمل "الدستور أولا" و الثانية عندما اشتد الخناق على الجيش أيضا عندما طالبه الثوار بإرفاق وثيقة السلمي لتقنين "مدنية الدولة" في الإعلان الدستوري قبل الانتخابات

يجب تذكر ما فعلة الإخوان طوال فترة مبارك من "قضايا الحسبة" و بالأخص قضية نصر أبو زيد و خلافها للحصول على أوضاع قانونية يرتكزوا عليها في المستقبل و بالتالي يظهروا أمام العالم بأنهم ديمقراطيون و يرجعون كل شئ إلي القضاء و القانون بالقول أن أحكام القضاء يجب أن تحترم و جميعهم شوية "مجرمون" إخوان و سلفية و قضاة و وكلاء نيابة و اللعبة أصبحت مكشوفة

سبب التعاون الغربي مع الإخوان هو التعاون القائم بين التنظيم العالمي لإخوان مع جميع مخابرات الدول الغربية و الأمريكية من خلال تواجده في جميع المساجد و الزوايا لتلك البلاد و بالتأكيد كان يعمل و مازال ضد السلفيين و الوهابيين ولذا تم السيطرة من جهة تلك البلاد على الأعمال الإرهابية بها

بالرغم من أن القوانين المصرية و الإعلان الدستوري لا يسمحا بوجد أحزاب دينة ، فقد أغمض القضاء المصري "الغير محترم و الغير شريف" عن تلك بإنشاء سبعة أحزاب بما فيهم حزب النور .... تم الموافقة على حزب النور و الأحزاب الإسلامية الأخرى بناء على طلب السعودية لكبح جماح الإخوان .... هل تستطيع أي جهة أو مجموعة أفراد الاعتراض على عدم دستورية كل تلك اللعبة أم المشكلة سوف تنحصر في "النائب العام" المطلوب إعدامه و شنقه في ميدان التحرير