الأربعاء، 14 مارس، 2012

مقالات قيمة من الحوار المتمدن وغيره 45



غزوة خلع طنطاوى زى ما قلت لكم بعد انتصارهم قريبا فى غزوة الحكومة والرئاسة والدستور ومن بعد انتصارهم كما رأينا فى غزوات الثورة الاسلامية يناير 2011 وغزوة الصناديق وغزوة النقابات وغزة تاسيس الاحزاب الدينية وغزوة البرلمانين






أبو الفتوح: سأعين وزيرا جديدا للدفاع حال فوزي بالرئاسة قد يكون مدنيا
 Mon, 03/05/2012 - 23:24

- ذهبت للمشرحة في جمعة الغضب وقبلت أيادي الشهداء.. وكل من تورط بدماء وأموال المصريين سيحاسب

 - لم اعترف بإسرائيل.. ولن نكون ولاية تابعة لأمريكا.. ولن نسمح لأحد أن يهين كرامتنا ويقتل أبنائنا على الحدود

- سفر المتهمين بقضية التمويل تمثيلية هزلية نفذها العسكري.. وكرامة القضاة ذهبت بعدها ولابد من استعادتها

- أحذر من ثورة غير سلمية إذا جاءوا بمبارك بشرطة للرئاسة.. وأهداف سياسية وراء الانفلات الأمني

كتب – عاطف عبد العزيز :

قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ، أنه لا يجوز أن ينتمي أي مواطن بعد الثورة لحزب الكنبة، وأكد أبو الفتوح خلال لقاء مفتوح حضره آلاف الشباب، بالمجلس القومي للشباب بميت عقبه، أن سفر المتهمين الأمريكان تمثيلية هزلية قام بها المجلس العسكري ، مشددا على أن كرامة القضاء المصري ذهبت حينما تم السماح بسفر الأمريكان، ولابد من استعادتها وطالب العسكري بتوضيح حقيقة ما حدث .

وقال إن مصر ملك للمصريين فقط، وليس لأحد غيرهم، وأننا لن نسمح لأحد أن يهين كرامتنا أو يقتل أبنائنا على الحدود  ولفت إلى أن مقولة أن حرب 73 آخر الحروب إهانة لمصر .

واقترح أبو الفتوح بيع جميع القصور الرئاسية، على أن تذهب أموالها لصالح الشعب، وأن يعيش رئيس الجمهورية في بيته.

ولفت أبو الفتوح إلي أن الدعم في مصر يصل للأغنياء وليس الفقراء .

وأضاف: لولا ثبات الشباب الطاهر بعد الثورة لما تم محاكمة مبارك وانتخاب مجلس الشعب، وفتح الترشح للرئاسة،  والشباب ضحى ورفع شعار سلمية من أول يوم، وحينما مرر ت على أكثر من مشرحة يوم 28يناير في جمعة الغضب قبلت يد جثث الشباب الطاهر، ودماء هؤلاء أمانه في رقابنا لن نفرط فيها، وكل من تلوثت يده بدماء وأموال المصريين ستتم محاسبته، والثورة مستمرة إلى أن تتحقق كل أهدافها .

وقال أبو الفتوح  إن دور المجلس العسكري سينتهي فورا بعد تسليم السلطة لرئيس منتخب، وأنه سيختار وزير دفاع حال نجاحه، ومن الممكن أن يكون من المدنيين . مؤكد أن ثورة أخرى غير سلمية ستندلع إذا تم الإتيان بمبارك بشرطة في الانتخابات .

وقال انه انفصل عن الإخوان من الناحية الإدارية لكنه لم ينفصل عن أفكاره ومعتقداته . وأكد أبو الفتوح انه لم يشارك في أي اجتماع للإخوان المسلمين ، أو حزب الحرية والعدالة خاص بالترشح للرئاسة . وقال أتمنى أن يحدث نوع من التوافق بين المرشحين.

 وعن إمكانية التنسيق مع مرشح آخر،  قال إن ذلك قابل للدراسة والتفاهم بما يحقق مصلحة الوطن.. وأضاف: تم الزج بتنظيمات البلطجية لتشويه شباب الثورة، وضبط الأمن ليس مسؤولية كبيرة، وهناك أهداف سياسية وراء الانفلات الأمني، ولن نسمح بعد الثورة أن نكون ولاية تابعة للولايات المتحدة الأمريكية.

ونفى مرشح الرئاسة المحتمل اعترافه بإسرائيل ، مؤكدا أن الفيديو الذي تم تداوله وقالوا انه اعتراف منه بالدولة الصهيونية مفبرك، وأضاف “إسرائيل مشروع غير إنساني وغير أخلاقي “.

وشدد أبو الفتوح على عدم الزج بقضية تطبيق الشريعة في المزايدات السياسية، مؤكدا إن الشعب المصري شعب يحترم ويقدس الشريعة الإسلامية 





****





"عزت بولس" لـ"جمال أسعد": احترم نفسك.. لست أنت من سيعلمني المسيحية



الثلاثاء ٦ مارس ٢٠١٢



"المهندس "عزت بولس"- رئيس تحرير موقع "الأقباط متحدون":

- شعار الحزب القبطي المطروح "حب مصر هو الحل" وهو لا يكرِّس الطائفية.

