الأربعاء، 11 يوليو، 2012

ملاحظات وخواطر 65 + مقالات قيمة 61

قبل يناير 2011 : الاعلام المصرى (صحفا وقنوات) يفضح الاخوان ويهاجمهم

بعد يناير 2011 : الاعلام المصرى يمدح الاخوان والسلفيين

قبل حل البرلمان الدينى : الاعلام المصرى يمدح الاخوان

بعد حل البرلمان الدينى : الاعلام المصرى يفضح ويهاجم الاخوان

بعد فوز مرسى : الاعلام المصرى يمدح الاخوان ...

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


لكل شاب صدع البنات بوجوب ارتدائهن الحجاب ، أترضاه لنفسك أيها الشاب .. فما دمت لا ترضاه لنفسك فلا تفرضه على غيرك لمجرد أنها ليست ذكرا مثلك






Ahmed Samer
مش بس الي بيقول ان الي بيعمل الاحداث دي امن دولة مش اسلاميين هقولة كس امك
لا في ناس جديرة ايضا بانها تنول قسط وافر من التهزيق
العيال ولاد دين الكلب الي بتقول 6 ابريل الجبهة الديمقراطية
غير 6 ابريل احمد ماهر خالص ...دول ناس كويسة
احمد سامر بيقولك ....... اخرس يابن المرة الشرموطة ياعرص




Ahmed Samer
كس ام الثورة والثوار ... و6 ابريل والاشتراكيين الثوريين
وكس ام الي انتخب ابو الفتوح وصباحي وكس ام البرادعي
وكس ام الي مش عاجبة كلامي :)




Ahmed Samer
انتوا عارفين ان الجريمة بتاعة طالب السويس
ضرب افضى للموت او على اقصى تقدير قتل خطأ :)
مش مهم اضيع 5 سنين من عمري ولا 7 عشان انصر دين الله واطبق شرعة
4 حوادث من دول ب 5 سنين سجن ولا 7 والبلد تمشي جوة الحيط
انا غلط وانا متطرف وانا مفرقتش حاجة عنهم وانا تيت
البسوا يا متناكين ..... البسوا يا بتوع الليبرالية تقول كذا وتنص على كذا
وقبول الاخر حتى لو كان جي يركبك


Rana Rola
عاجل : امن الدولة تعلن مسؤليتها عن مقتل الرئيس محمد انور السادات وتعلن ايضا مقتل جميع المصريين فى الايام القادم واولهم الشهيد احمد حسين شهيد السويس ... وقالت فى بيان صادر عن امن الدولة ان اجهزة امن الدولة سوف تقتل جميع المصريين ما عدا الاخوان المسلمين حتى يؤكدوا على كلام الاخوان بان جميع الشهداء قتلى من امن الدولة ... ولا علاقة بالاخوان المسلمين بمقتل اى شخص لانهم ملائكة (( منقول ))




ما تدقش يا شعب .. يشتموك ويقولوا عنك نايم وجاهل ومغفل ..

ما تدقش .. إن كان جيشك باع بلدك للاخوان والسلفيين عملاء قطر وتركيا والسعودية ، هتبقى انت ارحم من جيشك على بلدكم يعنى




بيقولك الشعب نايم ..

قول له : والجيش خاين ..

تعادل :)


كثير من المسيحيين انانيون .. هذه هى الحقيقة ... اولا يقاتلون لابقاء المادة الثانية فى مقابل اضافة كلمات ترضيهم اليها .. اما ان ترفضوا المادة الثانية او تخرسوا للابد .. تقبلون تطبيق الحدود علينا نحن المسلمين العلمانيين فى مقابل ان تنجوا بانفسكم .. حقا انكم لانانيون .. ومن الخطأ الدفاع عنكم وتبنى قضيتكم

قسم منكم يدافع عن الدعاء لمرسى الاخوانى ويراه جزءا من دينه .. يشوه دينه .. وخسارة الدفاع عن انسان يدعو لمضطهده وشاتمه ومكفره وقاتله ..

وقسم منكم يطالب ويساعد فى تطبيق الحدود علينا فى مقابل عدم تطبيق على اهل دينه ..

انانية قذرة تلك التى تمارسونها .. اللعنة عليكم


احلى شئ وانت شايف "القبطى المرساوى" يشبك اصابعه ابتهالا لمرسى قاهره ومذله ومهينه ، مشهد جميل جدا ، والاجمل منه ، حين يدرك "القبطى المرساوى" خواء تسامحه المزعوم (تسامحه السماوى المنزل كما يراه) حين يسحق بالاقدام الاخوانية ، وحين يقتله مرسى كل يوم الف مرة ..

سيكون مشهدا ممتازا .. ودرسا للجميع ..


صباحى .. تسمح لى اقولك : كسمين امك ع الصبح :) انت واخوانك وبرادعيك وفتوحك




كل بقف دلوقتى عامل لى نفسه نوستراداموس ولا يوحنا اللاهوتى ولا النبى محمد ، وبيكدب عليكم ويقولكم مرسى هيفضل تلات اشهر .. لا ست اشهر .. طب عليا بسنة ..

كسم المتنبئين جميعا :) كسم جواسيس طنطاوى :)


كيف تعرف العلمانى الذكى الفاهم ، وتميزه عن العلمانى الاهطل

العلمانى الاهطل يقول :

- ان صباحى ناصرى مش اخوانى !

- ان ابو الفتوح ليبرالى مش اخوانى !

- ان البرادعى ضد الاخوان ومع الجمهورية ومع مبادئ ثورة 52 !

- ان اردوغان علمانى مش اخوانى !

- ان المادة الثانية يتم تعديلها لا الغاءها !

- ان الاخوانية كارنيه يمكن تمزيقه وان الاخوانية يمكن الانشقاق والانفصال عنها وان مرسى مثلا !

- ان ماليزيا وتركيا واندونيسيا دول علمانية !

- ان الاخوان معتدلين والسلفيين متشددين وان الاخوان افكارهم مختلفة عن افكار السلفيين !

- ان ما جرى فى ليبيا وتونس وسوريا ومصر هى ثورات علمانية وليست اخوانوسلفية .

- ان السعودية ليست دولة دينية متطرفة

- ان الناتو جمعية خيرية لنشر العلمانية فى الجمهوريات العربية العلمانية !




شريعة هولاكو السلفي الاخوانى تنص على ان : الوقوف مع الخطيبة فى الشارع جزاؤه القتل.

وتنص ايضا على ان علاج الخطيئة الصغيرة - إن كانت خطيئة اصلا - يكون بالكبيرة (القتل)


أعترف لكم - كيلا يكون هجومى على الاخرين دون نفسى - :

لقد أخطأتُ حين وثقتُ فى طنطاوى والمجلس العسكرى ، وأخطأت حين وثقت فى الفلول وجواسيس طنطاوى .. هم خدعونا .. وهم فاشلون .. وهم لا يقلون تحقيرا للشعب المصرى عن الاخوان والسلفيين ولجانهم الالكترونية ..

