الخميس، 26 أبريل، 2012

لماذا لا يكون لنا فى القاهرة وكل مدن مصر سارية علم مصرى عالية كالتى فى سوريا ؟

لماذا لا يكون لنا ساحة علم فى مصر والقاهرة كالتى فى تونس ؟

لماذا لا يكون سارية علم مصرى عالية فى مصر والقاهرة كالتى فى سوريا ؟

ثم نقول : لماذا يرفع مصريون خونة وجهلة علم الكيان السعودى القمئ وعلم مملكة فاروق المجحوم وعلم الخلافة الأسود البغيض ؟ ولماذا لا يتعلمون الانتماء ؟

الجواب : لأننا ببساطة نستهين بعلمنا المصرى الثلاثى الألوان ذى النسر ، ولأننا ببساطة فتحنا قنوات سلفية تحرم الوطنية والأعلام الوطنية إلا علم الكيان السعودى القمئ وعلم الخلافة البغيض وتحرم كل مدنية وحضارة وتكفر الجميع ، ولأننا ببساطة لم نرفع علمنا إلا فى كرة القدم ومبارياتها ، لم نرفعها فى مناسبات وطنية ، ولم نعلم أجيالنا الشابة الانتماء.
 



أكبر علم سوري يرفرف على أعلى سارية في حديقة تشرين

(دي برس – خاص)

17/07/2010

احتفالاً بمناسبة الذكرى العاشرة لأداء الرئيس بشار الأسد القسم الدستوري تم اليوم افتتاح أعلى سارية علم في الجمهورية العربية السورية وذلك في حديقة تشرين بدمشق برعاية شركة نينار لصاحبها رامي مخلوف. ويصل ارتفاع السارية إلى107 أمتار فيما تبلغ مساحة العلم السوري الذي رفع عليها 637 متراً مربعاً.

حيث بيّن رجل الأعمال السوري رامي مخلوف في تصريح للصحفيين أنه بتضافر جهود العديد من الفعاليات الاقتصادية الوطنية تم التحضير منذ ثلاث سنوات تقريباً لإنجاز هذا المشروع ، مضيفاً أنه تم اختيار هذا اليوم لافتتاح هذه السارية كونه يمثل ذكرى ومناسبة مميزة تمثلت بأداء الرئيس بشار الأسد للقسم الدستوري وعبر مخلوف عن أمله بأن يتم رفع علم مشابه العام المقبل في الجولان بعد أن يكون قد تحرر، مشيرا إلى إمكانية رفع مثل هذا العلم في محافظات أخرى في السنوات المقبلة.


وشارك في مراسم الاحتفال رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري وعدد من الوزراء وحشد من القيادات الحزبية والنقابية وعدد من الفعاليات الاقتصادية.

حيث رافق رفع العلم أناشيد وطنية رددها عبر مكبرات الصوت العشرات من الأطفال. ونقشت على الجدران المحيطة بمكان الاحتفال نبذة عن نضال الشعب السوري منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى في عام 1916 وصولا إلى الاستقلال عام 1946 .

بدوره أكدّ رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي عطري: "إن احتفالاتنا اليوم هي لمناسبة عزيزة على قلوبنا تتواكب مع ذكرى انتصار المقاومة في لبنان على العدو الإسرائيلي في حرب تموز عام 2006 وهو انتصار يجسد معانٍ كثيرة".


http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleid=45921

 

****
 

بارتفاع 107 أمتار .. تدشين أعلى سارية في سورية

الاخبار المحلية



افتتح رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري يوم السبت أعلى سارية علم في سورية بارتفاع 107 أمتار ورفع عليها العلم السوري البالغة مساحته 637 متراً مربعاً وذلك في حديقة تشرين بدمشق، بمناسبة الذكرى العاشرة لأداء الرئيس بشار الأسد القسم الدستوري.


وقال عطري, خلال الافتتاح للصحفيين, إن "سورية بقيادة الرئيس الأسد شهدت خلال السنوات العشر الماضية العديد من الإنجازات التي غطت كافة المناحي التنموية والاقتصادية والاجتماعية لافتاً إلى مكامن القوة الكبيرة التي تمتلكها وتعمل على تأكيدها".

وأضاف عطري "سورية كانت وما تزال متمسكة بثوابتها الوطنية والقومية وتؤكد على الحقوق العربية دائماً في جميع المحافل الدولية وهي متمسكة بالسلام العادل والشامل الذي يعد قضية إستراتيجية تؤمن بها ويحرر الأرض ويعيد الحقوق كاملة لأصحابها"، لافتاً إلى أن "التطورات والأحداث أثبتت استقلالية القرار السياسي السوري بفضل صمودها في وجه الضغوط التي مارسها الآخرون عليها لتغيير مواقفها وثوابتها الوطنية والقومية".

وبحلول اليوم السبت، تكمل سورية عامها العاشر تحت قيادة الرئيس بشار الأسد، حيث تولى الأسد زمام الحكم في السابع عشر من تموز عام 2000.

والتقت سيريانيوز عدد من المواطنين، حيث قال محمد (44 سنة)، إنه "من الرائع أن نرى علم سورية يرفف عالياً"، مضيفا أنه "علينا بقيادة الأسد لسورية الاهتمام بالمضمون إلى جانب الشكل".

بدورها، قالت أم مصعب (موظفة في القطاع العام) إن "سورية ورغم مواجهتها للكثير من التحديات التي وقفت في وجه تطورها إلا أنها استطاعت أن تثابر في التطور في جميع مجالات الحياة".

من جانبه، قال خالد (موظف) "كانت الأعوام العشرة الماضية مرحلة بارزة في تاريخ سورية، حيث لم نسمع من قبل بمحاربة الفساد كما اليوم، وتم إنجاز الكثير من المشاريع الاقتصادية الكبيرة، والاهتمام بالصحة والتعليم وبناء الجامعات وإحداث كليات جديدة في جميع المحافظات".

وتشتمل ساحة السارية على بانوراما كتابية باللغتين العربية والإنكليزية تؤرخ لأهم المحطات النضالية في تاريخ سورية محفورة على ست لوحات رخامية، جميعها محفورة على الرخام الأبيض، إلا لوحة الجولان والتي حفرت على الرخام الأسود، تعبيراً على استمرار احتلاله من إسرائيل.

واحتلت إسرائيل الجولان في حرب عام 1967 ويعيش نحو 15 ألفا من أبنائه تحت الاحتلال الإسرائيلي والذين رفضوا الهوية الإسرائيلية التي فرضت عليهم بعد صدور قانون ضم الجولان السوري في عام 1981 ، ورفعوا شعار "لا بديل عن الهوية السورية" ونفذوا العديد من الإضرابات كان آخرها يوم الأحد الماضي، والذي  أفضى إلى اصابت25 مواطنا سوريا بجروح.

يشار إلى أن السارية أنجزت من قبل الفعاليات الاقتصادية السورية بالتعاون مع شركة سيرتيل وشركة شام القابضة.

تغطية: براء البوشي- سيريانيوز


http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=118354