الجمعة، 30 مارس، 2012

ملاحظات وخواطر 40

Mostafa Zakaria
عزيزي المتخلف
عزيزتي المتخلفة
تأييدك لابو الفتوح او ابو اسماعين او العوا يجعل من الحمير الحصاوي
شكر على حموريتك اللي هتودينا كلنا في داهية




Haitham Abd Alrahman
إلي كل أفلاطون قاعد يشخ في دماغنا بتحليل إختياره بالوقوف مع الإخوان ضد العسكر ، مع إن ماحدش قال له أقف مع العسكر ، و مع إن مافيش حاجة أساسآ و كله في الهجايص ، أنت رائع ، أنت مثالي ، أنت رجل مبادئ ، أنت إنسان من جوه و حد جميل ، أنت عبيط عبط مش ممكن :)




بروفة لدستور مصر 2012 على ايدى وكلاء الله وبرلمان الله يستسقى به المطر

مطلعه :

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

اما بعد ..

من الله وخليفته عبد الله ال سعود وولاته من الاخوان والسلفيين

الى اهالى ولاية مصرستان من النصارى والمسلمين والكافرين

اوسطه :

ايات قرانية واحاديث نبوية وعبارات فقهية وتفسيرات دينية

نهايته :

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




يعنى شعب اخوانوسلفى متعصب فجأة كده هيفكر ويغير رايه ويرفض الاخوان والسلفيين بعدما ما انتخبهم من شهر .. اعقلوا شوية !




ماتصدقش .. المرة دى بالذات ما تصدقش ..الشعب المصرى عايز يشيل النسر من العلم ويحط الشهادتين .. الشعب عايز يطبق الحدود .. الشعب المصرى انتخب الاخوان والسلفيين للبرلمان .. الشعب المصرى مؤمن بفرضية الحجاب والنقاب واللحية ووجوب حجب المواقع ووجوب تطبيق الشريعة .. الشعب المصرى مبسوط بالاحزاب الدينية وببرلمان الله يستسقى به المطر وعايز يجوز بناته اقل من 18 سنة .. وامور كتيرة هى افكار الاخوانية والسلفية .. الشعب المصرى اشرب فى قلبه العجل الاخوانوسلفى

لما الشعب المصرى يشتم فى السعودية وكهنتها ساعتها هاقولك فيه امل






لما الشعب المصرى يرفع علم السعودية بالمقلوب او يدوس عليه هاقولك فيه امل

لما الشعب المصرى يدوس على علم السعودية هاقول لك فيه امل

لما الشعب المصرى يخلى لون علم السعودية الاخضر احمر من الدم الناتج عن تطبيق الشريعة وتطبيق الاخوانية والسلفية هاقول لك فيه امل

لما الشعب المصرى يؤمن ان ايات الحدود انتهى مفعولها زى ايات الرق او الايات المنسوخة يبقى ساعتها هاقول لك فيه امل


اخلع غماك يا متواكل (مسلم او قبطى او تنييمى) واشتم وتف (واخلع الاخوان والسلفيين)

قال المتواكل : خطوة كمان وخطوة كمان وخطوة كمان وخطوة كماااااااااااااااااااااااااااااااان

يا اوصل اخر الطريق يا البير يجف وعجبى





الى المتواكلين مسلمين ومسيحيين (عشان عندهم تواكل برضه) : ما تعتمدش على الظروف الالهية والقدرية .. استعمل قدراتك البشرية ولما تعجز خالص ابقى اسال ربنا



ممكن تقولوا عليا باختار الطريق الصعب .. بس افترضنا ان الاخوان والسلفيين اتحلت احزابهم وسقط برلمانهم واتعزلوا سياسيا ايه اللى يضمن لنا انهم ما يرجعوش زى العنقاء من تحت الرماد بعد عشر سنين مثلا زى عادتهم خلال التمانين سنة اللى فاتت

الحل مش عزل الاخوان والسلفيين سياسيا بس ولا حل البرلمان والاحزاب الدينية بس .. الحل بالقضاء على الفكرالاخوانى والسلفى وده هيتطلب جراة فى التعامل مع الحدود وامور فى صميم الاسلام

