الجمعة، 9 أكتوبر، 2015

الشيخ السعودى عبد الفتاح السيسى وقضاؤه السلفى الملتحى الشامخ الذى رفض الراقصة سما المصرى ووافق على حزب النور


الشيخ السعودى عبد الفتاح السيسى وقضاؤه السلفى الملتحى الشامخ الذى رفض الراقصة سما المصرى ووافق على حزب النور

بقلم : ديانا أحمد

يحيا الشيخ عبد الفتاح السيسى رئيس السلفيين وكلب السعوديين ، ويحيا القضاء المصرى الملتحى وتسقط سما المصرى ويحيا مخيون وبرهامى

يحيا الشيخ عبد الفتاح السيسى رئيس السلفيين وكلب السعوديين ، ويحيا القضاء المصرى الملتحى الذى استبعد الراقصة الشرقية "الفن المصرى الصميم" وأبقى الأحزاب السلفية والإخوانية الإسلامية الإرهابية "التى تطبق كل جريمة أمرهم بها الله ورسوله والفقهاء والسعوديون" فى انتخابات البرلمان.


بمناسبة استبعاد سما المصرى "مؤيدة الفلول بس هارد لك معلش حتى الفلول يتبرؤون اليوم من أنفسهم ويلتحون ويتمسلفون ويتأخونون ويتخلجنون وكله من أجل عيون السيسى جل جلاله وبرلمانه الفردوسى العظيم" استبعادها من انتخابات البرلمان لأن سلوكها غير قويم ولا تتمتع بالحياء اللازم للمرأة الشرق أوسخية المكبوتة المسلمة وكفى بها نقمة ، الحياء اللازم للمرأة الشرق أوسخية المحجبة المنقبة المعادية للبورنوجرافيا والقاسية حتى على بنات جلدتها من الإناث وبنى جلدتها البشر الذكور .. فتراها داعشية أكثر من الذكور الدواعش وداعية لحجب المواقع الإباحية أكثر منهم وداعية للنقاب والحجاب أكثر منهم ، إنها عبدة أمة بفتح الألف والميم بامتياز . المهم سما المصرى نالت جزاء سنمار تماما مثل توفيق عكاشة عدة مرات ... يؤيدون السيسى وطنطاوى ومبارك وعند أول عاصفة إخوانوسلفية شعبية يرضخون ويتخلون حتى عن مؤيديهم ومؤيداتهم ... آخر خدمة الغز علقة .. آخر خدمة السيسى استبعاد ..

أما العلمانيون المصريون الذين أيدوا السيسى مندفعين منخدعين فى الفترة الماضية فلقد ثبت الرجل أركان دولته واغتر وتفرعن ونسى من رفعوه وأيدوه من كارهى الإخوان والسلفيين واعتمد على الحصان الأسود والركن الركين والدرع القوى : السلفيون ، الذين يحبهم الشعب حد العشق ولذلك تحجب وتنقب وتعبأ طاعة لهم ، وملأ الفيسبوك دعاء وشتما ولعنا لكل علمانى أو لادينى أو مسيحى أو شيعى ، مصرى أو سورى أو عراقى إلخ ، تسول له نفسه الدعوة للعلمانية والتنوير والحريات الكاملة ..... هؤلاء العلمانيون الذين أيدوا السيسى سيمنحهم أكبر صابونة وأكبر مقلب وخازوق قريبا بعد تشكيل البرلمان السلفى وحجب المواقع الإباحية وتطبيق الحدود وسعودة مصر الأخيرة والكاملة والنهائية وتشكيل الشرطة الدينية بأوامر البرلمان ... سيأتى السلفيون وسيعلقها السيسى فى عنق الشعب ويقول إن الشعب هو من اختار ولا ذنب لى أيها العلمانيون ... العلمانيون فتحوا أسوتهم - جمع إست- لأيور السعوديين وأير كلب السعودية عبد الفتاح السيسى ...  كم أتقزز من المطبلين للسيسى سواء كانوا علمانيين أو غيرهم .. كم أشعر برغبة فى البصق عليهم .. تماما كنفس شعورى حين أستمع لكلبة داعشية سافرة أو محجبة أو منقبة مسلمة أو مسيحية تدعم الحرية الشخصية فى ارتداء الحجاب والنقاب ، آه يا كلبة يا بنت ستين كلب ..

عندما يكون نائب الشعب المصرى زانيا أو إرهابيا إسلاميا إخوانوسلفيا داعشيا أزهريا سُنيا أو لصا أو تاجر مخدرات أو من نواب سميحة فلا مشكلة فى دخوله البرلمان .. لكن عندما تكون المرأة النائبة نائبة الشعب المصرى تعمل فى الرقص الشرقى الفن المصرى الصميم الذى انقلب عليه الشعب المصرى المتخلف تماما كما انقلب على حريته الفرعونية القديمة وحريته "وسفوره" الناصرية والعلمانية الحديثة .. فهذا لا يليق بمجتمعنا المصرى الإسلامى السنى الاخوانوسلفى المحجب المنقب المعبأ بالعباءة المعادى للفنون وللبورنوجرافيا وللحريات وللعلمانية والتنوير مع تحيات شيخنا الرئيس الكلب الخليجى المهاود للتطرف عبد الفتاح السيسى أمير محافظة مصر السلفية السعودية والخادم الأمين لمصالح السلفيين والسعوديين والخليجيين عموما بمصر ومدير ادارة الحفاظ على الأحزاب الدينية بالروح والدم نفديك يا إسلام وداعم حرب السعودية الطائفية ضد شيعة اليمن الحوثيين ..

صديقى ، السلفيون سلفيو حزب النور المسموح له سيساويا بدخول البرلمان لم يخطئوا فى شئ ، إن المادة الثانية من الدستور المصرى تسمح بتطبيق الحدود وبمنع الرقص الشرقى وحجب المواقع الإباحية وقمع كل إبداع فنى أو كتابى يتعارض مع الإسلام ويتحدث بصراحة جنسية أو يجسم الله وملائكته ورسله أو يدعو للمسيحية أو اللادينية أو ينتقد الله ورسوله وصحابته وقرآنه وسنته وفقهه وسعوديته أو ينتقد وجود المملكة العربية السعودية "الكيان السعودى" ... إنهم فقط ينفذون ما جاءت به المادة الثانية وما جاءت به آيات القرآن آيات القتال والقتل والإثخان والرجم "المحذوفة المأكولة الساقطة نصا والباقية حكما" وآيات تقطيع الأيدى والأرجل من خلف والصلب وقطع الأيدى وضرب الرقاب وملك اليمين والحجاب والجلد ونكاح الأطفال "واللائى لم يحضن" وأحاديث الردة وسبى أوطاس واستحللن فروجهن بهذه الآية وحديث لا يدخل الملائكة بيتا فيه صورة وحديث أشد الناس عذابا المصورون وفقه النقاب .. فلماذا  تلومون السلفيين وتريدون استبعادهم من البرلمان المصرى السيساوى .. إنهم مسلمون أتقياء جدا بما يناسب بيئة المجتمع الذى يعيشون فيه وبما يناسب إرادة السيسى "الله مصر الآن" ..

والغريب أن يكون السيسى هو الله مصر وفى الوقت نفسه كلب الخليج ، الخليج الذى هو "الله السيسى"   .. لكن لا غرابة فأوباما هو "الله الخليج" وفوق كل الله الله ... إنهم مسلمون أتقياء والإسلام دين دولة مصر كما تعلم ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع المصرى وكله من الدستور المصرى المؤيد لحقوق الإنسان والحاظر المانع للأحزاب الدينية السلفية والإخوانية التى لا تزال موجودة رغم وجود الدستور إنه دستور رحيم جل جلاله وسيسى رئيس رحيم سبحانه وتعالى تأخذه الرحمة والشفقة بالسلفيين المساكين المظلومين .. كم أنت سلفى سعودى قذر أيها السيسى ..  لكنه لن تأخذه الرحمة والشفقة بالراقصة الشرقية ولا بامرأة -أو رجل لا فرق عنده- مصرية علمانية أو عابرة أو مسيحية أو مسلمة تكتب مقالا مثل هذا الذى أسطر سطوره الآن.  

أما سما المصرى فهى راقصة شرقية "فن مصرى صميم" مثل سامية جمال وسهير زكى ونجوى فؤاد ولوسى وتحية كاريوكا ونعيمة عاكف يا خبر أسود والعياذ بالله ، علينا حقا إخراج من متن منهن من القبور ورجمهن فورا فى عهد شيخنا السيسى العلمانوسلفى .. وهى سافرة غير محجبة كما ينص الله فى قرآنه ورسوله فى حديث الوجه والكفين وفقهاؤه الأزهريون والإخوان والسلفيون والمسلمون السُنة والشيعة، ولا منتقبة كما ينص فقه ابن تيمية والسلفيين والإخوان  .. وهى جريئة ولا تطأطئ رأسها فى الأرض خجلا كما يقول قضاؤنا المصرى السلفى الإسلامى الذكورى العظيم سبحانه وتعالى مؤيدا لفكر شعبنا المصرى العظيم ... لماذا ليست عينك مكسورة أختاه سما .. الحجاب أختاه سما .. النقاب أختاه سما .. العباءة أختاه سما .. لماذا تدافع يا صديقى سمسم المسمسم عن تصريح الفنانة المصرية انتصار بأنها تشاهد أفلام البورنوجرافيا ، وتغضب الفيسبوكيين منك فى صفحة مجلة الجرس ، سأرفق بعض تعليقات صديقى سمسم عن أمور كثيرة من بينها هذا الموضوع موضوع انتصار أسفل مقالى ...

فى بيئة مجتمعية رجعية معادية للحريات والبورنوجرافيا والفنون والإبداع ومشابهة للسعودية جدا كالتى فى مصر والتى يتماشى معها السيسى اللعين وقضاؤه السلفى الملتحى الشامخ إما عن قناعة أو نفاق وخوف وكلاهما عذر أقبح من ذنب ، من الطبيعى أن يتم حجب المواقع الإباحية ومن الطبيعى أن يصرح السيسى هو وشيخ أزهره الإرهابى المعادى للناصرية والاشتراكية والمؤيد لكافة أفكار السعودية وداعش أحمد الطيب بتبييض وجه السعودية فى وفاة أربعة آلاف حاج فى التدافع فى الحج هذا العام بسبب موكب سعودى رسمى وعدم الشفافية وترك السعودية الجثث لتتعفن وإخفاء الأعداد الحقيقية الضخمة هذه حيث صرحوا بأنهم مئة ثم سبعمائة ، ومن الطبيعى من جبان جاهل "غير مثقف ولا متنور ولا حرياتى ولا علمانى" يريد أن يحكم والسلام كالسيسى أن يتماشى قناعة ً أو جبناً مع سلفية ورجعية المجتمع المصرى ومعاداته للحريات ومعاداته للراقصات والفنانات ومعاداته للبورنوجرافيا ومعاداته لمسلسلات إيران المجسمة للأنبياء ومعاداته لفضح الكيان السعودى والمطالبة بسقوطه وقيام جمهورية علمانية هى جمهورية الحجاز ونجد العلمانية الحرياتية. ومن الطبيعى أيضا لو استحضرنا أمام الشعب المصرى اليوم المتعصب الإسلامى بالفطرة على عكس تخاريف حلمى النمنم الساقطة حكومته قريبا جدا والمعين مكانها سلفيون كالذين فى الحكومة السابقة وكالذين سينالون الأغلبية فى البرلمان الجديد حتى لو نالوا مقعدا واحدا فيه لأن الدولة تعترف بهم ولا تسمح لأى دعوى قضائية بالنجاح فى حل أحزابهم أو حرمانهم واستبعادهم .... سما المصرى مختلفة .. لو ترشحت مديحة يسرى الآن أو أى ممثلة أو مطربة مصرية اليوم للبرلمان ألن تواجه بنفس العنف والرفض ؟ ... فى بيئة مجتمعية ظلامية رجعية إخوانوسلفية بنت ستين كلب معادية لمصر الفرعونية ومعادية لمصر الناصرية الستيناتية كمصر اليوم سما المصرى مرفوضة وكل ممثلة ومطربة ومذيعة سافرة مرفوضة لكن برهامى ومخيون وضرب الرقاب وداعش والإثخان فى الأرض والتكفير مقبول جدا فى مصر لدى السيسى ولدى شعبه المحجب المنقب المعبأ فى العباءة السعودى الفكر والملبس والمأكل والدين والتعصب. ما دامت سما المصرى لا تناسب مجتمعها فهل إسعاد يونس وبرنامجها وممثلاتها وراقصاتها وأى راقصات وأى سافرات طاهيات أو مذيعات فى سى بى سى وأى قناة مصرية مرفوضة أيضا ... هل السفور حلال فى الإسلام يا شيخ سيسى أم حرام ؟ ولو كان حراما فلماذا تسمح للسافرات ولسما المصرى بالظهور فى التلفزيون الذى يدخل كل بيت وترفضهن فى البرلمان الذى لن يشاهده أحد سوى أعضائه حتى أنت لن تشاهده ... وكما قال أحمد رزق باستغراب واستنكار فى فيلم ثقافى: مين ده اللى مسجل مجلس الشعب على شريط فيديو يشوفه ؟