لقد أخطأتُ حين ظننت أن طنطاوى لن يسلم الرئاسة للاخوان .. فأعتذر منكم عن دفاعى عنه الفترة الماضية وانخداعى به من بعد ما كنت قد فهمت تواطأه قبلها وتكوينه الاحزاب الدينية وتحالفه مع الاخوان والسلفيين ..


من السهل مصادقتى ومن السهل أيضا معاداتى .. فانظر فى أى صف تقف أنت





البلد فى صراع اديان بين الاسلام والمسيحية وبين الاسلام والاسلام منذ يناير 2011


المعارضة المصرية يمكن وصفها بانها مشتهية لكن مستحية. المعارضة المصرية بمعظم فئاتها تدعم الاخوان منذ يناير 2011 ومن قبل يناير 2011 .. وهم يريدون وصاية طنطاوى على مصر .. ساقول الخلاصة : اما ان تكون مصر تحت حكم العسكر بوضوح وبالكامل وليس كالميوعة الان .. واما ان تكون مصر تحت حكم الاخوان بوضوح وبالكامل وليس كالميوعة الان .. اما نظام الحكومة الثنائية الاخوانوعسكرية فلا اريده وارفضه وسابقى احاربه بشراسة. ونعم انا ادعم امتلاك مرسى لصفة القائد الاعلى للقوات المسلحة ونعم انا ادعم خلع طنطاوى من وزارة الدفاع ومن منصب المشير .. لابد من وصول الحليفين القذرين الاخوانى والعسكرى الى نقطة الصراع واللاعودة واللاسلم .. فى هذا مصلحة مصر


هناك مسلمون يريدون مصر اسلامية ويطردون المسيحيين منها

ومسيحيون يريدون مصر مسيحية ويطردون المسلمين منها

الطرفان طائفيان وسنظل نحاربهم بنور الحقيقة الذى يعميهم فيسبوننا ويتهجمون علينا

لكننا مستمرون حتى نقهر هؤلاء الكاذبين




مش بس الشيوخ ومش فى حق الثورة ، انما فى حق الحريات والقانون المدنى وعلمانية مصر. وعامة المسلمين ايضا كثير من عامة المسلمين المصريين على الفيسبوك يكفروننا نحن العلمانيين ويشتموننا .. وانتم مسؤولون عن صراع الاديان الحاصل فى مصر كعامة وكجيش .. وتتحملون المسؤولية على ما سيحدث .. وتتحملون المسؤولية لانكم لم تتصدوا طوال ال 80 سنة الماضية للاخوان ولم تقضوا على فكرهم الضال المنحرف الطائفى الظلامى التكفيرى
ائتلاف جيل الثورة المصرى
الالحاد والكفر بمصر ينتشر
وهناك كفار جدد
..

..

..

..

..

..

..

مرت مصر بتطورات رهيبة فى ما قبل يناير واخذت مجموعات شبابية كثير تتجة الى الالحاد والكفر وترك الاديان لما سمعوة من رجال دين حرفوا ويحرفوا وفى اثناء يناير اثبت من كفروا انهم على حق بكفرهم من ما قالة ايضا شيوخ اسلاميين فى حق الثورة والثوار واذداد الالحاد والكفر بعد يناير لما وجدوة من صراعات من رجال دين على دنيا وشهواتها وهذا ما جعل ويجعل الكثيرون من المصريين يتجهون الى الالحاد والكفر هم كانوا متدينون ولكن الان كفارا




اللى بيقولوا لا مساس بالمادة الثانية .. كسمكم وكسم المادة الثانية




مش ده شعار مرسى برضه (قوتنا فى وحدتنا) .. وبعدين ليه الهلال هو التاج والصليب هو العكاز ليه مش العكس .. وليه الاتنين مايكونوش فى التاج. وليه يكونوا فى التاج اصلا . العلمانية وبس ، ومصر وبس هما اللى فى التاج .. ما يجرى فى مصر منذ يناير 2011 صراع اديان بين الاسلام والمسيحية وبين الاسلام والاسلام .. ولابد من تلجيم وتكميم الكهنة والشيوخ من الطرفين وتكميم السلفيين والاخوان وتحجيم الدينين



كسم الاديان الابراهيمية وشرائعها اذا دخلت فى الدستور وفى اى وثائق سياسية . ما دام بعيدة عن السياسة يا اهلا بها. انما تدخل السياسة والوثائق القانونية والسياسية يبقى كسمها.



تنص المادة الثانية فى دستور 1971 المصرى على : (الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع).

لقد بلغ الحمق بالنخبة المثقفة والإعلامية مسلمة ومسيحية - لخوفها من إزالة كلمة مبادئ من المادة الثانية - ، نفس النخبة التى كانت مثلنا علمانية متمسكة بإزالة المادة الثانية كاملة .. بلغ بها الحمق حد الوقوف خلف كهنوت الأزهر ، وحد إنشاء صفحات بعنوان (لا مساس بالمادة الثانية من الدستور) !! إلى هذا الحد بلغ بكم التناقض والحمق ، والتنازل والسقوط. المشكلة فى الشريعة نفسها سواء مبادئ أو أحكام لا فرق لكنكم لا تريدون الاعتراف بذلك.

المشكلة فى الزعم بدين للدولة .. والمشكلة فى إقحام شرائع دينية فى عقد سياسى هو الدستور ، وفى قانون وضعى علمانى مدنى. إما أن يكون دستور مصر سياسى صرف لا علاقة له بالأديان ولا تذكر فيه أديان ولا شرائع وإما أن نلغى الدستور نهائيا ونكتب مبايعة خلافية دينية. إما كل شئ وإما لا شئ. إما أن تلتزموا بالقانون الوضعى والحريات كاملة وحقوق الإنسان ، وإما أن تلتزموا بشريعة دينية بكاملها.
نخبة جبانة متنازلة منبطحة تعلمت الاستسلام وترفض التصميم وترفض الاصرار .. وتتنازل وخصمها لا يتنازل ابدا





أيوه يا على يا جمعة انت واللى بيهلل لك .. ملك اليمين جزء لا يتجزأ من الاسلام ومن القرآن ومن الفقه .. فكف عن اكاذيبك .. وكان الاولى بك ان تقول انه جزء من الشريعة لكن انتهى زمانه وانتهى زمان الحدود كذلك .. لكنك جبان وكذاب


من يدعو لالغاء المادة الثانية من المسيحيين فشكرا جزيلا له

ومن يدعو لاضافة كلمة ترضيه ولا يدعو لالغائها ولا يدعو لمنع تطبيق الحدود فى مصر من المسيحيين فاللعنة عليه وسنحاربه ونلعن ابوخاش اللى جابوه تماما كما نلعن المسلمين المتعصبين .. اللعنة على احباء الشريعة وانصار المادة الثانية مسيحيين كانوا ام مسلمين


الصديق الحقيقى فى الفيسبوك عملة نادرة جدا ولذلك كان الافضل ان يكتبوا كلمة زميل او صاحب companion or colleague لا صديق friend لان كلمة صديق كبيرة جدا


المغفلين اللى عمالين ينقلوا شائعة فوز العلمانيين فى ليبيا ..

