الخميس، 26 يناير، 2012

يا ماسحى البصاق والبيض والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين .. موتوا بغيظكم ! وإنكم يقينا لأنتم وأسيادكم من يهين الإسلام ويكرهه ويدمره من داخله !

يا ماسحى البصاق والبيض والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين .. موتوا بغيظكم ! وإنكم يقينا لأنتم وأسيادكم من يهين الإسلام ويكرهه ويدمره من داخله !

مرة أخرى أعزائى لكن هذه المرة فى موقعنا العظيم والبناء : الحوار المتمدن .

طبعا نحن العلمانيون الحقيقيون والليبراليون الحقيقيون يمر علينا يوميا فى الانترنت والحياة مخلوقات قذرة مقززة ذليلة وضيعة متخصصة فى مسح البصاق والبيض الفاسد والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين .. ويغسلون لهم مؤخراتهم ويلبسونهم الأحذية ، ويخفضون لهم رؤوسهم ليكونون قناطر لهم للعبور .. فى الحقيقة كنا دوما نهمله ونهمل ذكرهم ، ولكنهم يتمادون ولا يخجلون ويظنون أنهم على الحق فوجب ردهم إلى رشدهم ، وفضحهم ، وإفهامهم مكانتهم الحقيرة المنحطة ، وحقيقتهم التى يبدو أن لا مرايا فى غرفهم ليطالعونها فيها .. فقد كسروا كل المرايا لئلا ترعبهم بشاعتهم وأمراضهم النفسية وفوبياواتهم اللامتناهية .

أبو رغال ، بروتس ، يهوذا ، أسماء لخونة عبر التاريخ وغيرهم كثير باعوا أوطانهم وباعوا مبادئهم .. وهؤلاء أحفادهم وسلالتهم .. يخونون الإسلام ويقولون إن الإخوان والسلفيين هم الإسلام ، وإن الإسلام هو الإخوان والسلفيون .. خسئوا !

قبل الإخوان والسلفيين قالها مجنون سلطة فرنسى هو الملك لويس الرابع عشر : أنا الدولة ، والدولة أنا . L'État, c'est moi...

واليوم يقولها الإخوان والسلفيون وعبيدهم .. يقول الإخوانى والسلفى وماسح البصاق عن وجهه : "أنا الإسلام والإسلام أنا ... فمن هاجمنى وفضحنى وكرهنى فقد هاجم وفضح وكره الإسلام .".  

يا ماسحى الطماطم والبيض والبصاق على وجوه الإخوان والسلفيين .. ألا تخجلون من انحدار مستواكم ومهنتكم الوضيعة التى قبلتموها على أنفسكم ..

لن أتنصر أيها الأوساخ يا عبيد الإخوان والسلفيين ولن ألحد .. وسأبقى على إسلامى .. وسأبقى بعون الله وتوفيقه أناضل لأستأصلكم وأقضى عليكم أنتم وأسيادكم الإخوان والسلفيين مهما كلفنى الأمر ..

قسما بالله وبملائكته وبكتبه وبرسله جميعا ، وقسما بالصوفية والعلمانية والليبرالية والشيعية والاشتراكية والناصرية وبالإنسانية والحريات الكاملة والفنون ، وقسما بمصر ، وقسما بالإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية وبكل الأديان السامية جميعا ، إن يدى المُسلِمة التى كانت وستبقى للأبد مُسلِمة رغم أنف الإخوان والسلفيين وماسحى البصاق عن وجوههم ، هى أمضى على الإخوانى والسلفى وعبيده ، وأشد وأمر ، من يد المسيحى ويد الملحد ، وأى يد أخرى .. لأنها يد لا يمكنهم جرحها أو التشكيك فى أغراضها وأهدافها .. يد محبة للإسلام الحقيقى لا خزعبلات الإخوان والسلفيين ولا قروسطيتهم ولا حدودهم القروسطية ..