وعلينا أن ننظر إلى الصورة الشاملة الكاملة .. السيسى يحارب اليمن الشيعى مرضاة للسعودية ويتقبل رشاوى مالية ضخمة خليجية ومعونات أو تسولات وشحاذات من الغنى الخليجى السلفى المليئة خصيتيه بالداعشية والنفط ويتقبل هدية كما يزعم المطبلون الكلاب له من الإمارات والسعودية كتبها شاعر إخوانى رابعاوى سعودى ضد انقلاب السيسى فى الثلاثين من يونيو كما يسميه ، هدية عبارة عن أوبريت عناقيد الضياء الإسلامى الملئ كما يقول صديقى سمسم بالكعبة والعمائم والخمار والنساء المرتديات الخمار للاحتفال بحرب السادس من أكتوبر وليس من أجل المولد النبوى أو رأس السنة الهجرية التى تصادف يوما فى الأسبوع التالى لأسبوع السادس من أكتوبر ، كان يمكن عرض الهدية فى رأس السنة الهجرية. ولكن ما الغرابة فالسادات جعلها حربا دينية من أول يوم دعما لتوجهه الإخوانوسلفى السعودى الأمريكى ودعما لتدمير الاشتراكية والناصرية فى مصر ودعما لنشر الحجاب والتكفير والفتنة الطائفية إلخ ، وبدأها بتسمية حربه حرب التحريك بالعاشر من رمضان وبدر الثانية وأغنية الله أكبر بسم الله الشهيرة ... السيسى سلفى الهوى كما يقول صديقى سمسم .. علينا النظر للصورة الكاملة ... تصريحات تامر أمين المتأخون المتمسلف وقوله بأن ابنته لو أصبحت راقصة أو مطربة إلخ سيقوم بوأدها وهانى شاكر نقيب مزامير الشيطان الموسيقيين سابقا عن الاحتشام وأشرف زكى نقيب الممثلين الملتحى البلطجى أبو زبيبة .. أوبريت عناقيد الضياء .. حرب السعودية السيساوية ضد اليمن الشيعى الحوثى .. عدم حل حزب النور والأحزاب الدينية ... كل يوم يخسر السيسى أسهمه أكثر وأكثر عند التنويريين والعلمانيين الحقيقيين ، وأما المطبلون الزائفون التى تلعنهم العلمانية ومعهم السلفيون طبعا وأيضا المؤيدون تأييدا أعمى للسيسى السلفى من المسلمين والمسيحيين ، فأسهمه عندهم ترتفع طبعا لأنهم يجدون المبررات ويخدعون أنفسهم ويحاولون خداعنا وتخديرنا .. اللعنة عليهم وعليه .. أيضا لنرى الصورة كاملة وشاملة ونستعرضها : إغلاق السيسى لقناة الحياة المسيحية ولقنوات كايرو زمان وتوب موفيز ارضاء للكيان السعودى وللوليد بن طلال ودعما لقنوات روتانا وإم بى سى ودبى وان المحذوف نصف الأفلام منها.

فى المجتمع المصرى اليوم -على عكس المجتمع المصرى فى الثلثين الأخيرين من القرن العشرين- ومجتمعات الجمهوريات العربية ذكورا وإناثا رجعية ظلامية جدا إخوانوسلفية أسوة بمجتمعات ممالك الخليج منبع الإخوانوسلفية والتكفير والإرهاب وحجب الانترنت وقمع الإبداع والحريات. فهناك لدى الشعب المصرى وسيسيه اليوم عداوة شديدة تجاه البورنوجرافيا زوالتمثيل والرقص الشرقى والفنون والمسيحية وكل ما هو ليس إسلاميا ولا سُنيا وحتى لوحات روبنز وكبار فنانى عصر النهضة العارية والتماثيل العارية، وتجاه الحريات الكاملة والعلمانية والتنوير وتجاه خرق مثلث المحرمات الدين "بتجسيم الله ورسله وملائكته وبنقد وفضح وحشية وهمجية الإسلام السُنى" والجنس "بالدعوة للحرية الجنسية ولعدم حجب البورنوجرافيا الانترنتية" والسياسة "بفضح آل سعود والدعوة لإسقاط مملكتهم وقيام جمهورية علمانية حرياتية تنويرية أوروبية الطابع تحت اسم جمهورية الحجاز ونجد".

إن استبعاد سما المصرى وأوبريت عناقيد الضياء للاحتفال بالسادس من أكتوبر هو تهديد كبير للحرية ومثل سئ وجرائم سيساوية سلفية، ومعظم القمع يأتى من مستصغر القرارات ، وبقاء حزب النور والأحزاب الدينية دليل على أن المادة السابعة والسبعين من دستور السيسى وقانون الأحزاب لسنة ألف وتسعمائة وسبعة وسبعين هى حبر على ورق .. من الواضح أن السيسى وشعبه يؤمنون فعلا بأن جرائم الله ورسوله وقرآنه وسنته وفقهه وأزهره مغفورة ومحمودة وليست بجرائم بينما الرقص الشرقى وسفور المرأة هو جريمة لا تغتفر. اللعنة على السيسى وشعبه ومؤيديه وما يؤمنون به.

لم أجد مؤيدين للسيسى من دول عربية أخرى غير مصر سوى الخلايجة والسبب معروف... كل يوم فى برنامج معروف للشيف الشربينى يأتى خلايجة يزعمون أنهم شعراء خصيصا لمدح السيسى ..

وانتصرت الرجعية فى جولة جديدة كما تنتصر دائما فى جمهورياتنا العربية المقلدة للخليج شبرا شبرا وذراعا بذراع وحجابا بحجاب ونقابا بنقاب وحدود شريعة بحدود شريعة وقانون ازدراء أديان وشرطة دينية وأحزاب دينية وقمع حريات شخصية وعامة وكاملة .. اليوم يفرح المسلمون السُنة من رواد مجلة الجرس الفيسبوكية الاخوانوسلفيين دواعش الفيسبوك كما يسميهم صديقى سمسم .. بنصر الله ورسوله وسيسيه وقضائه الإسلامى السُنى الإخوانوسلفى الحجابى النقابى الحجبى القمعى الشامخ ...

مجدى خليل وسيد القمنى وخالد منتصر وغيرهم من العلمانيين إما هاجروا للخارج وأراحوا أدمغتهم من هذا القرف اليومى ، وإما تناولوا حبوبا نفسية تبرد الأعصاب .. لقد امتلأنا بالأمراض النفسية والعضوية بفضل ضغوطات الإسلام السُنى الرهيبة سواء عبر الفيسبوك أو عبر أحكام القضاء المصرى الإخوانوسلفى الشامخ ، نحن من يتضرر كل يوم وكل لحظة لا أتباع الإسلام السُنى ، مستقبلنا ومستقبل بلادنا مجهول إضافة لضغوطات الفيسبوك وتهديدات وتبليغات من مؤيدى الإسلام السُنى والسيسى وحجابه ونقابه وأحزابه الدينية ومؤيدى حجب الانترنت والمعادين للرقص الشرقى وللفنون وللبورنوجرافيا وللحريات الكاملة للمرأة وللرجل أيضا والمؤيدين لقانون ازدراء الأديان والمادة الثانية وللكيان السعودى .. حياتنا العملية بلا زواج لأننا لم نجد شركاء حياتنا العلمانيين الحقيقيين ، ربما بلا زواج للأبد وبلا أطفال علمانيين يؤيدون أفكارنا وأفكار العلمانية والحريات والتنوير و"فضح الإخوانية والسلفية والإسلام السُنى والسيسى وأسياده السعوديين" ..

المبررون للسيسى اليوم منافقون مثله وإسلاميون متعصبون مثله وخليجيو الروح ورجعيون مثله .. هل هو سلفى خوفا أو قناعة ً لا يهمنى ، النتيجة واحدة ... حين تنظر للسيسى وأستاذه طنطاوى من قبل ومدى رضوخهما للسلفيين والإخوان وخذلانهما للعلمانية والتنوير تتذكر بيلاطس مع كهنة اليهود وغوغاء الشعب اليهودى المطالبة بدم المسيح وبيلاطس الذى يحاول الهروب من قتل برئ يعلم أنه برئ لكن كهنة اليهود - الإخوانوسلفيين المسلمين السُنة ومعهم غوغاء شعبهم تماما كحالنا اليوم- يطالبون بقتله وصلبه ، فيستسلم ويخاف ويرضخ لهم ويغسل يديه من دم البرئ المسيح ويأمر بصلبه ... العلمانيون والحريات الكاملة ومصر الفرعونية الأوروبية هى المسيح .. واليهود هم الشعب المصرى المتعصب والخلايجة وشعوب الجمهوريات العربية المتأسلمة .. وكهنة اليهود هم الإخوان والسلفيون والأزهريون "وفى السر الصوفية" .. الصوفيون لا يقلون إرهابا عن الإخوان والسلفيين يؤمنون بالخلافة والحدود والحجاب وكل شئ لأنهم لا علاقة لهم بابن عربى والحلاج إلخ مطلقا هم يسمون أنفسهم صوفية لكنهم غير متسامحين ولا يدعون للسفور أو العلمانية بل لديهم نفس الرجعية تشربوا الإخوانية والسلفية التى تلعنهم وتكفرهم ... إذا كان العلمانيون والليبراليون والناصريون والاشتراكيون تشربوا الحجاب والحدود وحب الدولة الدينية الإسلامية فلماذا تستغربون تشرب الصوفيين ؟

والسؤال هو تبعا لمصطلح القضاء المصرى الاخوانوسلفى الملتحى الشامخ فى حيثيات سما المصرى "الحياء اللازم للمرأة" .. فإننى أيضا لأننى أؤيد البورنوجرافيا وعدم حجب المواقع الإباحية ولأننى أتكلم بصراحة وأنقد الدين والسياسة وأنقد آل سعود وأفضح الإسلام السُنى وحجابه وحدوده وتكفيره وعداوته للفنون وللجميع أكون مفتقرة للحياء اللازم للمرأة للمشاركة السياسية .. كيف تتجرأين يا سافرة يا راقصة يا فنانة على دخول حكومة السلفيين السيساويين إخص عليكى هنوريكى .. والسؤال هو : لماذا لا يُطلب من النائب الذكر حياء لازما لئلا يكون تاجر مخدرات أو إرهابيا إسلاميا أو من نواب سميحة ، هل من شروط ومواصفات النائب فى قانون الحقوق السياسية أن لا يكون ممثلة ولا مطربة ولا راقصة ، هل من شروطه أن يكون إرهابيا إسلاميا أو تاجر مخدرات أو من نواب سميحة ، هل من شروطه أن يزنى براحته ما دام ذكرا وليس أنثى ؟

لماذا يكون هناك حياء لازم للرجل السلفى المرشح نفسه اليوم لكى يتبرأ من آيات الحدود والتكفير والقتل والقتال والعنف وملك اليمين والعدائية للغناء وللفنون .. هل القرآن يمتلك الحياء ورسوله وزوجناكها ونكاح عائشة الطفلة ومفاخذتها وسبى صفية ومجزرة بنى قريظة .. هل الإله الإسلامى ورسوله وفقهاؤه يملكون الحياء اللازم للتوارى اليوم من شمس حقوق الإنسان والحريات الكاملة وعلمانية وتنوير العالم الأوروبى والأمريكى والاسترالى والروسى والهندى والصينى واليابانى ، إذا طلعت شمس العلمانية ترتدى الفتاة المسلمة السُنية المتعصبة -وكلهن متعصبات لعَمرُك- الحجاب لئلا يتمرد شعرها ويطالب بالحرية والمساواة مع الفتاة الأوروبية والأمريكية والروسية والهندية والصينية والاسترالية ، والنقاب لئلا تتمرد عيناها ويصل نور العلمانية واللادينية والعبور للمسيحية إلى دماغها فيتمرد على شرقها الأوسخ وكبتها وبرودها ورضوخها للحجاب والنقاب وللإسلام السُنى البغيض بإلهه وقرآنه ورسوله وفقهائه وحدوده وتكفيره وسعوديته وسيسيه وردته وسبيه ووحشيته وداعشه وكل المسلمين السُنة دواعش ومشاريع دواعش ما داموا متمسكين بالقرآن والسنة والفقه والسعودية والإخوانوسلفية والحجاب والنقاب والعباءة والحدود... السلفى النائب للشعب والإسلامى "ممثل الإسلام السُنى" .

هل السيسى - يملك الحياء اللازم- وهو الذى أمر بكتابة دستور متناقض إخوانوسلفى إسلامى وعلمانى معا وفى وقت واحد فيها مواد إسلامية و"مواد تعارض الإسلام نفسه مواد تدعم الحريات وحقوق الإنسان وحرمة جسم الإنسان وحرية الإبداع" ، مادة تؤكد أن مصر إسلامية كدولة وبالتالى كشعب وأن الدين الرسمى لمصر والدين الذى ترعاه وتحابيه الدولة المصرية الحاكمة هو الإسلام وتؤكد أن مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للقوانين المصرية وهل يمكن لمبادئ الشريعة الإسلامية أن تتنكر للحدود وتطبيق الحدود وإنشاء الشرطة الدينية .. لا يمكن أبدا .. أو تتنكر لحجب المواقع الإباحية استنادا لآية شيوع الفاحشة .. لا يمكن أبدا .. هل يمكن لمبادئ الشريعة الإسلامية أن تتنكر لآيات القتل ونكاح الطفلة والقتال والتكفير والكواعب والخمور الفردوسية والحور العين والحدود والحجاب وحكم الردة والرجم وكل ما تمارسه السعودية وقضاؤها وداعش.. لا يمكن أبدا ... لكن المسلم دوما منافق ويستعمل التقية بما فيهم السيسى والدولة المصرية .. يهونون المادة الثانية ويهونون قانون ازدراء الأديان ... وكما قال الأستاذ مجدى خليل فى مقاله الخطير الذى لم يرد عليه السيسى الأمى الجاهل غير المثقف "الدولة الإسلامية العميقة" إنها دولة إسلامية عميقة بمخابراتها وأمنها الوطنى وكل أجهزتها السياسية والسيادية ... 

