السبت، 4 فبراير، 2012

مقالاتى المنشورة فى موقع الحوار المتمدن 14

لن نرضخ للواقع القذر .. بل سنغيره بأيدينا وأقلامنا وأسناننا وأظافرنا ولو متنا دون ذلك فسينتصر دمنا العلمانى الزكى على سيف قاتلينا الإخوان والسلفيين


ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3584 - 2011 / 12 / 22 - 21:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     









لو أن الجميع عمل بمبدأ "كن واقعيا" .. لما نجحت ثورة يوليو ولما قامت ولما فكر فيها عبد الناصر أصلا

ولما نجحت ثورة أتاتورك ولما قامت ولما فكر فيها ولما وُجد أصلا

ولما نجحت الثورة البلشفية ولما قامت ولما فكر فيها زعماؤها ولما وُجدوا أصلا
...
ولما نجحت الثورة الفرنسية والأمريكية ..

ولما نجحت حركات التحرر الأفريقية

ولما انتهى الاستعمار الهولندى والبريطانى والفرنسى والايطالى

ولما تحرك الحسين بن على من المدينة أو مكة ولما رفض البيعة ليزيد ..

لو تمسك الجميع بمبدأ "كن واقعيا" لما انتهت الوثنية ولما وجد الأنبياء ولما حلت الأديان الإبراهيمية والأديان الأخرى محل الوثنية القديمة

لو تمسك الجميع بمبدأ "كن واقعيا" .. لما انتهى الإقطاع ولما قامت الثورة الصناعية ولما بدأ عصر التنوير والنهضة .. ولما قامت الجمهوريات ولما زالت الممالك .. ولما تكونت جماعة حسن البنا الإرهابية .. التى كانت قزما وأصبحت عملاقا ..

لو تمسك الجميع بمبدأ "كن واقعيا" .. لما جلت بريطانيا ومن قبلها آل محمد على وبنو عثمان عن مصر ..

لو تمسك الجميع بمبدأ "كن واقعيا" .. لبقى الإنسان فى العصر الحجرى أو تحت الاحتلال الرومانى .. أو تحت الاحتلال الفارسى أو النازى .. ولبقيت سيناء تحت الاحتلال الإسرائيلى .. ولما نشأت دولة إسرائيل من العدم ..

الواقع نحن نصنعه والأمل نصف النصر .. ولو قتلنا فى سبيل الحفاظ على العلماني فهو ثمن قليل من أجل حبنا لمصر .. وكما أن دم الحسين انتصر على سيف قاتليه الطغاة .. سينتصر الدم العلمانى الزكى ..

فدعوا جيشنا الضعيف الذى لا يقوى أصلا على الصراع مع الاخوان والسلفيين .. أو الذى لا يريد أصلا أن يتصارع معهم لأنه عقد معهم الصفقة واستسلم كما أمرته أمريكا ..

دعوه لمصيره .. فبئس جيش يحميه المدنيون ولا يحمي المدنيين


لو تمسك الجميع بمبدأ "كن واقعيا" .. لبقيت الكنيسة الأوربية القروسطية تشيع الظلمة والفساد وتعادى العلم والتنوير .. ولما كانت اللوثرية ولما كانت العلمانية ولما كانت الليبرالية ... الواقع يتغير لما نريد بنضالنا وليس بانتظار الظروف وليس باحترام الواقع القذر المرفوض منا .. غيروه بأقلامكم وأسنانكم وأظافركم ..





إذا كانت السياسة كما يقول الانهزاميون هى فن الممكن .. فإنى أعلن من هنا براءتى من السياسة .. أنا مقاتلة ولست سياسية ولا أريد أن أكون سياسية .. أنا أناضل من أجل العلمانية ومن أجل مصر



وإذا كانت الليبرالية والناصرية والاشتراكية هى الرضوخ للإخوان والسلفيين والتحالف معهم والانبطاح لهم والدفاع عنهم والتبرير لهم والاستسلام لهم والدياثة لصالحهم ليغتصبوا مصر على راحتهم تحت شعار دعوا الإسلاميين يحكمون .. فإننى من هنا أعلن براءتى من الليبرالية والناصرية والاشتراكية .. وإنى ألعن حمدين صباحى والسيد البدوى شحاتة وعبد الحليم قنديل وإبراهيم عيسى .. وأعلن أنى أصنفهم وأصنف كل حليف للإخوان والسلفيين عدوا لى وللعلمانية .. ولن أكل ولن أمل عن مهاجمته وفضحه ..



إذا كان جيشنا الهمام وجميع الأطراف فى مصر غير قادرة على تحقيق مطالبنا المتمثلة فى حل الأحزاب الدينية ووضع مادة دستورية لحماية العلمانية ولحماية العلم المصرى بألوانه ونسره وغلق الفضائيات السلفية وعزل الإخوان والسلفيين سياسيا .. إذا كانوا عاجزين عن تحقيقها .. فكلهم عدو وخصم لنا .. ولن نؤيده ولن نوقع له بشيك على بياض .. فدعوه يقتتلون ويتصارعون ويفنى بعضهم بعضا والطرف الفائز نرى كيف سنقاتله .. ونقضى عليه .. دعوا حركة التاريخ تكنس الديناصورات الإسلامية والعسكرية معا .. أو أحدها ثم نكثف جهودنا فى معركة واحدة مع طرف قوى واحد منتصر ..



وفروا على أنفسكم تعب استشراف المستقبل أعزائى .. فالمستقبل ستعلمونه لا تقلقوا .. ووفروا على أنفسكم عناء تأييد المجلس أو التحريريين (وشهرتهم الإخوان والسلفيون) .. بل كونوا على الحياد منهم إلى أقصى ما يمكن .. ودعوهم يفنون بعضهم بعضا فكلهم خصم وليس فيهم نصير ولا صديق ..



الآن هناك نوعان من الليبراليين والعلمانيين واليساريين والناصريين .. نوع محترم ضد الإسلاميين لا يتزعزع عن موقفه هذا وهو قليل ونحن منه .. ونوع غير محترم (نوع فالصو ومزيف ونعجة وديوث ومخنث وسافل وصفه كما تشاء) يؤيد الإسلاميين ويبرر لهم ويشاركهم فى المليونيات ويقوم بالتهييج والنفخ فى النار ضد الجيش والشرطة لخدمتهم أى لخدمة الإخوان والسلفيين .......... أنا شخصيا سأؤيد الجيش لكن فقط عندما يقوم بما نطالبه به من حل الأحزاب الدينية وعزل الإخوان والسلفيين سياسيا وإلغاء الانتخابات المزورة الحالية ووضع مادة لحماية العلمانية ومادة لحماية العلم المصرى بألوانه ونسره وإلغاء مادة مبادئ الشريعة الإجرامية ..



لن اؤيده بشيك على بياض لا هو ولا غيره .. مهمتى التنبيه على المطالب الكفيلة بحماية العلمانية والعلم المصرى وعزل الإخوان والسلفيين وحل الأحزاب الدينية وإلغاء الانتخابات البرلمانية المزورة فقط ..



كلمة كونى واقعية هى كلمة انهزامية جدا .. وكثيرون يقولونها .. ما دام انت مش قادر تغير الواقع يبقى ما تطالبش حد يتحالف مع مين أو ضد مين .. ما دمت مش مؤمن بمقدرتك على تغيير الواقع يبقى خلاص ارفع الراية البيضا للإخوان والسلفيين وابتدى امدحهم..



الجيش مش محتاج مساعدة .. ولا الإسلاميين .. كل منهم مكتفى بنفسه .. والشعب مطية مستسلمة لأى طرف منتصر .. نتيجته هنعرفها بعد صراع الديناصورات دا إذا حصل صراع فعلا .. دلوقتى الصراع على البرلمان انتهى بفوز واكتساح الإخوان والسلفيين .. فاضل الرئاسة .. أما الدستور هيكون توافقى بين الجيش والإسلاميين .. الناس قالوا من الأول هيبقوا زى باكستان .. الجيش ومصر ككل دخل فى مرحلة سادات ورئيس بزبيبة مؤمن متأسلم جديدة بينصب باسم الدين ..



أنا مؤمنة بتحقق مطالبنا .. وأرددها ليأتي الأقدر مني على تحقيقها ..



أى مطالب غير اللى أنا كاتباها فوق تبقى عبث وضحك على الدقون .. ولا طائل منها .. ولا اثر لها .. صدقنى .. كلاهما سيفنى الآخر .. لا تحدد قرارك النهائى ولا تنضم لأى من الطرفين .. وإنما انتظر حتى تنجلى نتيجة الصراع النهائية .. ربما بعد عام من الآن



هو شئ غريب .. بس حاصل فعلا .. الجيش متحالف مع الإخوان والسلفيين .. وفى صراع معهم خصوصا مع الإخوان فى الوقت نفسه .. والجيش قادر على حماية نفسه والانتصار لو أراد .. لكنه لا يريد .. وبرلمان يصدر تشريعات إسلامية متطرفة ، ومعه نقابات تؤيده ، ورئيس عسكرى أو مدنى طيشة يؤيده مثله مثل دولة دينية كاملة .. زى ما قلت لك وفر تعب استشراف المستقبل .. وبئس جيش بحاجة لمساعدة مدنيين لينتصر .. ولن أؤيد طرفا اندم لاحقا وأقول : كنت حمقاء حين أيدته .. ثم تخلى عنى لضعفه أو لخسته أو لنذالته أو لمصلحته إلخ ..



إننى أطالب بمطالبنا العظيمة هذه لأننا أعلم أنه سيأتى الأقدر منى على تنفيذها .. إن لم يكن موجودا الآن ويقرأ لى .. وإن لم يكن موجودا فكلماتى تصنعه .. كما صنعت كلمات فولتير وتوفيق الحكيم وطه حسين وكتاب كثيرون ثورات عظيمة



لن أتنازل ولن أستسلم ولن أرضخ أبدا للإخوان والسلفيين وحلفائهم .. ولو انتصروا .. ولو كان الثمن حياتى .. فلن أتنازل ولن أستسلم ولن أرضخ .. ولن أكون واقعية بل سأكون مقاتلة لتغيير الواقع .. حتى ولو تم قتلى .. فسأبقى نجمة وسيبقى موتى علامة .. وستبقى كلماتى من بعدى وللأبد .. وسيحمل الراية غيرى مثلى أو أقوى منى .. ما فشل في تحقيقه مَن قبلى نجحتُ أنا فى تحقيقى .. وما فشلتُ أنا فى تحقيقه سيأتى مِن بعدى مَن سينجح فى تحقيقه .. المهم أن أبدأ أنا .. وأسير وأخطو خطوات ولا أقف .. وأقول : فلأكن واقعية !!!





صواريخ أرض - أرض :



- الشعب يختار .. ويا شين ما اختار


- أنا لا أؤيد المجلس العسكرى ولا أؤيد أيضا بتوع التحرير

أنا أؤيد فقط ثورة علمانية تحل الأحزاب الدينية وتلغى الانتخابات وتعزل الإخوان والسلفيين سياسيا وتغلق القنوات السلفية

أما الذين يتخبطون بين انتقاد توفيق عكاشة وانتقاد الجيش والشرطة .. وقد ضلوا طريق الهجوم والصدام فلست منهم فى شئ وهم العائق الأكبر المضلِل لوعى الشعب والعائق الأساسى أمام قيام ثورة علمانية


وهذه الثورة يقينا لن يقوم بها المجلس العسكرى ولا بتوع التحرير


- يتحدثون الآن عن المسحولة كحديث الصعايدة الغشيم الفكاهى : التار ولا العار .. ويتجاهلون جريمة حرق التحريريين للمجمع العلمى

يذكروننى بالفتاة فى فيلم المومياء التى تقول وهى تقارن بينها وبين قطعة أثرية : ألستُ أجمل من قطعة حجر ؟


- أحزاب المعارضة وشباب التحرير .. يكفيهم خزيا أنهم أعزة على الجيش والشرطة وأذلة على الإخوان والسلفيين ورجال الدين والشريعة الإجرامية


- علم الملكية والإقطاع العثمانى المتعفن الأخضر ذو النجوم والهلال .. ومعه علم السعودية .. كلاهما تحت قدمى هاتين


- الصنم الجديد المعبود فى مصر .. فرعون الجديد المعبود من الممثلين والمطربين والقضاة والمعارضين والصحفيين والإعلاميين الخ .. هو الإخوان والسلفيون


- عندما أسمع القرآن بصوت قرائنا المصريين العظماء أشعر أنه القرآن فعلا بجماله وروحانيته واعتداله

ولكن عندما أسمعه بصوت السعوديين أشعر أنه كلام سعودي سلفي مقبض مستفز


- هس (صه) يا جماعة .. دعوا الإسلاميين يغتصبون مصر ويغتصبون العلمانية بسلام وهدوء ودون مقاومة .. دعوا الإسلاميين يأتون كما قال لكم دياثيث محسوبون على العلمانية


- المشكلة فى تعريف العرى وإنشاء قصور من الشائعات فوق سوتيان المسحولة

هل النصف العلوى المغطى بسوتيان يعتبر عاريا ؟؟؟؟؟

أنا أرى أنه ليس عاريا .. وهو يشبه ارتداء الرجل لفانلة داخلية .. أو حتى يشبه تعرى نصفه العلوى .. ولا أرى فى ذلك عريا
لكنهم يشعلون ويهيجون الأمور وينفخون فى النار وليسوا بدعاة تهدئة



- أخى جاوز الإسلاميون (الإخوان والسلفيون) المدى فحق الجهاد وحق الفدا

أنتركهم يغصبون العلمانية مجد الأبوة والسؤددا

وليسوا بغير صليل السيوف يجيبون صوتا لنا أو صدى

فجرد حسامك من غمده فليس له بعد أن يغمدا



- كل مليونية وكل تهييج لن يستفيد منه سوى الإخوان والسلفيون لو كنتم تعلمون .. وكل حصان ستطلقونه إلى التحرير سيمتطيه الإخوان والسلفيون‬



- قال أحد الأزهريين الإخوان السلفيين إن رفض الإخوان والسلفيين لمصافحة النساء ، يعود إلى حيائهم .. (وفى هذا إخفاء للحديث المزعوم الذى يتشدقون به لتحريم المصافحة مع أن اللمس فى الحديث مقصود به الجماع)

أقول لهم : كنت أتمنى أن يمنعكم حياؤكم المزعوم من تكفير العلمانية والعلمانيين والناصرية والناصريين والاشتراكية والاشتراكيين والمسيحية والمسيحيين والصوفية والصوفيين .. وان يمنعكم حياؤكم المزعوم من شتم الشيعة والعلمانيين والناصريين والاشتراكيين والليبراليين والصوفيين والمسيحيين الخ

كنت أتمنى أن يمنعكم حياؤكم المزعوم من التهجم على الحريات والتقدم والقيم الحضارية وحقوق الإنسان والمساواة وعمل المرأة ورئاسة المرأة للجمهورية والوزارة والبرلمان والمملكة .... ومن هدم الأضرحة وحرق الكنائس وحرق المجامع العلمية وحرق أقسام الشرطة ونبش القبور وقتل أسرى الحرب ..

لكنكم لا تملكون أى حياء يمنعكم من الإجرام والإرهاب والدموية المتأصلة فيكم .. والتى تجلت فى طالبانكم وقاعدتكم فى أفغانستان .. وأفاعيلكم فى السودان والصومال والكيان السعودى وباكستان وتونس وليبيا وسوريا وكل بلد نجسته أقدامكم الدنسة ..


- التحريريون رفعوا علمنا المصرى بألوانه الثلاثة ونسره فى يناير الماضى لخداعنا .. ثم بعدها منهم من نزع النسر ووضع عبارات دينية .. ومنهم من نزع العلم بأكمله ووضع مكانه علم الكيان السعودى .. ومنهم من نزع العلم بأكمله ووضع مكانه علم تنظيم القاعدة .. ومنهم من نزع العلم بأكمله ووضع مكانه علم الملكية الأخضر القبيح

- إن نظفت (خلت) الأمعاء من البكتيريا ينظف (يخلو) التحرير من الإخوان والسلفيين .. هؤلاء كبق الفراش لا يخلو منه مكان .. فلا تصدقوهم إن قالوا سنقاطع المليونية أو لن نشارك فى المليونية الفلانية .. فالتحرير لا يخلو منهم قط منذ يناير قياداتهم أو شبابهم ..


****


إذاعة أم كلثوم .. إذاعة محترمة من عهد عبد الناصر إلى اليوم نتمنى لها الدوام


ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3584 - 2011 / 12 / 22 - 23:46
المحور: الصحافة والاعلام
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     









ما أجمل إذاعة أم كلثوم (التى أنشئت منذ عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر رحمه الله .. هى وإذاعة القرآن الكريم .. اعتدال وتنوير) .. والتى تبدأ البث يوميا فى الخامسة عصرا بتوقيت القاهرة وحتى العاشرة مساء .. تبدأ بأم كلثوم ثم محمد عبد الوهاب ثم فريد الأطرش ثم نجاة الصغيرة ثم عبد الحليم حافظ ثم فايزة أحمد .. وأيضا محمد فوزى وعفاف راضى وهانى شاكر وصباح ومحمد ثروت ومها صبرى ومحمد رشدى ، ثم أم كلثوم مرة أخرى (من التاسعة حتى العاشرة مساء) ..



يمكنكم الاستماع إليها فى القاهرة ، فى المذياع فى الموجة المتوسطة MW على تردد 1000 كيلوهرتز .... ولمن داخل أو خارج القاهرة ومصر بالتلفزيون والريسيفر على القمر الصناعى النايلسات على تردد 11766 و 11765 .



نتمنى لإذاعة أم كلثوم الخلود والبقاء والدوام دون انقطاع .



****



وهذه قائمة بأعمال كوكب الشرق وسيدة الغناء العربى أم كلثوم :



تحتوي هذه القائمة علي جدول زمني أعمال أم كلثوم الفنية منذ بداية مشوارها الفني عام 1923 وحتى وفاتها عام 1975.



جمعت معظم أغاني أم كلثوم في كتاب "السبعة الكبار في الموسيقى العربية" للدكتور فكتور سحاب، لكن هناك أغنية لم تنسب إلى مؤلفها الحقيقي وهي أغنية نشيد الجامعة التي ذكر أنها من تأليف عبد الفتاح مصطفى، والحقيقة أنها من تأليف أحمد رامي. كما أن هنالك عدد من الأغاني التي لم تذكر في الكتاب منها:

* " طالت ليالي البعاد" كلمات أحمد رامي، وألحان محمد القصبجي.


* " غريب على باب الرجاء " كلمات طاهر أبو فاشا، وألحان كمال الطويل.


* " يا سلام على الأمة " كلمات عبد الفتاح مصطفى، وألحان محمد الموجي.


* "يا شباب الثورة البيضاء" كلمات صالح جودت، وألحان رياض السنباطي.


* "يا سلام على عيدنا" كلمات محمود بيرم التونسي، وألحان رياض السنباطي.


* "الحب كده" كلمات محمود بيرم التونسي، وألحان رياض السنباطي.