"ماسحو البصاق والبيض والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين" يريدوننى أن أتنصر أو ألحد لأخلى لهم الساحة .. لتصبح شهادتى مجروحة .. ليتخلصوا من يدى المسلمة الباطشة بهم ، التى بطشتها أمَرّ عليهم وأشد وأنكى من يد غير المسلمين . ومصر والإسلام أعز على من أن أترككه فى نضالى ضدكم ، والله يقينا عليكم لا معكم ، ولكنه حليم صبور ، حتى لا تلومه لاحقا وتقولوا : لماذا لم تصبر علينا لعلنا نتوب عن إخوانيتنا وسلفيتنا ونعتنق الإسلام الحقيقى ؟ 

يريدوننى أن أخلى لهم الساحة ليفتكوا بمصر وبالإسلام .. وإن كان الدفاع فإن دفاعى عن مصرى وعن إسلامى العلمانى المعتدل حقا .. المعتدل فعلا .. لا إسلام الأزهريين المنغلقين المتطرفين المخترقين "من الإخوان والسلفيين" الرجعيين ، ولا إسلام الإخوان والسلفيين الإرهابى الدموى الإجرامى الظلامى القمعى التضييقى . وإن كان من مدافع عن الإسلام حقيقى فهو أنا ومن معى من العلمانيين الصادقين والناصريين الحقيقيين والليبراليين الفعليين والأقباط المتسامحين .

يدى .. تلك اليد المسلمة التى تفضحهم كل يوم وكل لحظة ، تلك اليد التى لا تكف عن تعريتهم وفضحهم .

لقد اغتاظ "ماسحو البصاق والبيض والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين" حين دعوتُ وابتهلتُ مخلصة إلى الله خاشعة فى صلاتى بلا رياء ولا منظرة ولا تظاهر ، وتوجهت إليه سبحانه وتعالى جل جلاله ، من أجل أن يستأصل شأفة الإخوان والسلفيين .. وأعيد الدعاء وأردده .. وأقول لماسحى البصاق والطماطم والبيض عن وجوه الإخوان والسلفيين والهاشين عنهم كل ما يضايقهم ويكدرهم ويؤذى مشاعرهم المرهفة .. إن كان للخنازير الإخوانية والحمير السلفية مشاعر مرهفة وهذا مستحيل طبعا ... أقول لهم : موتوا بغيظكم ! فإنا متمسكون بالإسلام الحقيقى والصحيح العلمانى والمعاصر ، لا الإخوانية ولا السلفية .. إسلام يعشق الموسيقى والغناء والنحت والرسم ويأمر بالحرية الكاملة للإنترنت والحرية الكاملة للإبداع .. إسلام يحب المسيحيين واليهود والقرآنيين والشيعة والبهائيين والعلويين والدروز والزرادشتيين والبوذيين واللادينيين .. إسلام يأمر بالتنوير والعلم .. إسلام يبارك مسلسلات الأنبياء الإيرانية ..  لا إسلام الإخوان المشوه المنحرف الذى لا صلة له بالإسلام إلا الاسم ولا إسلام السلفيين المشوه المنحرف الذى لا صلة له بالإسلام إلا الاسم .

طبيعى أن يغيظ عبيد الإخوان والسلفيين والذين يعبدون حسن البنا والكتاتنى وبديع وأبو الفتوح وابن عبد الوهاب من دون الله .. والذين أدخلوا الكهنوت الإخوانوسلفى إلى الإسلام .. وخرجوا من الإسلام واعتنقوا الإخوانية والسلفية لا يرضون عنها بديلا ثم يزعمون أنهم مسلمون .. طبيعى أن يغيظ هؤلاء - كما يغتاظ الشيطان من دعاء العبد الصالح - ، أن يغيظهم دعاؤنا على الإخوان والسلفيين .. فلحظة أن تدعو على الظالم الإخوانوسلفى ، يشعر الظالم الإخوانوسلفى أن الدنيا تتزلزل من حوله ، ويشعر بأن انتقام الله قريب منه وشيك الوقوع به ، وإنى بالله واثقة ، وبكم يدى باطشة ولسانى وقلمى لن يكفا عنكم أبدا . والله وأنا أصدقاء ، لأننى أقرب إليه منكم ، فأنا أراه حبيبى ، وأراه منى وأرانى منه .. وهذا القرب لا يمكن أن يفهمهم أمثالكم .