هل السيسى يقرأ مقالات الحوار المتمدن أو يقرأ مقالات ديانا أحمد أو مجدى خليل أو خالد منتصر ويشاهد إبراهيم عيسى .. أم أنه مجرد جاهل بيلاطسى وكلب للخليج وللسعودية وسلفى الهوى يريد أن يحكم والسلام وينفذ أوامر السعودية والسلفيين فى مصر .. هل للسيسى وعد وعده للسلفيين فى مصر بتأسيس وطن قومى للسلفيين والسعوديين ونكاح الطفلة والحجاب والرجعية والظلامية فى مصر مثل وعد بلفور الشهير ..

السيسى يؤمن بقرآنه وسنته وفقهه بضرب الرقاب والحدود والحجاب وحجب الانترنت والاحتشام وتحريم الفنون إلخ من فظائع إسلامه السُنى وبذلك يتشارك مع السلفى والإخوانى المرشح لمجلس الشعب والذى لم يستبعده القضاء السيساوى الإسلامى الشامخ ... هل يملك المؤمن بالقرآن والسنة والفقه بكل ما فيهما من وحشية قتل وقتال وتكفير للجميع من مختلفِى المذهب والدين والأيديولوجية وعُهر حور عين وكواعب وملك يمين وقمع حجابى وتقديس وثن الكعبة ، هل يملك هذا المؤمن المسلم الحياء اللازم للترشح للبرلمان المصرى وليكون مناصرا لحقوق الإنسان والعلمانية والتنوير .. هل يملك السيسى بإبقائه على الأحزاب الدينية الإخوانية والسلفية وعلى رأسها حزب النور الحياء اللازم ليبقى رئيسا لمصر وممثلا لعلمانيتها وتنويرها ومسيحييها وعابريها متنصريها وفرعونيتها وبهائييها وشيعتها وصوفييها وعلمانييها وتنويرييها ومناصرى الحريات الكاملة فيها ؟

هل يملك السيسى ليس فقط الحياء اللازم ليفى بما وعد به العلمانيين والتنويريين والحرياتيين فى مصر ، بل أيضا الثقافة والإطلاع والعلمانية والثبات على العلمانية اللازم ليلغى المادة الثانية وليسمح للعابرين والعابرات من الإسلام إلى المسيحية بالجهر بعبورهم وعبورهن وكتابة ديانتهم وديانتهن الجديدة فى أرقامهم وأرقامهن القومية ، وكذلك حقوق البهائيين واللادينيين.. أم أنه عسكرى جاهل كالعادة يظن العلمانيين والمصريين عموما جنودا فى معسكره يطيعونه دون نقاش .. هل يملك التواضع اللازم ليفهم أنه مجرد خادم للشعب وخادم للعلمانية والتنوير والحريات الأوروبية الغربية التقدمية الكاملة ... هل يملك الشجاعة اللازمة لدى أى رئيس محترم ليدافع عن حق كل مصرى فى اختيار ديانته والتحول للمسيحية أو البهائية أو البوذية أو الزرادشتية أو الكونفوشية إلخ لو أراد ، وحق كل مصرى فى نقد وفضح الإسلام من الألف إلى الياء بقتله ووحشيته وحجابه وحدوده وسبيه ، وحق كل مصرى فى تجسيم الله ورسله وملائكته ، وحق كل مصرى فى فضح الكيان السعودى والدعوة لقيام جمهورية الحجاز ونجد العلمانية الحرياتية مكان المملكة اللعينة السعودية منبع الإخوانوسلفية والداعشية والربيع العربى والشر الإسلامى السُنى كله والحجاب والنقاب والحدود والتكفير والأزهرية. لا أبدا لا يملك شيئا ولا يستحق رئاسة مصر ولكنه الحظ وبلاهة الشعب وإنها مجرد حكومات مماليك عسكرية إخوانوسلفية لا تختلف عن النميرى وغيره .. ولا مناص أمام العلمانيين إلا خلعه وتولية زعيم علمانى أتاتوركى مكانه يحقق لنا ما نطالب به ... 

هل الإسلام السُنى نفسه - الذى يدعمه السيسى وحزبه المدلل حزب النور- يتمتع بحسن الخلق والسلوك القويم وطيب الخصال ، الإسلام السُنى الذى إذا أردتَ اختصار تصرفاته وتصرفات إلهه وقرآنه ونبيه وفقهائه حتى اليوم انظر لداعش عن كثب والقضاء السعودى عن كثب والسعودية عن كثب وشاهد حلقات صندوق الإسلام للأستاذ حامد عبد الصمد وحلقات برنامج الدليل للأخ وحيد وبرنامج سؤال جرئ للأخ رشيد... أين طيب الخصال والسلوك القويم وحسن الخلق فى القتل والجلد والرجم والصلب وقطع الرقاب والأطراف والسبى والحجاب والجزية والتكفير للجميع وزوجناكها وتحريم الفنون والعطور والماكياج وحتى تشذيب أو إزالة حواجب المرأة وسرقة نصوص من الأناجيل المنحولة ومن الزرادشتية واليهودية والمسيحية وصناعة ديانة منها يا ليتها كانت ديانة متسامحة محبة مؤيدة للتنوير والعلمانية ومؤدية للحضارة الغربية وللتنوير والنظام الجمهورى وللثورة العلمية والصناعية والجنسية اليوم كالمسيحية ؟ ..

أين السلوك القويم للسيسى فى عرض أوبريت إماراتى سعودى إخوانوسلفى لمناسبة وطنية مصرية خالصة ؟ هل هو أبخل من أن ينفق مال مصر على أعياد مصر ؟ أين السلوك القويم للسيسى فى العدوان السعودى المصرى السُنى الطائفى المتعصب على اليمن الشيعى الحوثى ؟ أين السلوك القويم للسيسى فى عدم الدعم الصريح لسوريا الأسد ضد النصرة والحُر وداعش ؟ أين السلوك القويم للسيسى فى الحفاظ على المادة الثانية والحجاب والأحزاب الدينية وقانون ازدراء الأديان وتصنيعه دستور بزرميط خليط هجين مسخ علمانو-إخوانو-سلفى لإرضاء جميع الأطراف تمهيدا لدستور سلفى بالكامل. أين السلوك القويم فى حذف كايرو زمان وتوب موفيز وتهديد ماجستيك سينما باستمرار مرضاة للوليد بن طلال ؟ أين السلوك القويم فى مداهنة الرجعية والظلامية ومعاداة دخول الفنانات للبرلمان ؟  أين السلوك القويم فى ادعاء أنه حمل روحه على كفه حين خلع الإخوانى محمد مرسى ثم نرى جبنه اليوم علنا ورعديديته فى عدم تنفيذ الإعدام فى مرسى والعريان وبديع إلخ وجبنه ورعديديته فى خوفه وامتناعه عن حل حزب النور وبقية الأحزاب الدينية الإخوانية والسلفية ؟  هل من السلوك القويم منع المنقبات ودعم المحجبات ؟ هل الحجاب فرض يا شيخ سيسى ؟ إن كان فرضاً فلماذا تدع السافرات يلوثن هواء مصر وتلفزيونها أيضا ويخالفن دين الدولة ومبادئ شريعتها ودستورها ويثرن الشباب المسلم ويشعن الفاحشة فى الذين آمنوا .. وإن كان خرافة فلماذا تدعه قائما ولا تمنعه لتحسين صورة إسلامك الصوفى؟ أنت منافق يا شيخ سيسى العلمانوسلفى أنت والمطبلون لك مسلمون أو مسيحيون، رجعيون وعلمانيون .. اللعنة عليك وعليهم .. منافق ومعرص مثل مصر العسكرية دوما ... تطبقون الإسلام المتعصب حين يخدمكم وتعطلونه حين لا يخدمكم .. جهلاء قد حجب زيكم العسكرى عن دماغكم القدرة على الفهم والإطلاع والإيمان بالعلمانية وبمدى بشاعة الإسلام .

هل الحياء شرط لتولى رئاسة مصر ووزاراتها وبرلمانها ؟ لو كان شرطا لما تولاها إسلامى سُنى متسعود سلفى إخوانى أزهرى ولا سيساوى ...

لماذا ندافع عن سما المصرى ؟ الجواب : ولماذا نهاجمها ؟ لماذا نهاجم الرقص والجرأة والحرية وامرأة غير إرهابية ولا تنفذ آيات ضرب الرقاب ولا الحدود ولا الحجاب ولا أياً من إجرام الإسلام ؟

لستُ مستفيدة من السيسى ولا من غيره ولا أتقاضى رشاوى من أحد .. ولا يطيب لى أن أكون ببغاء مدح للسلطان السلفى السيسى ولا غيره مثل فيسبوكيى مصر وشعب مصر المطنن خلف كلب خليجى سلفى معادى للناصرية وللعلمانية والحريات والتنوير اسمه عبد الفتاح السيسى.


نقلا عن صفحة أكاديوس على الفيسبوك: "القضاء المصري :"سما المصري شرموطة ماتنفعش نائبة عن الشعب".. لكن إرهابيي حزب النور و11حزب ديني سلفي تكفيري يشكلون حاويات لتصدير الإرهابيين للخارج بعد السيطرة وتخريب كل شيء في الداخل تمت الموافقة عليهم ..."

أنا لا أريد أن يرد علينا أذناب السيسى بل أيد أن يرد علينا السيسى بنفسه لأن كلامه مأخوذ عليه ومسجل عليه ، أما أذنابه الذين يخدروننا وينوموننا أو يدافعون عنه والسلام ، فهذا كله تحت قدمى هاتين .. هو ليس إلهاً تبخرون له . بل هو خادم للشعب ونحن من الشعب ، أم أن الشعب أصبح هو حزب النور أم أن السيسى ينصر الرجعية اليوم وقريبا يمنع نصف كُمّ النساء فى الإعلام وفى كل مكان فى مصر ، ويحجب المواقع الإباحية والتبشيرية والعلمانية. هذا الإسلامى الخسيس الخبيث حطم ويحطم كل أحلامنا وينفذ كل مخططات محمد مرسى وجماعته الإخوانية والسلفية بحذافيرها وزيادة وفوق ذلك يتم اتهام كل معارضى بأنهم إخوان ، خسئتم أيها الأذناب الوقحون. اخسأ أيها الذنب المنافق سواء كنت مسلما أو مسيحيا ، سلفيا أو تزعم أنك علمانى.
أتمنى أن أرى حيثيات حكم قضائى مصرى يستبعد إخوانيا أو سلفيا أو إسلاميا من البرلمان أو الوزارة والانتخابات إلخ بسبب عمالته للسعودية وسعودته مصر أو بسبب أنه يكفر المسيحيين أو يؤيد السبى والجزية أو الرق والخلافة أو يطالب بتطبيق الحدود الوحشية أو يتهم السافرة بالانحلال والخروج عن شرع الله ومعصية أمر الله بالحجاب .. أو بسبب دعوته لنكاح الطفلة وجهاد النكاح ، أو بسبب تحريمه الفنون ومطالبته بقمع حرية البورنوجرافيا والانترنت والفن والإبداع ... لكن للأسف القضاء مصرى سلفى قح .. إن القضاء المصرى السلفى الشامخ لو أحسن صنعا عليه محاسبة قرآنه ورسوله "أصل داعش" وسيرته النبوية وسنته وفقهه وفقهائه على جرائمهم بحق الإنسانية كلها حتى اليوم.

***********

وفيما يلى حيثيات حكم القضاء المصرى الملتحى السلفى ، القضاء داعم الحجاب والنقاب وقاهر الحريات وقريبا مطبق الحدود وحاجب المواقع الإباحية وقامع الحريات بأمر الله ورسوله وفقهائه وأحزابه الدينية الإخوانوسلفية والشيخ عبد الفتاح السيسى كبير إرهابيى مصر السعوديين الإسلاميين، حكمه باستبعاد سما المصرى من انتخابات البرلمان:

قررت المحكمة الإدارية العليا وهي أعلى محكمة في مصر استبعاد الراقصة سما المصري من الترشح للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها أكتوبر الحالي.

وقالت المحكمة الإدارية العليا، فى حيثيات حكمها باستبعاد سما المصرى من الترشح بدائرة الجمالية ومنشأة ناصر إن طيب الخصال من الصفات الحميدة المتطلبة فى الفرد بصفة عامة، وفى عضو مجلس النواب بصفة خاصة، وبدون توافر هذه الصفات تختل الأوضاع وتضطرب القيم فى جميع مناحي عمله البرلماني.


