الأحد، 27 يناير، 2013

مقالتان هامتان من موقع الياطر

 فتيات سوريات يُعرضن للبيع للزواج القسري أو البغاء

السبت, 26 كانون الثاني 2013

ذكرت صحيفة (ديلي تليغراف) الخميس الفائت، أن نساء وفتيات سوريات لا تتجاوز أعمارهن 14 سنة يُعرضن للبيع للزواج القسري أو البغاء بعد أن يصبحن لاجئات، وفقاً لعمال اغاثة وجمعيات خيرية دينية.

وقالت الصحيفة "إن المئات من اللاجئات السوريات في الأردن تأثرّن بهذه التجارة غير الرسمية التي ظهرت منذ بداية الحرب في سوريا، حيث يقوم الرجال الطامعون بهن باستخدام عملاء كمدخل لاستخدامهن لأغراض الجنس مقابل المال".

وأضافت أن هذه الممارسات تتم غالباً تحت ستار الزواج المؤقت، والذي يستمر بضعة أيام أو حتى ساعات فقط، مقابل دفع مهور للاجئات السوريات.

ونسبت الصحيفة إلى زياد حمد، من الجمعية الخيرية (كتاب السنة)، التي تُعد واحدة من أكبر المنظمات العاملة مع اللاجئين السوريين في الأردن، قوله "يتقاطر رجال من السعودية ودول أخرى على مخيمات اللاجئين السوريين للإقتران بفتيات مقابل استئجار منازل لعائلاتهن خارج المخيمات والتعهد بدعمهن مالياً قبل ممارسة الجنس معهن وتطليقهن بعد أسبوع واحد".

وأضاف حمد "هؤلاء الرجال يبلغون الفتيات السوريات بأنهم سيتزوجونهم بهذه الطريقة ومن ثم سيضفون الطابع الرسمي للزواج بعد عودتهم إلى السعودية، لكنهم يغادرون ويغيّرون أرقام هواتفهم، وأدركنا أن هذه الممارسات هي زواج استمتاعي وزواج وهمي تستخدم وثائق مكتوبة بخط اليد غير مسجلة في الدوائر المعنية، وتركت الكثير من الفتيات السوريات حاملات وتم التخلي عنهن بهذه الطريقة".

وفيما اعترف حمد بأن جمعيته الخيرية (كتاب السنة) اصبحت واحدة من الهيئات التي تربط الرجال الراغبين بالزواج من اللاجئات السوريات، أصرّ على "أن هذه الممارسة ليست مسيئة بسبب القيود الصارمة، ونشرنا في البداية بياناً في الصحف وعلى مواقع الإنترنت المحلية بأننا لن نقبل أية طلبات من الرجال العرب للزواج من الفتيات السوريات، لكنه جاء بنتائج عكسية وغمرتنا الطلبات وأدركنا بعد ذلك بأن العديد من هؤلاء الرجال لديهم نوايا حقيقية".

وقال حمد، إن جمعيته الخيرية "زوّجت نساء سوريات من رجال مسلمين من مختلف أنحاء العالم العربي ومن بلدان أوروبية، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا".

واشارت ديلي تليغراف، إلى أن لجنة الإنقاذ الدولية ذكرت في تقرير نشرته مؤخراً أن الإغتصاب "اصبح الآن سمة من سمات الحرب الأهلية في سوريا، حفّز النساء والفتيات على الهروب من البلاد واللجوء إلى دول الجوار".

وقالت الصحيفة إن حراساً في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، ابلغوها بأنهم "تلقوا طلبات من رجال عرب، معظمهم من الأردن والسعودية، للدخول إلى المخيم للعثور على عروس شابة لطيفة".

واضافت أن شاباً أردنياً اسمه "وسام" على معرفة بالأشخاص المتورطين في تجارة الجنس، أكد "أن هناك إمرأة ترتب لقاءات الزبائن بالفتيات من مخيمات اللاجئين مقابل 50 ديناراً أردنياً للساعة الواحدة، و100 دينار في حال كانت الفتاة فقدت عذريتها مؤخراً".