العشرينيات :



- الصب تفضحه عيونه 1924 - أحمد رامي


- خايف يكون حبك 1924 - أحمد رامي


- قال إيه حلف ما يكلمنيش 1926 - يونس القاضي


- البعد طال 1926 - أحمد رامي


- الخلاعة والدلاعة 1926 يونس القاضي


- الفل والياسمين والورد 1926 أحمد رامي


- أراك عصي الدمع 1926 أبو فراس الحمداني


- أن حالي في هواها عجب 1926 أحمد رامي


- أقصر فؤادي 1926 أحمد رامي


- أخذت صوتك من روحي 1926 أحمد رامي


- أنا على كيفك 1926 أحمد رامي


- تراعي غيري وتبتسم 1926 أحمد رامي


- تشوف أموري وتتحقق 1926 أحمد رامي


- زارني طيفك في المنام 1926 أحمد رامي


- سكت والدمع تكلم 1926 أحمد رامي


- شفت بعيني ما حدش قال لي 1926 أحمد رامي


- صحيح خصامك ولا هزار 1926 أحمد رامي


- صدق وحبك مين يقول 1926 أحمد رامي


- طلع الفجر ولاح 1926 أحمد رامي


- قلبك غدر بي 1926 أحمد رامي


- كم بعثنا مع النسيم سلاما 1926 إبراهيم حسني ميرزا


- لي لذة في ذلتي وخضوعي 1926 نصر الله الدجاجي


- ما تروق دمك 1926 أحمد رامي


- ما لي فتنت بلحظك الفتاك 1926 علي الجارم


- مثل الغزال نظرة 1926 صفي الدين الحلي


- وحقك أنت المنى والطلب 1926 الإمام عبد الله الشبراوي


- يا ستي ليه المكايدة 1926 أحمد رامي


- يا آسي الحي 1926 إسماعيل صبري


- يا كروان والنبي سلم 1926 أحمد رامي


- يقظة القلب 1926 أحمد رامي


- الحب كان من سنين 1927 أحمد رامي


- حبيت ولا بانش علي 1927 أحمد رامي


- خلي الدموع لعيني 1927 أحمد رامي


- خيالك كان في المنام حلمي 1927 أحمد رامي


- والله ما حدش جني 1927 أحمد رامي


- الشك يحيي الغرام 1928 أحمد رامي


- أفديه إن حفظ الهوى 1928 ابن نبيه المصري


- أماناً أيها القمر المطل 1928 ابن نبيه المصري


- أن يغب عن مصر سعد 1928 أحمد رامي


- إن كنت أسامح 1928 أحمد رامي


- بعدت عنك بخاطري 1928 أحمد رامي


- علي عيني الهجر 1928 أحمد رامي


- قل للبخيلة بالسلام تودعا 1928 ابن نبيه المصري


- يا روحي بلا كتر أسيه 1928 أحمد رامي






الثلاثينيات :



- شرف حبيب القلب 1930 أحمد رامي


- يصعب علي 1930 أحمد رامي


- يا اللي وفي لك قلبي 1930 أحمد رامي


- البعد علمني السهر 1931 أحمد رامي


- الليل أهو طال 1931 مصطفي نجيب


- الليل يطول ويكيدني 1931 حسين حلمي المانسترلي


- أكذب نفسي 1931 بكر بن النطاح الحنفي


- إنت فاكراني 1931 أحمد رامي


- تبيعني ليه كان ذنبي إيه 1931 حسين حلمي المانسترلي


- جمالك ربنا يزيده 1931 حسن صبحي


- جنة نعيمي في هواك 1931 كامل الخلعي


- حسن طبع اللي فتني 1931 كامل الخلعي


- خاصمتني 1931 أحمد رامي


- روحي وروحك 1931 حسين والي


- عيني فيها الدموع 1931 أحمد رامي


- غصبن عني 1931 حسين حلمي المانسترلي


- فايتني وأنا روحي معاك 1931 أحمد رامي


- قالوا لي إمتى قلبك يطيب 1931 أحمد رامي


- قلبي عرف معني الأشواق 1931 كامل الخلعي


- كل ما يزداد رضي قلبك علي 1931 كامل الخلعي


- كنت خالي لا حبيب يهجر 1931 كامل الخلعي


- ليه عزيز دمعي تذله 1931 حسن صبحي


- محتار يا ناس 1931 أحمد رامي


- هو ده يخلص من الله 1931 بديع خيري


- يا عشرة الماضي 1931 أحمد رامي


- يا غائباً عن عيوني 1931 أحمد رامي


- يا فؤادي إيه ينوبك 1931 أحمد رامي


- يا قلبي كان مالك 1931 يحيي محمد


- يا اللي إنت جنبي 1931 أحمد رامي


- يا اللي جفاك المنام 1931 أحمد رامي


- يا اللي شغلت البال 1931 أحمد رامي


- ياما أمر الفراق 1931 أحمد رامي


- يوم الهنا حبي صفالي 1931 أحمد رامي


- العزول فايق ورايق 1932 حسن صبحي


- أكون سعيد لو شفتك 1932 حسن صبحي


- فين يا ليالي الهنا 1932 حسن صبحي


ليه تلاوعيني 1932 أحمد رامي


- ليه يا زمان كان هوايا 1932 أحمد رامي


- مالك يا قلبي حزين اليوم 1932 أحمد رامي


- يا عين دموعك 1932 أحمد رامي


- يا اللي تشكي م الهوي هون عليك 1932 أحمد رامي


- انظري 1934 أحمد رامي


- فين العيون اللي سبتني 1934 أحمد رامي


- أغنية الشرفة 1935 أحمد رامي


- أنشودة الربيع 1935 أحمد رامي


- أيها الرائح المجد 1935 الشريف الرضي


- أيها الفلك 1935 أحمد رامي


- على بلد المحبوب 1935 أحمد رامي


- مناجاة الطائر 1935 أحمد رامي


- يا بشير الأنس غني 1935 أحمد رامي


- يا اللي ودادي صفالك 1935 أحمد رامي


- الملك بين يديك 1936 أحمد شوقي


- ابتسام الزهر 1936 عمر عارف القاضي


- إمتى الهوي 1936 يحيي محمد


- حيرانة ليه يا دموعي 1936 أحمد رامي


- شجاني نوحي بكيت 1936 أحمد رامي


- عيد الدهر 1936 أحمد شوقي


- مين اللي قال إن القمر 1936 عبد الرحمن فياض


- ولحد إمتى ح تداري حبك 1936 أحمد رامي


- يا ريتني كنت النسيم 1936 أحمد رامي


- يا اللي رعيت العهود 1936 أحمد رامي


- ياما ناديت من أسايا 1936 أحمد رامي


- يا نسيم الفجر ريان الندى 1936 أحمد رامي


- أغنية الأمومة (نامي نامي يا ملاكي) 1937 أحمد رامي


- أغنية العيد 1937 أحمد رامي


- إفرح يا قلبي 1937 أحمد رامي


- آه يا سلام 1937 حسن صبحي


- قضيت حياتي حيري عليكي 1937 أحمد رامي


- نشيد الجامعة (يا شباب النيل) 1937 أحمد رامي


- يا مجد ياما اشتهيتك 1937 أحمد رامي


- يأس وأمل 1937 أحمد رامي


- يا اللي صنعت الجميل 1937 أحمد رامي


- النوم يداعب 1938 أحمد رامي


- عادت ليالي الهنا 1938 أحمد رامي


- الورد فتح 1938 أحمد رامي


- إجمعي يا مصر 1938 أحمد رامي


- يا نجم مالك حيران 1938 أحمد رامي


- يا ورد يا اللي الندى 1938 أحمد رامي


- ينوبك إيه من تعذيبي 1938 أحمد رامي


- الزهر في الروض 1939 أحمد رامي


- الشمس مالت للمغيب 1939 أحمد رامي


- القصر المهجور 1939 أحمد رامي


- اللي حبك يا هناه 1939 أحمد رامي


- أذكريني 1939 أحمد رامي


- بغداد 1939 أحمد رامى


- بكره السفر 1939 أحمد رامي


- طاب النسيم العليل 1939 أحمد رامي


- فاكر لما كنت جنبي 1939 أحمد رامي


- قولي لطيفك ينثني 1939 الشريف الرضي


لما أنت ناوية 1939 أحمد رامي


- ما كانش ظني في الغرام 1939 يحيي محمد


- يا فؤادي غني ألحان الوفاء 1939 أحمد رامي


- يا اللي جفيت إرحم حالي 1939 أحمد رامي


- يا ليلة العيد أنستينا 1939 أحمد رامي




الأربعينيات:



- بين ذل الهوي وعزة نفسي 1940 أحمد رامي


- حرمت أقول بتحبيني 1940 أحمد رامي


- ما دام تحب بتنكر ليه 1940 أحمد رامي


- أنا كنت أحب الشكوى إليك 1941 أحمد رامي


- أنا وإنت 1941 محمود بيرم التونسي


- لاح نور الفجر 1941 أحمد رامي


- إحنا وحدنا 1942 أحمد رامي


- أوبريت عايدة 1942 أحمد رامي


- القطن فتح 1942 أحمد رامي


- عطف حبيبي وهناني 1942 أحمد رامي


- فضل لي إيه يا زمان 1942 أحمد رامي


- كل الأحبة اتنين 1942 محمود بيرم التونسي


- يا فرحة الأحباب 1942 أحمد رامي


- يا قلبي بكره السفر 1942 أحمد رامي


- أنا في انتظارك 1943 محمود بيرم التونسي



- أكتب لي 1943 محمود بيرم التونسي


- إيه اسمي الحب 1943 محمود بيرم التونسي


- آه من لقاك 1943 محمود بيرم التونسي


- حبيبي يسعد أوقاته 1943 محمود بيرم التونسي


- هايم في بحر الحياة 1943 أحمد رامي


- الأولة في الغرام 1944 محمود بيرم التونسي


- أهل الهوى 1944 محمود بيرم التونسي


- برضاك يا خالقي 1944 محمود بيرم التونسي


- رق الحبيب 1944 أحمد رامي


- سلام الله علي الحاضرين 1944 محمود بيرم التونسي


- عيني يا عيني 1944 محمود بيرم التونسي


- غني لي شوي شوي 1944 محمود بيرم التونسي


- في نور محياك الهنا 1944 محمود بيرم التونسي


- قالوا أحب القس سلامة 1944 علي أحمد باكثير


- قل لي ولا تخبيش يا زين 1944 محمود بيرم التونسي


- هوى الغانيات (كيف مرت على هواك القلوب) 1944 أحمد رامي


- زهر الربيع 1945 محمد الأسمر


- الأمل 1946 محمود بيرم التونسي


- السودان 1946 أحمد شوقي


- أصون كرامتي 1946 أحمد رامي


- جمال الدنيا 1946 أحمد رامي


- سلوا قلبي غداة سلا وتابا 1946 أحمد شوقي


- سلوا كؤوس الطلا 1937 أحمد شوقي


- ظلموني الناس 1946 محمود بيرم التونسي


- غلبت أصالح 1946 أحمد رامي


- غني الربيع بلسان الطير 1943 أحمد رامي


- حاقابله بكرة 1946 أحمد رامي


- حلم 1946 محمود بيرم التونسي


- طالما أغمضت عيني 1946 أحمد رامي


- لغة الزهور (الورد جميل) 1946 محمود بيرم التونسي


- نصره قوية وفرحة هنية 1946 محمود بيرم التونسي


- نهج البردة 1946 أحمد شوقي


- هلت ليالي القمر 1946 أحمد رامي


- ولد الهدي 1946 أحمد شوقي


- يا طول عذابي 1946 أحمد رامي


- يا اللي انحرمت الحنان 1946 أحمد رامي


- نورك يا ست الكل 1948 محمود بيرم التونسي


- يا صباح الخير يا اللي معانا 1948 محمود بيرم التونسي


- النيل 1949 أحمد شوقي


- يا اللي كان يشجيك أنيني 1949 أحمد رامي






الخمسينيات :



- رباعيات الخيام 1950 عمر الخيام ترجمة أحمد رامي


- سهران لوحدي 1950 أحمد رامي رياض السنباطي


- مصر تتحدث عن نفسها (وقف الخلق) 1951 حافظ إبراهيم


- جددت حبك ليه 1952 أحمد رامي


- صوت الوطن (مصر التي في خاطري وفي دمي) 1952 أحمد رامي


- يا ظالمني 1954 أحمد رامي


- أنشودة الجلاء 1954 أحمد رامي


- أغار من نسمة الجنوب 1954 أحمد رامي


- أوقدوا الشموس 1954 طاهر أبو فاشا


- بأبي وروحي الناعمات الغيدا 1954 أحمد شوقي


- قصة حبي (ذكريات) 1955 أحمد رامي


- حانة الأقدار 1957 طاهر أبو فاشا


- عرفت الهوى مذ عرفت هواكا 1957 طاهر أبو فاشا


- على عيني بكت عيني 1957 طاهر أبو فاشا


- لغيرك ما مددت يداً 1957 طاهر أبو فاشا


- يا صحبة الراح 1957 طاهر أبو فاشا


- الفجر الجديد 1956 محمد الماحي


- الله معك 1956 صلاح جاهين


- صوت السلام هو اللي ساد 1956 محمود بيرم التونسي


- محلاك يا مصري 1957 صلاح جاهين


- والله زمان يا سلاحي 1956 صلاح جاهين


- أروح لمين 1958 عبد المنعم السباعي


- بطل السلام 1958 محمود بيرم التونسي


- بعد الصبر ما طال 1958 محمود بيرم التونسي


- بغداد يا قلعة الأسود 1958 محمود حسن إسماعيل


- دليلي احتار 1958 أحمد رامي


- شمس الأصيل 1958 محمود بيرم التونسي


- عودت عيني 1958 أحمد رامي


- قصة الأمس 1958 أحمد إبراهيم فتحي


- ثورة الشك 1958 الأمير عبد الله الفيصل


- منصورة يا ثورة أحرار 1958 عبد الفتاح مصطفى


- أغنية الجيش 1959 طاهر أبو فاشا


- هجرتك يمكن أنسي هواك 1959 أحمد رامي




الستينيات :



- حب إيه 1960 عبد الوهاب محمد


- قصة السد 1960 عزيز أباظة


- هوه صحيح الهوى غلاب 1960 محمود بيرم التونسي



- الحب كده 1961 محمود بيرم التونسي



- ثوار ولآخر مدى 1961 صلاح جاهين


- حيرت قلبي معاك 1961 أحمد رامي


- أنا وإنت ظلمنا الحب 1962 عبد الوهاب محمد


- أنساك يا سلام 1962 مأمون الشناوي


- توبة 1962 عبد الفتاح مصطفى


- ح سيبك للزمن 1962 عبد الوهاب محمد


- الزعيم والثورة 1963 عبد الفتاح مصطفى


- بالسلام وبالمجد 1963 محمود بيرم التونسي


- لسه فاكر 1963 عبد الفتاح مصطفى


- ليلي ونهاري (لا يا حبيبي) 1963 عبد الفتاح مصطفى


- يا جمال يا مثال الوطنية 1963 محمود بيرم التونسي


- إنت عمري 1964 أحمد شفيق كامل


- سيرة الحب 1964 مرسي جميل عزيز


- طوف وشوف 1964 عبد الفتاح مصطفى


- على باب مصر 1964 كامل الشناوي


- كل ليلة وكل يوم 1964 مأمون الشناوي


- للصبر حدود 1964 عبد الوهاب محمد


- يا سلام على الأمة 1964 عبد الفتاح مصطفى


- أراك عصي الدمع 1965 أبو فراس الحمداني


- أقولك إيه عن الشوق 1965 عبد الفتاح مصطفى


- أمل حياتي 1965 أحمد شفيق كامل


- إنت الحب 1965 أحمد رامي


- إلى عرفات الله 1965 أحمد شوقي


- بعيد عنك 1965 مأمون الشناوي


- حولنا مجري النيل 1965 عبد الوهاب محمد


- رأيت خطاها علي الشاطئين 1965 محمود حسن إسماعيل


- يا حبنا الكبير 1965 عبد الفتاح مصطفى


- يا ربى الفيحاء 1965 محمود حسن إسماعيل


- الأطلال 1966 إبراهيم ناجي


- أرض الجدود 1966 أحمد العدواني


- فكروني 1966 عبد الوهاب محمد


- حبيب الشعب 1967 صالح جودت


- حديث الروح 1967 محمد إقبال


- فات الميعاد 1967 مرسي جميل عزيز


- قوم بإيمان وبروح وضمير (حق بلادك) 1967 عبد الوهاب محمد


- إنا فدائيون 1967 عبد الفتاح مصطفي


- هذه ليلتي وحلم حياتي 1968 جورج جرداق


- ألف ليلة وليلة 1969 مرسي جميل عزيز


- أجل إن ذا يوم لمن يفتدي مصر 1969 إبراهيم ناجي


- أصبح عندي الآن بندقية 1969 نزار قباني


- أقبل الليل يا حبيبي 1969 أحمد رامي




السبعينيات :



- اسأل روحك 1970 عبد الوهاب محمد


- ودارت الأيام 1970 مأمون الشناوي


- أغدا ألقاك 1971 الهادي آدم


- رسالة 1970 نزار قباني



- الحب كله 1971 أحمد شفيق كامل


- من أجل عينيك عشقت الهوى 1971 الأمير عبد الله الفيصل


- الثلاثية المقدسة 1972 صالح جودت


- القلب يعشق كل جميل 1971 محمود بيرم التونسي


- يا مسهرني 1972 أحمد رامي


- حكم علينا الهوى 1973 عبد الوهاب محمد


- ليلة حب 1973 أحمد شفيق كامل



أفلام أم كلثوم :



* وداد 1935.

* نشيد الأمل 1937.

* دنانير 1939.

* عايدة 1942.

* سلاّمة 1944.

* فاطمة 1948.



لقاء السحاب : انتهز الرئيس جمال عبد الناصر احتفالات أعياد الثورة وعاتب أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب على عدم قيامهما بأى عمل فني مشترك أثناء لقائه بهما فوعداه بالعمل على ذلك وجاءت أغنية "أنت عمري" كأول عمل مشترك بينهما ، وقد حققت الأغنية نجاحا ساحقا شجعهما على المزيد من التعاون لتغنى أم كلثوم (مطربة) عشر أغنيات من ألحان عبد الوهاب خلال تسع سنوات فقط هي:

* إنت عمري - أحمد شفيق كامل 1964.
* على باب مصر - كامل الشناوي 1964.
* إنت الحب - أحمد رامي 1965.
* أمل حياتي - أحمد شفيق كامل 1965.
* فكرونى - عبد الوهاب محمد 1966.
* هذه ليلتي - جورج جرداق 1968.
* أصبح عندي الآن بندقية - نزار قباني 1969.
* ودارت الأيام - مأمون الشناوي 1970.
* أغداً ألقاك - الهادي آدم 1971.
* ليلة حب - أحمد شفيق كامل 1973.

وأُطلق على هذا التعاون اسم لقاء السحاب.





أفلام محمد عبد الوهاب :



* الوردة البيضاء 1933.
* دموع الحب 1935.
* يحيا الحب 1937.
* يوم سعيد 1939.
* ممنوع الحب 1942.
* رصاصة في القلب 1944.
* لست ملاكا 1946.
* غزل البنات 1949.






أفلام فريد الأطرش :



1. نغم فى حياتى 1975


2. زمان يا حب 1973


3. الحب الكبير 1968

4. الخروج من الجنة 1967


5. حكاية العمر كله 1965


6. منتهى الفرح 1963


7. رسالة من امرأة مجهولة 1962



8. شاطئ الحب 1962



9. يوم بلا غد 1962


10. من أجل حبى 1959


11. ماليش غيرك 1958


12. انت حبيبي 1957


13. ودعت حبك 1956


14. ازاى أنساك 1956


15. عهد الهوى 1955


16. قصة حبى 1955


17. رسالة غرام 1954


18. لحن حبى 1953


19. عايزة أتجوز 1952


20. ما تقولش لحد 1952


21. لحن الخلود 1952


22. تعالى سلم 1951


23. آخر كدبة 1950


24. أحبك أنت 1949


25. عفريتة هانم 1949


26. بلبل أفندى 1948


27. حبيب العمر 1947


28. ما أقدرش 1946


29. شهر العسل 1945


30. جمال ودلال 1945


31. أحلام الشباب 1942


32. انتصار الشباب 1941





أفلام عبد الحليم حافظ :



1. لحن الوفاء 1955

2. أيامنا الحلوة 1955

3. ليالي الحب 1955

4. أيام وليالي 1955

5. موعد غرام 1956

6. دليلة 1956

7. بنات اليوم 1957

8. الوسادة الخالية 1957

9. فتى أحلامي 1957

10. شارع الحب 1958

11. حكاية حب 1959

12. البنات والصيف 1960

13. يوم من عمري 1961

14. الخطايا 1962

15. معبودة الجماهير 1967

16. أبي فوق الشجرة 1969





أفلام نجاة الصغيرة :



1. جفت الدموع 1975

2. ابنتى العزيزة فيلم 1971

3. 7 أيام في الجنة 1969

4. شاطئ المرح 1967

5. القاهرة فى الليل 1963

6. الشموع السوداء 1962

7. غريبة 1958

8. بنت البلد 1954

9. محسوب العائلة 1950

10. الكل يغنى 1947

11. هدية 1947

12. القيثارة الحزينة مسلسل إذاعي







وأنظروا أيضا سيرة أم كلثوم وسيرة محمد عبد الوهاب وسيرة فريد الأطرش وسيرة عبد الحليم حافظ وسيرة نجاة الصغيرة وقائمة أعمال محمد عبد الوهاب وقائمة أعمال فريد الأطرش وقائمة أعمال أم كلثوم وقائمة أعمال عبد الحليم وقائمة أعمال نجاة الصغيرة بموسوعة ويكبيديا العربية .



http://ar.wikipedia.org/wiki/أم_كلثوم_(مطربة)

http://ar.wikipedia.org/wiki/محمد_عبد_الوهاب

http://ar.wikipedia.org/wiki/فريد_الأطرش

http://ar.wikipedia.org/wiki/عبد_الحليم_حافظ

http://ar.wikipedia.org/wiki/أم_كلثوم_(أعمال)

http://ar.wikipedia.org/wiki/ملحق:قائمة_أعمال_محمد_عبد_الوهاب

http://ar.wikipedia.org/wiki/ملحق:قائمة_أغاني_فريد_الأطرش

http://ar.wikipedia.org/wiki/ملحق:قائمة_أغاني_عبد_الحليم_حافظ







نجاة الصغيرة :



نجاة محمد محمود حسني البابا المعروفة بـ “نجاة الصغيرة” هي فنانة مصرية ولدت عام 1936 الشقيقة الكبرى للفنانة سعاد حسني.


من مواليد 11-8-1936 واسمها "نجاة محمد حسنى البابا".. والدها يعمل خطاط.. وأختها الفنانة "سعاد حسنى" وأخوها الفنان "عز الدين حسنى" عازف الكمان وكان يعمل مع " أم كلثوم "

أول من أطلق عليها " نجاة الصغيرة " كان " فكرى أباظة " الكاتب الصحفى وذلك عندما كتب عنها في بداية ظهورها "إنها الصغيرة التى تحتاج إلى رعاية حتى يشتد عودها ،وفى حاجة إلى عناية حتى تكبر وهى محافظة لموهبتها ،مبقية على نضارتها". وتمييزا لها عن نجاة علي.

عندما بلغت نجاة سن التاسعة عشر كلف والدها شقيقها الأكبر " عز الدين " ليدربها على حفظ أغاني السيدة " أم كلثوم" لتقوم بأدائها فيما بعد في حفلات الفرقة، وتصل نجاة لدرجة الإتقان حتى أمكنها تقليد " أم كلثوم "، وتبدأ مرحلة جديدة في مشوارها الفني، ويقدم لها "مأمون الشناوي" أغنية " اوصفوا لي الحب " من تلحين " محمود الشريف "، وفي ذلك الوقت أحاطت " نجاة " نفسها بالمثقفين أمثال "محمد التابعي "، و"مأمون الشناوي "، و" كامل الشناوي "، و" فكري أباظة " فكونت نجاة بذلك هيئة مستشارين من أصدقاء ينصحونها، وينيرون الطريق أمام هذه الموهبة العبقرية هذا إلي جانب دقتها الشديدة جدا في العمل، وحرصها الشديد الأقرب إلي الوسوسة مما كان له دورا كبيرا في نجاحها المستمر.. محمود الشريف "، وأخيها "عز الدين حسني"، و" رؤوف ذهني " وغيرهم، ثم التقت بالموسيقار الراحل " محمد عبد الوهاب" في لحن " كل دا كان ليه " لتتوالي بعدها أعمالها الفنية، وغنت للملحنين: سيد مكاوي، وحلمي بكر، وبليغ حمدي، وكمال الطويل وهو أفضل الموسيقيين الذين استوعبوا صوتها، وكذلك الموسيقار /محمد الموجي ،وهاني شنودة..


من أشهر أغانيها

* اوصفوا لى الحب
* غريبة منسية
* اسهر وانشغل أنا
* كلمني عن بكره
* سمارة
* دوبنا يا حبايبنا
* أيظن
* نادانى الليل
* إلهى ما أعظمك
* يا قلبك
* حبيبى سامعنى
* في وسط الطريق
* شكل تانى
* لا تكذبي
* ساكن قصادى
* كل شيء راح
* إلى حبيبى
* اسـتنانى
* ماذا أقول
* أسألك الرحيلا
* لا تنتقد خجلى
* أنا بعشق البحر
* عيون القلب
* يا سلام عليك
* نادانى الليل
* يا هاجر بحبك
* الليلة دى
* أما غريبة








وطنيات محمد عبد الوهاب

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=284349



مسلسل أم كلثوم

http://www.elcinema.com/work/wk1709410/



لقاء السحاب برعاية عبد الناصر

http://shabab.ahram.org.eg/Print.aspx?ContentID=6896





****




23 ديسمبر وأشياء نسيناها ! .. نحو عودة الاحتفال والاهتمام الإعلامى والجماهيرى ب عيد الجلاء وعيد النصر


ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3585 - 2011 / 12 / 23 - 11:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     










نحو عودة الاحتفال والاهتمام الإعلامى والجماهيرى بـالأعياد الوطنية والناصرية المنسية مثل عيد الجلاء 18 يونيو وعيد النصر 23 ديسمبر (وهو العيد القومى لمحافظة بورسعيد حاليا) وعيد القمح 9 سبتمبر وعيد العلم 21 ديسمبر وعيد الفلاح 9 سبتمبر وعيد الوحدة 22 فبراير فى مصر



يا مصر تم الهنا



http://www.youtube.com/watch?v=NF7r8N5SlAQ



مكانك فى القلوب يا جمال

http://www.youtube.com/watch?v=f6MTRSK46UA







23 ديسمبر وأشياء نسيناها !

اليوم 23 ديسمبر .أعرف هذا اليوم جيدا وأتذكره جيدا ولكن لا يمكن أن يكون هو. مؤكد هناك شىء خطأ. فقد قرأت جرائد الصباح ولم أجد أى إشارة إلى ذلك اليوم. وتابعت وسائل الإعلام المصرية والعربية ولم أجد أى إشارة إليه ولو من بعيد.

مؤكد أن الذاكرة خانتنى أو أن اليوم هو اليوم ولكن الوطن لم يعد هو الوطن.

وعدت إلى أوراقى وشعرت بغصة كبيرة ومرارة فشلت كل وسائلى فى محوها.

شعرت بالغضب والغربة فى وطن ينسى يوم 23 ديسمبر ذكرى عيد النصر ويوم 18 يونيو ذكرى عيد الجلاء .

واسمحوا لى أن أتذكر فى رحابكم القصة ربما تتفهمون أسباب غضبى وتدركون أسباب غربتى.

فهذا اليوم كتبه الرجال بدمائهم فى تاريخنا.

هذا اليوم حفره الشهداء بأرواحهم على صفحات التاريخ ..تاريخنا.

عيشوه معى من البداية لتدركوا ما أعانيه.


الزمان: 26 يوليو عام 1956.



المكان: ميدان المنشية بمدينة الإسكندرية.

الحدث: الرئيس المصرى جمال عبد الناصر يعلن تأميم شركة قناة السويس البحرية لتسترد مصر قناتها وتستفيد من دخلها فى بناء السد العالى.

وكرد على رفض أمريكا تمويل مشروع السد رغم معرفتها بمدى أهميته لمصر وإجبارها للبنك الدولى على رفض تمويل المشروع وقد احتوى الرد الأمريكى على بعض العبارات التى اعتبرها جمال عبد الناصر محاولة لإهانة مشاعر العزة والكرامة القومية لمصر وانه يجب أن يكون هناك رد قوى يستعيد لمصر هيبتها ويحافظ على عزتها وكرامتها فكان قراره بتأميم قناة السويس ( لا تندهشوا فقد كان لنا كرامة وعزة قومية نفتديها بالدم ).

وتتآمر انجلترا وفرنسا وإسرائيل ويتفقون على مهاجمة مصر لتعيد انجلترا احتلالها لمصر وتستعيد فرنسا سيطرتها على قناة السويس وتستولى إسرائيل على سيناء كخطوة جديدة على طريق إنشاء إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

ويبدأ العدوان الإسرائيلى على سيناء يوم 29 أكتوبر عام 1956.



ويبدأ القصف الجوى من طائرات فرنسا وانجلترا على مصر يوم 30 أكتوبر وبدأ الإنزال الجوى للقوات الإنجليزية والفرنسية على مدينة بور سعيد المصرية يوم 5 نوفمبر 1956.

ومن على منبر الجامع الأزهر بالقاهرة يعلن الزعيم جمال عبد الناصر انه إذا كان قد فرض علينا القتال فلن يفرض علينا الاستسلام. سنقاتل .. سنقاتل .. سنقاتل.



وتهب مصر كلها لتجاوب نداء ابنها.

وتشتعل مدينة بورسعيد بعدما أضاء أبنائها أنفسهم شموعا تحترق لتنير لوطنهم الطريق إلى الحرية والكرامة والشرف.

كانوا يقاتلون والشعب كله يصرخ بنشيد الله أكبر فوق كيد المعتدى (الذى أصبح لاحقا 1969-2011 نشيد الجماهيرية الليبية) :


الله أكبر
يا هذه الدنيا أطلى واسمعي
جيش الأعادى جاء يبغى مصرعى
بالحق سوف أصده وبمدفعى
فإذا فنيت فسوف أفنيه معى


وتقوم طائرات الدول المعتدية بتدمير مقر الإذاعة المصرية للقضاء على صوت العرب وبعد اقل من عشر دقائق وبدون أى تخطيط مسبق تعلن إذاعة بيروت هنا صوت العرب من بيروت وتعلن إذاعة عمان هنا صوت العرب من عمان.

ويقوم أبطال سوريا بتدمير خط نقل البترول إلى أوروبا ويشتعل العالم العربى كله بالغضب.



ويختلط الدم المصرى بالدم السورى عندما يستشهد البطل الملازم السورى جول جمال مع زملاؤه المصريين بقيادة البطل جلال الدسوقى وهم يتصدون للبحرية الفرنسية والإنجليزية بلنشاتهم أمام سواحل بورسعيد.

ويعلن العمال العرب فى كل الموانئ العربية الإضراب وعدم التعامل مع سفن الدول المعتدية.


وينطلق الأحرار فى العالم كله ليتظاهروا تأييدا لمصر فى قتالها ضد المستعمر.



وتصدر حكومة الاتحاد السوفيتى إنذارها الشهير بتدمير لندن وباريس إذا لم تنسحب القوات المعتدية.

ويفشل العدوان وتجبر الدول الثلاثة على الانسحاب بعدما انتصرت إرادة مصر وتنسحب جيوش الدول المعتدية تجر أذيال الخيبة والعار.



وتتخذ مصر يوم 23 ديسمبر عيدا للنصر الذى دفع الرجال ثمنه بدمائهم وأرواحهم ومن الواضح أننا تناسينا كل ذلك.

ترى

هل أصبحنا نخجل من ذكرى انتصارنا ؟؟؟

هل توجد أمة غيرنا تخجل من انتصاراتها ؟؟؟

هل تناسى الإعلام المصرى عمدا ذكرى عيد النصر حفاظا على مشاعر انجلترا وفرنسا وإسرائيل ؟؟ أم تناسها عمدا حتى لا تدرك الشعوب العربية أن فى تاريخها انتصارات تستحق أن تحتفل بها ؟؟؟

تحية إلى الرجال أينما كانوا



واسمحوا لى أن أحيى بعضهم

البطل محمد مهران : والذى اشترك فى العديد من العمليات الفدائية فى بور سعيد وأسره الإنجليز ونقلوه إلى قبرص وخيروه أن يوجه رسالة إلى المصريين عبر الإذاعة يسب فيها جمال عبد الناصر ويطالب المصريين بالاستسلام أو يفقدونه بصره.ورفض البطل وفضل أن يعود إلى مصر فاقد البصر وكانت عملية من اكبر الدلائل على خسة ونذالة الاستعمار وتخليه عن أى مشاعر إنسانية.


البطل سيد عسران: قام بالعديد من العمليات الفدائية واشهرها قتله لضابط المخابرات الإنجليزى جيمس ماكدونالد وليامز والذى ذاق المصريين العذاب على يديه.


البطل محمد حمد الله : اشترك فى العديد من العمليات الفدائية وكان أشهرها اختطافه للضابط الإنجليزى مورهاوس والذى أحدث ضجة عالمية حيث أنه كان يمت بصلة القرابة لملكة انجلترا.


إنهم نماذج من الرجال الذين نسيناهم ضمن أشياء كثيرة نسيناها.



ترى هل هناك من يتذكر أن الشعوب لها كرامة ومشاعر عزة قومية يجب الحفاظ عليها ولو افتديناها بالأرواح كما فعل الرجال أم هى أيضا أشياء قابلة للنسيان ؟؟؟؟
فى هذه اللحظة أستمع إلى نشيد دع سمائى الذى شدت به الفنانة فايدة كامل من كلمات الأستاذ كمال عبد الحليم وتلحين الفنان على إسماعيل:


دع سمائى فسمائى محرقة
دع قنالى فمياهى مغرقة
واحذر الأرض فأرضى صاعقة
هذه أرضى أنا
وأبى ضحى هنا
وأبى قال لنا
مزقوا أعداءنا



دع سمائى فسمائى محرقة
دع قنالى فمياهى مغرقة
واحذر الأرض فأرضى صاعقة
أنا شعب وفدائى وثورة
ودم يصنع للإنسان فجره
ترتوى أرضى به من كل قطرة
وستبقى مصر حرة
دع سمائى فسمائى محرقة
دع قنالى فمياهى مغرقة
واحذر الأرض فأرضى صاعقة
أنا عملاق قواه كل ثائر
فى فلسطين وفى أرض الجزائر
والملايو وشعوب كالبشائر
تنبت الأزهار من بين المجازر
دع سمائى فسمائى محرقة
دع قنالى فمياهى مغرقة
واحذر الأرض فأرضى صاعقة




عدت مع ذلك النشيد إلى أيام عزيزة فى تاريخنا.

عشت فى رحابه ذكرى النصر الذى كتبه الرجال بأرواحهم ودمائهم.

ربما تدرك الأجيال الجديدة قيمة الأغنية الوطنية فقد كانت هى أقوى ما يحفز الشعب على مواجهة العدوان.

عندما كان الفن واحدا من أقوى أسلحة مصر لمواجهة العدو. كانت كلمات الأغانى طلقات رصاص فى صدر العدو. كان الشعب يرددها بإصرار وعناد يعبر عما فعلته الأغنية به. كانت الأغانى من أقوى ما يعبر عن الإحساس بالانتماء للوطن. كانت تنقل الإنسان إلى جو الحرب والتحفز الذى تقتضيه مواجهة العدو. كنا نشعر ونحن نسمعها أن كل شىء فى مصر يشارك فى القتال حتى الهواء المصرى والأرض المصرية والشمس المصرية . كل ذلك كان يتحول إلى جنود مصريين يشاركون فى القتال. كانت السماء تقاتل.وكانت الأرض تقاتل. وكانت القناة تقاتل.

كانت الأغنية الوطنية تحول مصر كلها بكل من وما عليها إلى مقاتل شرس يقف متحفزا ليفتدى وطنه بروحه. كانت للفن رسالة نسيناها ضمن أشياء كثيرة نسيناها.


نشيد والله زمان يا سلاحى .. كتب هذا النشيد الشاعر الراحل صلاح جاهين لتغنيه كوكب الشرق سيدة الغناء العربي أم كلثوم وذلك عام 1956 ثم اتخذ هذا النشيد كنشيد وطنى لمصر فى الفترة ما بين عام 1960 حتى عام 1979 ويذكر أن هذا النشيد أيضا كان نشيدا وطنيا للعراق فى الفترة مابين عام 1965 حتى عام 1981.




و الله زمان يا سلاحي
اشتقت لك فى كفاحى
انطق و قول أنا صاحى
يا حــرب و الله زمان
و الله زمان ع الجنود
زاحفة بترعد رعود
حالفة تروح لم تعود
إلا بنصر الزمان
هموا وضموا الصفوف
شيلوا الحياة على الكفوف
ياما العدو راح يشوف
منكم فى نار الميدان
يا مجدنا يا مجدنا
يا اللى اتبنيت عندنا
بشقانا و كدنـــا
عمرك ما تبقى هوان
الشعب بيزحف زى النور
الشعب جبال الشعب بحور
بركان غضب بركان بيفور
زلزال بيشق لهم فى قبور


اسمحوا لى اليوم أن نعيش فى رحاب أحد أسلحة مصر فى مواجهة العدوان الثلاثى عام 1956 وهو نشيد الله أكبر. فتحت قصف الطائرات الإنجليزية والفرنسية. وتحت قصف البوارج والمدمرات الإنجليزية والفرنسية. وقف أبناء مصر جميعا يصرخون بهذه الكلمات التى كانت تجسد روح مصر :


الله أكبر ..الله أكبر


الله أكبر فوق كيد المعتدي
والله للمظلوم خير مؤيد
أنا باليقين وبالسلاح سأفتدي
بلدي ونور الحق يسطع في يدي
قولوا معي قولوا معي
الله الله الله أكبر
الله فوق المعتدي
يا هذه الدنيا أطلى واسمعى
جيش الأعادى جاء يبغى مصرعى
بالحق سوف أصده وبمدفعى
فإذا فنيت فسوف أفنيه معى
قولوا معى ..قولوا معى
الله الله الله أكبر
الله فوق المعتدى
قولوا معى الويل للمستعمر
والله فوق الغادر المتكبر
الله أكبر يا بلادى كبرى
وخذى بناصية المغير ودمرى
قولوا معى ..قولوا معى
الله ..الله اكبر
الله فوق المعتدى



هكذا صمد أبناء مصر فى مواجهة دول العدوان. وأصبح ذلك النشيد هو النشيد القومى لمصر يبدأ به التلاميذ فى كل أنحاء مصر يومهم المدرسى.



كان صراخ التلاميذ به فى كل أرجاء مصر فى صباح كل يوم رسالة إلى العالم أجمع أن شعب مصر يضحى بحياته فداءا لوطنه. كان ذلك النشيد يرسخ الإحساس بالولاء والانتماء للوطن فى قلوب أبناء مصر وهم يصرخون فى مواجهة أعدائها :

فإذا فنيت فسوف أفنيه معى.

من يستطيع أن يواجه شعب هذه روحه.

وأدرك الغرب الرسالة وفعلوا كل ما يستطيعون لقتل هذه الروح التى يدركون جيدا أنه بوجودها لا مكان لهم بالعالم العربى .
إحياء تلك الروح هو الأمل الوحيد لهذه الأمة.


جمال النجار

مواطن عربى لا يريد أن ينسى





****




رسالة جندي في جبهة السويس


نزار قباني


الرسالة الأولى 29/10/1956


يا والدي!
هذي الحروفُ الثائرة
تأتي إليكَ من السويسْ
تأتي إليكَ من السويسِ الصابرة
إني أراها يا أبي، من خندقي، سفنُ اللصوصْ
محشودةٌ عندَ المضيقْ
هل عادَ قطّاعُ الطريقْ؟
يتسلّقونَ جدارنا..
ويهدّدون بقاءنا..
فبلادُ آبائي حريقْ
إني أراهم، يا أبي، زرقَ العيونْ
سودَ الضمائرِ، يا أبي، زُرقَ العيونْ
قرصانهم، عينٌ من البللورِ، جامدةُ الجفونْ
والجندُ في سطحِ السفينةِ.. يشتمونَ.. ويسكرونْ
فرغتْ براميلُ النبيذِ.. ولا يزالُ الساقطونْ..
يتوعّدونْ




الرسالة الثانية 30/10/1956


هذي الرسالةُ، يا أبي، من بورسعيدْ
أمرٌ جديدْ..
لكتيبتي الأولى ببدءِ المعركة
هبطَ المظليّونَ خلفَ خطوطنا..
أمرٌ جديدْ..
هبطوا كأرتالِ الجرادِ.. كسربِ غربانٍ مُبيدْ
النصفُ بعدَ الواحدةْ..
وعليَّ أن أُنهي الرسالةْ
أنا ذاهبٌ لمهمّتي
لأرُدَّ قطّاعَ الطريقِ.. وسارقي حرّيتي
لكَ.. للجميعِ تحيّتي.




الرسالة الثالثة 31/10/1956


الآنَ أفنَينا فلولَ الهابطينْ
أبتاهُ، لو شاهدتَهم يتساقطونْ
كثمارِ مشمشةٍ عجوزْ
يتساقطونْ..
يتأرجحونْ
تحتَ المظلاتِ الطعينةِ
مثلَ مشنوقٍ تدلّى في سكونْ
وبنادقُ الشعبِ العظيمِ.. تصيدُهم
زُرقَ العيونْ
لم يبقَ فلاحٌ على محراثهِ.. إلا وجاءْ
لم يبقَ طفلٌ، يا أبي، إلا وجاءْ
لم تبقَ سكّينٌ.. ولا فأسٌ..
ولا حجرٌ على كتفِ الطريقْ..
إلا وجاءْ
ليرُدَّ قطّاعَ الطريقْ
ليخُطَّ حرفاً واحداً..
حرفاً بمعركةِ البقاءْ




الرسالة الرابعة 1/11/1956


ماتَ الجرادْ
أبتاهُ، ماتتْ كلُّ أسرابِ الجرادْ
لم تبقَ سيّدةٌ، ولا طفلٌ، ولا شيخٌ قعيدْ
في الريفِ، في المدنِ الكبيرةِ، في الصعيدْ
إلا وشاركَ، يا أبي
في حرقِ أسرابِ الجرادْ
في سحقهِ.. في ذبحهِ حتّى الوريدْ
هذي الرسالةُ، يا أبي، من بورسعيدْ
من حيثُ تمتزجُ البطولةُ بالجراحِ وبالحديدْ
من مصنعِ الأبطالِ، أكتبُ يا أبي
من بورسعيدْ..



****

بورسعيد رمز الفداء


كلمات : أحمد خميس

غناء : فريد الأطرش


العدوان الثلاثي : انجلترا فرنسا وإسرائيل 1956 على بلاد النيل بعد تأميم قناة السويس في عهد المغفور له الرئيس جمال عبد الناصر , هذا العدوان يثير مشاعر وعواطف كل عربي أصيل .