يا مغفلين ، ليبيا متباعة للاسلامجيين اخوانا وسلفيين قاعديين منذ البداية .. يا مغفلين فوقوا .. ضحكتم علينا اتاتورك


السوريات حبات توت
قلوبهن ياقوت
اصيلات وستات بيوت
قالوا من مشيتها بتعرفها كلها اكابرية وعالقلب فورا بتفوت
حكياتها درر
ومابتحكي الا حكم وكلام موزون
عيونها غزلية وطلتها قمر منور كل العالم فيها بدوب
لاتقولوا اني عم بالغ^_^
.
.
.
السوريات مافي منن لو بتفتلوا الارض بالطول وبالعرض وبالمقلوب ^_^







برضه كسمك يا مبارك :)

كسمك يا طنطاوى :)

كسمك يا مرسى :)

كسمك يا اوباما :)

كسمك يا بديع :)

كسمك يا ابو الفشوخ :)

كسمك يا صباحى :)

وكسم كل محافظ على المادة الثانية وكل ناعق بتطبيق الشريعة وبابقاءها مدرجة فى الدستور

وكسم جميع الاخوان والسلفيين ومن والاهم وايدهم من الفلول والليبراليين والعلمانيين والاعباط الى ابد الابدين

اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين


خطب مبارك آخر خطبة فقال: " أيها الناس إنَّ مَن زَرَعَ استحصد، وإني قد وليتكم ولن يليكم أحد بعدي خير مني، وإنما يليكم من هو شر مني كما كان من وليكم قبلي خيرًا مني "

مع الاعتذار لخطبة معاوية لعنه الله




فاكرين لما فرحتم بالغنوشى واداكم الخازوق المغري ..

خازوق محمود جبريل فى الطريق .. يا مسهل ..

بتستحملوا تاخدوا الخوازيق دى كلها ازاى !!!




محمود عرفات : هناك شائعة أن رابحي انتخابات ليبيا ليبراليون!!
محمود جبريل و جماعته خليط من اسلاميين و رجال اعمال و مرتزقة سياسة و كلهم خدم للناتو وصلوا للحكم بطائراته و سلموا بلادهم للغرب و سيكونوا رفاق للاخوان في كل مكان ، مدهش ان لدينا اهتمام بلافتة الحزب و حتى مع هذا فتحالف جبريل يقدم نفسه انه اسلامي معتدل!!!!




اللواءات السيكا المفعول فيها لا تنتظر منها اى رجولة

اللى لسه بيصدق طنطاوى يبقى يزرع مخ احسن




Ashraf Nabil Maksoud

مرسي الرئيس عامل انه بيحب الشرطة و مش بيفتتها ... الجيش عامل انه زعلان من الاخوان مش معاهم من أول يوم ... المرشد عامل انه مش هو اللي بيحكم مصر رغم ان الرئيس بيبوس ايده ... اللجان الشعبية بتاعة مشروع النهضة عاملة انها مش ميليشيات ... الثوار عاملين ان الثورة نجحت و بيحلوا الائتلافات ... الكوول عاملين أن مرسي مرشح الثورة بتاعهم مش مرشح الجماعة .. و الامر بالمعروف عامله انها مش سلفيين دول شباب طائش و الشعب عامل عبيط و مصدق




لو خدعكم طنطاوى المرة دى كمان .. المفروض يبقى عندكم دم وتنتحروا


كسم جواسيس طنطاوى ومرمطونات البيادات


يبقى كان عندى حق لما قلت اظفر ايها العلمانى بالعلمانية والليبرالية والديمقراطية والشيعية تربت يداك ... كده كويس .. كل علمانى نجوزه اربعة وبدل الديمقراطية التالتة دى تبقى لادينية ونخلف صبيان وبنات كلهم بيكرهوا الربيعى وال سعود وال ابن عبد الوهاب وال بديع وحسن البنا




لو كانت لى دعوة واحدة لدعوتها لفشخ طنطاوى على يد مرسي


للاسف لسه فيه معرصين مصدقين ان طنطاوى هيطلع راجل .. قلت لكم ده خول ما بتسمعوش الكلام ليه يا معرصين




من يخدع الشعب الى الان بان المجلس السمكرى الخائن سيقوم بانقلاب عسكرى ، هو واهم جدا .. وهو مجرم فى حق هذا الشعب .. ويساعد فى مزيد من العشم وخيبات الامل لدى الشعب

يا شعب مصر تذكر ما فعله طنطاوى بك من اكاذيب وخداع ، هذا الكذوب الخائن ، يا نخبة العلمانيين تذكروا ما فعله طنطاوى بكم من اكاذيب واذلال وخداع طوال عام ونصف ، واخرها صفعة شفيق ونكسة يونيو 2012 ..

يا شعب مصر افق ولا تدع احدا يخدعك بعد الان .. لا يلدغ المؤمن من جحر طنطاوى مرتين .. ولكنك ملدوغ منه مليون مرة




Girgis Sarwat
الشعب اللى خايف على نفسه والبلد وبيترعش للجيش : ياللا أعمل أنقلاب وإحنا كلنا معاااااااااااااااااااااك
الجيش اللى بيرتعش برضوا : بس أنا مش معااااااااااااااااااااااااااااكم .. أنا ويااااااااااااااهم

كل واحد بقى يشوف مصلحته .. ما فيش لاداخلية ولا خارجية وحربية ولا قضاء ولا بلد




Girgis Sarwat
قالوا يسقط حكم العسكر .. قالوا يسقط حكم المرشد .. قالوا خلعوووووووووووووه .. والحقيقة الوحيدة اللى بقت من قوة الموت فى صدقها أن :

سقطت مصر
ضاع الشعب
سقط الحق
ضاع الأمن
سقط الخير
ضاع المستقبل
سقط الباقى من القضاء
ضاع العــــدل
سقطت القوة والسلطة
وانتصرت البلطجة والأرهاب
سقطت الحضارة
ضاعت الأمجاد
أنتصرت فقط البداوة

بهذا الكلمات أنعى بلدى الحبيب وشعبنا الجاهل معظمه ولا بقية فى حياته ولا حياتها




+18 للكبار فقط

اهم حاجة المشين يعمل انقلاب على كسمه .. ده اكيد هيبقى انقلاب ناجح ..

واهداء منى للمشين ومجلسه اغنية سيد مكاوى : يا كسمك يا كسمك .. ده العرص ابوك والعلقة امك




أين أنت يا أتاتورك المصرى ، حيثما كنت أجبنى ..

أيها الملازم أتاتورك المصرى ، أو النقيب ، أو الرائد ، أو المقدم ، أو العقيد ، أو العميد ، أو اللواء .. أيا كانت رتبتك ، أجبنى ..

افعلها بالله عليك ، وضع طنطاوى ومجلسه ، ومرسى وجماعته ، وابن عبد الوهاب وتلامذته ، جميعا فى غياهب السجون ..