يريدنا ماسحو البصاق والبيض والطماطم عن وجوه السفلة الإخوان والسلفيين ، أن ننتظر ونحكم ، وألا نقدر البلاء قبل حدوثه .. يا أولاد الأفاعى ، يا من مكرتم مكركم وعند الله مكركم وإن كان مكركم لتزول منه الجبال .. يا من خنتم مصر وولاؤكم لقطر والكيان السعودى ولإسرائيل ولأمريكا .. يا من لعنتكم مصر حين خرجتم من رحمها .. ورفعتم علم دولة ظلامية (الكيان السعودى) تدعى أنها شقيقة وهى أفعى وعدوة مبينة .. قد وقع البلاء بمصر .. وفى يد شبابها رفعه ، وهم يعلمون أنكم وأسيادكم الإخوان والسلفيين أصل البلاء وداء كل داء .. وإن أوباما والغرب وكل عدو للإسلام ليس بحاجة لتدميره بشئ أشد وأنكى على الإسلام منكم أنتم وأسيادكم الإخوان والسلفيين ..

مستمرون نطأ رقابكم الذليلة ، ونواصيكم الخاطئة أيها الإخوان والسلفيون وعبيدكم ماسحو البصاق والبيض والطماطم عن وجوهكم . مستمرون حتى نحرر مصر منكم ومن رجسكم ، ونظهر الإسلام من أفكاركم الهدامة المعادية لمصر وللإسلام وللبشرية جمعاء .

لعنة الله عليكم ، جعلتم من أنفسكم أوصياء وحجابا على باب الله تمنعون من تشاؤون من الدخول فى حضرته ، والله لا يقر لكم بذلك ، والله حليم صبور على افترائكم وسفالاتكم ..

لعنة الله عليكم ، ترفعون فى وجوه معارضيكم المسلمين تهمة الإساءة للإسلام وكراهية الإسلام ترهبونهم بها ، والله فاضحكم ومنتقم منكم ، ولن أكف عنكم دعائى ولا قلمى ولا لسانى لا أنا ولا كل العلمانيين والليبراليين والمصريين المخلصين من كافة الأديان حتى نطهر مصر من نجاستكم .  لن ترهبوننا يا ماسحى البصاق والبيض والطماطم عن وجوه أسيادكم الإخوان والسلفيين .. المعركة بيننا وبين أسيادكم الإخوان والسلفيين يا صبيان النصابين باسم الإسلام والإسلام منكم ومنهم براء .. المعركة بيننا وبين أسيادكم الإخوان والسلفيين هى معركة حياة أو موت .. ولنا فى الحسين بن على خير مثال .. ومستعدون للتضحية بكل غال ونفيس من أجل إجلائكم يا عملاء قطر والكيان السعودية عن مصر ..

ستتطهر مصر منكم ومن المجلس العسكرى الملعون الخائن الذى سهل لهم الاستيلاء على مصر .. مبارك وطنطاوى وجهان لعملة واحدة .. يا صهاينة الإسلام ، أيها الإخوان والسلفيون ، لن ندعكم تدمرون مصر وتدمرون الإسلام وتقمعون حرياتنا .. باقون على ديننا ومتمسكون بحرياتنا ومدافعون عن مصرنا لآخر نفس فى صدورنا ورمق فى حلوقنا وقطرة دم فى عروقنا .. 

يا كلاب الإخوان والسلفيين يا ماسحى البصاق عن وجوههم وماسحى الوحل عن أحذيتهم القذرة ، كفاكم مهنتكم المهينة خزيا يا أحقر من على وجه البسيطة .. وإنى خصيمتكم عند الله .. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم أيها الأوغاد يا من خنتم مصر وبعتم شرفكم ورجولتكم لناكحيكم الإخوان والسلفيين .. يا من تديثون وتسهلون اغتصاب أسيادكم الخليجيين والإخوان والسلفيين ، لمصر الحبيبة .. لكن مصر منتصرة لأنها أبقى منك أيها الكلب أنت وأسيادك الإخوان والسلفيين والخليجيين .. وسيطويكم النسيان ، وستلاحقكم اللعنات أينما حللتم .. وستتخلص منكم أمريكا التى وضعتكم على عروشكم والتى مسح طاغيتكم الكتاتنى صفة "دولة الكفر" عنها .. لأنه لولا أمريكا لبقيتم يا إخوان مصر وتونس وليبيا ، تنظف أمهاتكم خراءكم عن مؤخراتكم ، لا قيمة لكم ، حقراء ، ولكن إلهكم أوباما لما يريد الصعب بيتهون .. ستتخلص منكم أمريكا بعدما تمهدون الطريق لها لتقسيم وتفتيت مصر وليبيا ، وتدخلون مصر وليبيا وتونس وما يستجد فى دوامة ظلامية متخلفة وحروب أهلية وفتن مذهبية وطائفية ..