بورسعيد بورسعيد

قِـبلة الشعب العتيد

أنتِ أذهلت الوجود

أنتِ سطرت الخلود

في كفاحك المجيد

بورسعيد بورسعيد

أنت يا رمز الفداء

أنت يا نور السماء

أنت في القلب دماء

أنت في السمع نشيد

بورسعيد بورسعيد

غضبة فيها الدمار

صرخة تشعل نار

انتصار انتصار

يا بنى مصر الأسود

بورسعيد بورسعيد

أنتِ قبر للغزاة

لعنة على الطغاة

دعوة إلى الحياة

تعلن الفجر الجديد

بورسعيد بورسعيد






****



عيد الجلاء المصرى المنسى



لا يزال عيد الإستقلال أو الجلاء فى سوريا و ليبيا و دول عربية أخرى و تركيا و إيران و حتى فى الكيان الصهيونى و فى الولايات المتحدة .. لا يزال عيدا شهيرا و مهما و عظيما تعطل فيه المصالح و المدارس و تقام فيه الاحتفالات و الألعاب النارية و التغطية الإعلامية ما عدا مصر . يتم تجاهل عيد الجلاء المصرى فى مصر ، و تبتدع إجازات تافهة من أجل مدينة أو بالأحرى فندق هو فندق طابا . لم أسمع من قبل عن إقامة عيد تحرير من أجل مدينة واحدة .. أو عيد تحرير من أجل نيل مدينة بالمفاوضات لا الحرب !! هو بالأحرى عيد السياحة الإسرائيلية و عيد دخول الإسرائيليين إلى مصر بدون تأشيرة ! وعيد النصر فى 23 ديسمبر من كل عام عيد هزيمة العدوان الثلاثى على مصر أهم أيضا من ما يسمى بتحرير طابا ، أم أن النظام المباركى الحالى و أبواقه لا يحتفلون إلا بما حصل فى عهده و عهد نظام الأستاذية الساداتى ( الذى بمثابة الأستاذ له ) الذى قبله .



من جريدة الجمهورية

19 يونيو 2008

.. والسلام ختام


بقلم: جلاء جاب الله


Email: galaagaballah @ gmail- com



** مع جلاء آخر جندي بريطاني عن مصر كانت لحظة مولدي وبينما كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يرفع علم مصر فوق القاعدة البحرية علي ضفاف قناة السويس كانت أسرتي تستعد لاستقبال مولود جديد لذلك اختاروا اسم "جلاء" لهذا المولود.. وعندما كبرت كنت أعتقد أنني الوحيد في مصر الذي تسمي بهذا الاسم لدرجة أن زملائي في الابتدائي كانوا يعتقدون أن اسمي مكتوب خطأ وأن الصواب هو علاء.. وعندما كبرت كان كل من يسألني عن اسمي لابد أن يكرر السؤال وعندما يتأكد من الاسم يسألني مرة أخري: هل أبوك زعيم وطني؟ وكنت أبتسم لأن أبي رحمه الله كان إنساناً مصرياً بسيطاً يحب مصر.. وحكي لي أنخ ابتهاجا بجلاء الإنجليز عن مصر وتعبيرا عن سعادته باكتمال استقلال البلاد أطلق هذا الاسم علي ابنه المولود في نفس اليوم.


وعندما دخلت كلية الإعلام فوجئت بأن زميلة لي كان اسمها أيضاً جلاء.. وبعد أن أصبحت صحفياً تعرفت علي أستاذ جامعي يحمل نفس الاسم.. إذن الحالة الوطنية لم تكن قاصرة علي أبي.. بل امتدت لربوع الوطن هنا وهناك.


أكتب ذلك لأن أمس الأربعاء كان ذكري عيد الجلاء.. ومر اليوم مرور الكرام وكأنه يوم عادي في تاريخ مصر برغم أن مثل هذا اليوم في أي دولة من دول العالم يكون عادة هو اليوم الوطني لأنه يوم الاستقلال وجلاء المحتل.


والغريب أن طالباً جامعياً سألني سؤالاً مباغتاً هو: ماذا يعني عيد الجلاء؟ وأي جلاء يعني؟ سألته مستنكراً: هل أنت فعلا لا تعرف عيد الجلاء؟ فأجاب وهو خجول: أعرف أنه عيد وطني لأن هناك مستشفي الجلاء وشارع الجلاء وكوبري الجلاء ولكن لا أعرف فعلا ماذا كان الجلاء؟!


سألت أكثر من شاب بعد ذلك عن عيد الجلاء ومعظم هؤلاء الشباب طلاب جامعيون أو تخرجوا فعلا في الجامعة وفوجئت أن قليلا منهم جدا هو الذي يعرف شيئا عن عيد الجلاء.. بل معظم الشباب ذكر لي تواريخ خطأ سواء في اليوم أو الشهر أو السنة برغم أنني أعرف أنهم جميعا درسوا ذلك في كتب ومناهج التاريخ سواء في الابتدائية أو الإعدادي وأحيانا الثانوي..!


والحقيقة أن تاريخ الجلاء في مصر تاريخ طويل يجب أن يعرفه كل مصري خاصة الشباب حتي يعرفوا حجم التضحيات والجهود التي قدمها شباب مصر ورجالها بل ونساؤها في أكثر من سبعين عاما حتي تحقق الجلاء التام والكامل عن أرض مصر.. ولولا هذا الجلاء ما تحقق النصر السياسي المصري الكبير عام 1956 وبالتحديد في 23 ديسمبر 1956 عندما كان العدوان الثلاثي: الإنجليزي الفرنسي الاسرائيلي علي مصر في 29 أكتوبر أي بعد حوالي أربعة شهور فقط من الجلاء.. ولو كان هناك تواجد بريطاني في القناة ما تحقق هذا النصر.


معركة الجلاء بدأت مع الاحتلال البريطاني لمصر عام ..1882 وبعده بثلاث سنوات بدأت "مفاوضات دوملدورف" في 1885 إلي 1887 في محاولات إنجليزية لخداع المصريين وإقناعهم بأن القوات البريطانية جاءت لمهمة ولن يطول بقاؤها.. لكن الإنجليز استمروا.. لتبدأ بعد ذلك المقاومة المصرية طلبا للجلاء.. وقاد الزعيم مصطفي كامل المقاومة الوطنية ومعه محمد فريد.. وكانت دعوة مصطفي كامل هي الشرارة التي انطلقت منها ثورة 1919 والتي اندلعت عقب اعتقال سعد زغلول ورفاقه في شهر مارس 1919 .


كانت ثورة 1919 إعلانا مصريا عاليا وقويا وواضحا ضد إعلان الحماية الإنجليزية علي مصر عام ..1917 واستمرت الثورة تحمل لواء المقاومة أملا في تحقيق الجلاء التام عن مصر حتي صدر تصريح 28 فبراير ..1922 وبرغم أن تصريح 28 فبراير أكد استقلال مصر واعتبارها دولة ملكية دستورية خاصة بعد صدور دستور 1923.


إلا أنه كان استقلالا ناقصا.. وغير حقيقي وفي حقيقة الأمر أن هذا التصريح كان إذعانا إنجليزيا لقوة المقاومة المصرية ضد المحتل وصدر من جانب واحد وإذعانا إنجليزيا للتخلي عن هذه الحماية التي أعلنوها خلال الحرب العالمية الأولي والتي أجبروا الدول علي الاعتراف بها في معاهدة فرساي التي أبرمت بين الحلفاء وألمانيا عام 1919.


المقاومة المصرية ودماء المصريين التي سالت.. وجهود شباب مصر أجبرت المحتل علي أن يصدر هذا التصريح من جانبه وهو وإن كان استقلالا منقوصا واستمرت قوات الاحتلال في أرض مصر في سيناء إلي القناة حتي الصحراء الغربية.. إلا أن مصر بموجبه أصبحت دولة مستقلة ذات سيادة وانضمت لعصبة الأمم التي تحولت إلي الأمم المتحدة بعد ذلك وشاركت في المؤتمرات والاجتماعات الدولية تحت علم مصر وأصبح لها ملك وشاركت في دورات الألعاب الاوليمبية وكأس العالم للكرة.. وغير ذلك في المحافل الدولية.. لكن جيش الاحتلال والمندوب السامي البريطاني ظلا يحكمان في الواقع ويسيطران علي مصر ومقدرات المصريين.. وكلما طالب المصريون باستكمال الجلاء البريطاني.. كان الإنجليز يسيطرون أكثر حتي كانت معاهدة 1936 والتي سميت معاهدة الصداقة والتحالف بين مصر وبريطانيا وتم توقيعها في 26 أغسطس عام 1936 وبمقتضاها تقرر انتقال القوات البريطانية المحتلة إلي مناطق محددة في سيناء ومنطقة القناة ومديرية الشرقية حتي حدود القاهرة والجيزة علي أن تقوم الحكومة المصرية ببناء ثكنات هذه القوات.


الحركة الوطنية لم تهدأ واعتبرت المعاهدة إهداراً لجهودها.. وظلما للدماء الزكية التي سالت من أجل جلاء القوات الإنجليزية تماما عن مصر لذلك عادت المظاهرات الشعبية الضخمة مع نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 واستمرت المظاهرات التي راح ضحيتها عدد من الشباب المصري في عام 1946 مطالبة بالجلاء ورضخ الإنجليز ورحلوا عن قلعة القاهرة في 4 يوليو 1946 لكن ذلك لم يشف غليل المصريين وظلوا يكافحون ويجاهدون ويطالبون بالجلاء التام تحت شعار "الجلاء التام أو الموت الزؤام".. وعادت المفاوضات من جديد.. إلا أن الإنجليز أصروا علي بقائهم في مدن القناة وعدم مغادرة خط القناة مهما كان الثمن.. وبدأت مقاومة الفدائيين المصريين علي خط القناة.. وأمام الضغط الشعبي الهائل أعلنت الحكومة المصرية إلغاء معاهدة 1936 وذلك في عام 1951 وقامت ثورة 23 يوليو 1952 ليرتبط الجيش مع الشعب في مقاومة المحتل.. وفي 1954 بدأت المفاوضات المصرية الإنجليزية تحت ضغط هجمات الفدائيين علي معسكرات الاحتلال وانتهت بعقد اتفاقية الجلاء في 29 أكتوبر 1954 والتي بمقتضاها كان الجلاء عن مصر وانتهاء الوجود الإنجليزي تماما في خط القناة.. وشهد يوم 18 يونيو 1956 جلاء آخر جندي إنجليزي عن مصر وقام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر برفع علم مصر خفاقا علي القاعدة البحرية في بورسعيد وسط فرحة المصريين العارمة التي حققت ثمار سنين من العطاء والجهاد.


وقد لا يعرف شبابنا أيضا أن يوم 18 يونيو الذي وافقت ذكراه أمس يوم مهم جدا في تاريخ مصر الحديث.. ففي هذا اليوم عام 1953 تم إعلان مصر جمهورية وإنهاء حكم الملكية والذي استمر بعد الثورة من خلال الأمير أحمد فؤاد الثاني والوصاية علي عرشه لمدة عام تقريبا ثم كان الإعلان الرسمي عن إقامة الجمهورية والتي تولاها لأول مرة رئيس مصري هو اللواء محمد نجيب.. لكن هذا التاريخ تم نسيانه عمدا مع سبق الإصرار والترصد لان رجال الثورة الحقيقيين بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر عندما تولي الحكم رسميا حاولوا طمس معالم فترة حكم اللواء نجيب وكأنها لم تكن موجودة في تاريخ مصر الحديث ونسوا.. أو تناسوا أنه في يوم 18 يونيو 1953 كان الإعلان عن جمهورية مصر بدلا من مملكة مصر وانتهاء عصر الملكية وبداية حقبة مهمة في تاريخ مصر الحديث إلا أنها عادتنا الدائمة.. يأتي ملك فيلغي ما سبقه تماما.. وتلك مأساة مصرية حقيقية ليس علي مستوي الكبار.. بل علي مستوي الجميع من رئيس قسم في مصلحة حكومية إلي رئيس الوزراء يأتي رجل فيهدم ما قبله ويبدأ تاريخ المكان معه هو.. فكلهم فراعنة..!!


يوم أمس كان يوم 18 يونيو.. وله أكثر من ذكري وأكثر من معني يهم المصريين.. وتاريخ مصر العظيم مليء بالأيام والأحداث.. لكن إعلان الجمهورية وجلاء الإنجليز المحتلين حدثان مهمان رائعان في تاريخ مصر وحدثا في يوم واحد مع فارق 3 سنوات فقط.. ومع ذلك لا أحد يعرف هذا اليوم وشبابنا يجهلون تماما هذه الحكايات وتلك الذكريات.. وهذه البطولات.. وتلك التضحيات.. "ومن نسي قديمه تاه" ويبدو أن هذا ما يحدث فعلا.. لقد بدأت مرحلة التيه أو التوهان لدي شبابنا.. فهم يعرفون تاريخ شاكيرا وزيدان ورونالدينيو وكيت وينسلت وعمرو دياب.. ولا يعرفون تاريخ أحمد عرابي ومصطفي كامل ومحمد فريد وسعد زغلول وجمال عبد الناصر.





إن شبابنا في حاجة إلي صحوة ثقافية وفكرية ومعرفة جادة بتاريخ بلده.. وتاريخ العرب والمسلمين وفي حاجة إلي التعرف الحقيقي بنفسه.. لأن من يعرف بلده.. يعرف نفسه.. ومن يعرف نفسه يعرف مستقبله.. أما شبابنا الذي يتوه مع الانترنت والفضائيات وحكايات القهاوي.. وتأثر بالفكر البراجماتي الذي تبثه أمريكا في أفلامها عليه أولا أن يتأثر بتاريخ بلده.. وحضارة بلده.. ورموز بلده ومجتمعه.

أما عيد الجلاء أو عيد الاستقلال وعيد إعلان الجمهورية فعلينا أن نعيد إليه اعتباره من جديد.. فهذا العيد هو تجسيد حقيقي لتاريخ مصر الحديث.. وتحسين حقيقي لكفاح شعب حتي حقق استقلاله التام.. هذه الذكري هي تاريخ أمة فعلينا أن نعيد لها اعتبارها لأن فيها إعادة لاعتبار مصر.. ومكانة مصر.. وتاريخ مصر.. بل ومستقبل مصر وشبابها.









http://www.facebook.com/group.php?gid=114329005248893#!/group.php?gid=114329005248893&v=wall





****



د.عزازى على عزازى


نقسم بالثالث والعشرين من ديسمبر

السبت، 25 ديسمبر 2010


(نعم نستطيع) أن نخرق جدار العجز، ونبلغ الأحلام طولاً، نعم نستطيع أن نطرد غمامات الفساد وأغربة الاستبداد عن سماء الكنانة، نعم نستطيع بالإرادة والإيمان مواجهة كل جيوش الأرض بصدورنا العارية، فصدور المؤمنين دروع، وجباههم حصون، وعيونهم ثغور، وقلوبهم زلازل.

أقسم بالثالث والعشرين من ديسمبر فى العام السادس والخمسين، أننا نستطيع بلوغ مشرق الشمس، ومناجاة شفق الصبح، وتحويل مجرى الندى نهراً من العذب الفرات، فنحن الذين قاومنا حملة (إيدن - مولييه - بن جوريون) بالأيادى والسكاكين وأرغفة القنابل.

حينما تسلَّم المقاومون فى حرب العدوان الثلاثى قرابة مليون بندقية، أعادوها بعد انتصار الإرادة كاملة دون أن تنقص بندقية واحدة، فهل يكفى أن (نبوس كل إيد حاربت فى بورسعيد) هل يكفى الفدائى العظيم محمد مهران مجرد قبلة على اليد أو الجبين؟ وقد ضحى الرجل بعينيه فداءً لبلده وقائده.. كان الفتى مهران صياداً لمظلات الإنجليز فى مطار بورسعيد، حيرهم الرجل بفنونه وألاعيبه القتالية حتى تكالبوا عليه وحاصروه، ثم أخذوه أسيراً، ورحّلوه بعدها إلى لندن ليمارسوا عليه كل أنواع القهر والتعذيب، والتهديد بخلع عينيه لكى يسب مصر وعبد الناصر على الهواء من محطة الـ «B.B.C »، وحينما وقف مهران أمام الميكروفون هتف بأعلى صوت: تحيا مصر ويحيا جمال عبد الناصر، فنفذ الإنجليز الجبناء تهديدهم، فاقتلعوا عينيه، لكنهم لم يستطيعوا القضاء على وطنيته وكرامته، هذا الرجل الذى مازال يحيا بيننا، ألا يستحق تقبيل الأرض تحت نعليه، ومنحه عيوننا هدية متواضعة، هل أحدثكم عن الفدائى العبقرى السيد عسران، صاحب الحيلة الشهيرة بوضع قنبلة فى رغيف الخبز لكى يصل إلى سيارة (السير ويليامز) مسئول المخابرات البريطانية، الذى كان اسمه يثير الرعب فى القلوب، وينجح عسران فى مهمته بتحويل هذا الثعبان الإنجليزى إلى أشلاء؟ أم أحدثكم عن حمد الله وزنجير وغريب، وعن أسر (السير مورهاوس) ابن ملكة إنجلترا؟ ثلاثة جيوش على رأسها جيش الإمبراطورية التى لا تغيب عنها الشمس، تخيلوا أن مقاومتنا الشعبية فى القناة، جعلت شمس بريطانيا العظمى تغيب للأبد ومعها وجه أنتونى إيدن رئيس وزرائها المتعجرف، ما فعلته المقاومة المصرية كان كالزلزال، الذى اهتزت له كل بقاع الأرض، ففازت كل حركات التحرر بالاستقلال، وكان الشعب المصرى بقيادته الوطنية النموذج والقدوة، ولم تكتف الجماهير المتعطشة للتحدى بزوال العدوان، فكانت وقفة التأميم وملحمة السد، وبناء المصانع، فالرهان على الجماهير نتيجته - دائماً - الانتصار، أما من يسبُّون الشعب ويتهمونه بأحط الاتهامات، فليس لهم إلا انتظار الخراب.. أقسم بالثالث والعشرين من ديسمبر أننا نستطيع الكثير إذا كنا مؤمنين - حقاً - بالله وبإرادة (الشعب المعلِّم) تلك المقولة السحرية التى وضعها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى قاموس الوطنية المصرية، (نعم نستطيع أن نغير) هذا التعبير الذى افتتح به أوباما معركته الانتخابية، نحن أصل الاختراع، وشعبنا الأبى سابق فى تاريخ الإنسانية، فأقسم بذكرى دحر العدوان، أننا نستطيع دحر أعداء الداخل.



****



د.عزازى على عزازى


أقسم بالثالث والعشرين من يوليو 52

السبت، 24 يوليو 2010


أقسم بالثالث والعشرين، وبالأحرار، والأبرار والشهداء، أقسم بالجيش وبالضباط، بالإصلاح وعرق الفلاح، بصوت المكن الدائر فى حلوان وشبرا وكفر الدوار، بتوربينات السد، وزلزال التأميم، ومجانية الصحة والتعليم، أقسم بسطور جمال حمدان وشدو عبد الحليم وصوت محمود صديق المنشاوى وإنشاد النقشبندى، وقرى حسن فتحى وفرقة رضا وقصائد عبد الصبور وحكايات إدريس وكتاب سليم حسن، وفرقة زكريا الحجاوى وأهرام هيكل وأشعار جاهين ومسرح رومان وعاشور وألفريد وسعد الدين وهبة وسينما صلاح أبو سيف والبرنامج الثانى، أقسم بكمشيش وبهوت وكفور نجم والمحلة ونجع حمادى وبحر البقر وميدان المنشية وحى العرب فى بورسعيد ونمرة ستة والأدبية، بمنشية البكرى وميدان عابدين وكفر البطيخ وقواعد الصالحية، أقسم بالدم المراق فى الفالوجا وعراق المنشية والقنال وسيناء، والخرطوم والجزائر، وبالأحضان الدافئة فى الهند وباندونج وبكين وبلجراد، فى الكونغو وكوبا وإثيوبيا والصومال، أقسم بطوفان الوحدة ودمع الانفصال، بالنكسة والاستنزاف، وبأنهار الملح التى تتدفق فى حدقات الثامن والعشرين.

أن الثورة ما زالت تروى العطش المصرى والعربى بجداول من عذب الإنجازات، وأن عطاء الخالد عبد الناصر لم ينفد بعد، وعلى من يجحد ذلك الإجابة عن سؤال: من أنطق شافيز وموراليس باسم جمال عبد الناصر، ومن رفع صورته فى الضاحية البيروتية وفى صنعاء؟ من مارس ضغطاً على «أودنجا» رئيس الوزراء الكينى ليقول إن مصر عبد الناصر فى مبادئها فى العيون ولن نسمح بأى أضرار على الشعب المصرى، وأكد أودنجا فى حواره مع أحمد نظيف أن صورة عبد الناصر ما زالت تزين بيته ومكتبه، وأن أباه كان يحمل جواز سفر مصرياً أعطاه له عبد الناصر، حين سحب الاستعمار «باسبور» أبيه، قال الرجل ذلك بينما رئيس وزرائنا يقف مبتسماً بحياد ثلجى، ربما لأنه ينتمى إلى نظام يرى فى الزعيم الراحل عدوه الوحيد، فتحولت كل سياساته إلى قرارات انتقامية عقابية ضد كل انحيازات عبد الناصر، فقد أعطى الأرض للفلاحين فانتقم النظام وسلبهم الأرض، وبنى الرجل المصانع والمؤسسات الكبرى فباعها النظام بتراب الفلوس وطرد العمال والموظفين، كانت الدولة تبنى للشعب المساكن والمستشفىات والمدارس، فصارت دولة نظيف تهدم وتخصخص وتنهب وتسلب كل المكاسب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، كانت دولة عبد الناصر تصادق الصين والهند وأمريكا اللاتينية وأفريقيا وروسيا، وتساعد حركات التحرر فى العالم، لكن سياسات الانتقام من مصر عبد الناصر أوصلتنا إلى دويلة (لا تهش ولا تنش) وبنت سياستها الخارجية على قاعدة (نصادق من يصادق أمريكا و"إسرائيل" ونعادى من يعاديهما)، نجح عبد الناصر فى إدارة الأزمات الدولية والمحلية من كتلة عدم الانحياز لخليج كوبا للقرن الأفريقى، وفشل النظام الكاره لعبد الناصر فى إدارة مباراة كرة قدم، وفى أزمة دول المنبع، يأتى الأفارقة لمصر عبد الناصر مستعدين لتقديم كل التنازلات، فيكتشفون أنها صارت «مصر الدخيلة» فيسحبون اعترافهم بالاتفاقيات.