بصراحة كل واحد حر ، والحريات الكاملة فى مصر التى نريد تقتضى ان يتمتع الجميع جميع المصريين مسلمين (سنة وشيعة وصوفية وقرانيين) او مسيحيين او بهائيين او يهود او لادينيين ، بكامل حرياتهم دون تهجم عليهم .. من حق اللادينى الافطار فى رمضان لانه غير مؤمن به اصلا ، ومن حقه الاعلان عن اتجاهه الفكرى بحرية كاملة ما دام لا يدعو لقتل ولا لتكفير .. قد لا يعجبك الملحد يا احمد المندور ولكنه يعجب نفسه ومن حقه ان يعيش حياته بالطريقة التى اختارها كما ان من حقك ان تعيش حياتك بالطريقة التى اخترتها .. فلا داعى لتسفيهه لئلا يسفهك .. المشكلة ان المسلم اعتاد على دس انفه والتدخل فى حرية المراة والقبطى واليهودى واللادينى والبهائى واعتاد على حرمانهم من حرياتهم وحقوقهم باسم الدين وباسم نصرة الاسلام وارضاء الله .. (افانت تكره الناس على ان يكونوا مؤمنين ؟) .. (ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم) .. المسلم يريد العالم كله مسلمين والعالم كله محجب ومنقب وملتحى والعالم كله يتحدث العربية فقط ، ويحتقر كل لغة او لون او دين او مذهب او ايديولوجية اخرى تخالفه ولا تروق له .. اتمنى من كل مسلم ان يراجع نفسه فى ذلك .. ان يكون مسلما متنورا ومتحضرا .




Sofian Contre ولو كانت اسرائيل محكومة بالشريعة اليهودية التوراتية ويتدخل فيها رجال الدين في كل ضعيرة وكبيرة لكانت الجيوس العربية الان كلها في قلب تل أبيب من زمان .......




شفت طنطاوى اللى عدا البحر ولا اتبلش .. ولا الزند ولا حمزة ولا الفقيه الدستورى ولا العلامة ولا الحجة ...

لا مؤاخذة كلامك يا زند ويا حمزة ويا فقيه ويا جهبذ ويا علامة ، تلفه وتحطه فى (...) :)




كان ياما كان يا سادة يا كرام

كان فيه دين اسمه الاسلام ، وكان اتباعه المسلمين يعبدون الله ، اله واحد بلا عم ولا خال ، ولا ابن ولا زوجة ، ولا اخت ولا اخ ، ولا بنت ولا عمة ولا خالة ولا اى قريب. اله واحد ..

لكن ما حفظوش العهد والوعد وخانوا دينهم ، واصبحوا يعبدون الهة متعددة بلا حصر ولا عدد ..

على راسها ابن عبد الوهاب وابن تيمية وحسن البنا ، وكل اخوانى وسلفى ملتحى او غير ملتحى .. ومن بين الهته ايضا الحجاب والنقاب واللحية ..

ومن بين آلهته ايضا : المادة الثانية من الدستور المصرى .. التى يقدسها تقديسه للنص القرآنى رغم أنه مادة كتبها بشر فى دستور قانونى وضعى كتبه بشر .. يقدسها كأنها آية قرآنية.. أو حديث نبوى شريف ..

لقد ترك المسلم وحدانيته وعبادة الاله الواحد الاوحد وعبد آلهة متعددة وأصناما كثيرة

اتق الله أيها المسلم المصرى وغير المصرى وعد إلى الاسلام الوحدانى كما كنت


Nabeel Ahmed

المادة التانية بصيغتها القديمة ...سوف تكون المرجعية لخنق الحرية .....لا للمادة التانية الموضوعة سنة 71 ....قبلها يعنى كان الشعب ملحد

ولا لمرجعية الازهر او الكنيسة فى الامور العامة .... المرجعية الوحيدة للعلم ولحقوق الانسان ...اما المرجعية الشخصية كل واحد حر

مش عارف ليه دايما بلوتنا فى المثقفين بتوعنا ...حامدابوزيد وطه حسين و افلام ومسلسلات وكتب وناس اتحبست عشان بتقول رايها بصراحة بناء على مرجعية الازهر ....... خوفنا من سيطرة الوهابية يجعلنا نرتمى فى احضان الازهر ....يعنى مجرد تعديل فى المرجعية الدينية مش الغائها




للاسف محدش عايز يفهم اننا وقعنا ضحية خداع طنطاوى ومجلسه .. بس ليا سؤال : امتى ممكن الناس اللى بتدافع عن طنطاوى هتفقد الثقة فيه او تحس انه خدعها ؟ انا هافترض ان مرسى هيقعد شهر زى ما ناس بتدعى وبتتوهم ويمشى ، وهافترض كمان ان الاخوان والسلفيين هيرجعوا المعتقلات ويعزلوا عن السياسة وتتحل احزابهم الدينية ، طب والمادة الثانية ؟ طب وسجل رؤساء مصر اللى انكتب فيه اسم مجرم اخوانى .. يا جماعة ، طنطاوى لا بيهمه اخوان ولا فلول .. طنطاوى يهمه رضا اوباما وهيلارى وبس .. دى هى الحقيقة .. وكانت صفعة تسليم طنطاوى رئاسة مصر لمرسى ، كانت المفروض تبقى الصفعة اللى تفوق انصار طنطاوى .. بس للاسف هما ماشيين باسلوب خداع النفس والتعلق بحبال الامل الدايبة .. على طريقة رباعية (اخلع غماك) لصلاح جاهين.




اصبروا على ليبيا التى تفرحون بها ببلاهة وبعطش الفاقد للامل والمنتظر لقشة تنقذه .. وسترون ما يدهشكم .. ليبيا تحت سيطرة القاعدة بقيادة عب حكيم بلحاج والاخوانى مصطفى عب جليل .. والانتخابات دى انتخابات برلمانية والبرلمان لا قيمة له فى دولنا .. ومحمود جبريل يصف نفسه وائتلافه بانه اسلامى معتدل .. وهو فيه اخوانى بيقول عن نفسه اسلامى متطرف ... واهو صديقنا ايمو قا لك السلاح بيجيلنا منين .... الرئاسة الفعلية فى قبضة الاخوان والسلفيين القاعديين فى ليبيا .. فرجاء لا تنخدعوا سريعا .. ليبيا بالذات وقبل كل الدول متباعة للاسلامجيين من اول لحظة فى ثورة فبراير الاخوانوسلفية المزعومة ..

والليبرالى فى معظم حالاته اسلامجى متنكر فقط .. وده عن تجربة وفحص ومحص وتدقيق




على فكرة لو لم يتم اعادة البرلمان المنحل ، وتم عمل انتخابات برلمانية جديدة فى وجود رئيس اخوانى ، واحزاب دينية ، ونفس الظروف التى تمت فيها انتخابات 2011 و 2012 ، سيكتسح الاخوان والسلفيون بنفس النسبة السابقة وربما بنسبة اكبر .... عودة البرلمان المنحل او تنظيم انتخابات جديدة سيان .. ولكن لا تعلمون




المشكلة انكم فى موضوع ليبيا يا فرحانين اوى .. زى كل حاجة فى الفيسبوك .. بتجيبوا الخبر فى نصف ثانية وفى نصف الثانية التالى تقومون بالحكم عليه .. وتبنون فى خلال دقائق احلاما وقصورا وتكتبون مستقبلا من ايام وشهور .. ويذهب بكم الامل الى القطب الشمالى ثم الجنوبى ثم الصين ثم جنوب افريقيا فى لحظات .. فى تسرع هائل .. وفى تعجل خاطئ .. فتشربئون باعناقكم وتقعون على جذور رقابكم باسرع مما رفعتموها ثم تتباكون .. ثم تتشبثون بقشة وهمية اخرى ..

رجاء اقرؤوا الجغرافيا السياسية لليبيا وتونس ومصر وللربيع الاخوانوسلفى .. وستفهمون ..

لقد قتلوا القذافى لانه يقف فى طريق مشروعهم الاسلامجى .. ودمروا جيش ليبيا وضربوا ليبيا بالناتو لنفس السبب .. افيقوا يا اذكياء .. يخرب بيت ذكاءكم




المادة الثانية اية قرانية كانت مفقودة ووجدوها وهو ده سبب تمسكهم بها على ما يبدو




على فكرة الخلافات بين الازعر والتلفيين والاخوان هى خلافات على النفوذ ومنافسة نصابين على الزبون. فافهموا


بالمناسبة فيه نكتة عن الحكاية دى : بيقولك مرة واحد ماشى فى الشارع بيقول اه يا حكومة معرصة. راح العسكرى ماسكه قابض عليه فقال له : انا اقصد حكومة اسرائيل. قال له العسكرى : انت فاكر هتضحك عليا ، هو فيه حكومة معرصة غيرنا ..... هههههههههههههههههههه




المشين اللى على حق لا يمكن يقول لاوباما لأ


يقول الازهر للاقباط الاعزاء : "بما انكم اخترتمونى انا بدلا من الاخوانوسلفيين ، فلا بأس من بعض الفازلين للخازوق المسمى المادة الثانية والمسمى تطبيق الشريعة ، ولا مانع من رمى عظمة للكلاب (و للكلاب الاحتكام لشرائعها الخاصة) .. رفعت الاقلام وجفت الصحف يا كلاب"






يسقط الازعر ويسقط السلفيين ويسقط الاخوان ويسقط كهنوت الدينين المتحكم فى مصر ..

هوية مصر علمانية لا ازهرية ولا كنسية ولا اخوانية ولا سلفية ولا سعودية ولا قطرية ولا تركية ولا ايرانية ولا سودانية ولا صومالية ولا افغانية




أعزائى الأقباط ، أعزائى العلمانيين البلهاء ، أعزائى اللادينيين البلهاء من أنصار المادة الثانية التى لم تعد آية قرآنية فقط بل أصبحت آية كتابية أيضا وآية لادينية داوكنزية : سكين الازهر ستذبحكم بالتخدير وبالرشوة ، لكن سكين الاخوانوسلفيين ستذبحكم بلا تخدير وبلا رشوة. لم أكن أعلم من قبل أنكم تحبون المخدر وتحبون الرشوة ، وأنكم لا ترفضون الذبح والسكين ، ولكن تقبلون التخدير والرشوة.







تقول جموع العلمانيين والاقباط واللادينيين إلى حبيبنا الأزهر :

إنا أعطيناك المادة الثانية من الدَستَر

فألبسنا الخوازيق وانحر

إن النحر على يديك سيغدو أجمل وأيسر :)




Ahmed Samer
اعتقد ظروف الملحدين واللادينين في مصر
تلتمس لهم العذر اذا ما كانوا متشددين او متجاوزين
لأن الضغوط والسفالة والتخلف وقلة الادب والاستنكار الي بيمارس ضدهم
طبيعي يدفعهم للخروج عن النص والتشدد والتطرف
وفروا مناخ محترم لهم
قروا بالعلمانية كنطام للدولة
ولن يتحدث احد عن اديانكم من قريب او من بعيد !
لكن طالما الاديان بتحشر نفسها في كل خطوة وكل نفس وكل مشهد وكل موقف وكل كلمة .... يبقى تاخد على دماغها بقى !




Ahmed Samer
حدث بالفعل
سيارة تمر على اعتصام القصر الرئاسي بها كلب في المقعد الخلفي
الكلب ينظر بدهشة لنا في سكينة وهدوء
اول الهتافات ما اشارت للكلب وقالت مرسي اهو ..... مرسي اهو
الكلب اصيب بحالة من الهياج وعمال يهبش الازاز وعاوز يطلع
وكان لسانة حالة بيقول : يا ولاد دين الكلب ..... مين دة الي مرسي يا معرصين !




Khaled Ali
المتمسك بالشريعه الاسلاميه مثل المريض الذى يتجرع السم و لايريد ترك زجاجة السم و مستمر فى تجرعها معتقدنا انها ستشفيه
( مولانا فضيلة الشيخ ملحد مصرى )

المتمسك بالشريعه مثل العبد الذى يحب جلاديه و يبكى عندما يموتون

( انا )




المادة الثانية بتعديلاتها واضافاتها الازهرية تناسب كل المتعصبين لاديانهم ولشرائعهم فقط على حساب علمانية مصر وعلى حساب القانون الجنائى المدنى الوضعى الموحد فى مصر
وعلى حساب البهائيين واللادينيين والشيعة والديانات التى يسمونها ارضية



AmrEzzat
إلى الإخوة المدنيين: بلاش أوهام إن الأزهر حامي المدنية والحريات وتقولوا ده مرجعنا بتاع الإسلام المصري الجميل علشان شيخه دلوقتي ضد الإخوان

وهم إن الأزهر واقف ضد الإخوان ومع الدولة المدنية زي بالظبط هم إن الجيش والقضاء ضد الإخوان مبدئيا ومع الدولة المدنية

اللي يعرف خريطة علماء الأزهر يعرف إنها تقريبا زي ميول تدين الشارع المصري: إخوان وسلفيين وكتلة على ما تفرج وأقلية منحازة للتقليد الأزهري

ياللي بتهتف إن الأزهر هو المرجع النهائي لإسلامنا الجميل: استقلال حقيقي وانتخابات في الأزهر احتمال تجيب شيخ إخواني لأنهم الكتلة المنظمة جوه

فنبطل ننفخ في موضوع الأزهر علشان هاينفخنا بعد كده، شيخ الأزهر دايما هو السدادة اللي بيحطها النظام فوق الإزازة علشان ما تفورش وتغرقه




لازم احب الاقباط - ويعذرونى فى عتابى القاسى لهم احيانا فهو عتاب المحب بجد - واحب اللادينيين والعلمانيين .. لانهم كانوا الحضن الحنون اللى احتوانى واحتوى افكارى وارائى وتقبلها واعجبته .. ولم يسبنى ولم يدعو عليا ولم يهددنى ..

فالف شكر لهم


تمخض الجبل فولد مسخاً بشعاً: "الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع والأزهر الشريف هو المرجعية النهائية لتفسرها، ولأتباع المسيحية واليهودية الحق فى الاحتكام لشرائعهم الخاصة فى أحوالهم الشخصية وممارسة شئونهم الدينية واختيار قياداتهم الروحية". . . هذه هي ثورتك يا مصر، تزيد تخلفك تخلفاً، فتجعل من مؤسسة دينية مرجعية نهائية لتفسير نص دستوري بدلاً من المحكمة الدستورية، وتسلم المواطنين المسيحيين لأصحاب العمائم السوداء لإذلالهم كما يشاء هواهم. . بئس الثورة وبئس الشعب الخنوع الفاشل. كمال غبريال


Sam Mark
ان لم تلغى المادة الثانية من الأساس لن تقوم قائمة لمصر فالمادة الثانية حتى لو بصيغتها الحالية هلى المدخل لكل مايريدون فعله و اسأل التاريخ : عندما تقرر منع استخدام شعار الاسلام هو الحل رفع الاخوان المتخلفين قضية و تم الحكم لصالحهم من الادارية العليا استنادا الى هذه المادة المويوءة و أيضا عندما تقرر منع ثيام أحزاب على مرجعية دينية أيضا رفعت قضية و حكم لصالح الاسلاميين استنادا الى هذه المادة المشينة و عند كل تجاوز سوف يحدث هاتكون نفس النتيجة و بهذا يصبح الوطن تحت رحمة هذه المادة و يصبح غير المسلم و كأنه ملك اليمين و ليس مواطن كامل الأهلية و كل سنة و انتم طيبين يا متخلفى مصر المؤيدين لهذه المادة




Sam Mark
لا لوجود المادة الثانية

لا لوجود مايعطى لأحد ميزة عن غيره

لا لوجود شريعة تمنع ترشح مواطن لمنصب الرئيس ليس لعدم كفائته بل بسبب دينه

لا لوجود ما يميز بين المواطنين





Sam Mark
الدساتير لبناء أوطان

و ليس لبناء أديان

..........................ارحم بلادنا يارب




Sam Mark
يتناقشون فيما بينهم هذا يقول و هذا يقول و هذا يقول و كأنهم هم فقط اصحاب البلد و لا يدرون ان اساس البلد هم مسيحييها فهل من المواطنة أن يحكم المسيحى طبقا للشريعة الاسلامية هل يقبلون ان يحدث العكس ولا هم مدعى دين وخلاص الموضوع بقى عافية هم بهذه المادة القذرة يجبرون على خوض حرب اهلية فمفيش مسيحى يقبل هذا فنحن مواطنون متساويين تماما لا يجب ان يكون فى الدستور ما يعطى ميزة لأحد على الأخر والا نصبح فى عزبة المسيحى فيها ملك اليمين ............الغوها قبل ان تكون هى السبب فى دمار البلد ارحوا مصر من التعصب الاعمى وجعلوا مبادئ الدستور هى القيم الانسانية و ليس الشرائع اللتى تعلى أحد على الاخر و دققوا فى الشريعة كويس هاتعرفوا انها تعلى احد عن الاخر ...اللهم بلغت الللهم فاشهد




أنصار الحلول الوسط ضعفاء وجبناء ، وخصوصا حين يكون خصومهم من أنصار الإصرار على الحل المتطرف الكامل .. ولذلك ولقوة الحل الكامل حتى لو كان متطرفا ، يفوز ويطغى وينسف أنصار الحل الوسط وحلهم الوسط

أنصار الحلول الوسط هم أنصار المادة الثانية ، وخصومهم هم السلفيون أنصار الحل المتطرف الكامل ..


طنطاوى مش عايز ينجى نفسه ولا ساب لنا مجال نتعاطف معاه .. طنطاوى مرتمى فى احضان الاخوان. ولو فحصت السنة والنصف لن تجد فيها انجازا واحدا من العسكرى لصالح العلمانية والتنوير فى مصر ، بينما ستجد مئات الانجازات لصالح الاخوان والسلفيين.


كما أن إسرافيل شاخص ببصره إلى العرش منتظرا أمر الله لينفخ فى الصور ..

فإن طنطاوى ومجلسه شاخص ببصره دوما ليس لكم أيها العلمانيون والأقباط ، بل للإخوان ، ولأوباما ، منتظرا أوامر العرش الأمريكى لينفذها .. حتى لو كان ثمن ذلك رئيس إخوانى لمصر وقد كان .. وحتى لو كان ثمن ذلك هو خراب وتقسيم مصر وإدخالها فى صراع أديان وطوائف .. لا يهم .. فالطاعة العمياء واجبة ولازمة لله الأمريكى مهما كانت نتيجتها






****




مشايخ بلاد الشام يحذرون ملك السعودية من حلم أردوغان بإقامة دولة السلاطين العثمانية ؟
06/07/2012


سيرياستيبس

بعث مشايخ بلاد الشام برسالة الى ملك السعودية عبدالله بن عبد العزيز لفتوا نظره فيها إلى أحلام حكومة أردوغان التوسعية بإقامة دولة "السلاطين العثمانية" الجديدة تحت شعار حماية حقوق ومصالح المسلمين الأمر الذي يجعل الحكومة التركية في مواجهة مع الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية ويزيد الضغوط للمنافسة في زعامتها للعالمين العربي

مشايخ بلاد الشام

وقع على الرسالة التي تناقلتها مواقع الكترونية مجموعة من مشايخ بلاد الشام الأجلاء وهذا نصها

جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.

نتقدم إليكم بهذا الكتاب لنخاطب فيكم إنسانيتكم وعطفكم وحرصكم الشديد على رعاية شؤون ومصالح المسلمين في جميع البلاد العربية والإسلامية. لا يخفى على مقامكم الكريم أن ما شهدته الساحة الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط من أحداث خلال العقد المنصرم يُظهر تطوراً وتنامياً كبيراً للدور الذي تلعبه الدولة التركية في المنطقة خصوصاً بعد تمثيلية دعم المقاومة ضد إسرائيل في لبنان وقطاع غزة بهدف تكريس دور تركي داعم لشعوب المنطقة والحقوق العربية وقد جاءت الأحداث الدموية في بلدنا لتكشف الوجه القبيح والغاية الحقيقية من الدعم الذي تقدمه حكومة أردوغان للثورة فهي تسعى إلى إذكاء الصراع وتغذيته عبر إيواء المقاتلين التابعين لـ(الجيش الحر) وبعض الإخوان الإسلاميين وإمدادهم ومساعدتهم على تنفيذ أعمالهم العسكرية بهدف تفتيت بلاد الشام إلى مناطق منفصلة ذات حكم ذاتي يسهل السيطرة عليها لاحقاً عسكرياً أو سياسياً من قبل السلطات التركية في محاولة لإعادة إحياء آمالهم وأحلامهم التوسعية بإقامة دولة "السلاطين العثمانية" الجديدة تحت شعار حماية حقوق ومصالح المسلمين وهذا يجعل الحكومة التركية في مواجهة مع الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية ويزيد الضغوط للمنافسة في زعامتها للعالمين العربي والإسلامي. جلالة الملك: إن إيماننا العميق بقدرتكم على حفظ ورعاية حقوق العرب والمسلمين دفعنا لطلب مساعدتكم في عمل ما يلزم لوضع حد للأطماع العثمانية في إقليم بلاد الشام بشكل خاص وهذا يجنب البلدان العربية الأخرى مخاطر تسلل وتمدد تلك الأطماع إليها ويضمن بقاء دور سعودي فاعل محل تقدير لدى شعوب المنطقة لذلك نجدد لجلالتكم الولاء والعهد أن نعمل في ظل توجيهاتكم الرشيدة لما فيه خير ومصلحة إخواننا العرب والمسلمين. 23 رجب 1433 هـ الموافق 13 حزيران 2012م


****



الأسد: أردوغان فقد مصداقيته والجسور بيننا نسفت
04/07/2012 19:31:46
دمشق – وكالات – اتهم الرئيس السوري بشار الأسد، الحكومة التركية بزعامة رجب طيب اردوغان، بتأمين الدعم اللوجستي "للارهابيين"، وأن اردوغان "خرج في تصريحاته غن كل الآداب والأخلاق التي يمكن ان يتحلى بها أي سياسي في العالم أو اي انسان".
وأكد الرئيس الأسد أن حكومة رجب طيب أردوغان تجاوزت العلاقة الأخوية مع سورية إلى علاقة تدخل مباشر "لتتورط لاحقا في الأحداث الدموية من خلال تأمين الدعم اللوجستي للارهابيين الأمر الذي ترفضه سورية كدولة مستقلة تحترم نفسها وسيادتها وترفض أي تدخل في شؤونها الداخلية".

وتابع الأسد في الجزء الثاني من المقابلة التي أجرتها معه صحيفة "جمهورييت" التركية، ونشرت اليوم أن اردوغان "كان ينصح باجراء الإصلاح، الذي أعلنا نحن عنه بعد ستة أيام من بدء الأحداث في سورية في آذار 2011، وهاقد نفذنا كل ماوعدنا به حتى تغير الدستور بشكل كامل.. وأنا أطرح السؤال الآن لو كان صادقا في دعوته للاصلاح لماذا لم يكن يتحدث فيه منذ سنوات.. منذ بداية العلاقات معه عام 2004.. هل شعر بالود والمحبة والحرص فجأة تجاه الشعب السوري.. هل من المنطقي أن يكون حريصا على الشعب السوري اكثر مني مثلا.. ماذا تقول عني لو قلت لك الآن بانني أكثر حرصا على الشعب التركي منك أنت كمواطن تركي.. لاشك بانك ستقول بان هذا نفاق فليهتم أردوغان بشؤونه الداخلية وليس بشؤون غيره لكي يبقى ماتبقى من سياسة تصفير المشاكل قابلة للتطبيق".

وأشار الأسد الى أن اردوغان "كان لديه أجندة أكبر من موضوع سورية تتعلق ربما بموقعه الشخصي وموقع فريقه.. كان يريد أن يكون الإرهابيون أحرارا في عملهم في سورية.. الا يسجنوا والا يلقى القبض عليهم.. والا ندافع عن أنفسنا.. عندها بالنسبة له تكون الامور جيدة". وتابع القول "قبل الأزمة بسنوات كان أردوغان حريصا دائما على الاخوان المسلمين السوريين.. كان يهتم بهم اكثر مما يهتم بالعلاقة السورية التركية.. وبلا شك بالنسبة له الآن هم هاجس أساسي في الأحداث في سورية أي الدفاع عنهم ومساعدتهم.. طبعا نحن لا نسمح بهذا الشيء لا من أجل أردوغان ولا من أجل أي أحد في العالم".

ورجح الأسد ان تكون الجسور بينه وبين اردوغان قد نسفت "لأنه فقد مصداقيته.. وإعادة بناء هذه الجسور يعتمد على إمكانيته باستعادة المصداقية على الساحة العربية بشكل عام وليس عندي فقط وعندما يكون لديه الشجاعة بأن يقف ويعترف بأخطائه الكثيرة".

ولفت الاسد الى حقيقة أن "الظروف تغيرت وهذه الظروف أظهرت حقيقة أردوغان وأنا سأعطيك بعض الأدلة.. مثلا سمعنا الكثير من الصراخ دفاعا عن الفلسطينيين في عام 2008 عندما هاجمت إسرائيل غزة ولكن قبلها بسنتين ونصف لم نسمع هذا الصراخ عندما هاجمت إسرائيل لبنان.. هنا مقاومة وهنا مقاومة.. هنا إسرائيل تقتل وهنا تقتل.. وفي كلا البلدين اقترب عدد الشهداء من 1500.. والسبب انه أظهر خلفيته الطائفية لأن الفرق بينهما هو فقط الناحية الطائفية.. أردوغان اليوم يبكي من أجل الشعب السوري بكاء المنافقين لماذا لم يبك من أجل من يقتلون في بعض دول الخليج وهم أبرياء وسلميون لايحملون السلاح.. لماذا لايتحدث عن الديمقراطية في بعض الدول الخليجية قطر كمثال.. لماذا لم يفعل شيئا بعد سفينة مرمرة سوى الصراخ .. لماذا يتحدى اسرائيل وفجأة يوافق على وضع الدرع الصاروخي في تركيا.. هل وضعها لحماية تركيا من هجوم من بلد معاد.. هل وضعت اميركا هذه القواعد لكي تحمي اميركا من هذه المنطقة.. من هو البلد الذي يستطيع أن يهدد أميركا من منطقتنا.. لا أحد.. فإذا الجواب هو انه وضعها لحماية إسرائيل.. لم يتغير أردوغان بل تغيرت نظرة الناس لأردوغان في المنطقة.. سقط على الساحة العربية لم يعد موجودا لا هو ولا مصداقيته". .

 ***


لنحتفل بيوليو.. بدون مرسي
admin2 الثلاثاء 10 يوليو 2012 0
Email Share

بقلم :حسين أشرف

في خطبته بميدان التحرير تعهد الرئيس محمد مرسي باستعادة أمير التكفير عمر عبد الرحمن من سجون أمريكا، والذي بفضل فتاويه اغتيل فرج فودة والسادات ونجيب محفوظ، وشهدت مصر في الثمانينيات والتسعينيات أعتي موجات الإرهاب والتكفير. ويبدو أننا الآن مقبلون علي موجة مماثلة وربما أكبر بعد إعلان وانتشار وتدليل الأحزاب الطائفية مثل النور والإخوان وأحزاب تنظيمي الجهاد والجماعة الإسلامية، رغم أنف الدولة المدنية التي قامت ثورة 25 يناير من أجلها.ومن المفارقة أن الرئيس في الخطاب نفسه قد تلفظ بقولته التي اشتهرت (وما أدراك بالستينيات) فقد كشف عن كراهية دفينة ضد ثورة يوليو وقائدها وكل من استفادوا منها ويذكرونها بالخير حتي الآن. وكانت عائلة مرسي من بين من أصابتهم خيرات يوليو. فقد حصلت أسرته الفقيرة علي أرض منحتها لهم الثورة. وحينما كان الرئيس نفسه شابًا لم يكن بوسعه أن يتخطي بوابة الجامعة ثم يدرس بالولايات المتحدة ويعالج علي نفقة الدولة لولا إنجازات يوليو وبرامجها الاجتماعية.