هل حد هيقدر يعمل كده بافتراض اننا رجعنا دلوقتى لحدود 24 يناير 2011

الحل بسيط وعندى .. لكن الدولة بس هى اللى تقدر تعمله .. حل الاحزاب الدينية - حل البرلمان الدينى - عزل الاخوان والسلفيين سياسيا - غلق القنوت السلفية - واخيرا حملات اعلامية مكثفة للتوعية بالعلمانية ولفضح الاخوانية والسلفية وافكار الشريعة .. فى ايد الدولة .. لكن الإعلام صحف وقنوات الخ مسخر من يناير 2011 لحلاوة الشريعة والدولة الاسلامية والى الان

زى ما سابوا السلفيين يغزوا عقول الشعب بقنواتهم .. اغزوا عقول الشعب بتوضيح بشاعة الحدود وظلامية الافكار الاخوانية والسلفية بشكل مبسط يوصل حتى للجاهل فى التلفزيون



بصوا خلاصة كلامى عشان ما كترشى كتير فى الموضوع .. المطلوب كالتالى : حل الاحزاب الدينية - حل البرلمان الدينى - غلق القنوات السلفية - عزل الاخوان والسلفيين عن السياسة - عمل حملات مكثفة تلفزيونية وصحفية للتوعية باهمية الدولة العلمانية ولفضح موضوع الافكار الاخوانية والسلفية بما فيها الحدود وحجب الانترنت والتدخل فى ملبس المرأة وامور كثيرة مستقاة من الدين عشان ما تتكررش القصة تانى والشعب ينخدع تانى






Tarek Heggy
"لا" ... للإخوان المسلمين + "لا" لدولة دينية و "لا" لدولة مدنية ذات مرجعية دينية + "لا" لأي إنتقاص من حقوق ومكتسبات المرأة + "لا" لتطبيق الشريعة الإسلامية + "لا" لدستور لا يقوم على المفهوم العصري للمواطنة + "لا" لدستور يعكس الرؤي السياسية للإسلاميين + "لا" لثقافة الجلباب والنقاب وكل المظاهر منبتة الصلة بالعصر والحداثة + "لا" لدستور يضع كل خيوط اللعبة السياسية فى مصر فى يد فصيل واحد مهما كان عدد أتباعه فى البرلمان + "لا" لكل الأفكار المغلقة التى تأخذ موقفا مضادا لرقائق تاريخنا قبل غزو عمرو بن العاص لمصر سنة 641 ميلادية + "لا" لخرافات أعداء الجمال المعادية للفن والإبداع ..... "لا" للقبح والظلام والرجعية والتعصب - طارق حجي




اعزائى المصريين المسيحيين لماذا لم تسالوا انفسكم قليلا لماذا حين توفى البابا شنودة فجأة اصبح كل من كانوا يكفرونكم من الفيسبوكيين المسلمين ومن كانوا يسبونكم ويلعنونكم ويتوعدونكم بدولة اسلامجية وحدود سادية وحجب انترنت الخ ويغيظونكم .. لماذا فجأة رسموا علامات الحزن المصطنع على وجوههم وعزوكم فى وفاة البابا بما يتناقض مع اسلوبهم معكم قبلها بلحظات وليس فقط بايام .. على الاقل كنت ساقول لكم صدقوهم اذا كانوا من قبل يتعاملون معكم بمحبة ولياقة .. لكنهم كانوا يتعاملون معكم بكل سفالة

لماذا لا تفهمون ان الامر مجرد خداع وتبويس لحى وخبث ومكر كأنما يقولون : سنعزيكم فى البابا ونمدحه كمدحنا لشيوخنا أو أشد مدحا فى مقابل ان تسكتوا عن شيوخنا الاخوان والسلفيين وفى مقابل ان تمدحوا شيوخنا بالمقابل وفى مقابل ان تدعوهم يكتبون الدستور الاسلامجى ويقيمون الدولة الظلامية الاسلامجية.. شيلنى واشيلك ..

رجاء فكروا بهذا الذى داخل جماجمكم فهو لذلك ولا تنخدعوا كالاطفال




المسلم المؤيد للحدود والشريعة وحجب الانترنت وكافة الافكار والشخصيات الاخوانية والسلفية ، والقبطى المؤيد للاخوان والسلفيين والاخوانية والسلفية بدعوى الواقعية او احسن الوحشين او اخف الضررين الخ ، وجهان لعملة ظلامية واحدة




انا عرضت امبارح مقال لعبد الحليم قنديل بيدعم فيه المرشحين الاسلاميين للرئاسة قصاد عمر سليمان والمقال ده طبعا تناقلته منتديات اسلامجية متطرفة ظلامية من اللى مالية الانترنت .. فشوفوا حقيقة هذا الاسلامجى بقناع ناصرى وشوفوا مين اللى بيباركه ويدعمه ويشكره .. وهذا الرجل من قبل وضع فى صفحته الشخصية بروفايله على الانترنت علم الملكية الاخضر وعليه صورة ابو الفتوح وابو اسماعيل وصباحى .. هذا الرجل بحاجة الى من يفيقه من هلاوسه وتخاريفه .. لقد عرفته من البداية ولم يكن احد يصدقنى .. كتب مقالا قبل يناير باشهر فى اغسطس2010 دعم فيه تطبيق الحدود والغاء القانون الفرنسى المدنى فى مصر .. هذا الرجل بحاجة لوقفة ضده من الناصريين.. تماما كما ان اقباط ابو الفتوح بحاجة الى وقفة من الاقباط المتنورين ليوعوهم لئلا يسقطوا فى فخ انتخاب اسلامجى متخفى او علنى للرئاسة




ما يجرى فى مصر الان يذكرنى بحيل واكاذيب السادات قبل 1973 .. حيث كان عام الحسم وعام الضباب ..

مع السادات عام الضباب

ومع طنطاوى اعوام الضباب


انا ما باكتبش عشان تحيونى بس .. انا باكتب عشان تقلدونى فى صراحتى

عشان تقلدونى فى رغيى .. من حقى اسمع افكاركم على بروفايلاتكم زى ما باعرض افكارى على بروفايلى

مش اروح لكل بروفايل وبروفايل ما اعرفش اى حاجة عن شخصية ونفسية وافكار صاحبه او صاحبته .. ايه الغموض والتكتم ده



بقالى ايام باقول : يا حاج يا بيه يا باشا يا فندم يا اخ .. بلاش التركيز على ابو اسماعيل لوحده واهمال ابو الفشوخ ..

محدش عبرنى

ما هو يا اما طرش يا اما بهايم


ما أعجب اعوجاج عقلهم : كلما ضربهم الاخوانى والسلفى بالجزمة هتفوا كمجانين الدراويش : المحبة المحبة سننتخب أبو الفتوح ..

حتى إذا وعظتهم ليكونوا رجالا ويشدد كل منهم حقويه كرجل قالوا : لو كنا رجالا وتصدينا لهم لقتلونا ..

ولا يخجلون من رعدتهم ومن افصاحهم عن خوفهم من القتل .. حتى دارى يا أخى ضعفك وتخاذلك وجبنك ..

كم أمقت من يغطون عوراتهم وجبنهم وضعفهم وانهزاميتهم وتخاذلهم برداء أرجوانى سيجردهم صاحبه الاصلى منه لانهم ليسوا أهلا له

ويلقون مهمة استئصال الاخوان والسلفيين على المسلمين ..

ثم يقولون : نحن مصريون مثل المسلمين ..