وأضافت الحيثيات أن طيب الخصال لا يحتاج فى التدليل على نقصه صدور أحكام قضائية خاصة بها، إنما يكفي فى هذا المقام وجود دلائل أو شبهات قوية فى هذا الشأن، وتلقى ظلالاً من الشك على شخص المترشح حتى يتسم بسوء الخصال، أخذاً فى الاعتبار بيئة المجتمع التى يعيش فيها وطبيعة المهام التى من المفترض أن يضطلع بها.

وأكدت المحكمة فى حيثياتها، أنها اطلعت على المقاطع التى أرفقت بالأسطوانات المدمجة وتضمنتها بعض البرامج والحوارات التليفزيونية التى أجريت مع "سما المصري"، وتناولتها الكثير من وسائل الإعلام المختلفة والمتاح مشاهدتها للكافة.

وأوضحت المحكمة، أنه تبين إقدام "سما" على مجموعة من التصرفات بما يخرجها عن المسلك القويم والتمسك بحسن الخلق والحياء اللازم للمرأة.

وتابعت المحكمة أنها أمور يتعين على أهل الفن الصحيح مراعاتها والتمسك بها، حيث لا يجوز التذرع بالإبداع والابتكار للخروج عن القيم، وإنما يكون الإبداع والابتكار فى ظل القيم والأخلاق، وبالتالى لا يجوز التمسك بالإبداع الفنى لتبرير ما أقدمت عليه "المصرى" من مشاهد وأفعال اطلعت عليها المحكمة".

وأضافت الحيثيات، أنه يتعين لتربية النشء والشباب فى المجتمع بما يعينه على تمسكه بالمبادئ والقيم وليس إهدارها، مشيرة إلى أن هذه هى رسالة عضو المجلس النيابي، إذا أتاها على وجهها الصحيح وهو ينبرى دفاعاً عن قويم المسلك ويفزع لما يؤدى إلى إفساد الأخلاق، وهو ما كانت ترجوه المحكمة أن يتوافر فى "سما المصري"، ولكنها لم تبرهن على ذلك فيما طالعته المحكمة من مشاهد وحوارات تليفزيونية منسوبة لها.


****

وفيما يلى بعض تعليقات ومقالات مفيدة لصديقى سمسم وبعض أصدقائه عن السيسى أيضا:


إن كنت تدرى يا سيسى فتلك مصيبة وإن كنت لا تدرى فالمصيبة أعظم. كلما اتزنق السيسى غسل يديه بمثل هذه المقالات ليبرئ نفسه.
حرب أكتوبر دينية منذ عهد السادات ومنذ أن وصفها بالعاشر من رمضان وببدر ومنذ أغنية الله اكبر بسم الله
السيسى عاشق وخادم للخليج من سعودية وإمارات وغيرها وذهب ليحارب اليمن الشيعى الحوثى إرضاء للسعودية والخليج وشكر السعودية على قتلها للأربعة آلاف حاج من اجل موكب سلمان ال سعود .. والسيسى سلفى الهوى ومن الواضح انه ابرم صفقة مع من كانوا يشتمونه من أمثال العشماوى وغيره لكى يؤيدوه ...

“عناقيد الضياء”: أسلمة نصر أكتوبر على يد “شاعر رابعة”
 أكتوبر 7, 2015


زحمة – بالفيديو والصور: مؤلف أوبريت احتفالات أكتوبر مؤيد للإخوان ومعادي للسيسي

انتقد عدد من مقدمي البرامج المسائية، أمس الثلاثاء، أوبريت “عناقيد الضياء” الذى عرض في ذكرى مرور 42 عاما على نصر أكتوبر بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من الوزراء والمسؤولين. وقال الإعلامي إبراهيم عيسى: ” مؤلف الأوبريت عبد الرحمن العشماوي الذي تم عرضه خلال الاحتفال الليلي بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، يوم الاثنين الماضي، إخواني الهوى وعدو لدود لثورة 30 يونيو”.
والأوبريت المثير للجدل عرض خلال احتفالات الذكرى الـ42 لانتصار أكتوبر كإهداء من الإمارات العربية المتحدة، وتقدمه فرقة الشارقة.
وانتقد عيسى، خلال تقديم برنامج على قناة “القاهرة والناس”، عرض الأوبريت رغم عدم وجود علاقة بين مضمونه وبين ذكرى انتصارات أكتوبر، وتساءل: “هل نحن في مناسبة وطنية أم في احتفال ديني مثل المولد النبوي الشريف، حتى نعرض مسرحية دينية؟ هل نحن كنا في حرب دينية؟”.
وقال عيسى إن مؤلف الأوبريت الشاعر عبد الرحمن العشماوي كتب من قبل شعرا يهاجم فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي والنظام المصري الحالي.

وبعد إذاعة الأوبريت على التلفزيون المصري، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قديمة لأشعار كتبها مؤلف الأوبريت تتضمن هجوما حادا على النظام المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عام 2014، وأبرزها قصيدة “ما فاز السيسي..”. كما اعتادت قناة “الرابعة” الموالية لجماعة الإخوان المسلمين، ومقرها تركيا، إذاعة كلمات الشاعر مصحوبة بصور للأحداث السياسية في مصر.
وقالت “بوابة الحرية والعدالة”، الموقع الرسمي للذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، إن مؤلف الأوبريت “هو عبد الرحمن العشماوي الشاعر السعودي الرافض للإنقلاب، الذى وصف السيسي في بعض قصائده بالفرعون”.
من جانبه، قال عصام الأمير، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، إن “الأوبريت ليس من إنتاج التليفزيون ولكنه هدية من الشيخ سلطان بن أحمد القاسمى رئيس مركز الشارقة للإعلام بالإمارات”.
وقال الأمير إن التليفزيون قام فقط بتصوير الأوبريت وليس له علاقة بكتابة الكلمات واختيار المطربين، وتساءل الأمير: ” هل يجوز أن نعلق على هدية جاءت لنا؟!”.



****

سامح عسكر
التايم لاين نازل سخرية واستهزاء بأوبريت نصر أكتوبر
الفكرة إن اللي عمل الأوبريت ربط بين نصر أكتوبر وانتصار الإسلام...يعني حول معركتنا مع الصهاينة من معركة.." تحرير".. إلى معركة ..'توحيد"..!
فكرة الأوبريت سلفية وتغذي النزعة الجهادية
يجب أن يعاقب المسئولين عن هذه الفضيحة