من نصبكم أيها الكلاب محامين لله وللإسلام .. وهل الله عز وجل بحاجة إليك أيها الحقير ذى الخراء ، لتدافع عنه ، وهل الإسلام الدين العظيم - مثله مثل كل الأديان - ، بحاجة إليك يا من أولك نطفة قذرة، وآخرك جيفة نتنة، وأنت فيما بينهما تحمل العذرة .

باقون على قلوبكم وجاثمون على صدوركم أيها الإخوان والسلفيون ، ويا أيتها الكلاب المنحطة ماسحة البصاق والبيض والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين .. باقون حتى نكتم أنفاسكم ، ونستأصل شأفتكم ، ونطهر مصر من رجسكم ونجسكم .. 

أوجعكم كلامى يا كلاب الإخوان والسلفيين ؟ فهو مبتغاى ، وإنى آليت على نفسى أن أهدم بنيانكم المنحط الظلامى ، لبنة لبنة ، ففى فنائكم حياة بلدى مصر ، وفى انهدام بنيانكم الباطل حياة دينى الإسلام ورفعته وعلوه .. وإن وجعكم يشفى صدر مصر والمصريين منكم ، ولن نكتفى بوجعكم ، ولا نرضى عن زوالكم وخلعكم واستئصالكم بديلا .. وسيفعلها أتاتورك الناصرى المصرى العسكرى ، وإنى أراه كما الشمس قادم قوى الشكيمة ، هادما صروح الإجرام والظلام الإخوانوسلفى . 

أفتريدون يا كلاب الإخوان والسلفيين قطع الأيدى والأرجل والرجم والجلد والصلب ، موافقون ، وسوف نطبقه عليكم وحدكم ، لنذيقكم ما تدعون لتطبيقه على الشعب المصرى العريق المتمدن أيها البهائم الأجلاف القروسطيين . لأنكم بهائم انخفضتم من رتبة الإنسان منذ أصبحتم خدما تحت أقدام أسيادكم الخليجيين والإخوان والسلفيين . بل إن البهائم لها حقوق . أنتم مجرد حشرات ضارة ، لا حق لها فى شئ ، يا أعداء الحريات ، وأعداء الفنون والإبداع ، وأعداء حقوق الإنسان ، وأعداء التمدن ، وأعداء التطور ، وأعداء العلمانية ، وأعداء مصر ، وأعداء الإسلام ، وأعداء التنوير . يا من تكفرون المذاهب والأيديولوجيات والأديان . أيها المفضوحون ولا تخجلون .. أيها الوقحون .. مسوخٌ وتدعون أنكم ملائكة .. مجرمون وتدعون أنكم ضحايا .. كلاب وتدعون أنكم بشر .. أفاع وعقارب وتزعمون أنكم آدميون .. ظلاميون وتزعمون أنكم متنورون .. أعداء الحرية وأعداء العدالة وأعداء النور ، وتسمون أحزابهم الدينية المخالفة للدستور والمخالفة لقانون الأحزاب ، بالحرية والعدالة والنور .... لن تزحزحنا أيها الكلب عن مصرنا وعن إسلامنا العلمانى المتنور المتطور .. لن تزحزحنا أيها الكلب الإخوانوسلفى عن قتالنا لأسيادكم الأذلة ، كفاحنا ضدك وضد أسيادك الخليجيين والإخوان والسلفيين لن ينتهى ولن يكف ما دمنا أحياء .. فاقتلونا !

اقتلونا فستجدون ألف ألف فاطمة ناعوت جديدة وألف ألف طارق حجى جديد وألف ألف سيد القمنى وألف ألف فرج فودة وألف ألف خالد منتصر وألف ألف رفعت السعيد وألف ألف أتاتورك وألف ألف جمال عبد الناصر وألف ألف طه حسين وألف ألف عابد الجابرى وألف ألف محمد أركون وألف ألف مارتن لوثر وألف ألف جان جاك روسو وألف ألف جون ستيوارت ميل وألف ألف محمود محمد طه وألف ألف محمد عبده وألف ألف محمد على وألف ألف سعد زغلول وألف ألف على مبارك وألف ألف رفاعة الطهطاوى وألف ألف قاسم أمين وألف ألف هدى شعراوى وألف ألف صفية زغلول وألف ألف خديو إسماعيل وألف ألف محمد على باشا وألف ألف أحمد بسمار وألف ألف ديانا أحمد .. وألف ألف داعية تنوير وتحرر ومكافح لظلاميتكم وأحزابكم الدينية .. رايتكم منكسة إن عاجلا أو آجلا .. فانتظروا أنتم ولن تروا ما يسركم ، ولو قتلتمونا فلن تحصلوا منا على تضرع ولا تذلل ، بل سنموت ، وعلى شفاهنا ابتسامة لأننا ناضلنا وكافحنا من أجل بلدنا وديننا وإنسانيتنا وعلمانيتنا وحرياتنا ، كما يجب أن يكون ، ولن نمكنكم أبدا من الشماتة فينا ولا نسعدكم بتذللنا أو تضرعنا لكم ، بل سنصمد صمود الحسين بن على يا أحفاد يزيد ومعاوية ، وسنصبر صبر رسول الله على أبى جهل وأبى لهب ، وسنتحلى بصبر وعزم الأنبياء ، وبسالة الشهداء ، فالقرآن ليس حكرا عليكم ، والسنة ليست حكرا عليكم ، وإنى أرى الملائكة الكرام تحف من حولى وأنا أكتب مقالى ، وأستشعر سكينة الله ورضاه عنى يغمرنى ، وأعلم أنى على الحق ، ولن أدعكم تنجسون بلادى ولا دينى أبدا أبدا .. 

آذاكم كلامى يا كلاب الإخوان والسلفيين .. يا من تؤذون الله ورسوله ودينه ، ويا من تخونون مصر والإسلام ، ويا من تؤذون المصريين العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين والناصريين كل يوم وكل لحظة ، ويا من تشوهون وتضيقون سعة الإسلام .. يا من تعبدون الله على حرف ، أيها المتجمدون ، يا من توقف عقلكم عند عام 630 ميلادية (فلو كان بيدى لأرسلتكم هناك بآلة الزمن لتريحوا مصر والإسلام من خزعبلاتكم وهلوساتكم وتخرصاتكم وهرطقاتكم) .. يا فريسيو الإسلام وصهاينة الإسلام .. يا من تسعون لإسرائيل إسلامية فى مصر كإسرائيلكم فى الحجاز وإسرائيل أسيادكم فى فلسطين ..  

لن أترك لكم الساحة .. فبئس دعاة للإسلام أنتم - إن كنتم صادقين فى زعمكم بأنكم دعاة للإسلام ووالله وجبريل وألف نبى إنكم لكاذبون وإن الإسلام برئ منكم - حين تقولون : تنصرى أو ألحدى إن لم يكن الإسلام يعجبك .. ضاهيتم طاغيتكم أبو إسماعيل عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين حين يزعم إن الحجاب فريضة ويطالب المسلمة غير المحجبة بترك الإسلام .. من أنتم يا هذا حتى تدخلون من تشاؤون إلى الإسلام وتخرجون منه من تشاؤون .. أتلعبون دور الإله ، قصمكم الله ، وأخزاكم ! وبئس ما قدرتم ، وبئس ما أمرتكم عقولكم بكتابته ، وكم هى حقيرة عقولكم وألسنتكم وأفكاركم !

ما أجرأكم على الله حين تزعمون يا كلاب الإخوان والسلفيين أن الإسلام هو أنتم وأسيادكم الإخوان والسلفيون ، وأنكم أنتم وأسيادكم الإخوان والسلفيون الإسلام ! إن فى صدوركم إلا كِبرٌ ما أنتم ببالغيه . حاشا لله أن يكون معكم أيها المجرمون ، وإنى لأعجب من صبره عليكم وعلى جرأتكم عليه وعلى دينه ، وحاشا للإسلام أن يكون أنتم أو تكونوا هو !

ما أنتم عندى إلا كالمتطرفين الظلاميين الصهاينة الذين يسفكون الدماء بالتوراة ، ويطيلون لحاهم وشعورهم ويحرمون حلاقتها ، فما أشبهكم بهم ، وما أشبه نساءكم المتعصبة المنقبة بنسائهم ! تشابهت قلوبكم ! .. فإن ملة الثيوقراطية الظلامية واحدة وإنا لها محاربون ! وهل تريد إسرائيل وأمريكا سواكم لتدمير مصر وتخريبها وتقسيمها وإغراق الجمهوريات العربية فى عصور قروسطية مظلمة .. ألا تخجل أيها الكلب من تجاربكم القاتلة والمدمرة فى أفغانستان والحجاز الذى سميتموه السعودية ، وفى الصومال والسودان .. أما تتعظون أبدا .. يا بلداء الحس !

لن تعلموننا ديننا أيها الكلاب .. ولعب دور الله والأنبياء لا يليق بكم ، وكبير جدا عليكم أيها الحقراء .. وآخركم أن تلعبوا دور المجرمين والمتآمرين والقتلة والطغاة والعصابات ..

فتوقف يا أفعى ، وإننا نحضر أحذيتنا الثقيلة لسحق رأسك ورؤوس أسيادكم الذين تخدمونهم بإخلاص وتمسحون عن وجوههم البصاق والبيض والطماطم .. ونهايتكم أنتم وأسيادكم الإخوان والسلفيون : مزبلة التاريخ .

أفكلما فضحكم أحد المسلمين المخلصين المتنورين العلمانيين ، قلتم : هو لا يهاجمنا بل يهاجم الإسلام ، مشكلته ليست معنا بل مع الإسلام ... تتحصنون وراء الإسلام وتتخذونه درعاً لمنع انتقادكم وإرهاب خصومكم وتحريض الناس عليهم وأداة ووسيلة للنصب والإجرام يا حثالة المخلوقات .. فالله محاسبكم حسابا شديدا ويومكم معه سيكون عسيرا .

وإنكم أشد الناس عذابا يوم القيامة باستعمالكم الله ورسوله ودينه أدوات لقهر وقمع الشعوب والحريات وتجريد الإنسان من حقوقه وسيادته واستقلاله وتنوره وفنونه وإبداعه وعقله وإنسانيته وحبه لله ..

أتريدون توفير الراحة والهدوء لينام أسيادكم فى البرلمان كيف يشاؤون دون إزعاج ؟ لا ، لن نمكنكم من ذلك ، ولن تفتوا فى عضدنا ، ولن نهنئ أسيادكم على النوم ، بل سنحرمكم الراحة والنوم ، والاستقرار ، وإنا وراءكم ووراء أسيادكم حتى نهزمكم ، ونسحق رؤوسكم الأفعوانية المسيخة ، الخبيثة المقيتة .

إن آذاك كلامى أيها الكلب اللاحس لحذاء أسيادك الإخوان والسلفيين والماسح للبصاق والبيض والطماطم عن وجوههم الشوهاء وأزعجك فهو عين مرادى وجل مبتغاى ، فذق قليلا وبعضا مما آذيتم به السنة والشيعة والدروز والعلويين والصوفية والأقباط واليهود والبوذيين ، وما آذيتم به الكتاب والفنانين والمفكرين والمتنورين والمثقفين والعلمانيين والليبراليين والناصريين ، وما كفرتموهم به ، وسفالاتكم تجاههم ، وتجاه كل البشرية ، ولم يسلم منكم أحد من الآدميين من أى مذهب ولا دين .. فإنى لن أتوقف عن فضحك وأسيادك حتى تجلوا عن مصر وتتركوا مصر بسلام .. فمت بغيظك أنت وأسيادك الخليجيين والإخوان والسلفيين ، يا عبد الطاغوت حسن البنا والطاغوت محمد بن عبد الوهاب .