****



ويقول نزار قبانى فى كتابه (الشعر قنديل أخضر)



البنادق .. والعيون السود



( من رسالة إلى صديقة مجندة )



أيتها الصديقة .


الآن تعودين من معسكر التدريب , وأنت كالراية المتعبة , كالزورق العائد من رحلة مجد ..


جلست أدخِّن .. وأتأملك قطعة قطعة .. كما لو كنت لا أعرفك من قبل .



عيناك النقيتان كأمطار ليلة افريقية , قميصك المعقود الأكمام الذي تركت عليه البندقية بقعاً من الزيت أطهر من زيت المعابد .. أطهر من الطهر ..



غطاء الرأس الجامح على شعر فوضى .



لباسك المعجون بذرات التراب , ورؤوس الشوك , ورائحة الأرض .



جوربك الصوفي الخشن , راحتاك الملوثتان بشحم الزناد , حذاؤك الآكل من جبين الصخر يترك على أرض الحجرة قطعاً من طين يابس هي أثمن ما تضمهُ حجرتي من تحف .



أرأيت كيف تنتقل بلادي إليّ . كيف تتحول إلى ذرة غبار على قميص شجاع .



قعدت أتأملك وأنت كزهرة اللوتس الوحشية .. ليس على فمك شيء .. ومع هذا فهو أروع من كل شيء .. ذلك الثغر الراقد كنصف كرزة حمراء .. لا تعرف
من الطعام غير الهواء .. والشمس .. وجيرة العصافير .




قعدت أتأمل حسنك من زاوية جديدة . أنا أمام تجربة جمال لم أمر بها من قبل . لم يمر بها هذا الشرق من قبل .



كانت المرأة في بلادنا قطعة من قطع الآثار .. ليرة ذهبية ملفوفة بالقطن .. تعويذة كتبها شيخ لا يعرف الكتابة . ثم انفكَّ السحر يا صديقي وخرجتِ من قطنك .. من الصدفة الباردة المغلقة . وها أنت تجلسين أمامي أغنية بطولة تقرع نوافذ الشمس .



مضى عهد يا صديقتي كانت المرأة فيه دمية مطاط في يد الرجل يضغطها فتغني , ويزجرها فتسكت .



مر عهد كانت فيه أكبر مغامرة بطولية تنفذها امرأة هي أن تذهب إلى حمام السوق ..



أما سمعت قول أحد الفقهاء (( تخرج المرأة من بيتها مرتين .. مرة إلى بيت زوجها .. ومرة إلى القبر ..))




تأملي هذا المخطط الذي رسمه ذلك السخيف . تأملي هذا البرنامج الجافل الذي وضعه لتنقلك وتنقل زميلاتك .




مشواران فقط .. واحد إلى دار الزوجية .. وواحد إلى دار الأبدية . المهم أن صاحب القول قبر في المكان الذي أعده للمرأة .. وخرجت المرأة من قوقعتها الكلسية .. قفزةً واحدة .. إلى العراء .. إلى ملاعب الرياح والشموس .




أحاول الآن أن أدرس أشواقي من جديد . أن أبحث قضية الحب . حبي لك .



قد تقولين : ما نفع هذا ونحن لم نتغير ؟ هذا خطأ . إنني أشعر بتغيير جذري في لون حبي .. في نكهته .. في طاقته .. في اتجاهه ..



ترى هل تختلف قضية بين حالة السلم والحرب .




هذا سؤال تحرك في جبيني أكثر من مرة .



أنا أقرر أن شيئاً ما قد وقع فأعطى جمالك مفهوماً جديداً وأعطى حبي لوناً آخر ..




إنني معجب مثلاً بهذه الكدمة الصغيرة التي تركها الزحف على التراب فوق مرفقك . معجب برائحة اللاشيء .. نعم برائحة اللاشيء تصدر عن فتحة قميصك المتعب .. بأظافرك التي كسرها قتال الخنادق واحداً .. واحداً .. معجب بما حملت معك من معسكر التدريب من تعب .. وغبار .. وقطرات عرق ..



أعود إلى الكدمة الصغيرة المرسومة على مرفقك... هي حرف مجد يستحق أن يعبد .. إشارة بطولة يصلى لها ..




لم يعد يهمني صفاء البللور في الأصابع الشمعية .. كفرتُ بملاسة الشمع . . أصبحت أبحث عن معنى الأصابع قبل الأصابع .. عن بطولة اليد قبل اليد ..



هكذا هدمت المعركة كل مفاهيمي الجمالية . فلا تستغربي أن أزهد بكل ما تعبق به خزائنك .. من أصفر .. وأسود .. وليلكي .. وأقف ساعات أمام بقعة زيت تركتها بندقية على قميص مجندة من بنات بلادي ...




ماذا ؟ هل غيرت معركة بور سعيد حواسِّي أيضاً .. إن رائحة العطر التي كانت تنسف أعصابي من جذورها في الصيف الماضي لم تعد ذات موضوع . أشياء تزلزل وجودي في زمن السلام لم تعد تفعل بي شيئا ..




وفني , كجمالك , تغير يا صديقتي بحركة داخلية تلقائية .. مدَّ أظافره ونشر ريشه كما يفعل الطائر أمام خطر داهم بدافع من غريزته ..




لقد أخذت القصائد مكانها في الخنادق .. وتحت الأسلاك الشائكة , وحاربت بجميع ما يحمل الحرف من طاقة وقوة تفجير ..




البنادق .. والقصائد .. والعيون السود .. كلها أصبحت فحماً مشتعلاً في ليل المعركة .



فيا صديقتي .. يا ذات القميص المعقود الأكمام .. والشعر والفوضى , والفم المصبوغ باللاشيء .. والكدمة الصغيرة التي تُضَمُّ وتعبد ..


سلامٌ عليك .



1956



****


التربوية السورية .. قناة علمية عربية جادة ومحترمة ، نحييها أعظم التحيات هى ومديرها المتفانى المحترم الدكتور طالب عمران ، ونتمنى لها الدوام والاستمرار


ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3585 - 2011 / 12 / 23 - 17:13
المحور: الصحافة والاعلام
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     









التربوية السورية .. أول قناة علمية جادة ومحترمة ، نحييها أعظم التحيات هى ومديرها المتفانى المحترم الدكتور طالب عمران ، ونتمنى لها الدوام والاستمرار ، ونتمنى أن تنشئ مصر قناة مثلها ..



طبعا مع تحياتى أيضا للقنوات التعليمية المصرية الأربع وقنوات التعليم العالى .. فنريد قناة مصرية علمية متخصصة فى البرامج العلمية الوثائقية المدبلجة ..





التربوية السورية تبث 24-24 (خبر نقلته وأضفت إليه الكثير من عندى)


15 أكتوبر 2011

أعلنت القناة التربوية السورية عن استعدادها قريبا للبدء بالبث على مدار الساعة لتضم باقة جديدة من البرامج الخاصة بالصحة والمواد التعليمية لطلاب المدارس بالإضافة للحوارات والندوات الثقافية والتعليمية والوثائقية .


تعتمد القناة منذ انطلاقتها بشكل كبير على البرامج الوثائقية العلمية الأجنبية الفرنسية والأمريكية والألمانية والبريطانية والكندية المدبلجة لبنانيا وسوريا وأردنيا غير المنتجة محلياً ، والمأخوذة من قنوات ديسكفرى وأنيمال بلانيت والبى بى سى نوليدج ، فى مجالات الفلك والحيوان (بما فيها الثدييات والأسماك والزواحف والحشرات) والنبات وعلم التطور البشرى والتاريخ والآثار والمخترعات وعصر النهضة والعمارة والنحت والفنون والخيال العلمى والجيولوجيا والجغرافيا وأطلس العالم ومعالم العالم والرياضيات والألعاب الرياضية وتاريخها وقواعدها وهندسة المبانى ، إضافة إلى أفلام روسية مترجمة ، وأفلام بريطانية وفرنسية ، كل ليل خميس ويعاد ظهر الجمعة ، ورصدت الوزارة لهذه القناة العظيمة ، مبلغ 600 مليون ليرة في سنتها الأولى، وجعلت من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون جهة مشرفة عليها.


وكانت الفضائية التربوية قد بدأت بثها على قمر عربسات "بدر 4" في أكتوبر/تشرين الأول 2008 على التردد 12284 عمودي 27500- ولمدة بث 14 ساعة يومياً وبعدها أعلنت الوزارة في يوليو/تموز العام الماضي 2010 انطلاق بث الفضائية على القمر نايل سات تردد 10911 وتردد 10921 مع استمرار البث على عربسات على نفس التردد وعلى مدار 14 ساعة.


وقد حصدت التربوية السورية جائزتين ذهبيتين في مهرجان القاهرة السادس عشر للإعلام العربي و ذهبية في مهرجان الأردن الأول للإعلام العربي وفضية في مهرجان الخليج بالبحرين.



شعار القناة عبارة عن نصف كرة أرضية متحركة أرضها خضراء ومحيطاتها زرقاء ، تنبثق من دفتي كتاب مفتوح لون الدفتين أزرق فاتح .



وقد شاهدت فيها برنامجا عن ليوناردو دافنشى وآخر عن جول فيرن وثالث عن متحف اللوفر .. وبرنامج عن الحيوانات المنقرضة مثل ذئب تسمانيا (ثيلسين) Thylacine وطائر الدودو Dodo والنمر المسيف الأسنان Smilodon .. وبرامج عن النمس الأفريقى Meerkat وعن سبع البحر Sea lion وعن كنغر الوالابى Wallaby وعن الليمور Lemur وعن الكولوجو Colugo والسنجاب الطائر Flying squirrel والتارسير Tarsier والباندا Giant Panda ، والباندا الأحمر Red Panda والوشق Lynx وثعلب الفنك Fennec .. وبرامج عن الفلك والكواكب والمجرات والنجوم والمراصد .. وبرنامج عن تماثيل جزيرة الفصح وآخر عن بناء الأهرامات وثالث عن كنوز توت عنخ آمون .. ورابع عن عجائب الدنيا السبع الصناعية .. وخامس ترجمة لبرنامج The Most Extreme .. وبرنامج كيف صنعت How it s made .. وموسوعة عربية (من الرأس إلى القدم) ..



وأيضا من الروائع التى عرضتها التربوية السورية فى عيد الأضحى نوفمبر 2010 .. فيلم عن حياة الموسيقار الروسى تشايكوفسكى .. وفيلم روسى عن الأسطورة الفارسية شيرين وفرهاد .. وفيلم فرنسى أو روسى عن قصة الأديب الفرنسى الكبير هكتور مالو واسمها طفل من غير أسرة Sans Famille ..

Yunost Bambi (1986)

Юность Бембиو Adolescent Bambi

http://www.imdb.com/title/tt0092275/

قصة خيالية عن حيوانات متكلمة





Baba Yaga (1972)

http://www.imdb.com/title/tt0069544/

Золотые рога و The Golden Horns

قصة خيالية عن حيوانات متكلمة وسحرة



Lyubov moya, pechal moya (1978)

http://www.imdb.com/title/tt0077882/

Любовь моя, печаль моя و My Love, My Sorrow

عن مسرحية حكاية حب ( فرهاد وشيرين ) لناظم حكمت .. وهو فيلم روسى تركى مشترك




وفيلم

Bramble, During the Summer أو Kostya nickname The Tale Костяника. Время лета

http://en.wikipedia.org/wiki/Bramble,_During_the_Summer




- مسلسل من لاركرايز إلى كاندلفورد Lark Rise to Candleford 2008



ودوما الشجرة المثمرة هى التى تقذف بالحجارة .. فلا تهتم يا د. طالب عمران .. فنحن نؤيدك وندعمك وندعم القناة التربوية السورية المتميزة ..







http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=282578


http://en.wikipedia.org/wiki/The_Most_Extreme

http://en.wikipedia.org/wiki/Seven_Wonders_of_the_Industrial_World




****


الأعمال الكاملة لنزار قبانى .. تحياتى لأمير شعراء العصر الحديث الشاعر الكبير نزار قبانى


ديانا أحمد
الحوار المتمدن - العدد: 3585 - 2011 / 12 / 23 - 22:07
المحور: الادب والفن
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     









قائمة بأعمال الشاعر الكبير نزار قبانى :



في الشعر :


- (1944) قالت لي السمراء

- (1948) طفولة نهد

- (1949) سامبا

- (1950) أنت لي

- (1956) قصائد

- (1961) حبيبتي

- (1966) الرسم بالكلمات

- (1968) يوميات امرأة لا مبالية

- (1970) قصائد متوحشة

- (1970) كتاب الحب

- (1970) مئة رسالة حب

- (1972) أشعار خارجة على القانون

- (1978) أحبك أحبك والبقية تأتي

- (1978) إلى بيروت الأنثى مع حبي

- (1978) كل عام وأنت حبيبتي

- (1979) أشهد أن لا امرأة إلا أنت

- (1979) اليوميات السرية لبهية المصرية

- (1981) هكذا أكتب تاريخ النساء

- (1981) قاموس العاشقين

- (1982) قصيدة بلقيس

- (1985) الحب لا يقف على الضوء الأحمر

- (1985) أشعار مجنونة

- (1986) قصائد مغضوب عليها

- (1987) سيبقى الحب سيدي

- (1988) ثلاثية أطفال الحجارة

- (1988) الأوراق السرية لعاشق قرمطي

- (1988) السيرة الذاتية لسياف عربي

- (1988) تزوجتك أيتها الحرية

- (1989) الكبريت في يدي ودويلاتكم من ورق

- (1989) لا غالب إلا الحب

- (1991) هل تسمعين صهيل أحزاني ؟

- (1991) هوامش على الهوامش

- (1992) أنا رجل واحد وأنت قبيلة من النساء

- (1994) خمسون عاما في مديح النساء

- (1995) تنويعات نزارية على مقام العشق

- (1998) أبجدية الياسمين




في النثر :


- قصتي مع الشعر.

- ما هو الشعر ؟

- والكلمات تعرف الغضب.

- عن الشعر والجنس والثورة.

- الشعر قنديل أخضر.

- العصافير لا تطلب تأشيرة دخول.

- لعبت بإتقان وها هي مفاتيحي.

- المرأة في شعري وفي حياتي.

- بيروت حرية لا تشيخ.

- الكتابة عمل انقلابي.

- شيء من النثر.



في المسرح :

- مسرحية جمهورية جنونستان.. لبنان سابقا (1977).



غنى له كثيرون مثل محمد عبد الوهاب وأم كلثوم ونجاة الصغيرة وفيروز وعبد الحليم حافظ وكاظم الساهر وأصالة وماجدة الرومى ولطيفة


يمكنكم قراءة وتحميل الأعمال الكاملة لنزار قبانى



من هنا

http://www.megaupload.com/?d=W0ZL3R4X



أو من هنا

http://www.4shared.com/dir/Zxli2woT/___.html







***





http://ar.wikipedia.org/wiki/نزار_قباني



http://en.wikipedia.org/wiki/Nizar_Qabbani







القصائد الأربع التى كتبها نزار قبانى فى الزعيم الخالد جمال عبد الناصر



http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=281285



مسلسل نزار قبانى (بالشام أهلى)

http://www.elcinema.com/work/wk1011035/







كتاب نزار قبانى شاعرا سياسيا (وهو يختلف كثيرا عن النص الأصلى للكتاب .. النص الورقى الأصلى للكتاب سئ كثيرا .. وهذا أفضل منه كثيرا)

من هنا

http://www.4shared.com/document/Sos7uOD-/____-___.html



أو من هنا

http://www.scribd.com/doc/45330426/%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%89





أو من هنا

http://en.calameo.com/books/000410715e67896817167





نحو تدريس قصائد نزار قبانى السياسية فى المدارس المصرية والسعودية


http://www.facebook.com/pages/%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/159944327359493







****



قصيدة نزار قباني التي أغضبت أنور السادات ....

الرابط : فضاءات عربية


محمد عبده العباسي - مصر


قرب نهاية حقبة سبعينيات القرن الماضي صدر قرار تم بموجبه منع الأغنيات التي تنطلق علي حناجر المطربين والمطربات عبر أثير الإذاعة المصرية التي صاغ أشعارها الشاعر الكبير نزار قباني (21مارس 1923 ـ 30 أبريل 1998) والذي أثري ديوان الشعر العربي بروائع من قصائده أدخل فيها من قاموسه كلمات رقيقة تماوجت مع الحالة الوجدانية للإنسان العربي في أفراحه وأتراحه ، كان نزار قباني يمثل واجهة للهم العربي الذي عاشه المواطن العربي من المشرق حتي المغرب وسط غلالة من السحب السوداء ـ خاصة بعد حرب يونيو 1967ـ وكتب نزار قباني أروع قصائده السرية والتي كانت تتداول بين أيدي الناس سراً ، ويخطها الناس بفرحة مضمخة بحزن شديد كانت تلك هي قصيدة " هوامش علي دفتر النكسة" ، وعاش نزار يحمل بين جوانحه هموم أمته كما أي عاشق لا يتوانى عن هذا الحب فيعبر عنه بطريقته الخاصة ..

ومنعت الأغنيات ، ولكن الشعب العربي ظل يرددها وبصوت عالٍ فقد كانت هناك ثمة عروة وثقي تشبه الحبل السري تربط بين هذا الجمهور العاشق المحب وبين الشاعر الجامح الذي أخلص لأمته وتناول فضاياها من خلال شعره ونثره ، كان نزار قباني يعشق الحرية ، ويري في الكلمة طائرا يلامس بجناحيه أجواز الفضاء ، وينتعش هذا الطائر مرفرفاً فوق الصخب والترهات ، كما كان نزار قباني عاشقاً حتي الثمالة لمصر ومتيماً بها وبأهلها ، فهي كما يقول الشاعر :
وكم ذا يكابد عاشق ويلاقي في حب مصر كثيرة العشاق.


ولعل البعض ممن عايشوا فترة السبعينيات يعرفون سبب منع الأغنيات التي أخذت عن أشعار نزار قباني وهي كثيرة تغنت بها أم كلثوم وعبد الحليم ونجاة وغيرهم ..

وحدث أن دعت مصر إلي الاحتفال بالذكري الثالثة لرحيل عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين ( ت 1973) ، كان ذلك هو العام 1976م ، وكانت مصر قد خاضت حرب أكتوبر 1973 .

وبدأت الاحتفالية الكبيرة في ذكري العميد ، ألقيت الكلمات والقصائد ، حتي جاء الدور علي نزار ليلقي قصيدته التي تناول فيها مدي التردي الذي أصاب الفكر العربي والحياة الأدبية وخاطب نزار طه حسين قائلاً :


أيها الأزهري ، يا سارق النار ويا كاسراً حدود الثواني
عد إلينا فإن عصرك عصر ذهبي ونحن عصر ثان ..


ولم يلبث وقت طويل حتي بدأت نذر التوتر تجتاح المكان ونزار قباني يهدر بصوته القوي واصفاً حالة الفكر بأنه قد سقط في بحر من النفاق السياسي وبأن الأديب أضحي وكأنه بهلوان أو أحد هؤلاء الذين يزينون الأمور مثل مضحك الملك ، وغضب السادات ..

غضب السادات وظن أن نزار قباني يتناوله وخاصة أن البعض ممن كانوا وقتها يظنون أن كل الكتاب والشعراء سينبري ليمجد السادات ويشد من أزره بعد الانتصار المجيد الذي حققه جيش مصر تحت قيادة السادات ..

كما غضب بعض حملة الأقلام وشنت الصحافة حملة شعواء علي نزار وكيلت في حقه المقالات التي تناولته وسن أصحابها الأقلام للنيل منه وعيروه بأن شعره لا يستحق كل ما يثار حوله من ضجة كما أنه يحض علي الفسوق والمجون .. (تماما كما يفعل رؤساء تحرير وصحفيو الجمهورية والأهرام وروز اليوسف والإذاعة والتلفزيون اليوم ضد السيد حسن نصر الله وضد الجزائر وحزب الله وحماس وقطر وسوريا).

وما لبث نزار إلا أن ختم قصيدته بقوله:


أيها الغاضب الكبير .. تأمل كيف صار الكُتّاب كالخرفان
قنعوا بالحياة شمساً ومرعي واطمأنوا للماء والغدران
إن أقسي الأشياء للنفس قلم في يد الجبان الجبان

اشتعل أوار الغضب في نفس الكثير من الحضور ، وانتهي الحفل وعلي أثره طار نزار بعد ساعات قليلة عبر طائرة أقلته خارج مصر ، ويردد بعض المقربين من نزار وقتها أن الكاتب الكبير يوسف إدريس هو الذي نصح صاحبه بالمغادرة علي أول طائرة ..


ولم يجد كتاب النفاق السياسي المصريون سبيلا للانتقام من الشاعر الكبير سوى السعي لمنع كلمات نزار المغناة عبر حناجر كبار المطربين والمطربات ..


ــــــــــــــــــــــ


محمد عبده العباسي
بورسعيد / مصر



وفيما يلي قصيدة (حوار ثوري مع طه حسين) كاملة :



حوار ثوري مع طه حسين

ضـوءُ عينَيْـكَ أمْ هُمْ نَجمَتانِ؟

كُلُّهمْ لا يَـرى .. وأنـتَ تَراني

لسـتُ أدري مِن أينَ أبدأُ بَوْحي

شجرُ الدمـعِ شـاخَ في أجفاني

كُتِبَ العشقُ ، يا حبيبـي ، علينا

فـهـوَ أبكـاكَ مثلما أبكـانـي

عُمْرُ جُرحي .. مليونَ عامٍ وعامٍ

هلْ تَرى الجُرحَ من خِلال الدُخانِ؟

نَقَشَ الحـبُّ في دفاتـرِ قـلبـي

كُـلَّ أسمـائِهِ ... وما سَـمَّـاني

قالَ : لا بُدَّ أن تَمـوتَ شـهـيداً

مثلَ كُلِّ العشّـاقِ ، قلتُ عَسَـاني

وطويـتُ الدُّجـى أُسـائلُ نفسي

أَبِسَيْفٍ .. أم وردةٍ قد رمـاني ؟

كيفَ يأتي الهوى، ومن أينَ يأتي؟

يعـرفُ الحـبُّ دائماً عـنواني

صَدَقَ الموعدُ الجميلُ .. أخيـراً

يا حبيبي ، ويا حَبيـبَ البَيَـانِ

ما عَلَينـا إذا جَلَسْـنا بـِرُكـنٍ

وَفَتَحْنـا حَـقائِـبَ الأحـزانِ

وقـرأنـا أبـا العـلاءِ قـليـلاً

وقَـرَأنـا (رِسَـالةَ الغُـفْـرانِ)

أنا في حضـرةِ العُصورِ جميعاً

فزمانُ الأديبِ .. كـلُّ الزّمانِ ..

*

ضوءُ عينَيْكَ .. أم حوارُ المَـرايا

أم هُـما طائِـرانِ يحتـرِقانِ ؟

هل عيـونُ الأديبِ نهورُ لهيبٍ

أم عيـونُ الأديبِ نَهرُ أغاني ؟

آهِ يا سـيّدي الذي جعلَ اللّيـلَ

نهاراً .. والأرضَ كالمهرجانِ ..

إرمِ نـظّارَتَيْـكَ كـي أتملّـى

كيف تبكي شـواطئُ المرجـانِ

إرمِ نظّارَتَيْكَ ... ما أنـتَ أعمى

إنّمـا نحـنُ جـوقـةُ العميـانِ

*

أيّها الفارسُ الذي اقتحمَ الشـمسَ

وألـقـى رِداءَهُ الأُرجـوانـي

فَعلى الفجرِ موجةٌ مِـن صهيـلٍ

وعلى النجـمِ حافـرٌ لحصـانِ ..

أزْهَرَ البـرقُ في أنامِلكَ الخمـسِ

وطارَتْ للغـربِ عُصفـورَتـانِ

إنّكَ النهـرُ .. كم سـقانا كؤوسـاً

وكَسـانا بالـوردِ وَ الأقـحُـوانِ

لم يَزَلْ ما كَتَبْتَهُ يُسـكِـرُ الكـونَ

ويجـري كالشّهـدِ تحـتَ لساني

في كتابِ (الأيّامِ) نوعٌ منَ الرّسمِ

وفـيهِ التـفـكيـرُ بالألـوانِ ..

إنَّ تلكَ الأوراقِ حقـلٌ من القمحِ

فمِـنْ أيـنَ تبـدأُ الشّـفـتـانِ؟

وحدُكَ المُبصرُ الذي كَشَفَ النَّفْسَ

وأسْـرى في عُـتمـةِ الوجـدانِ

ليـسَ صـعباً لقـاؤنـا بإلـهٍ ..

بلْ لقاءُ الإنسـانِ .. بالإنسـانِ ..

*

أيّها الأزْهَـرِيُّ ... يا سارقَ النّارِ

ويـا كاسـراً حـدودَ الثـوانـي

عُـدْ إلينا .. فإنَّ عصـرَكَ عصرٌ

ذهبـيٌّ .. ونحـنُ عصـرٌ ثاني

سَـقَطَ الفِكـرُ في النفاقِ السياسيِّ

وصـارَ الأديـبُ كالـبَهْـلَـوَانِ

يتعاطى التبخيرَ.. يحترفُ الرقصَ

ويـدعـو بالنّصـرِ للسّـلطانِ ..

عُـدْ إلينا .. فإنَّ مـا يُكتَبُ اليومَ

صغيرُ الـرؤى .. صغيرُ المعاني

ذُبِحَ الشِّعـرُ .. والقصيدةُ صارَتْ

قينـةً تُـشتَـرى كَكُـلِّ القِيَـانِ

جَـرَّدوها من كلِّ شيءٍ .. وأدمَوا

قَـدَمَيْهـا .. باللّـفِ والـدّورانِ

لا تَسَـلْ عـن روائـعِ المُـتنبّي

والشَريفِ الرّضـيِّ ، أو حَسَّانِ ..

ما هوَ الشّعرُ ؟ لـن تُلاقي مُجيباً

هـوَ بيـنَ الجنـونِ والهذيـانِ

*

عُـدْ إلينا ، يا سيّدي ، عُـدْ إلينا

وانتَشِلنا من قبضـةِ الطـوفـانِ

أنتَ أرضعتَنـا حليـبَ التّحـدّي

فَطحَنَّـا الـنجـومَ بالأسـنانِ ..

واقـتَـلَعنـا جـلودَنـا بيدَيْنـا

وفَـكَكْنـا حـجـارةَ الأكـوانِ

ورَفَضْنا كُلَّ السّلاطينِ في الأرضِ

رَفـَضْنـا عـِبـادةَ الأوثـانِ

أيّها الغاضبُ الكبيـرُ .. تأمَّـلْ

كيفَ صارَ الكُتَّـابُ كالخِرفـانِ

قَنعـوا بالحياةِ شَمسَاً .. ومرعىً

و اطمَأنّـوا للمـاءِ و الغُـدْرانِ

إنَّ أقسـى الأشياءِ للنفسِ ظُلماً ..

قَلَمٌ في يَـدِ الجَبَـانِ الجَبَـانِ ..

يا أميرَ الحُروفِ .. ها هيَ مِصرٌ

وردةٌ تَسـتَحِمُّ في شِـريـانـي

إنّني في حُمّى الحُسينِ، وفي اللّيلِ

بقايـا من سـورةِ الـرّحمـنِ ..

تَسـتَبِدُّ الأحـزانُ بي ... فأُنادي

آهِ يا مِصْـرُ مِـن بني قَحطـانِ

تاجروا فيكِ.. ساوَموكِ.. استَباحوكِ

وبَـاعُـوكِ كَـاذِبَاتِ الأَمَـانِـي

حَبَسـوا الماءَ عن شـفاهِ اليَتامى

وأراقـوهُ في شِـفاهِ الغَـوانـي

تَركوا السّـيفَ والحصانَ حَزينَيْنِ

وباعـوا التاريـخَ للشّـيطـانِ

يشترونَ القصورَ .. هل ثَمَّ شـارٍ

لقبـورِ الأبطـالِ في الجَـولانِ ؟

يشـترونَ النساءَ .. هل ثَمَّ شـارٍ

لدمـوعِ الأطـفالِ في بَيسـانِ ؟

يشترونَ الزوجاتِ باللحمِ والعظمِ

أيُشـرى الجـمـالُ بالميزانِ ؟

يشـترونَ الدُّنيا .. وأهـلُ بلادي

ينكُشـونَ التُّـرابَ كالدّيـدانِ ...

آهِ يا مِصـرُ .. كَم تُعانينَ مِنـهمْ

والكبيـرُ الكبيـرُ .. دوماً يُعاني

لِمَنِ الأحمـرُ المُـراقُ بسَـيناءَ

يُحاكي شـقـائـقَ النُعـمانِ ؟

أكَلَتْ مِصْـرُ كِبْدَها .. وسِـواها

رَافِـلٌ بالحـريرِ والطيلَسَـانِ ..

يا هَوَانَ الهَوانِ.. هَلْ أصبحَ النفطُ

لَـدَينا .. أَغْـلى من الإنسـانِ ؟

أيّها الغارقـونَ في نِـعَـمِ اللهِ ..

ونُعـمَى المُرَبْرَباتِ الحِسـانِ ...

قدْ رَدَدْنا جحافلَ الـرّومِ عنكـمْ

ورَدَدْنا كِـسـرى أنـوشِـرْوانِ

وحَـمَيْنا مُحَـمَّـداً .. وعَـلِيَّـاً

وحَـفَظْنـا كَـرامَـةَ القُـرآنِ ..

فادفعـوا جِـزيَةَ السّيوفِ عليكُمْ

لا تعيـشُ السّـيوفُ بالإحسانِ ..

*

سامِحيني يا مِصرُ إنْ جَمَحَ الشِّعرُ

فَطَعْمُ الحـريقِ تحـتَ لِسـاني

سامحيني .. فأنتِ أمُّ المروءَاتِ

وأمُّ السّماحِ والغُفرانِ ..

سامِحيني .. إذا احترَقتُ وأحرَقْتُ

فليسَ الحِيادُ في إمكاني

مِصرُ .. يا مِصرُ .. إنَّ عِشقي خَطيرٌ

فاغفري لي إذا أَضَعْتُ اتِّزاني ...







****



علاقة نزار قباني بجمال عبد الناصر

"لو لم يكن نزار قباني أبي لكنت اخترعته نموذجا إغريقيا من النماذج التي لا يمكن نحتها مرة أخرى، هو الصدر الرحيم الذي شربت منه الحب والحنان حتى لم أعد أعرف هل أنا طفلته أم هو طفلي"

هكذا قالت ابنته هدباء بينما رأى ابنه عمر نزار قباني : "أنا شخصيا معجب بأبي، وأقول: إنه يجب أن يخلد الآن ليشهد بنفسه وفي حياته هذا التقدير من أبناء وطنه وبلده. ولا أستطيع إلا القول: إن شعر نزار قباني رائع عظيم، ولكن، من الصعب أن أحب شعره قبل أن أحب شخصيته وحضوره وعلاقته الأبوية بي، أنا أحب نزار لأنه والدي أولا، ولأنه شاعر كبير أعتز به كواحد من قرائه ومعجبيه، وشعره يعبر عن حساسيته وشفافيته وشخصيته وفنه".


أحببت أن أقدم نزار من خلال ابنته وابنه، قبل أن أصل إلى شكل العلاقة التي كانت تربطه بالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، حيث تكاد تكون هذه العلاقة غير معلنة، على الرغم من علانيتها، وشبه سرية، رغم وضوحها. فقد استقبل حافظ الأسد نزار قباني عام 1974في مكتبه.


وكتب نزار: "منذ أيام النبي العربي.. والشام "بتتكلم" عربي، ومنذ أيام معاوية وهشام ومروان حتى أيام حافظ الأسد، ومنذ موقعة بدر، حتى موقعة جبل الشيخ، والشام مواظبة على تكلم اللغة العربية، وعلى تعليمها، إن صناعة دمشق الأساسية هي العروبة".


بينما كتب قصيدة أسماها "كان اسمه السادات" بعد أن قرر السادات الذهاب إلى تل أبيب وإقامة صلح منفرد مع إسرائيل:


كان اسمه
كما يقال أنور السادات
كان اسمه المأساة
خلف عبد الناصر العظيم مثل الشاة
كنا نظن أنه يرتل القرآن
لكنه فاجأنا.. وأخرج التوراة
كنا نظن أنه
سيدخل القدس على حصانه
ويستعيد المسجد الأقصى من الأسر
ويدعو الناس للصلاة
لكنه فاجأنا
وسلم الأرض من النيل إلى الفرات.


وفي نص آخر كتبه نزار قباني في مديح حافظ الأسد وإنجازاته ومن ضمنها سد الفرات:


في بلادي يغيرون تاريخ حياة نهر .نزع الرئيس حافظ الأسد عن الفرات عباءته الطينية، أعطاه قلما ليكتب يومياته كنهر متحضر، أعلن وهو يحول مجرى النهر، أن سد الفرات ليس عملا هندسيا خاصا بسورية، ولكنه عمل قومي من أعمال التحرير.إذا، فالنصر في تصور الرئيس الأسد هو نصر حسابي وتقني وحضاري.إنه نصر سيحققه بصورة حتمية إنسان الفرات القادم.


ولما مرض نزار قباني ودخل مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت، واهتم حافظ الأسد بصحة نزار قباني وسأل عن صحته، وأوصى بالاهتمام به كتب نزار:


"إن الرئيس حافظ الأسد هو صديق الشجرة والغيمة وسنبلة القمح والحقول والأطفال والغابات، والجداول والعصافير والشعراء وفيروز وعاصي الرحباني. ولو أن عصفوراً واحداً سقط أو غمامة واحدة بكت أو سنبلة قمح واحدة انكسرت لحمل إليها حافظ الأسد وعاء المهل ووقف فوق رأسها حتى تشفى".


ومما كتبه نزار أيضا:


"سيادة الرئيس القائد يطيب لي، وأنا موجود على أرض بلادي أن أحيي مواقفكم القومية الشامخة والمتميزة، شكراً لكم، لأنكم حميتم مداخل هذا الوطن وذاكرة هذه الأمة.وشكراً لكم، لأنكم موجودون في تاريخنا"


ولما مرض الشاعر نزار قباني في أواخر عام 1997، حيث أصابته أزمة قلبية في لندن حيث كان يعيش في 35سلون ستريت، المتفرع من نايتسبردج أحد الأحياء الراقية أحاطه الرئيس حافظ الأسد بعناية خاصة وفائقة فكتب: "إن السيد الرئيس حافظ الأسد قد حماني دائماً وظلني بمظلة حبه، وكان لي الأب الحنون الذي لم يتخل عن ابنه لحظة واحدة، فله شكري العظيم وعرفاني ولجميع الوزراء والسفراء الذين أوفدهم للسؤال عني في لندن حاملين لي من دمشق نسيم العافية.حفظ الله الشام؟ وحفظ قائدها؟ وشعبها من كل سوء، فإذا كنت أقف على أقدامي اليوم فإن الفضل يعود إليه."


ويوم مات باسل حافظ الأسد أرسل نزار برقية عزاء للرئيس حافظ الأسد جاء فيها:


"السيد الرئيس حافظ الأسد:

عندما يكبر حجم المأساة، تضيق مساحة اللغة وتموت الكلمات.لم يكن باسل حبيبك وحدك، وإنما حبيب كل ذرة من أرض الشام، وحبيب كل شجرة، وكل نجمة، وكل غيمة، وكل حمامة، وكل سنبلة قمح في حقول الوطن، لقد ذهب باسل إلى السماء، لأنها كانت بحاجة إلى فارس جميل ونبيل وشجاع مثله، ولا قدرة لنا - يا سيدي الرئيس - على التدخل في خيارات السماء.أنحني أمام حزنك الكبير، وجرحك الذي لا ضفاف له.وأعرف أن كل المراثي في الدنيا لا تكفي لرثاء وردة".


ومن حافظ الأسد إلى جمال عبد الناصر، والسبب قصيدته الشهيرة "هوامش على دفتر النكسة" التي "نشرت في مجلة "الآداب" اللبنانية، ولم أكن متأكدا حين دفعت القصيدة إلى الصديق سهيل إدريس أنه سينشرها، فخط سهيل إدريس خط متفائل، وأحلامه العربية مشربة دائما باللون الوردي، لكن، حين جاء سهيل إدريس إلى مكتبي ذات صباح وقرأت له القصيدة، صرخ كطائر ينزف: انشرها.. انشرها، قلت لسهيل: إن القصيدة من نوع العبوات الناسفة التي قد تحرق المجلة، أو تعرضها للإغلاق أو المصادرة، وإنني لا أريد أن أورطك وأكون سببا في تدمير المجلة. نظر إلى سهيل إدريس بعينين حزينتين تجمعت فيهما كل أمطار الدنيا وكل أشجار الخريف المتكسرة، وقال بنبرة يمتزج فيها الألم الكبير بالصدق الكبير: إذا كان حزيران قد دمر أحلامنا الجميلة، وأحرق الأخضر واليابس، فلماذا تبقى مجلة الآداب خارج منطقة الدمار والحرائق؟ هات القصيدة، وأعطيته القصيدة".


وبعدما نشرت قصيدة "هوامش على دفتر النكسة" صودرت مجلة "الآداب" اللبنانية، وأحرقت أعدادها في عدد من البلدان العربية.


يقول نزار قباني: "جلسنا في بيروت، سهيل وأنا، نتفرج على ألسنة النار، ونرثى لهذا الوطن الذي لم تعلمه الهزيمة أن يفتح أبوابه للشمس والحقيقة" وكتب الشاعر المصري الراحل صالح جودت مقالا في مجلة "الكواكب" المصرية بتاريخ 12من سبتمبر 1967ميلادية بعنوان "امنعوا أغاني نزار قباني" جاء فيه: "في هذه المحنة التي تدمع لها كل عين، ويدمي لها كل قلب تطلع علينا إحدى الصحف العربية بقصيدة لنزار قباني عنوانها "هوامش على دفتر النكسة" يسخر فيها من الأمة العربية، ويقول إنها أمة الأفيون والشطرنج والنعاس، وإن هذا الجيل خائب، وأشياء أخرى قبيحة لا مجال لذكرها (...) هذا هو نزار قباني الذي كرمناه ودللناه وعرفناه بعد أن كان صغيرا، ونشرنا له مختلف الصور والأحاديث، وفتحنا أبواق الإذاعة وعدسات التليفزيون لتكبير حجمه، لقد انتهى نزار كشاعر، وانتهى كعربي، وانتهى كإنسان، وبقي علينا أن نطلب إلى الإذاعة والتليفزيون عندنا وإلى الإذاعات والتليفزيونات العربية جميعا أن توقف أغانيه وتسقطه من حساب هذا الجيل الذي يزعم نزار أنه جيل خائب".


ثم كتب صالح جودت مقالا آخر بتاريخ 19من سبتمبر 1967في مجلة "الكواكب" التي كان يرأس تحريرها آنذاك الناقد والكاتب رجاء النقاش: "يعز على أن أفقد صديقا عرفته منذ ربع قرن، ويحز في نفسي أن أجدني مضطرا إلى وضع اسم عربي في قائمة المقاطعة.. نفس القائمة التي وضعنا فيها اليزابيث تيلور وفرانك سيناترا من قبل.. هو اسم نزار قباني، ويشق على قلبي أن أطالب الإذاعات العربية جميعا بمقاطعة أغاني نزار قباني، وأن أطالب المكتبات العربية جميعا بمصادرة دواوين نزار.. لقد استخدم نزار في هذه القصيدة كلمات لا توجد في قاموس الشعر ولا في لغة الشعراء مثل: "القهر"، و"الأحذية"، و"القئ"، و"السعال"... إلخ. أريد أن أقول لنزار لقد انتصرنا منذ 1952، في عشرات من الجولات أمام دول كبرى، وأمام قوى شريرة، وأمام تحديات عنيدة، وفي أكثر من ميدان، وإذا كنا قد خسرنا هذه الجولة فقد كسبنا جولات كثيرة، وسنكسب بعدها جولات أكثر وأكثر.. وإذا كنا قد واجهنا الهزيمة في هذه المرة فحسبنا شرفا أننا خضناها من أجل الشرف العربي، من أجل الدفاع عن سورية الحبيبة.. وطنك أنت، لأن اليهود هددوا بالاستيلاء على دمشق. وأنا معك يا نزار في الاهتمام بقضية الإنسان، ولكن الشاعر الذي يحطم معنويات قومه بمثل هذه القصيدة، وفي مثل هذه المحنة، هو وحده الذي ينفصل عن قضية الإنسان".


وقد كتب رجاء النقاش "ردا عنيفا في مجلة المصور وقد ظل صالح جودت غاضبا من هذا الرد حتى وافته المنية" كما يذكر نضال نصر الله.