حسنا لا مصرى إلا من سيتصدى للاخوان والسلفيين .. فلا تطمحوا بعد أن تنالوا مواطنة ولا كرامة ولا احتراما لأنكم لا تملكون العزيمة ولا الارادة ولا الرغبة من الاساس فى أن تحظوا بالندية والمساواة مع المصرى المسلم .. أنتم تساعدونه على إهانتكم وتحقيركم وتعطونه الضوء الاخضر للمزيد من التمييز ضدكم وللمزيد من ايقاع الاضطهاد بكم واحببتم دور الضحية واصبح يناسب شخصيتكم من الاعماق واصبحتم تجدون لذة من سماعكم لشتيمتكم ولتكفيركم ولرؤياكم دور عبادتكم تحترق او تنهدم ... وتعينونه على أنفسكم وكرامتكم فلا تلوموه ولوموا أنفسكم .. فتولولون حتى اذا راكم الساذج ظنكم ضد الاخوان والسلفيين وظن انكم على استعداد للتصدى لهم وللوقوف فى طريقهم بكل الوسائل .. لكنه يكتشف انكم فقط بتوع ولولة ، بتوع بكاء .. وحين يمنحكم الحل تنفرون منه نفورا .. فجزاؤكم سيكون على ايدى ابى الفتوح لا على يدى ناصحكم ..


Ahmed Samer
هشام قطب
إمبارح دخلت مركز الشرطه عندنا عشان أقدم بلاغ فى مجموعه من زمايلى المسلمين بسبب إضطهادهم اللفظى للمسيحيين لكن للأسف الظابط النوبتجى رفض يعمل المحضر بالرغم إنه مسيحى إسمه "رومانى" وبسببه فقدت إحترامى للأقليات المتعفنه اللى مش بتحارب وتصارع وتناضل عشان حقها الطبيعى.......... المسأله بالنسبالى كانت دفاع عن حق الأقليات مش دفاع عن العقيده المسيحيه


من يؤيد تطبيق الحدود لا يختلف فى الحقيقة على الكونت دى ساد .. على الاقل الكونت دى ساد لم يقل ان رغباتهم هى اوامر الهية واجبة التطبيق فى كل زمان ومكان وللابد .. ولا يختلف فى الحقيقة عن اى سفاح يهوى تقطيع الاطراف اطراف ضحاياه ويحب سماع صراخهم ورؤية الدماء .. ويحب ان يشاهدهم كل يوم كالموتى الاحياء مقطوعى الاطراف بلا كرامة ولا انسانية يملؤوهم الحقد على الدولة والمجتمع وعلى الله وعلى الدين .. سفاح يحب ويستلذ ويروقه رؤية الاطراف المقطوعة والرقاب المتطايرة .. والجلود الممزقة من السياط .. ويحب سماع صرخات الالم والمعاناة والتعذيب .. لا يختلف فى شئ عن من يعتقلون الناس فى المخابرات والشرطة ويعذبونهم باساليب وادوات التعذيب المعروفة عبر العصور .. الفرق فقط انهم يبررون ساديتهم ووحشيتهم وامراضهم النفسية بالله وبنص مقدس وبان ضحاياهم مجرمين او مرتكبى جرائم جنائية


من ينافقون ويتخاذلون ويتحالفون مع الاخوان والسلفيين او مع الاخوان فقط من اجل الحفاظ على حياتهم سواء كانوا مسلمين او مسيحيين .. هم أحرار طبعا .. لكنهم سيحيون حياة كلها ذل وخضوع وقمع ومنع حريات وتهديد بشريعة وفى دولة ظلامية افغانية سعودية كانت تسمى مصر .. فالموت اهون وافضل واشرف .... حياتى لا تهمنى ان لم احظى فيها بكامل حرياتى وكرامتى ومواطنتى وحقى فى رفض الشريعة شريعة دينى وحقى فى كل ما اريد




طالما الشعب المصرى يدافع عن حدود الشريعة فلا ترجون املا فيه .. وسيبقى حتى لو لفظ الاخوان والسلفيين وطردهم من السياسة .. فسيبقى معرضا للعودة مرة اخرى وتصديقهم

هناك من يقول لى : لا تهاجمى الحدود ..

اقول له : لا مفر من مهاجمة الحدود ووصفها بوصفها الحقيقى وهو البدائية والهمجية والوحشية والسادية .. لانه طالما هى جميلة وحلوة ورحيمة كخزعبلات من يدافعون عنها فهى واجبة التطبيق .. لستُ ممن يهون اللف والدوران والهروب .. بل انا كالسيف

ما دامت جميلة ولا عيب فيها فلماذا نرفض تطبيقها .. لكى نرفضها ونرفض تطبيقها لابد من كشف انها ابشع ما يمكن وبانها وحشية وهمجية وسادية ودموية ومخالفة لحقوق الانسان ولا تناسب العصر الحالى وكل عصر تالى




من يمدح الصوفية - صوفية هذا العصر - ويقول بانهم ضد الاخوان والسلفيين فهو لا يعلم شيئا ..

اسألهم يا عزيزى عن موقفهم من عودة الخلافة ومن تطبيق الحدود .. وصف الحدود بالهمجية والوحشية .. ستخرج قرونه فورا من تحت شعره ويخرج ذيله من تحت البنطلون .. إنهم مجرد فرع من الاخوان والسلفيين ولكن لا تعلمون .. فدعوهم يأكلهم السلفيون ..




انا لا اخشى اساءة فهم اى احد من الطرفين .. لانى اعمل لصالح مصر وعلمانيتها ولصالح حرياتى وحقوق الانسان .. الحريات والاوطان عندى اعلى وفوق الاديان وفوق كل شئ واولى من كل شئ وكل شخص

مش هيفهموها اكتر من فهمها المسلمين واتهمونى بالكفر او بانى مسيحية .. هيقولوا انى مسلمة وباهاجم المسيحية .. اللى يقول يقول .. وضع البلد ما عادش يحتمل اى مجاملات ..


أنا باكتب مش عشان تهللوا لى او تشتمونى او تمدحونى او تعملوا لى لايك لكلامى .. ولا عشان افضفض بكلمتين .. والقافلة تسير وديانا تنبح .. انا باكتب عشان كله يكتب زيى وكله يفكر زيى واللى قادر ينفذ كلامى ينفذه .. هو ده سبب اللى باكتبه .. لو كان هدفه الفضفضة وخلاص ما كنتش هاكتبه ..

ففيه اللى معجب بكلامى لكن ما بيزيدش عن كده .. وفيه اللى بيهاجمنى بدرجات مختلفة وهدف الهجوم انه باختصار رافض فكرتى ورافض تبنى فكرتى ورافض انه يشيله على ظهره وينفذها ... تقيلة على قلبه ..

فيه اللى منتظر الجيش يتحرك وحتى لو اتحرك .. الحدود هتفضل موجودة .. والاخوانية والسلفية هتفضل موجودة .. وتطبيق الاسلام فى السياسة بفكره الاخوانوسلفى هيفضل ممكن ..

المسالة فى ايد الدولة اى نعم .. بس المؤتمرات - مؤتمراتكم وندواتكم - مش هتفيد ولا كلامى لوحده هيفيد ولا انتظار الجيش هيفيد .. اضغطوا عليه .. الاخوان بيعملوا مليونيات .. ليه ما تعملوش مليونيات زيهم .. ليه ما عندكمش قوة ضغط .. المطلوب هو قوة ضغط والا هيفضل كلامنا كلام .. ما تقوليش بقى انشاء روابط فى الواقع او الفيسبوك او عقد ندوات فكرية او علمانية .... الحل هو امتلاك قوة ضغط جماهيرية ..




انتو بتقولوا ابو اسماعيل يفطه مالية الشوارع طب ما هو ابو الفشوخ يفطه مالية المنطقة عندى


الليبراليين ولاد الوسخة عايزين يشاركوا الاخوان فى المليونية .. مؤخرتهم بتاكلهم زى كل مرة ..

ما عادش فيها خشا بقى




يا خوفى ولاد الوسخة كل ما اقول (الاخوان والسلفيين) يظنوا انى ما اقصدش ابو الفتوح .. لا انا اقصده واقصده كمان هه ... يا خوفى يظنوا انى ما اقصدش المنبطحين لهم والمدافعين عنهم مسلمين وغيرهم .. لا انا اقصدهم واقصدهم كمان هه