يا كلاب وتيوس الإخوان والسلفيين ، أوجعتكم كلماتى عبر مقالاتى المتتالية ، وجرحت مشاعر أسيادكم النائمين فى البرلمان .. هاتوا لى آدميا أتكلم معه .. وإن كنت أعلم أن ذلك مستحيل فكلكم كلاب وتيوس وخنازير وأفاع وقرود وعقارب وحمير .. وإن هذه الحيوانات أعز على الله منكم .. فهى لا تدعى أنها الإسلام والإسلام هى ، ولا تضيق الحريات ، ولا تحرم الفنون ، ولا تجعل الإسلام ضيقا حرجا متشددا ظلاميا ، ولا تكفر الشيعة والصوفية ، ولا تحتقر المرأة ، ولا تتدخل فى الحريات العامة والشخصية كاملة بل تحترمها ، ولا تحارب حقوق الإنسان وحرمة جسده ، ولا تحارب القانون المدنى الوضعى المتمدن المتطور ، ولا تحيى مومياوات قروسطية اسمها الحدود لتدمر الإسلام من داخله .. يا عملاء الغرب الإمبريالى .. بل يا عملاء الحاقدين على مصر ويا عملاء الحاقدين على الإسلام ويا أدواتهم .. فهم لا يريدون سواكم .. وأنتم سلاحهم لإهانة الإسلام وتدميره .. وهل سواكم أقدر على تدمير الإسلام من داخله وتحطيم مصر ؟! .. لا بالطبع فقد أثبتم جدارتكم وأحقيتكم وتجاربكم الفاشلة المدمرة فى أفغانستان والصومال والسعودية والسودان ونيجيريا والعراق ولبنان .. وقد حققتم لأسيادكم الأمريكان والصهاينة أكثر مما حلموا به بكثيررررررررررررر .. لذلك قررت أمريكا تعميم التجربة ، وزرعت طاعونكم الإخوانوسلفى فى مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن .. فلعنة الله عليكم أينما حللتم .. يا بوم الخراب ويا دعاة الظلام ورسل الدمار أينما كنتم .. يا تلاميذ المجرم ابن لادن لعنه الله وأدخله أضيق دركات النار .. يا تلامذة المجرم السلفى ابن عبد الوهاب والمجرم الإخوانى حسن البنا لعنهما الله وأدخلهما أضيق دركات النار .. يا من يصدق فيكم وفى أساتذتكم هؤلاء عبارة لو حقنا أيا منكم بمصل الحقيقة لقالها ، لقال : "وجعلنى مجرما ظلاميا مدمرا مخربا قمعيا أينما كنت ، وأوصانى بالقمع والقتل والقطع والتخريب والظلامية ما دمت حيا ، واللعنة على يوم ولدت ، ويوم أموت ، ويوم أبعث حيا"....... اللعنة عليكم يوم ولدتم ويوم تموتون ويوم تبعثون أحياء أيها الإخوان والسلفيون ويا ماسحى البصاق والبيض والطماطم عن وجوههم !  تجادلون عن أسيادكم يا ماسحى البصاق عن وجوه الإخوان والسلفيين ، فمن يجادل الله عنهم وعنكم يوم القيامة ! تجادلون بالبيان الساحر للأغبياء فقط والأفيونجية لا للعقلاء ، تجادلون بالباطل لتدحضوا به الحق فسوف تعلمون !





- عبارة أخيرة منقولة عن صديقى العزيز أمجد المصرى :  ربـــــيع الإرهاب : قيادى بـ"النهضة التونسية": المعتصمون جيوب ردة ويجب إقامة الحد عليهم ........ النهضة = الإخوان و السلفيون = طالبان = القاعدة = بوكو حـــــرام = حقانى = شباب المجاهدين = المحاكم الإسلامية الصومالية = حماس ......... كلها عصابات إرهابية دموية حقيرة.