"ونجحت" - للأسف - حملة صالح جودت وسرعان ما تبنت وزارة الإعلام المصرية مواقف جودت وأصدرت عدة قرارات:


1- منع تداول القصيدة .
2- فرض حصار رسمي على منشورات نزار قباني وقصائده المغناة في إذاعة الجمهورية العربية المتحدة.
3- اعتبار الشاعر نزار قباني من الممنوعين من دخول مصر.


وكلنا يعرف أن قصائده المغناة كانت - وما تزال - بصوت أم كلثوم، نجاة، عبد الحليم حافظ. كما أن القاهرة كانت أول دولة يدخلها دبلوماسيا وكان وقتذاك في الثانية والعشرين من عمره، وكان ذلك في عام 1945.ولم يدر نزار ماذا يفعل إلى أن التقى رجاء النقاش في بيروت في أواخر نوفمبر عام 1967يقول رجاء النقاش في كتابه: "ثلاثون عاما مع الشعر والشعراء": في جو الحملة المشتعلة ضد نزار قباني، سافرت إلى بيروت، كان ذلك في أواخر نوفمبر 1967، وكانت المناسبة هي الاشتراك في الاحتفال بذكرى الأديبة الفلسطينية الراحلة سميرة عزام، وخلال الأيام التي قضيتها في بيروت ذهبت لزيارة نزار قباني في مكتبه الخاص الذي كان يدير منه دارا للنشر باسم "منشورات نزار قباني" وكان معي في هذه الزيارة صديقنا المشترك الأديب سهيل إدريس صاحب مجلة الآداب، وبدأ نزار يتحدث عن ألمه وضيقه مما حدث في مصر ضده وضد قصيدته.


وخلال الحوار بين نزار قباني وبيني رأيت أن أعرض عليه فكرة طرأت على ذهني منذ ظهور المشكلة، فقلت له: إن المسألة الآن بحاجة إلى موقف آخر، هذا الموقف هو أن تكتب بنفسك رسالة إلى جمال عبد الناصر، ووعدته بأن أحمل الرسالة بنفسي إلى القاهرة، وأن أعمل بأن تصل بوسيلة ما، ووافق نزار على الاقتراح، وسعد به، واتفقنا على زيارته في اليوم التالي للحصول على الرسالة.


وزرته مرة ثانية مع سهيل إدريس، فوجدته قد أعد الرسالة، وكتبها بأسلوبه الرائع.


وعدت إلى القاهرة وأنا أفكر في طريقة لإيصال الرسالة خاصة أنني لم أكن على علاقة من قريب أو بعيد بالرئيس أو بمكتبه.


وكان أمامي طريقان: الأول هو أن أسلم الرسالة للسيد محمد فائق الذي كان وزيراً للإعلام في ذلك الوقت والثاني: أن أسلم الرسالة إلى الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين، وكان رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال التي أعمل بها، واخترت الطريق الثاني لإيصال الرسالة، وذلك حرصا مني على أن تصل الرسالة بطابع فكري ثقافي لا رسمي، وسلمت الرسالة إلى بهاء الدين الذي قام بطريقته بتوصيلها إلى عبد الناصر.


ولم يمض أسبوع حتى استدعاني الأستاذ محمد فائق وزير الإعلام ليطلعني على رسالة نزار وقد أعادها إليه الرئيس ومعها تعليق بخط يده".


يقول نزار قباني: حين شعرت أن الحملة خرجت عن نطاق النقد والحوار الحضاري ودخلت نطاق الوشاية، قررت أن أتوجه مباشرة إلى الرئيس جمال عبد الناصر. ولم يطل صمت عبد الناصر، ولم تمنعه مشاكله الكبيرة وهمومه التي تجاوزت هموم البشر من الاهتمام برسالتي، فقد روى لي أحد المقربين منه أنه وضع خطوطا تحت أكثر مقاطع الرسالة، وكتب بخط يده التعليمات الحاسمة التالية:


1- لم أقرأ قصيدة نزار قباني إلا في النسخة التي أرسلها إلى، وأنا لا أجد أي وجه من وجوه الاعتراض عليها.


2- تلغى كل التدابير التي قد تكون اتخذت خطأ بحق الشاعر ومؤلفاته، ويطلب إلى وزارة الإعلام السماح بتداول القصيدة.


3- يدخل الشاعر نزار قباني إلى الجمهورية العربية المتحدة متى أراد، ويكرم فيها كما كان في السابق.


التوقيع


جمال عبد الناصر



يقول: لم أشأ في تلك الظروف الحساسة الدقيقة أن أكتب لنزار عن طريق البرق أو البريد، وأحسست أنه من الضروري أن أسافر إلى بيروت مرة أخرى، وكان عندي آنذاك دعوة من صديقي الفنان عاصي الرحباني لحضور افتتاح فيلم جديد بعنوان "سفر برلك" فاتخذت منها حجة للسفر إلى بيروت، وهنا التقيت مع نزار وأبلغته برسالة محمد فائق الشفوية وسلمته رسالة بهاء المكتوبة".


يقول نزار قباني: "أجد أن الأمانة التاريخية تقتضي أن أسجل للرئيس الراحل جمال عبد الناصر موقفا لا يقفه عادة إلا عظماء النفوس، واللماحون، والموهوبون، الذين انكشفت بصيرتهم، وشفت رؤيتهم، فارتفعوا بقيادتهم وتصرفاتهم إلى أعلى مراتب الإنسانية والسمو الروحي.


فلقد وقف الرئيس عبد الناصر إلى جانبي، يوم كانت الدنيا ترعد وتمطر على قصيدتي "هوامش على دفتر النكسة"، وكسر الحصار الرسمي الذي كان يحاول أن يعزلني عن مصر بتحريض وإيحاء من بعض الزملاء الذين كانوا غير سعداء لاتساع قاعدتي الشعبية في مصر، فرأوا أن أفضل طريقة لإيقاف مدي الشعري، وقطع جسوري مع شعب مصر، هي استعداء السلطة علي، حتى أن أحدهم طالب وزارة الإعلام بمقال نشره في إحدى المجلات بحرق كتبي، والامتناع عن إذاعة قصائدي المغناة، ووضع اسمي على قائمة الممنوعين من دخول مصر.


بعد كلمات جمال عبد الناصر، تغير الطقس وتغير اتجاه الريح وتفرق المشاغبون وانكسرت طبولهم ودخلت "الهوامش" إلى مصر أكثر بريقا، ونيلها أكثر اتساعاً، ونجومها أكثر عدداً.


إنني أروي هذه الحادثة التي لا يعرفها إلا القلة من أصدقائي، لأنها تتجاوز دائرة الأسرار الخصوصية لتأخذ شكل القضية العامة فقضيتي مع الرئيس جمال عبد الناصر ليست قضية شخصية أي علاقة بين قصيدة ممنوعة وبين رقيب يمنعها، إنها تتخطى هذا المفهوم الضيق، لتناقش من الأساس طبيعة العلاقة بين من يكتب ومن يحكم بين الفكر وبين السلطة.
فالعلاقة بين الكتابة وبين الحكم علاقة غير سعيدة، لأنها علاقة قائمة في الأصل على سوء الفهم وانعدام الثقة، لا الكاتب يستطيع أن يتخلى عن غريزة الكلام ولا الحاكم يقبل أن يسمع صوتا غير صوته، وإذا قبل أن يستمع فلا يظهر به إلا صوت الكورس الرسمي، ومنذ القديم كان الكلام يقف في جهة، والمقصلة تقف في الجهة المقابلة، ومع هذا لم يتوقف الكلام ولم تتعب المقصلة.


لقد كسر الرئيس جمال عبد الناصر بموقفه الكبير جدا الخوف القائم بين الفن وبين السلطة، بين الإبداع وبين الثورة، واستطاع أن يكتشف بما أوتي من حدس وشمول في الرؤية أن الفن والثورة توأم سياسي ملتصق، وحصانان يجران عربة واحدة، وأن كل محاولة لفصلهما سيحطم العربة، ويقتل الحصانين.


سيادة الرئيس القائد، يطيب لي، وأنا موجود على أرض بلادي، أن أحيي مواقفكم القومية الشامخة والمتميزة.
فشكراً لكم لأنكم حميتم مداخل هذا الوطن وذاكرة هذه الأمة.


وشكرا لكم لأنكم موجودون في تاريخنا


نزار قباني ".

نص الرسالة التي وجهها الشاعر نزار قباني للرئيس جمال عبد الناصر

سيادة الرئيس جمال عبد الناصر:

في هذه الأيام التي أصبحت فيها أعصابنا رمادا, وطوقتنا الأحزان من كل مكان, يكتب إليك شاعر عربي يتعرض إلى الذم من قبل السلطات الرسمية في جمهورية العربية المتحدة لنوع من الظلم لا مثيل له في تاريخ الظلم, وتفصيل القصة إنني نشرت في أعقاب نكسة حزيران قصيدة (هوامش على دفتر النكسة) أودعتها خلاصة ألمي وتمزقي, وكشفت فيها عن مناطق الوجع في جسد أمتي العربية, لاقتناعي أن ما انتهينا عليه لا يعالج بالتواري والهروب وإنما بالمواجهة الكاملة لعيوبنا وسيئاتنا, وإذا كانت صرختي حادة وجارحة, وأنا اعترف سلفا بأنها كذالك. فلان الصرخة تكون بحجم الطعنة ولان النزيف يكون بمساحة الجرح من منا يا سيدي الرئيس لم يصرخ بعد الخامس من حزيران؟ من منا لم يخدش السماء بأظافره؟ من منا لم يكره نفسه وثيابه وظله الذي يمشي على الأرض؟ إن قصيدتي كانت محاولة لإعادة تقييم أنفسنا كما نحن بعيدا عن التبجح والمغالاة والانفعال, وبالتالي كانت محاولة لبناء فكر عربي جديد يختلف بملامحه وتكوينه عن فكر ما قبل الخامس من حزيران.

إنني لم أقل أكثر مما قال غيري, ولم أغضب أكثر مما غضب غيري, وكل ما فعلته أنني صغت بأسلوب شعري ما صاغه غيري بأسلوب سياسي أو صحفي.

وإذا سمحت لي يا سيادة الرئيس أن أكون أكثر وضوحا وصراحةً , قلت إني لم أتجاوز في قصيدتي نطاق أفكارك في النقد الذاتي, يوم وقفت بعد النكسة تكشف بشرف وأمانة حساب المعركة وتعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله: إنني لم اخترع شيئا من عندي فأخطاء العرب النفسية والسياسية والسلوكية مكشوفة كالكتاب المفتوح وماذا تكون قيمة الأديب يوم يجبن عن مواجهة الحياة بوجهها الأبيض ووجهها الأسود معا؟

ومن يكون الشاعر يوم يتحول إلى مهرج يمسح أذيال المجتمع وينافق له؟

ذلك أوجعني يا سيادة الرئيس أن تمنع قصيدتي من دخول مصر وأن يفرض حصار رسمي على اسمي وشعري في إذاعة الجمهورية العربية المتحدة وصحافتها والقضية ليست قضية مصادرة قصيدة أو شاعر لكن القضية أعمق وأبعد . القضية هي أن نحدد موقفنا من الفكر العربي كيف نريدهُ حرا أم نصف حر؟ شجاعا أم جبانا؟ نبيا أم مهرجا؟ القضية هي أن يسقط أي شاعر تحت حوافر الفكر الغوغائي لأنه يتفوه بالحقيقة . القضية أخيرا هي أن نعرف ما إذا كان تاريخ الخامس من حزيران سيكون تاريخا نولد فيه من جديد بجلود جديدة وأفكار جديدة ومنطق جديد.

قصيدتي أمامك يا سيادة الرئيس أرجو أن نقرأها بكل ما عرفنا عنك من سعة أفق وبعد رؤية ولسوف تقتنع برغم ملوحة الكلمات ومرارتها بأنني كنت انقل عن الواقع بأمانة وصدق وارسم صورة طبق الأصل لوجوهنا الشاحبة المرهقة.

لم يكن بإمكاني وبلادي تحترق الوقوف على الحياد فحياد الأدب موت له. لم يكن بوسعي أن أقف أمام جسد أمتي المريض أعالجه بالأدعية والحجابات والضراعات فالذي يحب أمته يا سيادة الرئيس يطهر جراحها بالكحول ويكوي إذا لزم الأمر المناطق المصابة بالنار.

سيادة الرئيس إني أشكو لك الموقف العدائي الذي تقف مني السلطات الرسمية في مصر مناصرة بأقوال مرتزقة الكلمة والمتاجرين بها وأنا لا أطلب شيئا أكثر من سماع صوتي فمن أبسط قواعد العدالة أن يسمح للكاتب أن يفسر ما كتبه وللمصلوب أن يسأل عن سبب صلبه.

لا أطالب يا سيادة الرئيس إلا بحرية الحوار فانا أشتم في مصر ولا أحد يعرف لماذا أشتم وأنا أطعن بوطنيتي وكرامتي لأنني كتبت قصيدة ولا احد قرأ حرفا من هذه القصيدة.

لقد دخلت قصيدتي كل مدينة عربية وأثارت جدلا كبيرا بين المثقفين العرب إيجابا وسلبا فلماذا أحرم من هذا الحق في مصر وحدها؟ ومتى مصر تغلق أبوابها في وجه الكلمة وتضيق بها؟!

يا سيادة الرئيس:

لا أريد أن أصدق أن مثلك يعاقب النازف على نزيفه والجروح على جراحه ويسمح باضطهاد شاعر عربي أراد أن يكون شريفا وشجاعا في مواجهة نفسه وأمته فدفع ثمن صدقه وشجاعته.

يا سيدي الرئيس لا أصدق أن يحدث هذا في عصرك.

بيروت في 30 تشرين الأول أكتوبر 1967

نزار قباني



****

ولما توفي عبد الناصر رثاه نزار ومدحه بعدة قصائد : الهرم الرابع ، إليه فى يوم ميلاده ، قتلناك يا آخر الأنبياء (جمال عبد الناصر ) ، رسالة إلى جمال عبد الناصر (عندى خطاب عاجل إليك) .







****



اليوميات السرية لبهية المصرية



قصيدة نزار قبانى الممنوعة عن أنور السادات

1

هل أتتك الأخبار يا متنبى

إن كافور فكك الأهراما

سقطت مصر فى يد قروى

لم يجد ما يبيع إلا التراما

مسرحى الطموح

يلبس وجها للكوميديا

وثانيا للدراما

هو فاروق شهوة و غرور

و الخديوى تسلطا وانتقاما

وعد الناس بالرحيق و بالشهد

ولكن سقاهم الأوهاما

ساق من فكروا لمحكمة الأمن

و ألغى المداد والأقلاما

وظف النيل مستشارا لديه

و الملايين ساقها أغناما

أضرم النار فى منازل عبس و تميم

و أنكر الأرحاما

عصبى يصيح فى مصر كالديك

و فى القدس يمسح الأقداما

جردوه من كل شئ

ولما استهلكوه ألقوا إليه العظاما

مصر أم الدنيا

وجزء من القلب

و ليس السادات إلا كابوس

وليس السادات إلا للأمريكان

عبدا و خداما

..........................

2

كان اسمه

كما يقال أنور السادات

كان اسمه المأساة

والعلم عند الله والرواة

و كان يمشي

خلف عبد الناصر العظيم

مثل الشاة

منحنيا.. منكسرا نصفين

وشاحبا.. وصامتا.. وزائغ العينين

وكان أقصى حلمه

في أول الثورة أن يهتم بالحقائب

وأن يقول للرئيس آخر النكات

كنا نراه دائما

يجلس في سيدنا الحسين

يستغفر الله

ويتلو سورة الرحمن

كنا نظنه أنه يرتل القرآن

لكنه فاجأنا... وأخرج التوراة

كنا نظن أنه

سيدخل القدس على حصانه

و يستعيد المسجد الأقصى من الأسر

ويدعو الناس للصلاة

لكنه فاجأنا

وسلم الأرض من النيل إلى الفرات

هل أصبحت راشيل في تاريخنا خديجة؟

و صار موسى... أنور السادات

و يا للعجب

كان اسمه

من قبل أن يرتد عن شريعة الاسلام

محمدا.. وصار أبراهام

كان اسمه سيدنا الشيخ

وكان دائم الصلاة والصيام

وكان في جبينه علامة

من كثرة الركوع والقيام

وكان كالأطفال يبكى

إن تذكر الرسول

أو جاء ذكر الله.. ذي الجلال والإكرام

كان تقيا.. ورعا

يخاف أن يدوس النمل

أو يروع الحمام

و كان أهل مصر يقصدونه

ليطرد الشيطان عن أولادهم

و يحمل الفول إلى صحونهم

و يحمل الطعمية

لكنه فاجأنا

يلبس في نيويورك جبة الحاخام

ويقرأ القرآن بالعبرية

و يرفع الآذان بالعبرية

و يهدم الملك الذي أسسه هشام

و يغرس الخنجر في صدر بني أمية

فكيف يا سيدنا الإمام؟

من أجل عبرانية عشقتها

ذبحت أولادك في الظلام

وأمهم بهية

ويا للعجب

كان اسمه عنترة

في سالف الزمان

ويدعي بأنه من تغلب

كان من قحطان

وأنه تعلم الدين على الشيخ أبي حنيفة

والشعر عن حسان

كان يقول أنه يؤمن بالحرية

والحب والإنسان

وأنه يعشق بنتا حلوة مثل القمر

يدعونها بهية

لكنه فاجأنا

من بعدما أعطاه عبد الناصر الأمان

فافترس الحرية

وافترس الإنسان

وطلق البنت التي يدعونها بهية

وحارب الأنصار والصحابة

وأرجع الأوثان

وارتد عن عبادة الله

إلى عبادة الشيطان

فكيف يا عنترة؟

أصبحت في جراحة صغيرة

حاييم.. أو ناتان

و كيف في جراحة صغيرة؟

أصبحت مخصيا من الخصيان

ويا للعجب

كان اسمه

في المتحف المصري أخناتون

سحنته سحنة أخناتون

جبهته جبهة أخناتون

لهجته لهجة أخناتون

وكان في أعماقه

أشياء من خوفو و فرعون

لكن عبد الناصر العظيم

ألبسه عباءة المأمون

فباعها

وأحرق العقال والكوفية

وأطلق النار من الخلف على ابن العاص

وأحرق الحنطة.. والغلال

والبيادر الخصيبة

وأحرق العروبة

فكيف زوجوك يا بهية؟

من ذلك المجنون


وكيف خدروك يا بهية؟

بالخمر

والحشيش

والأفيون

وكيف أرغموك يا بهية؟

أن تحملي الخمر إلى مليكهم داوود

وكيف علموك يا بهية؟

أن تقرأي التلمود

وتصبحي راقصة في حارة اليهود

و يا للعجب

كان اسمه الفني

في مسارح المدينة

زوربا

وكان يعشق الظهور

وكان من أحلامه أن يصبح المطرب والعازف

والممثل المشهور

و كان يسمى نفسه

العزيز

والعظيم

والقوي

والعلي

والقدير

والمعصوم

والغفور

وصانع العبور

كان اشتراكيا

يعيش عيشة الأباطرة

ويعشق السلطان

وعنده مزرعة كبيرة.. كبيرة

تعرف باسم القاهرة

وعنده.. كل سرايات بني عثمان

كان (ترافولتا) عصره

في روعة الرقص

وفي أناقة الخطوات

وكان شعبيا بأمريكا

وكان كوكب الشاشات

فكيف يا محمد.. يا أنور السادات

من أجل عبرانية عشقتها

تغدر بالأحياء والأموات

وتدعي أن النبي مات

وكيف.. يا.. أنور المأساة

تصبح إسرائيل في طنطا

وفي بنها

وفي إيلات

ويا للعجب

يا مصر

يا قصيدة المياه، والجسور

والمآذن الوردية

يا زهرة اللوتس

يا كتابة زرقاء فاطمية

أيتها الصابرة، الصامتة

الطيبة، النقية

أيتها القاهرة‘ المقهورة

الضعيفة، القوية

يا من يداها ذهب

وصوتها حرير

ماذا جرى؟

من بعد عبد الناصر الكبير

من مسح الحنة عن يديك يا بهية؟

من سرق النجوم من ليل العيون السود؟

ماذا جرى لجيمك الملحنة؟

والعسل المسكوب

من لهجتك المصرية

ماذا جرى؟

للكعك.. والأطفال.. والموالد الشعبية

والحزن في الشوارع الخلفية

يا مصر

يا حبيبة ابن العاص

وعشقه الأول والأخير

لن يستطيع الرجل الصغير

أن يطفيء الشمس، وأن يزور القضية

فأنت مهما ضاقت الحياة

أو جاء كافور إلى الحكم، أو السادات

باقية في القلب يا بهية

باقية في القلب يا بهية

باقية فى القلب يا بهية





****





وفيما يلى عدة قصائد جميلة لنزار :







10 رسائل إلى سيدة في الأربعين..