****


السبكي المتهم البريء.
.
إلى من يلوم السبكي على العري واللفظ الخارج بل قل الإباحية .. ويعتبره سر انحطاطنا الخلقي وتفشي الفساد والرذيلة وطول اللسان والبذاءة – وعلى أساس هذا التوصيف يظن اللائم أنه وضع يده على أصل المشكلة وبالتالي فالحل البديهي هو أن تكون الدولة يقظة والرقابة منتبه متحفزة والقضاء يرفع حالة الطوارئ ويقف الشعب على قدم وساق لإيقاف السبكي وربما حرق افلامه وتشريده أو أن يلقى الجزاء العادل في السجن حتى يلقى ربه .. فيعود للمجتمع انسجامه ورقية ويظهر نقاء معدنة بعد أن نظفنا عنه صدأ السبكي الرجيم.
.
نقول لهؤلاء : ولو افترضنا أنه شر خالص ولم ينتج أبدا أفلام لأحمد زكي ونور الشريف ومحمود حميدة عمر واكد وسامي العدل أياد نصار سوسن بدر ورغدة وحسن الإمام منى ذكي وعبلة كمال ومن المخرجين على بدرخان بل وبعض أجمل الاعمال السينمائية في تاريخ السينما – فيلم ساعة ونصف – أنتاج 2012 للكاتب أحمد عبد الله - هذا على الجانب الفني .....
.
وقد لا يعرف الكثير أن السينما هي أيضا صناعة وقد حافظ آل-السبكي على هذه الصناعة في سنين الفوضى والتسلف والأخونة التي لولاهما لكانت توقفت تماما وسرح كثيرين من العاملين والفنيين وصارت دور العرض محلات كشري وسجق ولحم حمير ...
ومع ذلك ورغم ذلك دعنى ننسى كل ما سبق ونقل أنه لم يفعل إلا أفلام تجارية رخيصة بل قل بذيئة لا خير فيها ولم تضحك أحدا إلا السفيه السمج من الشعب المصري فمحمد سعد بهلون، والهنيدي آرجوز، وأحمد أدم سمج ، وطلعت زكريا بجم ، وعلاء ولي الدين تخين .... إلخ ... (وإن كنت لا أعرف بعد كل ذلك على أي شيء يضحك المصري أن كان كل هؤلاء سمجاء وأفلامهم هابطة)
.
لذلك يطلب المتطهرون المتنحنحون والمتنحون عن دورهم ومسؤوليتهم داخل اسرهم بأن يعود دور الرقيب ورأي الفقيه والمؤسسة الدينية والمرشد الروحي ليُقيم الأعمال الفنية أو حتى الهلسية – فيصرح لنا كقُصر – جميعنا قُصر – بما يجب أن نراه وما لا يجب مشاهدته ، عندما يشعر الأب والأم بل والجد الشايب أنه قاصر يحتاج لوصي فأعلم أنك تعيش في مجتمع مسلوب العقل والإرادة متنعج [من النعجة] أو المتخرف [من الخروف والخرف] الذي يريد راعي يرعاه ويربيه وربما اراد ان يعلفه ويسمنهويمسح تحته ،
وكذلك يريه الطريق ويأخذ بيده حتى لا يتوه خوفا من الذئب الشرير الذي يتربص به – هو يخاف تحمل المسؤولية أنه يخاف على نفسه من نفسه ومن تبعات الحرية – أنه يريد زعيم وقائد في السياسة خلف يهلل بالروح بالدم نفديك يا رئيس – ويحتاج لفقيه وقسيس يقول خلفه آمين – ويسأله عن الحلال والحرام – والحِل والسماح أو لا حِل ولا سماح حتى لو تعلق الأمر بتربية بضع شعيرات على الوجه، أو حفها أو حتى حرقها بجاز وسخ ..
وفي الفن – رغم الريموت كنترول – إلا أننا نريد الرقابة والوصاية السياسية والأخلاقية والدينية على ما يحق لنا ان نشاهده – إن الريموت بيدنا نحمله بأنفسنا ولكن النفس أمارة بالسوء ..
.
نريد أن نبقى صغارا – عيال – والكبير عندما يستعيل يصير تافه - تحت الحماية والوصاية في ظل رئيس نسميه أب الاسرة المصرية – وما كان الرئيس بأب أحد منكم – كفاكم هراء .. والحكومة ليست أم رؤومة بل فاجرة شمطاء إن لم تضبط فلتت وإن لم تراقب فجرت ..
.......
يتخلى الآباء عن مسئوليتهم ويطلبون تدخل الدولة لعمل ظبط وربط فلا يسمح لراقصة أظهرت أكثر من المصرح به أو تمايلت بمياعة أثارت في الناس ربما غرائز مشبوهة – وبهذه الدعوة وترديد الكلام المحفوظ في مجتمعنا الذي يخالف قوله شعوره وسلوكه ولكنه من باب المنظر العام يشعر المصري، الذي تعلم النفاق والهراء في كل نواحي الحياة حتى في دور العبادة ، بأن لزاما عليه أن يُدين ويُهين ويلعن هذا الإخلال بالقيم والتجاوز الذي لا تقبله ثقافتنا ولا تسمح به أخلاقيتنا وتديننا ..
وكذلك يظن هذا الأبلة إن روقينا لا يسمح بهذه المهزلة ثم كيف لأولادنا وبناتنا ونسائنا أن يرون ذل يا العار ؟؟ ... ونحن في الخباثة وفي الخفاء نرى ما لا يعد شبهة بل عهارة بالفصيح الصريح .. مجتمع منافق من أخمص قدمه حتى خصلات شعرة إلا إن كان أصلع.
.
قد يقول شخص فطن نبيه أنك بذلك تدعوا للانحلال والتهتك وإفساد الناس – وبدل أن يكون الفن رقيا تريده هدما للقيم ......... إلخ...
نقول نحن لا ندعو لشيء ولسنا من عشاق السينما المصرية صناعة وفن إلا فيما قل وندر – ولكن مع حرية الجميع في الإنتاج والعرض وحرية الجميع في الإقبال أو الامتناع .. فلا يدفع مال ليدخل فيلم وهو مجبر .. أما عن التليفزيون فلا نعيد التكرار لمن يقرأ وينسى في أن هناك اختراع اسمه ريموت-كنترول ...
وأن الأب والأم في البيت حق ممارسة مسؤوليتهم بل واجب القيام بدورهم لا أن يكونوا هم أنفسهم قصر يطلبون وصاية ...
.
أما عن دور الفن – فالفن صناعة واقتصاد وعرض وطلب وفي كل زمان ومكان هناك دائما قلة من الأعمال الفنية التي تبقى وكثرة من الاستهلاك المحلي السريع التافه – وليس ذوقك ولا مزاجي هو ما يقرر ما يعرض وما لا يعرض ..
فمن يُحمل الفن عموما أو المسرح والسينما ما لا طاقة لهم على حملة فليكف - هو فقط جاهل نصف أمي وهذا ألعن – فليس مطلوبا من المسرح والسينما تعليم الجيل الجديد ما كان يجب أن تعلمه الأسرة أو المدرسة أو دور العبادة .. فإن تخلى كل ذلك عن دورهم تطالبون الفن أن يلعب ما هو ليس بدوره ولا وظيفته ولا سر وجوده وبقائه وحقه في التعبير بحرية بل أحيانا أداة تحريك الراكد بالصدمة - فلا تخلطوا بين ليالي الأنس والطرب والترفيه والتهوين من مشاق الحياة وبين قيام الليل للصلاة أو العكوف على الدرس أو الجد في العمل فلكل مجاله ووجاهته ووجوده وحياته – فلا نخلط ونقلبها كلها دين فندخل بوابة جهنم من أوسع الأبواب ..
.
هل معنى ذلك ان يترك الأمر لتجار يفسدون الذوق العام ويسيئون للفن؟ .. نقول هذا دور الفنانين ومبدعين من كتاب وشعراء ومفكرين وفلاسفة ومهنيين في صناعة السينما والمسرح الذين لا تضن بهم مصر ولا أي مجتمع لا يعيش فقط بخبز بل بالروح والشعور والزوق والذوق .. وهنا على الدولة احتضانهم فدائما الفن الحقيقي غير مربح – إلا إذا أرتفع الذوق العام فجمع بين الربح والرقي – فالدولة من خلال مؤسستها ، وزارة الثقافة قصور الثقافة بيوت الثقافة المسارح والفرق القومية – القنوات التليفزيونية القومية هيئة قطاع الإنتاج الفني والسينمائي ... إلخ يكون عليها أنتاج نوعية أخرى من الأفلام والمسرحيات والتمثيليات الغير ربحية ..
.
وأمام المشاهد المواطن البالغ الحر أن يختار . فقط على الدولة الحق في تصنيف الأعمال التجارية فيما يتعلق بالسن المسموح له مشاهدتها لما تحتويه هذه الأعمال من مشاهد أو مواضيع مرتبطة بالجنس أو الألفاظ الخارجة أو العنف والقسوة .. على أن يسقط كل هذا تماما أمام المشاهد الذي تجاوز ال21 سنة فمن حقه أن يشاهد ما يريد بغير رقيب إلا نفسه وما يريد.
.
فبدلا من أن تقوما بثورة خائبة تافهة على السبكي أو تأيد أهبل ساذج للشيخ هاني بن شاكر ، فلتطالبوا الدولة برعاية وإنتاج أعمال فنية تثقيفية راقية من روائع المسرح العالمي تليفزيونيا ومسرحيا مثلا او ترجمة افلام تمثل علامات في تاريخ السينما العالمية او تمثل مدارس فنية ورؤى لعباقرة هذا الفن – او ترجمة براجم تثقيفية تنويرية في مختلف العلوم والتقيات –أو ترجمة وإنتاج وعرض افلام وثائقية تاريخية .......إلخ –
ثم يوم العرض تحضرون وتشجعون الأبناء على الحضور – لا أن تعيدون رؤية فيلم للسبكي أضحككم وقد حضرتموه قبلا 100 مرة ونسيتم خطبكم ومواعظكم وثورتكم التافهة – والتي تظاهرتم فيها بأنكم حماة العقيدة ومنبع كل تقوى وأصحاب رفعة وفقه فني لا يضاهى ، وقضي الأمر وأنتهى دوركم بعد الثرثرة.
......
ملاحظتان : أولا يتصور البعض أن احد اسباب تفشي العنف والتحرش والألفاظ البذيئة في الشارع سببه أفلا السبكي ... ونحن بالإضافة إلى أننا نتصور أن العنف والتحرش والألفاظ البذيئة في الشارع هو الذي أفسد أفلام السبكي – فالسينما تستجيب ثم تؤثر كما أن الجمهور يؤثر ثم يستجيب – العلاقة الأبدية في علاقة الجمهور بالثقافة والفرد والمجتمع قائمة على هذا التفاعل الطبيعي – فلأننا فاسدين فإن سينماتنا هي وجهنا الذي نقول عنه قبيح .
ثانيا : ليست السينما هي المسئولة عن الانحلال الخلقي كما يريد الفكر الديني المشوه للواقع أن يصوره، فيكفي لمن يعرف أي لغة اجنبية بالقدر الذي يسمح له بأن يتابع افلام اجنبية مثلا – ليكتشف أن الالفاظ المستخدمة لا تقل "بذائة" بل تزيد بمراحل شاسعة ما يمكن سماعه فيما يتصوره المصري يمكن ان يكون محتملا في فيلم مصري هابط – بالإضافة للمشاهد الجنسية أو التعري – ومع ذلك فالمجتمع الأوربي ليس منحلا رغم هذه الأفلام كما هو الحال مع المجتمع المصري الذي يفوق انحلاله انحلال الافلام التي يدعوها هابطة ويتهمها انها السبب فيما وصلنا إليه من حال مخجل مشين.
.
قالت لي احد الفاضلات يوما : نحن النساء من ندفع ثمن الفن الهابط من تحرش وسب وقلة ادب .. حتى كدنا نخاف الخروج ...
نعم .. هذا هو الواقع المأساوي ولكنك صدقتي خرافات رجال الدين – كما قنا وضربنا المثل بالغرب – وافلامهم وما فيها يفوق قدرتهم على الاحتمال – لأنها تعكس واقع وبيئات ليست بالضرورة ما يعايشه الناس كل يوم – ومع ذلك فالمرأة في أفضل حال ولا يتعرض لها أي كلب ضال لا بلفظ خارج ولا يخطر على عقل شيخ أو مراهق أن يلمسها لمسا ولو عن غير قصد .. فتشخيص المرض سليم ولكن تعيين السبب خطأ بنسبة 90% - لأننا لا ننفي انعدام تأثير هذه الأفلام طبعا – ولكن المشكلة هي مشكلة النظرة للمرأة وهي جزء من ثقافتنا الدينية –
.
فقبل ان يقرر الإخوان المسلمين نجاحهم السياسي وسيطرتهم على الذهنية المصرية بفرض الحجاب – ثم نجاح السلفيين السياسي وتوغلهم داخل المجتمع لفرض ثقافتهم الوهابية من خلال انتشار النقاب – يصير الإجماع عند الطرفين والإسلاميين جميعا هو لماذا تخرج المرأة أصلا ؟؟ - وإن خرجت فهي تخرج تطلب ذكرا وتسعى لأثارته بشتى الطرق – فهي حليفة الشيطان شهوانية ساقطة – والذكر مسكين ماذا يفعل وقد أغرته الملعونة ؟؟ وما حيلته وقد تأخر سن الزواج ؟؟
يتلقف كل من تم تشوهت ثقافته بهذا الفكر الخبيث ليصير وحشا كاسر يفضح كل أنثى يتصورها خرجت هائجة ولا كابح لها إلا به – وإن صرخت واعترضت فأنهن راغبات ولكن يتمنعن!!
.
أخيرا لا نخطئ التحليل فنمسك في التوافه ونترك الاسباب الحقيقية لظاهرة مأساوية موجودة في بلاد اسلامية لا يوجد بها لا سبكي ولا سينما .. فباكستان المنافس الرئيسي لمصر في تفشي ظاهرة التحرج لا يوجد بها لا لا صافيناز ولا سعد الصغير ولا سموا عن عوكل ولا تبركوا بأطاطا ...
حسن الختام ومسكه ..
خطبة واحدة من شيخ سلفي متزمت من على منبر أو درس في نسجد – تفسد ما لا يفسده ألف فيلم لعشر سنين لسبكي أو لحربي أو لزفت الطين من أي فنان أو مدعي أو حتى عربيد .
.
.
***************************
Arnest William

هموم وطن ..
.
أبتلينا بحزب النور فقلنا لا بأس .. طلبات الريس أوامر !!
ولكن "عناقيد الضياء" في ذكرى الدفاع عن أرض ووطن ، سال فيه دم مسيحي بجانب المسلم ولو بقي في مصر يهود لحاربوا بشرف مخلصين لنداء التراب والوطن والواجب والضمير – لا لنصرة مؤمنين ضد كافرين .. ما هذا الهراء!!.
فقد حسبنا أن احتفالية 6 أكتوبر لمرسي أبن العياط لن يأتي أسوء منها حتى أتحفنا المولى بما هو درب من الخبل –
نعم خبل بالتمام والكمال - في نفس الحفل الذي يكرر فيه الرئيس المؤمن دعوته للمرة 110 بعد المائة على أهمية تجديد أو تطوير أو تصويب الخطاب الديني – نجده في ذات المناسبة تضيع البصلة فلا نعرف أين نحن وما مناسبة هذه الاحتفالية على وجه اليقين.
سيادة الرئيس يبدأ تصويب الخطاب الديني بالابتعاد عن الخلط بين الاحتفال القومي الوطني والاحتفال الديني الشعائري .
يبدو أننا متدينين أكثر من اللازم – وربما يكون بداية الإصلاح قول : يا عم خليها على الله!!



****


التطبيل للحاكم أيا كانت قناعاته موروث مصرى أصيل ولذلك حين أتقدم أنا واحفر فكانى أحاول هدم الهرم الأكبر. نحن من نصنع الدكتاتور لخوفنا من الإخوان نطبل لحاكم سلفى وندافع عن كونه كلبا للسعودية. وندافع على حفاظه على المادة الثانية والاحزاب الدينية وادخالها البرلمان وعلى الحجاب والنقاب وطغيان كهنوت الأزهر وغيره فى مصر. لا للإخوان ولا للسلفيين. لا للسعودية وتعصبها وظلاميتها وعدوانها على اليمن وتصنيعها لداعش والقاعدة والإخوان والسلفيين ونشرها الحجاب والنقاب والعباءة ونشرها التكفير والحدود والتعصب الإسلامى السُنى البغيض .
حين يقول أحد كلاب السيسى أن أسلمة أوبريت أكتوبر كاتبه سعودى وكلماته إماراتية ومؤدوه خلايجة وكله كعبة وعمائم وخمار. إن غضبنا من هذه الأسلمة هو تفاهة وعمل من الحبة قبة... تعلم مدى نفاق هؤلاء. كلاب تدافع عن كلب



مصدر رئاسى مصرى : المخابرات المصرية قدمت لتونس صور سفن تركية ترعى حركة نقل الارهابيين فى البحر
اخبار مضحكة. السيسى السلفى داعم حزب النور والأحزاب الدينية فى مصر ومشارك الكيان السعودى فى حربه الطائفية على اليمن الشيعى الحوثى. وتونس منبع الإرهابيين الدواعش وجهاد النكاح والتى انقلبت على علمانية وسفور بورقيبة وبن على إلى الحجاب اليوم ويخدعوننا بمنعهم التدريس بالنقاب. السيسى وتونس يحاربان الإخوانى التركى. أى يحاربون انفسهما


كلب الخليج الناطق .. عندما يتكلم الكلب
السيسى : لا يمكن المزايدة على جهود السعودية فى خدمة الحجيج
كلبية رئيس مصر للكيان السعودى بدأها السادات واستمر عليها مبارك وطنطاوى ومرسى ورسخها السيسى حربيا وعسكريا وحزبيا وسياسيا قبل ان يكون كلاميا فى خطبة .. الرجل مدفوع له ريالات بالمليارات فلابد من العرفان بالجميل والتطنيش على تعذيب المصريين على يد الكفيل وعلى يد التدافع وعلى يد القضاء السعودى الحدودى الشريعى


المشكلة اننا متعجلين بما فيهم انا نفسى لرؤية نتائج واضحة وناجعة وملموسة بعيدا عن الشائعات وبعيدا عن التهويل او التهوين .. واتساءل لماذا تتدخل روسيا الان فقط بعد خراب سورية - لا تزعل منى يا صديقى جلال- حتى الاثار التدمرية خربت على ايدى داعش.. لماذا كل هذا الانتظار .. وايضا لماذا تركت روسيا ليبيا والعراق واليمن فريسة لاشباه الدواعش وللناتو ولبوش الصغير حتى تمكن الحكم الدينى فى كل مكان كان من قبل اشتراكيا او بعثيا او قوميا او ناصريا او علمانيا .. وهل يكفى سلاح الجو الروسى وطريقة اضرب من الجو واجرى .. هل كانت الضربات الجوية يوما عاملا حاسما فى المعارك دون قوة برية اكبر منه واقوى منه .. اعتقد ان المسالة بحاجة لتدخل برى روسى ايضا لا مناص من ذلك .. ثم حتى لو نجحت روسيا وانتصرت سوريا الاسد بتنورها وعلمانيتها .. من سيقضى على خيانة الاردن والكيان السعودى ولبنان وتركيا .. وخيانة مصر وخيانة العرب ومن سيقضى على الدول الدينية التى تحكم كل الجمهوريات العربية تقريبا اليوم .. ومن سيقضى على وباء الحجاب والنقاب والعباءة والتكفير والحدود والخلافة وقمع حرية ملبس المرأة والنظرة السلبية تجاه الممثلات والراقصات الشرقيات والمطربات والسينما المتحررة وتجاه حتى لوحات روبنز العارية


لو نجحت روسيا فيما تفعله. فإن سوريا ربما تكون خارجة إلى نور العلمانية الجزئية مجددا. ولكن مصر داخلة إلى ظلام السلفية والسعودية الكاملة على يد السيسى. واوبريت حرب أكتوبر الملئ بالكعبة والعمائم والحجاب والخمار والخنافة الخليجية خير دليل على حقيقة السيسى وبرلمانه القادم ونظامه


كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول ذكرى حرب التحريك للأخ الاخوانوسلفى مدخن الغليون والحشيش والذى كاد أن يمرر قانون الردة وتسبب فى توترات طائفية كثيرة وأخرج الإخوان والسلفيين من السجون ودمر العلاقات السوفيتية المصرية ودمر الاشتراكية ونشر الرأسمالية وكرس ودشن التبعية المصرية للخليج والكيان السعودى حتى اليوم الأخ العظيم أنور الماساة كما سماه نزار قبانى فى قصيدته الممنوعة اليوميات السرية لبهية المصرية ووصفه بكافور أيضا. الأخ أنور الماساة استاذ مبارك وطنطاوى ومرسى والسيسى فى الخداع والكذب واسلمة الشعب المصرى وسعودته ومسلفته وأخونته .. فكما كانت خدعة أكتوبر وإقرءوا مذكرات سعد الدين الشاذلى وثغرة الدفرسوار وإقرءوا قصيدة اليوميات السرية لبهية المصرية .. ذكرى الاستيلاء على الشريط الساحلى فقط من سيناء وحصون خط بارليف والتوقف تماما لتسهيل عبور شارون وصنع الثغرة وخذلانه للسوريين بالاتفاق مع كيسنجر وإرغام مصر على توقيع كامب ديفيد وتحويلها إلى عميل امريكى سعودى إسرائيلى إلى يومنا هذا. ومن بعده كانوا متمسكين بنهجه وخير تلاميذ حتى فى صلعة السيسى وزبيبته . ومن أضاف مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع هو السادات. وهو الذى مهد بأفعاله هذه لانتشار الحجاب والفكر السلفى والإخوانى كالوباء ليؤمن به غالبية الشعب المصرى غير العظيم ومهد لجرائم مبارك بحق العلمانية والتنوير مما أدى إلى الربيع الإسلامى العربى المجرم وإلى انشاء الأحزاب الدينية الإخوانية والسلفية فى مصر وتونس وليبيا. وأدى إلى سقوط العراق فى قبضة الأحزاب الدينية سنية وشيعية ودمار بعثية واشتراكية وعلمانية سوريا وليبيا والعراق وتونس. وإلى سقوط رؤساء علمانيين مثل بن على والقذافى وتهديد بسقوط بشار الأسد. كل ذلك نتيجة تولى تلامذة السادات الحكم من مبارك مدمر العراق إلى طنطاوى مدمر ليبيا وسوريا وتونس إلى مرسى مرسخ ذلك إلى السيسى معسول الكلام العميل المتردد السلفى موهم الناس بأنه مع روسيا مع انه امريكى سعودى ربيعى بامتياز
الذكرى الثانية والأربعون لأكبر خدعة فى التاريخ ودمج الدين بالسياسة تماما كاوبريت السيسى لحرب اكتوبر بالأمس ولا غرابة فقد سماها السادات بدر وسماها العاشر من رمضان وعبروا القناة بالله اكبر. السادات اوصلنا لهذا الانحطاط الإسلامى وكان السيسى أحد تلامذته.
الشعب المصرى البعيد عن كل عظمة لا يهمه كل ما اقوله. يهمه كم الإجازات التى تهبط عليه من السماء فى ثانى أسبوع دراسى بعد أسبوع فارغ كان الأهالى والطلاب فيه فى قراهم امتدادا لأجازة عيد الأضحى. ففى مصر تعطل الأعمال لعشرة ايام بعد العيدين على الأقل. شعب الكسل ووقف العمل ولتذهب الدراسة والأعمال إلى الجحيم المهم أن يضاعفوا الاجازات أضعاف مضاعفة


بما أننا احتفلنا أمس بذكرى رأس السنة الهجرية فأتمنى الأسبوع القادم أن يكون الاحتفال بحرب أكتوبر جيدا وسياسيا


يكفى لتعرف أى دين أن ترى تعامل أتباعه مع الناس ومع الآخرين .. لا يهم محتوى وكتب هذا الدين ولكن المهم فعلا هو معاملتهم للناس وللآخرين من غير دينهم .. والمهم أيضا حين يكونون أغلبية فى دولة ما كيف يديرونها هل يديرونها كدولة علمانية حرياتية متقدمة ومتنورة وعلى قمة العالم فى كل شئ أم أنهم زبالة وحثالة ودولة دينية إرهابية داعشية حدودية شريعية حجابية نقابية
لذلك تكفى نظرة سريعة على المسلمين والمسيحيين على مستوى العالم .. ونظرة سريعة على ربيع المسلمين العربى وعلى داعش المسلمين وحجاب ونقاب المسلمين وحدود شريعة المسلمين وسعودية وممالك خليج المسلمين وفتاوى المسلمين السُنة والاخوان والسلفيين وتصريحات تامر امين والابراشى واحمد موسى الخ ... مع الاطلاع على تقدم الاتحاد الاوروبى والولايات المتحدة وروسيا واستراليا والامريكتين والصين والهند واليابان
يكفى ذلك لتعلم ان المسيحيين هم الاعظم والاكثر تقدما وتنورا وعلمانية وانسانية يليهم البوذيون والكونفوشيون والهندوس والبهائيون والأيزيديون والزرادشتيون ... وكل ذلك بفضل علمانيتهم وميلهم للادينية أيضا
وان الارهابيين واقذر حثالة مجرمى البشر هم المسلمون السُنة ولا حل لهم ولا علاج .. سرطان خبيث
لا حاجة للنظر فى كتب الأديان وتعاليم الأديان لتتأكد من ذلك فالأتباع خير أو شر رسل وخير أو شر إعلان لأديانهم


الرئيس المصرى -وأى رئيس أو ملك أو حاكم - هو خادم للشعب .. هو خادم لى ما دام رئيس دولتى .. وليس صنما أضع له القرابين وأخشاه وأسبح بحمده وأسجد له آناء الليل وأطراف النهار وألهج باسمه حبا وعشقا .. هو خادم وهو بشر .. والمسيحيون يعلمون لأنها آية عندهم أن خادم القوم سيدهم ويعلمون تواضع المسيح وتواضع بولس والذى يجب أن يكون تواضع كل خادم للشعب والرعية ..
الرئيس ليس منصبا تشريفيا ولا نهبا ولا بطاً وإوزاً ولحماً ونساء وتخويفا وتهديدا ونفاق رعية وحاشية .. الرئيس مجرد خادم وعليه أن يقتنع بذلك. وكان الأباطرة الرومان لهم عبيد يهمسون فى آذانهم مع كل نصر واحتفال جماهيرى وهتاف جموع باسمه وتعظيمهم يهمس لهم العبيد Memento homo أى أنك مجرد رجل مجرد إنسان .. كى لا يغتروا بأنفسهم
الرئيس ليس صنما ولا إلها .. نحن نحارب الشيوخ وأللههم .. ثم نأتى عند الرئيس فنؤلهه .. ونحميه من النقد ومن بلوغ مطالب الناقدين إليه .. هذه جريمة .. لذلك السيسى يغتر ولا يهمه رأيى ولا رأى العلمانيين لأن المنافقون يلهجون باسمه سواء كانوا سلفيين أو مباركيين أو ساداتيين .. والشعب مخدوع يعظمه .. لكن عزائى أن كثيرا من العلمانيين المصريين اليوم يؤيدون رأيى ولديهم نفس الرأى .. يحزننى أن يكون توقعاتى الشؤم صحيحة دوما .. وأنى لا أكون نذير تفاؤل ولا يصح توقعى المتفائل ولا يصدق .. يبدو أن التشاؤم فى بلادنا هو الطبيعى والمنطقى والصحيح
لو كانت المناصب فى بلادنا العربية خصوصا مصر وبالطبع الخليج .. لو كانت بيد الشعب فعلا وبيد النخبة العلمانية الحقيقية المجهولة فعلا .. ولو كانت تكليفا فعلا وليست نهبا وأموالا ونساء وتشريفا وتخويفا وتأليها .. لما رأيتَ كل هذا الإقبال على الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية والبرلمانية المصرية ولما رأيتَ الفرح من كل من يعين وزيرا أو رئيس وزراء بمصر .. ولوجدت عدد المترشحين صفر ولوجدتَ الناس يهربون هروبا من الترشح للرئاسة والوزارة والبرلمان
الرئيس هو المطلوب منه كل الحوائج لأنه فى بلادنا الكل فى الكل ولذلك من الطبيعى والمنطقى أن يتعرض لأوسخ الشتائم وأقسى أنواع النقد والمطالبات .. من رضى أن يكون رئيسا عليه أن يتحمل ذلك لأنه من صميم مهنته ، ليس منصبا للدلال والدلع والرواق والراحة ونيل المدائح والنفاق ، وفى أوروبا تكال للرؤساء والملوك ورؤساء الوزراء النكات وتصنع لهم الدمى ويُشتمون علنا ولا يرى أحد ذلك شائنا ولا يحاكم أحد لتجرؤه على نقد الرئيس ومطالبته بأى مطلب




السيسى يريد أن يحكم والسلام حتى لو كان الثمن بعض النباح منه "ما هو كلب" لنصرة السعودية ولو كان الثمن صواريخ أسطوله وسلاح جوه ضد اليمن الشيعى الحوثى .. وحتى لو كان الثمن فتح إسته وإست مصر كلها لأيور السلفيين وحزب النور والأحزاب الدينية الاخوانية والسلفية .. وحتى لو كان الثمن تشجيع حجاب محجبات مصر البالغة نسبتهن تسعة وتسعون بالمئة من نساء مصر اليوم حتى خنقوا كل سافرة مسلمة أو مسيحية متلاشية وباقية فى مرحلة الانقراض قريبا والاغتراب واليُتم وحاصروها وحاصروا كل علمانية وكل حرية وسفور وتبرج وتغريب وكل تنوير وكل فرعونية وكل أوروبى وجميل فى مصر كان فى مصر فى عهد الملكية وفى عهد ناصر .. كل ما يهمه ويهم جيشه ويهم صباحى والبرادعى وكل كلب عسكرى أو مدنى "يزعم الليبرالية او الناصرية او العلمانية او الاشتراكية الثورية" طامع فى الرئاسة فى مصر هو أن يحكموا والسلام ولو كان الثمن فتح أسوتهم -جمع إست- وإست مصر وأسوت الشعب المصرى كله لأيور السعوديين والخلايجة والاخوان والسلفيين والإسلام السُنى البغيض
هذا طبيعى ومنطقى جدا بعد وفاة الرجال أتاتورك وناصر وبورقيبة والقذافى ورحيل بن على عن الحكم وتهديد الأسد بالرحيل ... وبقاء كل قزم إخوانوسلفى متردد جبان ربيعى إخوانوسلفى عسكرى أو مدنى فى حكم مصر وتونس وليبيا واليمن يفتح إسته لأير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولأير أردوغان وأمير قطر ولأيور كل إخوانوسلفى حجابى حدودى شريعى إسلامى سُنى
مردوا على اللواط ومع ذلك لا يخجلون من اعتلاء كراسى الرئاسة والوزارة
السيسى يريد أن يحكم والسلام وبأى ثمن ولذلك يصم أذنيه عن العلمانيين ولا يهمه سوى من يدفع له الريالات ومن يثبتون أركان حكمه ولا يهمه سوى دعم السلفيين - الآلهة التى يعبدها الشعب المصرى اليوم- .. السيسى معسول الكلام يتظاهر بدتأييده لروسيا وهو فى الحقيقة يؤيد أمريكا ... يتظاهر بتأييده للأسد وهو فى الحقيقة يؤيد السعودية وقطر والمجلس السورى الانتقالى ... يتظاهر بتاييده للعلمانية وهو فى الحقيقة سُنى متعصب وسلفى يذهب بجيشه اسطولا وسلاح جو وربما قوات برية لضرب اليمن الحوثى الشيعى لمساعدة السعودية فى عاصفة حزمها ... يهدد ايران بالتلميح ولكنه يحاربها بالتصريح ... معسول الكلام يخدع روسيا وسوريا الاسد ولكن افعاله تفضح كلامه المعسول .. الافعال تفضح دوما الكلام المعسول
ما اهمية إنك لعلى خلق عظيم ولا ينهاكم الله ولست عليهم بمصيطر ولو كنت فظا أمام فضرب الرقاب واقتلوهم واقطعوا ايديهما واجلدوهما ويصلبوا ويقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وما ملكت ايمانكم واللائى لم يحضن والذين يحبون ان تشيع الفاحشة ومن بدل دينه فاقتلوه ولا يدخل الملائكة بيتا فيه صورة واشد الناس عذاب المصورون


تعليقا على تصريح انتصار انها تشاهد افلام البورنوجرافيا
كلنا نشاهد البورنوجرافيا . الصريح والعلماني المتنور الحقيقى منا يفتخر بذلك ويصرح به. أما مدعيى الشرف فما أكثرهم وما اقذر هم. اللعنة على الشرق الأوسخ للأمراض الإسلامية المعادى للادينية وللبورنوجرافيا ولتجسيم الله ورسله وملائكته ولفضح ال سعود وكيانهم والمعادى لقيام جمهورية الحجاز ونجد العلمانية الحرياتية
اقترح على مجلة الجرس تغيير اسمها من مجلة الجرس إلى مجلة الدواعش لكثرة المعلقين من الدواعش ذكورا واناثا. الكل يشاهد ويحب البورنوجرافيا لكن فى شرقنا الاوسخ يدعون الشرف. كم هو مقزز الشرق الأوسخ للأمراض الاسلامية