******

 نساء سوريات متطوعات في ميدان الدفاع عن الوطن- تقرير خاص -
السبت, 26 كانون الثاني 2013


ليس من الغريب على النساء السوريات أن يكن بنفس الخانة من الألم الذي أصبح في سورية، فهن أساس هذه النسيج القوي، وهن من أنجبن أبطال الجيش العربي السوري، الذي رفض أي شكل من أشكال الخضوع والركوع لغير الله فقدم الشهداء والتضحيات.
والنساء السوريات يفهمن أن فكرة التحرر والتحرير تأتي من هدف الجماعة في الوجود بدون تدخل أيّ كان من خارج حدود الوطن، فرفضن أن يبقين كائن ضعيفاً –كما يراه البعض- ووقفن جنباً إلى جنب مع الرجال السوريين في كلّ شيء لإنهاء كل محاولات زعزعة الأمن وقلقلة المجتمع السوري.
فكرة التطوع النسائي في المنظمات العسكرية ليست بغريبة عن السوريات أيضاً فهن يشكلن جزءاً من قوام الجيش العربي السوري، فتطوعن اليوم للوقوف إلى جانب الجيش في الأعمال التي يقوم بها، والتي يكون فيها وجودة المرأة أفضل من وجود الرجل أحياناً.
هذه الفكرة التي أصبحت واقعاً تبلورت في حمص، حيث تطوعت نساء سوريات في "جيش الدفاع الوطني" للوقوف على حواجز التفتيش وحفظ الأمن في المناطق التي يتواجدن فيها، فهن من يفتش السيارات والداخلين إلى مدينة حمص، وجيش الدفاع الوطني تم تأسيسه منذ فترة ليست ببعيدة لمساندة الجيش العربي السوري في المناطق التي مازالت تحت تهديد المجموعات المسلحة.
خضعت النسوة المتطوعات لكافة أنواع التدريب التعبوي وحمل السلاح والإسعافات التي تلزم أي مقاتل في ساحات القتال، حيث يقفن على أخطر الحواجز في مدينة حمص " حاجز الستين" في منطقة " عشيرة" التي شهدت أشرس الاشتباكات وأخطرها في المرحلة السابقة.
مسؤول أمني تحدث "للياطر" عن النساء المشاركات في عمل جيش الدفاع الوطني و اللجان الشعبية على مدى 20 شهر مضى بأنهن ينتسبن إلى لجان تطوعية للمساعدة في إعادة الأمن إلى المدينة التي تعودن العيش فيها بكلّ أمان ومحبة، ومنهن زوجات وأخوات و أمهات يدافعن و يرضعن حب الوطن لأبنائهن .
وأضاف : " نحن مسؤولون عنهن وعن عوائلهن لذا خصص لكل متطوعة مرتب شهري يساعد في سد حاجاتهن".

"نجاح. ر" إحدى المتطوعات اللواتي يقفن على الحاجز وهي أخت لشهيدين من الجيش العربي السوري وأم لسبعة أطفال قالت للياطر : " كنت أشارك منذ بداية الأحداث مع اللجان في أحياء عشيرة والبياضة ودير بعلبة وأردت المشاركة رغبة في الدفاع عن وطني وليتعلم أبنائي كيف يكون حب الوطن ، وأتمنى أن أنال شرف الشهادة كأخوتي ، وأفتخر وأعتز بوقوفي على هذا الحاجز ومشاركتي في الدفاع عن وطني ، ولأخر لحظة يداً بيد مع رجال الوطن".

وحتى الموت سأعمل لآخذ بثأر من قتلتهم يد الإرهاب، هكذا بدأت "ثريا .س " وتابعت : " في النهاية كل مواطن يدافع عن وطنه حسب مجاله إن كان في العلم أو العمل وأنا وجدت نفسي في ساحة القتال بعد تدريب دام لشهور ، وأنا فخورة بنفسي جدا لهذه المساهمة ولخوفي على وطني وإخوتي".

إن ما فعلته النساء السوريات خلال هذه الأزمة لا يمكن نسيانه أو تناسيه أو تجاهله، ولازالت المرأة السورية تصدم الكون بمواقف صبرها وعزيمتها وقوتها، تلك المرأة التي وجدت بأن مساعدة القوات الأمنية والجيش دليل على أن الكل في سورية معني بما يجري وليست المرأة أقل من غيرها قدراً أو قوة، هي نفسها التي أنجبت وربت وعلمت تضيف إلى وجودها عملاً جديداً كغيرها من الخالدات في التاريخ العربي .

خاص غرفة أخبار الياطر


*****

تعليق من صديقى (سوري متعب بعروبتي)

شتان بين نموذجين للمرأة السورية
نموذج يقدمه نظامنا الوطني للمرأة المثالية التي تقف مع الرجل كتفا بكتف للدفاع عن الوطن
وبين نموذج آخر يقدمه الخونة المأجورين من (معارضة الخارج) ومن أيدهم بالداخل عن صورة المرأة اللاجئة في دول الجوار والتي أصبحت سلعة تباع وتشترى بفتاوى شيوخ بول البعير...