يبدو أن مرسي لا يريد أن يري في الثورة سوي موقفها المعادي للحريات السياسية، وهو الموقف الذي يرفضه الجميع الآن بعدما أصبحت الديمقراطية إنجازًا ومطلبًا إنسانيا وحضاريا لكل الشعوب والطبقات.

غير أن ثورة 25 يناير، وادعاءات الرئيس الجديد عن الجمهورية الثانية، يجب ألا تعني أبدًا التهجم علي مبادئ ثورة يوليو ومكتسباتها الوطنية والاجتماعية. لسبب بسيط هو أن السادات ومن بعده مبارك كانا انقلابًا علي مبادئ يوليو ولم يكونا استمرارًا لها.

وحتي لا تدعي جماعة الإخوان المسلمين أنها قلعة من قلاع الديمقراطية ، ندعو شيوخها وزعاماتها إلي مراجعة تاريخهم نفسه قبل رمي الآخرين بالأحجار. ألم ينشئ إمامهم حسن البنا تنظيمًا إرهابيا ارتكب من المعاصي والمخازي ما جعل المرشد نفسه يقول عنهم “ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين”. حاول البنا أن ينقذ رقبة الجماعة سياسيا فتخلي عن خلصائه الذين وضع في أيديهم السلاح والقنابل.

وتحالف الإخوان مع أحزاب الأقلية والملك الفاسد ضد الوفد والتيارات الجديدة في مصر (من يساريين واشتراكيين). وفي اليوم الذي خرج الشعب يهتف “الشعب مع النحاس” خرجت مظاهرات الإخوان تهتف “الله مع الملك”.

وبلغ شهر العسل بين ثورة يوليو والإخوان ذروته بعدما حل عبد الناصر الأحزاب عام 1953 وأبقي علي جماعة الإخوان. وعندما قاوم عبد الناصر رغبة الإخوان في الوصاية والاستيلاء علي الثورة ، انقلبوا عليه وحاولوا قتله.

وحينما كان اليساريون والناصريون يكابدون الإجراءات القمعية للدولة البوليسية في عهد السادات ، كانوا هم يباركونه ليل نهار باعتباره الرئيس المؤمن ، ولم لا وكان قد سمح لهم بحرية الحركة والتنظيم وعقد المؤتمرات وإصدار الصحف والمجلات.

تراث تكفيري

وإذا كان الإخوان يزعمون اليوم أنهم من أخلص خلصاء الديمقراطية ، فإننا نذكرهم بتراث سيد قطب التكفيري الذي رمي المجتمع كله بالجاهلية وأباح الخروج علي المجتمع نفسه وليس الدولة وحدها. وهذه بالضبط هي الستينيات التي تحدث عنها الرئيس مرسي، حين «تغدي» بهم عبد الناصر قبل أن يتعشوا به.

وهي الستينيات نفسها التي شهدت نشأة القطاع العام والتصنيع ومجانية التعليم وإشراك العمال في مجالس الإدارة وإنشاء الوحدات الريفية المجمعة…إلخ.

واليوم هل نحن بحاجة إلي تذكير الرئيس بأن مرشدهم الأول حسن البنا قد تلقي هبة من الإدارة الأجنبية لشركة قناة السويس ، بينما عبد الناصر هو الذي أمم القناة من أجل تمويل السد العالي ، أما الإخوان الهاربون في الخارج فقد كانوا ينعقون في الإذاعات الموجهة التي تبثها المخابرات البريطانية ، ويهاجمون تأميم القناة ويبشرون بقرب هزيمة الجيش المصري. ولم نذهب بعيدًا وقد قال المرشد الراحل عمر التلمساني إن إنشاء السد العالي هو أكبر خطايا عبد الناصر.

إننا في حزب التجمع لسنا بالطبع من دراويش الناصرية ، وإنما نريد أن نعطي لكل ذي حق حقه. فقد عرفت مصر زعامات تاريخية عالية القامة والقيمة وممتلئة بالوطنية مثل أحمد عرابي وعبد الله النديم ومصطفي كامل ومحمد فريد وسعد زغلول والنحاس وعبد الناصر. ولكن كان لكل منهم أخطاؤه. غير أن الحكم التاريخي يكون بوجه عام علي مجمل الإنجاز.

ستون عاماً

الأمر العاجل أنه بعد حوالي أسبوعين ستحل الذكري الستين لثورة يوليو. وإذا كان الرئيس لا يريد الاحتفال بها هو أو جماعته فهذا شأنهم. ومن واجبنا أن نثبت لهم أن الشعب مازال علي مواقفه المؤيدة لإنجازات هذه الثورة ، ولا يريد الارتداد إلي عصور الجهل والانحطاط ، ولا يقبل بأن يتهدد كيان الدولة والمجتمع ، وتتعرض المواطنة للمخاطر بسبب تلك التنظيمات الطائفية التي استولت- بالتحايل والمال السياسي والدعم الخارجي- علي الدولة المصرية في لحظة تاريخية استثنائية.

نعم.. ليس للرئيس الحالي أي علاقة بثورة يوليو ، وهو لا يظن أنه مدين لها بشيء. هذا من حقه وإن سنظل نتساءل عن العرفان الشخصي بالجميل ، وهي من السمات المفترضة في المسلمين. بل سيكون من السخرية أن يخطب فينا عضو مكتب الإرشاد السابق في ذكري 23 يوليو.

لقد أصبح الاحتفال بيوليو مهمة القوي الثورية الديمقراطية ، وليست بالطبع مهمة أساطين الأحزاب الإسلامية والسلفيين ومن لف لفهم..

لتتشكل فورًا لجنة تحضيرية جامعة للإعداد لاحتفال مهيب يليق بثورة يوليو ، ولنثبت لجماعة الإخوان وغيرهم أن الشعب المصري مازال مواليا لمبادئ الثورة.. وناقدًا لها في الوقت نفسه.

ولتكن هذه المناسبة أيضًا فرصة لإظهار إمكانات التيار الثالث (الذي يتشكل الآن) في القدرة علي الحشد دفاعًا عن الدولة المصرية المدنية وعدم صبغها بصبغة دينية أو طائفية، مثلما هي مناسبة لكل التيارات التقدمية التي تربط بين أهداف ثورة 25 يناير في تحقيق الديمقراطية وأهدافها في تحقيق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم لكل الطبقات الشعبية، وحيث كانت العدالة الاجتماعية من أهم شعارات ثورة يوليو.