- للمصريين أن يفتخروا بكلمة "قبطي".

- الكلام عن لبننة "مصر" أمر غير واقعي.

- لم يتحرك أحد عندما تحدث مرشد الإخوان عن قرب تحقيق دولة الخلافة.



* "جمال أسعد":

- إنشاء حزب ديني مسيحي سلوك لا علاقة له بالسياسة ويكرِّس الطائفية.

- لا حل للأقلية سوى بالمواطنة.

- كيف نطلب دولة مدنية ونحن نسعى على أرضية دينية؟



* "وليد وليم":

- حزب "الأقباط الأحرار" يهدف إلى توحيد الصفوف.

- كلمة قبطي لا تعني مسيحي. - الحزب ليبرالي ويجمع كافة طوائف الشعب وهمه صالح المواطن المصري.

- الحزب يضم مسلمين مثل "محمد الفايد" و"محمد الحداد".



* د. "ممدوح حنا":



- حزب "الأقباط الأحرار" مولود شرعي لثورة 25 يناير.

- الحزب القبطي لا يكرس الطائفية وهو عمل سياسي حر وعلني وليس جماعة مسلحة.

- نحن لا نتاجر بالأقباط.

- أهداف الحزب وكوادره وطنية ويهدف إلى رعاية وخدمة البسطاء.




http://www.youtube.com/watch?v=GPkeUcMAeF4









*****

رئيس الهيئة العامة القبطية يجمع توكيلات لترشيح أبو الفتوح للرئاسة

اليوم السابع- كتب: أبو الفتوح | السبت ١٠ مارس ٢٠١٢

أرسل الدكتور شريف دوس، رئيس الهيئة العامة القبطية، رسالة إلى العديد من النشطاء أخبرهم فيها أنه سيبدأ غدا السبت فى جمع توكيلات من الأقباط فى كل أنحاء الجمهورية لدعم ترشيح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لرئاسة الجمهورية، ونصت الرسالة على "سأقوم بجمع ترشيحات والمسجلة بالشهر العقارى المجانية خلال الأسبوعين القادمين باسم عبد المنعم أبو الفتوح عبد الهادى أبو سعد وشهرته عبد المنعم أبو الفتوح.

وعبر بعض الأقباط الذين تلقوا الرسالة عن غضبهم واستيائهم لهذه الخطوة فى دعم مرشح عضو سابق بجماعة الإخوان، بما لهم من أفكار يعتبرون أنها تسببت فى معاناة كثير من الأقباط، ورفضوا مثل هذه الخطوة.

وعبد المنعم أبو الفتوح هو عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين سابقاَ.






****



عبد المنعم الشحات: مرشح السلفيين للرئاسة لن يخرج عن «أبو إسماعيل» و«أبو الفتوح» و«العوا»

الدستور | الخميس ٨ مارس ٢٠١٢


قال عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية، أن الدعوة لن تتخذ قرارا حاسما بشأن المرشح الذي ستدعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة إلا بعد إغلاق باب الترشح، مؤكدا إلى أن شروطهم لدعم أحد المرشحين تتمثل في إيمان المرشح بالهوية الإسلامية لمصر وتمتعه بالقدرة الكافية على الإدارة.

وأضاف الشحات، في تصريحات لمجلة «الشباب»، أن أقرب المرشحين الذي من المتوقع أن تدعمه الدعوة السلفية، هو حازم صلاح أبو إسماعيل وعبد المنعم أبو الفتوح ومحمد سليم العوا، كاشفا عن نية السلفية إجراء اجتماعات مع الإخوان للاتفاق على مرشح واحد.



*****







المنعُ في الإنترنت .. ليس حلالاً



حسام محمود فهمى
الحوار المتمدن - العدد: 3664 - 2012 / 3 / 11 - 20:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     

Share on facebook Share on twitter Share on email Share on print More Sharing Services




طالَبت لجنةُ النقل في مجلس الشعب بمنع المواقعِ الإباحيةِ عن الإنترنت، تحقيقاً للفضيلةِ وحمايةً للشبابِ، هكذا قالوا في حزب النورِ. من المؤكدِ أنه يستحيل أن يرضى مواطنٌ بسوء السلوكِ من تحرشٍ وبلطجةٍ وقطعٍ للطريقِ العامِ، مروراً بالدخولِ على المواقعِ الإباحيةِ.  الأمرُ ليس إذن مزايدةً على أخلاقياتِ بشريةٍ في صورتِها السويةِ. من الناحيةٍ الفنيةِ، وهي الأيسر، فإنه من الممكنِ منعَ أي موقعٍ  على الإنترنت، لكن لفترةٍ محدودةٍ، فمن اليسير جداً أن تُغيرَ المواقعُ الإلكترونيةُ عناوينها وأن يكونَ لها أكثرُ من موقعٍ بديلٍ، وهو ما يجعلُ عبءُ متابعتِها مُكلفاً، إضافةً إلى مهارةِ جيلٍ صنعَ ثورةً من علي الإنترنت في التغلُبِ على كلِ المعوقاتِ وكل محاولاتِ التحاذُقِ عليه.

