الثلاثاء، 6 مارس، 2012

صور كاريكاتيرية ومتنوعة 29



من عجائب التدين المزيف عند المصريين :
- الشعب الوحيد على وجه الأرض الذي جعل من فريضة الحج لقبا ويطلقون على انفسهم الحاج فلان "
- الشعب الوحيد الذي يتفاخر بحجم زبيبته واتساعها في جبهته ويعتقد جهلا أنها " سيماهم في وجوههم "
-لا يوجد شعب على وجه الأرض أعطى لشيوخه كما أعطى المصريون لشيوخهم من تقديس وعبادة كأنهم أنبياء وآلهة وفوق أي نقد
- الشعب الوحيد الذي يصدق كل ما يقوله شيوخه أيا كان حتى ولو كان كذب...ا ودجلا ونفاقا لحاكم
- الشعب الوحيد الذي أهدى ثورته وتضحياته لشيوخه وجعلهم فوق دستوره ودولته وبرلمانه
- الشعب الوحيد الذي يثور وينتفض ويتأهب للنطح بقرونه اذا سمع أحدا اقترب من شيوخه أو مسهم بحرف !!!!!!!!

فعلا الاخوان والسلفيون اتخذوا شيوخهم اربابا من دون الله .. وادخلوا الكهنوت للاسلام واشتروا بايات الله ثمنا قليلا هو السياسة والحكم




كتوموتو يا حلوة يا بطة يا حلاوة يا اختى يا قطة يا صغنن بوسة لامه يا اخواتى يسلم فمه

عندما يتمسلف فضل شاكر ويصبح من غلمان الترفيه عن السلفيين


قد صار قلبي قابلا كل صورة فمرعى لغزلان، ودير لرهبانِ

وبيت لأوثان، وكعبة طائف وألواح توراة، ومصحف قرآنِ

أدين بدين الحب أنَّى توجهت ركائبه، فالحب ديني وإيماني ..
...
ترجمان الأشواق للصوفي الكبير محيي الدين بن عربي

فيا ليت المسوخ الاخوانوسلفية تفهم وتعقل




اليوم الساحة... غداً "الإمارة"

بالامس في حلقات المساجد، اليوم في الساحات، غدا... في المدارس والجامعات، وبعد غد "امارات" اسلامية في الاحياء و"امراء" ومحاكم.

بيروت تعرفت بالامس عن كثب على السلفية، وعليها من اليوم فصاعدا ان تعتاد مشهد العمائم واللحى الطليقة والاستماع الى خطاب جديد ولو كان يعود بنا قرونا طويلة الى الوراء.

من حق كل انسان ان يعتقد كما يشاء وان يفكر ما يشاء وان يسعى الى تطبيق مايراه مناسبا. ولكن ليس من حقه ان يرفض الآخر والتنوع والاختلاف فكرا وسلوكا ومعتقدا. وليس من حق احد ايضا ان يسعى الى بعث نموذج من الشباب همه الاول الطاعة والتسليم، فهذه عبودية جديدة حتى لو نشرت باسم الدين. استعادة هذا النهج القديم المجدد والمستجد ومحاولة فرضه على الآخرين تصيران عبودية عندما يغلب منهج التلقين على منهج التمكين، والتكفير على الانفتاح، والانقياد على الاختيار، والتسليم على العقل والتفكير، والاستقالة امام من يدعون النطق باسم الله او نيابة عنه.

لا مشكلة مع السلفية اذا اقتصرت على حلقات النقاش الضيقة. لكنها تتحول مشكلة عندما تتدخل في حياة الآخرين وعاداتهم اليومية ونمط معيشتهم وملبسهم ومأكلهم. عندما تصير مهمتها الاولى صناعة الاعداء لانها غير قادرة على التأقلم والتعايش مع الحداثة والمساهمة في نحت المستقبل، فترتد الى ثقافة الكره وتشتيت الوحدة وتكفير الآخر. ولائحة "الكفار" و"الزنادقة" و"المرتدين" تطول: اولا العلمانيون والحداثيون، ومن ثم اتباع الديانات الاخرى الجاهزة اوصافهم ونعوتهم، وبعدهم اتباع الطوائف الاسلامية الاخرى من شيعة ودروز وعلويين الجاهزة ايضا لوائح الاتهام في حقهم، وصولا الى ابناء الطائفة السنية نفسها الذين لا يسيرون على هدى السلف الصالح كما يرونه هم وحدهم.

هؤلاء اليوم يعيشون ربيعهم المكفهر، يحسنون الافادة من المتغيرات الحاصلة ليطلوا برؤوسهم ولا سيما في ظل النفخ الدائم الحاصل اليوم في بوق الفتنة السنية – الشيعية التي أنعشت في السنوات الأخيرة الأصوليات على اختلافها، وفي مقدمها المجموعات التي تتناغم مع النهج الجهادي القاعدي.

لكن القوى السياسية اللبنانية تخطىء عندما تعتقد انها تستطيع الافادة من هؤلاء في صراعاتها مع خصومها السياسيين المحليين والاقليميين، وتخطىء اكثر عندما تلجأ اليهم كورقة مستورة في لعبة الصراعات الداخلية على قاعدة تعاملوا معنا نحن المعتدلين واصحاب الياقات او عليكم التعامل مع اصحاب اللحى والعمائم الذين يحمل الكثير منهم بندقية ويعتبر الانتحار الرخيص "استشهادا في سبيل الله".

دون التطرف والمتطرفين في لبنان الى اية سلفية انتموا طبقة عازلة باتت رقيقة وهشة وبمجرد انشعارها مرة واحدة، لن يكون سهلا اعادة الكواسر الى جحرها.See More
By: Iman Al Atrash