يكرهون الإرهاب اليهودى فى إسرائيل ويحبون الإرهاب الإسلامى فى الكيان السعودى


ازاى مجلة الجرس صابرة على كمية الدواعش المعلقين والمعلقات اللى عندها. دواعش صفحتكم الكريمة خسارة فيهم الفيسبوك والقرن الحادى والعشرين أدعياء الشرف والفضيلة وجميعهم وجميعنا نشاهد البورنو لكن فى السر ونمثل دور الشرف ... ونسارع لقمع الحريات. خسارة فيهم اى نوع من الحرية والعلمانية والتنوير. واحسن حل لهم يروحوا يعيشوا فى أفغانستان أو يعيشوا فى السعودية أقرب واظلم واحسن يمكن تجيلهم رافعة ولا تدافع ونخلص منهم. اتفووووووووووووووو على دواعش الفيسبوك اللى فى صفحة الجرس واللى فى الفيسبوك عموما


كما قالت صديقتى ديانا احمد. لماذا نسمع فقط شعارات الأقصى يستغيث من إجرام الصهاينة. ولا نسمع تدمر والموصل يستغيثون من إجرام داعش. أو الحسينيات ومراقد الأئمة تستغيث من الإرهاب السُنى
لماذا لا تقوم الدنيا حين تتحطم حجارة أثرية غير إسلامية. ولكنها تقوم حين تتحطم حجارة كعبة أو أقصى أو نبوى. . لقد دمرتنا الأديان الابراهيمية خصوصا الإسلام واليهودية . بعدما كنا فى حرية دينية فى عهد الجاهلية وفى عهود مصر القديمة الفرعونية وبابل وفينيقيا وسومر وفارس والرومان والاغريق. والكل يعبد الهته بسلام. لم نسمع مذابح مع هتاف آمون أكبر او بعل اعظم. لم نسمع بفرض مصر ديانتها والهتها على سوريا أو العراق. كل الإجرام حصل وبدأ منذ حطم إبراهيم آلهة شعبه وحطم الحرية والتسامح الدينى معها. نفس ما فعله محمد وتلامذته الدواعش والازهريون والإخوان والسلفيون ومؤيدو السيسى واسياده الخلايجة. تكفير وسبى وحدود وتفجير وذبح وردة وتحجيب ونكاح اطفال وشرطة دينية وتحقير وتحريم للفنون وتهجم على الحريات وعلى الفنانين والمبدعين وعلى الجرأة والبورنوجرافيا



Semsem Elmisamsim يوميات سافرة منكوحة داعشيا

هناك من تقول إن النقاب والحجاب حرية شخصية
تعليقى ببساطة : يا معشر العلمانيين واللادينيين والعابرين وكل خصوم الاخوانوسلفيين وخصوم الحجاب والنقاب إما أن تفعلوا بالحجاب والنقاب وإما أنه سيفعل بكم بالنون والياء والكاف لا مناص لكم إما أن تنيكوا أو تناكوا فاختاروا


Semsem Elmisamsim يوميات سافرة منكوحة داعشيا

المعتاد ان ترى المحجبات والمنقبات والذكور المسلمين السنة أنصار الحجاب والنقاب هم من يقولون أن الحجاب والنقاب حرية شخصية كنوع من المصيدة والخداع الموجه ضد العلمانى لارباكه. ولكن أن ترى سافرة لا محجبة ولا منقبة تردد قصة الحرية الشخصية هذه فهذه اول مرة تحصل. أما انها تدعى انها سافرة أو أنها ماسوشية تحب أن تنضرب ويتم نكاحها من داعش قريبا. كما قلت من قبل أننا نحن العلمانيون والسافرات والعابرين واللادينيين والمسيحيين فى حالة تلاشى وانقراض فعلا. وما من سبيل لننمو ونبقى وننتصر ونعيش إلا بحرب لا هوادة فيها يشنها السيسى الإسلامى الجبان الذى يدعى مادحوه انه علمانى يشنها ضد الحجاب والنقاب والحدود والتكفير والحجب والرقابة ويحل الأحزاب الدينية الإخوانية والسلفية وعلى رأسها النور. أو يتم خلعه وتولية زعيم علمانى أتاتوركى يشن هذه الحرب المظفرة الأهم من اكذوبة 6 اكتوبر.
وحين يكون الحجاب يمثل 99% من نساء مصر وغيرها من الجمهوريات العربية فالمسألة لم تعد حرية شخصية بل أصبحت غزوا خانقا ومعركة حياة أو موت متأخرة جدا وفات أوانها ولكن لابد منها. وحرية الحجاب والنقاب تحت قدمى هاتين هى وكل من يدافع عن حرية المحجبات والمنقبات. وفى معارك الحياة أو الموت من ليس معى فهو ضدى ومن يقف فى المناطق الرمادية فهو عدوى مثل خصمى الذى اواجهه فى الحرب. لا تنخدعوا بمنكوحة داعشية كريهة تدافع عن ما يسمى حرية شخصية للنقاب والحجاب.وكانها تدافع عن حرية السبى والذبح وحرية داعش .
وتصدوا للسلفي السيسى بكل ما أوتيتم من قوة واخلعوه إن لزم الأمر قبل ان يدمر علمانية مصر ببرلمانه السلفى
وكما تعلمون فما غزى قوم فى دارهم قط إلا ذلوا ... فمن ستقول حرية شخصية وتذرف الدموع على المحجبات والمنقبات ونقابهن وحجابهن .. فأفضل عقاب لها رميها وسط مملكة داعش لتستمتع بالنكاح كما يجب أعتقد بعدها سوف يكون لها رأى آخر .. وحين نتذكر عمرو بن العاص وأبى موسى الأشعرى فى التحكيم وحيلة عمرو بن العاص وحين نجد أن القرآن الرجيم وفقه الإسلام وحديث النبى اللئيم يدعم الحرية الكاملة لارتداء المحجبة حجابها والمنقبة نقابها ، ولكن يحرم السافرة من حرية سفورها ويحرم اللادينى والعلمانى والعابر والمسيحى من حرية لادينيته وعلمانيته وعبوره ومسيحيته .. بل ويحرمهم من كل حقوقهم ومن حياتهم أيضا نفسها .. فحينئذ نقول بالفم الملآن علينا شنق تلك المنكوحة الداعشية وأمثالها بأمعاء آخر داعشى وسيساوى وإخوانوسلفى ومسلم سُنى وخليجى وآخر محجبة ومنقبة فى هذا الشرق الأوسخ الإسلامجى التعس



يقول الصيرفى وحزب النور وحيا من القرآن : ما كان لحزب النور على الشعب المصرى من سلطان إلا أن دعاه فاستجاب له فلا تلوموا حزب النور ولوموا السيسى الذى يحميه بروحه ويمنع كل حكم قضائى من محاولة مجرد محاولة حله


غالبا لن تعمر حكومة حلمى النمنم طويلا. هى حكومة تخديرية للعلمانيين لخداعهم وتبريدهم بعض الوقت وسط تطبيل شديد مؤيد للسيسى وشاتم بشراسة مماثلة لشراسة لجان الاخوان كل من يعارضه. ثم لما يتشكل البرلمان الجديد بأغلبية من حزب النور سوف يتم التخلص من حكومة النمنم وتتشكل حكومة مناسبة أكثر لمرحلة تطبيق الحدود الوحشية والشرطة الدينية ولا حاجة لفرض الحجاب لأنه يمثل فعليا تسعة وتسعين بالمئة من طفلات وفتيات ونساء مصر المسلمات


لو كان السيسى علمانيا لم يكن ليحجب زوجته ولم يكن ليقبل ببقاء هذا الشئ على شعرها.
ولو كان السيسى علمانيا وليس سلفيا فهو جبان. والعدو الشجاع خير من الصديق المتردد الجبان. السلفى والإخوانى الشجاع خير من العلمانى الجبان
انا لست متطرفا. عندما يكون تسعة وتسعون بالمئة من نساء بلدى مصر محجبات وأحاول محاربة هذا الوضع البشع فإنى لا أكون متطرفا بالمرة. ولكن الشجاعة عملة نادرة. ولكنها مطلوبة فى رئيس يدعون انه شجاع ويحمل روحه على كفه
ما دام السيسى لا يملك الشجاعة فليترك الرئاسة لمن يملك الشجاعة. لو كان شخصا عاديا مثلى لم اكن لالومه على انعدام شجاعته. مصر تحتاج علمانيا شجاعا زعيما لا جبانا


قال عضو الهيئة العليا لحزب النور لوزير الثقافة المصرى حلمى النمنم انك أقسمت على احترام الدستور ضمن اليمين الدستورية التى يقسم بها الوزير أمام رئيس الجمهورية والدستور ينص فى مادته الثانية على أن الإسلام دين الدولة والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع. وانت يا حلمى تقول أن مصر دولة علمانية فإن كلامك هذا مناقض للدستور الذى أقسمت على احترامه
لقد تلقى حزب النور السلفى دروسا ممتازة فى فن الجدل الصحيح وفى الدستور والقوانين المصرية وذلك لم يكن ليتم من تلقاء أنفسهم لأنهم أغبياء ومتهورون وصرحاء ولا يستعملون خبث الإخوان ولؤمهم و لا يستعملون القانون بل سلاحهم الطبيعى هو التكفير والفتاوى والقتل والشتائم الإسلامية. المساعدة مساعدة الصديق كانت من السيسى ونظامه وأمنه الوطنى ولا شك.
وفعلا النمنم متناقض تماما لأنه يتكلم عن دولة علمانية رغم أن للدولة المصرية دين ودين الدولة المصرية بنص الدستور هو الإسلام.
يحيا الشيخ عبد الفتاح السلفى .. أخ أقصد السيسى .. لأنه خلع الإخوان ونصب مكانهم السلفيين والسعوديين. ولأنه منع بعض النقاب وحافظ على العباءة والحجاب


إذا كنت علمانيا وتزوجت محجبة أو منقبة أو مسلمة سنية متمسكة بدينها.. فإنى متناقض مع نفسى وجبان
وإذا لم أشكلها واجعلها تخلع النقاب والحجاب وتصبح علمانية مثلى. فإنى أكثر تناقضا وأكثر جبنا
لا تنفع معى إلا العلمانية مثلى والتى من غير دينى ولا مذهب دينى ولا دولتى. إضافة لصفات أخرى أهمها أن تتحملنى وتحتوينى وتكون حصانى وامرأة المهام الصعبة. طاهية ماهرة وماهرة بالأشغال النسوية. متحررة مثلى مثقفة وتحترم هواياتى وتحررى وعاداتى وطباعى. مثل بلقيس زوجة نزار قبانى



حين تطالب بوضع حد لحجاب التسعة وتسعين بالمئة من نساء مصر المحجبات لأن الحجاب فعلا فى مصر هذه هى نسبته. حين تطالب بذلك وتوصف بالتطرف أو العنصرية فقل لهم انتم تلوموننى تتركون الجلاد وتلومون الضحية


Ahmad Suleiman
مصر تتجه بتسارع مجنون باتجاه السعودية ليس سياسياً فقط بل واجتماعياً وهذا أكبر خطر عليها . مصر تضيع بسرعة الضوء
Unlike · 2 · Delete · Report · 13 minutes ago
Semsem Elmisamsim
ده كلام دقيق جدا جدا جدا. المصرية بملابسها اليوم والحجاب والنقاب والعباءة الخليجية المطرزة السوداء لا يمكنك التفريق بينها وبين السعودية. وحتى فى عقليتها وتعصبها الدينى. لم يبق الا ان تتخذ نفس اللهجة الخليجية لو استطاعت. على كل حال هى تستعمل البقاء لله وبالله عليك وجزاك الله خيرا ..