وإذا كان المنعُ، وهو أسهلَ ما في الحدوتةِ ممكناً لوقتٍ قصيرٍ، فإن مبدأَ المنعِ في حد ذاتِه هو المصيبةُ، لأنه سيبدأ بالمواقعِ الإباحيةِ سُلماً وطريقاً ملفوفاً للتعدي على المواقعِ السياسيةِ والفكريةِ المخالفةِ، وأيضاًعلى الفنون والأدابِ وغيرها وغيرها. هل قام المصريون بثورةٍ على من افترضوا فيهم الخنوعَ والقصورَ والغباء ليظهرَ غيرُهم تحت عباءةٍ أخرى؟! الإنترنت شارعٌ طويلٌ ممتدٌ بلا نهايةٍ، دكاكينُه على الصفين، فيها الجيدُ والردئ، ولكلِ  الاختيارُ، حسب تربيتِه وضميرِه. التربيةُ هي المهمة الأصعب والأولى بالاهتمامِ بدلاً من تسطيحِ الأمورِ واختزالِها في شعاراتٍ تُظهرُ أنوفاً مُجملةً وحواجباً منتوفةً.

الإنترنت فيه سمٌ قاتلٌ، لكن ماذا عن المخدرات والسجائر والكولة؟ هل نجحَ المنعُ في القضاءِ على المخدراتِ؟ هل قَلَلَت من التدخين الصورُ المقززةُ على علَبِ السجائرِ؟ أين البحثُ الحقيقي عن مشاكلِ الاقتصادِ والديون والأمنِ والإسكان والطعامِ والصناعةِ والزراعةِ والنقل؟! مصر لن تكون كوريا الشمالية ولا أفغانستان، ولا هي دولةً خليجيةً في الطباعِ والفكرِ، وما شاهدَه أعضاءُ لجنةِ النقلِ بمجلسِ الشعبِ حال مكوثِهم خارج مصر، ليس لها.

هل الأجدى أن تُمنعَ دراسةَ الحاسباتِ أصلاً وكذلك إدخالِ أجهزتِها بالَمرة حتى تعمُ الفضيلةُ،؟! أم في المنع عن دخول مواقعٍ إلكترونيةٍ بعينِها كفاية؟! هل فكرَ أعضاءُ لجنةِ النقلِ في كيف يكون دخول الجيل الرابعِ من خدمات الإنترنت إلى مصر؟ لقد عَلَمَ الإنترنت العالم الانفتاح، وعلى كلِ عقلٍ الاختيارُ والتمييزُ بحريةٍ، بلا وصاية ولا مزايدة، لا مكانَ في عالمِ اليومِ لمن يمنعَ ويسمحَ حسب كيفه ومزاجه ومصلحته،،

مدونتي: ع البحري
www.albahary.blogspot.com






****



بين فتاوى القتل... وتشريع التسلح ومَذْهبَتِه...مملكة آل سعود إلى أين؟ 
2012-03-13 | صوت للمقال  5 |   التعليقات    

عندما أطلق الحاكم بمشيئة الإرادة الأميركية في مستعمرة قطر أواخر العام المنصرم تصريحاته حول أهمية الوهابية كفكر وعقيدة والحض على ضرورة نشرها في العالم الإسلامي لكي نستنير بها وذلك أثناء افتتاحه لجامع محمد بن عبد الوهاب الذي يعتبر الأكبر في قطر تساءل البعض عن مغزى هذا التصريح؟ فالبعض ربط الأمر بتوجيه تحد علني لإيران والبعض الآخر ربط الأمر بأن يكون تحدياً لمملكة تقطيع الرؤوس بما تتبنى ولكن غاب عن ذهن أغلب المحللين أن أشباه الرجال لا تُطلق تصريحات وإنما يُطلب إليها أن تُصرِّح وكذلك الأمر فإن أشباه الرجال لا تتحدى وإنما هي واجهة لتحد أكبر لا تلعب فيه إلا دور الكومبارس والأهم أن البعض ربما كان يخطئ الحساب عندما كان يظن أن قطر هي رأس الحربة في الحرب على سورية محاولاً قدر الإمكان النأي بمملكة تقطيع الرؤوس عما يجري في سورية من تآمر على شعبها وأمنها. البعض ربما كانت لديه حساباته الخاصة عندما كان يحاول عبثاً أن يقنعنا أن المملكة بدأت ترسل موفدين ورسائل من تحت الطاولة وما إلى ذلك وأنها باتت متخوفة من الدور القطري المتصاعد في المنطقة الذي يسعى لاستهداف دور المملكة ونفوذها ونسي هؤلاء أن الشيطان الأكبر عندما يقوم بتوزيع الأدوار لأذنابه فإنه يعطي الحجم والدور معاً وهل يجرؤ أحد منهم أن يحيد عنه أو يتجاوز ما هو مرسوم له؟
أما البعض الآخر فكان يصدع رؤوسنا يومياً بأن هناك صراع أجنحة في المملكة وأن الملك مغيَّب ومن هذا الكلام الذي لا يمكنه أن يقنع مواطناً سورياً واحداً ولذلك نحن نتفق مع الرأي القائل إن هناك صراع أجنحة في المملكة ولكن هذه الأجنحة تتصارع على من سيكون الخادم الأميركي الأكثر دونية ومن القادر بين هذه الأجنحة المتصارعة أن يقدم أوراق اعتماده بطريقة أفضل للراعي الأميركي و(الإسرائيلي)؟ أجل إن الصراع هو صراع من الأشطر بممارسة القوادة السياسية عند الراعي الأميركي (الإسرائيلي).
أما أن الملك مغيَّب فإننا نقول ومتى كان هذا الملك حاضراً؟ وهل تصدقون مثلا أن الملك هو من أبدع بحنكته (التي تشبه تماماً حنكة وزير الخارجية الإماراتي) المبادرة العربية للسلام أم إنه نام واستيقظ فقرر الدعوة لمؤتمر الأديان ليجلس صاغراً مصغياً إلى رئيس الكيان الصهيوني وهو يحاضر بنا في التسامح والأخلاق الحميدة.
من هنا يجب علينا أن ننظر إلى الأمر من باب توزيع الأدوار أي إن الدور القطري كان في الواجهة لأن أحداً لم يشأ أن يُظهر الدور السعودي نظراً لحسابات معقدة أهمها البعد الإيراني وثانياً البعد الوهابي والاهم أن مملكة تمثل نموذجاً لتحالف العائلة الحاكمة مع رجال الدين أي كما كان الحال في أوروبا منذ أكثر من ٧٠٠ عام كيف لها أن تتدخل باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان حتى إن هذا الأمر قد يتسبب بالإحراج لبعض الدول الغربية أمام شعوبها، ولكن مع صمود سورية بثالوثها الأقدس (شعب وجيش وقائد) بدأ الدور السعودي يخرج للعلن مُكرَهاً وهو تجسد بأمرين أساسيين الأول عبر استنهاض كل من يستطيع أن يصدر فتوى شرعية تستبيح الدم السوري من شيوخ البكائيات على المنابر والأمر الثاني هو الدعوة الصريحة لتسليح المعارضة السورية.

(اوكازيون) فتاوى قتل الشعب السوري
منذ أن أطلق شيخ الفتنة الأول يوسف القرضاوي دعوات قتل الشعب السوري في بداية الأحداث ثم تبعه صاحب فتوى إرضاع الكبير وخادم عرش آل سعود صالح اللحيدان بفتوى جواز قتل الثلث ليحيا الثلثان لا يكاد يمر يوم ليس فيه فتوى أو دعوة للتحريض على القتل في سورية والأهم هي الوعود التي يغدقها شيوخ الفتن على الرعاع الذين يُصغون إليهم بجنان الخلد تارةً وحوريات القرضاوي تارةً أخرى وهذا ثمنه شيء واحد فقط (اذهب وجاهد في سورية) من هنا حمل شيوخ الوهابية ومن لفَّ لفَّهم في حلهم وترحالهم دعوات قتل الشعب السوري من عائض القرني إلى سليمان العودة الذي لم ير في فتواه الوضيعة أي تعارض بين سلمية الثورة ووجود الجيش السوري الحر وتزويده بالسلاح، أما شيخ الفتنة الآخر محمد حسان الذي بإمكاني أن أتنبأ منذ الآن أنه سيكون النسخة المعدلة عن القرضاوي (الذي نفى امتلاكه لسيارة فارهة أو لثروة تقدر بمليوني دولار علماً أن البعض واجه هذا الشيخ أنه لو باع قصراً من قصوره لاستغنت مصر عن المعونة الأميركية عاماً كاملاً)، فهو قال شارحاً فتواه بجواز قتل الشعب السوري مستنداً إلى الحديث الشريف أن رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم قال: (اثنتان يعجلهما اللـه في الدنيا قبل الآخرة البغي وعقوق الوالدين).
وهنا نسأل هذا الشيخ إذا كنت استندت في الشطر الأول من الحديث إلى صور وأحداث ليست موثقة وليس فيها بينة وإن كنت تحكم بالغيب لأنك تسمع ولم تر الحقيقة بأم العين وصاحب الفتوى يجب أن يكون على اطلاع بكل المجريات وبطريق محسوسة وأن يستمع لكلا الطرفين وهذا أضعف الإيمان لا أن يفتي من خلال ما يبثه طرف من أكاذيب وأضاليل ولكن يحق لنا هنا أن نسأل الشيخ ما رأيك بالشطر الثاني من هذا الحديث الذي هو واضح ومثبت وموثق؟ هل نتوقع مثلا أن اللـه سبحانه وتعالى سيظهر لنا حكمته بمن عقّ أبويه وأذلّهما وأخرجهما من السلطة إرضاء لطموحات من كانت تحلم يوماً أن تصبح أميرة؟ أليس من الكفر أن نرى في أحاديث الرسول صلى اللـه عليه وسلم ما يعجبنا فقط؟
وبالأمس القريب أيضاً خرجت في مصر فتوى رسمية مما يسمى (الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح) التي أعلنت رسمياً جواز قتل القيادة السورية ومن يواليها لكن الأمر لم يقتصر أبداً على دعوات قتل الشعب السوري بل كان الأمر يتطلب تقديم المغريات للشباب المتطرف من أجل الذهاب إلى سورية والجهاد فيها وللغرابة فإن دعوات الجهاد الوهابية لا تقترب من الكيان الصهيوني أبداً من هنا نلاحظ أنه وفي كل يوم جمعة يسعى شيوخ الوهابية بإيعاز من آل سعود لاستنهاض الهمم إن كان بالبكائيات على المنابر أو بخطب تتكلم عن انتهاك لحرمات المساجد وحرق للمصاحف وعن اغتصاب وما شابه للمسلمات والأهم هو ما يورده شيوخ الفتن من أحاديث ومنه مثلاً حديث الرسول صلى اللـه عليه وسلم لعبد اللـه بن حوالة عندما قال: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق عليكم بالشام فإنها خيرة اللـه من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فإن أبيتم فعليكم يمنكم».
علماً أن الحديث واضح أنه يتحدث عن الإيمان والخير الذي سيكون موجوداً في الشام وأن الشام هي آخر معاقل الخير ومن ثم كيف لهم أن يأتوا ليقتلوا أبناء هذه المنطقة التي اصطفاها الرسول الأعظم صلى اللـه عليه وسلم طبعاً هنا لا داعي أن نقول إنهم فسروا كلام الرسول صلى اللـه عليه وسلم على مزاجهم لأن الأمر ليس بجديد فمن فسّر القرآن الكريم بما يناسب طموحاته الشيطانية فلن يصعب عليه أبداً التلاعب بكلام رسول اللـه لأنهم أولياء الباطل إن الباطل كان زهوقاً.
إذاً يحاول شيوخ الوهابية من خلال هذا الحديث دفع العدد الأكبر من الشباب للذهاب إلى سورية والجهاد على أرضها والتورط بدماء أبنائها الشرفاء للحصول على حوريات الشيخ القرضاوي والمضحك أن كل شيخ منهم وهو يذرف الدمع يقول للرعاع الذين يصغون لبلاهته (والله لو أني أتمكن من الذهاب لذهبت) وهنا نسأل هؤلاء التجار بمرتبة رجال دين لماذا لا تتمكن من الذهاب؟ وكيف تدعو الشبان للذهاب إن كنت لا تعرف كيف سيذهبون؟ ولماذا لا تقتدي بمن وصل قبلك وجاهد وفطس تحت أقدام جيشنا الباسل؟ وهذه الدعوات تفسر وبشكل واضح ما تتحدث عنه المصادر السورية عن اعتقال أعداد كبيرة من الجنسيات العربية والإسلامية في سورية كذلك هناك أعداد كبيرة منهم قتلوا في مناطق مختلفة من سورية.
باختصار يبدو أن السعي إلى إفشاء الفكر الوهابي جار فالمملكة الوهابية تمول نحو 80٪ من الجمعيات والشبكات الدينية غير الرسمية في جميع أنحاء العالم، والأهداف واضحة:
الأول محاولة مملكة تقطيع الرؤوس أن تسحب شعوب المنطقة بالكامل إلى حالتها المتخلفة بسبب عدم قدرة ممالك الخليج على التطور لتصبح ضمن السياق الحضاري للبشرية لأن هذا سيعني فوراً زوال تلك الطُّغم الحاكمة إذ لا عاقل في العالم يقبل أن يظلَّ في مملكة اسمها على اسم العائلة الحاكمة (بات واجباً علينا أن نحذف اسم السعودية ونعيد إليه اسمه المحبب لقلوبنا كمسلمين وهو الحجاز المحتل لأن مثله مثل القدس الشريف فكلاهما محتل).
الثاني فهو خلق حالة من الاحتقان المذهبي والديني تساعد المملكة في حربها المحتملة على إيران وخصوصاً بعد أن أرست إيران معادلة جديدة في المنطقة أن أمن سورية مقابل أمن الخليج بالكامل.
وهذا الكلام أكده الكاتب الفرنسي المعروف فيليب توريل في مجلة (أفريك أسي) الفرنسية جاء فيه: إن قطر والسعودية تعملان على استغلال المذهب الوهابي لتحقيق نفوذ سياسي لهما في العالم العربي، وقال: إن ممارسة الإرهاب في سورية تمت بدفع وتمويل من القطريين والسعوديين الساعين إلى استغلال الأحداث فيها عبر الوهابية لكسب النفوذ السياسي.
دعوات التسليح باتت علنية

بكل المقاييس عندما تعلن حرباً سرية على بلد ما أو نظام حكم ما فإنك تحاول قدر الإمكان إخفاء تورطك في هذه الأزمة حفاظا على خط الرجعة وكلما تورطت أكثر وظهر التورط للعلن أكثر فهذا يعني أنك تمر بمراحل الفشل، من هنا باتت دعوات آل سعود من أجل تسليح المعارضة السورية علنية، على الرغم من أن هذه الدعوة لاقت فشلاً ذريعاً بتسويقها عالمياً فالولايات المتحدة رفضتها بحجج متخبِّطة كأن تقول مثلاً إنها لا تعلم لمن ستصل هذه الأسلحة علماً أن كلينتون ذاتها طلبت يوماً من الذين سمتهم ثواراً في سورية عدم تسليم أسلحتهم والأهم أن هذا يتوافق مع ما طالب به يوماً أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي عندما طالب بالتوقف عن دعم المعارضة السورية (لأننا نجهل تماماً إن كان هذا الدعم سيصل ليد أعداء إسرائيل).
وكذلك الأمر فإن فرنسا لا تبدو مقتنعة بالأمر وأصلاً يمكننا القول إن فرنسا باتت نظرياً خارج حسابات اللعبة الدولية حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية فيها ولأن المستعربين لا يتقنون فن الهزيمة ولأنهم حتى الآن يعيشون هاجس الانتقام لحرب داحس والغبراء فإن المملكة قررت السير بذلك وحيدة ربما ولكن دون أن يكون هناك رفضٌ أميركيٌ بالمطلق علماً أن الكثير من التحليلات رأت بدعوة آل سعود لتسليح المعارضة السورية نوعاً من الهروب للأمام فمثلا مارتن بيرتزفي «ذا ناشيونال ريبا بليك» وصف دعوات آل سعود بالجبن مضيفاً:
«الرياض تخزّن الصواريخ منذ عقود ولم تقم سوى بالادعاء بدعم الديمقراطية.. على حين العبودية هي القاسم المشترك الوحيد الذي يدل على المساواة بين الجنسين في المملكة» مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسير في الأمر وكذلك فإن فرنسا ليست قادرة أبداً أن تكرر التجربة الليبية على حين ستبقى مملكة تقطيع الرؤوس تجتر المبادرات العربية هروباً من إخفاقاتها المتكررة في الملف السوري.
هذا الأمر أيضاً تكلم عنه المحلل الأميركي جوناثان شانزر في صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» عندما اعتبر أن القيادة في المملكة تسعى لاستغلال الأحداث في سورية من أجل تحقيق النقاط في صراعها المذهبي مع إيران فهم خسروا العراق ويحاولون الآن التعويض في سورية والأهم حسب شانزر أن المملكة ستسعى من خلال تسليح المعارضة إلى ضمان استمرار المعركة مع القوات السورية عبر ميليشيات موالية لها مؤكداً أن تزويد المعارضة بالسلاح سيكون منطلقا من أبعاد مذهبية وليست حرصا على الشعب السوري معتبرا أن (سورية هي البلد الأكثر حاجة في الشرق الأوسط لأن تكون ثورته سلمية، بسبب قلق الأقليات المسيحية والعلوية والكردية).
من هنا يبدو أن الطريق الوحيد المتاح أمام آل سعود هو استمرار محاولات التهريب عبر لبنان وهذا ربما يفسر إعادة تعويم سعد الحريري من جديد بعد أن أصبح (نائب التويتر) وذلك من خلال قيام الملك شخصياً بدعمه بمبلغ ملياري دولار بحجة انتشاله من أزمته المالية أي إن هناك أمراً ما أو دوراً يُرسم لسعد الحريري بما يمثل في المرحلة القادمة، من ثم ربما هناك أمر ما يخطط داخل لبنان قد يكون شرارة أولى لتذهب مملكة تقطيع الرؤوس إلى مغامراتها الأخيرة قبل أن نعلن تحرير الحجاز من الاحتلال السعودي بإذن اللـه ومن هنا حتى يتم ذلك هي دعوة لكل من يمكن أن يراهن يوماً على المملكة أو قياداتها أو صراع أجنحتها وما شابه أن يتذكر هذا القول لجوناثان شانزر قال فيه:
(يعلمنا التاريخ درساً أن لا أحد سيكون أخطر من- السعودية-).





****



حول التجربة الظلامية للاسلام السياسي.



تاج السر عثمان
الحوار المتمدن - العدد: 3666 - 2012 / 3 / 13 - 07:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     

Share on facebook Share on twitter Share on email Share on print More Sharing Services





بعد كل التجارب المريرة التي عاشها شعب السودان ، تطل علينا مايسمي " بجبهة الدستور الاسلامي" في محاولة لفرض دستور ظلامي طالباني جديد علي شعب السودان، يكرّس الديكتاتورية والاستبداد باسم الدين، ويلغي التعدد والتنوع الديني والثقافي واللغوي ، مما يؤدي الي المزيد من تمزيق وحدة البلاد بعد انفصال الجنوب، ويعيد البلاد الي القرون الوسطي ومحاكم التفتيش ويقيد حركة الفن والابداع ، ويؤدي للمزيد من القهر والظلم الطبقي والقومي وتكريس دونية المرأة، ويضيق الخناق علي المسيحيين واصحاب كريم المعتقدات.
ومعلوم أن الحركة السياسية والفكرية السودانية راكمت تجارب كبيرة في الصراع ضد الاسلام السياسي أو استغلال الدين في السياسة، ويمكن رصدها علي النحو التالي:
*بعد ثورة اكتوبر 1964م ضاقت القوى اليمينية بالحقوق والحريات الديمقراطية والتي رفعت شعار الدستور الاسلامي والجمهورية الرئاسية، وكان الهدف الاساسي ليس تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الامن من الجوع والخوف، كما أشار عبد الخالق محجوب في سلسلة مقالات كتبها في صحيفة اخبار الاسبوع في العام 1968 حول الدستور الاسلامي، ولكن كان الهدف مصادرة الحقوق والحريات الأساسية باسم الاسلام، ومصادرة حرية الفكر والضمير والمعتقد، ومصادرة نشاط الحزب الشيوعي السوداني القانوني وفرض طريق التنمية الرأسمالي و نظام شمولي ديكتاتوري يحكم بالقهر وباسم الاسلام. كما وقف الحزب الشيوعي السوداني وكل القوى الديمقراطية والمستنيرة ضد محكمة الردة للاستاذ محمود محمد طه عام 1968م، بعد أن ضاقت القوي السلفية الظلامية بافكاره التي كانت تدعو الي العدالة الاجتماعية وتجديد التشريع الاسلامي بما يناسب العصر، واستخلاص المساواة بين المرأة والرجل والعدالة الاجتماعية والديمقراطية من اصول الاسلام.
أى كانت هناك محاولات من قبل القوي السلفية الظلاميةلاقامة دولة دينية باسم الاسلام زورا وبهتانا لتكريس طريق التطور الرأسمالي ومصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية باسم الدين، مما زاد من حدة الصراع والانقسام في المجتمع وتعميق حرب الجنوب، وكان من نتائج ذلك انقلاب 25/مايو/ 1969م المشؤوم.
وجاء نظام النميري الذي استمر مدنيا(دكتاتورية عسكرية) حتى عام 1983، عندما اعلن النميري قوانين سبتمبر 1983م لتقوم علي أساسها دولة دينية تستمد شرعيتها من قدسية السماء وبيعة الامام.
وجاءت مقترحات بتعديل الدستور في 10/6/1984 بعد تطبيق قوانين 1983 التي تنص علي الآتي:
• دورة الرئاسة تبدأ من تاريخ البيعة ولاتكون محددة بمدة زمنية(مدى الحياة).
• لاتجوز مساءلة أو محاكمة رئيس الجمهورية.
• رئيس الجمهورية مع الهيئة القضائية مسئول أمام الله.
أى تعديلات تعطى سلطات مطلقة لرئيس الجمهورية. وجاءت قوانين سبتمبر بعد أن ضاق نظام النميري ذرعا بنمو الحركة الجماهيرية والمطلبية المطالبة بتحسين الاوضاع المعيشية وضد غلاء الاسعار والغاء القوانين المقيدة للحريات، وكانت هناك اضرابات المعلمين والفنيين والاطباء والقضاء وانتفاضات الطلاب.
وكانت تلك الفترة حالكة السواد في تاريخ البلاد تضاعف فيها القهر والفساد والجوع والامراض وغلاء الاسعار ، وضرب البلاد الجفاف والتصحر، وبلغت ديون السودان الخارجية 9 مليار دولار، وفاق عدد الايادي المقطوعة في نصف عام عدد الايدي المقطوعة في كل عهد الملك عبد العزيز آل سعود في ربع قرن!!. وتم اعدام الاستاذ محمود محمد طه بعد نفض الغبار عن احكام محكمة الردة 1968 ، وكان الاستاذ محمود محمد طه قد عارض قوانين سبتمبر ووصفها بأنها اذلت الشعب السوداني، وانفجرت حرب الجنوب بشكل اعنف من الماضي ، وكانت انتفاضة مارس – ابريل 1985 التي اطاحت بنظام نميري.
وبعد انتفاضة مارس – ابريل 1985 استمر الصراع:هل تبقي الدولة مدنية ديمقراطية أم دولة دينية؟ ودافعت قوى الانتفاضة عن مدنية وعقلانية الحياة السياسية والدولة ضد اتجاه الجبهة القومية الاسلامية لفرض قانون الترابي الذي يفضي للدولة الدينية، وتمت هزيمة مشروع قانون الترابي.
وبعد أن ضاقت الجبهة الاسلامية بالديمقراطية والحقوق والحريات الاساسية، نفذت انقلاب 30/يونيو/1989 الذي الغي الدولة المدنية والمجتمع المدني والغي الحقوق والحريات الاساسية، واقام دولة دينية كانت وبالا ودمارا علي البلاد ، وازدادات وتوسعت حرب الجنوب التي اتخذت طابعا دينيا ، وبلغت خسائرها 2 مليون نسمة، وشردت 4 ملايين الي خارج وداخل السودان، وتعمقت الفوارق الطبقية واصبحت الثروة مركزة في يد 5% من السكان و95% من السكان يعيشون تحت خط الفقر ، ورغم استخراج وانتاج وتصدير البترول الا أن عائده لم يدعم الانتاج الزراعي والحيواني والصناعي والتعليم والصحة والخدمات، وتوقفت عجلة الانتاج والتنمية وانهارت المشاريع الصناعية والزراعية وانتشر الفساد بشكل لامثيل له في السابق، وتعمقت التبعية للعالم الرأسمالي حيث بلغت ديون السودان الخارجية 38 مليار دولار، وتم تنفيذ روشتة صندوق النقد الدولي(الخصخصة، سحب الدعم عن السلع الاساسية، رفع الدولة يدها عن خدمات التعليم والصحة، بل ما تم كان اسوأ مما يحدث في العالم الرأسمالي نفسه). ونتيجة للضغوط الداخلية والخارجية تم توقيع اتفاقية نيفاشا والتي افرغها نظام الانقاذ من محتواها باصراره علي الدولة الدينية، وكانت النتيجة انفصال الجنوب واندلاع الحرب مجددا في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق وابيي، واحتمال اندلاعها بين دولتي الشمال والجنوب نتيجة الفشل في حل قضايا مابعد الانفصال. ولابديل غير الدستور الديمقراطي الذي يكرّس دولة المواطنة - الدولة المدنية الديمقراطية- التي تحقق المساواة بين الناس غض النظر عن الدين أو العرق أو الثقافة أو اللغة.
*نمت حركة الاسلام السياسي في السودان تحت شعارات العداء للشيوعية والحداثة (الديمقراطية، مساواة المراة بالرجل، دولة المواطنة وحرية الضمير والمعتقد)، واستفادت منها امريكا والغرب الرأسمالي في محاربة الشيوعية، فضلا عن أن حركات الاسلام السياسي لم تهتم بالمحتوى الاجتماعي للدين الذي يتمثل في تحرير الانسان من الجوع والخوف والفقر والامية ولم تهتم بتحقيق التنمية التي توفر احتياجات الناس الأساسية.
وبعد ثورات الربيع العربي تواصل حركات الاسلام السياسي في مصر وتونس..الخ مخططها بالتعاون مع أمريكا لتكريس القهر ومصادرة الحريات باسم الدين، واجهاض تلك الثورات وافراغها من محتواها الاجتماعي والتي تستهدف اضافة للحريات والحقوق الديمقراطية تحسين أحوال الناس المعيشية وتحقيق التنمية التي توفر العدالة الاجتماعية وتوفير فرص العمل للملايين من العاطلين الشباب.
كما اكدت تجارب ايران وافغانستان والسودان ..الخ، أن هذه الحركات لم تحل المسألة الاجتماعية لمصلحة الفقراء والمستضعفين في الارض ، بل خلقت طبقات وفئات رأسمالية طغت في البلاد واكثرت فيها الفساد، وتلك من اهم دروس تجارب حركات الاسلام السياسي في السودان والعالم الاسلامي.
واخيرا، يبقي واجب الدراسة العميقة المستندة الي تلك التجارب حول ضرورة أن يكون الدين الاسلامي عاملا لخدمة التقدم الاجتماعي والاستنارة ويقف الي جانب المستضعفين في الارض ، ويخدم الاستنارة والديمقراطية والعقلانية واحترام حقوق الانسان ، لا أن يكون اداة في يد القوى الظلامية السلفية والتي تستغله لخدمة مصالح طبقية ودنيوية زائلة، ومصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية، واشعال الحروب ونيران التعصب العرقي والديني، وتكريس التفاوت الصارخ في الثروة واشاعة التعصب والاستعلاء الديني والعرقي، مما يهدد بتمزيق وحدة ماتبقي من البلاد.




****



خلفان يغرد من جديد: الإخوان المسلمون" فسدة "وبعضهم شاذ جنسياً يعتدي على الأطفال

تصنيف الخبر: تحت الضوء
تاريخ النشر: 2012/03/12 - 08:26 PM
المصدر: وطن

هاجم ضاحي خلفان قائد شرطة دبي من جديد الأخوان المسلمون وقال فى تعليقاته المستمرة منذ أيام عبر صفحته الرسمية على "تويتر": "جماعة الإخوان "فسدة"و"ليسوا من الدين فى شىء"، وأنا أتهم بعضهم بـ"الاعتداء الجنسى"على أطفال".وأضاف: "اليوم أقول إن الإخوان هم الجنود السريون لأمريكا.. الذين ينفذون مخطط الفوضى"، وتساءل: هل رأيتم فوضى خلاقة؟"وألمح "خلفان" إلى ازدواجية مواقف الإخوان، من خلال انتقاده على خلفية موضوع ترحيل عائلات سورية من الإمارات، ومن ثم سماح مصر، التى بات للإخوان فيها نفوذ كبير، بوصول بوارج إيرانية لسوريا عبر قناة السويس