1
إذا ما وصلت إلى عامك الأربعين
ستفتقدين جنوني
وتفتقدين الرحيل معي في قطار الجنون
وتفتقدين الجلوس معي في مقاهي الجنون
وتفتقدين تراث النبيذ الفرنسي
وتفتقدين فتافيت خبز الباغيت
وتفتقدين فنادقنا في بلاد الحنين
وتسترجعين ملامح وجهي
ولكن... من الصعب أن تستعيدي جنوني






2


وفي الأربعين
ستفتقدين كلاما جميلا
من الصعب أن يستعاد
وركنا صغيرا بصدري
من الصعب أن يستعاد
وتفتقدين سريرا وثيرا من الكلمات
وقصرا عظيما من المفردات
وتفتقدين طموح خيالي
وعصف جنوني
أنا من كتبتك في دفتر الشعر والياسمين




3


وفي الأربعين
ستفتقدين حماس يديا
ونار الرجولة في شفتيا
وسوف يدور الزمان عليك
كما سيدور عليا
وسوف تقولين في ذات يوم حزين
سلام على الحب
يوم يعيش
ويوم يموت
ويوم يبعث حيا




4
وفي الأربعين
ستندهشين أمام المرايا
وتفتقدين مكان فمي
ومكان جبيني
وتفتقدين ذراعي
وتفتقدين اندفاعي
وتفتقدين الرخام المليس
الذي صقلته عيـوني







5


وفي الأربعين
سيدخل نهداك فصل الغياب
ويمضي حمام
ويسقط ريش
وتبكي قباب
وفي الأربعين ستنتظرين قصيدة شعر
مخبأة في كتاب
وتنتظرين حصان الحبيب الذي لن يجئ
وتكتشفين ...
أن جميع الرجال سراب



6


وفي الأربعين
سيصبح عمرك نثرا
ويصبح صدرك نثرا
ويصبح خصرك نثرا
وتسترجعين رسائل حبي إليك
نشيدا نشيدا
وسطرا فسطرا
أنا من جعلتك
دون جميع الجميلات
شهدا مصفى
وشعرا






7


سيملأ ثلجك في الأربعين البراري
وتفتقدين نبيذي
وتفتقدين روائح تبغي
وتفتقدين حواري
وتنتظرين الذي لا يجئ
وتنتظرين انتظاري





8


وأعرف أنك في الأربعين
ستقطع عنك مياه المطر
وأعرف أنك في آخر الشهر
سوف تكونين حقلا بغير ثمر
وأنك في آخر الليل
سوف تكونين ليلا بغير قمر ...
وأنك سوف تجوبين كل مقاهي الرصيف
بغير جواز سفر






9


وفي الأربعين
ستفتقدين مرافئ صدري
ورائحة الملح تحت ثيابي
وتفتقدين ارتفاع الصواري
وفي الأربعين
سيحفر نهداك في الرمل بيتا
وينتظران مجئ المحار





10


وفي الأربعين
سيسقط ألف قناع
وألف وريقة تين
وألف جدار
ولن أتفاجأ حين أراك
ككل الإماء
ككل الجواري
تزوجت من شهريار !!



نيسان (ابريل) 1991





****



حوار مع عارضة أزياء





1



كم أنت ، يا سيدتى ، بسيطة وطيبة



ما زلت تبحثين فى ذاكرتى



عن ياسمين قرطبة



وعن حمام قرطبة



وعن نساء قرطبة



ما زلت تبحثين عن رائحة النعناع ،



فى عباءتى المقصبة



ما زلت تبحثين ، يا سيدتى



عن وردة جورية زرعتها فى عروتى



وقطة شامية خبأتها فى معطفى



قبل فراق قرطبة ..





2



كم أنت ، يا سيدتى ، جميلة



لكن بغير تجربة ..



يا امرأة ليس لها علاقة



بالعصر .. أو بالوقت ..



أو بالبرد .. أو بالحر ..



أو بالحزن .. أو بالموت ..



أو بالمدن المقهورة ، المسحوقة ، المعذبة



يا امرأة ليس لها علاقة



بكل ما يحدث من زلازل



فى خارج الغرفة ،



أو فى روحى المضطربة ..





3



يا امرأة ..



شديدة الهدوء والتهذيب ،



كم تضجرنى الأنوثة المهذبة



يا امرأة ..



تطالع الأخبار كالسائحة المغتربة ..



انفعلى



تحسسى



تفجرى



تذمرى



لا تجلسى على سرير الحب ،



مثل الحطبة ..





4



يا امرأة .. أحبها حيناً



ولا أحبها حيناً ..



فلا تستغربى تناقضى ، وقسوتى



أيتها القرنفلة ..



يا امرأة .. ليس لها هواية يومية



سوى قياس صدرها .. وخصرها ..



وشهوتى المؤجلة ..



يا امرأة .. ليس لها مشكلة



سوى الدخول فى دمى



أو الخروج من دمى



الله .. ما أصغرها من مشكلة !!





5



يا امرأة .. تختصر النساء والأنوثة



ماذا ترانى فاعل ؟



بالنهد فى شموخه ..



والشعر فى جنونه ..



والشفة الغليظة الملتهبة ؟



ماذا ترانى فاعل ؟



بالشمع .. والرخام .. والفيروز .. والياقوت ..



والأزهار .. والثمار .. والحدائق المعلقة ؟



هل ممكن أن أفصل الحب عن التاريخ



يا سيدتى ؟



هناك ، يا سيدتى ، أسئلة



ليس لهن أجوبة ..





6



يا امرأة .. تريد أن أحبها



على رماد العصر ، والتاريخ ،



والحضارة المخربة ..



يا امرأة تريد أن أحبها



فوق ركام قرطبة



ماذا بوسع الشعر أن يفعله ؟



فى مدن الثقافة المعلبة ..



واللغة المعلبة ..



ماذا بوسع الحب أن يفعله ؟



فى وطن ، أبوابه خائفة



أشجاره خائفة



جدرانه خائفة



حدوده مكهربة ...





7



قرطبة ؟؟



يا ليتنى أعرف ، يا سيدتى



أين تكون قرطبة ؟



خرائطى عتيقة



بوصلتى مكسورة



أشرعتى مثقوبة



حريتى مستلبة ...



من نصف قرن ، وأنا



أقيم فى حقائبى



أنام فى حقائبى



أرتشف القهوة فى حقائبى



وما وصلتُ قرطبة ...





8



يا امرأة .. تعيش فى إجازة طويلة



لا تسألى :



( أين ترى ، سنلتقى ثانية ؟ )



هناك ، يا سيدتى ، أسئلة



ليس لهن أجوبة ..



من نصف قرن ، وأنا منتظر



رسالة تجيئنى من ياسمين قرطبة



فلا خطاب جاء من غرناطة



ولا خطاب جاءنى من قرطبة



ما مرة .. دخلت فيها وطنى



إلا شعرتُ أننى بضاعة مهربة !!





21 آذار (مارس) 1991





****





مذكرات أندلسية



- 1 -



في إسبانيا

لم أحتجْ إلى دواة ْ

ولا إلى حبر أسقي به عطش الورقْ

عيون مورينا روساليا

ترشني بالشوق الأسودْ

عيون مورينا روساليا

دواة ٌ سوداءْ

أغط ُّ فيها ولا أسألْ

وتشرب حياتي ولا تسألْ

كهودج ٍ عربيّ

يحفر مصيره في الأبعادْ

يحفر مصيره

في مصيري





مدريد 5/8/1955







- 2 -



شَعْرُ ميراندا ألافيدرا الكثيفْ

المتنفـِّـسُ كغابة أفريقية

أطولُ حكاية شوق سمعتـُها في حياتي

ما أكثر حكايا الشوق التي سمعتـُها في حياتي

وأكلتْ حياتي



إشبيلية 8/8/1955







- 3 -



الراقصة ُ الإسبانية

تقول بأصابعها كلَّ شيء ..

والرقص الإسباني هو الرقص الوحيد

الذي يستحيل فيه الإصبع إلى فمْ ..

النداءُ الساخن ..

والمواعيدُ العطشى

والرضى ، والغضبْ

والشهوة ُ ، والتمنـّي

كل هذا يقالْ

بشهقة إصبعْ ..

بنقرة إصبعْ ..



*



أنا في محلـِّي

وسمفونية الأصابع هناكْ

تحصدني ..

تشيلـُـني ..

تحطـُّـني ..

على تنـُّورة أندلسية

سرقتْ زهرَ الأندلس كله

ولم تسألْ

وسرقت نهارَ عيوني

ولم تسألْ ..

أنا في محلـِّي ..

والكأسُ العشرون في محلـّها

وسمفونية الأصابع ..

في أوج مدِّها وجزْرها

والمطرُ الأسودْ ..

المتساقط من فتحات العيون الواسعة ..

شيء لا يعرفه تاريخ ُ المطرْ

لا تذكره ذاكرة ُ المطرْ ..

أنا في محلـِّي

فيا مطرَ الأعين السودْ ..

سألتكَ لا تنقطعْ





غرناطة 10/8/1955







- 4 -



ما تمنـَّـيتُ أن أكون

عرْوة ً في رداءْ ..

إلا في المتحف الحربي في مدريد

الرداء لأبي عبد الله الصغير

والسيفُ سيفهُ ..

السائحون الأجانب ..

لا يستوقفهم الرداءْ ..

ولا السيفْ ..

أما أنا ..

فيربطني بالرداءْ

وبصاحب الرداءْ

ألفُ سببْ

هل تعرفون كيف يقف الطفلُ اليتيمُ

أمام ثياب أبيه الراحل ؟

هكذا وقفتُ

أمام الجام الزجاجيّ المغلقْ

أستجدي الزركشاتْ

آكـُـلُ بخيالي النسيجْ

خيطاً ..

خيطاً ..



*



ومع هذا ..

لم يتركني أبو عبد الله الصغير

وحدي في المدينة ..

كان كلَّ ليلة ..

يلبس رداءه

ويترك جامه الزجاجي في المتحف الحربي

ليمشي معي

في بولفار الكاستيانا في مدريد ..

ليدلني ..

على وريثاته الأندلسيات

واحدة ً .. واحدة ..

- هل تعرفُ هذه الجميلة ؟

- لا ..

- هذه كان اسمها ( نـُـوار بنت عمَّار ) وكان أبوها

عمَّار بن الأحنف رجلاً ذا فضل ويسار ،

وكانت نـُوار هذه تدرج كالقطاة بيننا وتنهض

كالنخلة المسحوبة بين لداتها في الحي ..

- لماذا لا نناديها يا أبا عبد الله ؟

- إنها لا تعرفُ اسمها ..

- وهل ينسى أحد اسمه ؟

- نعم .. هذا يحدث في التاريخ .. إن اسمها

الآن أصبح NORA EL AMARO بدلاً

من نـُوار بنت عمَّار .

- يا نورا ..

- ماذا تريدان ؟

- لا شيء .. كلُّ ما في الأمر أن هذا الرجل

كان صديقاً لأبيك في دمشق ، وهو يرغب

في تحيتك ..

- صديقاً لأبي في دمشق ؟

- نعم أنتِ لا تذكرين ذلك . لأنك كنتِ

يومئذ طفلة ..

- ربما ..

- عمي مساءً ..

- BUENAS NOCHES





قرطبة 12/8/1955









- 5 -



القـُـرْط ُ الطويلْ

في أذن آناليزا دوناليا

دمعة تركت الأذنَ منذ قرون

ولم تصل إلى مرفأ الكتف بعدْ ..

هذا القرط الطويلْ ..

وكلُّ قرط طويلْ ..

في أذن كلِّ سيدة إسبانية

محاولة مستميتة

للوصول إلى مقلع الضوء

على الكتفينْ ..



*



يا قــُـرْط َ آناليزا دوناليا

لا وصلتَ أبداً إلى مشتهاكْ

ولا انتهتْ رحلتك ..

لأنْ تعيش بوهم الكتف

خيرٌ ألف مرة ..

من أن تدفن طموحك في رخامها ..

يا قــُـرْط َ آناليزا دوناليا ..

يا جوعَ الضوء إلى الضوءْ ..

قلبي معكْ ..



إشبيلية 15/8/1955





- 6 -



في أزقــَّـة قرطبة الضيقة ..

مددتُ يدي إلى جيبي

أكثر من مرة ..

لأخرج مفتاحَ بيتنا في دمشقْ .

أحواضُ الشمشيرْ ..

واللـَـيْـلـَـكْ ..

والقرطاسيا ..

البـِرْكة ُ الوسطى ..

عينُ الدار الزرقاءْ ..

الياسمينُ الزاحف ..

على أكتاف المخادع ..

وعلى أكتافنا ..

النافورة ُ الذهبية ..

طفلة البيت المدلـَّـلة

التي لا تنشف لها حنجرة ..

والقاعاتُ الظليلة

أواني الرطوبة .. ومخبؤها ..

كل هذه الدنيا المطيـَّـبة

التي حضنتْ طفولتي في دمشق ..

وجدتــُها هنا ..



*



فيا سيِّـدتي ،

المتكئة على نافذتها الخشبية ..

لا تراعي ،

إذا غسلتُ يدي في بـِـرْكـَتك ِ الصغيرة ..

وقطفتُ واحدة ً من ياسميناتك ..

ثم صعدتُ الدرج .. إلى حجرة صغيرة ..

حجرة ٍ شرقية .. مطعـَّـمة بالصدف ..

تتسلق شبابيكـَها الشمسُ .. ولا تسألْ ..

ويتسلق أستارَها الليلكُ .. ولا يسألْ ..

حجرة ٍ شرقية ٍ ..

كانت أمي تنصب فيها سريري ..



قرطبة 18/8/1955





****





مجندة إرهابية اسمها راشيل

http://www.youtube.com/watch?v=CkCwVc7xt2I



وشاية

http://www.youtube.com/watch?v=eOH-oVvbHAk



جميلة بوحيرد

http://www.youtube.com/watch?v=60oBpSQYwl4



يوميات كلب مثقف

http://www.youtube.com/watch?v=kfjZzdQKCxM



فاطمة تشترى عصفور الحزن

http://www.youtube.com/watch?v=RSEWsRya5M8



قصيدة (كيف كان ؟)

http://www.youtube.com/watch?v=sja_QkeSxw0







****



قائمة بقصائد نزار قبانى السياسية :

ديوان أشعار خارجة على القانون :


...
- منشور سري جدا

- بلاغ شعري رقم 1

- محاكمة غير شرعية

- بيروت والحب والمطر

- شكراً

- خربشات طفولية

- من الأرشيف

- جسمك خارطتي

- وبر الكشمير

- قصيدة التحديات

- بريد بيروت

- أسئلة إلى الله

- تهويمات صوفية لتكوين امرأة

- قصيدة غير منتهية في تعريف العشق

- الشجرة

- النساء والمسافات

- تنويعات موسيقية على امرأة متجردة

- اللجوء

- حوار مع امرأة من خشب

رصاصة الرحمة

- صورة دوريان غراي

- أمية الشفتين

- حبوب منومة

- المقبرة البحرية

- إيضاح إلى من يهمها الأمر

- اعتزال التمثيل

- المذبحة

- إلى صاحبة السمو حبيبتي سابقا

- الاستحالة

- محاولة لاغتيال امرأة

- الالتصاق





*****









ديوان الحب لا يقف على الضوء الأحمر :





- القرار

- معها فى باريس

- من يوميات تلميذ راسب

- تصوير

- من غير يدين

- التقصير

- قصيدة سريالية

- من يوميات رجل مجنون

- فاطمة في الريف البريطاني

- مع فاطمة في قطار الجنون

- أحبك .. أحبك .. وهذا توقيعي

- حبيبتي تقرأ فنجانها

- إلى ممثلة فاشلة

- العصفور

- فاطمة في ساحة الكونكورد

- امرأة تمشي في داخلي

- لا أرى أحداً سواكِ

- على عينيك يضبط العالم ساعاته

- في وصف قطة سيامية

- إنها تثلج نساء

- 25 وردة في شعر بلقيس

- الحب لا يقف على الضوء الأحمر







*****







ديوان الكبريت فى يدى ودويلاتكم من ورق :



- هناك بلاد

- استراتيجية

- فوق

- تلك هي الجريمة

- هذا أنا

- الطابور

- تصميم

- إذا

- خيارات

- التماسيح

- التصوير في الزمن الرمادي

- القصيدة تطرح أسئلتها

- أصهار الله

- مقابلة تلفزيونية مع (غودو) عربي

- قراءة ثانية لمقدمة ابن خلدون

- أبو جهل يشتري (فيليت ستريت)

- الوضوء بماء العشق والياسمين

- القصيدة الدمشقية

- المرأة

- العطر

- رثاء فراشة

- عاصي الرحباني





*****







ديوان قصائد مغضوب عليها :





- كيف ؟

- إلى عصفورة سويسرية

- البوابة

- على القائمة السوداء

- لماذا أكتب ؟

- التلاميذ يعتصمون فى بيت الخليل بن أحمد الفراهيدي

- تقرير سري جدا من بلاد قمعستان

- هجم النفط مثل ذئب علينا

- من يوميات كلب مثقف

- قرص الأسبرين

- السمفونية الجنوبية الخامسة

- آخر عصفور يخرج من غرناطة

- التأشيرة

- لماذا يسقط متعب بن تعبان فى امتحان حقوق الإنسان ؟

- درس فى الرسم

- مع الوطن فى زجاجة براندى

- من معادلات الحرية

- حزب الحزن

- عزف منفرد على الطبلة

- أحمر .. أحمر .. أحمر







*****







ديوان هوامش على الهوامش:





- هوامش على دفتر النكسة

- هوامش على دفتر الهزيمة

- الديك

- من يوميات شقة مفروشة

- تاريخنا ليس سوى إشاعة

- البحث عن سيدة اسمها الشورى

- إلى أين يذهب موتى الوطن ؟

- الكتابة بالحبر السري



*******

ديوان تزوجتك أيتها الحرية :



- تزوجتك أيتها الحرية

- سلالات

- تفرد

- كان الشاعر

- لم أخطط

- اللغة المستحيلة

- اكتئاب

- القصيدة والجغرافيا

- كتاب بلا أصابع

- كاتبان

- أمى

-عنفوان

- إلا الكلمة

- الخط الأحمر

- تشبث

- بيان من الشعر

- حزب المطر

- صمت

- حلم قومى

- وجهك مثل مطلع القصيدة

- وطن بالإيجار

- كتابات على جدران المنفى

- لكى أقيم دولة الإنسان

- المشكلة

- أطفال الحجارة

- خبر ثقافى

- من علمنى حبا كنت له عبدا

- القصيدة والغول

- الجنرال يكتب مذكراته

- حوار مع امرأة غير ملتزمة

- أربع رسائل ساذجة إلى بيروت

- محاولة تشكيلية لرسم بيروت

- اليوميات السرية لقصيدة عربية

- النصائح الذهبية فى أدب الكتابة النفطية

- الثقب

- السيرة الذاتية لسياف عربى

- الكلمات بين أسنان رجال المخابرات

- ثورة الدجاج

- المحضر الكامل لحادثة اغتصاب سياسية





******



أعمال سياسية أخرى له :





- خبز وحشيش وقمر

- قصة راشيل شوارزنبرغ

- رسالة جندي في جبهة السويس

- جميلة بوحيرد

- الحب والبترول

- هوامش على دفتر النكسة

- الممثلون

- الاستجواب

- فتح

- شعراء الأرض المحتلة

- القدس

- منشورات فدائية

- عرس الخيول الفلسطينية

- دعوة اصطياف للخامس من حزيران

- حوار مع أعرابي أضاع فرسه

- جريمة شرف أمام المحاكم العربية

- الحاكم والعصفور

- الوصية

- الخطاب

- بانتظار غودو

- مورفين

- قراءة أخيرة على أضرحة المجاذيب

- حوار مع ملك المغول

- إلى الجندي العربي المجهول

- طريق واحد

- لصوص المتاحف

- تعريف غير كلاسيكي للوطن

- خطاب شخصي إلى شهر حزيران

- قصيدة اعتذار لأبي تمام

- جمال عبد الناصر

- الهرم الرابع

- رسالة إلى جمال عبد الناصر

- إليه في يوم ميلاده

- إفادة في محكمة الشعر

- من مفكرة عاشق دمشقي

- ترصيع بالذهب على سيف دمشقي

- ملاحظات في زمن الحب والحرب

- حوار ثوري مع طه حسين

- مرسوم بإقالة خالد بن الوليد

- مواويل دمشقية إلى قمر بغداد

- موال دمشقي

- موال بغدادي

- مذكرات أندلسية

- أوراق أسبانية

- أحزان في الأندلس

- غرناطة

- يا ست الدنيا يا بيروت

- سبع رسائل ضائعة في بريد بيروت

- بيروت محظيتكم .. بيروت حبيبتي

- إلى بيروت الأنثى مع الاعتذار

- أنا يا صديقة متعب بعروبتي

- المهرولون

- المتنبي وأم كلثوم على قائمة التطبيع

- اليوميات السرية لبهية المصرية

- قصيدة بلقيس


*****