لنكن صرحاء وبلا مواربة ولا تجميل للصورة: العلمانية "وأيضا السفور والتغريب واللادينية والمسيحية" تتلاشى وتنقرض سريعا على يد داعش والربيع العربى المجرم أو شيئا فشيئا بالموت البطئ على يد السيسى ونظامه وجبنه وتواطؤه وسلفيته وارتعاشه وضعفه وتخاذله وأحزابه الدينية وشعب مصر المتشبع بالإسلام السُنى وحدوده وتكفيره وحجابه ونقابه وعدوانيته تجاه الجميع .. وإن لم تقوم حرب يقودها السيسى أو أى رئيس لمصر رئيس علمانى وشجاع حربا باردة أو ساخنة ، سريعة وماهرة، بالأفعال ومن فوق ومن تحت وفى العلن وفى الخفاء ، حربا شجاعا لا هوادة فيها لاستئصال الاخوانية والسلفية والداعشية وعدوانية وقتال وتكفير وحجاب ونقاب وحدود الإسلام السُنى من مصر ولوقف اعتماد مصر على الكيان السعودى وخدمته له وتحالفه معه .. فإن العلمانيين والسافرات واللادينيين والمسيحيين هم الخاسرون والمنقرضون والمتلاشون إن عاجلا أو آجلا وإنهم إلى زوال لا محالة فى غضون أعوام لا تزيد عن العشرة مهما برروا وتثاءبوا وبرروا بمبررات سياسية علمانية أو دولية أو مبررات فى المسيحية .. هذه الحرب لا يقوى عليها سوى زعيم علمانى شجاع فى مثل قامة أتاتورك وبورقيبة وعبد الناصر ولينين .. لا يقوى عليها الضعفاء والمستضعفون من العلمانيين واللادينيين والعابرين والمسيحيين على الإطلاق سواء كانوا جماعات أو أفراد لأنهم مهما فعلوا أقلية عددية وفكرية فى وسط جموع من الدهماء والغوغاء والبقر الإسلامية السُنية المتعصبة المحجبة المنقبة المعبأة بالعباءة والمتمسكة بالتكفير والقتل والقتال والعدوانية والسعودة الإسلامية السُنية والداعشية ..
زعيم علمانى مصرى شجاع لا جبان .. ونور مصر ينير ما ومن حولها دوما .. وظلامها وتعصبها يظلم ما ومن حولها دوما .. حرب يمكن أن تمتد ولابد ولا مناص أن تمتد لإسقاط الكيان السعودى وممالك الخليج الفارسى وإقامة جمهوريات علمانية تحررية فيها
وللعلم الشعوب العربية سواء فى الخليج أو مصر أو غيرها ستقاوم زعيما مثل هذا لو وجدته ضعيفا لكنهم كالكلاب الثائرة الهائجة حين يرون من الإنسان شجاعة وقوة يخافونه ويتبعون الأقوى والقوى دوما مهما اختلفت قناعاته ... وأراهنكم أن الملايين التى انتخبت مرسى الاخوانى واحتفلت به وهللت له هى نفسها التى انتخبت واحتفلت وهللت للسيسى الذى يظنه الواهمون علمانيا أو ناصريا .. لأنهم مع الرائجة ومع الغالب دوما .. عبيدٌ لمن غلب
وبعد انتصاره واستئصاله الأحزاب الدينية واكتفاء مصر عن الكيان السعودى والتدبير لإسقاطه وعلمنته وجمهرته "تحويله لجمهورية" ومحو اسم ال سعود .. عندها يمكن بهدوء علمنة الشعب المصرى على نار هادئة
مهما كانت الفكرة مجنونة .. فإن الأكثر جنونا أنكم -أننا- يا أعزائى فى مرحلة الانقراض والتلاشى .. وبفضل السيسى الجبان او السلفى عن قناعة سيان والنتيجة واحدة والمطلوب واحد وهو خلعه وتولية علمانى شجاع مكانه



Semsem Elmisamsim

لا يحب الحضارة الفرعونية وحضارات سوريا والعراق والرومان والإغريق والهند والصين وفارس "وحضارة أوروبا وأمريكا وروسيا الحديثة" إلا كل منصف ومفكر وسوىّ .. ولا يكرهها إلا كل متعصب إسلامجى وجاهل ودنئ



الغربيون يتزوجون زيجات ناجحة فى معظم الاحيان ، لماذا ؟ لأنها تأتى بعد تجارب عديدة وتعارفات عميقة وكثيرة على عشرات أو مئات الرجال "بالنسبة للمرأة" وعشرات أو مئات النساء "بالنسبة للرجل" ...
تعارف وصداقة الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة فى بلاد الشرق الاوسخ للامراض الاسلامية سهل وعميق جدا لأنه ليس محظورا ولا مراقبا من المجتمع والأهل ولذلك تنتشر المثلية لأنه لا صعوبة فى حصولها .. وأيضا تنتشر الصداقة البريئة العميقة والقوية جدا بين الرجال معا أو بين النساء معا ..... لكن الفتاة عندنا متقوقعة على نفسها حتى بعد انتهائها من الثانوية العامة ودخولها إلى عالم الجامعة الواسع وعودتها للاختلاط مع الذكور بعدما حرموهما من فرصة الاختلاط والكبر معا طوال الاعدادية والثانوية "أتكلم هنا عن مصر وسوريا ، لكن فى الكيان السعودى والخليج طبعا لا اختلاط حتى فى ابتدائى وجامعة حتى والشارع والعمل ولا خلوة" .. تظل الفتاة بسبب نواهى الاهل الام والاب والاخ الخ وبسبب قيود المجتمع والاسلام وبسبب الخوف على البكارة والاعتقاد بأن كل الشباب يريدون التسلية وأنهم ذئاب بشرية سيحبلونكِ ويتركونك تواجهين القتل وتهمة العهر إلخ نفس الافكار الداعشية تماما منذ ما قبل داعش وحتى منذ ما قبل الحجاب .. كل هذا يجعل الفتاة فى الجامعة تنظر شزرا لكل شاب يحاول الحديث معها فتخيفه فيبتعد حتى لا تقتله أو تشتمه أو تتهمه بأى افتراء ... وتجتمع فى كتلة مع إناث مثلها فى المدرج وأماكن الجامعة الأخرى .. ولا تحاول التعرف بشباب أبدا لئلا يقال فتاة جريئة تتعرف بالرجال ... أو لأنها كرهت الجنس كما علموها وكرهت نفسها وأنوثتها .. وكرهت الرجال وشوهوهم لها .. وللعلم فإن هذه الأفكار تظل مختزنة عندها حتى بعد الزواج فتعامل زوجها أسوأ معاملة إما تغار عليه وتشك فيه إلى حد المرض والهوس أو تعامله معاملة سيئة بصفة عامة لانها تكرهه وتكره كل الرجال كما علموها .. الخلاصة أن العلاقة فى الشرق الاوسخ وخصوصا مصر لانى منها وفيها وعلى ان اتكلم عما اعرفه اكثر من غير ذلك .. فتكون الزيجات اما زيجات صالونات يتم فيها التعارف عن طريق الاهل او الجيران ويشاهد كل منهما الاخر للمرة الاولى فى الصالون فى منزل الفتاة وفى حضور اهليهما وتحت رقابة شديدة ويستعجل كل منهما باتمام الزيجة ليجرب الجنس سريعا قبل ان يفوته قطار الزواج والعمر وسط تلك القيود الاسلامية الغريبة الشرق اوسخية .. ولا يعرف كل منهما الاخر وطباعه وعاداته لانهما لا يبقيان على علاقة كاملة وطويلة وعميقة لسنوات مثلا بل تعمى العاطفة والشهوة عقولهما .. وليس كما هو الحال فى الغرب
فى الغرب يمكنك التعارف بسهولة وبشكل طبيعى انسانى تام بابنة جيرانك او زميلتك فى الثانوية .. فتكون الجامعة طبيعية والوظيفة والحياة طبيعية بلا قيود وعقد اسلامية وشرق اوسخية مقرفة وغريبة .. ويمكنك الاختيار .. اما فى الشرق الاوسخ فلا يمكنك الاختيار لانه لا يمكن اقامة علاقة عميقة وطبيعية وطويلة الامد وبلا رقباء ولا مشاكل رهيبة مع المجتمع والاهل . وبالتالى فلا يمكنك التعرف الى مئتى امراة قبل ان تختار من تناسبك وتتزوج بها
لذلك يخضع الزواج فى مصر والشرق الاوسخ عموما للاستعجال وللمصادفة وزى البطيخة يا تطلع قرعة او حمرا انت وحظك وغالبا بيكون حظك زى الزفت لان الزواج لم يتم بعد علاقة عميقة وطويلة ولا بعد تحكيم العقل ولا بعد روية وهوادة .. ولا بعد تحليل طباعها جيدا وتصرفاتها فى كل موقف ومدى تشابهها او تعارضها مع ما تريده انت فى مواصفات حبيبتك
و تجد معظم الرجال والشباب عندنا لا يملك قائمة مواصفات لحبيبته .. لماذا ؟ لا أدرى .. ربما هو يريد الزواج وخلاص بأى واحدة والسلام ويخلف وخلاص .. ويلاقى وعاء لافراغ شهوته وخلاص .. فى مصر لا أحد يدقق أو يختار فى أى شئ لم يتمردوا ويثوروا وراضون بأى شئ يقدم لهم حتى ولو كان خراءً



حركة التنوير الثورية *تحضر*
يشن السلفيين حاليا هجمة شرسة و منظمه ضد وزير الثقافة التنويرى دكتور حلمى النمنم بسبب تصريحه الرائع ( مصر دولة علمانية بالفطرة )
لم يتحمل السلفيين الوهابيين الأنطاع هذه الجملة فإنتفضوا صراخا و عويل و لطم كيف يتجرأ حلمى النمنم أن يقول هكذا جملة ( كافرة ) و إنهالت الإتهامات ضده يمين و شمال مطالبين الحكومة بإقالته لأنه تجرأ و ( وصم ) مصر بالعلمانية !!!
بصراحه أرفع القبعه لهذا الوزير الرائع الجميل الذى يقف في النور بقوة ضد طيور الظلام الجبناء من يريدون عودتنا للجاهلية و التخلف
و بما إن السيسى متحالف مع السلفيين فالخوف كل الخوف أن تتم إقالة دكتور حلمى النمنم من منصبه إرضاء لحلفائة الرجعيين كما تم من قبل و الإطاحه بالدكتور جابر عصفور من نفس المنصب بسبب غضب السلفيين منه بسبب تصريحه الجرئ إن الحجاب ليس فرض و لا علاقة له بالدين .
هناك صراع بين التنوير و الظلام بس المشكلة إن الدولة تقف في منطقه رمادية لا هى مع التنوير بشكل كامل و لا هى مع الظلام بشكل كامل و النتيجه لذلك شعب جاهل متخلف رجعى الفكر و متذبذب بين الحداثة و الرجعية
الغريب فعلا إن المتحدث الرسمى لحزب الوفد إنتقد دكتور حلمى النمنم بسبب إستخدامه لفظ علمانية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يظهر حزب الوفد قلب إخوان و متحالف سرا مع السلفيين
بلا 60 خيبة على الأحزاب اللى تاريخها بيقول إنها ليبرالية !!!!
M M 7



من طرائف السياسة .. بعد أن أتحفتنا بالتوأمين اسماً وشكلاً : إيهود باراك وحسنى مبارك
أتحفتنا بالسيسى فى مصر والسبسى فى تونس
والفرق بينهما نقطة .. النقطة التى سيصاب بها علمانيى مصر قريبا


الليلة ليلة الأيور ذكرى العاشر من أيران والسادس من أيروبر ولذلك فنحن نتكلم كثيرا اليوم عن الأيور رغم أنها ومقالات الجنس تجد تجهما من الاربعمائة صديق وتجد امتناعا عن التعليق واللايكات منهم ، أناس شرفاء .. ونحن المنحلون .. معلش
الحبيبة الحقيقية تقبلنى بأيرى كما تقبلنى بعقلى وروحى وقلبى وهواياتى وأفكارى
تقبلنى بشهوتى كما تقبلنى بكتاباتى .. تقبلنى بالكامل .. الأير كلمة عربية فصيحة يعرفها من قرأ فى لسان العرب لابن منظور ويعرفها السوريون والخليجيون والعراقيون جيدا -لكن فى مصر لا أحد يعرفها يستعملون كلمة أخرى - لكن لا المصريون ولا غيرهم يعرفون كلمة الكعثب أو الحِر أو الهن لمن يريد معرفة معناها أن يراجع لسان العرب لابن منظور
المرأة الحقيقية هى التى لا تخاف من كلمة أير وكعثب ، ولا من كلمة جنس ، ولا من تجسيم الله ورسله وملائكته ولا من الهجوم على الإسلام السُنى والسخرية منه لادينيا ، ولا من فضح آل سعود والدعوة لسقوط كيانهم "مملكتهم" وقيام جمهورية الحجاز ونجد العلمانية الحرياتية مكانه وجمهوريات علمانية مكان ممالك الخليج الفارسى الأخرى


ماذا تنتظرون من مصر حين يصل الانحطاط بها أن يصبح باسم السمرة بطلا مثل العمالقة عماد حمدى وشكرى سرحان ونجيب الريحانى واسماعيل يس وانور وجدى وسراج منير وزكى رستم وفريد شوقى ومحمود عبد العزيز وفاروق الفيشاوى ونور الشريف
وحين يصل الانحطاط بها إلى ارتداء ممثلاتها العباءة الخليجية والحجاب والخمار اقتداء بالشعب السفيه المتخلف المتعصب بدلا من ان يقوموه ولا يقتدوا بانحطاطه وتعصبه الاسلامى السُنى
وحين يصل الانحطاط بها ألا تنتج مسلسلات طويلة تفصيلية عن حياة خوفو وخفرع ومنكاورع وتحتمس الثالث ورمسيس الثانى وحتشبسوت


لو كان الأطباء قالوا إن عيوب الطب القديم المتخلف لا تمثل الطب. لما تقدم الطب وبقينا بدون تخدير وبدون مضاد حيوي وبدون سونار وبدون أشعة وبدون تطعيم وبدون علاج للسل وللطاعون الخ.
فعلا داعش والقاعدة لا تمثل الإسلام
والحجاب لا يمثل الإسلام
والسعودية لا تمثل الإسلام
والأزهر والإخوان والسلفيون وآيات الحدود والقتال والقتل وملك اليمين ونكاح الطفلة وأحاديث الردة والسبى وتحريم الفنون لا تمثل الاسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق